روايات

حورية العمران بقلم اروي عبد المعبود الثالث والاخير

هزت راسها بإعجاب من الاسم في الوقت ده دخلت الدكتورة وقالت بإبتسامة
احنا إتأكدنا من صحة حضرتك لو حابة تروحي مفيش مشكلة!
هزت راسها وردت
أيوة أنا حابة أروح معلش ممكن تساعديني
هزت الدكتورة راسها وبدأت تقرب منها وأخدت الطفل وإديته لمحمد بدأت تساعدها تقوم وتمشي ببطء وقالت
أهم حاجة تمشي براحة يا مدام
هزت راسها وبدأت تمشي معاها لحد ما وصلت قدام باب المستشفى إبتسمت حورية وقالت بإمتنان
شكرا يا دكتورة تعبتك معايا!

ردتلها الإبتسامة وقالت
ولا تعب ولا حاجة توصلوا بألف سلامة
قالت كلامها وسابتهم ومشيت قرب محمد منها وبدأ يساعدها لحد ما وصلوا للعربية ركبت وهي شايلة زين في حــ,,ـــــضنها بتبصله بحب إبتسمت ماسة وقربت منها وقالت
ممكن أشيله
هزت راسها بإبتسامة وإدتيهولها…
في إيطاليا
رجع من الشغل وهو منهك تماما دخل من باب الشقة وقفله وقعد على أقرب كرسي قبله طلع في الوقت ده سليم من أوضته وقرب منه وقال بحزن
أنا زهقت يا بابا من كتر مانا بقعد لوحدي!! أنت بتبقى كل يوم في الشغل وأنا قاعد هنا لوحدي ومش عارف أعمل ايه!!

عقد عمران حواجبه وقال
مش أنا بسيبلك الأكل اللي أنت محتاجه طول اليوم وبسيبلك اللابتوب وجبتلك تليفون ناقص ايه تاني بقى
فرك سليم إيده وقال بحزن
ناقصلي أنت يا بابا… أنت دايما مشغول عني من أول ما أتولدت!! ولما ماما مشيت رميتني عن عمو حازم وسارة وروحت أنت مع مراتك وبنتك في شقتك الجديدة… أنت ليه عمرك ما فكرت إني محتاج لحنان الأب!! مش معقول أتحرم من حنان الأم وتيجي أنت تزودها عليا أكتر!! وحضرتك بتهتم بماسة ومراتك أكتر مني… أنا حقيقي تعبت يا بابا والله حضرتك أنت مش حاسس بيا ليه!!

إتسعت عيونه من الصدمة… ف هو مش مصدق إن ابنه يقول الكلام ده وهو في السن ده!! بصله عمران بهدوء وقال
تعالى يا سليم!
قرب سليم منه ف قعده عمران على رجله وبصله وقال بحنان
أنت مهما كان ابني وحتة مني أوعى تفكر إني مابحبكش أو بفضل ماسة أو حورية عنك!! لا يا حبيبي كل واحد ليه حب معين… مش معقول مراتك تحبها زي ابنك!

بص أنت مش هتفهمني كويس دلوقتي بس لما تكبر هتفهمني… هوضحلك مثال مثلا أنت لما بيكون عندك تلات ألعاب بتحبهم أوي أوي ومش قادر تستغنى عن حد فيهم ف أنت بتخصص أيام للعب مع كل واحد علشان متزعلهمش أو أوقات بتلعب معاهم التلاتة بس برضو بيبقى جواك مشاعر مختلفة… يعني اللعبة الأولى دي قديمة وبتحبها أوي ومر وقت كتير عليها بس مش قادر ترميها علشان بتحبها واللعبة التانية يعني مش حديثة ومش قديمة بس أنت إتعلقت بيها وحبيتها برضو واللعبة التالتة جديدة وفرحان بيها وبتحبها… يعني أنا مبفارقش من حد فيكم وأنا عارف إني غلطان لما سيبتك مع حازم بس صدقني

أنا كنت في فترة صعبة وحاجات كتيرة مش ممكن عقلك الصغنن يتخيلها بص يا حبيب بابا خلاصة الكلام أنا عايز أقولك إني بحبك وعمري أبدا ما هبطل أحبك..
بصله سليم بإقتناع من كلامه ف إبتسم عمران وقال
أنا بحبك أوي يا سليم وأسف إني مشغول عنك بس علشان الشغل وعلشان أجبلك كل اللي نفسك فيه ماشي يا بابا!
هز سليم راسه ف باسه عمران من جبينه وقال بحب
ربنا يباركلي فيك..
إتاوب سليم بنعاس… ضحك عمران وشاله وقام وهو بيقول
شكلك فصلان على الأخر وعاوز تنام!!

هز راسه وهو بيغمض عينه بنعاس دخل عمران أوضة سليم وحطه على سريره وغطاه كويسة وقفل النور وقام طلع من الأوضة تاني مسك تليفونه وفتحه لاقى فيه مكالمات كتيرة من شريف وحازم إستغرب شوية وبدأ يرن على والده لحظات وأتاه الرد
أيوه يا عمران أنت كويس
إستغرب عمران ولكنه رد
أيوة يا بابا هو في حاجة ولا ايه
إتنهد شريف بإرتياح وقال
أصلك من الصبح مش بترد قلقنا عليك يعني… عموما حورية ولدت!
إبتسم عمران وقال بسعادة
حضرتك بتتكلم جد!! الحمدلله!!
إبتسم شريف بحزن وقال
أتصل على محمد خليه يطمنك عليها!

ضحك عمران وقال بفرحة
حالا يا بابا!!
أنهى عمران المكالمة وجاب رقمها وبدأ يرن عليها… وأول ما فتحت الخط إتكلم بلهفة
عاملة ايه يا حوريتي بقيتي كويسة! ابننا كويس!
إبتسمت بخفة وقالت
أيوة الحمدلله
إتنهد بفرحة وهو بيقول
الحمدلله سمتيه ايه
بصت لزين اللي نايم جمبها وهمست بهيام
بابا سماه زين… زين عمران شريف العزام!
قلبه دق بسعادة وقال بصوت خاڤت
بحبك.
تسارعت أنفاسها أول ما سمعت كلمته بلعت ريقها بتوتر وحاولت تتماسك وقالت
هو…. هو أنت هترجع من السفر أمتى
إبتسم بحب وقال
وحشتك!

عموما ياستي أنا مش عارف بس هرجع بعد اما قلبك يحن عليا!
بصت لتليفون بإشتياق… بتتمنى من كل قلبها إنه يكون موجود حالا وتضمه هي تبقى كدابة لو قالت انه موحشهاش!! إتنهد عمران بعشق وقال
مش هتحني بقى أنا معتش قادر على بعدك أقسم بالله!! طب قوليلي أنا غلطان في ايه!
عمران أنا… بحبك!!
قالتها ومقدرتش تسمع رده قفلت المكالمة وحطت إيديها على وشها بضيق من نفسها بصت على زين وقالت بحزن
أنت إزاي شبهه أوي كده!! ملامحك كلها عمران!!

سمعت صوت رسايل كتيرة ورا بعضها واللي كانت
ياروح عمران أنا بعشقك
مش قادر أصبر أكتر من كده هاين عليا أخد طيارة وأجيلك دلوقتي حالا
مش مصدق إنك قولتيها يا قلب عمران ودقاته!!
إبتسمت رغما عنها بسبب كلامه اللي متنكرش إنها بتعشقه لقت مكالمة منه ف إتوترت… فتحت المكالمة بإيدين مرتعشة وسمعت صوته
بحبك ومش بس بحبك أنا بمۏت فيكي!!!
عضت على شفايفها بخجل وقفلت المكالمة بل والتليفون كله بصت لسقف بشرود وإبتسامة متزينة على وشها… غمضت عينيها وغفت في النوم وهي متأكدة إن اللي جاي أحسن….. أو يمكن لا!!

الفصل الثالث وعشرون
قربت منه بهدوء وحطت إيديها على كتفه لفلها ورفع حاجبه وقال بإستغراب
محتاجة حاجة يا آنسة روجين
بصت لعيونه وهمست بصوت واضح
بابا حابب يتعرف عليك وقالي إني أجيبك اليوم علشان يتعرف عليك!
عقد حواجبه بعدم إستيعاب وقال
يتعرف عليا أنا مفيش مشكلة بس فين المكان!
في البيت!!
قالتها وهي بتبص لملامحه اللي إبتدت تتغير تلقائيا لضيق ف بعد إيديها من على كتفه وقال بهدوء
متأكدة إنه قالك كده
هزت راسها بتأكيد ف إتنهد وقال
تمام ماشي مفيش مشكلة!

دارت سعادتها وإبتسمت وإتكلمت بهدوء
طيب يلا نروح دلوقتي علشان بابا عنده أشغال كتيرة!
إتنهد عمران بقلة حيلة وهز راسه بالموافقة لمعت عينيها بسعادة وراحت لعربيتها وركبوا… بصتله وقالت بإبتسامة
بتحب أغنية ايه
الليل وسماه!
قالها بإبتسامة هادية وهو بيفتكر حوريته لما غنيتها بصوتها اللي من ساعة ما سمعه وهو مش قادر يتخطى الأغنية ضحكت روجين وردت عليه
شكلك بتحب الأغاني القديمة!!
هز راسه وقال بإبتسامة
جدا!
شغلت الأغنية وهو طويل الطريق كان بيتخليها وبمرور الوقت….

وقفت العربية ونزلت وهو إبتدى ينزل بص للبيت اللي كان فخم من بره نوعا ما دخلت لجوا وهو دهل وراها وبص بإعجاب لجنينة اللي كانت مليانة ورد وأشجار إبتسمت وقالت
بابا مش كان عايز يزرع ورد هنا بس أنا أصريت عليه علشان بحبه أوي
هز راسه بتفهم…
وصلوا قدام
—
الباب ف طلعت المفتاح وفتحته دخلوا لجوا وإبتسمت وهي بتقول
ايه رأيك حلو!

هز راسه بهدوء وهر بيدور بعينه على المدعو أبوها بس ملقاش حد موجود قفلت روجين الباب وإبتدت تقرب منه بإبتسامة زفر عمران بضيق وزقها پعنــ,,ـــــف وهتف
قولتلك مليون مره يا روجين لا!!! أنت مسلمة وعارفة إن ده حرام! وأنا مش هخون حورية مهما حصل!!
قال كلامه وإتجه ناحية الباب وكان لسه هيفتحه ولكن وقفه كلامها
يبقى نتجوز أنا وأنت!! أنت ليه عايش على ذكرى الإنسانة دي! قولي فيها ايه أحسن مني!!! أنا بحبك كتير أوي يا عمران… بس أنت ليه مش بتحبني! هو أنا وحشة وفيا صفة سيئة قولي طيب علشان أغيرها!! أنا بحبك والله!

لفلها وملامح وشه كانت بدون تعبير واضح قرب منها ف إبتسمت بحب وهي بتتخيل إن كلامها أثر فيه مسكها بهدوء من دراعها وواحدة واحدة إبتدى يضغط عليه ف تآوهت بآلم وحاولت تبعده
ع عمران!!
مسك وشها پعنــ,,ـــــف وبص لعينيها وقال بقسۏة
أنت عايزة توصلي لأيه يا روجين!! ليه مش قادرة تفهمي إني بحبها هي!!
دموعها نزلت بۏجع
إديني فرصة!! فرصة واحدة بس يا عمران!
ساب وشها وخفف قبــ,,ـــــضته على إيديها وهز راسه بالنفي إتنهدت بحزن وإتكلمت بترجي
طب ممكن نشرب سوا! هختفي من حياتك بعدها بس أجرب الشعور!

لانت ملامحه وهز راسه بالموافقة إبتسمت بفرحة ودخلت لجوا وهو بدأ يدخل وراها شاورتله على الكنبة ف قعد عليها وهي إتجهت ناحية المطبخ طلعت إزازتين خمړة وجابت كاسين ورجعتله تاني…
قعدت جمبه وبدأت تصب وإديتله كاس مسكه وبصله شوية وغمض عينه وبدأ يشربه ببعض القرف صبت هي كمان لنفسها وشربته وهي بتبصله بهدوء… بعد ما خلص حط الكوباية على الطرابيزة ولسه هيقوم يمشي لكنها مسكت في إيديه وقالت بخــ,,ـــــبث
معقول إستسلمت بسهولة هي الخمړة أقوى منك يا زعيم!
بصلها بضيق ورجع قعد تاني وقال بتحدي
صبيلي اللي تقدري عليه!

إبتسمت بمكر وهزت راسها وإبتدت تصبله شرب كذا كاس لحد ما حس إن دماغه ھتنفجر منه قام وقف وهو مش شايف أي حاجة قدامه وبيتطوح شمال ويمين إبتسمت روجين وشربت كاس دفعة واحد وقامت وقفت وقالت
تحب نطلع نريح فوق شوية
إتكلم بدون وعي
ن نطلع! اه.. نطلع فوق… ي يلا!!

إبتسمت بشړ وإبتدت تسنده لدور اللي فوق وفعلا طلعوا دخلته الأوضة وقفلت الباب وإبتدت تقرب منه…
بصلها عمران پشهوة ومسكها من وسطها پعنــ,,ـــــف سحبها ناحيته ولكنه مكنش متخيلها هي… لا كانت متخيل حبيبته فيها حبيبته اللي بيتمناها بين أحضانه بص لشفايفها وقال بعشق
حورية… وحشتيني!!
وفي لحظة كان بينقض على شفايفها وبيبوسها بقوة وهو متخيلها حوريته وشدد أكتر على مسكته ليها إبتسمت روجين بإنتصار وقالت في نفسها
هتبقى بتاعي يا عمران! بتاعي أنا… وبس!!!

شالها بين إيديه بدون ما يفصل قبلته ليها زقها بخفة على السرير وميل عليها وبص لعيونها الزرقة وقال
لازم تعرفي أنا عنيت قد ايه في بعدك عني يا حورية!!
إتضايقيت روجين من كلامه ولكن صبرت نفسها بإنها كسبانة في الأخر و………….
تاني يوم
فتحت عينيها بتعب وهي حاسة بۏجع رهيب في جسمها حاولت إنها تقوم لكنها ماقدرتش ف فضلت نايمة جمبه…. بعد فترة حست بيه بيتقلب وهيصحى ف غمضت عينيها بسرعة…
فتح عينه وهو حاسس بصداع رهيب هيفرتك دماغه ومش شايف حاجة قدامه حسس على السرير علشان يقوم ولكن…. ده مش ملمس سريره!!

عقد حواجبه بعدم فهم وبدأ يقوم… وأول ما قام مسك دماغه بآلم وهنا إبتدت الرؤية توضح ملامح الصدمة إتجمعت على وشه لما شاف روجين شبه عريانة وملايا السرير عليها بقعة ډم صعق من الصدمة لدرجة إنه رجع خطوتين لورا وهو مش مصدق إنه عمل كده… هز راسه بالنفي بهيستريا وبدأ ېصرخ پجنون
أناااا عملللتتتت اييييه!!! اييييه اللي أنااا عملتتته ده!!! إزااااي!!!!! إزاااي أنا عملت كده!!!
فتحت عينيها وهي متصنعة النعاس والعدم فهم بصتله ف شهقت بإصطناع لما شافت صدره العاړي… إبتدت تبكي بدموع مزيفة وهي بتقول
أنت إزاي عملت فيا كده!! أنت دمرتني!!! حراام عليك!!

جز عمران على أسنانه پغضب چحيمي وقرب منها ومسكها من شعرها بقسۏة صړخت پعنــ,,ـــــف وهي بتحاول تبعد إيده
إبعد عنييي اااه!! سيبنيي يا عمران!!
قومها من على السرير وبصلها وقال بإستحقار
أنت هتكدبي الكدبة وتصديقها ياروح أمك!!!
دمعت عيونها وهي بتحاول تفك قبــ,,ـــــضة إيده من على شعرها بص لعينيها وقال پغضب
إستفادتي ايييه!!! قوليلييي!!! أنت اللي خسړتي في الأخر!!!
بصتله وقالت بحزن
أنا بحبك أرجوك يا عمران مش تسيبني!!

زقها بإستحقار وأخد القميص بتاعه من على الأرض ولبسه وسابها ومشي ضمت نفسها وإبتدت تبكي وهي بټلعن حظها السيء…
أما عنده
كان ماشي وهو تايه… مش عارف هيروح فين ولا هيقدر يكلم حوريته بعد ما خاڼها إزاي قعد على كرسي كان موجود في جمب وحط إيديه على راسه بقلة حيلة وكل اللي بيدور في باله إنه خاڼها!!…
دمعة نزلت من عيونه ف مسحها بسرعة وهو مش عارف يعمل ايه قام وقف وطلع تليفونه وإتصدم لما شاف كم المكالمات الهائل من سليم قلبه دق پخوف عليه وبدأ يرن عليه وبعد ثواني المكالمة إتفتحت ف هتف عمران بقلق
سليم!!

أتاه صوت سليم الباكي وهو بيقول
يا بابا أنت سيبتني لوحدي ليه! تعالي يا بابا ماتسيبنيش لوحدي!
رد عليه بحنان
حاضر يا حبيبي أنا أسف والله! لحظات وهكون عندك!!
أنهى المكالمة وبدأ يمشي شوية لحد ما لاقى عربية أجرة ركبها ووصف لشاب المكان…. بعد وقت كان وصل قدام البيت بدأ يحاسبه وبعدها نزل من العربية وإتقدم بخطوات سريعة لجوا فتح الباب وقرب من سليم اللي كان ضامم نفسه على الأرض وبيبكي… مسح على شعره وقال بحنان
إهدى يا حبيبي أنا جمبك أهو!!

رفع وشه وبصله وقال بحزن
أنا عاوز أرجع مصر يا بابا أنا مش حابب قعدتي هنا!
إتنهد عمران وإبتسم وقال
هنشوف الموضوع ده يا سليم بس أنت دلوقتي شكلك مانيمتش نام ولما تصحى نبقى نشوف!
هز راسه بنعاس ودخل لأوضته نفخ عمران بهم وهو حاسس نفسه تايه… بس هو هيروح لملجأه!!
فتح تليفونه وإتردد قبل ما يتصل عليها وخصوصا إن الوقت هيكون مختلف وهيبقى بليل عندها…
حسم أمره وضغط على زر الإتصال….
بصت حورية بعيونها على شاشة تليفونها وإبتسمت بسعادة لما لقيت اسمه فتحت بلهفة وإستنته يتكلم لكن طال صمته!

ف إستغربت لأن دي مش من عادته
عمران أنت كويس!
إتنهد بحزن وهو مش قادر يرد عليه ملهوش عين أصلا يتكلم معاها وهو شايف نفسه خاېن!! هي معملتش حاجة علشان ېخونها!! بلع ريقه وقال بحزن
أنا أسف يا حورية صدقيني أنا بحبك أوي..
قلقت من نبرة صوتها وقالت بحنان
مالك بس أنت فيك حاجة!

انت في الصفحة 2 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى