#ماسة بقلم #منال_عباس البارت الثالث يقرر ساجد الدخول للنوم ينزع القميص بزهق … ويرتدي شورت ..ويدخل السرير لينام ..وبعد وقت
طويل يستيقظ على صوت صريخ ماسه يذهب بسرعه .ويفتح الباب ..ليجدها فى السرير منكمشه على نفسها و تصرخ …نظر حوله فلم يجد سبب تصرخ من أجله …
ساجد بزعيق : انتى مجنونه ولا شكلك كدا ..بتصرخى ليه ….أشارت ماسه بخوف شديد على اعلى الحائط فكان هناك برص كبير على الحائط ….
ساجد :
ودا يخليكى تصوتى اوووى كدا …ومن داخله يخاف هو الآخر من هذا الكائن ولا يريد أن يظهر ذلك …طبيعى الحجرة مغلقه من وقت ما ماما …وصمت ولم يكمل فهو لا يريد أن يتحدث عن والدته مع أحد …
ماسه : طب لو سمحت م*و*ت*ه …انا خايفه اوووى…بقلم منال عباس
ساجد :
شيفانى خدام عندك ولا ايه ..لو مش عاجبك …اتفضلى اخرجى من هنا …
شعرت ماسه بالاحراج ..من حديثه وحاولت أن تنهض ولازال كاحلها يؤلمها بشده …أعطاها ساجد ظهره كى يخرج هو الآخر من تلك الحجرة ليسمع صوت هبد فى الارض يلف خلفه ليجدها واقعه فى الارض تبكى وتتألم من كاحلها…
ساجد : اوووف ..نسيت أن رجلك تعبانه ..واقترب منها وحملها بين ذراعيه كالعصفورة …واغلق باب الحجرة وأخذها إلى حجرته ..
ماسه بخوف اكبر منه
ماسه : انت جايبنى هنا ليه ؟
ساجد :
اكيد مش علشان خاطر عيونك …
ولا اللى فى دماغك …كل الحكايه ..أنى مش هصحى حد من الخدم دلوقتى …علشان يشوف الزفت اللى فى الاوضه دى …انتبهت ماسه أنه لا يرتدى سوا شورت قصير .فوضعت يديها على وجهها بسرعه..
ساجد باستغراب : فى ايه ..انتى بتعملى ليه كدا ؟
ماسه : انت ..هدومك ….وصمتت
نظر ساجد إلى نفسه ..وفهم قصدها فارتدى تيشرت اسود اللون يبرز عضلاته و وبرامودا …
ساجد : خلاص شيلى ايديكى عن عنيكى
رفعت ماسه يدها ببطئ عن عينيها ..وتحدثت بصوت منخفض بالانجليزيه ..
Who do you think you are?.. why did you come out so much?
(انت مفكر نفسك مين ..طالع فيها ليه اوووى كدا
)
ساجد باستغراب :انتى قولتى ايه ؟ عيدى اللى انتى قولتيه …
ماسه بخوف ..بدأت تفرك يديها فى بعضها : ما قولتش حاجه
ساجد : لأ ..قولتى ..واتكلمتى بالانجلش كمان …
اللكنه دى …لكنه انا عارفها كويس ..دى كنديه ..
ماسه بخوف اكبر : لأ ..ما قولتش حاجه ..
اقترب ساجد منها وبدأ يتفحص ملامحها …فهى لا تبدو عربيه بالمرة .كان يظن أن هذا الشعر مستعار ولون العينين مستخدمه اللينسز …طلب منها أن
ترفع تلك الباروكه عن شعرها ..
ماسه :
بس دا شعرى …
لم يصدق ساجد ليجذب شعرها بقوة ..لتصرخ ماسه بألم ..
تأكد ساجد أنه شعرها حقيقي
ساجد : أنا آسف ..وتركها وخرج
ساجد لنفسه : ايه اللى انا بعمله دا ..زمانها مفكرانى اهبل …ثم أكمل …ايه اللى بقوله دا يعنى هيفرق ..ايه رأيها …يومين ورجلها تخف وتغور من هنا …وفجأة يسمع صوت رنين الهاتف يأتى من حجرة والديه …
ساجد : يوووه ..هو اليوم باين من أوله ..ادخل ازاى والزفت البرص ..دا جوا …وقرر النزول …ليعاود صوت رنين الهاتف مرة أخرى
ساجد :
اجمد يا ساجد وادخل هاته ..مش حتة برص يخوفك ..وفتح الباب ودخل بسرعه احضر الهاتف واغلق الباب مرة أخرى ..ليجد المتصل يدعى صبا …زاده فضوله أن يفتح الهاتف
صبا بصوت باكى : ما بترديش بسرعه ليه يا ماسه …انا حزينه اوووى انى بقيت لوحدى …ازاى هعيش هنا مع عمك ومرات عمك…احنا كنا بنصبر بعض .. دلوقتى انا بقيت لوحدى ..
واكملت : انتى ساكته ليه ….ماسه ..انا بجد حزينه
يارب امــ,,ـــــوت زى بابا وماما …انا كنت عايشه علشان انتى معايا بتصبرينى ..
دلوقتى انا بقيت وحيدة من غيرك ….شعر بالحزن من أجلها واغلق الهاتف…
فهى تذكره بنفسه عند فراق والده …
طرق الباب عند ماسه
ماسه : ادخل
ساجد بصوت هادئ اتفضلى فونك كان بيرن ..وايدى فتحت المكالمه بالخطأ …كلميها وتركها وخرج ..
استغربت ماسه فهو ليس نفس الشخص العصبي
ماسه : سبحان مغير الاحوال…بقلم منال عباس
واتصلت على صبا
ماسه : ايوا حبيبتي طمنينى عليكى…
صبا : ماكنتيش بتردى ليه عليا يا ماسه
ماسه : معلش ..اصل ساجد هو اللى مسك الفون واتفتحت معاه المكالمه بالغلط
صبا : ساجد مين ؟
وليه يمسك فونك اصلا
ماسه : أهدى عليا هحكيلك وبدأت تقص عليها كيف مر يومها …..
عند ساجد
دخل الحجرة الرياضيه خاصته …وظل يتدرب أكثر من ساعه …..حتى تخطت الساعه السابعه صباحا…
خرج من الحجرة الرياضيه لتقابله الدادة فاطمه
فاطمه : صباح الخير يا بيه ….احضرلك الفطار …
ساجد : ايوا يا داده ..واعملى حساب ماسه هى كمان معايا …وهاتى الاكل فى اوضتى
فاطمه فى سرها : ليه كدا يا بنتى ..شكلك بنت ناس
ازاى تروحى ليه اوضته ..مش كفايه اللى حصلك من ابن عمك ….
ساجد : مالك يا داده ..فى حاجه ؟
فاطمه : لأ يا بيه ..هحضر الفطار عن اذنك
ساجد :
بقولك اول مع عم حسين يوصل …خليه يطلع حجرة بابا …فى برص كبير في الاوضه ..انا نقلت ماسه عندى على ما تتصرفوا فيه
فاطمه : حاضر هقوله ..وفى نفسها ..الحمد لله …إن بعض الظن اثم ….ظلــ,,ـــــمتك يا بنتى وذهبت لتحضير الفطور …
صعد ساجد إلى حجرته وفتح الباب هذه المرة
دون أن يطرق الباب …ليجد ماسه غارقه فى النوم
نظر إليها نظرة مطوله …فكم هى جميله تلك الفتاة
بشعرها الاصفر الناعم ..أخذ نفس عميق وذهب إلى الدولاب وأخذ ملابسه ..ودخل لأخذ شاور ….