“قربي…”. اهتز جسدها بفزع و هي تسمع صوته الاجش يأمرها بالاقتراب ليتحرك جسدها نحوه لا إراديا و قلبها يكاد يخرج من مكانه من الخوف…. وقفت أمامه ليشير لها بإصبعه بالجلوس.. جلست على ركبتيها أمامه على الأرضية و هي تتذكر آخر مرة منذ أسبوع عندما أرغمها على الجلوس تحت قدميه كالجواري…إبتلعت ريقها بصعوبة و هي تدعو في سرها ان تمر هذه الليلة على خير…. فتح عينيه ليجدها تجلس أمامه مباشرة…تماما كما يريدها بالضبط… إبتسم بإنتشاء على مظهرها الخائف قبل أن يأمرها مجددا :”قلعيني الجزمة”.
ظلت كاميليا متصنمة للحظات لا تصدق ما تسمعه منه…اتسع بؤبؤا عيناها بصدمة و هي ترفع رأسها إلى الأعلى بتردد لتتفرس ملامح وجهه الباردة لتجده يحدق بها بجمود جعلها ترتجف مكانها غير قادرة على التحرك… انحنى إلى الأمام حتى أصبح و جهها قريبا منه، و بدون سابق إنذار وضع مقدمة أصــ,,ـابعه تحت ذقنها بحركة سريعة حتى إصطكت أسنانها ببعضها ليهدر بهدوء مخيف :”لما أقول حاجة تتنفذ… مفهوم… أومأت كاميليا برأسها بإيجاب قبل أن تضع يدها على معصمه لتبعد كفه عن وجهها و هي تهمس باختناق:” مفهوم ….
أبعد يده لكنه ظل يراقب كل حركة صادرة منها كصقر يراقب فريسته و ينتظر الوقت المناسب للانقضاض عليها… يدها البيضاء الصغيرة ببشرتها الشفافة التي أظهرت عروقها الخضراء تناقضت مع لون حذائه القاتم لتتحرك بنعومة و رقة رغم إرتعاشها لتزيح عنه الحذاء بصعوبة و تضعه جانبا قيل ان تعود لتخلع الفردة الأخرى غير مبالية بخصلات شعرها الحريري التي غطت جانبي وجهها…
انهت ما أمرها به ثم إستقامت بجسدها لتقف من أمامه… بحركة سريعة وجدت نفسها تجلس فوق ركبتيه و يده تقــ,,ـبض على خصرها بقوة مانعا أي حركة قد تقوم بها…لتشهق بفزع و عقلها لازال لم يستوعب ماحدث…تسارعت أنفاسها و تصلب جسدها عندما شعرت بأصــ,,ـابعه الخشنة تبعد شعرها عن عنقها الثلجي ببطئ ثم يقبله قبلة طويلة.. لم تدري ماذا تفعل و أنفاسه الحارقة تلفح بشرتها… ابعدت رأسها إلى الوراء بحركة لا إرادية لتسمع زمجرة غاضبة صـ,,ـدرت منه و هو يعيد تثبيتها قبل أن يقول بصوت أجش:”متتحركيش…..
كلمــ,,ـاته القليلة التي ينطق بها كفيلة بأن تبث الرعب بداخلها لتتجمد مكانها دون حراك… عم الصمت أرجاء الغرفة لايسمع سوى صوت أنفاسها اللاهثة التي تعبر عن مــ,,ـاتشعر به من خوف و ضياع… لاتدري كيف ستمر هذه الليلة الطويلة عليها…خاصة و ان تصرفات زوجها المجنون لايمكن التنبأ بها.. إبتلعت ريقها بصعوبة رغم جفافه عندما إمتدت يده لتحرر أزرار منامتها و شفتيه تقبلان كل جزء من عنقها و كتفها و أسفل فكيها بقبلات خفيفة….. تحدث بصوت لاهث دون أن يرفع رأسه عنها :”حاسة بإيه….
قــ,,ـبضت كاميليا يديها بقوة لتمنع نفسها من إبعاده عنها مخافة غضــ,,ـبه قبل أن تجيبه بصوت ضعيف يكاد لايسمع :” خايفة اوي…. رمش عدة مرات قبل أن يعود بجسده إلى الوراء و هو يتفرس بتلذذ علامــ,,ـاته التي خلفها علي بشرتها التي إستحالت إلى اللون الأحمر… أدار وجهها إليه لتفتح عينيها الزرقاء الدمعة بذعر و هي تتحاشى النظر إليه ليهتف بصوت أجش بفعل رغبته التي غزت أنحاء جسده :” حقك تخافي مني… في حالة واحدة بس…لما تخالفي أوامري….تثاقلت أنفاسه ببطئ و اغمقت عيناه بمزيج من الرغبة و الشهوة التي إعترته عندما قضمت كاميليا شفتيها بحركة عفوية تدل على ارتباكها…
لم يستطع تمالك نفسه و هو يطبق على شفتيها في قبلة عنيفة شرسة تعبر عن مايجول داخله من صراعات….لم يعد يستطيع أن يكتم رغبته التي جاهد طويلا لإخفائها عن الجميع من خلال قناع الجمود و القسوة الذي يرتديه… لم يخبر أحدا عما يشعر به تجاهها…والدته، أصدقائه… حتى نفسه… تجنب النظر إليها طوال الحفلة حتى لا يتهور و يفتعل فضيحة أمام الجميع يريدها بكل قوة… هذه الطفلة الفاتنة التي ظل لليال طويلة يحلم بها منذ أن رآها لأول مرة..كانت أجمل بكثير من تلك الصور….
لايك وكومنت كتير وهتلاقوا باقي الروايه في اول كومنت ⏬♥