شهقت مليكه بحده فور ان وقعت عينيها على انعكاس مظهرها بالمرأه بينما ترتدى احدى فساتين شقيقتها….
فقد كان الفستان ذو لون ازرق غامق قصير محكم التفاصيل حول جسدها يبرز قوامها الرائع صاحت مليكه بحده و هى تتراجع الى الخلف بينما تصيح برفض
=لا…لا يا رضوى استحاله اخرج بمنظرى ده…
قاطعتها رضوى مثبته اياها من كتفيها بينما تنزع الدبابيس التى تثبت بها شعرها باحكام فوق رأسها لينساب شعرها الاشقر الحريرى فوق ظهرها و كتفيها كشلال من الحرير
=لا هتخرجى…و هتعملى مقابله بكره و هتتقبلى يا مليكه….علشان تقدرى تسدى الديون اللى عليكى…..
لتكمل صائحه باقتضاب نازعه النظاره من فوق عينيها بحده
= و تشيلى الزفته اللى على عينك دى انا مش عارفه انتى لابسها ليه اصلاً و انتى نظرك مش ضعيف….
زفرت مليكه باستسلام متأمله مظهرها بالمرأه بحسرة فهى تعلم بانها يجب ان تحصل على هذه الوظيفه ليس فقط من اجل سداد ديونها لكن ايضاً لكى ترضى فضول قلبها الذى اصبح غارقاً فى حب نوح الجنزورى منذ اكثر مم عام وها هى فرصتها الوحيده لكى تستطيع رؤيته..
تنهدت حالمه وعلى وجهها ارتسمت ابتسامه هائمه فاخيراً سوف تستطيع رؤيته و تصبح معه فى ذات المكان فهى تعلم بان اقصى ما ستصل اليه فى حبها هذا هو قدرتها رؤيته من بعيد و لا تجروء على الحلم باكثر من ذلك..
!!!!****!!!!****!!!!!****!!!! بعد مرور شهرين….
كانت مليكه جالسه فوق مكتبها الخاص بشركة نوح الجنزورى حيث تم قبولها فور تقدمها للعمل …
تململمت بمكانها بضيق فور تذكرها انها و منذ قدومها الى هنا لم تنجح فى رؤية نوح و لو لمره واحده…
فقد فشلت جميع محاولتها فى رؤيته…حاولت فى الكثير من المرات رؤيته اثناء خروجه او دخوله للشركه لكن كل محاولتها بائت بالفشل تماماً خاصة و رضوى تحاصرها كالدجاجه الام محاوله حمايتها من ارتكاب اى حماقه حتى لا تخسر عملها…
ارتسمت ابتسامه حالمه فوق شفتيها متذكره اول يوم رأت فيه نوح كان منذ اكثر من عام كانت وقتها تنتظر ببهو الشركه الخاصه بنوح انتهاء
رضوى من عملها حيث كانوا اتفقوا على الخروج سوياً بعد انتهائهم من العمل و عندما انهت مليكه احدى الدروس الخاصه مبكراً قررت ان تمر على صديقتها بمقر عملها خاصة و ان المنزل الذى كانت تعطى به الحصه لا يبعد كثيراً عن مقر الشركه التى تعمل بها…
كانت واقفه تتلملم بضيق امام المصعد تنتظر قدومه فقد كان تأخر كثيراً..لكنها اعتدلت فى وقفتها عندما رأت الشاشه المعلقه فوقه تتشير الى اقتراب المصعد …
و عندما فُتح بابه لم تشعر مليكه بشئ سوا بحائط بشرى يض.ربها بقوه مما جعل توازنها يختل و تسقط فوق ارضية البهو بقسوه لم تستوعب الذى حدث لها
الا عندما انحنى فوقها الشخص الذى خرج من المصعد و اصطدم بها متسبباً فى سقوطها محاولاً الاطمئنان عليها لكن مليكه اصبحت بعالم اخر فور ان وقعت عينيها عليه اخذت تتطلع و هى تحبس انفاسها داخل صـ,,ـدرها شاعرة بالد.ماء تعصف فى رأسها فقد كان وسيم للغايه بشعره الاسود و عينيه سماوية اللون فقد كان ذو ملامح رجوليه يخ.طف الانفاس ب.وسامته اخذ يتمتم معتذراً منها و هو يساعدها بالنهوض على قدميها ممرراً عينيه فوق جسدها بقلق محاولاً البحث عن اى ضرر قد تسبب به لها
=انتى كويسه…حصلك حاجه ؟!
هزت مليكه رأسها ببطئ غير قادره على فتح فمها و النطق بحرف واحد شاعره بلسانها ملتصق بسقف حلقها بينما قدميها اصبحوا كالهلام غير قادرتان على حملها تراقب باعين تلتمع بالانبهار هيئته فقد منبهره بقامته الطويله التى لم تظهر الا عندما وقف على قدميه بجانبها كما كان صوت الاجش الرجولى يبعث رجفه ناعمه بداخلها…
ربت نوح فوق ذراعها بهدوء محاولاً تبرير ما فعله
=انا اسف…انا كنت مستعجل و لما خرجت من الاسانسير مخدتش بالى ان فى حد واقف…خصوصاً و انه الاسانسير خاص بالاداره
قاطعته مليكه بحرج عندما لاحظت الرجال الذين يقفون خلفه منتظرين اياه يتابعون المشهد بتلملم و ضيق كما لو كانت حشره لا تستحق كل اهتمامه هذا…
=حح…حصل خير مفيش حاجه….
اومأ لها نوح برأسه و ابتسامه خلابه ترتسم فوق شفتيه متمتماً باعتذار اخر قبل ان يلتف و يكمل طريقه الى الخارج ويتبعه رجاله بصمت…
ومنذ تلك اللحظه و قد وقعت مليكه بحبه تتصيد اخباره من المجلات و شبكة الانترنت حتى انها جائت الى الشركه فى كثير من الاحيان متحججه بزياره رضوى حتى تستطيع رؤيته لتنجح فعلا برؤيته اكثر من مره حيث رأته عدة مرات و هو يخرج او يدخل الشركه و احياناً اخرى و هو يقف ببهو الشركه يتحدث الى احدى رجاله…
خرجت مليكه من شرودها على صوت رنين الهاتف الذى يقبع فوق مكتبها اجابت سريعاً فور رؤيتها لرقم
رئيسها يظهر على الشاشة..
=ايوه يافندم…. وصل اليها صوت مدحت السكرى رئيسها بالعمل الذى تمتم بحده
=مليكه… الملف الخاص بمصنع العاشر اللى خلصتى ترجمته امبارح هاتيهولى فى قاعة الاجتماع اللى فى الطابق الخامس… همست مليكه بصوت مرتجف فور ادراكها المكان الذى امرها بان تحضر الملف اليه
=حح..حاضر…حاضر يا فندم. هتفت صديقتها رضوى التى كانت تجلس بالمكتب المقابل لها قائله بحذر فور ان وقعت عينيها على وجه صديقتها المشتعل بالحمره
=فى ايه يا مليكه مالك..؟! اجابتها مليكه بحماس و عينيها تلتمع بالفرح
=مدحت بيه عايزني اوديله ملف فى اوضه الاجتماع اللى فى الطابق الخامس
انتفضت رضوى واقفه على الفور تاركه مكتبها فور سماعها كلما.تها تلك مقتربه منها جاذبه اياها من ذراعها نحو خارج الغرفة حتى لا يسمع باقى الموظفين حديثهم همست بحده فور خروجهم للخارج
=دى القاعه اللى فيها اجتماع مجلس الادارة…صح يعنى نوح الجنزورى هيبقى هناك ؟! اومأت مليكه رأسها و عينيها تلتمع بحماس و لهفه فور سماعها لاسم نوح كعادتها
=ايوه هو الط… قاطعتها رضوى هامسه بحده من بين اسنانها
=ايوة ..؟! ايوة ايه يا مليكه استحاله هخاليكى تروحى هناك..
لتكمل بحزم وهى تبتعد عنها لداخل الغرفه مرة اخرى =انا اللى هودى الملف بنفسى وانتى خاليكى هنا…. هتفت مليكه بحده و هى تجذبها من ذراعها عائده بها الى خارج الغرفة
=فى ايه يا رضوى اهدى شويه…بعدين ليه محسسانى انى عيله صغيره و مش هعرف اتصرف او اتعامل…
لتكمل بارتباك عندما رأت صديقتها ترمقها بنظرات تملئها الشك و القلق
=انا هودى الملف و ارجع على طول…انا مالى و مال نوح الجنزورى بعدين ارتاحى عمره ما هيلاحظنى ولا عمره هيبصلى اصلاً انتى مبتشوفيش البنات اللى حوليه و لا اللى بيخرجوا معاه شكلهم ايه…
قاطعتها رضوى قائله بهدوء محاوله جعل صديقتها تدرك الواقع حتى لا تنجرح
= و بيغيرهم زى ما بيغير عرباياته بالظبط مفيش واحده فضلت معاه اكتر من اسبوع…. لتكمل وهى تمرر يدها بحنان فوق رأس مليكه
=علشان خاطرى خدى بالك من نفسك….احنا ما صدقنا لقينا شغل محترم ليكى و بشهادتك…
اومأت لها مليكه برأسها محتضنه اياها بين ذراعيها قبل ان تتجه الى داخل الغرفة لتجلب الملف الذى طلبه منها رئيسها و تذهب الى غرفة الاجتماع بخطوات يملئها الحماس و اللهفه و هى تكاد ترقص من شدة الفرح فاخيراً سوف تستطيع رؤية حب عمرها لاول مره عن قرب فقد اكتفت من مراقبتها له من بعد… !!!!***!!!!***!!!!****!!!!
وقفت مليكه خارج قاعة الاجتماعات ترتب من ملابس و شعرها بيد مرتعشه بينما تسحب نفساً عميقاً محاوله تهدئت ض.ربات قلبها التى كانت تتسارع بشدة داخل صـ,,ـدرها طرقت الباب بخفه قبل ان تفتحه و تدلف الى داخل القاعه لتنحبس انفاسها داخل صـ,,ـدرها فور ان وقعت عينيها على نوح الجنزورى الذى كان يترأس طاولة الاجتماع بهيبته و رجولته الطاغيه مرتدياً احدى بذلاته الايطاليه التى صنعت له خصيصاً مبرزه قوة بنيته وجسده العضلى بلونها الازرق الغامق الذى اظهر لون عينيه الرائع التى كانت بلون االسماء الصافيه…
جذبت مليكه نفساً مرتجفاً داخل صـ,,ـدرها محاوله تهدئت ذاتها فدقات قلبها اخذت تزداد بعنــ,,ـف حتي ظنت بان
قلبها سوف يقفز خارج صـ,,ـدرها فى اى لحظه من قوة دقاته المتسارعه بجنون… افاقت من تأملها على صوت رئيسها و هو يتمتم بحده ونفاذ صبر
=مليكه واقفه عندك بتعملى ايه سلمى الملف بسرعه لنوح باشا…
اومأت له مليكه بصمت قبل ان تتجه نحو نوح الذى كان لايزال يصب اهتمامه على الملف الذى امامه غافلاً عنها تماماً…
اخذت تقترب منه بقدميين ترتجفين بشدة حتى اصبحت تقف بجانبه وضعت الملف امامه بيدين مرتجفتين وصل اليها على الفور رائحة عطره الخلابه التى كانت ممتزجه بسجائره مما جعلها تحبس انفاسها محاوله حفظ رائحته داخل صـ,,ـدرها اكبر قدر ممكن …
رفع نوح رأسه اخيراً نحوها ببطئ يهم بالتحدث اليها بشئ ما لكن فور ان وقعت عينيه عليها تغيرت ملامح وجهه على الفور لتصبح حاده عنيفه انتفض واقفاً بعنــ,,ـف حتى سقط المقعد الذى كان يجلس عليه فوق الارض بقوة محدثاً
ضجه عاليه
صاح بغضــ,,ـب اهتز له ارجاء المكان و عينيه مشتعلتين بالنيران و هو يشير بيده نحو باب القاعه..
=كله يطلع برااااا…..براااا شعرت مليكه بالرعب يجتاحها فور رؤيتها له و هو بتلك الحاله فقد كان اشبه ببركان ثائر على وشك الانفجار باى لحظه..
اخذت تراقب جميع الرجال يهرولون سريعاً نحو باب الغرفه منفذين امره بصمت
اسرعت هى الاخرى تتبعهم الى الخارج لكنها شهقت بقوة عندما شعرت بيده تقب.ض بقسوه فوق ذراعها مانعاً اياها من التحرك من جانبه هاتفاً بشراسه من بين اسنانه الذى كان يجز عليها بقسوة
=متتحركيش من مكانك خطوه واحده…فاهمه
تجمدت مليكه مكانها على الفور شاعره بالبروده تتسلل الى جسدها فور سماعها كلما.ته الحاده تلك مرت رجفة من الذعر اسفل عمودها الفقرى عندما شعرت بقب.ضته تشتد بقسوة حول معصمها ..مما جعل برغبه بالبكاء تجتاحها فهى لا تعلم ما يحدث حولها و لما قام باخراج الجميع من القاعة ما عدا هى….
صرخت بفزع فور ان شعرت بيده تقب.ض فوق شعرها بقب.ضه مؤلمه هاتفاً بشراسه فور ان اصبحوا بمفردهم بالمكان
=اخيراً وقعتى تحت ايدى…
ليكمل بقسوة و هو يزيد من قب.ضته حول شعرها يجذبه بعنــ,,ـف مما جعلها تصرخ متألمه
=فكرك كنت هتقدرى تهربى منى….ده انا نوح الجنزورى….اجيبك لو كنت مستخبيه تحت سابع ارض.. ارفعوا الب.وست بكومنتات كتير
#الفصل_الثانى
صرخت بفزع فور ان شعرت بيده تقب.ض فوق شعرها بقب.ضه مؤلمه هاتفاً بشراسه فور ان اصبحوا بمفردهم بالمكان
=اخيراً وقعتى تحت ايدى…
ليكمل بقسوة و هو يزيد من قب.ضته حول شعرها يجذبه بعنــ,,ـف مما جعلها تصرخ متألمه
=فكرك كنت هتقدرى تهربى منى….ده انا نوح الجنزورى….كنت هجيبك حتى لو كنت مستخبيه تحت سابع ارض..
اخذت مليكه تقاومه بشدة محاوله الافلات من قب.ضته تلك لكن ما اصا0بها من ذلك الا انه قد ش0دد من قب.ضته حول شعرها يجذبه بع0نف اكثر مما جعلها تصرخ متأ0لمه شاعره بخصلات شعرها تكاد تق0تلع من جذورها فى اى لحظه فى يده التى تقب.ض فوق شعرها بقسوة مؤلمه
نجحت اخيراً فى ازاحت يده من بين شعرها هاتفه بصوت مرتجف و هى تتراجع الى الخلف بذعر بعيداً عنه
=اهرب من ايه…انت …انت اكيد مجنون…….
اندفع نحوها يحكم قب.ضته القاسية فوق ذراعها يجذبها نحوه مرة اخرى عندما لاحظ انها تتراجع الى الخلف ببطئ محاوله الهرب اخذ يهز جسدها بعنــ,,ـف حتى اصطدمت اسنانها ببعضها البعض بقسوة هاتفاً بشراسه
=ايه غبائك صورلك انك هتشتغلى فى الشركة هنا و مش هعرفك…….
ليكمل و هو يراقب بعيون حاده وجهها الذى شحب كشحوب الاموات
=ولا فكرك انى معرفتش اللى عملتيه من سنتين….. صرخت مليكه بحده وهى تشعر بعقلها يدور فى دوائر مفرغه من شده الخوف الذى تشعر به فهى لا تعلم ما يتحدث عنه فهى منذ سنتين لم نكن تعلم بوجوده حتى ….
=سنتين ايه..؟!..انا…انا..انا مش فاهمه حاجه…
انحنى عليها حتى اصبح وجهه لا يبعد عن وجهها سوا بوصات قليله قائلاً بشراسه و عينيه تلتمعان بوحشية ارسلت الرعب بداخلها مما جعلها تخفض عينيها بخوف بعيداً عنه
=مش عارفه عملتى ايه…..
صرخت متألمه عندما قب.ض مره اخر فوق شعرها يجذبه بعنــ,,ـف حتى اصبح رأسها ينحنى الى الخلف بقسوه
=هتستعبطى يا زباله..و هتعمليلى فيها بريئه و مش فاهمه حاجه……
دفعها للخلف بحده مما جعلها تترنح بقوة حتى كادت ان تسقط فوق الارض لكنها تشبثت سريعاً بالطاوله التى بجانبها مستعيده توازنها مرة اخرى..
هتفت بانكسار و خوف
=والله ما اعرف انت بتتكلم عن ايه…
وضعت يدها المرتجفه فوق فمها بينما بينما تراقبه بعينين متسعة بالذعر و هو يتجه بخطوات غاضبه نحو احدى الخزائن التى فتحها و اخرج منها احدى الاوراق ملقياً اياها بوجهها قائلاً باحتقار
=اقرى و انتى تعرفى وساختك و قذارتك…..
انحنت مليكه متناوله الورقه التى سقطت اسفل قدميها بيد مهتزه ضعيفه حاولت ان تركز على الكلما.ت المكتوبه بها وتجاهل ذاك الواقف امامها يراقبها بعينين تلتمع بالقسوة بينما الاشمئزاز يرتسم فوق وجهه
عقدت حاجبيها فور ادراكها محتوى الورقه الذى لم يكن سوا عقد بيع الارض التى تملكها تمتمت بارتباك مخفضه الورقه بعيداً
=ايه ده .. الارض اللى فى العقد دى بتاعتى….بي انا مبعتهاش لحد بعدين مين هناء متولى دى…اللى بياعها على انها ملكها…؟!
لتكمل بصوت منخفض مرتجف وقد اخذت ض.ربات قلبها تزداد من شده الخوف فور رؤيتها للنظرة القاسية التى ارتسمت بعينيه بينما اصبح وجهه اكثر صلابه وحده
= انا مش بكدب و الله الارض دى بتاعتى… مش بتاعت هناء متولى اللى بيعهالك….انت ..انت بتبصلى كده ليه ف……
لكنها ابتلعت باقى جملتها بخوف عندما رأته يقترب منها بخطوات بطيئه متمهله اخذت تتراجع الى الخلف بخوف حتى اصطدمت ساقيها بالطاولة التى خلفها لتصبح محاصرة بينها و بين جسده الصلب الذى اصبح امامها مباشرة لا يفصل بينهم سوا عدة بوصات قليلة…
اخفض رأسه نحوها مما جعلها تُرجع رأسها الى الخلف محاوله الابتعاد عنه
و هى تراقب بذعر عينيه المشتعله بنيران الغضــ,,ـب و المسلطه فوق وجهها بحده
همس بفحيح منخفض بالقرب من اذنها مما جعل رجفه من الخوف تمر بسائر جسدها
=مُصره تكملى لعبتك الوس.خه دى يعنى… همست مليكه و قد ارتسمت معالم الارتعاب فوق وجهها الشاحب
=انا…انا مبلعبش…حاجه تمتم بحده قابضاً على ذراعها جاذباً اياها خلفه