روايات

الملاك الشرـ,,ــــس بقلم زينب فراج الثالث

_ لاء أنا عايزه أتمشي شوية.. بعد قليل قت وصلت سيدرا إلي قصر الجراحي قد أخرجت كل طاقتها في البكاء أثناء سيرها لتدلف في رخو دلفت لغرفة مكتب آسر تكمل وصلة بكاءها حتي يصل وتحكي له ما حدث.. كل ما تريده الأن أن تسمع من كلمه تصلبها أو حتي ترفع من منعوياتها ولو قليل..

عاد آسر من عمله في هذه الأثناء ليسمع صوت شهقات أتيه من مكتبه ليدلف بوجهه حجري وهو يقول : إيه دا أنتي خلصتي من زياد وجيالي؟؟!
رفعت وجهها المدفون في راحه يداه تنظر له في تعجب ليكمل حديثه في برود : مش بردو كنتي مع زياد ولا مين اللي كان حضـ,,ــــنك في المطعم..!!؟ صرت على أسنانها تنظر له متعجبه ومستسلمه لدموعها لتخرج من الغرفه وهي تزيل أثار تلك اللعنات التي هبطت عليها وقالت : متستهلش أوضحلك مين زياد ده.. عن أذنك أحسن تتوـ,,ــــسخ مني

قاطع خروجها صوته الجامد : ما أنا مش باخد في قفايا زي كلهم.. نظرت له بغضب قائلة : أنت إنسان مش محترم ومش متربي.. إقترب منها ينزل بصفعه خرقت وجنتها، لتجحظ عينها بشده واضعه يداها مكان صفعته متحدثه بكل ما أتاها من غضب : ومش راجل.. رمت كلمـ,,ـــاتها وهي تخرج بأقصى سرعه من غرفة المكتب.. ها هي تلجأ لشخص آخر ولا يحميها.. ها هو يتخلي عنها كما يتخلي أبيها عنها.. ويتهمها في شرفها..!! متعجرف ساقط وليعن..

دخلت غرفتها متجه نحو الدولاب وهي تسبه بأفظع الألفاظ تفتح دولابها تخرج ملابسها وهي تخرج ملافظ سيئه لا داعي لذكرها.. يمكن تلك الصفعه هي من أخرجتها من موضوع “أخ الغفلة” كما أطلقت عليه.. حزمت حقيبتها الصغيره وقد كان هو ينتظرها أمام الباب في برود وكأنه يعمل ما تفكر بيه، لتنظر له بغضب ثم تجاهلته وهي تكمل طريقها نحو الباب فأوقفها حديثه : الشرط الجزائي يبقي عندي بكره.. ٣٠٠ ألف جنيه يكونوا عندي بكره

إبتسمت في سماجه وهي تقول : أنا راجع البيت عند طنط ياسمين متتحمش على الشرط أوي كدا.. ولا أنت عايز تطردني من غير الشرط الجزائي.. بس أنا مسامحه فيه لو هنقطع العقد مقابل أرتاح من وشك.. قالت حديثها ثم أكملت متجهه إلي خارج القصر وفور تخطيها إياه هبطت دموعها دون تردد.. ★★★ _ صاحب الرقم دا مغمي عليه عندنا في المحل ولقينا رقم حضرتك أخر رقم متصل بيه.. _ أمتي؟! فين؟! إزاي؟! _ موجود في محل *** شارع *** ياريت حضرتك تستعجلي عايزين حد من أهله ومفيش غير حضرتك..

★★★ مسك هاتفه وهو يجاري ياسمين الذي أعتاد الإطمئنان عليها آخر ثلاث شهور، فإبتسم في هدوء محاولا إخفاء قلقه وقال بعدما ظل يسأل عن أخبارها وأحوالها : سيدرا محتاجه حاجه..؟! _ هي سيدرا مش عندك يا إبني.. _ لاء لااا بسأل علشان أنتي في مقام والدتها واكيد بتحكي لحضرتك إبتسمت بود لحنان هذا الآسر وتحدثت : ربنا يخليك يا إبني المحترم محترم طول عمره.. تذكر كلمة سيدرا.. “مش محترم” بينما ياسمين تنفي هذا ليبتسم في غلبه وهو ينهي حديثه ثم جز على أسنانه وهو يقول في غضب منها وعليها : راحت فين دي؟! ماشي يا سيدرا..

★★★ وصلت لارا إلي المطعم والقلق ينهش قلبها قلقاً وخوـ,,ــــفاً.. ليصدح صوتها وهي تقول : يمــان.. يمــــان

كان المحل يسوده الظلام الدامس فتقدمت في حظر حتي خبطت قدمها في شئ ما فإشتعلت الأضواء فجأه لتنظر ألي أسفلها فوجدت يمان يركع على ركبتيه وهو يضع علبه بين أنامله مفتوحه ليظهر من أسفلها خاتم في منتهي الرقه فنظرت له بفرحه خافت تخريجها من قلبها لكنها لم تستطيع أخفاءها مع حديثه الذي لامس قلبها : من أول يوم شوفتك فيه وأنتي غريبه ومميزه مختلفه عن أي حد شوفته وأي بنت قابلتها حبيت فين وإزاي معرفش.. بس أنا أتعلقت بيكي أوي حبيت فيكي حاجات متوقعتش أن ممكن أحبها في أي واحده.. لارا تقبلي تشاركيني حياتي؟!

نظرت له بعيون دامعه حقاً حديثه لا يدخل القلب بل يعدي تلك بمراحل الأن هي على أتم الإستعداد للزيجه منه صباحاً.. هزت رأسها في خجل فألبسها الخاتم وهو يقبل باطن يداه في عـ,,ــــشق جارف.. ثم بعد عنها وهو يقول : هبعد علشان أنا لست مسؤل عما سيحدث بعد الأن إبتسمت بقوة وتذكرت كيف جلبها لهذا المكان.. لتمط شفتيها بغيظ قائلة : طب كنت نوهلي علشان ألبس حاجه عدله.. _ أنتي أي حاجه تلبسيها تزيد حلاوة بيكي..

إبتسمت بخجل وأكملو السهره سوياً على ألحان موسيقي هادئة.. ★★★ جلست على السرير تزفر الدموع من مقلتيها قائلة بعدم تصديق : يعني إيه..؟! أنا بنت بنوت..!!!؟ طب أجهزوا معانا بقا في راحه طويلة لذيذه كدا.. 🌺#🌺 الملاك الشرـ,,ــــس
الفصل الخامس عشر “سبحان الله وبحمده سبحان العظيم” أنا خلاص معتش فاهمه إيه.. إيه إللي حصل وإيه إللي بيحصل.. مخي وقف عن العمل والله ما قادره قالتها ببكاء ليضمها محمود وهو يربت علي ظهرها بحنان متذكراً ما حدث منذ شهور ليست بقصيره..

كان محمود يذهب تقريبا كل يوم عند خروج ليلي من المحل يطاردها أو يغازلها حسب مزاجه وهذا آثار غضبها وبشده.. لا تعجب بالرجل المتعجرف تحب الشخص الهادئ الرزين ليس ذات الطائش المتعجرف.. وهذا عكس شخصيه محمود لذالك لم تعجب به يوماً.. أصر عليها في ذالك اليوم المشؤوم كما أطلقت عليه بالخروج للجلوس في محل هادئ ويتحاسون كوب من القهوه أو العصير أو حتي الليمون ولها كامل الحريه..

بالفعل وافقت على مضض لعله ينتهي عن ملاحقتها، وجلسوا في المقهي يتناولون من عصير المانجا ما يبلون به ريقهم وبعد فتره كبيرة من الحديث قد جعلها محمود يندمج رغما عنها في الحديث مع القهقهات العاليه من جلمه تخرج من إحدى الأطراف، حتي لم يشعروا بأنفسهم إلا في صباح اليوم التالي لا يغطيهم سوي ملاءة خفيفه لا تغطي إلا جزء منهم.. تحدثت ليلي بإرهاق : يعني كدا محصلش بينا حاجه _ أبوـ,,ــــس رجلك فكك من حصل ومحصلش خلي أم الليله دي تعدي على خير.. عايزه أكمل نص ديني مع أن بصراحه معرفش مسكت نفسي إزاي قدام الجمال دا كله..

★★★ ن فخ آسر الهواء من فمه وهو يسمع الرجل الذي يحدثه عبر الهاتف حيث أمره بالإتينان بمعلومـ,,ـــات عن ذالك زياد فكان الرجل يقول حديث جعل آسر في أعلي غضبه ليس سوي من نفسه : وبعد فتره أكتشف أنها أخته وسافر بعدها القاهره وعاش عند أخوه ضابط إسمه يمان الجمال

لم ينتظر لحظه حتي إستقل سيارته متجها إلي موقعها الذي أمر شخصا ما بتعقبه.. طوال الطريق يلعن ويسب نفسه ألاف المرات.. نعم ليست بالفتاه الهينه لكن كيف يذهب تفكيره إلي هناك..!! كان يقول حديثه من خلف ثنايا قلبه فقط يقوله من شدة الغضب لكن أيضا لم يتحمل رؤيتها لزياد وهو يمضها عندما رأهم يخرجون من المطعم.. وصل لمكانها ليجدها تجلس في الحديقه العامه تنظر للأمام بتيه يفكر كيف لتلك البراءه أن تعيش حياه مثل هذه.. ظلـ,,ــــمها كم ظلـ,,ــــمها والدها يفكر كيف تفكر فيه الأن!!؟ بالتأكيد حانقه عليه وكاره لملامحه الغليظه..

★★★ _ لو آسر عرف أنك نزلت مصر هيقوم الدنيا مش هيقعدها هز رأسه في برود : أعلي ما في خيله يركبه.. _ آسر معتش آسر بتاع زمان ولا الواد الطيب.. آسر بقا نسخه مصغره من جده.. دا جاب بكرامتي الأرض وحرض خالد عليا علشان حتت مربيه لا راحت ولا جت _ مربيه مين؟! _ جيلان _ نعمممم!! بنتي بقا عندها مربيه وأنا أخر من يعلم _ حوش الراجل متابعها سنه بسنه دا أنا أدفع نص ما أملك لو كنت عارف عندها كام سنه.. آسر أتغير خالص

_ شكله نسي مليكه..!! _ كان زمان ووله.. شكله بيحب سيدرا _ المنتن.. خدامه.. أه ما أنا سايب زوحيفه… بس ماشي يا أنا يا هو.. ★★★ _ أنا آسف لف سيدرا وجهها وهي تبتسم في برود عند رأيتها له فقالت بتهكم واضح : إيه دا آسر بيه بيعتزر من واحده أقل مستوي وماشيه مع كل واح.. قاطعها آسر في أعتذار : خلاص بقا قولنا أسف أنتي هتزليني
تجاهلته في ضيق ليجلس بجانبها ببرود وأحكم يداه على خصرها من الخلف مقربا وجهها من عنقها ثم همس في أذنها بصوت أجش : أسف يا ملاكي

تحركت سيدرا بعجرفه وهي تحاول الإبتعاد عنه متلاشيه تلك المشاعر التي إجتاشتها ليبتسم بهدوء وهو يقول : أهدي يا أنسه الناس تقول علينا إيه دلوقتي نهرت بضيق فكيف له أن يتحلي بكل هذا البرود والإستفزاز : أنت إزاي كدا..!!؟ يا شيخ أبو اليوم إللي شوفت خلقتك فيه وعلى اليوم اللي جيت فيه القاهره وعلى اليوم اللي عرفت فيه زياد واليوم اللي أتولت فيه.. أنا بكركم كلكم وقبلهم بكرهاني ومش عايزاني رأي الدموع تتلألأ في عينها فبهدوء لف يداه على ظهرها يدخلها داخل أحضانه في حنان ليتنهد بقوه قائلا : عيطي وخرجي كل اللي جواكي

كانت تتحرك بعجرفه في بدأ الأمر وعندما جاءت أن تستكن لم تسمع سوي صوت الكاميرات مع الكثير من الهمهمـ,,ـــات ليضغط آسر على رأسها عندما رأي هذا الكم من الصحافه وقال : دول صحافه أوعي ترفعي وشك من صدري.. أرتعبت أوصالها بينما ترحكت بصعوبه وهو يحكمها داخل ضلوعه، بينما تتحدث الصحافه بالكثير من الكلمـ,,ـــات والجمل المتهمه للطرفين.. _ سمعنا أنها عايشه عندك في البيت هل فيه علاقه رسميه..؟! _ هل سبق لها ودخلت علاقه قبل كدا..

نظر آسر للصحفي المتحدث في غيظ ثم إبتسم في برود وقال : لاء أول علاقه جحظت عينها داخل أحضانه المسكره بينما أدخلها للسياره وهو يقترب من أذنها قائلا : أبتسمي هيصوروكي من أي زاويه.. بلاش تكشري لسه قدمنا وقت كتير قدام الناس ومش هينفع بالبوز.. أغلق باب السياره عليها وذهب للجهه الأخري بعدما إبتسم بإتساع للصحافه التي أخذت فوق الألف صوره في خمس دقائق.. أغلق الباب هو الأخر لتنهال سيدرا تصب عليه كامل غضبها : إيه إللي أنت قولته دا!!؟

إبتسم في برود وهو يقول : هو أنا قولت حاجه غلط.. أنا مش أول واحد ولا لاء.. _ أنت متخلف وحيوان وهمجي _ أحترمي لسانك يا قطه علشان أنا خلقي ضيق ولساني اطول من لسانك الضغنن دا.. ممكن نشوف حل للي حصل _ حل إيه يا أبو حل.. إللي عمل المصيبه يصلحها فتح هاتفه ببرود يحاول تصفح أكثر الصحف نشاطاً ليري صوره أخذت لسيدرا منذ قليل وقال في هدوء : صورتك الجميلة دي مش أنا اللي واخدها.. وأنا يا بنت الناس طيب وابن حلال وجاهز اكتب عليكي حالاً

أطلقت ضحكه ساخره وهي تقول : ههه لا كتر خيرك صراحه تابع قياده السيارة وهو يقول في هدوء : سيدرا خلينا نتكلم بالعقل.. أنا كآسر الجراحي الكلام دا عادي جدا بالنسبه ليا.. أنتي كسيدرا الله أعلم بقا.. بس أنا شايفها وحشه في حقك خصوصاً أنك لسه أنسه وعلى مشارف الجواز يعني.. سيدرا أنا مش بهزر والله العظيم فعلا هيكون إساءة ليكي لو صوره واحده أتنشرت أحنا في بلد مبترحمش وأنا ميرضنيش حد يجيب سيرتك بكلمه واحده

_ دا على أساس مش أنت إللي طاعن في شرفي من ساعه عدت _ أنتي إللي أفعالك تعصب راجع بليل ألاقيكي قاعده بتعيطي في مكتبي.. وفي الأخر تقوليلي سافل ومش محترم _ دا على أساس أنك ملاك مش لزقني بالقلم يعني _ أنا أسف رفعت حاجبها في تعجب وحاولت منع إبتسامتها وهي تقول : مسمعتش _ أنا آسف قالها على مضض لتهز رأسها وهي تقول في هدوء : معلش بقا وصلني لأي حته علشان أكمل طريقي لوحدي مأحبش أمشي مع واحد ضـ,ـربني بالقلم ومفكر أني كنت بقابل

تنهد بغيظ مردفاً : دماغك صعيدي أوي.. خلاص المسامح كريم.. أنتي عصبتيني بأفعالك وأنا قولت كلمه نتيجه غلط شتمتيني ضـ,ـربتك طعـ,,ــــنتي رجولتي أخرجت لسانها بغيظ وهي تبتسم بتكلفه : ننن دمك شربات ما شاء الله _ سيدرا أنا بهزر علشان معملش حزازيه من الأول كدا.. أكيد مش هبدأ الجواز مع واحده قايمه بينا حرب يعني.. لم تجاوبة معتقده بأنه يمزح حتي وصل لباب وضح أنه مأذون فنظر لها بعدما هبط من السياره في هدوء قائلا : إنزلي يلا

_ أنزل فين؟! _ أنتي مخبوطه على دماغك ولا إيه؟! أنزلي يا بنت الناس خلي أم الليلة دي تعدي هزت رأسها بنفي لم تفهم الأمر حتي الأن فأكمل : سيدرا مش هنتجوز زي ما في بالك زوج وحقوق وواجبات وكدا.. هنكتب الكتاب بس عما الفتره دي تعدي.. إلا لو مش همك سمعتك فأنتي حره..!! أنا مش بهددك على فكره أنا بس بخليكي تشوفي المواضيع من كذا زاويه..

هبطت معه في خزي من أمرها.. ألا يكفي أمها ومع فعلته مع والد زياد.. ستكون هي أيضا لكن الفارق الوحيد أنها مظلومه.. لن ينظر لها المجتمع ويقول أنها مظلومه ستأخذ كما أخذ الكثير من قبلها، لن تقبل بفكره كهذه تانيه لن تحب أن تشعر طفلتها بالمستقبل بالخزي عندما يذكر هذا الموضوع أمامها.. بالفعل تم عقد القيران وسط فرحه لقلب آسر لن تسعه الدنيا وما بها في لحظه إعلان المأذون بإتمام الجواز.. نعم كان يستطيع أن يكتم الصحافه بنواحيها لكن عندما يصل للأمر لتزوجيه من سيدرا تباً لسلطته.. الأهم أن تصبح زوجته أي كانت الطريقه..!!

في صباح اليوم التالي بعد يوم طويل جدا إستيقظ آسر مبكراً عن سيدرا ليقف من على طرف السرير حيث الطرف الأخر تتكور سيدرا في نفسها.. وقف يخلع قميصه ويرميه بإهمال كما هي عادته ثم دلف إلي المرحاض وأخذ حمام سريع وأرتدي البدله الذي أمر صاحب الفندق بإرسالها مع فتاه في منتصف ليل وحرز عليه بأن تكن فتاه لأن زوجته معه ولا يريد رجل أن يراها في وقت النوم.. خرج من الحمام وقد بدأت تلك الناعسه أن تستفيق ليقول بغيظ : صبحيه مباركه يا عروسه.. قومي يا أختي اتأخرنا عندنا حاجات مهمه لازم تتعمل

_ سيبني أنام شوية يا آسري رفع حاجبه في تعجب ليقترب منها ومازال شعر يقطر بعض قطرات الماء ليهبط بجسده لأسفل وهو يبتسم بخبث قائلا : لسه بدري أوي يا بيبي على الكلام دا.. طب أستني لما أثبت الملكيه الأول أتفزعت من مكانها عندما شعرت بقطرات الماء تتساقط على جسدها وحديثه الغير لائق بالمره.. إبتسم هو بخبث وهو يقول مكملا إرتدائه لملابسه : عندك فستان وكل المستلزمـ,,ـــات ربع ساعه وتكوني قدامي _ فستان إيه!؟ _ لمره واحد خيبي ظني وأعملي اللي أقولك عليه من غير كلام كتير

_ ألاه أتاخد على خوانه يعني ولا إيه؟! شعيب غريب صحيح _ لاء طبعا إزاي.. فيه حفله في البيت عندي صغيره كدا هنتحفل بكتب كتابنا.. _ كتب كتاب مين؟! قالتها في تثائب لينظر لها بسخط وهو يجز على أسنانه قائلا : أقسم بالله هي نص ساعه ولو ملقتكيش واقف قدامي لتكون سنتك بيضه يا زفته

ضـ,ـربت بقدمها الأرض وهي تأخذ ذالك الكيس الكبير وفي أقل من نصف ساعه خرجت من الحمام خوـ,,ــــفا منه ليقف منصدما من جمالها.. آي جمال..!! من فتنتها التي برزها هذا الفستان محددا ما لا يحتاج لتحديده بلونه الابيض الممزوج بسيران سوداء اللون والحذاء الأسود المرفق معه .. مسح وجهه براحة يداه وهو يتمتم بداخله : أنا عارف أصلا أنه يوم مش معدي.. الحمد لله عامل حسابي حمحم بحشرجه ثم قال : لاء مش حلو بصي هتلاقي فيه فستان تاني عندك غيريه

هزت رأسها بنفي فالفستان جميل بل رائع جداً، فقال هو بخبث : خلاص أنتي حره أنا رايح حفله وعارف الناس بيلبسوا إزاي هناك.. واللبس دا مش مناسب خالص ومش هيعجبهم وهتبقي بلدي أوي صراحه _ أهم حاجه أنو عجبني _ أنتي حره يلا علشان اتأخرنا وقفت تنظر لنفسها مره أخري ونظرة له من ناحيه أخري.. الفستان لا يليق بسنها.. مفصلاً قليلا حتي لو لم تكن محجبه.. فقاطعت آسر الذي كان ينوي على جعلها تبدله حتي لو كان رغما عنها لكنه يجاريها للنهايه : بص خلاص أنا هغيره.. الفستان التاني فين؟!

_ هتلاقيه في الدولاب اللي عندك أخذت كيس الفستان بالفعل ودخلت لتبدلته لتجده أبيض أيضا.. ما علاقته مع الابيض هذا!!؟ أرتدت الفستان الذي كان أكثر أحتشاماً من ذي قبل وأن جئنا للواقع أكثر أريحيه.. خرجت من الحمام وهي تعدل من طول الفستان الأبيض المبرز لقوامها، ليسمح آسر على وجهه للمره الذي لا يعلم عددها وبماذا أصرت الفساتين ذات التصميم الواسع..!! ألقي اللوم على نفسه فما ذنب تلك الملاك.. وآي ملاك تلك!! هز رأسه بنفي قائلا : لاء بردو مش حلو

نظرت له بغيظ مردفا بإزدراء : لاء بقا أنت شكلك بتتلكك أستني هسرح شعري ونمشي بدأت في تسريح شعرها في تسريحه بسيطه تليق بالفستان الكلاسيكي الذي إرتدته بينما آسر لم يعرف كيف يبعد نظره عنها فهي حقا جميلة لكنها فاقت معني جمال إسمها.. في قصر الجراحي كانت التحضيرات تقام على أكمل وجهه، وكان الجد قد وصل لأخر مرحله للصبر من أفعال حفيده.. لأي سبب يقام هذا الحفل.. يكاد يجزم بأنه أمر سيصيبه بالجلطه لا محال..

لفت سيدرا وجهها بعدما أنتهت من تسريح شعرها للتو لاحظت جماله.. وعن آي جمال نتحدث.. رجل بكل المقاييس.. بدلته السوداء مع رابطه العنق البيضاء ستأكل منه قطعه لا محال، عينه الرماديه التي تتفحصها جعلت من وجنتها حمراء وبشده.. ظلتت يتابعها في المرأة وهي تضع الروج النبيذي الذي يليق جدا بها وببشرتها الحنطيه.. إقترب منها من الخلف متحججا بالمشط كي يقوم بتسريح خصلاته ليترك لأنفاسه دروها في عراكه الحار مع عنقها.. إبتعلت غثتها بصعوبه لقربهم الزائد لتنظر لوجهه بتدقيق بينما هو يتابع النظر لها عبر المراءه فقال : مالك بتبصيلي كدا ليه

إزدردت ريقها وأردفت : أنا..!! أنا هبصلك ليه يعني!!؟ غمز لها عبر المراءه الذين يقفون أمامها وهو يقول : يمكن مثلا علشان أنا قمر ومز وكل البنات مبتقدرش تقوامني رفعت حاجبها بغيظ وقالت : وكم واحده أن شاء الله مقدرتش تقاومك قبل كدا.. رفع أصابعه ليبدأ في العد بينما يتابع نظراتها عبر المراءه : شادية وناديه وعايده وفتحيه وعاليه وشوقيه.. قاطعتها سيدرا بإشمئزار وصاحت : بس إيه القرف دا.. دي الأسماء دي!! وسع كدا..

قالت الأخيرة وهي تبعد يداه التي تحاوط خصرها بحجه جلب بعض الأشياء من التسريحه لتدلف إلي المرحاض وهي تأخذ عددت أنفاس خلف بعضهم تحاول تنظيم ضـ,ـربات قلبها وهي تقول : مالك كدا يا سيدرا أنشفي أومال.. مش علشان عيونه رمادي وإسمه آسر وعنده في حدود ٢٧ سنه كدا لاء أبداً أنتي أقوي من كدا بكتير.. أرمي أنتي أحمالك على ربنا وصفي نيتك وكل حاجه هتعدي.. 🌺الملاك الشرـ,,ــــس
الفصل السادس عشر “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”

دخل آسر الجراحي ممسك بيد زوجته بقوه مخرجا إبتسامة هادئه عكس سيدرا الذي چلى التوتر عليها، ليميل إلي أذنها مطمئناً إياها : فين الشراسه ولا هي مش بتيجي غير على الغلبان نظرت له بإزدراء ليبتسم بهدوء مكملاً همس بأذنها : أضحكي الناس بتصورنا _ أبو الناس يا جدع اللي مورهمش غيرنا _ نصيبك وقعك في واحد قمر ومشهور حد يقول للنصيب لاء _ التواضع هياكل منك حته إبتسم آسر بقوة وهو يضع قبله خفيفه على وجنتها لتفتح فاهها بصدمه لكنها أغلقته فور أن همس لها : أقفلي بوقك أحسن وربنا أقفلهولك بطريقه متعجبكيش وقدام الناس كلها

ظل الجميع ينظرون لهم بتودد يتمنون لحظه من هذه مع أزواجهم أو أحبائهم فكانوا حقا يستمتعون بحديثهم الذي لم يسمعوا منه حرف لكن يكفي نظرات الحب المتبادلة بينهم… تقدموا في هدوء يقفون على نفس الطاوله التي يقف عليها محمود وليلي التي كانت في أسعد لحظاتها برفقه زوجها وزواج سيدرا التي لم تفهم منه شئ..
لكن دائما تأتي الرياح بما لم تشتهي السفن حيث سمع آسر همهمـ,,ـــات تأتي من أحدي الطاولات المجاوره.. _ شايف الصاروخ دا كله..

_ عندك حق صاروخ وصغيره في السن زمانها مدلعاه آخر دلع _ أه لو بس بوـ,,ــــسه واحده من شفايفها الحمره دي كرجل غلت الدمـ,,ــــء بعروقه فور نطقهم بهذا الحديث لكن الغلط ليس عليهم بل عليه.. من يخرج فاتنه بهذا الشكل من منزلها لكن لن يكفي هكذا..
مال على أذن محمود يقول بغضب حاول كتمه : غطي عليا ربع ساعه نظر لها متعجبا وقال : رايح فين..؟! _ لاء بس واحد أمه معرفتش تربيه فرياح أعيد تربيته من جديد إبن ال***

قال حديثه ثم ذهب نحو الرجل يصافحه في برود وطلب منه الذهاب معه لغرفة بعيده قليلا عن دوشة الموسيقي للتحدث معه في عمل هام، وبالفعل ذهب معه الرجل وهو يبتسم بقوة فمن يرفض عرض مثل هذا.. نظرت ليلي لصديقتها بتسأل وهي تقول : أمتي حصل كل دا؟! _ أنتي عرفتي أمتي؟! _ إمبارح بليل آسر أتصل على محمود وقاله يجهز علشان في حفلة بكره بمناسبة جوازي أنا وسيدرا ضحكت سيدرا بتهكم وصاحت : أنا بردو عارفه أمبارح بليل

نظر لها ليلي بغيظ فضحكت الأخري مكمله : أنتي مش مصدقاني.. طب والله عارفه أننا إتجوزنا أمبارح بليل.. خرج آسر من غرفة المكتب وهو يعدل من بدلته بعدما مسح بعض الدمـ,,ــــء التي أنتثرت على ق*بضه يداه وهمس لأحد الحراس الواقفين : فيه كلب جوه خده وأرميه في أقرب مستشفى تقابلك بس خد واقتك خالص.. إتجه آسر نحو الطاوله التي وافقت عليها زوجته المصون وهي تضحك بقوة متحدثه إلي ليلي، ليقترب منها بغيظ وهو يحاوط خصرها بيداه ضغطاً عليه وقرب فمه يهمس لها : ضحكه كمان وهتشوفي وش عمرك مشوفتيه

عقدت حاجبها في تعجب لينظر للأمام لأحد الصحافيين وهو يقول من بين أسنانه : أبتسمي براحه مش أوي علشان الناس بتصور _ معتش تقولي كدا.. أنا هضحك بمزاجي وهبطل بمزاجي مش علشان شوية ناس معرفهمش أضحك غصب يعني.. أشتال إيدك لو سمحت تجاهلها آسر وهو ينظر لأحد على بعد منهم لتبدأ الإن*اره تغلق حتي ظل ضوء بسيط جداً وأشتغلت الموسيقي الهادئة ليمسك كفيها ومازال يحكم خصرها بتملك لتهز رأسها بنفي متزمره : سيبني بقا أنا مش بعرف أرقص أصلاً

_ يعني أخذ واحده تانيه أرقص معاها ولا إيه متتزبطي كدا يا مدام.. _ أنسه يا حبيبي همس في أذنها بخبث : وطي صوتك الناس تسمعك وحد يفكر أن عندك عذر ولا حاجه فتحت عينها بصدمه قائلة بغضب : أنت سافل وقليل الأدب أماء برأسه موافقاً على حديثها ليضع يداه حول رقبته وهو يتحدث بهدوء : سيبي نفسك وأنا هطلعلك رقصه ولا في الأحلام.. سيبي عنادك على جنب وأنتي بتسيبي نفسك قلبت عينها بغضب ثم جزت على أسنانها وهي تقول : أنت ليه كدا..!؟ سافل وقليل الأدب ودمك تقيل وكتلة برود متحركه

إرتمست إبتسامة صافيه على ثغره وهو يجاوب بسلاسه : علشان أنتي بين إيدي في حضـ,,ــــني.. إبتلعت غثتها بصعوبه وبالفعل تركت نفسها من وهل المشاعر التي إجتاحتها ليبتسم وهو يتمايل معها على ألحان الموسيقي الهادئة مثبتاً عينها على خصاتها كما فعلت هي تاركين لعينهم حق الحديث.. كانت ليلي تتربع صدر زوجها يرقصون على ألحان الموسيقي بينما وهو يبعث في خصلات شعرها يتحدثون بأكثر كلمـ,,ـــات الحب خصوصيه.. كان كل رجل يرقص مع أنثي.. زوجته أو حبيبتهم ومنهم إبنته في الحديقه التي أقامت فيها أجمل حفلة تضم عاشقين جديدين كتبوا عليهم الزواج..

أخرجت سيدرا تنهيده قويه من المشاعر التي إجتاحتها أثناء رقصهم، بينما إبتسم هو بقوة فالواضح أنها تبادله المشاعر حتي لو بنسبه قليلة..
وقف آسر وهي أحضانه سيدرا وسط تصفيق الجميع تهنيئه لهم بينما وقفت إبتسامة آسر وهو يري أكثر الناس كرهه لقلبه تدلف في برود.. نظر أدهم للواقفه في أحضان آسر والموجودة بجانبه وهو يبتسم في برود قائلا بداخله : نمس.. كل صاروخ وأختها.. تمشي من جانبه “مليكه” ترتدي فستان دهبي يبرز جمالها المميز.. غريبه هي لا تنتمي لتلك البيئه ببشرتها البيضاء وشعرها الذهبي الطبيعي وفستانها الذي يتناسق معها وبشده..

إقتربت من آسر تبتسم بقوة قائلة : آسر هاي وحشتني أوي رفعت سيدرا شفتيها في ضيق لتقابل يد مليكه الممتده مصافحتها في ضيق قائله : معلش جوزي مبيسلمش على ستات _ ليه؟! _ متوضي.. إبتسمت مليكه في هدوء قائلة : ولا يهمك اللي بيني وبين آسر أكبر بكتير من سلام بالإيد!! ولا إيه يا آسر!!؟ أماء برأسه ببرود بينما مد “أدهم” والد آسر يداه وهو يبتسم في هدوء موجه حديثه إلي سيدرا : إيه مش هتسلمي على حماكي..!!؟

نظرت له سيدرا بتفحيص ثم نظرت لفستان مليكه بإستنكار.. حقاً تلك الفتاه جذابه جدا.. حكم آسر على خصر سيدرا قائلا بهدوء : يلا يا حبيبتي نطلع تعبان أوي من إمبارح تعلقت في يداه وهي تبتسم بحنان لرؤيه عينه التي أنطفأت عندما رأي ذالك المدعو والده : يلا يا آسري همست ليلي من بعد لمحمود قائلة : مين دي!!؟ دا أبو آسر بجد!!؟ رامقها بغيظ قائلا : إسمه باش مهندس آسر متخرجنيش عن شعوري وعدي قدامي علشان أروح أربيكي..

ضحكت بقوة قائلة : خلاص بقا يا محمود وضع قبله سريعه على عنقها وهو يقول ببرود : مخلصشي يا روح محمود أحكم آسر على خصر سيدرا وهو يشكر المدعويين متحججاً بالإرهاق بينما إبتسمت سيدرا بهدوء وهي تشكرهم بدورها.. إتجه آسر إلي أعلي وهو يحكم على خصرها بينما تتابع نظراته لتشعر بالضيق يغمرها ظنه أنه بسبب مليكه وهذا الوالد.. ما جعلها تستشيط غصبا مليكه… فتح باب الغرفه وهو يدلف في هدوء لتبتعد سريعا عن ق*بضته وهي تقول : وسطي أتك*سر منك لله

إبتسم بقوة قائلا : لاء أجمدي كدا أومال قدام شوية هتعملي إيه… نظرت له بغيظ وتجاهلة حديثه عندما قالت : دلوقتي هنعمل إيه.. طبعا أحنا جوازنا على ورق مش هينفع نعيش مع بعض إقترب منها بهدوء ورجعت هي إلي الخلف حتي حكم عليها في زاوية الغرفة ليضع كفيه على الحائط محاصراً إياها بينه وبين الحائط، ثم قرب وجهه منها تاركا أنفاسه تأخذ وضعها وتشتم من عبيرها ما ينسيه هموم الحياه وما بها.. ليهمس عند أذنها بصوت أجش : مقدرش

نظرت له متسائلة : متقدرش علي إيه..!!؟ وضع يداه على خصرها يحركه بحريه بينما قشعر بدنها ولم تعرف ماذا تفعل في هذا الوضع.. لا تريده لكن كل ذره بها تطالبه.. هو لم يعد بإمكانه الصمود أكثر.. أصبحت زوجته الأن ألا يستحق هذا بعض الأوقات معها، لا يرد أكثر من قبله تجعله قادر على إكمال حياته، نعم يجزم بأنه لن يستطيع تركها أذ أصبحت بين يداها، لكن أيضا لا يستطيع البعد عنها دون النهل من رحيق شفتيها، يريد ك*سر عذرية تلك الشفاه..

أغمضت عينها بقوة وهو تلاحظ ثبات عينه عند شفتيها التي إرتجفت دون قصد لتثير كل ذرة عقل كانت به، هي أيضا تريد تجربة هذا الشعور الذي حلمت به يوماً ومع إنسان مثل آسر تظن بأنه لا يوجد أروع من ذالك.. إقترب منها أكثر وجاء أن يطبق شفتيه على خصاتها إلا أن ذالك الباب فتح بهدوء لينظر هو للخف مغمضا عينه يلعن من دلف في هذا الوقت.. لكنه إبتسم عندما رأي جيلان تدلف متزمره وفرت سيدرا إلي داخل المرحاض وإتجه آسر يحمل جيلان بين يداه فمن الذي يتجرأ على فتح غرفته بهذا الشكل غيرها..

أجلسها على فخذتيه وهي تمط شفتيها قائلة : كدا تتجوز أنت وثيدلا ومس تقولي _ ما أنا قولت أفاجئك، لو مش عجباكي أطلقها حالاً _ لاء لاء دا عثل خالص وأنا بحبها قبل فروة رأسها وهو يربت على ظهرها بحنان فقالت : ممكن أنام معاكم أنهالده

إبتلعت غثته بهدوء وهو يبتسم في غلبة قائلا : أن مخدناش السرير أدخدك في قلبي يا روح قلبي
تعلقت في رقبته، بينما خرجت سيدرا في هذا الوقت وهي ترتدي منامه من اللون الأبيض التي كانت معلقه بالحمام وكأنه في إنتظارها، كانت منامه من الستان بشورت يظهر جمال ساقيها لتعلن الابيض الذي لم ترتدي غيره منذ تلك الزيجه.. إبتسمت لها جيلان وهي تقول في سعاده : هنام معاكم انهالده يا ثو إبتسمت سيدرا بحنان وهي تجهه نحوها قائلة : كل حاجه تحت أمرك يا جيجي..

دلف آسر ليبدل ملابسه بينما وضعت سيدرا جيلان في أحضانها وهي تقول في مرح : يلا ننام قبل ما يجي
بالفعل في دقائق قله كانت جيلان تنام في أحضان سيدرا وهي تعبث في خصلات شعرها البنيه في حنان ليخرج آسر وهو يبتسم بقوة عندما رأهم بهذا الوضع ورأى تلك الشرـ,,ــــسه تغمض عينها تمثل عليه النوم، ليتجه نحو السرير كي ينام هو الأخر بجانب الأكثر قرباً لقلبه..

إستيقظ آسر من نومه ولم يجد جيلان فقط سيدرا تستكن أحضانه ليبتسم بقوة وهو يشعر بأنفاسها تضـ,ـرب أعلي قميصه البيتي مخترقه كل هذا فقد شعر بحرارتها عبر جلده.. فوضع قبلة دفئيه على وجنتها لتتحرك بنعاس حتي فتحت عينها فوجدت نفسها في أحضانه، جائت أن تبعد عنه وهي تخرج شهقه قوية لكنها أحكم على خصرها وهو يبتسم بهدوء قائلا : صباح الخير يا ملاكي _ آا.. آسر إبعد شوية فيه إيه بعد خصلات شعرها وهو يسند بجسده على جسدها متحدثا بمكر : على أساس مش أنك إللي نايمه في حضـ,,ــــني طول الليل وإيديك إللي مطبقه على صدري

هزت رأسها بنفي ليهبط بوجهه قليلا وطبع قبلة عميقه على عينها مردفاً : جيلان مش هتنقذك كل مره يا زوجتي العزيزه تعثلمت في حديثها وهي تقول : لو سمحت إبعد عني.. هز رأسه بنفي مقبلا عينها الأخري لتنهره بغيظ : إبعد يا بتاع مليكه هانم _ أنتي تعرفيها؟! _ جيلان قالتلي على إسمها إمبارح بليل..وعرفت أنها حبيبت الأستاذ إبتسم في رخو متحدثا : الأستاذ محبش غير واحده بس.. نظرت له بحب دفين لتهز رأسها رأسها بضيق وهي تدفعه في صدره قائلة : إبعد بقا يا رزل

ظلت تدفعه بغضب إلا أن بعد من كثر الضحك، لتجري هي إلي الخارج وهو يتبعها مخرجه ضحكات عاليه : أبقي شوف هتحصلني فين يا ابن الجراحي جز على أسنانه بغيظ قائلا : هجيبك يا قلب ابن الجراحي انصدمت من جلمته فإستغل الموقف لصالحه وهو يسرع خطواته وأحكم على خصرها رافعا إياها من الأرض وهو يدخل ظهرها داخل أحضانه وهي تضحك بقوة كما حاله ساخرا من خطواتها الصغيره..

قابلت وجهه مليكه التي كانت ترتدي جيب قصير من اللون الاسود على قميص أبيض تفتح أول زرين به، لتقلب عينها بغيظ من ملابسها المبهرجه أمام زوجها، فلاحظ آسر ضيقها ليذهب بها دون حديث إلي أعلي حيث غرفته.. زمت شفتيها وهي تقول بغيظ : البت دي بتعمل إيه هنا!!؟ مش المفروض تمشي _ دي ضيفه لأدهم بيه أكيد ميرضكيش أطردها _ بس يا آسر مينفعش تمشي بالمنظر دا.. دي مش لابسه _ أنا شايفها بالبكيني يا بنتي

قالها دون تفكير لما ستفعله تلك الكلمه، لتشتعل بالغضب والغيظ فصرت على أسنانها قائلة بسخرية : أه عندك حق.. كانت في طريقها للذهاب لكنه أعترض طريقها وهو يقول في هدوء : معتيش تنزلي تاني بالمنظر دا أي كان السبب نظرت له بغيظ قائلة : ليه أن شاء الله كنت ولي أمري هز رأسه ببرود قائلا : أنتي ناسيه أني جوزك _ والزفته اللي تحت دي بتعمل ايه؟! _ مش تقولي انك بتغيري

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى