روايات

رواية معذبي ماسه وساجد بقلم منال عباس الثانى

غادرت صبا للحضور إلى الدرس … عند آمال ومصطفى ..
آمال : مش عايزاك تزعل يا مصطفى أن ساجد خطب بنت غير كاميليا
مصطفى : كل شئ قسمه ونصيب …ثم انا كان هدفى أن الثروة دى كلها ما تخرجش لحد غريب
بس الشباب ليه فكر تانى ….

شاكر : بصي يا آمال …ساجد غير اى حد دماغه ناشفه زى أبوه الله يرحمه …والبنت شكلها طيبه
بس الغريب ..أننا معرفناش هى بنت مين ولا أصلها من فصلها …لازم نعرف …
مصطفى : عندك حق يا بابا …
عمر : وانا بقي مش ناويين تخطبوا ليا ..ولا ايه …
مصطفى بضحك : دا انت يا دوب لسه مخلص الجامعه …إحمد ربنا أن ساجد شغلك معاه
عمر : ليه بقي ..دا انا الشركات بتتخانق مع بعض علشان اشتغل معاهم …

ضحك الجميع عليه فهو يتمتع بخفه الدم
كانت كاميليا تجلس صامته وتنظر إلى تلك الاسورة بإعجاب ..
كاميليا فى نفسها : ازاى انا ما كنتش حاسه بيك يا مروان …يمكن علشان اتعودت على وجودك …اعتبرتك اخ زى عمر ..لكن الحقيقه انت ..
كاميليا : فى ايه يا كاميليا ..بلاش تسرع تانى …
كفايه انى كنت فاهمه انى بحب ساجد …وفى الاخر طلع مش حب دا اعجاب ..مش هتهور تانى …

مصطفى : احنا هنبات النهارده عندك يا بابا بس لو سمحت تيجى معانا من بكرة ..
شاكر : انت عارف انى مش برتاح غير فى بيتى …سيبنى على راحتى
عمر : خلاص يا بابا وانا هقعد مع جدو الجميل دا ..
شاكر : تنور طبعا ….
استأذنت كامليا أسرتها للصعود إلى حجرتها للنوم
شاكر : طبعا يا حبيبتي ..واوضتك جاهزة وفيها هديتك …
كاميليا : شكرا يا جدو وقبلته فى خده وصعدت وهى سعيدة ..
عمر : البت دى هبله ..انا كنت فاكر هتزعل علشان ساجد وخطوبته…بس طلع ولا فى دماغها …
آمال : الحمد لله..كدا احسن

عند ساجد يجلس ساجد فى حجرة مكتبه ..يمشي ذهابا وإيابا
لا يصدق ما تفعله به تلك الفتاة الصغيرة
فجميع النساء حوله …تتمنى إشارة منه كيف لها أن تتجرأ عليه …وقرر أن يعذبها بطريقته …..بقلم منال عباس

عند ماسه
تجلس بحجرتها وتشعر بالحزن فقلبها يؤلمها …
ماسه : حرام اللى بيحصل ليا دا …مش عايزة اتعلق بحد تانى ..ساجد لو عرف اللى حصل ليا ..هيكرهنى
وهيشوفنى بنت ر*خ*ي*ص*ه سلمت نفسها
محدش هيصدق حكايتى …انا لازم اكلم احمد
هو السبب فى اللى انا فيه دا …لازم ينزل ويصلح غلطته …انا بقيت مشرده بسببه ..مع انى كارهه اشوف وشك ..بس مفيش حل تانى غير دا ..

واحضرت هاتفها واتصلت اتصال فيديو على الماسنجر لاحمد
يرن هاتف احمد مكالمه فيديو …ولكنه كان بالحمام يأخذ شاور ..بعد علاقته ……مع بروك …
تفتح بروك المكالمه وهى لازالت على سرير النوم و ترتدى لانجيري مثير يبرز جميع جسدها
بروك : hi .
Who are you? ( مرحبا …مين معايا )
كانت ماسه تنظر إلى إليها وهى لا تصدق عينيها ماسه : ? where’s Ahmed
اين احمد بروك : Baby, take a shower.
Who are you..to tell him

( حبيبي يأخذ شاور …انتى من كى أخبره ) لم تتحمل ماسه أكثر من ذلك وأغلقت الهاتف… بروك بابتسامه …فقد أخبرها احمد عنها وقررت عدم أخباره وقامت بمسح تلك المكالمه حتى لا يعلم احمد ويحدثها …فقد قررت أن يكون لها .. وخصوصا بعدما علمت أنه يبتكر نوع من الدواء …
سيرفع شأنه إلى أعلى مستوى….

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى