روايات

المظلومه والقاسي بقلم اسراء الاتربى الثانى

شاهيناز: هو كان عندي وقالي وانا جيت قولتلك انزلي علشان هو شكله متعصب. ميرا.. زقتها ونزلت. إلياس وتامر كانو قاعدين في اوضة السفره وميرا دخلت وإلياس شافها عنيه بقت بلون الجحيم لما شافها وشاف لابسها اللي عباره عن برمودا قصيره جدا .. اما ميرا كانت مرعوبه وبتبص للشخص اللي قاعد برعب. جذابها إلياس من ايديها بقسوه وطلع جررها عالسلم.. دخل الاوضه و رزع الباب. وماسكها من شعرها. إلياس بغضب: اي اللي نزلك تحت بمنظرك ده… مانتي صحيح مبهمكيش واحده رخيصه زيك ي هانم بس اسمعي طول مانتي هنا ومعايا مش عايز اشوفك برا الاوضه دي.

ميرا حاولت تتكلم من وسط شهاقتها و دموعها بس هو مداهاش فرصه. إلياس رامها عالارض بقسوه… راسها اتخبطت في الكومود جامد وفقدت الوعي و راسها انجـ,ـرحت. إلياس جري عليها بلهفه وحاول يفوق فيها مفيش فايده.. شالها حاطها عالسرير واتصل بالدكتور. شاهيناز كانت سامعه اللي بيحصل وشمتانه… وبتضحك بخبـ,,ــــث. شاهيناز بغل: ده جزا صغير بس من اللي هعمله فيها. وخرجت تلفونها. عملت مكالمه… تنفذ اللي قولته بكرا انته فاهم. قالت كلامها وقفلت الخط… إلياس نزل اعتذر لتامر ومشي.. والدكتور وصل إلياس اخده وطلع.

الدكتور: تمام ي إلياس بيه انا عقمت الجـ,ـرح وبعد شويه المدام هتفوق. الدكتور مشي وإلياس فضل قاعد جنب ميرا… ابتدت تفوق وتقول كلام مش مفهوم قامت مره واحده وهي بتصرخ. ميرا: ابعده عني هيدبحني ي بابا

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى