روايات

رواية عشــ,,ـق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي (كاملة ) ج2

تمشت زهره بقلق في غرفتها وهي ترتدي قميص نوم وردي قصير وهي تشعر بالخوف والقلق الشديد على سيف
لتنظر الى الساعه الموضوعه بجانب الفراش لتجدها تعدت الواحده بقليل
استمعت زهره الى صوت سيارة سيف التي توقفت امام باب الفيلا الداخلي لتراقبه بخوف و هو ينزل من السياره ويتوجه لداخل المنزل
لتبتلع ريقها بتوتر وهي تجري الى الفراش سريعا تستلقي عليه وهي تمثل استغراقها في النوم لتستمع الى دخوله الهادئ الى الغرفه وضــ,,ـربات قلبها ترتفع بشده بتوتر
لتفتح عين واحده قليلا وهي تراه يتوجه الى الحمام لتتنهد بتوتر وهي تستمع لصوت جريان الماء في الحمام
لتغمض عينيها

سريعا وهي تراه يخرج من الحمام يجفف شعره بمنشفه صغيره وهو يرتدي شورت قصير رمادي اللون
لينتهي من تجفيف وتصفيف شعره
ويتوجه بهدوء ليستلقي على الفراش بجانبها وهو يغلق الاضائه ويكتفي بإضائه خافته
ليقول بهدوء وهو يضع يده خلف رأسه
= انا عارف انك صاحيه فياريت تسمعيني كويس ..

ليتابع بهدوء
= انا عرفت انك بقالك اربع ايام بتشتغلي في المطعم عشان تسددي الفلوس الي عليكي وبعيد عن ان المبلغ تافه وكان ممكن بمنتهى السهوله تطلبيه مني وانا اسدده من غير المشاكل الي حصلت دي كلها وحتى لو المبلغ كان كبير المفروض اني جوزك ومسئول عنك واول شخص لازم تلجئي له لو حصلك مشكله بس ده محصلش يا ترى ليه
زهره بتلعثم
= أنا أس أسفه يا سيف
سيف بهدوء
= انا مش طالب منك انك تعتزري انا بسئلك سؤال محدد ليه مقولتيش ليا على المشكله الي انتي وقعتي فيها وليه مطلبتيش مني الفلوس بمنتهى

البساطه ذي اي زوجه عاديه بتحترم جوزها
لتصمت زهره بدون اجابه
سيف ببرود قاطع
= الست الي متلجئش لجوزها لما تقع في مشكله تبقى مبتحترموش و مش معتبراه جوزها حقيقي و مقرره ان حياتها بمشاكلها وبكل الي فيها شئ ميخصوش ..صح زهره بارتباك
= انا مقصدتش حاجه من الي انت بتقوله…اه
لتتفاجأ بسيف يرفعها بين يديه وهو يمددها فوق ساقيه وتجد جسدها ممد و يديها مثبتتان فوق رأسها بيده وهو يقول بصرامه
= هتعدي غلطاتك يا زهره ولو نسيتي غلطه واحده بس هتعديهم تاني حتى لو اضطريت انك تفضلي كده للصبح

زهره بزهول
= سيف انت اتجننت لتنزل يده بقوه على مؤخرتها
لتصرخ وهي تحاول التخلص منه ولكنها لاتستطيع وهو يقول ببرود
= أدي اول غلطه لسانك الطويل الي مبتعرفيش تتحكمي فيه ..وصوتك ده ميطلعش الا لو كنتي عاوزه تتعاقبي قدام الهام او سالي

لتشهق زهره بخوف
= سيف حرام عليك انا معملتش حاجه لكل ده
لتنزل صفعه اخرى اقوى على مؤخرتها
المتها بشده ولكنها كتمت صرختها حتى لايسمعها اي احد من من الموجودين في المنزل خوفــ,,ـا من تنفيذ سيف تهديده بمعقابتها امامهم
سيف وهو يمرر يده بهدوء على مؤخرتها
= انا سامعك
سيف انا اسفه بس ..أه
لتنزل صفعه قويه أخرى على مؤخرتها
وهو يقول بصرامه
= أنا سامعك
ليمرر يده بهدوء على مؤخرتها وهي تعدد أخطائها ببكاء
= مقلتش ليك على المشكله الي كنت واقعه فيها..اه
لتنزل الصفعه على مؤخرتها بقوه

لتغمض عينيها وهو يمرر يده بهدوء مره اخرى
وهي تقول ببكاء
خرجت من وراك واشتغلت من غيرما عرفك
لتنزل صفعه أخرى قويه على مؤخرتها ثم أخري فأخرى حتى انتهت من تعداد أخطائها
ويرفعها سيف بهدوء من فوق ساقيه وهي تبكي و تشعر بالالم وبتضرر كبريائها أمامه
ليحملها بهدوء ويتوجه بها للحمام وهو يقوم بخلع ملابسها عنها ويدخل بها الى حوض الاستحمام الممتلئ بالماء الساخن وسائل الاستحمام ويستلقي فيه وهو يحملها ليحتضنها وهي تستلقي فوقه ويمرر يده بهدوؤ على مؤخرتها الملتهبه يدلكها برقه
ويرفع وجهها اليه وهو يضمها بتملك ويتأمل دموعها المتساقطه وهو يقول

= بعد كده قبل ما تعملي اي تصرف ابقي فكري رد فعلي هيكون ايه عشان انا صبري عليكي خلاص خلص

زهره وهي تبكي و تدفــ,,ـن وجهها بصـ,,ـدره
= أنا مكنتش أقصد حاجه من الي حصلت
انا بس مكنتش عاوزه أشغلك بمشاكلي
ليزيد سيف من ضمها اليه بتملك وهو يقول بغضــ,,ـب
= انا جوزك يا زهره مشاكلك هي مشاكلي تفتكري كان شعوري ايه وانا شايفك بمريله مبلوله وواقفه تنضفي صحون ..كان شعوري ايه وانتي بتستغفليني وبتخرجي من ورايا وانا فاكرك في البيت
ليتابع بغضــ,,ـب اكبر
= وكان شعوري ايه لما اشوف كلب ذي فؤاد بيمد ايده عليكي واكتشف انه كان بيبتزك بايصال امانه ..

وكان هيبقى ايه شعوري لو كنتي خرجتي خدمتي علينا قدام ناس انا بنافسهم في السوق كان شكلي هيبقى ايه قدامهم..وده كله كان مش هيبقى ليه اي وجود لو وثقتي فيا من الاول
دفــ,,ـنت زهره وجهها في عنقه وهي تبكي
لتقول بصوت مخنوق
= انا أسفه يا سيف ..سامحني انت عندك حق.. انا عارفه انت اكيد بتندم على اليوم الي قابلتني فيه من تاني

احت.ضنها سيف بحنان وهو يشعر بارتعاشها بين زراعيه
= بلاش كلامك العبيط ده .. انتي عندي اغلى من حياتي
ليرفع وجهها بحنان اليه وهو يمرر يده علي شفتيها بعشــ,,ـق ويقول بمكر
= صالحيني
زهره بدهشه
= نعم انا الي أصالحك..سيف انت ضــ,,ـربتني ذي ..ذي الاطفال الصغيرين سيف ببرائه وهو يمرر على يده جسدها بعشــ,,ـق شديد
= أنا ضــ,,ـربتك ..فين ..وريني كده

لتنتفض زهره بين يديه وهو يمرر يده بحنان على جسدها ويقترب من شفتيها ويقول بشغف
= صالحيني
زهره بخجل
= سيف..
سيف وهو يلتهم شفتيها بشغف شديد
= عيون سيف وعمره وأغلى ما في دنيته
لتغرق معه وبه في بحور عشــ,,ـقه
يتبع #عشــ,,ـق-على-حد-السيف
الفصل الحادي عشر بعد مرور عشرة أيام

إرتدت زهره فستان سهره وردي اللون طويل محتشم في غاية الاناقه
لتتأمل نفسها برضا وهي تبدء
في جمع شعرها في تسريحه أنيقه
وسيف يتابعها بابتسامه وهو يقترب منها ويقبل عنقها بعشــ,,ـق ويحتضنها من الخلف
سيف وهو يتنفس رائحتها بعمق
= القمر ده كله بتاعي .. انا بفكر
اتصل بيهم وأعتزر عن السهره دي ونسهر احنا لوحدنا بذمتك مش أحسن ليديرها اليه وهو يتأملها بتقييم متملك
= ايه رأيك تغيري الفستان ده زهره بدهشه وهي تستدير للمرآه تنظر للفستان بتقييم
= ليه هو شكله مش حلو عليا

احت.ضنها سيف من الخلف وهو يدفــ,,ـن رأسه في عنقها بعشــ,,ـق ويقول بغيره
= المشكله انه حلو ..حلو اوي عليكي
وأنا مش هتحمل حد يشوفك فيه ليضمها اكثر اليه وهو يقبل إذنها و يقول بلطف
= إيه رأيك تغيري الفستان ده ونشوف فستان تاني تلبسيه استدارت زهره اليه باحتجاج
= سيف ده تالت فستان أغيره
بعدين الفستان طويل وحشمه خالص ضمها سيف اليه بعشــ,,ـق وهو يرفع وجهها اليه ويقترب من شفتيها
وهو يقول برقه
= علشان خاطري

زهره باعتراض
= سيف.. سيف بلطف وهو يضمها اليه أكثر
= عشان خاطر سيف زهره برقه وقلبها يذوب عشــ,,ـقا
= حاضر
ليقربها منه بتملك وهو يلتهم شفتيها في قبله عميقه متملكه وهو يمرر يده في خصلات شعرها بعشــ,,ـق
ليمر بهم بعض الوقت حتى ابعدها عنه قليلا وهو يضع جبهته على جبهتها وهو يحتضنها بحب حتى هدئت مشاعرهم سيف بحنان وهو يتوجه بها الى غرفة الثياب
= تعالي انا هختار معاكي

انت في الصفحة 5 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى