روايات

دموع هوارة بقلم لولو الصياد الثانى

13/14/15
الفصل الثالث عشر
حسن بصوت اج,,ش…
حسن الهواري… اني حسن الهواري
ابتعلت ليالي ريقها ببطيء لا تعلم لماذا حين سمعت صوته شعرت بجفا,,ف حلقها
ليالي… اه اهلا ازيك
حسن بجدي,,ه…. مليح كيفك انتي
ليالي… الحمد لله كويسه
حسن..بتساؤل. م,,يته هترجعوا بلدكم
ليالي… هنرجع القاهرة بكره انهارده كنت عند دم,,وع بنودعها قبل السفر
حسن..بجديه . زين يبجي أكده تحددي مع ابوكي ميعاد عشان ندلوا مصر نطلبك منيه
ليالي بتو,,تر… انت عملت اللي قلتلك عليه
حسن..بحده غير مقصوده..

الموضوع ديه معدلوش أتر وديت اخر مره هنت/حدتوا فيه
بس اني فيه حاجه نفسي اعر,,يفها
ليالي… ايه هي
حسن… بتساؤل….
حسن… كيف خيتك تيعمل أكده ممصدجش حالي كيف اتجلل من نفسيهه أكده مخبرش مؤكد مجل,,عه
ليالي بدفاع عن شقيقتها التي أصبحت ملط,,خه في أعز ما تملك ش,,رفها وسمعتها ومن فعلها شقيقتها التوأم جعلت حسن الهواري يراها فتاه مستهتره عديمة التفكير لا تصلح أن تكون زوجه له
ليالي….

علي فكره بقي ليلي اختي متفوفه جدا وفي كليه طب وبابا وماما عمرهم ما دلوعنا دلع يبو,,ظنا ومش علشان حبت واحد وطلع واطي ووثقت فيه تبقي و,,حشه لو سمحت بلاش تكلم عليها كده تاني ولا حتي تكلمها في الموضوع ده
انت قلت آخر مره هنتكلم فيه وياريت فعلا ده اللي يحصل
حسن… زين واني عيند حديتي ابجي حددي الوجت واتصلي جوليلي
ليالي… ان شاء الله
حسن… مع السلامه
ليالي وهي تغلق الخط وتنفجر في بك,,اء مرير
ليالي… الله يسلمك
كانت تبكي ما فعلته بتوامها ت,,بكي خ,,ستها وندالتها ولكن ذلك الحقير هو سبب كل شيء

كانت ليالي تضع الحق في كل ما حدث علي وائل رغم أنها مخطئه مثله تماما من وجهه نظري
استيقظت ليلي علي صوت ب,,كاء شقيقتها
فقامت مسرعه واقتربت منها بقلق
ليلي… بفزع… ليالي…
رفعت ليالي وجهها الملطخ بالدموع ونظرت الي شقيقتها التي كان القلق ظاهر بعيونها وارتمت بح*ضنها واحت*ضنتها بقوه وبكت اكثر واكثر
احت*ضنتها ليلي بحب وقوه ومررت يدها علي ظهرها بحنيه
ليلي… مالك يا حبيبتي ايه مزعلك
ليالي وهي تشهق من البكاء وتحتضن اختها أكثر وصوتها مخنوق
ليالي… مفيش
ليلي…بحب… طول عمرك لما تبقي عامله حاجه تعيطي كده عملتي ايه المره دي

ليالي وهي تبتعد عنها بتوتر.. وتمسح دموعها
ليالي.. مفيش معملتش حاجه
ليلي وهي تنظر لها بدقه
ليلي.. ماشي هصدقك بس عاوزه اقولك حاجه
نظرت لها ليالي بتركيز وهي تتحدث وأشارت لها برأسها كي تكمل حديثها
ليلي… وهي تنظر بعيون شقيقتها
ليلي.. انا اختك التوأم يعني روح واحده يعني بحس بيكي انا وانتي نفس الروح والشكل لو تعبتي بتعب لو زعلتي بزعل لو فرحتي بفرح انا أقرب ليكي من اي حد حتي من بابا وماما انا جزء من روحك.

ليالي… ليه كلامك ده كله
ليلي… كلامي ده عشان افهمك واعرفك اني هكون ستر وغطا ليكي اني انا اكتر حد في الدنيا كلها بيخاف عليكي ونفسي تفتحي قلبك وتحكي مالك انا مش هجبرك تحكي بس هستني اليوم اللي تجي تحكي فيه كل حاجه واتمني يكون قريب
وقبلت جبهه ليالي ورجعت لنومها مره ثانيه….
…..
…….

علي الجانب الآخر
كان رحيم الهواري يعود من عمله بآخر اليوم
كان اليوم شاق وطويل لا يعلم لماذا كل دقيقه كان ينظر بساعته يري كم مر من الوقت وكلما أراد الذهاب يظهر له شيء يعطله ثانيه وكأنهم يريدون تأخيره عن رؤيه حبيبته
دخل الي المنزل
وجد والدته أمامه
قبل رأسها بحب واحترام
رحيم… كيفك يا امه
الأم بحب… زينه يا ولدي طول ما انته زين
رحيم..بحب وهو يجلس جانبها ويقبل يدها
رحيم .. اتوحشتك لمن غبتي عني
الأم… يخليك ليه يا ولدي
رحيم… امال فينها دموع
الأم…بخب/ث..

مخبرش يا ولدي هيه من وجت ما الضيوف مشوا واني مراتهاش عيني حتي في الصوبحيه نزلت جالت اطبخ ايه ومشفتهاش غير وجت ما جت تاخد الوكل
رحيم بضيق…وهيه معملتش حاجه وياكي
الأم بخب/ث… لساتها عروسه يا ولدي
رحيم.هو يقف ويظهر عليه الضيق… طيب اني هطلع اتسبح
الأم..بخب/ث فهذا ما تريده إشعال النيران بينهم.

براحتك يا ولدي
صعد رحيم وهو يشعر بال\ بداخله حين أخبرته انها تريد أن تعزم صديقتها وافق ولكن لم يكن يعلم أنها ستكون ملكه ووالدته خدامه تخبرها ما تريد وتأخذ كل شيء علي الجاهز لا والف لا فإن كانت تربت علي وجود من يخدمها في منزل والدها فلتنسي ذلك فوالدته ليست خادمه لها
دخل رحيم الغرفه وجدها تجلس وتشاهد التلفاز بصوت عالي حتي انها لم تلاحظ دخوله
لذلك قال ب\…. دموع…….
………….
دموع هوارة…. لولو الصياد

الفصل الرابع عشر…
رحيم…. دموع
انتفضت دموع من صوته العالي ووقفت مسرعة
دموع بخوف…. مالك يا واد عمي
رحيم وهو يغلق الباب بقوه
رحيم… انتي خابره ايه اللي حصول زين
دموع بتعجب من لهجته القاسيه الغاضبه
دموع… مخبراش انته هتتكلم عن ايه
رحيم…. لمن طلبتي ميني انك تجيبي صحبتك اهنيه انى وافجت صوح
دموع… صوح
رحيم….

ب\… طيب لمن هو صوح يبجي ديه جزاتي
دموع ودموعها تنهمر من قسوته عليها ونظرات عيونه الغاضبة لها كانت تتألم من نظرات عيونه إليها لا لم تكن تلك عيون زوجها حبيبها الذي جعلها تحلق من السعاده وتشعر بالقوه منذ ليله زفافهم الان من يقف أمامها هو رحيم الهواري الذي كانت تخشاه وتخاف أن تتزوجه الان تراه أمامها بكل وضوح من الواضح أن النمر الذي بداخله لم يستطع أن يخمل أكثر من ذلك وقرر الخروج لينقض عليها كما تخيلت دائما

دموع…. بألم… اني مخبراش انته بتحدتت عن ايه وليه طريجتك ديت معاي
رحيم وهو يقترب منها ويتحدث ب\
رحيم… كيف اتخلى امي هيه اللي تيعمل الوكل وانتي جاعده اهنيه كيف البرنسيسيه
دموع… بصدمة وهي تشير إلى نفسها
دموع… اني يا واد عمي والله اللي احسن من الكل اني اللي عامله الوكل كلاته ومرت عمي محطتش يدهه في حاجه واصل
رحيم… بعصبيه… جصدك ايه ان امي بتكدب
دموع بحزن… لاه يا واد عمي انته سألتني واني جاوبت عليك مجصديش حاجه واصل ولا أجدر أجول حاجه عفشه عن مرت عمي
واقتربت من الكنبه ثانيه وحملت حجابها

وهي تقول له
دموع… بالاذن يا واد عمي هدي لستي العلاج
وخرجت مسرعة من الغرفه ولكن وقفت بعدها في منتصف الطريق الي غرفه جدتها وانفجرت في بكاء مرير لظلمه لها واتهامه لها هكذا وعدم تصديقه لكلامها وأكثر ما يحزنها هو ما فعلته زوجه عمها امرأه في مثل عمرها وتكذب لم تفعل طوال اليوم اي شيء ي\ها بل كانت تقول علي كل شيء نعم وحاضر فقط وكانت تتحمل كلامها الذي يحمل أكثر من معني وأحيانا كانت تشك انها حين تشتم الخادمة وكأنها توجه الحديث إليها ولكن لم تفعل شيء حتي لا تثير \ حم\اتها ورحيم ولكن كانت النتيجه عكس ما

توقعت فهي لم تتركها تعيش بسلام بل وضعت الدسائس بينها وبين ولدها جعلت حياتهم السعيدة تتحول اليوم الي مسار لم تريده دموع نهائيا والمحزن أكثر ان رحيم قد صدقها فإن كان هو زوجها يظن بها هكذا وهو أقرب الناس إليها فماذا يكون حال الآخرين
توقفت دموع عن البكاء حتي لا يراها أحد لم تكن تعلم أن والدته تراقبها وعلي وجهها ابتسامه فرحه لرؤيتها تبكي مسحت دموع وجهها وتوجهت الي غرفه جدتها وطرقت الباب ودخلت وهي مبتسمه
دموع….

كيفك يا ستي
الجدة وهي تنظر لها بدقه وهي تقترب منها وتقبل يدها
الجدة… زينه مالك يا بتي
دموع وهي تخفي وجهها وتهرب بالبحث عن العلاج
دموع…. اني مفيش حاجه واصل
الجدة بجدية…. كتي هتبكي ليه يا دموع
لم ترد دموع لدخول رحيم المفاجيء لم ترفع وجهها لتنظر له بل حين دخل اعطته ظهرها بحجه تجهيز العلاج
دخل رحيم وقبل يد جدته احتراما وحياها بكل حب وجلس يتحدث معها ولكن عيونه كانت تراقب دموع التي تتجاهله نهائيا
الجدة…انهارديه لازمن تدوج الوكل وتجول رايك صوح
رحيم يتعجب….

ليه الوكل فيه حاجه انهارديه
الجدة وهي تنظر إلي دموع
الجدة… امال ايه مش دموع هي اللي عيملت الوكل لازمن كلاتنا ندوجه ونجول رائينه اني عن نفسي الوكل كان كيف الشهد والعسل
شعر رحيم بالتوتر ونظر الي دموع التي وجدها تمسح دموعها بسرعه خشية أن يراها أحد منهم ولكنه رآها وتمزق قلبه أن كانت هي من قام بتحضير الطعام لما والدته قالت ذلك لما كذبت لما جعلته يفعل ذلك مع زوجته ما هدفها
والان ماذا سيفعل مع دموع التي يري عليها حزن شديد…
فدعي ربه في سره أن يمررها علي خير
فاق رحيم من شروده

علي صوت طرقات الباب
فقالت الجدة للطارق أن يدخل
فوجدت أن من دخلت لم تكن سوي جميله التي رحبوا بها بشده وخصوصا دموع فهي تحبها بشده وتعتبرها اختها الكبري
الجدة…بعتاب.لسه فاكره تيجي تزوري ستك
جميله….

باسف وهي تقبل يدها … حجك علي يا ستي بس اني مكنتش جادره اخرج واشوف ايوتها حد واصل
دموع… نحمد ربنا انهه عدت علي خير
وجد رحيم انهم نساء سويا فقرر الخروج
رحيم وهو يقف… طيب استأذن اني
وكان يهم بالتوجه إلى الباب حين سمع صوت جميله ينادي عليه فتوقف بسرعه ونظر لها
جميله… واد عمي
نظر لها الجميع بدقه
رحيم… خير يا بت عمي
جميله…بتوتر .كرم طليجي أتعرض ليه وهددني
رحيم بصدمة… بتجولي ايه
حكت له جميله ما حدث معها من طليقها
وحين انتهت خرج رحيم دون كلمه وهي

يغلي من ال\
………
………..
علي الجانب الآخر………..
كان كرم يجلس برفقة وآلده يشاهدون التلفاز
حين دق الباب بقوة شديده جعلتهم ينتفضون فزعا
اقتربوا من الباب سريعا
وقال كرم… مين
رحيم بصوت عالي غاضب…. اني رحيم الهواري
…………….
دموع هوارة لولو الصياد
.

الفصل الخامس عشر….
رحيم بصوت عالي غاضب
رحيم… اني رحيم الهواري
شعر كرم بالقلق بداخله ماذا جاء به الان ولكن فاق من شروده علي صوت والده وهو يامره بفتح الباب
الاب… افتح لكبيرنا يا ولدي
اقترب كرم من الباب
وفتح الباب وحين فتحه اصابته لكمه قويه من رحيم أطاحت به علي ظهره
اصيب الاب بالصدمه واقترب سريعا من ابنه الملقي ارضا يطمئن عليه ويحدث رحيم بعتاب
الاب… ليه اكده يا رحيم
رحيم… ب\… لان ولدك مش راجل مش هواري صوح
كرم.وهو يقف وهو يستند علي والده..

واني عيملت ايه
رحيم ب\ وهو يهجم عليه ويمسكه من لياقه جلبابه
رحيم… كيف تتعرض كيف الحراميه لبت عمي
كرم بتوتر… ديت مرتي
الاب بصدمه… واه مرتك كيف ديت طليجتك كيف توجفهه وتتعرض كماني لبت عمك
كرم… وهو يبرر فعلته
كرم… اني رايد ارجيعهه لزمتي تاني يا بوي
رحيم… ب\ وهو يمسك بفك كرم بقوه بين يديه ويضغط عليه وينظر له بعيون غاضبه جعلت كرم يمو*ت ر*عبا من نظراته اليه كانه يود ق*تله
رحيم….

علي ج/ثتي تيرجعلك مش هيحصول طول ما انى عايش
وديه اخر تحذير ميني ليك
وتركه وخرج دون حتي ان يلقي السلام
كرم ب\ بعد خروج رحيم قام بدفع احدي الكراسي بقدمه ب\
كرم… مهسيبهاش يا رحيم ديت مرتي وهرجيعها غصب عنيك
الاب وهو يقول له ب\
الاب… انته اكده تبجي ناوي علي مو*تك يا ولدي رحيم مهيهزرش وياك رحيم المره الجايه ممكن يجتلك
كرم بثقه… رحيم ميجتلش واصل
الاب وهو يبين له شيء آخر قد سقط من راسه
الاب… لو رحيم معملهاش حسن هوه اللي هيجتلك وحسن مهيفكرش كيف رحيم لاه حسن

لو عنديه خبر صدجني يا ولدي هيجتلك كله الا العرض يا ولدي
كرم بعصبيه… واني يا بوي معملتيش حاجه عفشه اني رايد ارجع مرتي
الاب… وهي معوزاش ترجعلك يا ولدي يبجي بكفياك اكده
كرم وهو يحاول مجاراه والده حتي ينهي هذا الحديث.
كرم… حاضر يا بوي
نظر له الاب بدقه فهو يعلم ولده ان اراد شيء لا يتركه نهائيا ولكن تلك المره وقع بين من لا يرحم حسن الهواري ورحيم الهواري دعي الاب بسره ان يهدي ولده وان يمرر الايام القادمة على خير.
…………..

في منزل ليالي
كانت تجلس وحدها بغرفتها منذ عودتها من منزل دموع
ومن يوم ان اخبرتهم بخبر زواجها وان هناك رجل من الصعيد يريد الزواج منها \ت الام بشدة لأنها لا زالت صغيرة من وجهه نظرها ولكن السبب الأقوى انها لا تريد لابنتها ان تبتعد عنهم هكذا
ولكن ليالي صممت علي رايها والاب ساعدها لانه وافق طالما ان بذلك سعادتها وافقت الام علي مضض منها ولكن ليس بيدها شيء فتلك حياه ابنتها ولن تغصبها علي شيء
هاهي تمسك بهاتفها وقامت بالرن علي حسن جرس واحد واغلقت الخط
كانت تشعر بالتوتر والخوف ان يعرف الحقيقه كان كلما

حدثها او سمعت صوته تشعر بالرعب من اليوم الذي سيعلم الحقيقه به
دقيقه ووجدت هاتفها يرن برقم حسن
فتحت الخط
ليالي… الو
حسن… السلام عليكم
ليالي… وعليكم السلام
حسن… كيفك
ليالي… الحمد لله كويسه
حسن… بجديه… زين جولتي لابوكي
ليالي… ايوه عشان كده كلمتك بابا قال اي وقت يناسبك تقدر تتفضل فيه بس تبلغنا قبلها
حسن… زين يبجي يوم الجمعه الجايه هنكون عنديكم نطلب يدك
ليالي… ماشي هبلغ بابا
حسن…. في حاجه لازمن نت/حدتو سوه فيهه
ليالي بقلق… خير
حسن..

انى رايد نكتب الكتاب طوالي عشان محبش اخرج وياكي وانتي مش مرتي
ليالي… بتوتر… بس بابا ممكن ميوافقش
حسن…. ابوكي اني هتكلم وياه وهجنعه اني رايد اعريف رايك انتي
ليالي… وهي تاخد نفس عميق… فلن يفرق شيئا ان كان اليوم او حتي بعد سنه فهي ستتزوجه مهما كان
ليالي… انا معنديش مانع.

حسن… زين
تبادل معها حسن القليل من الكلام وانتهي الحديث علي التاكيد علي موعد اللقاء يوم الجمعه الساعه ٧مساءا واخبرته ليالي عنوان منزلهم ورقم والدها واغلقت الخط
وهي تفكر هل ستمر الايام ولن يعلم حسن انها هي صاحبه الصور وليست ليلي ام سيعرف الحقيقه ووقتها هلتتحمل نتيجة فعلتها دعت ربها بداخلها ان يسترها
ويمرر الايام القادمة على خير

…………….
علي الجانب الاخر
رجع رحيم الي المنزل متاخرا فقد ذهب وجلس برفقه حسن بعض الوقت حتي تهدا اعصابه وهاهو يعود الان وجد الكل طبعا يغطون في نوم عميق
صعد الي غرفته وفتح الباب
وجد ان دموع مازالت تجلس بانتظاره
دخل رحيم وهو متعجب كان يعتقد أنها ستكون نائمة
رحيم وهو يغلق الباب… السلام عليكم
دموع بجديه… وعليكم السلام
دخل رحيم الي الغرفه وبدا بخلع ملابسه وهو يعطيها ظهره حتي وجدها تقول
دموع بجديه… واد عمي
التفت رحيم ونظر لها كانت عيونها متورمه من شده البكاء ووجهها احمر والحزن يبدو علي

كل شئ بها
ولكن هناك نظره تحدي وعناد بعيونها يشوبها بعض الخوف منه
رحيم… خير يا بت عمي
دموع…. اني رايده اروح عيند ابوي

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى