روايات

الملاك الشرـ,,ــــس بقلم زينب فراج الرابع

★★★ كانت نور شبه تحدث نفسها فيزن لا يجاوبها إطلاقاً لتشعر بالغضب الشديد ولهذا ظنت أن أسفل رأسها يألمها لهذا السبب.. وضعت يداها تعبث في خصلات شعرها لتشعر بسائل يجري على عنقها ويداه لتنظر بهلع صارخه : أهه دم…!!؟ نظر يزن بصدمه ليداها وقال : أهدي محصلش حاجه ثبتي دماغك لفوق وكل حاجه هتبقي كويسه أنزلت دموعها وهي تقول في صدمه : أهدي إزاي أفرض دلوقتي دمي خلص هعمل إيه

نظر لها بصدمه فحقاً هي تسخر من نفسها أم من الصدمه!! نظر للدم الذي يسيل عبر عنقها تواً للاحظه ثم قال : متقلقيش هتبرلعلك أنا.. وبعدين أنا مكنتش أعرف أن عندك دم أصلا _ لا والله.. هو أنا زيك يعني ولا إيه _ أعتبر دي قصف جبهه _ أو قصف عُمر إللي يريحك أكثر _ ما شاء الله لسانك يبنزل مسك _ لاء دا أنا هبهرك حاول يزن ملاوغتها في الحديث وبالفعل وصل إلي أقرب مستشفى قابلته دون أن تسأله عن الجرح مره أخري، ليهبط هو الأول قائلا : هاتي إيدك ومتنزليش دماغك خالص لتحت

تحركت في هدوء حتي وصل بها إلي المستشفي وكانت نور في عالم أخر.. نعم عينها مفتوحه لكنها لا تري أمامها قط.. وقعت بين أيدي يزن ليصرخ في الأطبياء فأخذوها مسرعين إلي العمليات.. وصل آسر وسيدرا ومعهم محمود إلي قصر الجراحي لتجري ليلي تضم سيدرا بسعاده قائلة وهي تتفحصها : أنتي كويسه..؟ حد أذاكي..؟ كلب منهم إتعرضلك هزت رأسها في ضعف قائلة : كويس والله فين نور عايزه أطلع أنام.. قال محمود في هدوء بينما ليلي نظرت بتسائل فأين هي : مع يزن راح بيها على المستشفي

تحدث آسر بهدوء :أتصل بيه يجبها على هنا وأنا هتصل بدكتور يجي يفحصهم كويس.. تعالي معايا يا سيدرا ذهب به إلي غرفتهم وقد كانت مليكه تدخل جيلان التي غطت في النوم وهي تنتظر سيدرا لتقابلهم فإبتسمت بهدوء قائلة : حمد الله على سلامتك يا سيدرا أماءت برأسها في رخو ودلف لداخل الغرفه وتبعها آسر ينظر لها بعتاب قائلا : ردي عليها المره الجايه رمت بجسدها بإرهاق وهي تقول : أطفي النور عايزه أنام.. إبتسم بقوة وهو يتجهه نحوها ليرمي بجسده بجانبها وهو يبتسم بقوة ومال بجسده فوقها وهو يقول : نعم يا أختي.. هو أنا متجوزك إيجار ولا إيه!!؟

نظرت له بغيظ مردفه : آسر إبعد عني عايزه أنام.. إبتسم آسر بمكر وهو يقرب وجهه منها وكاد أن يقبلها لولا الباب… ★★★ خرج الطبيب ليزن الجالس أمام العمليات وقال في عمليه : محتاجين فصيلة دم b+ وللاسف مش متوفره في المستشفي نظر له يزن بضيق قائلا : إزاي يعني _ يا يزن باشا أنا قولت أبلغ حضرتك لو عندك حد يقدر يساعدنا بسرعه، بس أن شاء الله في أقل من ساعه هنكون وفرناها _ آاه وتكون هي بقت من المرحومين.. أتفضل روح شوف شغلك علشان أنا على أخري

نكس الطبيب رأسه وذهب لتوفير الدم المحتاج لنور.. بينما فكر يزن قليلا وجاء أن يتصل بآسر لإخباره بحالة نور لكنه تذكر شئ هام جدا فهم لفعله وقلبه يتشقق من الحزن لتلك نور.. أبلة سيدرا سايبه صاحبتها وراحه تنام..
الصديق وقت الضيق فعلا😂💔 يزن باشا ياريت تعرف باقي العائلة بما حدث لنور علشان أنا على أخري منك أصلا.. 🌺🌺 الملاك الشرـ,,ــــس
الفصل التاسع عشر “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم” فتح آسر الباب الذي دق في هدوء ليجد مليكه التي إبتسمت فور رأيته وهي تقول في هدوء : كنت عايزه أتكلم مع سيدرا في كلمتين

تذمر وهو يقول : ملقتيش غير دلوقتي يعني.. أدخلي فتح الباب بهدوء ليدلف إلي المرحاض بينما دلفت مليكه بهدوء بملابسها المعتاده بينما دلف آسر إلي المرحاض، لتجلس مليكه بجانب سيدرا وهي تقول : بصي أنا مش عارفه أنام وأنتي فاهمه غلط كدا وقلت أهي فرصه نصلح إللي حصل _ محصلش حاجه _ خلاص يا ستي طلما مش عايزه تسمعي عموما ألف حمد الله على السلامه عن أذنك
خرجت مليكه من الغرفه لتمسح سيدرا عينها بنعاس وهي تقول متذمره : فين ست نور دي كمان..

خرج آسر من المرحاض لينظر متسائلا بهدوء : فين مليكه رفعت حاجبها بغيظ ليبتسم بقوة وهو يقترب منها طابعاً قلبه على وجنتها مردفاً : إيه كل الناس قمر وهي متعصبه كدا _ آسر نور لسه مجتش وأنا أصلا قلقانه من غير حاجه.. _ قوليلي الأول إيه إللي حصل.. _ لاء أنا عايزه أكلم نور الأول مش معقول كل دا غياب.. ★★★ وصلت لارا إلي المستشفي بناءا على طلب أخيها لتدلف بتوتر عندما رأته وهي تقول : مين اللي تعبان يا يزن قلقتني

_ من غير كلام كتير أدخلي للدكتور علشان ياخد منك دم وأنا هبقي أشرحلك بعدين.. هزت رأسها وهي تفعله ما قاله، بينما صدح صوت هاتف يزن الأرجاء ففتح الخط في هدوء عندما وجده آسر : ألو _ أيوه يا يزن أنت فين..؟! جاوب يزن بهدوء ظاهري : نور في المستشفى حصلها شوية مضاعفات والدكتور أعطاها مخدر ونايمه دلوقتي.. سيدرا عندك _ أه بس أنا بعت علشان لو قولت أي مصيبه ألحق أعالج الموقف _ خلاص أنا هقفل أنا وأن شاء الله ساعتين وأبقي عندك

جاوب آسر بهدوء وأغلق الهاتف وهو يشرح لسيدرا ما قاله يزن لتسر للذهاب لها، لكنه نظر لها بضيق مصطنع قائلا : أنا محتاج توضيح للي حصل.. مين دول وعملوا فيكي إيه.. أنا ماسك أعصابي بالعافيه والله العظيم.. أماءت برأسها وهي تحاول تذكره أهم الأحداث فقالت : أنا ونور كنا خارجين فجأه لقينا عربيه سودا وقبل ما نجري هما مسكونا ورشوا مخدر حاولت على قدر ما أقدر أوقف نفسي علشان ماشمش المخدر وبعد شوية لقيتني بفتح بعد ما نمت من المخدر ببص تحت رجلي لقيت تلفون نور طلعته وكتبت رقمك وأنا بكلمك في راجل سمعني فخده وضـ,ـربني بالقلم..

بعد كدا محستش بنفسي غير وأحنا في البيت اللي ختني منه، نور فوقت من المخدر وزي العاده فضلت تستفز في الراجل لحد ما سفخها قلم جبها الأرض وبعد كدا أنت جيت.. وأااه كان فيه واحد فيهم جاب سرتك تقريبا كدا أنت أذي حد يخصهم.. ق*بض على يداه بغيظ فأتي له عشرات الأشخاص أعداء له في العمل، فقال في تسأل : حد فيهم لمسك غير الحيوان اللي ضرـ,ـبك بالقلم وضـ,ـرب نور..

هزت رأسها بنفي وقالت : لاء بس حالياً همـ,ـوت لو منمتش لما نور تيجي صحيني
أكملت باقي جملتها وهي ترمي بجسدها كي تنام ليجذبها إلي أحضانه والحقيقه كانت أهي أشد إحتياجاً لهذا العناق لتغط في نوم متناسيه أي شئ حدث.. جسدها منهك بطريقه غبيه تريد بعض من الراحه.. ★★★ تقدمت ليلي من محمود في غيظ قائلة : يا إبني أعقل وهات أكلم صحبتي _ لاء سبيها ترتاح يا عيني لسه جايه من خطف _ إنجز يا محمود بقا

نظر لها بغيظ قائلا بإزدراء : مش هتكلمي حد نظرت له بإستفسار وهي تقول : أنت زعلان من محمود؟؟! أماء برأسه ببرود لتبتسم وهي تتقدم منه متحدثه : يا حبيبي دي مراته وأكيد زعل علشانها مش قصده يعني يزعق فيا إبتسم بقوة وهو يقول : يعني أنتي مش زعلانه منه يا ليلة..؟ هزت رأسها بنفي مبتسمه بدلال : أبدا يا قلب ليلة ضمها إلي صدره وهو يقول بهدوء : خلاص يلا ننام ونرحم آسر لأنه هيولع فينا كلنا..

نظرت له بحنق وهي تقول متذمره : يا محمود بقا ألاه
لكن لكل واحد سحراً خاص وكان محمود بالفعل لديه السحر كي يبقيها صامته… ★★★ بعد ساعتين تقلبت سيدرا في أحضان آسر الذي لم يحركها من أحضانه بالرغم من إستيقاظه لكثر تحركاتها ليفتح عينه نص فتحه بينما هي قد فتحت عينها بالكامل تتلذذ بقربهم من بعضهم بهذه الطريقه لتمد يداه ترسم قذنه الحقيقه وهي تبتسم بقوة متذكره ما حدث بينهم في بيت الخاطف.. مال هو ببطئ وكأنه غفل لخطف قبله سحطيه من شفتيها لتجحظ عينها متذمره وهي تبتسم بقوة : حتي وأنت نايم قليل الأدب..

إقتربت هي بدورها تقترب منه وهي تطبع قبلة رقيقه على وجنته ثم خطف واحده أخري لتتجه نحو عينه لكنه قابلها هو بفمه لتفتح عينها على وسعها وهي تحاول التملص منه ليصدح صوته بخشونه أحبتها : هش أهدي بقا جاء أن يقترب منها لكنها بعدت وجهها عنه وهي تقول بضيق : أبعد بقا أنا لسه صاحيه من النوم.. عايزه نور صر على أسنانه بغيظ ثم نظر لها بهدوء يسبل بعينه وهو يقول : مينفعش آسر هزت رأسها بلا، لينظر لها نظره حارقه فإبتسمت بقوة وهو تقول : يا عم أنت حاجه وهي حاجه تانيه مينفعش أبدل واحد بواحد

لم يعايرها أهتمام وكان في طريقه للنوم لولا أنها قالت : تعرف أنا كنت فرحانه أوي وأنا مخطوفه.. أه والله بتبصلي كدا ليه، كنت سعيده جدا دا كان حلمي دائما بس مكملش بس أنا موافقه أخرج حروفه بين أضراسه : وإيه هي تكمله الحلم يا أنسه..!! تلاشت سخريته وهي تقول : مثلا اللي خطفني يسفرني أو يتجوزني غصب ويبدأ رحله الإنتقام وبعيد أحبه ومقدرش أبعد عنه و.. قاطعها نهراً فيها : ممكن تخرسي إبتسمت في هدوء وهي تقول : ليه بس كدا أوعي تقول أنك متضايق ولا حاجه

قلب الجلسه ليكون هو فوقها في لحم البصر ليرفع حاجبه وهو يقول في تهديد : لاء أنا لو أتضايقت هضيقها علينا كلنا.. أحسنلك متجبيش أخري يا زوجتي العزيزه قال الأخيرة بفحيح لتتحرك تحته ببطئ شديد ليحكم على كتفها وهبط بوجهه يترك أنفاسه تضـ,ـرب وجهها وهو يبتسم متحدثاً بنبره تكاد تسمع : هشش أهدي مش هلمسك

نظرت لعينه بتوتر لتهدأ قليلا لكن دقات قلبها لم تهدأ قط.. لمس بأرنبة أنفه وجنتها لتشعر بقلبها يكاد يخترق صدرها من قوة ضـ,ـرباته ليهبط إلي أذنها تراكاً فمه يلعب في بشرتها ليقول بصوت أجش : كنت بمـ,ـوت كل لحظه وأنتي بعيده عني كنت خايف قلبي كان بيتقطع وأنتي بتعيطي.. قشعر بدنها آثر كلمـ,,ـــاته وقربه الشديد وقالت : أنا.. أنت يع.. قاطعها وهو يكمل همسه عند أذنها تاركاً شفتيه تلامس بشرتها أثناء حديثه : مكنتش متخيل أني في يوم هتعلق بحد كدا.. مكنتش متخيل أني أخاف كدا من بعدك عني حتي بعد ما حسيت بنبضي بإسمك..

رفع وجهه ينظر لها وقبل أن يكمل أعترافه لها أ.. ★★★ فتحت نور عينها بصعوبه بعدما نقلها الطبيب إلي العناية لتقول بحروف مقطعه : أأ..هه كان يزن يجلس على كرسي مقابل لها فقال بهدوء فور أن سمع صوتها : أهدي متتحركيش.. حاسه بإيه.. _ دماغي بتوجعني أوي _ دا طبيعي متتغطيش على نفسك بس وكل حاجه هتبقي كويسه تواً لشعرت بأنه معها ولا تعرف كم من الوقت لتقول بإمتنان : شكراً على كل حاجه عملتها

_ مفيش شكر بينا أنتي زي أختي الصغيره نظرت له بضيق مجاوبة : أنا وحيده معنديش أخوات.. إبتسم في هدوء وهو يقول : تمام يا طفله _ أنا مش طفله يا حبيبي قرب وجهه منها وهو يقول ببرود : حبيبك بجد!!؟ نظرت له بغيظ قائلة : دي تهكم يا أبا.. أتصلي على سيدرا _ حاضر مسك هاتفه يجاري صديقه التي نعاه بأقذر الألفاظ عندما وجد إسمه على شاشة هاتفه، فمن يتصل بأحد في هذا الوقت بينما حمدت سيدرا ربها لهذا الإتصال فجاوب آسر على مضض : خير

إبتسم يزن بشمـ,,ـــاته وهو يقول : مش أسف خالص على الإزعاج بس نور..
بدأ يقص له ما حدث لنور من وقت خروجهم حتي الأن بينما آسر ينظر لسيدرا القابعه تحت في هدوء يفكر بأي طريقه يقول لها، فقال آسر بهدوء : خلاص يا عم طلما هي عايزه تشوف صاحبتها أجبهالها حالاً ثم أكمل بهمس لسيدرا : هوديكي لنور أهو بس ليا مكافأة أكيد.. قال يزن بتذمر عبر الهاتف : أنت فين يا إبني.. غمز آسر لسيدرا وهو يقول : خلاص يا يزن جاي سلام

أغلق الهاتف وهو ينظر لسيدرا بهدوء قائلا : قومي ألبسي علشان نروح لنور وقبل الأسئلة الكتير هي في المستشفى الدكتور أطمن عليها وهي عايزه تشوفك أماءت برأسها برخو ثم أخرجت صوتها هزيل وهي تقول : طب ممكن تبعد علشان أقوم ظل على نومته وهو يقول ببرود : أنا بعيد أهو أتفضلي قومي تذمرت وهي تجاوبة : لو سمحت إبعد يا آسر _ أتفضلي يا قلب آسر
قالها وهو يترك لها المجال كي تجهز نفسها.. ★★★

في منزل محمود إستيقظ من نومه بفزع بسبب طرقات الباب المزعجه لينفخ بضيق بينما ليلي هدأته وهي تحسه على فتح الباب، ليتجهه لفتحه بغضب فهذه الطرقات لم تتوقف قط فقال بضيق وهو يفتح الباب : في إيه حد بيخبط علي حد بالطريقه دي أنت مجنون..!!؟ _ فين ليلي؟! رد محمود على جوابة الغليظ قائلا بإزدراء : إسمها مدام ليلي.. وبعدين أنت مين وبتسأل عليها ليه.. نظر له الرجل بضيق مردفا : مش هتدخلني _ أنت مين يا راجل يا مجنون..

خرجت ليلي من الغرفه وهي تتسائل : مين بيخبط يا حب..
قاطعت جملتها الأولي صدمتها وهي تقول : بابا..!! نظر لها محمود ثم للرجل وهو يقول بنفس الصدمه مضاف إليها الإستنكار : بابا..؟! ★★★ صدح صوت أسماء عبر الهاتف وهي تقول بوجع : خلاص أرتحت كدا.. لما بنتي بعدت عني هديت _ من هنا ورايح أنت حره مع بنتك.. شعرت أسماء بشئ من الوجع بنبرته فقالت بإستهزاء مصطنع : ليكون قربك الرهيف رق.. جاوب في برود : أحترمي نفسك وأنتي بتتكلمي.. عايزه تكلمي بنتك كلميها مش عايزه أنتي حره.. ولو عايزه تقوليلها أني إللي محرضك مش فارقه معايا

_ ليه كدا يا إبني.. ليه بتعقبني على حاجه ماليش ذنب فيها..!! ماشي أنا غدرت بصحبه عمري الوحيده بس هو السبب.. هو اللي غواني.. كنت ضحيه والله العظيم حبيته غصب عني.. كنت غبيه وكنت ضحيه سحبت وراها ضحايا كتير.. _ وأنا ذنبي إيه.. بنتك ذنبها إيه..!! زياد..!! أمي..!! أنتي كنتي عندي حاجه كبيره أوي.. كنتي أمي التانيه..

هبطت الدموع من مقلتيها وهي تصيح : أنت عارف أنت بالنسبه ليا إيه.. أنت إبني الأول خلفت سيدرا وبردو كنت أنت الأول.. أنت عشت معايا كل لحظه أنا شفتك وأنتي رايح المدرسه رجعتك منها وأنت ماسك في إيدي بتشتكي من مدرس الحساب الغلث.. من أول بنت بعت ليها جواب.. الواد السمج اللي عاكس صحبتك.. أنت أغلي حد على قلبي وعمري ما كرهت ولا حتي زعلت منك.. أنا زعلت من نفسي لما عملت اللي عملته.. نفسي تحب سيدرا زي ما انا حبيتك يا يمان

حاول يمان التحكم في دموعه وهو يقول : أنا عملت كدا علشان أخلص حق وجعي منك.. _ ياااه يا يمان بقيت بتكرهني يا أبني.. أخرج صوته بوجع : أكرهك إزاي وأنتي أمي..
إبتسمت بقوة فأكمل هو كي يصلح جملته التلقائيه : أنا فرحي الخميس الجاي أتسعت إبتسامتها وهي تقول بفرحه غارمه : ألف مبروك يا نن عيني.. مين العروسه ومين.. قاطعها يمان وهو يقول بهدوء ظاهري : أنا هقفل عندي شغل ضروري.. _ خد بالك من نفسك يا حبيبي..

★★★ قال محمود بهدوء:اتفضل يا عمي
نظر له احمد(والد ليلي)بغضب ثم دخل الى المنزل ونظر له بغضب جحيمي لم يفهم محمود ماذا يحدث ولماذا لم يأت ابها الى كتب كتابهم ولم يأتي فرصه لكي يسألها قاطع تفكيره صوت احمد وهو يقول بهدوء:ليلي لمي هدومك علشان هتيجي معايا…

في قصر الجراحي…
جاء زياد لكي يتحدث مع شقيقته بعدما بدا الأمر وكأنه منذ زمن، فهي شقيقته العزيزه ليس أكثر.. دلف بهدوء بعدما فتحت له العامله ليجد فتاه جميله.. ليست جميله أنما فاتنه بجمالها وملامحها المختلفه كانت ترتدي بنطلون أبيض جينز ضيق من أعلي ثم يتسع تدريجيا وفوقه قميص وردي ستان ليحمحم زياد بهدوء كي تلاحظ هي وجوده فنظرت له ببرود ثم نظرت لهاتفها مره أخري فقال : سيدرا موجوده؟! جاوبت في هدوء : خرجت هي وآسر من شوية

_ طب متعرفيش هترجع أمتي..؟ _ للأسف مختش خط سيرها _ على فكره أنا بكلمك بإحترام المفروض تتكلمي بإحترام نظره له من أعلي لأسفل وهي تقول بتهكم : ومعتش غيرك يعلمني الإحترام.. _ ليه مالي أن شاء الله يا كتكوته _ كتكوته في عينك يا روح الماما نظر لها بإستحقار قائلا : أنتي مش محترمه والله العظيم.. أنت مين أصلا… _ أنت إللي مين وداخل هنا إزاي إبتسم بسخريه وهو يجاوبها : داخل من الباب

أخرجت لسانها وهي تقول متذمره : هه خفه _ لاء زياد _ غلث وعندك كام سنه بقا _ ليه جيبالي عروسه نظرت له بسخرية وهي تجاوبة : لاء مبزعلش عيال _ أنا مش عيل وعندي عشرين سنه _ يا أختي كميلة بحالهم رفع شفتيه بسخريه وهو يقول : على أساس أن الأخت على مشارف التقاعد ولا إيه _ لاء يا نوحي ٢١ سنه _ يا خسارة كنت ناوي أتجوزك إبتسم بغيظ من بين أسنانها وهي تقول : السن عمره ما كان عائق يا عووووومري

_ معلش هي الأنسه مين ومن إين.. أحسن واضح أنك مش مصريه بس بكلامك دا جايه من مسلسل البرنس بعووووومري دي _ حبيبت آسر السابقه بعيد عنك المواضيع دي ضحك بقوة وهو يقول : بعيد ليه ما أحنا نفس المهنه..
تجاهلته وهي تتفحص هاتفها مره أخري ليجذبه بغيظ وهو يقول : حرام عليكي أرحمي عينك.. أنتي مش بتسألي بس من جواكي عايزه تعرفي أنا مين.. شوفي الفضول هينط منك بس من غير ترجي هقولك يا ستي أنا جار سيدرا وأصحاب من زمان وكنت بكرش عليها

_ زيتنا في دقيقنا يعني _ لا حضرتك أنا الوضع يختلف.. أنا عرفت أنها أختي عقدت حاجبها وهي تقول : إيه دا؟؟! إزاي يعني _ لاء دا موضوع يطول شرحه هبقي أحكيلك عليه بعدين شكلنا مطولين مع بعض قال الأخيرة وهو يجلس على الأريكة بأريحيه وقال : ها قوليلي بقا إسمك إيه؟؟ _ مش فاضيالك والله جاوب على ردها بنفس الضيق مضافاً له الإستنكار : ليه تكونيش أنفلونسر ولا شخصيه مشهوره يعني ولا حاجه جاوب في برود : آاه

_ على إيه يا حسرة رفعت مليكه كتفها وهي تقول بفخر : عندي ٦٠ علي السوشيال ميديا رفع حاجبه بسخرية قائلا : من تواضع لله رفعه وعلى إيه يا أختي إيه يعني ٦٠ ألف ما أنا ممكن أعطي لواحد صحبي ١٠٠ جنيه ويخليني ٢٠ ألف على الفيس حالا واجيب ١٠ انستا و تلاتين توتير _ ٦٠ مليون حاول إستيعاب الرقم فقال في صدمه : ليه ماشيه مشي بطال _ أحترم نفسك أنا عارضه أزياء يا متخلف أوعي كدا أبو قرفك
تذمرت وهي تتركه وتذهب إلي أعلي حانقه لهذا الفظ المتبجح..

مصمص شفتيه وهو يبتسم بقوة قائلا : دا أنتي ختي قلبي بالعرض والله ★★★ جلس يزن يطعم نور في هدوء لتهز رأسها قائلة بضيق : لاء لاء مش عايزه كفايه _ أفتحي بوئك أخر شوية تذمرت كالأطفال وهي تقول : طعمه وحش أوي أنا مش بحب الحاجات دي أنت زي أحمد بالضبط وبارد زيه تلاشي سبها وقال : مين أحمد!!؟ _ بابا _ طب كملي أكل علشان أنا بارد وممكن أتعصب وأتقي شر الحليم إذا غضب

مطت شفتيها وظل هو يطعمها برفق حتي أنتهت من الطبق أمامها لينادي للممرضه الذي لبت نداءه مسرعه وأخذت الأواني الفارغه وخرجت، لتقول نور متسائلة : إللي قولي يا يزن أنا مش ساعت ما فوقت وكل الناس بتحترمك هو أنت ماسك عليهم زيله ولا مهددهم تبلغ عنهم ولا اي _ ما شاء الله الدماغ دي كلها بتاعتك لوحدك نظر له بشر متحدثه : متتريقش عليا _ المستشفي دي بتاعت آسر _ أنا عرفت أن فيه بنت إسمها لارا هي اللي اتبرعت بالدم تبقي مين؟!

إبتسم بهدوء وهو يقول : حبيبتي وكل ما ليا نظرت له من أعلي لأسفل وهي تقول متذمره : ما أنت بتقول كلام حلو أهو في هذه الأثناء دخلت سيدرا مسرعا إلي الغرفه لتجري نحو نور معانقتها بقوة وهي تقول : أنتي كويسه..؟؟ قاعده في العناية ليه؟؟ _ براحه يا أما كدا هدخل عمليات ك*سر.. نظرت لها بغيظ وهي تقول : تصدقي بالله أنا غلطانه إبتسمت نور في هدوء وقالت : ولا حاجه يا ستي باش مهندس يزن هو إللي قلوق شويه وصمم يجبني المستشفي

نظر آسر ليزن من أعلي لأسفل مستنكراً ثم قال بسخرية غامزاً له : هو من ناحيه قلوق فهو قلوق أوي
ثم همس ليزن قائلا : ها يا برنس شرفتنا إمبارح ولا إيه.. أوعي تكون قصرت في حاجه أحسن تشكك في نس.. قاطعته لكمة يزن بغيظ لتشهق سيدرا بقوة فإبتسم آسر بهدوء وهو يقول : عادي يزن بيرحب بيا مال على أذنه وهو يهمس له : ألف مبروك بالرفاء والبنين أن شاء الله هتبقوا كابل هايل..

نظر له يزن بغيظ وهو يضغط على ق*بضته ليكمل آسر : ضـ,ـربة كمان وهخيلك سوسو قدامها جز يزن على أسنانه وهو يبتسم في برود قائلا : روح يا آسر إلعب بعيد _ هتطلب إيدها أمتي..؟! _ أطلب إيدها ليه هو أنا بحبها ولا حاجه!!؟ إبتسم آسر في برود مردفاً : آاه هز رأسه بيأس قائلا : ربنا يهديك ★★★ نظر محمود لوالد ليلي في تعجب قائلا : تيجي معاك فين معلش..؟ إبتسم والد ليلي في برود وهو يقول يتلاشي وجود محمود عن عمد فهو لم يروق له أبداً : إلبسي يا ليلتي علشان هتيجي معايا بيتنا..

نظر له محمود بضيق كيف ينطق بهذا الحديث.. هي زوجته.. ماذا يقصد بهذا.. وأين كان كل تلك الفتره..!!؟ شكلنا حسدنا محمود وليلي.. الملاك الشرـ,,ــــس
الفصل العشرون “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم” صدح صوت محمود وهو يحاول التحكم في أعصابه : يا عمي هو أنا زعلت ليلي في حاجه..؟! جاوبه أحمد ببرود : لاء بس الجوازه دي مش جايه على هوايا نظر له محمود بضيق قائلا : ليه مش قد المقام ولا مشبعش _ وطي صوتك وأعرف أنك بتكلم واحد قد أبوك وحماك اللي مكنش يعرف بجواز بنته

جاءت أن تعترض ليلي فقالت : بس يا باب.. _ مبسش قومي البسي علشان هنمشي رد محمود بنبرة كلها غضب من تجاهل والد ليلي له : وأنا مراتي مش هتطلع من الشقه نظر له أحمد والد ليلي بتحدي وهو يقول : مراتك لما أكون موافق على الجوازه حاولت ليلي تهدأت محمود بنظراتها ثم قالت : بابا ممكن أفهم ليه أرجع معاك وأنا متجوزه _ هترجعي معايا لحد ما جوزك يعرف أنك ليكي أب ياجي يطلبك منه مش من أمك يا ليلتي

ق*بض محمود على يده بقوه ثم قال بهدوء ظاهري وهو يتجهه نحو غرفتهم : حصليني يا ليلي قبلت ليلي وجنة أبيها قائلة في هدوء لعلها تهدأ من الجو المشحون : هدخل اشوفه ماله وهرجعلك يا حبيبي ابتسم والدها برضي لتدلف هي لزوجها وأغلقت الباب خلفها قائلة : أهدي شوية يا حبيبي علشاني.. دا بابا _ أنا مش فاهم إيه إللي بيحصل وهو ماله مش طايقني كدا ليه؟؟!

شرحت ليلي له ما حدث من فتره ليست بقصيره : بص أنا ماما وبابا حصل بينهم خناقه كبيره أوي وبابا سافر وقتها دبي يشتغل هناك والتواصل ما بينهم أنقطع وماما بدأت تاخد كل القرارت بنفسها على أساس أنه أتخلنا عننا وكدا وأنا من إللي حصل بينا قبل الجواز والتوتر والخوف نسيت حتي أكلم بابا أنا كنت ناسيه نفسي.. لحد ما سيدرا أتخطفت وكنت قاعده بعيط أفتكرته أتصلت عليه فورا وحكتله كل اللي حصل وهو وقتها معطاش ردة فعل حتي معرفش لحق يوصل إزاي..

عقد محمود حاجبه في تسائل : أيوه هو عايز إيه دلوقتي مش فاهم..؟؟ اقتربت ليلي منه ثم طبعت عددت قبلات على وجنته وهي تقول بدلال : هنسمع كلامه يا حبيبي.. دا بابا _ بطلي بس تقولي دا بابا وأنا فين..؟ رفعت يداه ووضعتهم موضع قلبها وقالت : أنت هنا.. إبتسم بقوة وهو يجذبها لداخل أحضانه لكن قطع هذا اللحظه صوت والدها المتذمر : أيه الغبيه دي كلها يا ليلي _ اللهم طولك يا روح

أخطتفت قبلة سريعه من وجنته عندما تحت بضيق وهي تقول : سوري لازم اطلع
خرجت من الغرفه نحو والدها لكن قاطعها صوت هاتفها فجاوب بهدوء : ألو _ ليلي نور في المستشفي ولازم تيجي حالا فزعت ليلي من صوت سيدرا المنهار وقالت : ملها في إيه!؟ _ تعبانه أوي وعايزه تشوفك أنا خايفه عليها أوي _ خلاص يا حبيبتي متقلقيش.. أنا جايه حالا انتو فين _ في مستشفي الجراحي أغلقت ليلي الهاتف لتوجه نظرها لمحمود وهي تقول بحزن : نور يا محمود

_ أهدي يا حبيبي كلها _ في المستشفي ولازم أروحلها حالا.. بابا تسمحلي أروحلها أماء والدها بهدوء وهو يقول : أكيد يا بنتي تحدث محمود بهدوء : طيب يلا بينا
نظر لأحمد قائلا : تقدر حضرتك تفضل قاعد لحد ما تشوف نور ونرجع نتكلم تفهم احمد الموقف فأومأ براسه بالايجاب بينما ذهب محمود برفقة ليلي مسرعين إلي المستشفي لتجري ليلي إلي الغرفه بعدما علمت أين هي من الإستقبال فتقدمت نحوها تضمها وهي تقول بقلق : مالك يا نور

_ في جيبي ههه
نظرت لها ليلي بغضب فهي ليست مريضه كما أوحي صوت سيدرا لتبتسم سيدرا وهي تقول : كنت عايزاكي تيجي بسرعه قولت أقلقك جاوبت ليلي بحنق : والله ودا سبب تخليني أجي قلقانه بالطريقه دي نظرت لها سيدرا ببراءة قائلة : خلاص بقا يا ليله الله رامق محمود سيدرا بغيظ بينما ضحكت نور وهي تقول : أهدي يا محمود دي بتدلع صحبتها نظر لها يزن بضيق فتلك سليطه اللسان بشكل غير طبيعي، أضافت سيدرا بإعتذار : ثوري خلاص بقا يا ليلو

مطت ليلي شفتيها وهي تقول : إبعدي أنا أصلا مش عايزه أعرفك تاني حاولت نور الوقف لكنها سريعا ما مالت للأمام وفي طريقها للهبوط لولا يد يزن التي سندتها في أخر لحظه ويد نور التي تلعقت في عنقه كرد فعل فقال بإزدراء : هتقعدي بقا ولا إيه!!؟ إبتلعت ريقها بتوتر بسبب وضعهم وقالت : حــاضر ساعدها يزن على الجلوس ثم نظر للشباب وخرجوا من الغرفه، فتحركت سيدرا سريعا لنور وهي تقول : ها إيه إللي حصل

قفزت ليلي هى الأخري بجانبها وهي تقول : قولي بسرعاااا قالت سيدرا بغيظ : من أمتي يا بنت نيرة.. بينما قالت ليلي وهي تنظر لها بتدقيق : قالك إيه..؟! _ قولتيلة إيه؟! صرخت نور بهم قبل أن يكملوا الحديث : بسسسس في إيـــه!!؟ نظرت لها سيدرا بغيظ مردفة : آخر مره هقولهالك في أي يا نور _ في محشي
نظرت لها سيدرا بغضب حجيمي، لتزفر بضيق وهي تقول : طيب ماشي.. وجلسو في كفاتريا المستشفي، ليبتسم محمود وهو يقول ساخرا : متعرفش ايه الى حصل

جاوب آسر بتسائل مصطنع : إيه.. قال محمود وهو ينظر ليزن بخبث مبتسماً : يزن بيحب
حاول آسر رسم الصدمه وهو يصيح : إيه دا بجد؟ نظر له محمود بغيظ قائلا : عايز تفهمني أنك متعرفش حاجه إبتسم آسر بتهكم مردفاً : أنا هو أنا بردو أعرف حاجه زي دي ومجيش اقولك _ فككوا مني رد آسر على ضيق يزن : مش هتقولها يا يزن _ معنديش حاجه اقولهالها لم ينصدم آسر ولا محمود من رده فهذا يزن المعتاد، فصدح صوت محمود قائلا : شباب فيه مصيبه..

تحدثت نور بهدوء وهي تشرح لصديقتها ما حدث : تعبت لما كنا رجعين وهو أصر يجبني المستشفي الصراحه مسبنيش ولا لحظه بس هو ده الى عندي _ حاسه بحاجه أكبر من كدا عينك تحكي الكثير ليلي بمشاكسه : هو الصراحه الواد مز أوي تركي تركي يعني مفيش كلام.. يستاهلك يا قمر _ خلاص بقا هي الحفله كلها عليا _ بنات يوجد شئ ينبغي عليه أن أقوله لكم تحدث آسر وهو ينظر لصديقه متذمراً : خير

_ أبو ليلي رجع نظر له يزن بصدمه قائلا : أبو مين؟! وقال آسر بدوره : هي ليلي عندها أب أصلا..؟ _ كان مسافر ولسه جاي انهارده المشكله مش فكده المشكله انو بيقولى ليلي هترجع معايا وعارفين هو عايز اي تحدث يزن ببرود : عايز أيه في أيه دي مراتك.. _ أهدي بس كده يا ابو الزين اقول يا بني عايز ايه تحدث محمود بغيظ من تصرفات حماه : عايز أطلب ليلي منه وبعدين بقا يشوف يوافق ولا لاء وأنا كنت ماسك نفسي بالعافيه من تصرفاته وبروده فيه شبه من يزن أوي

تجاهل يزن سخريته وقال : ليلي رأيها إيه؟ _ هي شكلها بتحب أبوها أوي وأكيد مش هتعترض جاوب آسر في هدوء : خلاص أسمع كلامه _ نعم يا أخويا أسمع كلام مين؟! عايزيني أروح أتقدم لمراتي إبتسم يزن بشمـ,,ـــاته وقال : أستحمل يا بتاع النحنحه _ يزن أنا على أخري والل..
قاطعهم رنين هاتف آسر ليجاوب في هدوء فور علمه بالمتصل..
_ آسر باشا كله تمام رد آسر بهدوء : تمام فين دلوقتي..؟ _ في المكان المحدد

_ جاي حالا..

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى