راحله ولن تعود..
حياتنا رحله تمضي ولن تعود..
نضيعها بالخصام ونكث الوعود
خائبون..لا نعلم قيمه الراحلون..
لانعلم ان العمر يمضي كلحظه ولن يعود..
اي بغض وكره هذا تنشدون..
استفيقوا..فالحياه تمضي كالقطار..
متي جاءت محطتك تزول..
تنتهي..وتحت التراب يد.فنوك..
لا يتبقي منك غير ذكري ولسان محمود..
ياايها المغيبون..افيقوا..واعو..
العمر يرحل ولن يعود..
لاتضيعوا اعماركم..بك.سر الوعود.. اصابك عش.ق..
اسما السيد.. 20 أصابك عش.ق..
اسما السيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 🔹 اللهم إني استودعتك مالي وأهلي وأولادي وما أملك وما يملكون فاحفظهم برعايتك واكلأهم بعنايتك..
ادعولي ولكم كمثل..
بسم الله الرحمن الرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(بين عينيك ذنبي وتوبتي)
اسبانيا..
بالمشفي..
ايعقل ان تنقلب حياتك بين ليله وضحاها..
من كنت تظنه الدنيا وما فيها..يصبح عدوا..
ومن لم تكن تعلم حتي بوجوده..يصبح مصدر امن وامان…عزوه .. وطن .. واطمئنان..
الحب لا تعرف من أين يأتيك؟
من الباب او من ورقه تقذف عليك وانت
مسترخي بمكان ما..
ربما كنت تقرأ كتابا .. بمحطه ما..
او بشرفتك وانت جالس حائر وحيد ليلا..
وتظن ان لا احد لديك..
تلك الدنيا عجيبه… غريبه..تأخذنا علي حين غفله منا..
ترفعنا للاعالي وفجأه تقذفنا ارضا بلا رحمه..
كل ما يحدث لنا فيها،ليس بجديد..
وليس لنا فيه من تدبير..
هي اقدار قدرها الخالق لنا…
مصائرنا، وخطوات رسمها الخالق في صحائفنا.. منذ كنا نطفه في رحم امهاتنا..
لا اعتراض ولا لوم عليها..
قدره لنا كله خير وكل اقدار الخالق خير..
ربما نجزع قليلا..نيأس احيانا..ولكن ان تدبرنا
سنجد ان الخير كان يكمن بداخله.
الله يعلم ما تخفي صدورنا وما تتمناه قلوبنا..
فيهيئ قلوبنا للخير..لاتساع الفرحه الكبري..
حتي ما لم تجرؤ علي البوح به السنتنا..
سيراضينا به..
الم تصادف يوما..عصيبا فتجلس علي سجادتك تصلي وتدعو..
فلا تجد شيئا لتدعو به..لسانك ملجم..وقلبك ملئ بالشكوي
وعينك تنزف العبرات..بلا توقف..
فيخرج صوتك متحشرجا من البكاء..وترفع يديك..
تناجيه..
ان يااارب.. وكفي..
وانت تعلم انه يستمع لك..
وانه اقرب اليك من حبل الوريد..
لا تبتأس..
سيستمع لك..
ربما يتأخر مطلبك.. لا تبتأس.. الله يحبك ان يستمع لك.. ولدعاءك.. ولاناتك..
سيراضيك..
علي قدر قلوبنا ونياتنا واعمالنا.. سيراضينا..
ـ علي قدر النوايا نرزق..
ندعوه ونتوسل بدعوانا..فيستجب..
هو علينا هين..اقرب الينا من حبل الوريد..
كونو واثقين..
سيعطينا ويراضينا..يوما..
كل ما يحدث لنا لخير لا نعلمه…خيرا يكمن في الشر.
فلنطمأن ونطمأن قلوبنا واحباءنا..
اخبروهم..لا تجزعو..لا تقنطو من رحمه الله..
ضعوا شعارا لحياتكم..وليومكم..
تقبلو مصائركم..بصدر رحب..
وتأدبو في بلاءكم..فانتم في حضره قضاء الله وقدره..
فقط قولو..
ان لله وانا اليه راجعون..
ـ اغمض عيونه بحزن واراحها للخلف..
بعدما اعاد قراءه ما نشرته هي علي موقعها الالكتروني الخاص بها اليوم..
بعدما اعاد قراءتها مره بعد مره..بلا كلل..
وكأنها كان تشعر بما سيحدث لها..
لقد وقع بعش.ق كلما.تها…من الوهله الاولي التي قرأ لها فيها..
ابتسم علي حاله…لطالما كان يسمع جده..يردد مقوله..
لقد وقعت بعش.ق كلما.ت فلان..
جده كان عاشقا للقراءه..وللكتب..
انشأ دار النشر حبا في القراءه والكتابه..رغم انه ليس تخصصه..
لقد نشأ علي عش.ق الكلما.ت والروايات..
لم يجذبه كلما.ت شخص مثلما جذبته..هي..
لا احد يصدق انه عش.قها من كلما.تها..وانه لم يسعي يوما لشكل ولا هيكل..
تنهد بتعب وهو جالس علي المقعد امام غرفتها..التي ادخلوها لها منذ نصف ساعه..
لن تستيقظ الليله..كما اخبروه..
ولكنه لم يستطع تركها وحيده هنا..لربما استيقظت ليلا..تناديه..
ستكون بخير..بالتاكيد..
كلما تذكر ما حدث..يشعر بعذاب الضمير..
لم يستطع حمايتها..
نكس رأسه ود.فنها بين كفيه..يكتم حر.قه عينيه
حتي لا تخونه..وتنزل غصبا عنه..
الف سؤال وسؤال…
ـ كيف سيواجهها؟
ـ وكيف سيخبرها وبأي قلب..انها فقدت طفلها
التي كانت تبقي بالساعات تحدثه عنه وتتخيله..
كيف سيكون..؟
دمعه حارقه خانته ونزلت من جانب عينه..وهو يتذكر كلما.ت الحقير وماحدث بعدها..؟
flash back.. اخرج سلاحه الذي كان يخفيه تحت سترته..وصوبه باتجاهم..
ـ باسم بجنون..
تؤتؤ..الخا.ينه..خايفه علي عشـ.يقها..
تؤتؤ..لازم تمو.تو سوا..
هزت راسها بهستيريا، وهي تراه يصوب علي داود…
ـ لالا..داود..لالا..
صرختها باسمه..اشعلت قلب ذلك الذي عاد ليري بها اخري..خائنه..تسمي اما فقط بالاسم..
صرختها المرعوبه عليه جعلته كالاعمي..
لما لم تعش.قه هو..
خائنه..وتستحق الرجم والق.تل..
زمجر بصوت مرتفع..
وبلمح البصر كان يصوب ناحيه داود
ونظره مجنونه تطل من عيناه..نظره مرعبه..
ارعبت تلك التي وقفت امام داود تتلقي الضر.به عنه..
ولكن قبل ان يطلق رصاصته باتجاههم..
كان الحارس يصوب علي كف يديه بمهاره..
فاستقرت رصاصه باسم بسقف الغرفه
ورصاصه الحارس بيد باسم..
صرخ باسم علي إثرها صرخه قويه..
ـ ااااه..وتبعها بسباب غير مفهوم..لهم..
حاوطه الحرس من جميع الجهات..وتحفظو عليه..بعدما حقنوه بمخدر ما..
اما هي..
كل شبر بجسدها كان يؤلمها..
حاولت ان تبقي صامده..
مدت يدها تتحسس رحمها الذي يؤلمها..
تشعر وكأنه سينفجر..
علمت انه حان وقت فراق جنينها..
فخرج صوتها مختنقا.. باكيا..
ـ يارب، ابني..
اغمضت عيونها اخيرا مستسلمه لمصير مجهول
لا تعلم الي اي الطرق سيقودها بعد ما حدث الان..؟
ولكنه صوته الحنون.. ويديه التي عادت لتتمسك بها بقوه..
ونظرته المطمئنه.. جعلتها تغمض عيونها بامان..
مطمئنه انه سينقذها وينقذ جنينها.
حتما سينقذه..
سقط جسدها بين يديه..
فصرخ عليها..بقلب مكلوم..داق الفراق وتجرعه..
ـ نيره انتي بخير..؟
افتحي عينيكي..افيقي بالله عليكي
صرخ بقوه اكبر بها..
ـ نيــــره..
الصدمه وما يحدث حوله لجمته..جعلته يتصرف بلا ارده..
تخشب، ووقف عقله..
بقي قليلا ينظر لها..دموع عيونه سبقته..
اسيفقدها…بعد كل ذلك سيفقدها…
الف هاجس انتابه وعلي اثره، ارتعشت يديه..
وبلا حيله..منه
غير عابئا..بحلال كان ام حرام..الغي عقله..وسيطرت عليه مشاعره وفقط..
قربها لقلبه..يروي عطشه منها..وبكي..
بكي كطفل وقعت امه بين يديه ولا يعلم كيف يتصرف وينقذها..
بكاء مرير..
لم ينتبه الا علي هلوستها باسمه..
همست بتوهان..من بين اغماءها..
خرج همسا.. متقطعا.
د.ا.و.د..ان.ق.ذ.ط.ف.ل.ي
وكأن احدهم اعطاه صفعه علي وجهه..
انتفض من مكانه وحملها بين ذراعيه..ود.ماءها التي تسيل من جميع انحاء جسدها اغرقته..
وسريعا جلبها للمشفي..
فقدت جنينها ووأد حلم الامومه بمكانه..
back..
اراح رأسه للخلف..وخرجت ااه حارقه من صدره..حر.قت جوفه.
اقترب ماكس الحارس منه..
ـ داود..
انتبه داود له..وبعينيه الف وجع..قرأه ماكس بوضوح..
ماذا ماكس؟
ـ ماكس (حارسه الشخصي وبينهم صداقه قويه)بتنهيده..
مابك داود..الهذه الدرجه احببتها..؟
استدار بعينه يخفي المه الذي يظهر جليا علي وجهه..
فباغته ماكس..
ـ لا تخجل يا صديق..لا ملامه علي العاشق..
ولا مفر من الهروب من قب.ضه النصيب..
احبتتها،اري ذلك بوضوح..بعينيك وبكل افعالك منذ ذهبت للوطن من اجلها لاول مره..
داود البارد..اللامبالي..اليوم كان ثورا هائجا..
من اجل امرأه…
عاد داود ينظر له..وابتسم بجانب فمه..ابتسامه متهكمه..ساخره..
ـ ايها المحلل النفسي.. انت خاطئ..
تحليلك..خاطئ جدا..
ارتعب ماكس وعاد للوراء..
ـ ماذا؟
ـ اذا لما تفعل كل هذا؟
ابتسم بحزن وعاد ذكري ماحدث لمخيلته
ـ لاني اعش.قها ياماكس..اتنفسها..
كلمه الحب لا تكفي لتصف شعوري بها..
هنا بداخل قلبي..يدق كلما ذكر اسمها..
نكس رأسه يجاهد الا تنهمر دموعه..
ـ كدت افقدها اليوم يا ماكس..
كدت افقدها وهي من احيت القلب والروح..
ماكس بتنهيده..
ـ يالله داود كل هذا..ستكون بخير اهدأ
وقل لي..ماذا سنفعل بهذا المسخ..
لما لم تدعنا نسلمه للشرطه..
جاءه رد ادوارد(ابن خاله) الحاد من خلفه..
ـ لاننا سنعاقبه بأنفسنا..
سنريه كيف يعاقب الرجال اشباه الرجال يارجل..
سنقتص منه…سنريه كيف هو عش.ق الرجال..
وكيف يثأرون و يقتسون ممن يقترب من نساءهم..
خذه لمكاننا..الي ان نطمأن علي نيره وتصبح بخير..
عالج يديه جيدا..فلسنا ق.تله..
ماكس بابتسامه..حسنا..ساذهب الان..
ساكون بالقرب اذا احتجتم شيئا انا هنا..
اقترب ادوارد من داوود الحزين..
ـ والدتك قلقه عليك داود..
داود بخوف..
هل علمت بالامر..؟
ـ لا..لم تعلم شئ..ولكن الخبر وصل لجدك..
ويريدك باقرب وقت..
داود بتنهيده..
حسنا..اخبره انني لن اعود بلا نيره..
ادوارد..بهدوء..
ـ لا تقلق..ساقنعه أنا…
هيا خذ وبدل ملابسك..لقد اتيت لك بثياب نظيفه
نظر للثياب وعاود النظر لغرفتها بقلق..
ـ اذهب داود..انا هنا الي ان تنتهي..
زفر بتعب واخذ ثيابه..
ـ حسنا..كن منتبها..قليلا فقط وساعود..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امريكا..
بالجامعه..
تجلس هي وصديقها نيراج بأخر صف.تتآكلها الغيره وعينها ستنخلع عليه..
تكتم دموع القهر بعينيها بصعوبه..
وهي تري تلك المصريه السمجه..سيليا
ابنه احد رجال الأعمال..وتدرس هنا بالجامعه
كم تكرهها وتكره سماجتها..
تتعمد ان تقاطعه كل دقيقه..وتسأله..اساله تافهه..
نيراج بهمس..
ـ ما بك جوان..؟
جوان بغيره..عبست بشفتيها..ونظرت لنيراج بأعين تهدد بطفر دموعها…
ـ لا شئ..
نيراج بخب.ث..حقا؟
تعني ان ما يحدث الان لا يؤثر بك..
جوان بكذب وبكبرياء..لا يهمني..
تعلم لا حب بيننا..
نيراج بهدوء..احقا تتكلمين جوان..لا اري ذلك بعيونك..
نفخت خديها ونكست راسها علي المنضده امامها بحزن..
اقترب منها..وباذنها..
ـ يامجنونه..هذا زوجك..يحق لكي ان تحاربي من اجله..
لا تنكري وتقولي لا حب بيننا..
ان لم يكن هناك حب..اذن لما هذه الدموع..؟
رفعت وجهها له وبشراسه..
ـ هذه دموع الكرامه..انه يهين كرامتي..
الجميع يتهامس فيما بينهم علينا
بعدما اخبر الجميع ذلك اليوم انني زوجته..
نيراج..بصدمه..حقا…لم انتبه.
استمعت لتلك الخبيثه..تقاطعه للمره التي لا تعلم عددها منذ دخل تلك المحاضره اللعينه..
بسؤال سمج كسماجتها..
رفعت وجهها لتري وجهه..فتقابلت عيونهم معا
وشردت بذلك اليوم الذي عرفها للجميع علي انه زوجته..
flash back..
منذ يومان..
بالامتحان..بقي طول الليل يدرس لها..بعضا من النقاط التي قد تأتي بالامتحان..وهي كانت مستمعه جيده له..
حفظت كل كلمه اخبرها ان تهتم بها..
كانت تقفز كالمجنونه..فرحا…
جوان بخوف..اوعي تضحك عليا..
هو دا اللي هيجي في الامتحان..صح..
بدر بضحك..انا مقولتش هيجي..انا قولت تركزي عليهم..في فرق..
عبثت بوجهها..
بدر..مش مطمنالك..انا حفظت اللي قولت عليه..
وعاوزه انام بقي..
جذبها بخب.ث..لتستقر بين ذراعيه..
واقترب بوجهه منها ولثم شفتيها..
ـ، طب ما تنامي..حد حايشك..
جوان بخجل..من يديه التي تتحسسها
طب اوعي بقي..انا هنام..
قفزت مسرعه للفراش وغطت نفسها
شهقت حينما شعرت بيديه تحاوطها من تحت الفراش وتقربها له.
ـ ششش نامي..
اغمضت عيونها باطمئنان وراحت بثبات عميق..
صباحا..
بالجامعه..
ـ رايحه فين استني..؟
جوان بببراءه..هدخل عشان محدش يشوفنا..
جز علي اسنانه..
ـ يوشفنا..وفيها ايه اما يشفونا..انتي مراتي..
جوان بصدمه..
لالا يابدر..بلاش حد يعرف اني مراتك..
بدر بصدمه وصوت حاد..نعم..
خافت من صوته ولم تدعه يكمل..فرت من امامه سريعا..
تسبقه للمحاضره..
جلست باخر الفصل بجانب نيراج.
دخل ينظر لها بحده..وعيون تتوعدها..
غمزت له خفيه..وقطمت شفاهها.
ابتسم..غصبا عنه..وعاود النظر لها..وبيديه المايك..
ـ طبعا اود اولا ان اقول.. صباح الخير
وثانيا..اعلم غبت عليكم..قليلا..
وهذا لاني تزوجت حديثا..
علت الهمهات وخصوصا من الفتيات وشهقت هي ود.فنت وجهها..
ـ يابدر الزفت..
جحظت عيونها وهي تستمع لما يقوله…
ولكن تلك المره الصوت كان قريب منها..
يد تعرفها امتدت لتحاوط خصرها ويجذبها لصدره..
شهقت وابتلعت ريقها وتلاقت اعينهم..
غمز لها واكمل..
اعرفكم علي زوجتي..
شهقات واصوات غاضبه..من الشباب والبنات..
جوان الرشيد..
د.فنت وجهها خجلا في صدره..
فقبل راسه..وسحبها لتجلس امامه..
back..
ـ نظرت له بسخط وتوعد..قابلها بلامبالاه..
منذ تلك الليله وهو لا يحدثها..
يهتم بها..وبطعامها وعلاجها..حتي ملبسها ومأكلها
يهتم بكل شئ
حتي النوم ليلا..يأتي لينام بقربها ولكنه بعيدا
بعيدا جدا..
سبت نفسها بحده ككل مره حينما تتذكر ما فعلته
كان بالخارج..وجاء ليبحث عنها..
ولم يجدها..جن جنونه..وبحث بكل مكان..ولا اثر لها..
خطر علي باله الدلافين..مؤكد هناك..
ذهب وبالفعل وجدها هناك..بجانبها عمار ونيراج..
يتسامران..ويضحكان….بلا مبالاه..
تسمر مكانه..وهو يراها بنفس ذات الملابس التي منعها منها مسبقا..
وبجوارها عمار ونيراج بحمام السباحه..
وحولها الدلافين..تلعب كالاطفال..غير مكترثه لشئ..
لا بجبس يدها ولا جرحها..
اخذ نفسا عميقا واقترب منها..
وقعت عينها عليه فشهقت وابتلعت ريقها
بخوف..
ـ بدر؟
بدر بجمود..اطلعي عشان نمشي
حاول عمار الحديث معه..ولكن كان جامدا..ساكنا..لم يرد علي اي من كلما.ته..
خرجت بصعوبه من الحوض ولم يمد يده ليساعدها..
بدلت ثيابها سريعا…وسارت بجانبه..بهدوء..
استقلا السياره معا..
حاولت اخراج صوتها مرارا وتكرارا..ولم تستطع..
ابتلعت ريقها..
ـ بدر..
بدر انا…
استدار ونظر لها بهدوء..هدوء قاتل لبش جسدها..ودب القشعريره باوصالها..
انكمشت علي نفسها خو.فا من نظرته..
لاحظ خوفها وتوترها..زفر نفسا عميقا..واسرع بالسياره..
توقعت ثورته..غضبه..ربما يصل لمد يديه..
ولكنه لم يفعل..
اتخذ الوضع الصامت..وهي من تتحر.ق شوقا لسماع صوته.
لقد اشتاقت لصوته..للمبيت علي صدره ودفئ احضانه..
اشتاقت لدلاله..ولكل شئ..
اشتاقت لتلك الروح التي كان يضفيها لحياتهم..
هي لا تحبه..اذن لما تحترق روحها من قرب تلك اللعينه منه….؟
انتبهت لانتهاء المحاضره..علي نكز نيراج لها..
جوان..انت لستي هنا..المحاضره انتهت.