روايات

حدائق ابلـ,ـيس بقلم منال عباس الثاني

كم يبدو الحب جميلا ..مشاعر تأخذنا الى الجنه…فى لحظات ….ولكن للاسف .. الشيطان لا يتجسد فى صورة إبليس فقط ..ولكن هناك العديد من الشياطين في صورة إنسان ……
كانت آسيل وهى بين احضـ,ـان عاصم تشعر بالحب والأمان وكأنها محلقه فى السماء …
هل ستدوم هذه السعاده …دا اللى هنعرفه النهارده فى بارت النهارده
عاصم : حبيبتى يا آسيل ….انا كنت حاسس انى عايش من غير قلب لأن قلبي عمره ما دق لأى واحده ….لحد ما شوفتك …وقتها حسيت انى انسان …حاولت اكتم مشاعرى بينى وبين نفسي ..

وخصوصا …انك اخر واحده كان ممكن افكر فيها
نظرت إليه آسيل بتساؤل …
آسيل : ليه يا عاصم ..
عاصم انا هقولك كل حاجه وصلتنى ل كدا ….
يوم وفـ,ـاة والدى بعد ما الجميع غادر العزاء …كنت حزين اوووى وبعيط فنمت على نفسي فى حجرة والدى ….
وفجأة قرب الفجر سمعت والدتى بتتكلم فى التليفون ….بقلم منال عباس
فلاش باااااااك
سلوى بصوت منخفض : ايوا …اخوه قـ,ـتله …بس مفيش دليل …نصيبي بقي …
الشخص : …………. ………… ………..
سلوى : اكيد دا اللى هعمله .
الشخص : …………. ……….

سلوى : طب اقفل اقفل تقريبا عاصـ,ـم صحى ..
وأغلقت الهاتف
جات ماما حنبي وبصت عليا …
سلوى : انت صاحى يا عاصم
عاصم : أيوة يا ماما بتكلمى مين
سلوى : دى واحده صاحبتي …
عاصم بخوف : عمى قتـ,ـل بابا ؟؟؟
سلوى : ايوا يا عاصم …بس مفيش دليل ..الافضل
نسكت دلوقتى …لحد ما نقدر ناخد كل حقنا منه
باباك وعمك كانوا بينهم شغل كبير ..
وللاسف اخر صفقه بينهم كتبوها باسم زوجه عمك
علشان الضرائب …

لأنها كانت دهب …مع أنه كميه كبيره جدا …كانوا كل كميه يشتروها ..يكتبوها باسمها ……
وفى الاخر عمك ومراته ..فكر يخلص من باباك علشان ياخدوا الدهب ليهم ….
عودة من الفلاش
طبعا عشت عمرى وانا كل يوم بيتقال ليا ….عمك قـ,ـتل ابوك واخد الدهب ليه …لازم نرجع حقنا
يوم ما اتولدتى …انا اللى اخترت ليكى اسمك يا آسيل …فى نفس اليوم ماما قررت نرجع البلد عند اهلها …وانقطعت الاخبار عنكم ….بس كل يوم كنت منتظر ارجع حقى ….
مرت السنين ..وكنت فى القاهرة …ومستعجل
فلاش باااااااك

عاصم : تاااكسي
لقيت واحده عيونها زرقا وزى القمر
آسيل : انت يا أستاذ انا اللى وقفت التاكسي الاول ..
عاصم : خلاص يا آنسه ..انا مستعجل ..
وروحت افتح الباب ..لقيت ايدك الصغيرة الناعمه دى فوق ايدى وبتشدها ..
آسيل بعصبيه : آسف انا كمان مستعجله شوف ليك تاكسي تانى ..
وروحتى ركبتى انتى وخليتى السواق يمشي
شدتينى من اللحظه دى ..لقيت تاكسي تانى بسرعه
بدل ما اطلب منه يوصلنى لطريقي ..لقيت نفسي بطلب منه ..

يمشي ورا التاكسي بتاعك لحد ما عرفت مكان الفيلا بتاعتك ..وكانت مفاجئه بالنسبه ليا …أن دى الفيلا بتاع عمى …بقلم منال عباس
رجعت وانا جوايا حزن كبير …لانك طلعتى بنت عمى اللى قـ,ـتل والدى ….
وصلت البلد …وحكيت لوالدتى كل حاجه
سلوى : اوعى بنت القـ,ـاتل تنسيك اللى حصل زمان
مش كفايه أن لما طلبنا منهم الدهب نصيبنا اكتشفنا أن أمها كتبت كل الدهب باسم بنتها ….
عاصم بتفكير : آن الأوان كل واحد ياخد حقه
سلوى : ناوى على ايه يا عاصم ..

السابقانت في الصفحة 1 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى