روايات

غ.رام المتج.بر بقلم شيماء سعيد

في أحد الشق,,ق الس,,نية الفخامه كان ينام بعمق شديد إلى أن سمع صوت هاتفه فتح عينه بكسل و هو ينظر لتلك النائمه بجواره تمتاع فهو ي ع,,شق النساء و يتفنن معهم أغلق عينه مره اخرى ب فهذا ليس وقت زوجته المصون و محاضراتها اليوميه في الأخلاق. غيث : خير على الصبح يا عاليا هانم. جاء صوتها الغاضب : انت ايه يا أخي خلاص مفيش دم عندك سيب اللي في ايدك ده و كفايه قرف بقى.

غيث بملل : بقولك ايه يا بت الاكابر انا معايا مزه زي القمر و بصراحه عرفت معها اني متجوز واحد صاحبي مش عايز اسمع صوتك لباقي اليوم.

أغلق الهاتف بوجهها بدون أن يعطيها فرصه للحديث فهو مل من حياته معها ع,,شقها و فعل المستحيل من اجل ان يجعلها ملكه و لكنه بمجرد امتلكه لها تحولت حياته معها لجحيم فتور جعله يبحث عن التجديد مع كل امرأه يعرفها و مع ذلك مازال يحبها فتحت الأخرى عينيها بابتسامه سعيده.

كوكي : صباح الخير على احلى باشا في الدنيا. غيث بابتسامه خب,,يثة : صباح القشطه على احلى طبق قشطه إلا قوليلي ايه اخر حاجه وقفنا عندها امبارح. حولت رسم ابتسامه على وجهها فهي من المستحيل أن تتحمله مره اخرى : يوم تاني يا باشا اصلي من عايله محافظه و لازم ارجع البيت دلوقتي. قهقه بخب.ث فهو يعلم لعبتها جيدا مثلها مثل غيرها تريد الفرار : عشان انتي من عايله محافظه مش هتمشي دلوقتي. لم يمهل لها فرصه للفرار و انفض عليها مثل الأسد الجائع على فريسته.

_____شيماء سعيد_____ حملت طفلها و هي تشعر بال فحرارته أصبحت 42 انهارت الدموع من عينيها طفلها سيروح منها أما زوجها فهو في أحضان أحد عا.هراته ع,,شقته منذ رأيتها له اول مره قالت وقتها هو فارس أحلامها و رجلها الأول و الأخير فتره الخطوبه كانت أجمل أيام حياتها و لكن بعد زفافها تحول كل ذلك لنيران تحر.قها و تحر.ق حبها له خانيها بدل المره ألف و عندما اعرضت كان رده أنه لا يشعر معها بالكمال و لم يلمسها مره أخرى كانت ستتطلق منه و لكن أشاء القدر ربطها به أكثر بابنهم عمر لتعيش معه تحت سقف واحد زوجته مع إيقاف التنفيذ.

انهارت دموعها أكثر و أكثر و هي تحمل طفلها إلى الطبيب بعدما أغلق الهاتف في وجهها دون أن يعلم سبب اتصالها وجدت أحد رجاله في طريقها يمنعها من الخروج.

…. : ممنوع خروج حضرتك يا فندم دي أوامر من غيث بيه.

عاليا ب : بلا غيث بيه بلا زفت ابني بيروح مني انا مش فاضيه لقرفك انت و البيه بتاعك.

….. : ثواني يا فندم. أخرج هاتفه و قام بالاتصال أكثر من مره على رب عمله ابتسمت بسخرية فهو مشغول الان و من المستحيل أن يرد على أحد. عاليا : البيه مش فاضي و ابني هيمـ,ـوت مش هأقف اتفرج عليه أبعد بقى من وشي. ….. : مستحيل يا هانم اطلعي فوق و عشر دقائق بالكتير و الدكتور عن الباشا الصغير.

دلفت لداخل لأنها تعلم كل العلم من المستحيل خروجها من أبواب ذلك السج.ن إلا بإذن سجانها ذلك الحبيب الخائن ال ي العاشق المهوس بها.

_____شيماء سعيد_____ عوده لقصر جلال عزام مره اخرى كان يجلس بكل هيبه و شموخ في انتظارها أمام نظر ابيها الباكي د,,مروا ابنته و هو عاجز غير قادر على الوقوف أمام جلال عزام و جبروته دقائق و رأى قطعه من قلبه تهبت الدرج و على وجهها علاما.ت الانكسار و الحسره بمجرد رأيتها إليه هربت ترمي بنفسها داخل أحضانه و انهارت في البكاء. غرام : بابا انا ضعت و ضيعتك معايا.. رفع وجهها إليه و هو يقول : دموعك غاليه و انا عارف و متأكد من قوه بنتي ارفعي راسك يا غرام.

جاء صوته من خلفهم : كفايه كلام عشان ورايا حاجات أهم من الكلام الفاضي ده. و بالفعل دقائق أخرى و قال المأذون كلما.ته الشهيره : بارك لكم و بارك عليكم و جمع بينكما في خير.

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى