طبطب عزام على كتف ابنه برضا وقال = و انت من اهل الخير يا ولدى و سندى. ابتسم له فهد و تركه و خرج و ذهب لغرفت شققته زهراء وقال = ممكن ادخل يا باشمهندسه زهراء. زهراء بحب = تعاله ياخوى…انت تدخل من غير اي استأذان يا ابيه. جلس فهد امام شقيقته على الكرسى وقال = جيت اتحدد معاكى و اخد رأيك فى موضوع اكده. زهراء بكسوف = م موضوع أأيه ده ياخوي.
فهد بخبـ,,ــــث = موضوع ايه ياخوى…هقولك يا قلب اخوكى اذا كنتى متعرفهوش اصلآ يعنى ههههههههههههه…عز ابن عمك طالب يدك و ابوى طالب يعرف رأيك الاول اذا كنتى موفقه ولا لع…بس انا عارف انك هترفضى….انتى بردو فى ايه ولا فى ايه يا حببتى…خلاص انا احسن هقول لبوى انك مش موفقه و انـ…. زهراء بسرعه = لع لع موفقه ياخوى…والله موافقه. ونظرت زهراء للاسفل بخجل شديد فضحك فهد بشده على خجل اخته و باس رأسها… وقال = ربنا يسعدكم سوا يا قلب اخوكى.
زهراء = و يسعدك انت كمان ياخوى و يجبر بخاطرك و فى اقرب وقت تكون احن و احسن اب فى الصعيد كليدها بعد ابوى طبعآ. فهد بابتسامه = يارب يا حبيبت اخوكى…يلا هسيبك عشان تكملى مذكرتك عاوز درجات عاليا…ماشى. زهراء بابتسامه = ماشى يا كبير هههههه. قرص فهد خد زهراء برقه و تركها و خرج فابتسمت زهراء بسعاده و فضلت تتنطط على الفراش بسعاده لا توصف… فى غرفت فهد…
دخل فهد للغرفه ليلقا هناء تجلس على كرسى التسريحه و هيا بتمشط شعرها الاسود الطويل و هيا تردتى قميص نوم مغرى فقترب فهد منها و باس رأسها فقامت هناء و حضـ,,ــــنت فهد بدلع… وقالت = كنت خيفه عليك جوى جوى يا قلبى. فهد بابتسامه = متخفيش يا حببتى…متنسيش انى كبير الصعيد بعد ابوى. هناء بدلال و دلع = امممم و مش ناسى ان فيه ناس تانيه فى الصعيد ليهم حق عليك يا قلبى انا…هاا قولى حق مراتك حببته فين يا زوچى يا حبيبى.
فهد بملل = عوزه ايه يا هناء المراتى. هناء وهيا محوضه رقبته = عوزه سلسله دهب عجبتنى جوى جوى يا حبى…شفتها اصبح عند الچوهرچى ونا راجعه من عند الدلاله…و حبتها جوى يا فهد…ولاااااااا تستخصرها فى مراتك حببتك يا فهد الصعيد. تركها فهد و نام على الفراش وقال = ماشى يا هناء هجبهالك خلاص. جلست هناء جانبه وقالت بدلع = وعوزه حاچه كمان يا قلبى. جلس فهد نص جلسه وقال بزهق = ايه تانى يا هناء.
هناء بجرائه حوضت رقبته وقالت = عوزاك يا قلب هناء. فهد بسخريه = قبل السلسله ولا بعديها. هناء = لع دلوقت. غمض فهد اعينه بملل و غاب معها فى عالمهم الخاص ولكن معرفش ليه فهد جت امامه تلك الحسناء ام لسان طويل فجأه وكأنه سحرته بجملها و لماضتها و خفت دمها… Flash Back ★ ربعت الفتاه يديها تحت ص.درها بشجاعه مزيفه وقالت = اسمى دنيا مش حر*مه يا مجرم انت. فهد بصدمه = مچرم…لمى لسانك يابت انتى و قوليلى ايه چابك اهنه عاد.
دنيا بتوجس = مش انا…ده حظى المتنيل على عينه اللى تا*فف عليه كـ*ـلب جربان جاي من مستنقع زبا*له كمان يا باشا…و هوا اللى جبنى هنا اباشا وخلانى اشوف سموك و اشوف المعركه القطا*ليه دى بس والله مش انا ده حظى اللى منه لله اه والله منه لله و منى لله انى طاوعت شطانى و قعت اتفرج على المذ*بحه دى. Back ★
بعد مرور وقت قام فهد من جنب هناء وهوا يردتى بنطلون قطنى وكان عارى الص.در الصالب فترك فهد هناء نائمه فى نوم عميق ففتح فهد باب البلكونه و دخل للبلكونه ليستنشق الهواء البارد قليلآ بشده و راح فهد و*لع سيجاره وفضل ينفخ دخان السيجاره بقو*ه كأنه يخرج كل الخنقه اللى داخله فى نفخه لدخان السيجاره…
فقال فهد لنفسه بحيره = مالك يا فهد…ليه مخنوق اكده…هيا البت دى عملت فيك ايه عاد…ما انت شفت حريم اشكال و اللوان وعمر ما جمال واحده اثر فيك بالشكل ده…وبعدين انت هتتچوزها بس يا فهد لتجبلك العيل اصات مسعدتك ليها عاد…وبعدين هتدلها قرشين و تخرج من حياتك خالص. فاغمض فهد اعينه وهوا يتذكر كليمـ,,ـــات دنيا اللى بتتردد فى اذنك كالصوت الرنان… Flash Back ★
دنيا بسبات = لا عادى يا استاذ فهد…بص يا استااااذ عاصم انت زى كل الناس بتفكر بوجهة نظرك انت المريضه عشان الناس الوعيه بتفكر فى الكلام قبل ما تقوله و تستعمل عقلها قبل درعها…بس احب اوضحلك معلومه يا استاذ عاصم…انا لما هربت من بيت اهلى فهربت عل
شان مكنش سلعه رخـ*ـيصه فى ايد اب قو*ات…مو*ت مراته بحسرتها و عشان هوا اب لخمس بنات قرر يبعهم بنت ورا التانيه..باع من بناته تلاته واتبقو اتين…انا و اختى اشتغلت و اتعلمت و صرفت على تعليم اختى على امل ان اكون انا و اختى حاجه كبيره عشان اول ما نجمع قرش اخد اختى و
نمشى من البيت ده خالص…بس للاسف اللى اسمه ابونا رفض يخلينا حته نحلم بحريتنا بعيد عن بشاعت اللى بنشوفه معاه من ضر*ب و ايهانه و زل و سب فى الراحه و الجيه…و قرر يبعنى لواحد من اعيان البلد هنا بالاسم جوازه لراجل اكبر منى بـ 40 سنه يعنى عنده 70 سنه….يعنى منه للقـ,,ــــبريعنى هضيع عمرى و شبابى و حياتى مع واجل اد ابويا لا اد جدى…ولما رفض و صممت على الرفض…ابويا ضر*بنى و بهدلنى و فضل يتكلم عن شرفى و انى بعمل كدا عشان غلط مع شخص و مخبيه ههه زى ما حضرتك قولت…براڤو…و كان هيخدنى عند دكتورة نسى ليطمنو على
شرفهم…بس صمم عريس الهنا انى مكشفشى عشان لو مطلعتش بنت يقتـ*ـلنى عشان رفضه…طبعآ بعد ما ياخد منى اللى هوا عوزه و يكمل براحته زل و اهانه و ك*سر فيا بجحت انى مش بنت حتا بعد ما يتأكد انى بنت…وانهارده المفرود كان يوم كتب كتابى من عريس الهنا و الدخله هتكون بلدى هنا فى بيته فى اليلد دى…وعشان انقذ نفسى منهم هربت بعد ما اطمنت ان اختى بعيده عن شرهم هما الاتنين….ولما هربت…هربت بسبب ترجى اختى الصغيره ليا انى امشى و بلاش اقع فى نفس النا*ر اللى وقعو فيها اخوتنا البنات.
Back ★
نفخ فهد دخان سجارته باختناق غريب داخله فقال لذاته = مچنونه و هبله بصووح…ولكن چواكى وجع و ك*سره عمرى ما شفتها فى اي حد من قبل…اففف كانت صدفه لقاكى…وكانت صدفه معرفتى بألمك ووچعك…وكانت صدفه انى اول ما اشوفك اكون مديم فيكى بالطريقه دى عاد…بس انا لازم استغل كل الصدفات دى…هااااح ما يمكن تكون الصدف دى هيا اللى هتچمعنى بالحوريه اللى تحبنى لذاتى هه.
ونظر فهد لهناء بحسره وهوا ينفخ دخان سيجاره = و متكونش عوزانى عشان فلوسى و مركزى بس وسط البلد…وكل اللى عوزاه انها لما تطلب حاچه فى نفس الثانيه يكون عندها وكل حلمها انها تكون مرات العمده و خلاص غير اكده لع…اما اللى حاسس بيه چوزها ده اخر اهتمامـ,,ـــات هناء هانم هه. و خلص ذلك اليوم على جميع ابطلنا و بطلتنا بخير وووووو ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ •• استوووووب نعرف على علا ابطال و بطلات عائلت العزيزه الاول و بعدين نرجع للروايه ••
..« البطل فهد عزام العزيزه ابن كبير الصعيد و عمدت البلد شاب وسيم جدآ زو اعين رصاصيه و جسد مليأ بالعضلات و لحيه خفيفه و شعر كثيف و ناعم عنده 32 سنه درس طب بشرى فى احسن الجامعات فى امريكه ولاكن لاجل يكون والده ضحى بـ شهادو و اصبح دراع والده اليمين و عمدة البلد و كبرها بعد والده متزوج منذ 9 سنين من هناء بنت عمه الراحل ولاكن لحد الان لم ينجبه بسبب ان هناء عقيـ*ـمه ولاكن كانت هناء من طمعها بأنها تكون مرات العمده و ام ولي العهد ميأستش و فضلت تروح ل دكتوره و اتنين لتتعالج ولاكن بلا
اي امل فحياة فهد معها كالجحيم فهوا يحبها اه ولاكن من كتر طمع هناء و حبها للذهب و للفلوس فـ قبل اي علاقه تحصل مابنهم لازم هناء يا طلب قطعة ذهب يا تطلب فلوس و اذا رفض فهد تصيح عليه و تتهمه انه يأهملها علشان مش بتخلف و هكذا »..
..« سالم عزام العزيزه شقيق فهد الوسطانى فهوا مش متعلم و من ساعت ما كبر و هوا مع والده فى كل شئ ولم يرفض اي طلب لواده ابدآ و فى يوم حصل حرب مابين عائلت والده و عائله اخره و علشان يفضو الحرب مابنها قرر شيخ البلد ان سالم يتزوج من بنت كبير اعيلت التهشورى ولان سالم مش بيرفض طلب ل والده وافق على هي الزواج ليفض هي الحرب فيظهر امام الناس انه وافق بازواج من جنات علشان الحرب ولاكن فى الحقيقه سالم كان يعـ,,ــــشق جنات من الصغر و كذلك هيا ولاكن عمرر ما حد فيهم عبر باحساسه للتاني ولا حته
اظهرلو ذلك لحد الان وكل واحد منهم مفكر ان التانى مجبور عليه »..
..« عاصم حسين العزيزه وحيد والدته چليله بعد ما توـ,,ــــفا والده و اخواتو البنات فى حادـ,,ــــث سير و من اثنأها و عاصم اصبح شخص اخر فـ والده و اخواته كانو عزاز علي قلبه كثيرآ ولاكن بعد فرقهم اصبح انسان عصبي و عنيد و مستهتر و فى يوم كان فى المولد و عجبته جدآ الغزيه نجلاء و فضل وراها لحد ما حبو بعض و مرت الايام و عرف عزام بالحكايه دى فكان عاصم عاوز يتزوج نجلاء ولاكن عزام و والدته رفضو بشده و جبرو عاصم بالزواج من اليتيمه صفيه بنت الجنينى بعد ما والدها و والدتها ما ما*تو و معدش اها فى
الدنيا غير عمها و مرات عمها و ابن عمها فرفض عاصم بشده ولاكن بعد وقت وافق علشان خاطر والدته و تزوج من صفيه و لحد الان لم يقرب منها حته ومش طايقها اصلآ برغم ان صفيه كانت بتحب عاصم من وهيا عيله صغيره ولاكن فضلت تتحمل كلام عاصم القاسى و علمها انه بيحب واحده تانيه و سكتت صفيه عن حقوقها اللى عاصم مش بيعطهلها و حته لما جرب عاصم يقرب منها فى يوم فـ رفضت صفيه بشده لانها مش عوزاه يكون معاها و قلبه و عقله مع غرها و زهقت من انها تحاول تكسب قلب عاصم ولاكن مزهقتش بـ انها تهتم
به و تراعيه »..
..« عز صــ,,ـابر العزيزه ابن شقيق عزام ولاكن خصر عز والده ووالدتو بدرى جدآ فوالدته ما*تت يوم ولاده ووالده ما*ت بعدها بمرض خطر و چليله و فوزيه هم اللى ربو عز مع اولادهم بحب و حنان و كبر عز وهوا لا يرا ولا يعـ,,ــــشق غير هيا زهرائه اللى اول ما اتولدت و عز يعـ,,ــــشقها بشده و دائمآ كان يدللها و يعملها كل اللى هيا عوزاه و عندما كانو اطفال كان يغير عليها بشده لما اي طفل اخر من اطفال البلد يحاول يلعب معاها او يعطى لها اي شئ كبرت زهراء وهيا تعلم ان عز لها و انها ل عز ولاكن كانت
ضمحهها دائمآ انها تكون بشمهندسه و تعمل بشهادتها وكانت تسعى فقط لدراستها فقط لتجيب درجه عاليا تدخلها هندسه و كان عز دائمآ يشجعها على النجاح و على الصبر لحد ما تحقق حلمها ».. ..« ماهر فهوا ابن اخت عزام الوحيده يتيم الاب و الام و عاش مع عائلت عزام العزيزه اغلب سنين طفولته و شبابه عنده 29 سنه شاب وسيم جدآ و مرح جدآ مهوا يحب الضحك و المزاح كثيرآ ولاكن وقت الجدبيكون راجل مسؤول و اد كلامه و طبعته يكره الزواج لانه يكره قيوده فهوا يعـ,,ــــشق حرية العازب احسن بكثير من قيود المتزوجين »..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ شرقت شمس اليوم جديده محمله باحداث جديده و بداية يوم جديد على ابطلنا.. فى مكتب عزام العزيزه… كان عزام جالس على كرسيه و هوا ساند على عجازه بتفكير فخبط باب مكتبه فجأه… فقال = ادخل.. دخلت هناء وقالت = نعم يا عمى قالولى ان حضرتك عاوزنى. عزام = تعالى يابنتى يا هناء اقعدى عاوز احددك فى موضوع مهم. جلست هناء وقالت و هيا تتصنع القلق = نعم يا عمى…فيه حاچه ولا ايه قلقتنى. عزام = لا يابنتى مافيش حاچه تستاهل انه تقلقى…انا هاحددك فى موضوع و عوزك تفكرى كويس جوى فى مصلحتك يابنتى وفى كل كلمه هقولهالك.
هناء بمكر = من غير ما تتعب حالك يابا الحچ…انا عارفه انت عاوز تحددنى فى ايه…انا عارفه كل حاجه و موافقه…بس بشرط؟ عزام بغيظ لانه يعلم بطمع هناء كويس فقال بحده = قوولى شرطك. هناء بطمع و استغلال = وووووو…يتبع part…( الرابع )
هناء بمكر = من غير ما تتعب حالك يابا الحچ…انا عارفه انت عاوز تحددنى فى ايه…انا عارفه كل حاجه و موافقه…بس بشرط؟ عزام بغيظ لانه يعلم بطمع هناء كويس فقال بحده = قوولى شرطك.
هناء بطمع و استغلال = عوزه فهد زوچى…قبل ما يكتب كتابه على البت دى يكتبلى الاول الارض الشرقيه باسمى يا عمى…دلوقتي وبس ووقت ما فهد نفذ وعده و اتزوچ البت دى 9 شهور بس لحد ما تجيب ولي العهد و يرميه فى حضـ,,ــــنى…ساعتها بجا هتنازل على الارض و قلبى مطمن على حالى…هاا ايه قولك يا بابا الحچ. عزام بقرف = ماشى يا هناء…موافق بس اصاد اكده انك مضيقيش فهد و عرسته واصل لحد ما تجيب لينا ولي العهد…مافهوم.
هناء بخبـ,,ــــث = من عيونى الاتنين يا عمى…انت تأمر يا كبرنا هونا اقدر انزل كلمه لكبير البلد او اقدر اضايق عمدت البلد فهد العزيزه. نظر لها عزام بشك فابتسمت له هناء بمكر و استأذنت عزام و خرجت من المكتب و جرت بسرعه على غرفت والدتها لتنقل لها الكلام اللى دار مابنها هيا و عزام العزيزه الان.. فى غرفت عاصم.. دخلت صفيه للغرفه وفضلت تبخر عاصم وهوا نائم بعمق وهيا بتدعى ربها فى سرها ان يبعد زوجها عن خرابت البيوت اللى اسمها نجلاء ده ففجأه استيقظ عاصم وهوا بيكح جامد بخنقه من رائحت الدخان لانه عنده حساسيه منها…
فقال باختناق = بتعملى ايه يا مچنونه انتى. صفيه بمكر و استفزاز = برقيق من عيون الناس و عيون النسوان البصاصه اللى يندب فى عنيهم رصاصه يا قلبى. عاصم بغيظ = و انا نايم يا مخبوله…ايييه عوزانى امو*ت يا غبيه. صفيه بلهفه = لع بعد الشر عن قلبك يا قلبى. عاصم بحده و غيظ = تك وچع فى قلبك يا شيخه…وسعى اكده من طريقى عاد. صفيه = رايح فين يا قلبى…لع لع اقعد دلوقت لما ابخرك الاول.
عاصم بغيظ شديد = غورى من وشى يا صفيه ولا اقولك انا اللى هغور من اهنه…وسعى من قدامى. وسعت صفيه من قدامه فقام عاصم وهوا بيلبس الشبشب بغيظ وهوا يقول = ياربيييي ارحمنى من چلوس الطين دى. ودخل عاصم الحمام بغيظ فجلست صفيه على الفراش وهيا بتقول بحزن = هااح الله يسمحك يا عاصم و يهديك ليا و لامك…انا مش عوزه اكره نفسى عشان حبيتك و شوفتك چوزى و حبيبى و ابويا و اخويا و ابنى و سندى بعد الله عز و چل…مش عوزه كل الحب اللى جوايا ليك ده يكون اخره كره يا حبيبى يا سندى .
بعد وقت..
فى غرفت المعيشه.. كانت زهراء و چليله و صفيه جالسين مع بعض وهم يتحدثو فلاحظت چليله ملامح صفيه الحزينه و الشارده… فقالت باستغراب = مالك يا صفيه حزينه ليه اكده يابنتى. صفيه = مافيش حاچه يا ماما…انا زيينه. زهراء برفع حاجب = ازاى يابت زيينه ده انتى بوزك شبرين و عيونك مغرغرين بالدموع…اكيد فيكى حاچه و مخبيه. چليله بفهم = عاصم ضيقك تانى يابنتى…مش اكده هااا؟ كان عاصم ذاهب لغرفت المعيشه ولكنو وقف فجأه مكانه عندما استمع لحديث صفيه الذى تقوله بألم يملأ قلبها العاشق المكسور بسبب حببها…
فقالت صفيه بدموع = عاصم مش شايفنى اصلآ ياما…كل ما افكر ان خلاص هقدر اوصل لقلب ابنك برجع للصفر من تانى…انا ذنبى ايه ان حضرتك و عمى چبرتو عاصم بانه يتزوچنى عاد…طب لو مش بيحبنى عاد ولا ضايقنى ما يطلقنى احسن و كل واحد فينا يروح لحاله و يرتاح منى خالص.
چليله بحزن = بلاش يابنتى الحديد ده…امال لو مكنتيش عرفه عاصم ولدى زيين و تعرفى ان كل عصبيته و غضــ,,ـبه مش ليكى انتى و بس و ان كل اللى فيه ده من ساعت ماااا ابوه و اخواتو البنات ما ما*تو و سبونى انا و هوا وحدينه…عاصم كان مسنود على ابوه و بيعـ,,ــــشق اخواتو…وفى يوم و ليله كلهم راحو و سابونى انا وهوا وحدينا نعيش بعذ*اب فرقهم .
ونزلت دموع چليله بحزن شديد فاخذتها صفيه چليله فى حضـ,,ــــنها بحزن وفضلت زهراء تطبطب على ضهر چليله بحزن
فتنهد عاصم بألم عندما تذكر والده و اخواته و ترك المكان كلو و ذهب للاصتبل عشان مافيش حد يشوف ألمه و حزنه ده الذى يخفيه عن الكل حتا المقربين منه.. نرجع لغرفت المعيشه…