روايات

رواية معذبي ماسه وساجد بقلم منال عباس الاول

فاطمه : يا حبيبتي يا بنتى كل دا حصلك بس ما تزعليش يا بنتى احمد دا ما يستاهلكيش احمد دا انانى ..ازاى يعمل فيكى كدا دا لا دين ولا عرف يقول كدا ..دا انتى حتى عرضه وشرفه …منه لله
ازاى يعمل فيكى كدا ..وكمان يسافر من غير ما يعرفك …انا صعبانه عليا اختك أنها لسه مع مرات عمك دى …الناس دى ما بيتقوش ربنا
فوضى امرك لله …كدا مش هينفع ترجعى ليهم
لو رجعتى يا عالم يعملوا فيكى ايه ..
انا هكلم البيه ..وتفضلى معانا هنا …
ماسه :

لا بلاش ..شكله مش طايقنى
فاطمه : لا خالص ..ساجد بيه قلبه ابيض ..بس هو بيبان عليه عصبي …ما تزعليش منه ….
يلا اسيبك تاكلى على راحتك ..وان عوزتى حاجه رنى الجرس دا عليا …
ماسه : كتر خيرك …حضرتك طيبه اوووى
فاطمه : وانتى كمان طيبه …وألقت عليها قبله فى الهواء وخرجت …بقلم منال عباس

عند صبا
أغلقت الباب خلفها واتصلت على ماسه
ماسه : ايوا يا صبا .. طمنينى عليكى
صبا :انا كويسه … كويس انك قفلتى الخط اللى هما عارفينه
الحمد لله الخط التانى محدش يعرفه
ماسه : ما انا خوفت يتصلوا فقفلته
صبا : مرات عمو مش ناويه تجيبها على خير وبتشجع عمو …عليكى
ماسه : انا مش عارفه هى ليه بتكرهنى
المهم مفيش اخبار عن أحمد ؟
صبا بضيق : بقي كل اللى حصل ليكى بسببه لسه بتسألى عليه …انا احتقرته من وقت ما عرفت
ماسه :

عندك حق …بس نفسي اعرف ليه ..ليه عمل فيا كدا ..انا هتجنن يا صبا
صبا : معلش يا ماسه ..ربنا ينتقم منه …خلى بالك من نفسك..وهكلمك كل يوم …يلا سلام
ماسه : سلام حبيبتى..أغلقت الهاتف وهى تشعر بالحزن الشديد ..لم تستطع تناول أى طعام بسبب حزنها الشديد …. عند ساجد
احضر العديد من الالعاب والملابس الجديدة لجميع الأطفال بدار الأيتام
جلس الاطفال حوله وهم فرحين بالملابس والالعاب
ساجد : وهو ينظر إلى المربيه ..شوفى اى حاجه ناقصه الاولاد وبلغى السكرتيرة ..وودع الاطفال وغادر …

ثم ذهب إلى بيت المسنين حيث احضر هدايا كثيرة لهم ….وقضى وقت طويل معهم يعتنى بهم …
تأخر الوقت وقرر الرجوع إلى الفيلا ….بقلم منال عباس

وهو فى الطريق تذكر والدته آمال
ساجد بضيق : حتى دا نسيتيه …ماجاش فى بالك حتى تواسينى …
ثم قاد سيارته بسرعه جنونيه حتى وصل إلى الفيلا
كان جميع الخدم قد نام …صعد الى حجرته وتذكر تلك الفتاة ..وكيف أنه اوقعها فى الارض …وتذكر لون عينيها الساحر
ساجد : محدش يستحق حتى المساعدة …البنت
دى لازم تمشي الصبح….ودخل حجرته واغلقها وذهب إلى البلكونه يجلس فى الهواء فهو يشعر بالاختناق …يرن هاتفه
ساجد : يووووه الموضوع مش ناقصك انتى كمان
يكرر المتصل الاتصال مرة أخرى
يرد ساجد بضيق :

ايوا يا كامليا …فى حاجه
كامليا : عرفت من عمر انك كنت مسافر بس رجعت وغيرت رأيك …
ساجد : ايوا …اختصرى وقولى عايزة ايه …الوقت متأخر …
كامليا : اخر الاسبوع عيد ميلادى …ولازم تحضر
ساجد : بس انا
كاميليا : مفيش بس …ثم انى مش عملاه فى الفيلا
انا هعمله عند جدو شاكر…ولازم تحضر
ساجد : إذا كان كدا ماشي وخصوصا أن جدو. واحشنى …بقلم منال عباس
كاميليا بدلع : جدو بس ؟!..وانا
ساجد : كامليا ..انا دماغى مش ناقصه ..اقفلى بقي
كامليا :

ماشي يا سيجا منتظراك …باى وأغلقت الهاتف
كامليا ابنه عم ساجد فتاة طيبه وجميله تبلغ من العمر 21 .. وتحب ساجد ..ولكن ساجد لا يعطيها اى اهتمام مثلها فهى لا تتعدى عن دور الاخت له يقرر ساجد الدخول للنوم ينزع القميص بزهق …
ويرتدى شورت …ويدخل السرير لينام …وبعد وقت طويل يستيقظ على صوت صريخ ….يتبع

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى