روايات

حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الاول

البارت 1 استيقظت حور من نومها على أصوات عصافيرها الجميلة.. اعتدلت وأخذت تفرك عينيها كالأطفال الصغار.. في حجرتها الوردية ذات الشرفة المليئة بالورود الجميلة.. خرجت من الفرا,,ش وأخذت تكلم عصافيرها ببهجة تسعد القلب -حور:صباح الخير يا حلوين..(كل هذا وهي تضع لهم الطعام) انهردا يوم غريب.. اه والله.. مش عارفة بقى.. مامي بتقول ان في ضيوف جيين عندنا.. (ورفعت يديها تدعي) يا رب يكونوا حلوين واتكلم معاهم كده زيكم.. عارفين اول مرة ييجي عندنا ضيوف.. و.

قاطعها صوت والدتها تطرق الباب تركت حور العصافير واندفعت نحو والدتها تحتضنها -حور:صباح الخير يامامي -الفت:صباح الخير يا روح مامي… يلا ادخلي خدي شاور جميل زيك كده بسرعة علشان نفطر.. علشان بابا يلحق يستقبل الضيوف.. -حور:انا مبسوطة أووووي يا مامي اخيرا في ناس هتيجي عندنا واعد معاهم واتكلم كده وكمان نلعب وأخذت تدور حول نفسها وتضحك ابتسمت الفت -الفت:ربنا يبسطك كمان وكمان… يلا بسرعة خدي الشاور -حور:حاضر بسرعة …………………………………………… تنزل ألفت على السلم الطويل..

سلم القصر.. انه قصر جميل.. واسع جدا.. محاط بسور عالي.. لا أحد يعلم مابه.. بوابته حديدية عالية أيضا.. عليه حرس كثير.. لكنهم يحرسون مداخل ومنافذ القصر.. بينما داخل القصر.. هناك جنينة واسعة مليئة بالألعاب يوجد بها مرجيحة جميلة وسط الأزهار الزاهية.. بجانبها وسا,,دات عالية وشجرة توت جميلة.. هذا هو مكان حور المفضل.. تجلس.. تلعب.. تقرأ.. وأحيانا كثيرة تأكل هذا المكان يق,,ع خلف القصر.. اما أمامه يوجد جراج ملئ بالسيارات.. فوالد حور يع\شقهم… على يمين القصر توجد مزرعة خيول عربية أصيلة..

بناها والد حور لوالدتها لأنها مول,,عة بجمالهم.. لكنها لم تجعل حور تقترب منهم.. وهذا يرجع لموقف قديم حيث كانت حور بالرابعة من عمرها —فلاش حور :مامي الهصان دا جميل خالص.. انا عاوز الكب عليه ذيك حملت ألفت حور محاولة اقناعها :لما تكبر حبيبة مامي هعلمها ازاي تركبه عبست حور:مامي انا زعلا,,نة منك و.. فإذا بوالدها عادل يأتي من الخلف ويحملها:حبيبة بابي زعلانة ليه -حور :ههه بس يابابي بقى انت كل ملة تخضني واقتربت منه وقالت بصوت منخ,,فض :افت هز,,عق دوقتي

ضحك عادل عليها بينما اكمل بالهمس:طب هتدافعي عني ولا زي كل مرة -حور:حول هتعمل زي كل ملة وتجلي على افت عشان مازعقلهاش عبس عادل باصطناع -عادل:ماشي يا حور وانا الي كنت هركبك الحصان لمعت عينيها بشده فاصبحت كزرقة البحر عن شروق الشمس -حور:بابي هتلكبي الهصان صح يلا بسلعة اجلي بيا احسن افت تزعق يلا عند الهصان اخذ عادل والفت يضحكان على طفلتهما الجميلة -عادل:طب ايه رأيك نستأذن من مامي -حور :بعبو\س مامي مس لاضي اردف عادل برفق-لا نستأذن منها ونقول لها بابي هياخد باله مني ونديها بو\سة كبيرة وإنشاء الله توافق ها قلتي ايه

أخذت حور تعبث بخصلات شعرها الحمراء تفكر وتضع طرف اصبعها في فمها ثم اردفت كأنها وصلت الي حل مشكلة عويصة:يلا تيب بسرعة ثم رفعت يديها لألفت لتحملها فحملتها ألفت وهي تكتم ضحكتها -حور:مامي بابي هيلكبني الهصان بلييز وافقي بقي ثم سكتت لبرهة وأكملت :اه هاتي بوثة عشان توافقي بسلعة ضحكت ألفت :عادل خد بالك منها دي لسه صغيرة حملها عادل وقبل ألفت من وجنتها وابتسم :لولو ما تقلقيش ابتسمت ألفت بس.. قاطعها حور:يلا بقى يا بابي

ضحك ألفت وعادل: يلا ياحبيبة بابي أخذها ووضعها على الحصان ودار بها حول القصر وسط ضحكات حور المفعمة بالبراءة والحيوية حتى وصل إلى الاسطبل وانزلها وجاء ليحملها فرن هاتفه فأجاب عليه وظلت حور واقفة بجانبه ثم التفت للحصان مرة أخرى وأخذت تضحك ونظرا لقصر قامتها فأمسكت باحد أرجله وهي تضحك فقام الحصان بركلها فأخذت تصيح بالبكاء التفت لها عادل فوجدها ملقاة على الأرض تصرخ فرمى الهاتف وأسرع إليها وحملها وهي تبكي وجاءت ألفت على صراخها

–باك ومن يومها والفت ترفض تماما ركوبها الاحصنة واقترابها منهم بينما داخل القصر هناك صالة كبيرة بأثاث راقي وأيضا مطبخ كبير في منتصفه طاولة كبيرة بينما يوجد حجرة سفرا كبيرة.. وايضا حجرة معيشة وحجرة مكتب لعادل… اما بالطابق الأعلى يوجد العديد من الغرف الواسعة الجميلة.. وايضا جناح ألفت وعادل.. وجناح حور الجميل —————– وصلت ألفت لحجرة المكتب فطرقت على الباب ودخلت لتجد عادل مشغول بأحد الصفقات المهمة فاقتربت منه تحتضنه من الخلف وتطبع قبلة رقيقة على ظهره… اغمض عادل عينيه انتشاء بهذة القبلة والضمة..

-ألفت :حبيبي سرحان في ايه مش يلا بقى التفت عادل يمسك كفيها يقبلم ويترك واحدة ويضع يده على خصرها وقربها منه ويقبل وجنتها -عادل:هكون سرحان في مين غير فيكي لتبتسم ألفت بينما يدها تعبث بأزرار قميصه -الفت:ماشي هصدقك يا روح ألفت يلا بقى علشان تلحق تفطر وتجيب الضيوف احتضنها عادل:ربنا يستر دي اول مرة مش عارف حور هتعمل ايه خرجت ألفت من حض\نه ووضعت يدها تحركها على وجنته:حبيبي م\اتشيلش هم حور كبيرة عندها 23 سنة

قبل عادل يدها التي على خده وتركها ووقف أمام النافذة ووضع يديه في جيوبه واعطاها ظهره وتنهد بتعب: انتي عارفة ان سنها دا ولا حاجة حور دي طفلة عالمها احنا وبس ما تعرفش حاجة عن إلى بره -اقتربت ألفت منه وادارته لها :حبيبي حور طيبة وقلبها ابيض وبتحبنا و اسكتها عادل بأن نظر في عينيها وقال:تفتكري احنا كده ظل\مناها -الفت:لا يا حبيبي دي بنتنا وإحنا بنخاف عليها ومعملناش حاجة غلط ارادت ألفت تغيير الموضوع: يلا بقى يا روحي نفطر

علم عادل ما تحاول فعله وأراد مجاراتها -عادل:طب يلا يا روحي ………………………………. خرجا معا حتى وصلا إلى حجرة السفرة فوجدا حور تنتظرهما -حور:اتأخرتوا كتير على فكرة عادل وهو يقبل وجنتها الحمراء:معلش بقى آخر مرة -حور: كل مرة تقولي آخر مرة -عادل: والله مش بإيدي مامتك هي الي مأخرانا ونظر لألفت وغمز لها سعلت ألفت:معلش يا روح مامي كنا بنتكلم شوية -حور: خلاص اخر مرة ضحكوا وتناولوا افطارهم اتجهت حور إلى عادل وهو يخرج لاستقبال ضيوفه

-حور: بابي آجي معاك قبل جبينها: لا يا حور يلا اطلعي لمامي على ما الضيوف تدخل عبست حور:حاضر …. وصعدت لوالدتها بينما اتجه لضيوفه وادخلهم الصالة الواسعة التي تقع أمام السلم -عادل: فردوس(الخادمة) لو سمحتي نادي على الهانم هي وحور -فردوس:أمرك يا باشا . ………………….. اتجهت الخادمة إلى الأعلى طرقت باب جناح ألفت فتحت لها حور بسرعة -حور بلهفة :فيفي الضيوف وصلت -فردوس:ايوة وصلوا والباشا بيقول انزلوا تسل… لم تمهلها حور فرصة لتكمل كلامها بينما اسرعت إلى السلم و تنادي عليها فردوس لكنها لاترد عليها

خرجت ألفت من حجرة الملابس :في ايه يا فردوس -فردوس:الضيوف وصلوا والباشا بينادي عليكم -ألفت؛ حاضر امال فين حور -ضحكت فردوس:لسه ما كملتش كلامي لقيتها جريت على تحت ألفت : يا الله ربنا يستر يلا بينا بقى …………………………. اسرعت حور على الدرج الطويل حتى وصلت للمنتصف بفستانها الزهري الذي يصل لما بعد ركبتيها.. وشعرها الأحمر الحريري الثائر خلفها -حور :بابي انا اهو فين الضيوف بقى …………………………. كان الضيوف بالأسفل يتحدثون كانوا ثلاثة… صديق عادل وهو رأفت .. وزوجته منى…. وابنه

استمعوا لها تنادي على والدها فتوجهت انظارهم إلى السلم فما كان من رأفت ومني إلا أن يضحكوا ويقولوا:بسم الله ماشاء الله … انبهارا بكتلة الجمال التي على الدرج بينما الابن في البداية نظر نظرة عابرة…. وأدار وجهه… ومن ثم اداره مرة أخرى ليرى ان كان ما شاهده من ثانية حقيقة أم خيال….. ثبت نظره عليها بداية من شعرها الثائر.. وجهها اللامع بالبراءة… وعينيها.. اه من عينيها لقد سحره بحرها… وجسدها المتناسق…… بالرغم ان فستانها لا يكشف كثيرا… لكنها بالنسبة إليه كانت فتنة متنقلة….. مزيج من الأنوثة والبراءة..

وصلت لاخر الدرج فأمسك والدها يدها -عادل:دي حور…. حور سلمي على انكل وطنط تركت حور يد عادل وسلمت على رأفت وسلمت عل منى فاحتضنتها منى -منى: ما شاء الله ربنا يحفظك خرجت حور من حض\نها وابتسمت لها -حور:شكرا وتركتهم ووقفت بجانب والدها بينما اندهش كل من رأفت ومني من عدم سلامها على ابنهم -رأفت :ايه يا حور ماسلمتيش ليه على ابني أمسكت حور يد والدها ونظرت لرأفت ببراءة -حور: بابي ما قليش يا انكل اندهش رأفت ومني هما يعرفان خوف والديها عليها ولكن ليس لهذه الدرجة

-رأفت؛ خلاص يا حور هو الي يسلم عليكي ولا ايه وامسك ابنه الجالس بجانبه من زراعه التفت له الابن -رأفت :مش هتسلم على حور ولا ايه -الابن: آفاق من سرحانه في عينيها :طبعا هسلم قام من مجلسه بطوله المهيب وتقدم منها ومد لها يده ليسلم عليها نظرت لوالدها فأومأ لها برأسه فمدت يدها له ووضعتها بيده …….. ما إن لمس يدها حتى احس بقشعريرة تسري بجسده.. نظر في عينيها.. استشف منهم البراءة… سرح بهم.. ود لو يحتضنها الان ليعرف بما سيشعر…. فمن لمسة يد.. ونظرة عين.. كان في عالم آخر.. استفاق على صوت والده

-رأفت:ايه مش هتعرفها بنفسك ولاايه لم يحد بنظره عن عينيها وقال وهو مازال ممسك بيدها:انا سيف -حور:وانا حور وتركت يده سريعا وأمسكت يد والدها .الفصل الثاني رأفت هو صديق طفولة عادل.. يحبان بعضهما جدا.. يعرفان أسرار بعضهما.. لكن رأفت رحل إلى المدينة منذ 25سنة.. بينما فضل عادل البقاء في الريف تتالى أخبارهم.. وزيارات عادل لرأفت.. وليس العكس وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رأفت عادل …… بعدما سحبت حور يدها بسرعة من يد سيف.. وامسكت يد والدها سمعت صوت امها وهي تحتضن منى

-وحشتيني يا منى خالص وحشتيني جدا -منى :وإنت كمان وحشتيني خالص تدخل رأفت مازحا -هي بس مني إلى وحشتك وانا لأ ولا ايه -ألفت : بابتسامة يا خبر يا رأفت كلكوا وحشتونا وصافحته اقتربت منى من حور تربت على شعرها -بسم الله ما شاء الله.. ربنا يحفظها يا رب.. انا عرفت انتوا مخبيينها ليه -ألفت بابتسامة؛ ولا مخبيينها ولا حاجة.. كل الأمر أن احنا بنخاف عليها جدا -تستحق والله الخوف ده قالت منى ضاحكة -ايه يا سيف مش هتسلم عليا ولا ايه

قالت ألفت مبتسمة لسيف -توجه سيف لها وصافحها -هو انا اقدر يا طنط… دا حضرتك اول واحدة اسلم عليها ضحكت ألفت -بكاش زي ابوك يا سيف ابتسم سيف ولم يرد -يلا يا جماعة اطلعوا اوضكوا جاهزة… اكيد تعبانين من السفر… فردوس وصليهم قالت هذا ألفت مشيرة لفردوس بالتوجه معهم صعدوا إلى الأعلى فكانت غرفة سيف بجانب جناح حور … وغرفة رأفت في الجهة الاخرى ………. -مالك يا حور كان هذا عادل الذي وجد حور صامتة

بابي قلبي بيوجعني همست وملامح الألم مرتسمة على وجهها وواضعة يدها علي صدرها موقع قلبها نظر عادل وألفت لها بذهول… فلأول مرة تقول هذا.. أخذها رأفت في حض\نه واجلسها… وامسكت ألفت بكوب الماء الموضوع على الطاولة لتجعلها ترتشف منه… ارتشفت حور رشفة واحدة -حاسة بإيه ياحبيبة بابي… وهو يمسد جبينها المتعرق رفعت عينيها تنظر لوالدها الجالس بجانبها.. ومن ثم توجه بصرها ناحية والدتها القلقة التي تقف بجانبها وتضع يدها على كتفها همست بألم -قلبي بيدق بسرعة يا مامي خالص

اسرعت الفت :بقلق شديد خلاص هتصل بريم تيجي تشوفك حالا بينما شدد ولدها من احتضانها أمسكت ألفت الهاتف بأيد مرتعشة واتصلت ب ريم . …(ريم هي طبيبة جاءت من حوالي السنتين إلى القرية.. وكانت حور مريضة.. فجاءت وفحصتها .. ولأنها متعلمة ومثقفة.. وهي تكبر حور ببضعة أعوام.. اقتربت من حور… وبحث رأفت عنها.. وعندما تأكد انها كما يظهر عليها.. سواء من عائلة محترمة من المدينة.. وأخلاق عالية.. فسمح لها بالاقتراب من حور… وهي أيضا احبت حور…)

انتظرت ألفت تستمع إلى رنين الهاتف وكأن هذا الوقت يمر دهورا منتظرة الاجابة -ريم :اهلا اهلا…. -الحقيني يا ريم حور تعبانة قالت هذا وهي تلهث من الانفعال وبكل هدوء ردت عليها ريم… لأنها اعتادت عليهم وعلى مبالغتهم بكل ما يخص حور… -اهدي يا طنط وفهميني هي مالها -منى بتوتر :مش عارفة .. بتقول قلبها بيدق بسرعة… وبيوجعها هنا ريم تضطربت بشدة -طنط… حور هي الي قالت كده ولا زي كل مرة انتوا بتهولوا – منى :تعالى بسرعة يا ريم.. مش زي كل مرة.. دي تعبانة وآعدة في حض\ن باباها

-مسافة السكة يا طنط قالت ريم بقلق شديد وهي تأخذ حقيبتها مسرعة للخارج….. فلأول مرة تكون الشكوى من حور… فدائما تكون الشكوى من والديها إن شعرا بتغير بسيط بها تركت ألفت الهاتف وج\ثت على ركبتيها امام حور القابعة في حض\ن والدها وصدرها يعلوا ويهبط بسرعة أمسكت يدها “مامي اهدي ريم جاية حالا نظرت لها حور ووضعت يدها على قلبها ولم تتحدث …………………….. اما بالأعلى الماء ينحدر على رأسه وينزل على رقبته.. ثم صدره العضلي.. الذي تحدد جيدا بفعل الماء الساقط على القميص

مغلق جفنيه بشدة بمجرد أن دخل الغرفة توجه إلى الحمام ووقف اسفل المياه الباردة.. بملابسه.. لم يعبألها فكل ما يفكر به.. ان يطفئ الن\ار التي اشعلتها الحورية بجسده من مجرد لمسه… ويهدأ ضـ,ـربات قلبه التي تدوي داخل صدره.. فأغمض عينيه بقوة .. وكور يده وبقوة ضـ,ـرب على صدره موضع قلبه عدة مرات قائلا بلهاث -اهدا… اهدا. في ايه مالك بتدق بسرعة ليه…. مال بجسده من الامام وأسند جبينه على الحائط والمياة تنهمر على جسده -ليه حاسس كده… ليه عايز أقرب.. قلبي بيوجعني قوي… عايز احضهنا قوي.. جايز قلبي يهدا

كان هذا هو حال كل منهما… الفصل التالت دخلت ريم مسرعة.. قلقة حتى وصلت لحجرة المعيشة.. وقفت ثانية ترى حور في حض\ن والدها. ويدها على قلبها.. وعلام\ات الألم مرتسمة على وجهها تقدمت ريم.. ووضعت حقيبها على الارض -حور حبيبتى مالك قالت وهي تمسك يد حور رفعت عينيها رادفة بألم -قلب ي بي وجعني ي يا ريم استقامت موجهة حديثها لعادل بكل عملية -لوسمحت يا انكل نومها على الكنبة بعد أن فحصتها.. -مافيش اي سبب عضوي مسبب للألم ده … طب في ايه

قالت هذا في نفسها… جلست نصف جلسة على الأرض بجانب الاريكة.. بحيث تكون في مستوى حور.. أمسكت يدها الحرة بيديها الاثنتين.. ونظرت لحور.. التي تحولت بشرتها من البياض المثير إلى الشحوب… جبينها متعرق بشدة… علام\ات الاعياء على وجهها.. تضع يدها الأخرى على موضع قلبها.. تريد أن تهدئة ضـ,ـرباته بكل القلق تحدثت ريم -حور حبيبتي مافيش حاجة عضوية مسببة الألم ثم مسحت على شعرها.. وأضافت بنيرة رقيقة -في حد دايقك.. بابا ولا ماما هزت حور رأسها نفيا

-طب….. لكن قاطع حوارهم .. ايه يا ألفت نسيتينا ولا ايه كان هذا كلام مني التي تهبط الدرج مع رأفت -معلش يا منى.. بس حور تعبانة شوية -منى مقتربة من حور بقلق :ليه مالها قاطعه سيف الذي ابدل ملابسه وينزل سريعا على الدرج.. يريد أن يخرج من هذا الحيز ووجع القلب بأقصى سرعة -انا هخرج شوية يا ماما اشوف.. لكن قاطعه صوت والدته -تعالى يا حبيبي حور تعبانة صدمة اختلجت صدره… وازداد الوجع… وفي المقابل انت حور من وجعها الذي زاد بشدة

اقترب تلقائيا منها.. لايرى أحدا غيرها…. نظر في عينيها… وكأن مغناطيس يجذبه للنظر في بحر عينيه.. ويا للدهشة.. أصبح الوجع يتلاشى تدريجيا من قلبيهما معا …. واختفى تماما بعد أن وصل اليها تحولت نظراتها إلى نظرات دهشة… وازالت يدها التي كانت تستقر على مكان قلبها.. قالت بدهشة وهي تنظر لوالدتها -الوجع راح يا مامي -الحمدلله يا قلب مامي قالت وهي تمسك يدها تقبلها ريم: الحمدلله بس هتروح نعمل تحاليل علشان نتأكد انه مافيش حاجة عضوية … ونحاول نعرف السبب

حور:حاضر يا ريم منى :الحمدلله…انشاء الله تفضلي كويسة على طول حور :شكرا يا طنط حدث كل هذا وهو تائه في بحر عينيها…. لم يفق الا عندما سمع صوت مألوف له… استغرب وجوده هنا…. نعم انها ريم…. نظر لها فقط واعاد نظره لحور ألفت مهي تم,,سك يد حور معاونة لها علي الوقوف : يلا حور تعالى ارتاحي شوية فوق .. معلش بقى يا منى مني :ولا يهمك أهم حاجة تبقى كويسة ……… صعدت حور مع والدتها… بينما ذهب رأفت وعادل ومنى الي الحديقة الخارجية للتحدث في بعض الأمور .

بينما ظل سيف ينظر بشغف ناحية الدرج التي صعدته تلك التي سلبت قلبه وعقله اقتربت منه هامسة ريم: ازيك يا برنس… مش سكتك خالص افاق سيف للمرة الثانية على صوتها :ه… ه بتقولي ايه ضحكت ريم : اهدا كده اول مرة اشوفك بالمنظر ده…. سيف الشيمي على سن ورمح.. مسهم كده.. لا عادي كده أدام الناس.. يا لهوي يا سيف. هههههههه…. منظرك تحفة نظر لها سيف باستخفاف:خلصتي ريم: بص خلاص اه ه… ه ووضعت يدها على فمها محاولة إسكات ضحكاتها

سيف : يخرب بيتك… يا بنتي انتي المفروض دكتورة والمفروض تكوني اد اللقب ده وتكوني محترمة… وبغض النظر عن كل ده…. في آنثة محترمة تقول برنس… خليتي ايه للرجالة تأففت ريم:مالكش دعوة سيف: يخرب بيتك.. لسانك هيفضل طول عمره طويل… ما تتلمي بقى… يعني نفوكي للمكان ده علشان تتعلم الأدب.. وتتعدلي… اجي الاقيكي زي مكنتي… لمى لسانك ومالكيش دعوة بيا عبست ريم:جرى ايه يا سيف.. مالك سخن كده ليه.. اهدا وقول هديت… ما انت عارف… انا كنت مقضية ايام الجامعة فين

توجه سيف إلى أحد الأرائك وجلس بقلة حيلة سيف:ماه الكرثة اني عارف…. يا بنت دا الي يشوف عيلتك.. والجامعة الأمريكية .. مايصدقش أن الهانم كانت مقضية حياتها في المطرية… بينما اكمل بصوت أعلى.. :امـ,ـوت وافهم عرفتي المناطق دي منين جلست ريم بجانبه مرتبة على كتفه :الزمن بيعرف.. وكنت اتعرفت على شوية بنات ايه.. لوز اللوز.. جدعنة ايه…احسن 100مرة من البنات الفافي إلى كنا نعرفهم دول… دي الواحدة كانت تشوفك في مشكلة وتزودها بدل م\اتهديك -سيف: ما قلناش حاجة اتصاحبتي عليهم وكل حاجة بس ما تقلبيش على النسخة العكسية من ريم هانم يا روحي ه ها.. اتبع كلامه بقرصه لخدودها

ريم: فكك يا سيف مني سيف:بقى دي اول مرة اشوفك فيها بعد فترة تقوليلي فكك… والنعمة ألفاظك شبهك ريم : سيبك مني دلوقتي…. ايه الي حصل من شوية ده…. حور مش استايلك…. اهدي يا سيف يا عمري البنت مش ادك ولاحتى هتفهمك

وضع سيف رأسه بين يديه وتحدث بنبرة هامسة.:مش عارف يا ريم في حاجة غريبة بتحصل… ايه هي مش عارف… رفع نظره ونظر لها.. :مجرد نظرة ولمسة ايد خلوا جسمي يترعش.. وقلبي كان هيقف… والله ما بهزر… قلبي كان تاعبني زيها… ولما قربت منها دلوقتي الوجع راح… وانا مش فاهم ايه الي بيحصل… وانت عارفة انا عمري ما أعجبت بحد.. ولا اتلهفت على حد…. ابتسم وأكمل… :بس دي انا عايزها… عايز أقرب منها…. عايز افهم… ايه الي شاددني ليها كده… مش فاهم…. عارفة كنت هعمل ايه من شوية لو م\اتكلمتيش….ا نا كنت مغيب ببص في عيونها بس.. كان…. كان نفسي المسها

وقفت ريم تنظر له بذهول…. ولكن ليس حور.. إن كان هوصديقها.. فهي أيضا صديقتها البريئة فقالت بغضب:سيف فوق كده… حور أنقى من انك تفكر فيها وقف بغضب:اهدي وصوتك ميعلاش… ايه أنقى من اني افكر فيها دي خففت من حدتها قليلا ريم :سوري يا سيف…. بس مالكش دعوة بيها سيف:ما بقاش ينفع قالت ريم متعجبة لحديثه: يعني ايه تنهد سيف ببطء:يعني الشرارة إلى كنت بدور عليها حصلت ومع حور…. قلبي دق لها يا ريم وهي برضه

ريم: لا يا سيف اهدا كده… حور لا يمكن تحس لك بحاجة سيف باستخفاف :ليه انشاء الله ريم: حور حدودها البيت ده… اتعلمت هنا… حتى الجامعة ماكانتش بتروح الا على الامتحانات ولو انكل كان يقدر ماكانش خلاها تخرج ابدا…..

أكملت حديثها وهي جالسة بجانبه.. وهويستمع لها بشغف.. وهي تكمل بابتسامة: حور طفلة نقية لسه ما اتلوثتش…. حور م\اتعرفش اي حاجة…. حور لسه بتسمع كرتون والاميرات… حور أقصى أحلامها انها تجيب عصافير جديدة…. حور متعرفش يعني ايه حب…. ولا مشاعر.. حتى لو حست مش هتفهم احساسها…. حور لو قربت منها بطريقتك الهمجية دي هتخاف منك….. وقال ايه عايز تبو\سها .. شكلك اتجننت… حور مش زي البنات الي تعرفهم… حور لما هتتعامل معاها هتحس انك بتتعامل مع طفلة عندها خمس سنين….. حور لو اتجرحت متهيألي تمـ,ـوت

سيف: بعيد الشر عليها….. يا ريم انا مش عايزها كده.. انا عايز افهم مشاعري القوية دي… انا عايز ريم وقد فاض بها : عايز ايه لكنه لم يجيب. فقاطع حديثهم هذا ايه يا اولاد كلامكوا زي زمان ما بيخلصش برضه كان هذا حديث رأفت وهو آت هو وعادل ومني توجهت ريم وسلمت على رأفت وعلى منى مني وهي تربت على كفها:وحشتيني يعني م\اتزوريناش ولامرة ريم بابتسامة:معلش يا طنط انتي عارفة انا مشغولة اد ايه عادل وعلام\ات الدهشة ظاهرة على وجهه :ايه ده هو انتوا تعرفوا بعض.. ازاي

رأفت:اكيد نعرفها… كانت أقرب واحدة لسيف من الثانوي ودخلت البيت وحبيناها قوي .. حتى في الجامعة بالرغم ان كل واحد دخل كلية مختلفة الا انهم مافترقوش اكمل حديثه ضاحكا : خدنا فترة انا ومنى عايزين نجوزهم لبعض.. من كتر قربهم.. بس نعمل ايه. هم اخوات وأصحاب وبس ولا ايه يا سيف لم يكن سيف يستمع لهم.. بل كان في عالم اخر.. عالم دقات قلبه لهذه الحور فكان رد سيف ردا خارج النقاش.. لا بل خارج الصندوق.. قال بصوت جاد لايقبل النقاش.. وقع عليهم كالصاعقة.

سيف :بابا انا عايز اتجوز حور الفصل 4 بابا انا عايز اتجوز حور………. ظلت هذه الجملة تكرر مئات المرات في عقل عادل.. الذي ينظر بدهشة جراء هذا الطلب.. لم يعد قادرا على الوقوف.. فجلس على أقرب كرسي.. وظلت هذه الجملة تتردد بعقله.. من.. يريد ان يتزوج من.. حور ابنتي…. لا.. حور النقية… ابنتي الصغيرة.. من هو ليفكر بها بينما ريم اتسعت عيناها بشدة.. وفغرت فاهها بصدمة ولم تتفوه الا بجملة واحدة هامسة بها :يا ابن المجنونة

خرج رأفت من صدمته وتوجه إلى سيف :ايه الي بتقوله دا يا سيف… انت واعي للي بتقوله – رد سيف بثبات -اكيد يا بابا واعي جدا حاول والده التحدث بأكبر قدر من الهدوء وتمالك الاعصاب. فصديق عمره امامه-يا ابني انت لسه شايفها من ساعات.. دا غير انك في بيت أخوية وصاحب عمري… في مقدم\ات الأول.. الموضوع مش خبط لزق.. عمرك ما كنت كده يا سيف.. ايه الي حصل… فين سيف إلى بيوزن الكلام قبل ما بيقوله…

– تنهد سيف – مش عارف يا بابا.. انت عمرك ما شفتني كده.. صح. انا سيف إلى بيدير الشركات والمصانع.. البارد.. إلى رده على اد السؤال.. بس في حاجة حصلت قلبي دق لم يستطع رأفت الرد وجلس بجوار صديق عمره لا يعرف مايقول -سيف يا حبيبي انت اكتر واحد عارف الأصول.. ايه جرالك.. انت مش مراهق يا حبيبي.. فوق كده في أصول لازم الأول تحصل منى موجهة حديثها لسيف

نظر سيف لوالدته :اعتبروني مراهق.. وشاف واحدة.. قلبه دق لها.. ومش عايز يخون الراجل الي هو في بيته… أكمل وهو يضع يده على قلبه.. يا أمي اول مرة احس كده… قلبي كان واجعني زي ماكان واجعها. ماسكتش غير لما قربت منها… قلبي بيحبها عايزها -يعني ايه عايزها دي كمان.. انت مجنون يا سيف.. انت بتتكلم أدام ابوها.. مش قاعد مع صحابك.. بنتي أنقى من التفكير ده… انا عشت عمري كله خايف عليها.. وقافل عليها… خايف عليها من الطريق.. من الناس.. من…

قال كلمته الأخيرة وهو بتوتر.. وسكت ينظر بحزن لصديق عمره ركع سيف امام عادل وامسك بيديه.. فتح عادل عينيه ونظر له -انا عارف انك خايف عليها.. وبتحبها.. بس انا مش وحش والله ولا قاسي… يمكن كان ليا علاقات.. بس م\اتخطتش مرحلة معينة.. هعاملهت انها بنتي قبل مراتي… هخاف عليها اكتر من نفسي… والله يا عمي قلبي دق لها… انا مش عيل علشان اهد علاقتك انت وبابا علشان مجرد إعجاب.. أو اني شاكك اني مش هعرف احافظ عليها

-سيف انت لسه شايفها.. حبيتها امتى… يمكن مدهوش بس بجمالها وقف سيف:يا عمي انا لفيت العالم انا عندي32سنة.. شفت ستات جميلة كتير… ماحستش حد فيهم ابدا زي ما حسيتها… والحب مش على كيفنا… هي شرارة وحصلت.. عارفها من سنة.. من يوم.. من ساعة مش هتفرق.. والله ما بهزر ولا اي حاجة انا عايز اتجوزها لم يرد عليه أحد…. ساد الصمت والوضع كالتالي.. ينظر عادل لسيف بشرود….بينما رأفت ينظر للأرض جالسا بجانبه مني تنظر لابنها الذي لأول مرة تراه هكذا وقلبها يؤلمها بسببه. وريم مازالت حالة الذهول تمتلكها

ربت رأفت على فخذ عادل :احنا هنمشي ياعادل فاق من ذهوله:انت بتقول ايه.. دا بيتك تمشي فين.. -لازم نمشي علشان تفكر.. انا يا عادل بطلب ايد حور رسمي لسيف.. عارف ان الطريقة من الاول غلط.. بس هنعمل ايه -اقعد يا رأفت.. ماحدش هيمشي.. والموضوع دا عمره ما هيأثر على علاقتنا… انا هتكلم مع ألفت ونشوف الرد ايه.. بس ماحدش هيمشي.. ماحدش بيمشي من بيته -مين دا الي يمشي يا عادل قالت هذا ألفت وهي تقترب منهم… ملاحظة حالة التوتر السائدة

وقف عادل واتجه نحوها.. امسك يدها : ماحدش يا حبيبتي . تعالي بس معايا عايزك في موضوع… التفت لرافت فائلا:البيت بيتك …………. لم يبق في غرفة المعيشة الا سيف.. ريم… منى… رأفت صمت رهيب لم يقطعه الا صوت سيف :انا اسف يا بابا.. يمكن اول مرة اقولها .. بس اسف لاني حطيتك في موقف صعب.. بس مش اسف على أي كلمة قلتها….. بعد اذنكم وصعد إلى الاعلي نظر رأفت لمني ولريم ولم يتحدث….. بينما خرجت ريم إلى الجنينة

……………. في المكتب عند عادل وألفت……بعد أن حكى لها كل ما حدث….. وتبعا لصعوبة الموقف… جلست بجانب زوجها.. واحتضنته… لم يعلم اي منهما من كان بحاجة لهذا الحض\ن… ولكنهما ظلا فترة من الزمن على هذا الحال رتبت ألفت على ظهر عادل.. وهي م\اتزال داخل حض\نه.. قائلة بحنان وهمس -هنعمل ايه يا حبيبي وبنفس الهمس:مش عارف خرجت من حض\نه ووضعت يدها على وجنته :حبيبي لازم نتصرف صح ضغط بوجنته على كفها مغمضا لعينيه هامسا بألم-مش عارف…. شفت في عنيه ع\شق مش حب بس… مش عارف.. دي حور روحك وروحي.. هنفرط فيها كده

سقطت دمعة من عينيها مردفة بصوت متحشرج:عمرها م\اتهون… بس اكيد في يوم هتتجوز.. وابتسمت من بين دموعها.. وتجيب لنا بيبي نلعب بيه وبكل حنان ازال دموعها وقبلها :طب هي هتستحمل بعدنا…. ولا احنا هتستحمل…. والبيبي ده… ازاي بس… حور م\اتعرفش يعني ايه حب بين ولد وبنت… هتتقبل الجواز ازي…. وتقرب من شخص تاني ازاي اردفت بوضع دفاع عن انفسهم -احنا ما غلطناش يا حبيبي… نخليه يتجوزها هنا.. معانا في البيت ده… دا هيبقى شرطنا قال بقلة حيلة-بس دا ظل\م ليه… وظل\م ليها

لم تجد م\اتقول.. لكن الحب يستحق-مش عارفة.. هو لو بيحبها زي مابيقول… هيصبر عليها.. وهيوافق قال عادل بعقلانية-ألفت احنا بنتكلم عن سيف… مش على عيل صغير هيسمع كلامنا اردفت مبررة لموقفها -سيف لو بيحبها هيعمل كل حاجة تخليها مبسوطة.. وهي هتبقى مبسوطة هنا معانا… وسيف عرف خوفنا وحبنا ليها تنهد عادل يقر بما يرى ويشعر به-نظرة عين سيف وإصراره بتقول دي بتاعتي… وهو ماشفهاش غير من كام ساعة… امال لما يتكلم معاها… هيحصل ايه امسكت الفت كفيه.. رادفة بهدوء-حبيبي بكل هدوء احنا دلوقتي اعتراضنا على سيف ولا على بعد حور

اجاب -على الاتنين ألفت-طيب سيف راجل… بييدير شركات ومصانع… عارف يتصرف كويس هنا اغمض عينيه رادفا بحزن-عارف يتصرف بكل قسوة… وحور عايزة احن معاملة ألفت-طب بص احنا مانوافقش… ولا نرفض نظر لها بتعجب.. فكيف هذا-يعني ايه؟ ألفت موضحة-نخليهم يقربوا شوية من بعض… لو حور اتقبلته… وهو عرف يتعامل معاها … هنشوف بعدها هنعمل ايه… إنما لو معرفش يتعامل معاها.. وهي م\اتقابلتهوش يبقى خلاص…. واحنا علاقتنا برأفت أقوى من كل ده اقتنع برأيها-صح عندك حق..تنهد.. يريد ان يشعر بالامان ولم يجد الا حض\نها.. …. ألفت احض\نيني

وبالفعل اسنجابت حبيبة العمر واحتضنته … حبيبي احنا جنب بعض ومافيش حاجة هتحصل ابدا…. تنهد و ظلدا خل حض\نها.. عله يهدأ قليلا.. …………………………. صعد سيف وعندما وصل لباب غرفته وجد فردوس تخرج من الغرفة المجاورة له سألها متمنيا ان تكون هي-لوسمحتي هي دي أوضة مين اجابت -دي جناح حور دق قلبه.. إذا هي جواره سألها بهدوء محاولا مداراة لهفته-طب هي عملت ايه دلوقتي -أحسن.. بس هي نايمة -شكرا.. شكرها فقط علها تمشي ويهدأ قلبه هو

وذهبت فردوس في طريقها

نظر يمينا ويسارا. . لم يجد احدا… فتح باب غرفة حور ببطء ودخل واغلقه بحذر…. لقد وجدها فرصة ليقترب منها….. من أول دخوله للغرفة استنشق رائحة مذهلة… اقترب منها… عفوا بل من الملاك النائم على الفراش… مرتدية منامة حمراء بأكمام قصيرة.. بينما جزعها السفلي مغطى… شعرها الن\اري مفرود بجانبها… نائمة كالملاك…. ملامحها هادئة.. فمها الكرزي مفتوح قليلا كالأطفال…. عند هذه المرحلة ابتلع ريقه بصعوبة…. اقترب ببطء حتى وصل إلى السرير… ج\ثى على ركبتيه بجانبها…. رفع يده مررها قريبا جدا من ملامحها.. لكنه لم يلمسها… تحركت يده على شعرها من منابته حتى وصل لاطرافه.. رفعه تجاه أنفه.. استنشق رائحته.. ااااه.. اغمض عينيه..

للتمتع بهذه الرائحة المسكرة.. اه من رائحة شعرك.. فماذا سيكون طعم بشرتك…. فتح عينيه ببطء .. وافلت شعرها ببطء وبحذر شديد كأنه الماس… ترك يده تسير على بشرة وجهها وهومغمض العينين.. مستلذا بملمسها الناعم… تحركت أصابعه ببطء من جبينها.. جسر انفها .الفصل 5 -انت بتعمل ايه هنا كانت هذه الجملة التي افاقته من حالته.. وقف بسرعة ينظر لريم لا يعرف ماذا يقول هال ريم ما رأت.. صدره يعلو ويهبط بسرعة… عيناه استحال لونها اسود من الرغبة.. وقفت تتأمل هذا السيف الذي لم تؤثر به امرأه من قبل…. استفاقت على همهمة خفيفة من حور

-م مااامي… م -اطلع بره يا سيف بسرعة كآن هذا كلام ريم لسيف وهي تنظر لحور التي تزعم أنها تسمع خفقات قلبها من شدة اضطرابها نظر لها سيف ومن ثم نطر لحور… ومال قبل موضع قلبها وخرج مسرعا… لم يعد قادرا على الاحتمال وضعت حور يدها علي قلبها وفتحت عينيها بصعوبة فوجدت ريم تنظر ناحية باب الغرفة -رر ريم.. من فضاك هاتيلي اشرب -ه حاضر اخذت ريم كوب المياة الموضوع علي الطاولة بجانب الفراش وتوجهت ناحية حور الممدة علي عليه ويدها علي قلبها وتنفسها غير منتظم… ساعدتها علي النهوض

-خدي يا حور اشربي براحة امسكت حور الكوب بأيدي ريم وارتشفت قطرات قليلة وتركت ايدي ريم…. وضعت الكوب علي الطاولة -حور حبيبتي مالك…. حاسة بإيه -مش عارفة .. حاسة نبضي سريع .. كإني كنت بجري في سباق -انشاء الله هتبقي كويسة.. يلا نامي شوية تاني -حاضر…. قالت وهي تتمدد علي الفراش مرة اخري خرجت ريم.. وهي في حالة ذهول.. ما هذا الرابط بينهم.. يا الله …………………….. عندما خرج من الغرفة توجه الي الخارج.. لكنه لمح حمام سباحة… فغير اتجاهه وقفز في المياه الباردة علها تخفف من سخونة جسده

………………. حل الليل واجتمع الكل للعشاء ماعدا ريم فلديها حالة في المشفي كان يجلس عادل علي رأس الطاولة.. ورأفت. منى جهة اليمين.. وألفت جهة اليسار….. منتظرين سيف وحور ما ان فتحت حور باب الغرفة لتنزل .. مرتدية بيجامتها الوردية الرقيقية وشعرها يرفرف علي ظهرها… وتخطت غرفة سيف ومع نزولها اول درجة.. فتح سيف باب غرفته ولمحها… فسار يتتبعها بدون صوت… نزلت الدرج سريعا… فقد كانت استعادت نشاطها وعند دخولها غرفة الطعام -مامي. بابي.. اسفة علي التأخير…. قالت هذا وهي تفبل وجنة والدها… وتجلس بجانب والدتها

-مساء الخير يا اونكل.. وطنط. منى بابتسامتها المعهوده-مساء النور ياحبيبتي.. بقيتي كويسة.. ردت ببشاشة-الحمدلله كل هذا يحدث وهو يستند علي باب الحجرة يري تلك الفاتنة وهي تلهو وتعتذر كالأطفال … وعند اقترابها من والدها وتقبيلها له… شعر بغصة في حلقه.. متمنيا ان يكون مكان والدها.. -ايه يا حبيبي يلا العشا كان هذا كلام ألفت اول من شاهدته…. استفاق من سرحانه -اومأ برأسه وتقدم من السفرة… ولكن اين يجلس.. ان جلس امامها لن يأكل.. وهي ايضا.. من نظراته لها.. وان جلس بجانبها رائحتها كفيلة بأن تذهب عقله

-تعالي يا سيف اقعد كانت هذه منى تشير الي جوارها جلس امام حور… حاول علي قدر استطاعته ان يركز في طعامه فقط.. بينما احيانا كثيرة تخونه نظراته كان الباقين ينظرون له ويتغامزون.. هل هذا ابنهم الرزين.. ولكن الع\شق يغير.. -قوليلي بقي يا حور حصانك انهي واحد فيهم.. علشان سيف مايجيش جنبه -رفعت حور عينيها من علي طعامها فاصطدمت بعيني صقر تلتهمها.. شرقت في الطعام وارتشفت الماء سريعا -انا ماليش حصان فيهم يا انكل تعجب.. كيف وهم يمتلكون كل هذا-ازاي كده

ردت بهدوء -علشان مش بعرف اركب اكمل رأفت تعجبه-يعني عندك مزرعة فيها اجود الانواع وم\اتعرفيش.. ازاي بس -خجلت حور:ولم ترد رتبت والدتها علي يدها:من خوفي عليها ماخليتهاش تركبهم اقرح رأفت-طب ايه رأيك يا حور تتعلمي لمعت عينيها فرحا ونظرت لوالدتها -م\اتخافيش سيف هيعلمك هنا واكيد مامي ما عندهاش اعتراض نظرت حور لها نظرة رجاء لتوافق وجدتها ألفت وسيلة لاقترابهم امام عينيها لترى-وانا ماعنديش مانع بس سيف يوافق -وانا موافق كان رده سريعا… فمن لمعة عينيها عرف انها لم تجرب اشياء كثيرة بسبب خوف أهلها.. واقسم ان يسعدها

-خلاص نبدأ من بكرة يا سيف كان هذا حديث حور لسيف… نظر لها سيف مذهولا… اه من روعة اسمه الذي يخرج كنغمة لا ترحم قلبه.. تمالك قلبه واجابها -ماشي يا حور نبدأ من بكرة بس بدري -الحمدلله انا شبعت… هروح بقي انام علشان اصحي بدري قالت وهي تقف سريعا متجهة للدرج كطفلة فرحة بلبس العيد … ………. ما ان صعدت حور حتي نظر لهم سيف – مش فاهم.. ايه الي حصل عادل: بص يا سيف… عينك فيها حب لحور.. بس حورصغيرة لازم تاخد عليك ولو ما تقبلتكش لازم تنسحب يا سيف من غير اي كلام

سأل بترقب-ولو اتقبلتني تنهد عادل-يبقي تجيب رأفت وتتقدم ونتكلم كلام رجالة -نهض سيف -ماشي يا عمي… بس مش عايز حد يقول حاجة لحور انا عايزها كده وتحبني وهي كده.. بعد اذنكم ………. غفت حور في سعادة بالغة… بينما هو نام قليلا قلقا من اقترابها منه.. فيجب ان يكون حذرا.. حتى لا يخيفها …. حل الصباح يحمل في طياته يوما سعيدا علي قلوب سوف تذوق لوعة ع\شق فريد ممكن شوية تفاعل.. وتقولوا عايزين مواعيد النشر امتى.. بما اني في اجازة فانا فاضية.. لان الدراسة ببقى مشغولة لاني في طب

الفصل 6 ارتدي سيف ملابسه… وخرج من غرفته.. واغلق الباب واستند عليه.. وظل ينظر لباب غرفة حور.. ومن ثم استجمع شجاعته وتوجه لغرفتها وطرق الباب… مرة.. والثانية.. والثالثة… و لكن لا يوجد رد اخذ قراره وفتح الباب ببطء ودخل.. لم يجد احدا بالغرفة… وفراشها مرتب.. اتجه ناحيته… واخذ وسادتها وقربها من انفه واغمض عينيه… واخذ يستنشق رائحتها العالقة فيها.. رائحة تذهب عقله

لكن فتح عينيه بسرعة.. وترك الوسادة وخرج سريعا.. وهبط الدرج سريعا وصدره يعلو ويهبط سريعا جدا.. وعندما وصل الي اخر الدرج وجدها تقف مولية له ظهرها.. ترتدي بنطال ازرق عليه تيشرت ابيض يظهر مدي جمالها.. وشعرها علي كتف واحد… اقترب منها ببطء.. ود لو احتضنها… واغمض عينيه متخيلا… احست بضـ,ـربات قلبها تتسارع… وان احدا خلفها التفتت وجدته خلفها مباشرة.. اضطربت في وقفتها وخطت خطوة للوراء.. اختل توازنها.. ولكنها استندت علي الكرسي خلفها نظرت له في اضطراب وهي تضع يدها علي قلبها

بينما هو اغمض عينيه اكثر.. فعند التفاتها دار شعرها معها واصبح مسترسلا علي ظهرها… ورائحته العطرة اسكرته فتح عينيه ونظر لها وهي تنظر له ببلاهة ويبدوا عليها الالم ويدها علي موضع قلبها علم بألم قلبها.. اراد تهدئتها-اهدي. مالك -انت ليه كنت مغمض عنيك؟ قالت بعفوية اطفال اجاب بسؤال مثلها-وانت ليه حاطة ايدك علي قلبك؟ -علشان بيوجعني…. قالت هذا بدون تردد.. لا تعرف أن هذه الكلم\ات تنزل عليه كالجمر -تقدم نحوها ووضع يده علي يدها موضع قلبها

-ودلوقتي -سكت.. قالت وهي مندهشة.. فكيف زال وجعها اكملت بدهشة -اه سكت.. بس لسه سريع تركها واعطاها ظهرة.. -طب يلا بينا جاء سؤالها هنا بحكم روتينها-حاضر.. ايه ده مش هتفطر -لما نخلص مد يده لها.. فنظرت ليده ثم له -امسكي ايدي.. قالها بكل جدية العالم -حاضر.. قالتها بخضوع فأمسك يدها بحرص شديد -يلا يا حور ومن ثم اتجهوا الي الاسطبل …. نائما علي فراشه لا يغطي جسده سوي مفرش رقيق.. صدره يعلو ويهبط.. ونائمة علي صدره حبيبته الانجليزية.. وهي تماما مثله.. يدها علي صدره.. واليد الاخري علي وجنته

بينما يده تعبث في شعرها المبعثر بفعله هو.. ويده الاخري تعبث في خصرها همس-حبيبي. -yes قرص خصرها فضحكت.. ورفعت غاباتها الزيتونة تنظر له.. اردف -انا مش قلت نتكلم عربي -هاضر بس انا في اللهظة دي مش بيبقى مركز -غمز لها بخب\ث وقربها منه اكثر -ليه مش بتبقي مركزة يا روحي -اخفضت عينيها وولمست وجهها في صدره العادي -انتي نوتيي جدا وبتكسفني رفعها حتي كانت متسطحة علي جسده ووجها مقابل وجهه -وهو الكسوف دا دايما بعد.. ليه مش بشوفه قبل

ثم ارجع خصلة من شعرها غامزا… ولا حتي بشوفه اثناء عادت لطبيعتها الجريئة -يوه انا بشوف في فيلم عربي.. البنت بعد العلاقة مكسوف -وانا مش عايزك مكسوفة -هاضر قلبها بحركة خفيفة واصبح فوقها وقال بخب\ث وهو ينزع الغطاء عنهما وهو ينظر في عينيها -حضر لك الخير وضع اصبعة علي شفتيها ومرره حتي استقر علي علي طرف شفتها السفلية… وقال بهمس وصوت تملأه الرغبة -انا بمـ,ـوت في جراءتك.. وجنونك وفي.. لم يستطع الاكمال وهي تنظر له بعينين يملأها الحب.. لا بل الع\شق.. .. ع\شق.. جنون… رغبة.. .. حتى أصبحت ملكه لمرات عديدة… لا يمل منها.. وكأنه لم يمتلكها منذ قليل

حاتم الشقيق الاصغر لسيف… ذهب يكمل دراسته في الخارج.. ومنذ السنة الأولى.. تعرف على جوي.. واحبها. هي ع\شقته .. ظلا معا سنتين في حكم المخطوبين… حتي لم يعد قادرا علي البعد.. وهي هذا الموضوع بالنسبة لهاعادي جدا في اجنبيه امها من اصول عربية.. لكنها تربت في الغرب.. اخلاقها.. طباعها.. جرءتها.. غربية.. يعيشون معا منذ سنوات.. ويع\شقان بعضهما.. كل لقاء لهما ينهيانه بصعوبة… لا يعرف بهذه العلاقة الا سيف اخوه وعندما انتهوا من لقاءهم الثاني كانت الساعة تعدت الرابعة.

اسند جبينه علي جبينها…. -بحبك.. عملتي.. فيااه ايه.. هتجيبي اجلي خلاص همست -وانا بحب انتي جدا ابتسم خاطفا لمسة رقيقة وتسطح علي ظهره… وسطحها فوقه.. ود\فنت رأسها في عنقه.. ود\فن وجهه في خصلات شعرها.. وناما ككل يوم ……… الفصل 7 وهو ممسك يدها متوجها نحو الاسطبل عندما وصل الي باب الاسطبل -ايدي نظر لها كأنه يتعجب مما تقول -مالها -سيبها ترك يدها علي مضض… واتسعت عيناه لما فعلته

فهي بمجرد تركه ليدها اخذت تجري ناحية حصان ابيض جميل.. واخذت تحاول فتح بابه ولكنها لم تستطع.. فعادت امامه مرة اخري.. تقف امامه وهي قصيرة..تضغط يديها ببعضهما.. وضامتهم لصدرها.. وترفع وجهها له.. فكانت عبارة عن طفلة جميلة وبالغة الاثارة امام والدها تنتظر منه الحلوى -ممكن تساعدني وتفتح لرعد الباب لم يستطع الرد…. كل هذا وهو فقط ينظر لها وهي تترجاه.. قطعة حلوى امامه تطالب بأكلها… يا الهي لم اعد قادرا علي الاحتمال -انت ليه مش بترد عليا.. ممكن تساعدني

-كان جوابه مقتضبا.. حاضر ذهب من امامها.. وفتح الباب… اسرعت تجاه رعد تقبله وتمسح علي رأسه… -رعد خلاص مامي وافقت اني اركب الحصان.. بس انا عايزة اركبك… ها يا تري هتوقعني زي زمان… والا خلاص انت بقيت صحبي علا صهيل الحصان كأنه يفهمها -انت متصاحبة علي رعد -اه -مش انتي ماكنتيش بتيجي هنا اقتربت منه وهي تزيح خصلة من شعرها لخلف اذنها… -هقولك علي سر بيني وبين بابي.. بس اوعي تقول لمامي كان سارحا في حركات ملامحها وعندما انهت كلامها..

اقترب منها جدا.. وامسك يدها… وضمها لصدره.. وهي تنظر له بعينيها الواسعة.. يتلمس ملامح وجهها . وهي تنظر لاصبعه ماذا يفعل…. واقترب منها حتي كان لا يفصل بينهما انشا واحدا… جسداهما متلاصقان.. هي ترفع وجهها له نظرا لقصرها.. تحركت يده الي خصرها ورفعها اليه حتى اصبحت قدماها لا تلمس الارض.. نبضات قلبيهما سريعة جدا.. قال وهو يلهث -حور انا بمـ,ـوت في قربك….. كل هذا وهي تنظر له ببلاهة متسعة عيناها.

اقترب ببطء بكل حنان العالم…. هي مذهولة لا تعرف ما هذا… عينياها متسعة.. قلبها سريع… مشاعر غريبة.. لا تعرف ماهيتها… واقفة كالتمثال.. لا تتجاوب معه ابدا…. لا تستطيع ان توقف قلبها…

بينما الاخر فهو في نعيم الجنة…… لم يفكر ان هذه لمستها الاولي وان هذا ليس من حقه الان.. كل ما يفكر به هو النعيم الذي هو فيه… ودقات قلبه التي لا يستطيع ان يوقفها… ابتعد مجبرا.. وجبينه مستند علي جبينها… فتح عينيه ينظر لها… وجدها متسعة الاعين… تنظر له بغرابة… بألم…. دقيقة استغرقها.. ليجمع شتات نفسه.. ومن ثم ترك خصرها ببطء.. وانزلها حتي تقف علي قدميها… وابتعد خطوتين… فوضعت يدها علي قلبها… -انا اسف… ااسف يا حور

-قلبي بيوجعني -اقترب واخذها في حض\نه -هششش.. هيسكت بقربي منك دلوقتي خمس دقائق محتضنها… حتي هدأت انفاسهما ودقات القلب المسموعة… ابتعد عنها.. -حور بصي متقوليش لحد الي حصل.. اوكي -لا انا هقول لمامي وجد نفسه يتعامل مع طفلة – طب بصي انا الي هقول لها ماشي… امسك يدها -مش انتي كان بينك وبين بابا سر… خلي بينا احنا كمان سر.. ايه رأيك -انا عايزة انام فقط هذا ما قالته -اوكي تعالي اغلق باب رعد… وباب الاسطبل .. وامسك يدها وذهبا

وما ان وصلا الي غرفتها.. تركت يده سريعا… واتجهت لغرفتها.. ومن ثم الفراش.. واغمضت عينيها ونامت لم يرد الدخول اليها الان… ترك لها مساحة خاصة.. حتي تفهم م\اتشعر به… وذهب الي غرفته… واتصل بمن سيفهمه كان نائما.. حتي سمع صوت تليفونه… اعتدل … نظر جانبه لم يجدها… نظر الي الهاتف وابتسم -.. مالك ما بتتصلش بيا دلوقتي الا لما يكون في حاجة -انا تعبان يا حاتم اوييي.. قالها بصوت واهن – في ايه مالك قالها بقلق شديد

-حكي له كل شيء من البداية اخذ حاتم يضحك عليه -ههه اخيرا حبيت.. لا كمان دا انت وقعت مع طفلة -متقلش طفلة يا حاتم… علشان ماك\سرش دماغك.. هي بس بريئة.. ونا مش قادر اسيطر علي مشاعري -اتجوزها يا سيف…. اديك شايف الوضع الي انا فيه قالها بتعب سيف-انت الي اخترت يا حاتم.. كان ممكن تتجوزها.. بس انت.. حاتم-مش عارف… الوضع كده اسهل وهي روحي…. وهنا الوضع دا عادي سيف-بس مش عادي هنا.. ولا بالنسبة لبابا وماما.

تنهد حاتم-علشان كده بقولك اتجوزها… اه يا سيف.. مش عارف هعمل ايه… بس خلينا في موضوعك… حاول تسيطر علي مشاعرك … عاملها علي انها بنتك مش حبيبتك… هتعرف تفهم سيف-تمام…. سيبك مني.. اخبار جوي ايه حاتم-اه ه.. مجنناني… ابتسم سيف-ربنا يبسطكوا ياحبيبي…. سلم عليها جدا. حاتم-تمام سيف-هتيجي امتي حاتم-مش عارف لسه سيف-طب سلام كمل نومك بقي حاتم -ههه لا خلاص انا فقت… اروح اشوف جوي فين بقي ضحك سيف علي جنون اخيه-هههههه بالراحة شوية واهدي

حاتم بحدة-وانت مالك.. خليك في حورك ومالكش دعوة بيا.. سيف بشغف-حوري.. حلوة حوري دي ابتسم حاتم-سلام يا عمي المسهم -سلام .. انهي مكالمته واعتدل من علي السرير وارتدي سرواله القصير واتجه ناحية الخارج.. استمع لصوت من المطبخ.. ذهب واستند علي اطار الباب ينظر لهذا المشهد المثير.. تقف توليه ظهرها.. لاترتدي سوي قميص بدلته هو الابيض القصير… .. وترقص علي انغام الهيب هوب…. توجه ناحيتها وادارها فجأه وقبلها حتي انقطعت انفاسهم… همست -ان.. انت. ي مالك

رد همستها بهمسة شغوفة-جننتيني د\فن رأسه في رقبتها يتنفس بصعوبة رادفا -يلا نفطر بقي وننزل الشغل -ماشي انهي المكالمة ودخل اخذ حماما باردا. ومن ثم توجه الي الاسفل..ووجدهم يتناولون الافطار.. اقترب من السفرة ولم يجلس.. بل استند علي الكرسي واخذ نفس عميق -عمي انا عايز اكتب كتابي علي حور الفصل 8 نعم كان هذا رد فعل عادل كرر سيف حديثه بهدوء وثقة -انا عايز اكتب كتابي علي حور ترك الجميع مابيده من طعام.. ونظروا له في دهشة.. فسيف الرزين قد تغير كثيرا… اصبح يلقي قرارات مدهشة

عادل محاولا تماسك اعصابه.. رادفا بهدوء -سيف مش قلنا لما نشوف هتقبلك ولا جلس سيف علي مقعده.. واضعا يده علي السفرة.. مكملا بنفس هدوئه بص يا عمي انا طول عمري صريح… انا مش قادر اسيطر علي نفسي وهي معايا… وقبل ما تنفعل او حاجة.. علشان كده عايز اكتب كتابي… ووعد مني حط المهلة الي انت عايزها… مش هاجي اقولك اتجوزها.. بس اكتب كتابي عليها… واي حاجة هاخد اذنك سواء في خروج معايا… لحد ماهي تيجي وتقولك انا بحبه

عادل باندهاش لحديثه -سيف انت بتتكلم عن بنتي…. سيف مقاطع لحديثه -ماه علشان بتكلم عن بنتك… مش عايز اخبي احساسي… انا بع\شقها.. امتي او ازاي انا مااعرفش.. كل الي اعرفه اني عايزها ليا.. جنبي.. وبس.. والله هعاملها انها بنتي قبل مراتي بكل هدوء اردف عادل -ايه الضمان علي كلامك يا سيف سيف سريعا -الي انت عايزه… عايزني امضي علي ورق.. تمام.. مع ان كلمتي وحدها عهد وانت عارفني.. بس اطلب اي ضمان عادل بتريث -طيب يا سيف انا هقعد مع حور الاول.. بس لو وافقت.. هتعيشوا فين؟..

نظر له سيف متنهدا -هتعيش مكان ما انا عايش اكيد عادل وهو يناظر الفت -طب واحنا سيف بتعجب -مش فاهم صمت عادل ثانية ثم اكمل وهو يناظره -لو قلت تعيشوا معانا.؟ بكل هدوء ورزانة اجاب سيف -وشغلي.. شغلي في المدينة… وما ينفعش كل ساعة اجي… ممكن بعد الجواز هنيجي زيا رات كتير.. او ممكن تيجوا تعيشوا معانا… ماه يا عمي بالعقل تقدر اقولك هات طنط ألفت معانا ووقت فراغك تعالى شوفها رده اعجب عادل فصراحته مباشرة

-ماشي يا سيف.. عجبي صراحتك… بس لو بنتي عيطت مرة.. ايه الي المفروض اعمله معاك.. انا بنتي الدمعة منها بحياتك يا سيف سيف بحب -وانا قبل ما تنزل امـ,ـوت نفسي عادل بتساؤل -للدرجة دي؟! سيف بتأكيد -انا مش بكدب.. بس انا بحبها.. يمكن اكتر من روحي.. هحاول امنع عنها اي حزن طول ما انا عايش.. طول ماهي جنبي ثم اغمض عينيه وتحدث بألم -حتى لو مش معايا.. عمري ما هجرحها.. ولا هقرب منها.. طالما هي سعيدة

-ياه يا سيف كل ده يا حبيبي كان هذا حديث والدته وهي متجهة اليه… وعندما وصلت ايه فتح عينيه..ممسكا بيدها وقال -بحبها قوي.. قوي يا امي امتي وازاي مش عارف. شعر رأفت بنبرة الحزن لاول مرة في حديث ابنه لذا تدخل -لو سمحت يا عادل.. لو ليا بقي معزة عندك.. انا الي هضمن سيف عندك.. وانا بطلب ايد حور لتاني مرة ورسمي.. وهستني الرد بكرة يا عادل نظر عادل لرفيق عمره طويلا

-ماشي انا هقعد مع حور…ولو وافقت هنكتب بعد بكرة.. بس يا سيف معاك سنة.. م\اتجيش تقولي اتجوز وفرح… وبنتي في بيتي.. عايز تخرج اعرف فين.. ولامتى… هتستحمل يا سيف انا اب وامسك يد ألفت.. والفت ام.. وحور حياتنا .. لازم تستحقها.. ولازم هي تيجي وتقولي بحبه وقف سيف بثقة – هستحمل بس تبقي معايا وليا ……. استيقظت حور من غفوتها اخذت حماما دافئا.. ومن ثم خرجت من غرفتها.. وذهبت لغرفة سيف.. طرقت الباب لكن لا يوجد رد.. مرة اخري ولا يوجد.. قررت الذهاب وعندما استدارت وجدته خلفها.. اضطربت

-ان اااناا سيف بحنان -اهدي.. كنتي عايزة ايه؟! حور بهدوء يناسب رقتها -عايزة اتكلم معاك سيف -تعالي نتكلم جوا.. فتح لها الباب ووقف منتظرا دخولها.. ودخل خلفها مغلقا الباب وجدها تقف بتوتر… وتفرك يديها. حدثها بهدوء -تعالي يا حور نقعد هنا اشار علي الاريكة اتجهت حور وجلست عليها… وجلس بجانبها.. ظلت فترة تنظر للاسفل.. ولا تتحدث… وهو ينظر لها فقط رفعت عينيها وقالت بتوتر -ا اانا عايزة. ا اسأل علي حاجة حاول سيف تخفيف توترها

-طب اهدي.. واتكلمي براحة.. وانا هجاوب حور بتساؤل وحيرة -الي حصل تحت دا ايه.. صح ولا غلط… انا مش عارفة.. بس انا شفت مرة وانا في الجامعة اتنين بيعملوا كده… بس ليه حسيت كده… انا مش عارفة وو.. اقترب منها وامسك يدها.. فرفعت عينيها تنظر له.. -اهدي الاول… حسيتي بايه؟ حور وهي تضع يدها موضع قلبها -قلبي سريع… واحساس غريب سيف بتساؤل -حلو ولا وحش؟ حور بحيرة -مش عارفة سيف محاولا الوصول لاجابة -طب عايزة تجربيه تاني؟

حور بنفس الحيرة -مش عارفة -ترك يدها.. وج\ثى امامها علي ركبتيه وهي جالسة -بصي الي حصل صح وغلط بكل براءة -ازاي انا مش فاهمة سيف محاولا افهامها -اني ابو\سك. اقرب منك.. غلط دلوقتي… انتي لسه مش مراتي… بس هو صح يحصل مابين اي اتنين بيحبوا بعض ويتجوزوا… علشان كده انا طلبت اتجوزك… والي حصل مش هيتكرر تاني الا لما تبقي علي اسمي…. وانا بحبك.. يمكن انتي مش فاهمة مشاعرك.. بس دا الي اقدر دلوقتي اقوله…

حور بتساؤل اخر -طب هو حرام؟ ابتلع ريقه بصعوبة -اه.. حور بحيرة -طب ليه عملناه؟ سيف سريعا -انتي ماعملتيش.. انا الي عملت… لاني حبيتك… ومعرفتش غير اقرب حور وهي لاتعي كل هذا -يعني ايه؟ سيف محاولا تجاوز الامر -مش مهم دلوقتي… بصي باباكي.. هيقعد معاكي… ‘هيسألك.. تحبي تعيشي معايا ولا لأ… قولي الي انتي حساه.. ولو قلتي اه.. هنتجوز حور بتساؤل طفلة -وهروح اعيش معاك في بيتك؟ سيف مبتسما -لسه شوية… هتفضلي هنا شوية لحاد ما تحبيني

-بكل براءة وهي تنظر له :طب ما انا بحبك ترك وجهها بصعوبة.. ووقف وجلس بجانبها -لا يا حور.. حبك لبابا وماما مختلف.. مش هينفع تحبيني زيهم.. لازم تحبيني زي ما انا بحبك… يعني.. امممم. يعني تبقي عايزة تبقي جنبي.. وتعيشي معايا.. وتجيبي اطفال مني.. وتعيشي طول عمرك معايا وقفت وهي تتحدث بحالمية -يعني اجيب بيبي ويقولي مامي… انا موافقة يا سيف انا عايزة بيبي العب بيه ضحك سيف كثيرا وتيقن بأنها طفلة كبيرة… نظرت له بغضب

-انت ليه بتضحك علي كلامي! -وقف وامسك يديها.. -انا مش بضحك علي كلامك يا حبيبتي…. بس البيبي تلعبي معاه مش بيه حور -امم ماشي بس هاته -نظر لها ببلاهة -اجيب ايه بكل براءة قالت -البيبي اتسعت عينا سيف بدهشة -نعم اجيبه ازاي حور وهي تحرك كفيها -معرفش سيف محاولا انهاء هذا الموضوع فهو لن يستطيع الشرح اكثر -بصي الاول لازم تحبيني.. وبعدين نجيب البيبي. اوكي حور -ماشي وهي ناظرة له بعينيها الجميلة..وملامحها الجذابة… ووجنتيها الحمراء.. نظر لها لدقيقة.. ومن ثم قال بتنهيدة

-روحي يا حور علي اوضتك دلوقتي. بعدين نكمل كلامنا -حاضر.. فقط خذا ما قالته وتركت يده وذهبت.. نظر لها ولفراغها.. واتجه الي السرير وسقط عليه.. وقال بشغف -يخرب بيتك يا حور هتجيبي اجلي ….. توجه حاتم وجوي الي العمل.. لكن شعرت جوي بالاعياء فذهبت الي المستشفي وقامت بعمل التحاليل… ومن ثم اتجهت الي المنزل… ولم تخبر حاتم.. ولكنها اعدت سهرة رائعة لهما وارتدت فستان احمر قصير يظهر مدي جمالها… وحذاء احمر ارضي جاء حاتم بعد انتهاء العمل.. دخل ووجد الدنيا معتمة.. توجه الي النور ليضيئه مناديا

-جوي.. حبيبي انتي فين لم يجد رد… وان\ار الضوء -جو… لم يكمل حديثه.. فقد رآها بهيأتها والشموع.. وطاولة الطعام… اسكته كل هذا تقدم منها تاركا حقيبته.. ومفاتيحه علي ساحبها في لحظات. عميقة وشغوفة.. حاولت الابتعاد عنه -هبيبي.. ا. استني ابتعد عنها علي مضض.. واسند جبينه علي جبينها يتنفس انفاسها.. ويتحدث بتقطع ونهج -ل. ليه.. ق. قر. بي وهم لاستكمال جولته.. لكنها وضعت يدها علي فمه.. نظر ليدها.. ثم عينيها -استني.. غيري هدوم.. وناكل ابتعد عنها بصعوبه

– حاضر وصعد الي الاعلي.. اخذ ربع ساعة وهبط مرتديا بدلة سوداء جذابة تتماشى مع اناقتها.. وجدها تنتظره بأحلي ابتسامة جوي -يلا تاكلي حاتم -ههه انتي فظيعة.. بس بحبك واثناء تناولهم العشاء الرومانسي.. لم يخل من الكلام او الافعال الرومانسية حاتم -حبيبي.. ايه مناسبة العشا الجميل ده جوي بسهادة -في خبر جميل خالص ابتسم حاتم لسعادتها متسائلا -ايه الخبر الجميل ده؟ وقفت وامسكت يده واوقفته معها.. قبل يدها واحتضنها هامسا -في ايه؟! شددت من احتضانه… وهمست في اذنه

-انا هامل وامسكت ويده ووضعتها علي بطنها.. تخبره بعيون لامعة – هنا في بيبي الفصل 9 يقف مذهولا.. ينظر لها بأعين متسعة… ينتقل بعينيه بين عينيها التي تنظر له بحب الدنيا.. وبين يده التي علي بطنها… اخذ الامر منه دقيقة كاملة حتي يستوعب ما تقول.. حتي نطق ودموعه تسري على وجنتيه -ااا. ن. انتي ح امل بجد؟! رفعت يديها تتلمس وجهه وتزيل دموعه بأصابعها -هبيبي ليه دموع… انتي مش فرهان حاتم بفرحة -انا.. انا مبسوط جدا.. انا….

لم يعرف ما يقول.. لكنه رفعها وجلس علي الكرسي.. واجلسها علي قدميه… ووضع رأسه في عنقها يشتم عبيرها.. وثم نظر في عينيها -احنا بكرة هنروح نتجوز…. وهنفرح.. واهلي هيعرفوا… وهننزل مصر… وو. وبحبك قوي اخذت تضحك عليه.. وعلي كلامه الذي قاله سريعا جوي وهي تربت علي وجنته برقة -اهدي هبيبي… هنعمل كله.. بس اهدي امسك كفها وطبع عليه العديد من القبل الشغوفة -عارفة انا عاوز بنت شبهك وتاخد لون عنيكي وشعرك وكله عبست بملامحها… واحتضنته وتكلمت في عنقه

-بس انا عايز بيبي boy.. حبه كتير.. ويكون زيك في كله زاد من احتضانها… -كل الي يجيبه ربنا كويس… هنروح بكرة للدكتور… وثم حملها ببن ذراعيه.. وصعد بها الي غرفتهم -يلا بقى نامي بدري .. علشان البيبي يبقي كويس.. وقلبي تبقي مرتاحة -احاطت بيدها عنقه -هبيبي في شغل بكرة حاتم بحنان -مش مهم.. لا شغلي ولا شغلك مهم ثم اقتنص قبلة سريعة مؤكدا -اهم حاجة انتي والبيبي وصل بها الي الغرفة واضعها علي الفراش -يلا هجيب هدوم واغيرلك هدومك وننام.. قال هذا وهو متجه ناحية الدولاب

-اتكأت علي ركبتيها علي السرير ونظرت لما يفعله بملامح عابسة -بس انا مش عاوز ينام.. انا عاوز انتي وضع الملابس جانبها علي الفراش وشرع في تبديل ملابسه أمامها وظل بشورت قصير فقط وجذعه عاري.. بدل لها ملابسها وسط اعتراضها وتسطح علي الفراش.. محتويها داخل حض\نه هامسا -وانا عاوزك اكتر منك… بس لازم نسأل الدكتور الاول انا خايف عليكي ياعمري طبعت قبلة رقيقة علي عنقه -انا هبك كتييييير حاتم -نامي يا روحي يلا وذهبا في سبات… وهم سعداء..

-تعالي يا روحي عايز اتكلم معاكي في موضوع كان هذا عادل الذي يجلس في مكتبه موجها كلامه لحور.. التي جلست امامه -نعم يا بابي -امسك يديها.. بصي يا حبيبة بابي انا هسألك علي حاجة وتردي عليا بكل صراحة -انا عمري ماكدبت يا بابي – ابتسم عادل مكملا حديثه بهدوء

بصي يا حور.. سيف قال انه عايز يتجوزك.. وأنه بيحبك.. بس مش زي ما انا وماما بنحبك.. هو بيحبك بطريقة تانية… لو انتي وافقتي هتتجوزوا… وتعيشوا في بيت واحد… انتي وسيف بس… وتجيبوا اطفال… بس هو ممكن يزعلك شوية… او يتعصب عليكي… لو عملتي حاجة غلط… لازم انتي تبقي فاهمة.. وانتي تكوني بتحبيه ولا لأ.. نظرت حور لوالدها بملامح عابسة… وكأنها لم تسمع في كلامه الا.. يزعلك ويتعصب عليكي…. متسائلة -وليه يزعلني انا مش بعمل حاجة غلط

عادل محاولا افهمامها -بصي يا حور احنا هنا بنتعامل معاكي بكل حنية ورقة.. بنتعامل معاكي علي انك طفلة… فأنت من دلوقتي هتتعاملي ككبيرة… -حاضر بس مش هغلط قالت هذا وهي علي مشارف البكاء احتضنها والدها.. -لأ م\اتعيطيش يا روحي… انا بتكلم معاكي بصراحة.. سيف هيعاملك.. زي ما انا بعامل مامتك.. لازم تتعاملي معاه بكل أدب وذوق.. وما تغلطيش.. بيتكم ليه اسراره ماحدش يعرفها ابدا.. وتحلوا مشاكلكم مع بعض.. حاجة واحدة الي تحكيها يا حور اخرجها من حض\نه.. ونظر في عينيها

-لو مد ايده عليكي.. او لو اهانك او شتمك… او منعك تيجي عندنا… او تصلي.. او تعملي خير.. يعني يا حور لو زعلك من غير سبب.. او بسبب بس العقاب كان اكبر من الغلط.. لازم تحكيلنا حور بإذعان وعبو\س-حاضر -ضحك عادل على ملامحها العابسة . ايه يا روحي متبوزيش.. انا بتكلم معاكي بس سواء سيف او غير سيف نظرت له بتعجب -يعني ايه غير سيف! عادل -يعني دلوقتي انتي شفتي سيف.. عاجبك مثلا…بترتاحيله…كده يعني اجابت بسرعة

-ايوة يا بابي انا بحبه نظر لها بدهشة..متسائلا . ازاي بتحبيه؟ اجابت بدون تفكير -بحبه زيك. وزي مامي ابتسم عادل.. فكم عدد المرات التي يبتسمها وهو يحاد\ث تلك البريئة -طيب يا روحي سيف جدع.. وراجل وهيصونك.. هو عايز يكتب الكتاب عليكي.. علشان تعرفوا تتكلموا وتتعاملوا بحرية ايه رأيك حور بهدوء -انا موافقة ابتسم علي براءتها.. وامسك يدها وقبلها -ماشي يا روحي… بس لو زعلك هتيجي تقوليلي وبعدين يا روح بابي فين كسوف البنات الحلوة حور

-بس انت قولتلي ما اتكسفش منك ابدا واتكلم معاك في كل حاجة تنهد عادل -اه يا حور ربنا يقدر سيف على براءتك.. ويقدرنا احنا علي بعدك -احتضنت والدها.. . بس انا مش هبعد انا بحبك خالص ابتسم عادل لها بحنان وهو يخرجها من حض\نه -طيب يلا يا بكاشة… وانت طالعة ابعتي لي سيف حاضر خرجت من الغرفة… ووجدت سيف بالحديقة يتحدث بالهاتف… اقتربت منه. -مبروك يا حاتم… فرحت لك جدا… ربنا يتمم عل خير –……………

-بس لو جه ولد علي اسمي فاهم -…………. ……… -ماشي دا من زوقك قاطع حديثه نداؤها…. سيف نظر لها وابتسم -سلام يا حاتم دلوقتي هبقي اكلمك تاني اغلق الهاتف.. وتوجه نحوها وامسك يديها -ايوة يا حور حور-بابي عايزك في المكتب سيف -طب عايزني ليه -هزت اكتافها… ماعرفش سيف محاولا استشفاف ماهية الامر -طب هو اتكلم معاكي في ايه يا حور ابعدت يده عن يدها -ما ينفعش اقول لحد بابي او مامي قالولي ايه نظر لها سيف.. يقول في نفسه ما هذه البراءة

-يلا بقي روح شوف بابي -حاضر يا حور ذهبت من امامه وصعدت للاعلي نظر سيف في اثرها داعيا-ربنا يقدرني عليكي يا حور تنهد وذهب للمكتب بعد مرور عامين في منزل رأفت بالعاصمة… تجلس حور.. ولكنها حزينة…ذابلة… وبجانبها والدتها تأخذها في احضانها.. وبجانبهم تجلس مني وتحمل طفلة تجاوز عمرها العام .. جمالها خلاب… شعرها ذهبي ن\اري قصير.. يهفهف علي عينيها… يغطي كنز عظيم.. يغطي بحر واسع… يغطي عينيها الواسعة… ذات لون المحيط الغريق.. تنظر لهم بكل براءة واضعة اصبع السبابة في فمها… وتغرد بكلم\ات غير مفهومة.. و

وبالجهة الأخرى يجلس المأذون.. ويقول -بارك الله لهما وعليهما.. زواج مبارك يجلس بجانبه عادل.. ويضع يده في يد حاتم.. الذي لا تقل تعابير وجهه عن تعابير حور لكن لما الحزن.. ولماذا تبدل العريس… وابنة من هذه… الفصل ١٠ بعد مرور اسبوع

يجلسون جميعا في حديقة المنزل…. ويجلس بجانبهم المأذون… وترتدي حور فستانا بسيطا لكنه يظهر جمالها وتضع لمسات من المكياج الخفيف وهي فرحة ويجلس بجانبها والدها ويمسك يدها بيد.. واليد الاخري يضعها في يد سيف…. وعليها منديل ابيض جميل.. وفي منتصفهم يجلس .. المأذون.. وما ان انهي المأذون كلامه حتي علت الاصوات فهم لم يقوموا بدعوة الكثير.. الا اصدقاء سيف وريم.. واقاربهم.. وبالطبع العاملين بالقصر… وترك سيف يد عادل ولم ينتظر تهنئة احد بل امسك يد حور واوقفها.. ونظر في عينيها.. ولم يستطع التحمل اكثر… ولكن والدها والناس..

سيطر علي مشاعره واحتضنها بشدة ورفعها من الارض واخذ يدور بها سريعا كأنه لا يصدق يتكلم في اذنها بكلام هامسا و كلما وصل همسه لها تزيد من تشبثها به ويرتجف قلبها… بشده -مبروك يا حوري… مبروك يا قلبي نظروا للهفته عليها… وباركوا لهم… ومن ثم اتجهوا الي السفرة.. وجلس الجميع.. وجلست حور بجانب سيف….. وبجانبها ريم ضغطت ريم علي قدم حور.. وهي تبتسم مباركة لها -مبروك يا حور تألمت حور-اه ايه بتضـ,ـربيني ليه انتبه سيف لتألمها-مالك يا روحي

اشارت حور لريم وهي تتحدث-هي… لكن لم تدعها ريم تكمل بلامسكت ريم يدها وقالت لسيف -ولا حاجة يا برنس… بهزر مع صاحبتي… وعلي فكرة هي صحبتي قبل م\اتكون حبيبتك سيف-بس يا بنت انتي… وبعدين هي مش حبيبتي دلوقتي دي مراتي… وانا هقطع علاقتها بيكي -امسكت حور يده وهي علي وشك البكاء -لا انا بحبها يا سيف.. وهي مش هتضـ,ـربني تاني… بس ما ابعدش عنها احتضنها سيف.. بس يا روحي انا بهزر.. وبعدين اضحكي فبل ما ابوكي ياخد باله.. ويخليني اطلقك دلوقتي حالا

ابتسمت حور -ايه يا سيف مش هتاكلوا ولا ايه كان هذا حديث عادل الذي ينظر لهم… فرحا.. قلقا… لا احد يعلم حزنه علي فراق حبببته وان كانت لم تغادر المنزل بعد -اخرجها من احضانه… حاضر ياعمي… يلا كلي يا حور… ريم عارفة لو دستي علي رجلها تاني هفرمك ريم بمدافعة-يا عمي بيقولوا اقرسها في ركبتها علشان احصلها في جمعتها سيف -اقرسيها مش تدهسيها.. وبعدين مين الي يضحي بعمره ويتجوزك .. دا انتي مجنونة -اخرجت ريم لسانها له… مالكش دعوة

ضحكت حور عليهم انتهي العشاء قال احد رفقاء سيف -ايه يا سيف مش هنحتفل ولا ايه سيف-لا يا عم انا هحتفل مع حبيبتي لوحدي… بعد اذنك يا عمي.. ممكن اخد حور واخرج معاها.. نظر له عادل لا يعرف بماذا يجيب…. لكن رفيق دربه رأفت ربت علي يده يدعمه ويخفف من قلقه… عادل-ماشي يا سيف بس ما تتأخروش وقفت ريم وقالت -وانا اجهز بقي علشان ابقي محرم ضحك الجميع عليها وقف سيف بجانبها وامسك اذنها -بنت انتي مالكيش دعوة بيا احسن لك… وبعدين محرم ايه.. دي مراتي…. واجلسها علي الاريكة… اقعدي هنا وما شوفش وشك

-وضعت يدها علي اذنها متألمة…. بقي كده يا سيف.. تضيع برستيجي ماشي.. بس والله لقلبها عليك سيف-بنت…. امسكت حور يده -خلاص يا سيف هي حلوة ومش هتعمل حاجة تاني امسك يدها… وخرج بها وسط جميع نظراتهم.. منها الفرحة ومنها القلقة وبشدة فتح لها باب السبارة الامامي وجلست….. وجلس بجانبها حور-احنا رايحين فين أمسك يدها وقبلها… -هخطفك…. هاخدك مشوار حلو قوي. و…. قاطع كلامه رنين هاتفه.. وصوت مندفع بالمباركة -مبروووووووووووووك سيف-الله يبارك فيك يا حاتم حاتم-اخبار العروسة ايه

قبل سيف يدها ثانية. ثم اكمل حديثه مع حاتم.. هحطك علي السبيكر حاتم -ازيك يا حور حور- الحمدلله حاتم-مبروك عقبال الفرح حور -الله يبارك فيك سيف-كان نفسي تحضر يا متخلف وتبقي جنبي حاتم ضاحكا-هه… ماشي مقبولة منك بس انت بزمتك كنت محتاجني جمبك ولا محتاج حور سيف -في دي عندك حق حاتم-وبعدين خلاص كلها ايام وجي –اخبارها…. قال هذا سيف بشئ من القلق حاتم وقد تحول صوته من المرح الي الجدية -كويسة…هقفل بقى… واروح اشوف بتعمل اي-سيف-سلام

-نظرت حور له بعبو\س -مين اخبارها دي -نظر لها سيف وابتسم ايه حبيبي غيران -لاول مرة يراها غاضبة :مين اخبارها دي بقي اوقف السيارة…. وادارها تنظر له..واردف بمنهى الحنان. -حبيبي.. انتي ليه زعلانة… ما نا هجاوبك انزلت رأسها… وادمعت عينيها… رفع رأسها مرة اخري -ليه بس الدموع دي -علشان هتسيبني وتروح عند اخبارها دي قالت هذا بمنتهي البراءة وهي تشهق من البكاء احتضنها.. لا بل زرعها في حض\نه -هش اهدي بتعيطي ليه حور -ريم… قالت لي.. اني اخد بالي.. ه. ه. وما تكلمش اي بنت.. علشان هتسيبني وتروح لها

اخرجها من حض\نه -حبيبي دي مرات اخوية… وبعدين انا عمري ما هبعد عنك ابدا… قال هذا وهو يمسح دموعها برفق -تناست ما كانت تبكي من اجله واتسعت عيناها -ايه ده هو متجوز ابتسم علي تقلبها -ايوة يا روحي متجوز وكمان مراته حامل صفقت بيدها.. كالطفلة الصغيرة.. -الله دي طنط هتفرح قوي سيف-حور دا سر بيني وبينك… وما حدش يعرف بيه.. هو هيرجع قريب ويقول لهم -عبست بوجهها… وضاقت عيناها فيما يدل علي التفكير…. وزمت شفتيها … ووضعت اصبعا عليهم

-ماشي مش هقول لحد بس تجيبلي ايس كريم لم يستمع سيف لما قالت…. كان ينظر لشفتيها.. وكيف تحركهم…. وكيف تحرك اصبعها عليهم… وازدادت خفقات قلبه .. نظر لها بشغف.. وتبدلت عيناه للغامق واصبح تنفسه عالي…. امسك اصبها الذي علي شفتيها.. وقربه من فمه وقبله.. ومن ثم ثم امسك وجهها… وهي تنظر له متسعة الاعين قال بصوت اجش -حور انا هبو\سك دلوقتي لم تبد اي ردة فعل… كانت فقط تنظر له اقترب منها ببطء حتي اختلطت انفاسهم

ازدا خفقان قلب حور… ووضعت يدها على قلبها -قلبي بيوجعني يا سيف قالت هذا بهمس شديد. … ارتشف من رحيقها… … اه من نعيم قربها.. انها الجنه.. شعور لا يوصف.. ورفعها حتي تجلس علي ارجله… قدماها ملفوفتان حول خصرة. كانت ستذهب انفاسهم…. ابتعد عنها وضع جبينه علي جبينها.. وصوت شهقاتهم للهواء مرعب.. لم ينتظر وهو ينظر لها… اعين مغلقة… وجنتان مخصبة بالحمرة…. قبل عينيها.. ونزل بشفتيه يقبل ذقنها.. عنقها.. حتى ازاح حمالة واحدة من فستانها.. .

.. افاق علي يدها الصغيرة.. تحاول ابعاده… ابتعد عنها سريعا.. ومازال يثبت راسها.. انفاسهم متهدجة.. متقطعة… ينظر لها… لوحة فنية بديعة… شعرها الذي تشعت بفعل يديه.. … انفها ووجهها رقبها الحمراء… عيونها التي تنظر له كالقطط الناعسة… حمالة فستانها المتهدلة علي كتفها… يالله انها الفتنة بحد ذاتها حارب نفسه وابتعد ببطء واجلسها علي مقعدها مرة اخري.. واقترب منها وقبل كتفها واعاد الحمالة مرة اخري وخرج من السيارة سريعا.. حتي لايقع مالا يحمد عقباه اخذت حور تتنفس سريعا.. حقا لقد زال الم صدرها ولكن مازالت خفقاته سريعة… هدأت ونظرت في المرآه وعدلت من هيأتها و نفسها ومن ثم ترجلت من السيارة

عندما نزل سيف.. استند بيديه علي السيارة ومن ثم علي ركبتيه.. واخذ يهدئ حاله +اهدا يا سيف.. اهدا وجلس علي الارض.. واستند بظهره علي السيارة عنما نزلت وجدته هكذا.. جلست بجانبه ووضعت يدها علي كتفه -حبيبي نعم انها هي… لما الدنبا ضاقت فجأه.. رفع وجهه ينظر لها.. كانت قد رتبت حالها امسكت يده تتحدث برقة -انا مش زعلانه نظر لها كأنها كائن فضائي -وضعت رأسها علي كتفه -ريم فهمتني ان دا ممكن يحصل طالما انت بقيت جوزي.. وانا حسيت حلو مش وحش.. لف ذراعه حولها وقربها منه.. معترفا بحبه

-انا بحبك قوي بادلته حور كلمته-وانا بحبك ابتسم علي براءتها واخرجها من حض\نه… يلا ي حور نمشي من هنا احسن -حور :حاضر ركبا السيارة وقادها وتمسك بكفها يقبله كل حين واخر -والله ريم دي عسل -حور : بمشاغبة طفلة مش انت كنت عايز تبعدني عنها -نظر لها بكل براءة.. مين انا.. هو انا اهبل علشان ابعدك نظر لها وابتسم.. وجلسوا في مكان علي النيل واخذ كل منهما يحكي للاخر عن حياته.. ولكنه لم يقترب منها مرة اخري.. خو\فا من التمادي

وعادوا الي المنزل لقد كان كتب الكتاب في منزل سيف سيف-يلا يا حبيبي اطلعي -حور :حاضر نزلت من السيارة وذهبت لغرفتها… بينما هو ابقى السيارة في الجراج.. فإن لم يبعدها عنه لم يكن ليرتاح او يهدأ الا وهي في حض\نه.. وصعد لغرفته واخذ حماما باردا… وحاول النوم حتي الصباح صعدت لغرفتها واخذت حماما وارتدت منامتها.. وجلست علي السرير استعدادا للنوم دق والدها الباب ودخل حور بسعادة-بابي جلس بجانبها واخذها في حض\نه -ازي حبيبة بابي حور بفرحة واضحة-فرحانة اوي اوي تأمل عينيها.. ووجد الفرحة تشع منها

-سيف بيعاملك كويس حور-جدا يا بابي عادل -ربنا يفرح قلوبكوا يا رب.. يلا تصبحي علي خير حور-وانت من اهله دثرها في الفراش.. واغلق النور والباب. ذهب لغرفته وجد ألفت تنتظره جلس بجانها علي السرير-شكلها مبسوطة اوي -احتضنته.. ربنا بيعوضنا فيها زاد من احتضانها…عندك حق نام وجعلها هي من في حض\نه بعد ان انهي مكالمته مع اخيه ذهب يبحث عنها لم يجدها.. ولكنه سمع صوت من المطبخ… ذهب فوجدها ترتدي قميصه الاسود.. مالها لا ترتدي سوى ملابسه هو.. وخف في قدميها… وتجلس امام الثلاجة وهي مفتوحة وتأكل منها… اقترب منها بحذر حتي جلس بجانبها وهي تعطيه ظهرها ووجهها للثلاجة..

هامسا-انتي بتعملي ايه -صرخت.. خضتيني ادارها له وقبلها سريعا.. سلامتك من الخضة يا جميل انت.. بس انتي بتعملي ايه جوا التلاجة -بتاكل.. قالت هذا وهي تمسك شكلاته.. وقطعة توست عليها جبنة ومربة معا وتأكل منهم مع بعض نظر لها بذهول -انتي بتاكلي دول ازاي مع بعض وضعت الطعام ارضا.. وعبست و وقفت -انا زعلت ومش هتاكلي تاني.. اوف ضحك علي كلامها وما ان نظر لها حتي خطف قلبه مظهرها . إنها فاتنة -يخرب بيتك ايه الحلاوة دي

تأففت وذهبت من أمامه لكن استدعى انتباهها تفاحة علي الطاولة.. عادت واخذتها.. وذهبت للغرفة -نظر لها مذهولا.. يخرب بيتك يا مجنونة.. دا الحمل هيطلع عليا انا ذهب خلفها.. وجدها تأكل التفاحة بتلذذ شديد كأنها لم تكن تأكل منذ دقيقة واحدة جلس بجانبها واخذها في احضانه… -مش هتديني حبه تفاحة -هزت اكتافها بدلع -تؤ دي بتاعي انا حاتم بابتسامة يجاري دلالها-ماشي بالهنا جوي بقلق وخوف-هاتم انا خايف من اهل حاتم وهو يطمئنها-ليه بس اهلي طيبين وهيحبوكي جدا م\اتخافيش.. وبعدين هيفرحوا جدا لما يعرفوا انك حامل

جوي-بجد قبل شعرها -ايوة بجد.. هم ممكن يزعلوا مني في الاول بس بعدين هيفرحوا. وخصوصا اننا هنقعد معاهم صحيح سيف انهردا كتب كتابه -خرجت من احضانه فرحة لسيف -بجد حلو اوي.. ليه مش نروح حاتم مبررا-مش هينفع دلوقتي لسه قدامنا اسبوع علي ما الاجراءات تخلص.. وبعدين لسه الفرح حاتم-ماشي -اخذها في حض\نه وتمدد علي السرير مش يلا ننام بقى جوي بطاعة -هاضر مر اسبوع وما زالت حور ووالداها عند سيف في بيته وتقرب سيف منهم لكنه لم يقترب هذا القرب من حور مرة اخري… حتي يتعلم ان يسيطر علي نفسه

كانوا يجلسون في الفناء خلف المنزل يتناولون الغذاء وبعد ان انتهوا اخذ سيف حور ناحية الارجوحة يلاعبها كابنته -شايف بيعاملها ازاي كان هذا كلام رأفت لعادل عادل-شايف -والله الواد بيحبها وبيعاملها انها بنته مش مراته قالت هذا مني وهي تربت علي كتف ألفت الفت بحنان وهي تنظر لهم-والله انا بحبه جدا زي حور بالظبط لكن جاء صوت غير اصواتهم -ربنا يسعدهم انتبهوا لهذا الصوت الذي وراءهم.. نعم انه ابنها الغالي الغائب -حاتم…… قامت منى واحتضنت ابنها الغائب واخذت تقبله.. وحشتني.. وحشتني اوي.. واخذت تبكي.. امسك يديها وقبلهم

-مالك يا ست الكل.. بتعيطي ليه اهدي كده… انا اه جيت ومش هسافر تاني -منى بدموع :بجد يا نور عيني -حاتم وهو يقبل كفها :بجد يا روح حاتم اقبل عليه والده واحتضنه يشتم رائحته التي افتقدها..هامسا بتحشرج. وحشتني يا واد شعر حاتم بنبرته.. فأراد تلطيف هذه الاجواء -انت اكتر يا حج ابتسم رأفت-هعديها المرة دي سلم علي عادل وألفت وجاء سيف وحور اما سيف فاحتضن اخاه الغائب الذي اشتاق له … وحشتتي يلا حاتم-وانت كمان يا معلم

سيف-ماقلتليش ليه اجيبك من المطار حاتم -انا قلت اسيبك شوية.. قال هذا وهو يغمز له وينظر لحور قرب سيف حور منه واحتضنها -حبيبتي دا حاتم اخوية.. مدت يدها لتصافحه.. حمدلله علي السلامة مد حاتم يده ليسلم عليها.. لكنه وجد يد سيف في يده.. واليد الأخرى تمسك بيد حور قال وهو يضغط علي يده -ما عندناش بنات تسلم استسلم حاتم ورفع يديه الاثنين -حقك نظروا جميعا لسيف بذهول.. انه يغار عليها.. من اخيه ايضا -مين دي يا حاتم

قالت مني وهي تنظر وراء حاتم للجنية الشقراء التي تنظر لهم بدهشة من كم مشاعرهم مع حاتم التي لم تختبرها من قبل اقترب حاتم من جوي .. وامسك يدها .. قربها لتكون في مواجهة والده ووالدته.. واحتضن جوي وقبل شعرها -دي مراتي يا امي يتبع…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى