الحلقة الثانية
ظلت قرايه النصف ساعة تتحدت عبر ” الشات ” مع شروق و بعض اصدقائها من الجامعة
الي ان وصلتها رسالة من شخص غير متواجد بقائمة الاصدقاء عندها
مكتوب بها ..
” ممكن اتكلم معاكي شوية ؟ ارجوكي اوعي ترفضي او مترديش عليا , صدقيني مش هضايقك خالص , بس انا محتاج اتكلم معاكي ارجوكي ” ….
ظلت تنظر الي الشاشة في دهشة بعض الشيئ
فهي معتاده علي تلك النوعية من الرسائل , معاكسات و مضايقات لكنها تتجاهلها دائما , لكنها لأول مرة تشعر بشئ مختلف تجاة تلك الرسالة المجهولة !
ربما نبرة الرجاء بين حروفها ؟! لا تعلم حقا , حاولت ان تتصفح الحساب الخاص به لكنها لم تجد صورة شخصية لم تجد اي معلومات ايضا لم تجد اسم ! الحساب بأسم مستعار !!
ما هذا الهراء ؟! من اين يعرفني و كيف له ان يطلب ان يتحدث معي و الاهم من كل ذلك , من هذا ؟!!!
نفضت كل تلك الافكار عن رأسها و اغلقت اللاب توب و فتحت درج الكومودينو الملتصق بسريرها و اخرجت منه دفترها الوردي , دفتر اسرارها الذي لا يجرؤ احدهم علي لمسة , تكتب فيه كل يجيش بخاطرها من افكار و خواطر و احيانا تدون فيه ايامها المميزة ، فتحت صفحة جديدة و نظرت اليها قليلا قبل ان تخط فيها تلك الكلمات بخطها المنمق .. ” المفتاح.. هو الاداة التي يُفتح بها الابواب المغلقة , لكن ليس الابواب فقط !
انا فتاة تضع عشرات القيود و الاقفال علي قلبها , اخاف كثيراً من الجرح , اخاف ان يخذلني احدهم , لا اريد المجاذفة , لدي يقين ان احق شخص بقلبي هو الوحيد الذي يملك مفتاحه !
نعم مفتاح قلبي المغلق
هو الوحيد الذي سوف يستطيع تحطيم حصوني , و بث الطمأنينة الي روحي و رسم الابتسامة علي شفتاي , هو من سيشعرني بالاكتمال..الاكتمال في عينه هو فقط
هو من يملك مفتاح سعادتي و راحتي
هو من يتحكم في عدد دقات قلبي كي ينبض له عشقاً
لذا لن اسلم قلبي لأحدهم قبل ان يأتي “مالك مفتاحه ” و حين يأتي اعده بتحطيم كل تلك القيود ”
نظرت مبتسمة الي كلماتها و تمنت من صميم قلبها ان تجد ذلك الشخص ” مالك مفتاح قلبها ” و ان تحيا معه حياه سعيدة هادئة , اغلقت
الدفتر و وضعته مكانه و استلقت علي فراشها ثم غظت في نوم عميق