روايات

رواية معذبي ماسه وساجد بقلم منال عباس الخامس

عند سميحه وسعيد
سعيد : مش ملاحظ أن احمد بقاله كام يوم ما اتكلمش ….
سميحه : ايوا فعلا …..طب ماتيجى نتصل عليه
سعيد : هاتى اللاب توب نكلمه فيديو ونشوفه ونطمن عليه …

تستفيق ماسه على صوت رنين مكالمه ماسنجر
تنظر حولها تجد نفسها بداخل معمل كيميائي..ولا يوجد احد حولها
تفتح المكالمه بسرعه …لتجد عمها سعيد وزوجته سميحه
سعيد بذهول : ماسه !!!
ماسه : عمو سعيد …ابنك خاطفنى يا عمو …
سميحه وهى تخبط بيدها على صدرها …
بقي كدا يا احمد بتقول انك مسافر للدراسه ..اتاريك واخدها عندك ..يا خسارة تربيتى فيك …
سعيد : اسكتى يا وليه لما افهم …ازاى يا ماسه يا بنتى ..احنا وصلناه لحد الطيارة …
ماسه :

ارجوك يا عمو اتصرف …انا عايزة امشي من هنا …ورحمه بابا وسمعت صوت احمد من بعيد
ماسه : رجعوا يا عمو ..ابنك والبنت اللي معاه
وأغلقت المكالمه واللاب توب …
سعيد : انتى فاهمه حاجه يا وليه …
سميحه : تلاقي بنت اخوك هى اللى دبرت لكدا
البت دى ديما حالها مايل ..تلاقيها هى اللى اغويته علشان يسافرها معاه …ماهى عينيها عليه …
سعيد : وماله يا سميحه ماهى بينت اخويا برضو ..وهتبقى دكتورة زيه …بس هى ليه بتقول احمد خاطفنى
سميحه : بتدارى على عملتها وبتسببها فى ابنى …

عند أحمد
دخل احمد هو وبروك ومعهم كل الأدوات
بروك : يلا يا ست ماسه ..حلى المعادله الكيميائيه دى ..وقولى ناقص ايه …
ماسه : مش هقول حاجه …ثم ايه يهمك في حاجه زى كدا ..
احمد : يهمنى كتير يا ماسه ..دا هينقلنا نقله كويسه
بروك : مفيش داعى تديلها تفاصيل يا احمد
احمد :

عندك حق…ماسه ابدأى لو عايزة ترجعى مع حبيب القلب ..أو اعملى حسابك ..مش هيعرف ليكى طريق امامك يومين تكون كل حاجه خلصانه
ثم نظر احمد إلى اللاب توب
بروك انتى تركتى اللاب توب هنا ليه ..هاتيه معانا
وانتى يا ماسه انتى تحت الارض ..ومحدش يعرف طريق المعمل ..فما تتعبيش نفسك وتفكرى تهربي
هجيلك الصبح ..تكونى وصلتى لأى حاجه …يلا سلام …وتركها وأخذ بروك واغلق كل شئ بالأقفال
جلست ماسه تبكى بانهيار …
فقد تأكدت أن مخاوفها …هذا المنتج هو نفس المنتج ..وراء . وال*دي*ها …
ظلت تبكى ..فلا تدرى ماذا تفعل …

تذكرت ساجد وكيف عاملها على أنها فتاة رخيصه
ماسه :

ليه كدا يا ساجد ..انا حبيتك …ووثقت فيك
انا كدا ما بقاش ليا حد ..احمد الخاين وانت يا ساجد …طلعت قاسي وحكمت عليا من غير حتى ما تسمعنى ….ربنا معاكى يا صبا …انتى كمان مالكيش ذنب فى حياتنا دى …وقررت انا مش هعمل حاجه
بابا قال المنتج دا لازم ياخد براءة الاختراع فى مصر ….مستحيل اخلف وصيه بابا …انا عارفه هو يقصد ايه …انا فى جميع الحالات …الحياة ما بقتش فارقه معايا …..هعمل ليهم البديل …بابا كان ديما يقول لو حسيتى ان فى عدو ادخلى ديما بالبديل …وعلى ما يكتشفوا هكون انا رجعت مصر
وقررت البدء فى تحضير

المواد ومعها البديل
وفجأة سمعت صوت حركه بالخارج ….
ماسه : مين برا ؟ …ولكن لا احد يرد …
ظنت أنها يتهيأ لها وذهبت لاستكمال عملها ولكن الصوت عاد من جديد وفجأة أطفأ النور من حولها ..
ماسه بفزع فهى تخاف من الظلام …وتسمع صوت يحاول فتح الباب …ازداد الصوت …
ماسه وقلبها كاد أن يقف مين ؟ ….لتجد ……يتبع#معذبي بقلم #منال_عباس البارت الخامس عشر

ماسه وهى تشعر بالفزع فهى تخاف من الظلام ..تسمع صوت يحاول فتح الباب ..وازداد هذا الصوت ..ماسه وقلبها كاد أن يقف ؟ مين ؟؟؟
لتجد الباب يفتح وأحد الأشخاص يقترب منها ومعه كشاف ضوئي …لم تستطع ماسه تحديد شخصيته
من شده الخوف تقع مغشيا عليها…
يقترب بسرعه منها ويحملها ….ويحاول أن يبحث عن مكان يضعها فيه ..ليجد كنبه …بعد أن وضعها يحاول أن يساعدها حتى يعود لها الوعى ولكنها لا تستجيب …اقترب من شفتيها ليضع قبله الحياة لها
شهيق وزفير …حتى عادت إلى وعيها …وفتحت عينيها لتجده …ساجد ..احتضنته بقوة وظلت تبكى
ساجد :

آسف حبيبتى …عارف انى زعلتك …بس كان غصب عني …لما روحت الشركه …
فلاش بااااااااااك
جاك : فين السكرتيرة بتاعتك يا ساجد ..
ساجد : فى الشقه ..بتسأل عنها ليه …
جاك : انت ابن صديقى وواجب عليا أحذرك …البنت دى فى خطر ..مافيا العقاقير..وصل لهم الخبر أنها هنا ..وأنها تعرف التركيبه اللى بسببها والدها ات*قت*ل ..ساجد .. مستحيل..
جاك : خد البنت دى وسافر بسرعه قبل ما يوصلوا ليها …على حد علمى …أن ابن عمها وبنت اسمها بروك …هما اللى بينفذوا خطه المافيا ….بقلم منال عباس

عودة من الفلاش
رجعت بسرعه …علشان اخدك ونسافر ..لكن قبل ما اوصل لقيت اتصال من بروك …بتقول انك طلبتى منها رقم احمد ….عايزة تفهمنى ان فى حاجه بينك وبينه .. كلامها …واتصلت على الشرطه قبل ما اطلع وهما اللى طلبوا منى انى أمثل انى مصدق
المهم دلوقتى انا مقدرتش اتركك كنت مراقبهم لحد ما خرجوا …الاسورة اللى جيبتها ليكى واديتها لاحمد ..فيها جهاز تتبع علشان نوصل ليكى بسهولة …خلى بالك من نفسك…انا اضطريت اقطع النور عن المكان علشان لو فيها كاميرات مراقبه ..

دلوقتى همشي …وانتى يا ماسه حاولى تماطلى معاهم …لحد ما نقدر نوصل للشبكه كلها …
ماسه : اطمن يا ساجد …انا عمرى ما هسلم ليهم المنتج دا بابا كان موصينى …أنه لازم يتصنع فى مصر وياخد براءة الاختراع فى مصر ..هو طلب منى انتظر لما اخلص الدراسه علشان اقدر أقدمه
..ودا حلم بابا عيشنا سنين عليه …كان بيخلينى معاه فى كل خطوة …
المهم عندى دلوقتى :

انت يا ساجد ..قلبي وجعنى اوووى انك فاهم انى مش كويسه ..وضع ساجد يده
على فمها ..ما تكمليش يا ماسه …انتى اشرف بنت عرفتها فى حياتى..وانا اسف لكلامى …كان غصب عني…واقترب منها أكثر ..لتحتضنه ماسه فيقبلها بشوق وتبادله هى الأخرى نفس المشاعر …
ساجد : كدا انا مش همشي يا مجننانى …خلى بالك من نفسك…وانا متابعك …اطمنى …
ماسه بحب : حاضر …
خرج ساجد واغلق الابواب واعاد النور مرة أخرى عند بروك

بروك : ايوا البنت خلاص فى المعمل وتركناها علشان تشتغل …وانا هروح ليها الصبح مع احمد ..نشوف وصلت لايه
الشخص : ومين يضمنلك أنها هتنفذ اللى طلبناه
بروك : انا واثقه من كدا .هى عايزة ترجع مصر
الشخص : طب ناويه تعملى ايه مع احمد
بروك : احمد دا مالوش لازمه …دا مجرد وسيط والشغل كله فى ايدين بنت عمه …
الشخص : خليكى حريصه احسن يتفقوا علينا. .ثم ممكن نحتاجه بعد كدا ..لو الأمر انكشف ..يشيل هو الليله
بروك : لا اطمن دا تحت نظرى ….وكله تحت السيطرة …
الشخص :

تمام ….يلا سلام
أغلقت بروك الهاتف وهى تحلم باليوم الذى تصبح فيه من الأثرياء…بقلم منال عباس عند أحمد ..
احمد فى نفسه : اه يا بنت الك*لب عايزانى اكون كبش فداء …انا شكى طلع فى محله ….
كويس انى حطيت ليكى جهاز التجسس …ماشي يا بروك .. بقي عايزة تبيعينى بعد ما تاخدى الاختراع …هنشوف مين هيضحك فى الاخر ….

عند صبا وعمر
يجلس عمر فى مكتبه يخلص بعض أوراق العمل
ليرن هاتفه برقم غريب
عمر : الو ..
المتصل : فين ..صبا يا سي عمر
عمر بقلق : صبا !!..انت مين وجيبت رقمى منين
المتصل : اياك تفكر انك لو روحت المريخ مش هجيبك …البت تلزمنى ..عايزها ترجع بالزوق
بدل ..ما ارجعها بالعافيه ..وانت اللى هتكون خسران …
عمر : انت مفكرها سايبه ولا ايه …ثم إن صبا خلاص بقت على ذمتى ..واللى يرشها بالمياه ارشه بالد*م
المتصل : يبقي انت اللى اخترت واغلق الهاتف
عمر بقلق :

معقول يكون دا الشاب اللى اتخانقت معاه …ولا دا حد من أهلها …طب عرف اسمى ورقمى منين ..وظل يفكر حتى سمع طرق الباب

عمر : ادخل
دخلت صبا وكان معها بعض الكتب
صبا : ينفع تسألنى وانا اجاوب ….لو انت فاضى
عمر : أفضى نفسي ليكى مخصوص ….
صبا : شكرا وجلست بالكرسي المقابل
عمر : صبا ..هو مين الشاب اللى كان بيضايقك وانا ضــ,,ـــــربته فى بلدكم ..
صبا : دا ابراهيم ..ابن العمدة ..شاب مستهتر …
عمر : وهو عايز منك ايه …
صبا : مرات عمى كانت بتلمح أن عينه منى وعايز يتجوزنى …وما اكملش تعليمى …
عمر : تمام
صبا : بتسأل ليه …هو فى حاجه حصلت ؟
عمر : لا خالص ..اطمنى …يلا هاتى الكتاب وورينى الشطارة …

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى