روايات

حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الثاني

الفصل 11 ذهول هو ما حل علي الكل يقف حاتم مح,,تضنا زوجته…. التي تنظر لهم بكل خو,,ف يقفان امام منى المصد,,ومة التي لم ترمش.. فقط تنظر لهم.. هل هذا حقيقة.. ام انه خيال اقترب رءوف من منى وامسك يدها…. عادل يقف بجانب ألفت…. بينما سيف ترك يد حور وتقدم تجاه امه لم تعد لها القدرة على الوقوف.. كانت ستقع… في هذه اللحظة ام,,سكها سيف ووالده واجلساها علي اقرب كرسي من كراسي الجنينة.. وفي نفس اللحظة ترك حاتم زوجته وتوجه ناحية امه سريعا

فأصبح الوضع كالتالي تجلس منى علي الكرسي… سيف امامها جاثيا علي ركبتيه… بجانبها يقف زوجها مم,,سكا ليدها…. ووراء سيف يقف حاتم لا يعرف ماذا يفعل هل يقترب.. ام ماذا.. وعادل بجانب صديق عمره يرتب علي كتفه… وبجانبه زوجته… اما حور فمازالت في مكانها.. لم تتحرك… تنظر فقط لما يحدث سيف:امي.. انا عارف ان حاتم غلط.. ومش اي غلط.. بس لازم تهدي علشان م\اتتعبيش… ولكن لايوجد رد منها ج\ثى حاتم بجانب سيف.. وامسك يدها وقبلها -حبيبتي.. انا اسف.. والله اسف…اتكلمي.. اعملي الي. انتي عيزاه فيا.. اضـ,ـربيني… زعقيلي…

لم يجدوا منها رد حتي لم ترفع عينيها لتنظر لهم نزلت دمعة من حاتم -طيب خلاص عايزاني امشي……. لم يستطع ان يكمل كلامه فقد رفعت وجهها له ورأى الدموع تغرق وجهها وعينيها دموية.. ووجهها احمر بشدة أمسكت وجهه بين يديها.. وتكلمت بهستيرية -انت انت عايز تمشي و.. ووتسيبني… لل لاا لا ما تبعدش عني.. انت ابني.. انت حبيبي… انت ابني.. لا. ما تروحش تركته ووقفت تجاه… زوجها … واخذت تبكي وتنهار ووقعت في حض\نه -لا يا رأفت دا ابني انا…. م\اتخليهوش يروح.. امـ,ـوت والله.. لا. لا يا رأفت

احتضنها رأفت… بشدة. واخذها وتوجهوا وراءه الي الداخل…. جاء سيف بكوب ماء واعطاه لابيه ليسقي امه لعلها تهدأ…. وبعد مرور عشر دقائق… افاقت من نوبة الهستيريا التي كانت فيها… لكنها ما زالت في أحضان زوجها… ج\ثى حاتم امامها… -ماما … والله اسف… بس انا حبيتها…. واتجوزنا… انا عارف اني غلطان.. خرجت من احضان زوجها… ونظرت له وهو جاث امامها وتكلمت بصوت مبحوح -ليه ليه يا حاتم… لو جيت وقولت يا ماما انا بحب.. عمري ما كنت هرفض… ليه تتجوز من ورانا.. ليه…..

قبل يدها بسرعة… وازال دموعها باصابعه -والله اسف.. بس ما فكرتش…. انا اه جيت.. ومش هبعد تاني…. وكمان في خبر حلو قوي… اخذ نفسا… جوي حامل يا ماما يعني بعد كام شهر هتبقي جدة… مفاجأه اخري بل صدمة تزوج…. وحامل… لا كل هذا كثير…. اخذت عدة ثواني تنظر له…. تنظر له لا تدري ماذا تفعل اخذها زوجهازفي حض\نه مرةواخري -منى.. حاتم حطنا أدام الامر الواقع… خلاص.. اتجوز…ومراته حامل.. وهي مالهاش ذنب… عايزة تزعلي ازعلي شوية.. بس من ابنك بس.. لكن مراته… مراته حامل… و

-لا هي السبب ابني عمره ماكان يتجوز من ورانا -لا يا حبيبتي… دلوقتي مراته هنا وحامل… وافتكري لولاها هي وحملها.. ابنك ماكانش رجع تاني اخذت تنظر لزوجها… فأماء لها برأسه كل هذا يحدث وسيف يقف بجانب جوي.. لا يعرف ماذا يفعل…. وحور بعيدة.. تقف في اخر مكان تنظر للكل رأفت: بصوت حاد فوم هات مراتك علشان نتعرف عليها تاني هنا علم حاتم من حدة والده… انه الهدوء الذي يسبق العاصفة ابتلع حازم ريقه بصعوبه وتوجه ناحية جوي وامسك يدها.. وقبلها.. وقبل ان يتجه ناحية والديه.. ربت سيف علي كتفه كأنه يقول له انا بجانبك

-ماما.. بابا دي جوي مراتي وحبيبتي.. نظر لها رأفت بحنو… واحتصنها -مبروك يا بنتي جوي تقف مزهولة لا تعرف ماذا تقول.. فمذ دقائق كانت مكروهة وتفكر بالهرب من امامهم حتي لا يقت.لوها…. والان تحتضن وتعامل كابنة استشف رأفت نظرة الارتباك -معلش يا بنتي بس اتفاجئنا… هو انتي الاول فاهماني ولا لا -ردت سريعا.. فاهم فاهم ابتسم لها -طب طالما فاهمة قولي اي حاجة… بس خدي في بالك انتي هتقوليلي يا بابا -بابا -ايوة انتوا هتبقوا معانا هنا وهتبقي بنتي التانية.. لان حور الي واقفة هناك دي تبقي مرات سيف وبنتي الاولى

ابتسمت له -هاضر امسك يدها -الفت دي مرات ابنك.. لازم نعاملها كبنتنا وقف ونظرت لها… لا تعرف ماذا تقول.. هل تنهرها.. هل تحنوا عليها.. لا تعرف -انت حامل بجد بسرعة وضعت جوي يدها علي بطنها وقالت -ايوة انا حامل.. هنا في بيبي ابتسمت لها منى فيبد انها طيبة -طب خدي بالك منه….. وم\اتزعليش مني.. انا مش عارفة اتعامل معاكي دلوقتي… بالوقت.. نقرب من بعض احتضن حاتم زوجته -زي ما انتي عاوزة يا ماما واخيرا تكلم سيف متجها اليهم

-خد مراتك يا حاتم الاوضة ترتاح.. السفر اكيد كان صعب عليها -جوي: شكرا سيف علي كله -ولا يهمك يا جوي… المهم تكوني مبسوطة -اوي سيف اوي.. جوي تحب حاتم كتير -حاتم : عن اذنكم واثناء الصعود تكلمت مني مع سيف فوقفوا علي الدرج اقتربت منى من سيف -انت كنت عارف نظر سيف لوالدته -ايوة يا ماما -ليه خبيت -انا ماخبتش انفعلت مني وتكلمت معه بحدة لاول مرة في عمرها -امال عملت يا يا سيف يا كبير.. يا عاقل… طب هو صغير… انت ليه ماعقلتهوش… ليه ما قالتش… عمرنا ما كنا هنعارض…

-مش بمزاجي يا ماما.. صاحبي وحكالي سر مش معقول هاجي اقوله رد عليها بكل هدوء مراعيا انفعالها -صاحبك ايه وبتاع ايه.. دا اخوك وابني يبقى تقولي كل حاجة عنه -لا يا امي انا بتعامل مع حاتم كصاحب.. مش اخوية ولا ابن حضرتك…… -اخرس دا ابني غصب عن الكل سكون هو كل ما حاد\ث… صوت الصمت الذي يسمع صفعة… نعم صفعة تلقاها سيف ولاول مرة بحياته … ومن من… من امه…. تنظر ليدها بصدمة بعد ان صفعته… كأنها غير مصدقة ما حدث… يدها ترتعش… لا تعرف كيف فعلت هذا

بينما الاخرون في صدمة.. عادل وألفت ينظرون بصدمة… جوي دخلت بسرعة في حض\ن حاتم الواقف علي الدرج مذهولا… لاول مرة امه ترفع صوتها علي حبيب حياتها.. سيف انه بالنسبة لها الروح.. لا بل فعلت الاصعب وصفعته… وامام الكل حور تقف واضعة يدها علي فمها.. واليد الاخري علي قلبها… تشعر بأنها هي من اخذت القلم.. ليس هو… قلبها يوجعها وبشدة… فما بالك به هو رأفت.. اغمض عينيه… فقط لم يفعل شيئا اخر… كان المتوقع ان تغضب من حاتم.. تضـ,ـرب حاتم… لكن ليس سيف… ولكنه يعلم سبب الصفعة… ولا يعلم ماذا يفعل الان

اما هو.. فهو واقف كالتمثال… لم يرمش… لم يتحرك…. عيناه اصبحت بلون الدم… عروق جسدة كلها نافرة…. يحاول استيعاب ما حدث لو ان احد اخر فعل هذا لكان الان في دار الاخرة.. لكن هذه امه…. ماذا يفعل….. الكل مترقب ماذا سيفعل… حتي امه يدها ترتعش وهي ما زالت بجانب خده الذي صفعته… ودموعها شلال علي خديها وهو وافف يحدق بها فقط نظر لدموعها….. نقل بصره ناحية يدها.. كأنه استوعب ما حدث بكل هدوء كان رد فعله عير متوقع … جعلهم ينظرون له بدهشة

رفع يده.. وامسك يدها وبكل هدوء قبلها…. خرج كالبركان …. لم يستفيقوا الا علي صوت سيارته.. التي كأنها تتسابق مع الريح.. وصوت احتكاكها بالارض….. هنا فقط وقعت منى علي الارض تنظر ليدها…. وتبكي.. فقط تبكي… نزل بجانبها رأفت واحتضنها… هو الوحيد الذي يعرف سبب هذه الصفعة ويعذرها -انا ان ضـ,ـربته… ضـ,ـربته يا رأفت… ضـ,ـربت سيف… اه يا ابني -اهدي.. اهدي.. استفاقوا من هول الصدمة علي صوت ارتطام قوي نعم انها حور لم تستطع تحمل الم قلبها ولا روحها فوقعت مغشيا عليها

توجه عادل بسرعة لها….. وحملها وضعها الاريكة وبجانبها امها… احذت تفرك يدها ووجهها لعلها تفيق جاء حاتم بالماء والبرفان ولكن لا توجد فائدة -رأفت :اهدا يا عادل الدكتور علي وصول اما منى تجلس علي كرسي بجانبها فقط تنظر لها.. جاء الطبيب واعطاها حقنة –عادل: مالها ياد كتور هي بس اعصابها تعبانة شوية وهتفوق… بس يا ريت تبعدوا عنها اي سبب للتوتر -حاضر ذهب الطبيب -عادل : رأفت شوفلي سيف فين عايز حور تصحى تلاقيه جنبها

-مش عارف اوصله خالص .. بقالي ساعة اه هنا تكلم حاتم -اهدا يا عمي… سيف مش هينفع ييجي دلوقتي… بس هي تفوق وانا هاخدها اوديها ليه علي طول – يعني ايه توديها.. اتصرف وهاته.. انا مش هخاطر ببنتي -اهدا بس يا عمي… انا اسف انا السبب في كل حاجة حصلت.. بس زي ما حضرتك شايف.. سيف مش هييجي… وانا عارف هو بيحبها اد ايه.. وهو مش بيرد علي تلفونه.. بس انا عارف هو فين دلوقتي.. هو عمره ما هيأذيها… هي مراته

-س.. سيف.. س.. سي.. ف توجه عادل بسرعة ناحيتها -اصحي يا حبيبتي… انا بابا احتضن ابنته التي اخذت تبكي -عايزة سيف يا بابا.. هاتلي سيف اخرجها من حض,,نه.. حاضر اهدي بس انتي الاول وهعملك الي انتي عايزاه -توجه رأفت لمنى الجالسة امام سر,,ير حور لم تتحدث -قومي يا حبيبتي ارتاحي شوية هنا نظرت لها حور نظرة غريبة منها عرفت منى ان هذه النظرة تحر,,ق… وهي التي سينظر لها سيف بها… فتلك الحور هي توأم روحه… نظراتهم واحدة.. لكنها لن تستطيع احتمالها

حور كان من المفترض ان تصر,,خ بها… لكن ان كان روحها قبل يدها التي صفعته… فلم تفعل شيء الا ان تنظر لكنها لم تعلم ان نظرتها تلك كانت اقوي من مليون صفعة ذهبت منى لغرفتها ومعها عادل… وذهب حاتم مع جوي لتستريح… اما عادل وألفت ظلا بجانب حور التي لم تنطق بكلمة أخرى , دخل حاتم وجوي الي غرفة حاتم وهنا ارتمت جوي داخل احضانه واخذت تبكي حملها وجلس علي الفراش.. واجلسها في حض\نه كأنها ابنته وليست زوجته

د\فن وجهه في عنقها.. واخذ يمسح علي شعرها وظهرها -قالت بصوت باكي وخنوق وهي مازالت في حض\نه -ا اا انا اسف كتير -هشششش… اوعي تقولي كده تاني.. او تتأسفي… انا بس الي غلطان… علشان خبيت… -ليه بس خبيت -اخرجها من حض\نه وامسك وجهها.. وقبلها . اسند جبينه علي جبينها -مش عارف.. والله ما عارف… عمرهم ما كانوا هيعترضوا… ولا انا كنت هسيبك…. بس مش عارف ليه خبيت… يمكن حبيت اكون انا وانتي بس.. مع بعض… مش عارف.. بكى هو ايضا…. انا الي اسف

-انا بتحبك كتير ابتسم من وسط بكائه…. وزال دموعه ودموعها… -طب يلا نقوم ناخد شاور حلو.. ونستريح شوية -حاضر اما بداخل غرفة منى جلست علي الفراش تنظر امامها فقط للفراغ… صامتة لا تتحدث وجلس رأفت بجانبها… امسك يدها -انا عارف انه غصب عنك.. بس دا سيف -اخذت تبكي ودخلت في حض,نه… -ا. اانا… غب. ية.. سسيف ابني.. والله ما كنت اقصد دا روحي -هششششش اهدي ما تفكريش كتير -نظرة حور ق,تل.تني… وبو,سه لايدي الي ضر,بته د,بحتني… والله

-خلاص اهدي -بس حاتم ابني.. صح.. هو ابني -صح يا روحي هو ابنك -هاتلي سيف -حاضر…. بس وحياتي انا م\اتعمليش حاجة غلط.. خلي السر يطلع في الوقت الصح.. يا يدخل معانا قبرنا زي مادخل معاها -حاضر هوابني وسيف ابني ازداد من احتضانه لها وتنهد عل هذا السر لا يخرج لاحد .. لانه لو خرج الان سيتدمر الكل… والكل بمعنى كل افراد العائلة مضي اكثر من خمس ساعات .. حور لا تتحدث معهم… كان يجلس معها والدها ووالدتها….. وبالاسفل يجلس حاتم بجانب والده.. لا يعرف بماذا يتحدث.. فهو السبب… وياليت الصفعة كانت من نصيبه هو

توجه رأفت بدون كلام ناحية غرفة حور.. فذهب خلفه.. طرق الباب ودخلوا.. نظروا لحالتها… تجلس علي السرير …. تضم ارجلها الي صدرها… وتضع وجهها عليهم.. وشعرها يغطي وجهها.. ولا تتحدث معهم.. تألم قلب عادل وألفت علي ابنتهم بينما رأفت ذبح قلبه… ان بينهم رابط غريب.. ان كان هذا هو حالها.. فما بالك بحاله هو هنا تحدث حاتم -قومي معايا يا حور اوديكي لسيف كأن روحها عادت اليها نهضت من علي السرير وارتدت حذائها.. ووقفت امام والدها…

-لو سمحت يا بابا لم يجد والدها مفرا من القبول -بس انا هاجي معاك يا حاتم -انا اسف يا عمي بس المكان دا ماحدش يعرف بيه غيري انا وسيف .. وانا واعد سيف عمر ما في حد هيعرف بالمكان ده.. بس حور دي روحه… وما تخافش هناك في حراسة اكتر من هنا… ولو خايف علي حور مني .. دي مرات اخويه -لا طبعا يا حاتم.. بس دي بنتي اقتربت حور بعيون دامعة:بعد اذنك يا بابا

وذهبت وركبت بجانب حاتم السيارة… في طريقهم له لم ينطق حاتم بأي شيئ… حتي وصلوا الي مكان فخم جدا في وسط الصحراء عليه حراسة شديدة وكثيرة جدا… انه قصر رائع فوق الخيال… عندما وصل البوابة… رآه الحرس.. ففتحت البوابة الكترونيا…ولم ينطق اي احد منهم شيئا دلفا بالسيارة مسافة طويلة داخل جنينة واسعة جدا وجميلة جدا ووصلا الي البوابة الداخلية للقصر وجدا سيارة سيف مركونة بعشوائية. بابها مفتوح المفاتيح ملقاة بجانبها علي الارض دخلوا من الباب هو يسير وهي خلفه

دقات قلبها تزداد وتزداد.. وجدوا تيشرتة ملقى علي الارض بلا مبالاة.. وكذلك بنطاله وسمعوا اصوات ضـ,ـرب ولهاث اتية من الاعلي… اوصلها حاتم امام باب الغرفة.. وتركها تتدخل دخلت وهالها ما رأت غرفة رياضية مجهزة بأحدث الاجهزة.. معظم هذه الاجهزة ملقى علي الارض ومكسور… وكيس الملاكمة يهتز سريعا اما هو يجري علي جهاز الجري علي اعلي سرعة… العرق يتصبب منه كالماء .. لا يرتدي سوي سرواله الداخلي القصير عضلاته منفوخة بشكل غريب والسؤال الذي دار في ذهنها هل كل هذه الفترة يتمرن هنا؟

اقتربت منه حتي اصبحت خلف الآلة التي يستخدمها اوقف الجهاز فجأة ونظر خلفه اذا ضـ,ـربات قلبه لم تكذب عليه.. رائحتها لم تكذب عليه ايضا.. نظر لها عدة ثواني وصدره يعلوا ويهبط بقسوة من فرط مجهوده ناهيك عن نبضات قلبه المتسببة بها هي… ومن ثم اندفع ناحيتها واحتضنها بشدة كالغريق الذي وجد طوق نجاته.. وسقط علي الارض بركبتيه وسقطت معه.. ولفت يديها حول عنقه تزيد من احتضانه.. واخذا هما الاثنان يبكيان بصوت عالي عند الباب يقف حاتم مذهولا من اخيه الجبل الذي سقط في احضان محبوبته… فترك لهم مساحتهم وخرج من القصر مخبرا الحرس بألا يدخل عليهم احد

اعتذر على التأخير فصل طويل يا ترى ايه هو السر #حور #سيف الفصل 12 خرج حاتم من القصر مخبرا الحراس -ماحدش يدخل القصر علي سيف باشا ابدا ذهب الي منزلهم بمجرد ان دخل بالسيارة وجد الجميع يخرج لاستقباله -عادل : بنتي فين -اهدا ياعمي.. حور مع سيف .. صدقني هي كويسة.. وهو عمره ما هيأذيها توجهت منى اليه وامست يده -حاتم سيف ابني كويس.. عامل ايه -قبل جبينها:هو بقى كويس لما راحت له حور… وبعدين يا ماما دا سيف ابنك انتي عرفاه… عمره مازيقدر علي زعلك

-بس المرة دي انا الي مزعلاه -طب تعالي يا حبيبتي ندخل جوا دخلوا بينما ظل رأفت ينظر امامه بشرود رتب عادل علي كتفه -صلي علي النبي كده.. ابنك راجل.. وهو ماغلطش.. ورده فعله تخليني اسيب بنتي دلوقتي ليه وامشي.. وانت عارف معزة حور -قلبي واجعني عليه… دا سيف -ماه علشان دا سيف.. لازم تجمد… انت مربي راجل صح.. الي يكون رد فعله بالطريقة دي.. م\اتخافش عليه… وبعدين دا معاه حور… هههه تصدق حور البريئة نظرتها لألفت رع,,بتني

-علشان كدا قلبي واجعني.. حور وسيف بينهم رابط غريب… دي النظرة الي كانت المفروض تبقى في عين سيف… بس هو اتغلب علي نفسه… انت متخيل هو بيتحر,,ق دلوقتي ازاي -ههه صراحة متخيل… دا جنبه حور.. ولوحدهم… وفي وعد علي رقبته -ههه ضحكتني والله -فك ربك كريم.. مافيش اغلي من الاولاد… بس انت مربي صح… اوعى تزعل من الي عمله حاتم.. اهم حاجة انه ادام عينك… وقادر تلمسه… مش طيف بييجي لك في الحلم. قال هذا بنبرة تدل علي الحزن

-احتضن رأفت عادل وربت على كتفه وهو يقول في نفسه.. ربنا يصبرنا احنا الاتنين علي الي جي دخا حاتم بوالدته وألفت الي الداخل -اقعدي بقى يا ست الكل… هو بقى تمام.. اخد البنت في حض\نه… وانتي هنا بتندبي في حظك… فكي يا منمن دا ابنك محظووووظ انما ايه -بس بقي يا حاتم…ألفت واقفة -الفت:لسه حاسة بيا دلوقتي…. وجلست بجانبها اهدي انتي بس.. هو محتاج شوية وقت وهتلاقيه انشاء الله جي وبيبو\س راسك كمان -ييجي بس وانا الي هبيوس راسه والله

-ايه دا .. ايه دا انا بغير تبو\سي راس مين يا ست هانم كان هذا رأفت الداخل من الباب وهو يقول بحدة كاذبة -شايف يا بابا الست ماما بتحب جديد.. ومن وراك -ما لكش انت دعوة… دا روحي وعمري وفرحتي -ماشي يا حبيبتي انا هقبل بالكلام دا دلوقتي.. بس ابنك ييجي تبو\سيه انتي عارفة يا منمن هانم دخلت بأحضان زوجها… -هو بس ييجي -ألفت :هييجي انشاء الله…. روح يا حتم اطلع لمراتك… شوفها… هي لسه ما اخدتش علي الوضع

-والله يا طنط عندك حق… بعد اذنكم – عادل : يلا يا ألفت نستريح شوية… وانت يا رأفت اطلعوا استريحوا برضه الساعة 12 -منى :وهتعرفي تنامي يا مني وبنتك بعيد -الي شفته انهردا منه يخليني انام واحط في بطني بطيخة صيفي… دا راجل بجد مش مجرد اسم وصعدوا الي غرفهم مازال سيف يحتضنها وهي تحتضنه….. ولكن هدأ بكاءهم.. وكذلك دقات قلوبهم….. يحتضنها سيف.. غامسا وجهه في رقبتها… يستنشق عطرها… طبع قبلة طويلة.. شغوفة على رقبتها.. ارتعشت بين يديه…. حاولت التملص من

-س. سسيف. –امممممممم واخرج رأسه من رقبتها… ببطء شديد كأنه يجاهد نفسه… وامسك وجهها…. وازاح شعرها الذي ابتل بفعل دموعه ودموعها…. ونظر لعيونها الحمراء من كثرة البكاء… انفها الاحمر… .. وجنتيها ودموعها المسترسلة عليها… بحالتها هذه هي ايقونة اغراء له…. -سيف -انتبه لها وازال عينيه عن شفتيها ونظر لعينيها -انت كويس -لما شفتك حملها بين يديه وجلس علي اريكة موجودة بجانبهم… وتمدد ووضعها بين رجليه… وظهرها ملتصق بصدره.. فإن نظر لوجهها مرة اخري… فسينسى كل الوعود التى قطعها

حاولت ان تستدير وتكلمه قبل خدها… وقال بنبرة شغوفة -خليكي زي مانتي يا حور.كده اجسن حاولت ان تسدير مرة اخرى -انا مش فاهمة استند بذقنه علي كتفها….واخذ نفس طويل -خليكي زي ماانتي كده.. احمرت وجنتيها….. -خلاص -عمي ازاي سمح لك تيجي وحدك ليا مع حاتم -انا طبع قبلة رقيقة علي كتفها متسائلا -ليه -علشان انت محتاجني… وقلبي كان حاسس بيك.. وكان بيدق بسرعة… بس سكت لما حض\نتني -تنهد… وقبلها مرة اخري..اوقفها امامها… يلا يا حور ارجعي البيت… لان براءتك دي جننتني

-لأ انا مش همشي.. انا هفضل معاك لما ترجع البيت -بس انا مش هرجع دلوقتي يا حور…. عمي هيقلق -لا بابي عارف انك محتاجلي -حور… اه منك… وفين حاتم الي جابك -هزت كتفيها دلالة علي عدم المعرفة -ما اعرفش.. هو طلعني هنا وبس ترك يدها وذهب الي الجدار.. ورفع سماعة هاتف من عليه -ايوة يا ابني.. حاتم باشا فين -حاتم باشا مشي.. وقال ماحدش يدخل -تمام -حاتم مشي واثناء التفاته لها وجدها تعطيه ظهرها وقف خلفها

-مالك -اا البس -البس ايه… ومن ثم نظر الي نفسه…. لا يرتدي شيئ الا سروال قصير اختضن خصرها من الخلف -يعني بقالك ساعة معايا ولسه دلوقتي الي شيفاني -ااه -طيب انا جوزك يعني عادي -لأ انت قليل الادب كده.. روح البس هدومك… ولا اقولك انا هنزل اجبهم -تجيبي منين -انت راميهم تحت -لا -سيبني والبس هدومك…. حاولت ان تفك من ق\بضتيه.. ولكن ثبتها…….. وجمع شعرها علي الجانب الايمن…. وتكلم عند اذنها اليسا بهمس شديد -اثبتي يا روحي.. انا عندي هنا هدوم… تعالي اقعدي في الاوضة وانا هدخل اخد شاور

-ه. هه -ضحك علي براءتها… تعالي يا حبيبتي… وحملها فأغمضت عينيها -مجنونة وضعها علي الفراش بغرفة النوم.. واخرج ملابسه ودخل الحمام بمجرد ان سمعت الباب يغلق… فتحت عينيها… وقامن من علي السرير… الغرفة غاية في الجمال… ‘جدت ايباد موضوع علي الكومود… جلست علي الارض واخذت تعبث به قليلا منتظرة خروجه في غرفة عادل.. اخذ ألفت بين أحضانه…. وقبل جبينها -انا اتطمنت علي حور مع سيف -عندك حق يا حبيبي وجدعادل دموع تسري علي رقبته جلس واجلسها في حض\نه.. وازال دموعها

-وبعدين بقي -وحشني من غير ما اشوفه… وحشني من غير ما اشم ريحته… حور بتصعب عليا قوي لما نحس انها ناقصة… وبتدور علي حاجة ومش لقياها.. ببقي نفسي اقول لها.. وبسكت قبل جبينها -سيف هيعوضها انشاء الله عن كل حاجة….. والمـ,ـوت علينا حق -لا إله إلا الله -نقول الحمدلله بقى… وننام حاضر داخل غرفة حاتم… دخل وجدها افاقت من نومها.. واغتسلت ومرتدية مثل كل مرة قميصا ابيضا له وتجلس امام المرآة تمشط شعرها الحريري.. لابد انها تريد ان تقت,له بهذه الهيئة

اقترب منها وامسك المشط يسرح شعرها. ابتسمت له . -نمتي كويس -No ترك شعرها وقبل وجنتها -ليه بس -علشان انتي ماكنش جنبي -خلاص انا جيت اه هاخد شاور سريع… واجي وتنامي في حض\ني.. ثم قبلها…. وغمزها.. ويا ريت نغير الهدوم دي…. علشان انتي عارفة ضحكت عليه بصخب -ماشي هردهالك انتي والي في بطنك .. اعتسل سريعا… وخرج مرتديا سرواله فقط ووجدها بدلت ملابسها الي قميص اسود وتنتظره جالسة علي السرير واضعة قدم علي الأخرى وتضع يدها علي بطنها وتحدث طفلها

-اهنا في بيت جدو… هو حلو… ونانا جميلة… هنعبش مع عيلة حلوة خالص.. تعالي بسرعة جلس بجانبها واخذها في احضانه -بتكلمي البيبي ولسه ماجاش.. امال لما ييجي هتنسيني -تكورت في حض\نه…. انا بحبك هالص -يا بنت انتي ساعات بتتكلمي صح وساعات بتتكلمي غلط ايه وضعك في حرف الخاء والحاء انتي -مش عارف.. بغبط -بإيه.. يا اختي خرجت من احضانه.. ونظرت له ببراءة -بغبط انا -هههههه.. اسمها بتلخبط -هي دي تعالي يا مجنناني.. تعالي اخذها في حض\نه.. وتمدد علي الفراش..

-انتي مبسوطة -اوي اوي.. بابا حلو ومامتك جميل اوي قرصها في خدها -اسمها ماما برضه نظرت له نظرة حزينه قبلهاوقال -ماما طيبة خالص وهتحبك.. بس هي مش مصدقة اني عملت كده بس.. واول مرة تضـ,ـرب حد فينا.. وسيف دا روحها -سيف عاملة ايه -اسكتي يا اختي.. اسكتي.. سيف معاه حبيبة القلب.. وسايب الدنيا هنا والعة -مش فاهم -انا وديتله حور -حلو تنهد وقال -يا رب يسامحني بس… سيف زعله صعب.. لو حد عمل كده غير ماما كانا دلوقتي بناخد عزاه.. سيف طيب وجدع وكل حاجة واحن اخ… بس لما بيقلب زعله وحش.. وربنا يستر

قبلته علي خده -م\اتزعليش حاضر يلا نام بقى .. فاليوم كان متعبا بشده خرج من الحمام مرتديا بنطالا اسودا.. وتيشيرتا رماديا.. وجدها جالسة علي الارض تعبث بالايباد.. ضحك علي براءتها.. وجلس بجانبها… واخذ الايباد فجأة -نظرت له بعبو\س -انت غلس.. هاته -انا غلس -اه وهات بقى وحاولت اخذة لكنه رماه بعيدا -خلاص مافيش ايباد تعالي بقى في حض\ني استكانت في حض\نه.. وساد الصمت -انتي ليه ماسألتنيش انا حسيت بإيه -لأني حسيت بإلي انت حسيته -ازاي

-روحي اتسحبت فجأه.. وصوتي ماكانش طالع.. وقلبي سريع.. ووقعت اخرجها من حض\نه بلهفة -وقعتي ازاي -ما اعرفش وقعت.. وبعدين صحيت -انتي كويسة دلوقتي.. طيب..طب حاسة بحاجة -انا كويسة.. مافيش حاجة. -لا لا امسك بهاتفه واتصل علي عادل استيقظ عادل من النوم على رتين الهاتف.. فوجده سيف… قام مفزوعا وفتح الخط -سيف حور مالها -هي بخير… بس كنت عايز اعرف. هي وقعت ازاي -خضتني يا سيف.. حرام عليك -انا اسف.. بس هي مفهمتنيش ايه الي حصل لها

-لما انت مشيت هي اغمي عليها… وماكانتش راضية تفوق.. فجبنا الدكتور… واداها حقنة.. ‘قال ضغط عصبي -ماشي يا عمي.. وانا اسف مرة تانية -انت عامل ايه -كويس -وحور -كويسة -خد بالك منها.. انت معاك اخر حتة من روحي -ما تقلقش.. سلام يا عمي -انهي المكالمة ونظر لها وهي تنظر له بغضب -في حد يتصل دلوقتي… بابي اكيد كان نايم -مش مهم.. المهم انتي -طب.. بابي قال ايه -قال اغمي عليكي وادوكي حقنة وفوقتي.. عادي اخذت تبكي

اخذها في حض\نه.. لا يعرف سبب البكاء -مالك بتعيطي ليه بس -اخدت. ه.. حقنة ابتسم على براءتها.. ورفع اكمام سترتها.. حتي وجد موضع الحقنة وقبله -ليه عملت كده -علشان م\اتزعليش.. وبو\ستي تداويكي… -قبلته هي ايضا علي خده. الذي ضرـ,ـب عليه -علشان متزعلش ضمها الي احضانه… -عايز انام في حض\نك وبس -حاضر #حور #سيف الفصل 13 استيقظ صباحا وجد نفسه بين احضانها…. وجدها تنام علي الفراش على ظهرها وهو رأسه علي صدرها.. ويديه قابعة علي خصرها كسلاسل من الحديد.. يضمها اليه بشدة.. فهو نائم وعقله.. وقلبه يعرف محبوبته….

وجد احدي يديها على رأسه… و الأخرى تحت جسده ملاك نائم.. شعرها مسترسل على الوساده.. وبعض الخصلات تداري وجهها عنه ظل اكثر من ساعة يتأملها… غير قادر علي الحركة… مع ان يداه تريد ابعاد شعرها.. والعبث في ملامحها… ولنه يخشي قلقها.. فلقد مر عليها الكثير بالامس… ناهيك عن نبضات قلبه التي في صدرها هى بأت اشعة الشمس في مدايقتها… اخذت تعبس بملامحها… تصنع الاخر النوم .. يا ترى ماذا ستفعل

استيقظت من اثر اشعة الشمس.. ارادت تحريك يداها امام وجهها كي تعمل كحاجز.. ولكن في يد لا تستطيع تحريكها.. كأن عليها جبل… والأخرى علي شيئ ما كالحرير.. رفعت يدها التي علي شعره.. وازالت خصلات شعرها.. فوجدته.. تذكرت كل ماحدث بالامس… نسيت الشمس وكل شيئ ماعداه هو… اخذت تربت على شعره… وتحركت ببطء وقبلته على شعره. ارادت النهوض حتى لايستيقظ ولكن ثقله على جسدها… ويدها المتخدرة تحته.. فلم تستطع… وعندما حاولت تحرك يدها.. شعرت بتنميلها.. ووجعها.. فلم تجد مفرا سوى البكاء بصمت.. عل هذا الوجع يطيب ولا يستيقظ هو

شعر بكل شيئ فعلته.. وعندما قبلته.. طار ورفرف قلبه ع\شقا… ولكنهالان يشعر باهتزازها بخفة.. فتح عينيه.. ورفع رأسه.. فوجدها تبكي في صمت… ودموعها مسترسلة علي جانبي وجهها… وتضع يدها الحرة على فمها م\اتمة صوت البكاء.. انتفض بسرعة وحررها.. وجلس واجلسها في حض\نه قائلا بفزع.. وهو يمسك وجهها بين يديه -حور.. مالك… في ايه.. ليه بتعيطي -فتحت عينيها وليتها لم تفتحهم… عينيها الجميلة عليها سحابة من الدموع.. والتي استرسلت علي وجنتيها… منظرها برئ ومغري… قالت من بين شهقاتها

-اا. اي. دي ب. بتوجع.. ه ني -في ثانية عرف ان ثقل جسده طول الليلة الماضية اوجع يدها امسك يدها بلطف -ااااه -معلش انا اسف… هي شوية وتسكت.. انا اسف نمت في حض\نك وتعبتك لم ترد عليه.. وانما ارتمت في حض\نه.. شهقاتها تقل.. مع تقليل تنميل يدها ووجعها… تركها تحتضنه ولم يجرؤ علي ضمها.. خاف توجعها يدها.. خرجت علي مهل من بين احضانه.. تمسح دموعها في اكمامها.. ابتسم هو انها كطفلة صغيرة.. -خلاص.. سكتت عند هذه الجملة احتضنها هو بسرعة ود\فن وجهه في عنقها… بتنفس رحيقها.. متأسف على انه كان السبب في وجعها

لفت هي يديها حول عنقه.. تشعر بالسعادة معه.. وبالامان.. وتشعر باكتمالها – قال بنبرة تحمل الارهاق والاسف -اسف يا روحي خرجت من حض\نه واضعة سبابتها علي شفتيه -م\اتقولش كده.. هي خلاص مش بتوجع دلوقتي نظر لها ومن ثم نظر لاصبعها.. مقبله . امسك يدها التي كانت تؤلمها. وقبلها قبلات عديدة ومن ثم كوب وجهها ا.. كانت هائمة.. مشاعره المرهفة تغرقها.. لا تعرف ماذا تفعل.. لكنها تتصرف بطبيعتها.. وفطرتها.. انتظرت لمسته المميزة.. فطالت.. ففتحت عينيها ببطء… غرقا معا في عيون بعضهماومن ثم نزل بنظره الي شفتيها.. وقال بشغف

-انا مابقتش قادر علي البعد اكتر من كده..’الي يحصل يحصل لم ينتظر ردها.. وانما اختطفها في لحظظات شغوفة… عميقة.. غرق معها في عالم وردي لذيذ.. في جنة ولكن حلال.. فهي زوجته.. سحبت انفاسهم بشدة.. يتنفسان انفاس بعضهما… حاولت ان تجاريه.. ولكن براءتها.. لم تستطع مجاراته..

عندما احس بتجاوبها معه… امسك يدها ولفهم حول عنقه… وضمها لجسده بشدة…. لم يعد يعرف كيفية السيطرة على حاله وهي بين يديه.. . .. اصبح اقترابه منها مهلكا له.. ولها.. وهي غير واعية.. لمساته وهمساته قاتلة لها.. تغيب بعقلها… وهو لم يستطع ابعاد روحه او جسده عنها بعد الان.. فمذ كتب كتابهم لم يقترب منها… لكن الان فاض به الامر…. كانا مغيبان…. وغارقان في لذة قربهم… افاق هو على صوت هاتف عمله يرن… ولكن كانت الكرة العاشرة التي يرن فيها.. كانا كالغريقان..

ابتعد عنها ببطء.. …..نظر لحالتهم…. تنفسهم مسموع وبشدة.. وضـ,ـربات قلبيهما تعلن عن مشاعر مكبوته… وهي مغمضة عينيها بشدة.. شعرها مشعت بفعل يداه… لم يستطع الا غرس رأسه في رقبتها حتى تهدأ انفاسهما اتخذا وقتا.. حتى هدأت انفاسهما.. اما هي مغمضة عينيها وبشدة لا تعرف كيف حالها.. ولكنه كان شعور لذيذ بحق…. جلس واجلسها في حض\نه… واخذ يربت على ظهرها العاري…. فكأنما لسعتها حية…. لتشعر بملمس يداه علي بشرتها… … يا الهي.. ماذا حدث.. اين سترتها.. شعر بارتجافتها بشدة

تكلم بكل هدوء استطاع ان يجمعه في تلك اللحظة وهو يربت علي شعرها الغير مرتب -حبيبي… الي حصل دا عادي.. عادي جدا.. انتي مراتي.. وفي حض\ني… بس لازم نستنى شوية.. علشان اعملك اجمل فرح.. وعهد باباكي عليا… انا يمكن بتسرع.. بس انا بع\شقك… بصي.. انا هسيبك دلوقتي تظبطي هدومك.. وشعرك… وانا هقوم ادخل اخد شاور.. وما تخافيش…. وهخلي ريم تكلمك تفهمك…. اخذ يفك ذراعيه من حولها.. ولكنها تشبست به.. تداري نفسها منه فيه… قالت بصوت يكاد يسمع

-اا ااا انا.. الهدوم.. ابتسم علي حالها -انا عارف.. دا عادي يا روح قلبي… دا بيحصل ما بين اي اتنين بيحبوا بعض… عادي.. قبل رأسها.. وبخفة امسك شرشف السرير ولفه حولها… وامسك يديها ووضعهم علي عقدته .. قال بكل حنو -هدخل الحمام وانتي ظبطي نفسك.. وقبل جبينها.. ودلف الي الحمام بسرعة بدون النظر إليها ما إن سمعت الباب.. فتحت عينيها بسرعة.. واخذت تبحث عن ملابسها ارتدهم بسرعة.. ونهضت ناحية المرآه.. ترتب شعرها… يا الهي ماذا تفعل.

خرج هو من الحمام على خصره منشفة بعد انا اخذ حماما باردا ذهبت بسرعة من امامه ودخلت الحمام واغلقت الباب بقوة… ابتسم علي فعلتها.. وارتدى ملابسه ولاول مرة امامها ستراه بهيئة رجل الاعمال الذي لم تعرفه من قبل… ارتدى بدلته السوداء.. وقميصه الابيض تحتها.. وساعته ذات الماركة.. ونشر عطره الاخاذ… وامتملت هيبته… بتمشيط شعره بحرفية ودقة عالية.. وارتداء حذاء اسود.. ها هو يقف ينتظرها.. بكامل بهائه… انه مثل ما يقولون عنه الصقر.. يدخل الصفقات والأعمال.. يعرف فريسته.. ومكسبه.. كالصقر تماما… لا يشتت تركيزه احد… واخرج من خزانته وشاحا اسود..

خرجت من الحمام ببطء عيناها بالارض لا تجرؤ علي رفعهم… اقترب منها -حور لم يجد اي رد -امسك يدها وقبلها -روحي بصيلي رفعت وجهها له..وعلام\ات شغفه واضحة -رقبتي -تعالي اخذها للمرآه.. وقام بلف الوشاح عليه.. فلم يظهر منه شيئ… نظرت له راضية امسك وجهها -بصي يا حور هتروحي معايا دلوقتي الشركة… علشان عندي اجتماع مهم… وبعدين هنرجع البيت.. م\اتشيليش الشال… لأ ما تبصليش باستغراب.. لو عمي شافهم.. هتقوليله ايه.. دا سيف ب… احمرت وجنتيها -يا روحي على المكسوف…. ..

ضحك بعلو صوته.. ايه هنقضيها اشارة ولا ايه ابتسمت له -طب جيعانة -ايوة -خلاص يلا بينا ونفطر انا وانتي في الشركة ذهبا معا داخل السيارة.. ولاول مرة لا تجده هو السائق وانما يوجد سائق… وذهبت خلفهما سيارتان حراسة نظر لها فشاهد استغرابها.. -بصي يا حور.. سيف حبيبك وجوزك.. دا معاكي انتي وبس.. انما في شغلي انا سيف الصقر.. رجل اعمال كبير.. لازمني حراسة.. وشوية شغل حلوين… نظرت له مسهمة في جماله وجمال ثيابه -ابتسم وضمها لاحضانه.. تعالي يا روحي…

سارت السيارات ناحية الشركة.. ووقف اشتري لها شيئا من الصيدلية.. وسار الي عمله كالصقر استيظ وجدها داخل حض\نه… تنام بطمأنينه.. قبل شعرها… -جوي.. يا ووحي -امممممم’ -اصحي يا حبيبتي علشان ننزل نفطر فتحت عينيها بصعوبة -just a few minutes -لا يا يا حبيبي اصحي حملها وتوجه بها الي المرحاض… نصف ساعة وكانا ينزلان وهي ممسكة بيده بشدة عندما نزلوا وجدوا عادل. رأفت. منى والفت.. جالسان علي السفرة… -صباح الخير على احلي ماما في الدنيا قبلها علي وجنتها

-صباح الخير يا بكاش -صباح الخير يا بوب -اقعد يا حاتم يا حبيبي ابتلع ريفه.. اباه لن يمررها له.. ولكن يبتظر لتهدأ الامور -سحب الكرسي واجلس زوجته.. وجلس بجانبها -صباح خير -صباح الخير يا بنتي.. ارتحتي امبارح -كتيير بابا -يا رب دايما نظرت لها منى بحنو… فتبدوا طيبتها… وبراءتها ايضا -انتي حامل في الشهر الكام يا حبيبتي -في التاني يا ماما -اسكت انت… انا بكلمها هي.. مالكش دعوة -سكت خالص اه.. هو مين لي احبابه ولا ايه

-بصي يا بنتي انا هعاملك كبنتي.. لانك متجوزة حتة من قلبي.. وشايلة حفيدي.. وقوليلي ماما.. ايه رأيك -موافق موافق -براحة يا روحي -ماما قالت.. مالكش دعوة نظر لها مصدوما -عادل.. هههه معلش استحمل يا حاتم… هيعملوا حزب عليك -ربنا يقدرني عليهم بس -الفت.. ولا حزب ولا حاجة.. دولا يتمنولك الرضى ترضى.. بس انت اصبر شوية -وااله يا طنط.. كلامك حلو زيك -انت بتعاكس مراتي قدامي ولا ايه رفع يديه -وهو انا اقدر يا باشا… خليني في مراتي

وقبل يدهل بحب -اجهزي يا حبيبتي علشان نروح للدكتور نتطمن على البيبي نظرت بخوف وداست عل يد حاتم -هتروحوا يا حبيبتي زي هناك كده… وتتطمني عليكي وعلي البيبي.. م\اتخافيش.. ماما بتحبك اه -بعد ان اطمأنت…. حاضر ماما ابتسموا جميعا لها -عادل؛ :.. حاتم شوف سيف فين.. وحور هتيجي امتى.. بتصل علي تليفونه مقفول يا ابني -ثواني يا عمي.. هوصل له -ايوة يا ابني.. سيف بيه لسه جوا ——- -والهانم معاه ولا لسه جوا ——- -تمام

-سيف راح الشركة وحور معاه -وواخد حور ليه بس.. -خليها تخرج يا عادل.. وهي جنب جوزها كان هذا كلام رأفت وطالما راح الشركة يبقى بقي كويس.. وكلها ساعات وتلاقيه داخل عليكي يا منى -يا رب وصلت السيارات أمام الشركة.. مبني عملاق.. راقي وحديثنزل احد الحرس وفتح له الباب.. كما فتح لها الباب ايضا.. نزل بكل هيبة.. يضع تظارته علي عينيه… والتفت يمسك بيدها.. بكل حنان.. واخذ يخطوا بداخل الشركة ستأخذ الرواية منحنى اخر…. ماكان في السابق فهو مجرد تمهيد لما سيحدث.. فهناك تشويق.. اثارة.. فراق..

الفصل 14 وصل بكامل بهائه وخلفه الحرس الخاص به.. كان الموظفين مازالوا يدخلون الشركة.. وعندما رأوه يدخل.. يالها من نظرات اعجاب.. لقد اكلوه بأعينهم ان جاز التعبير… يسير بكل بهاء وسلطة.. وممسك في يده.. ملكة.. ام نجمة.. ان كانوا ينظرون له بإعجاب.. فنظروا لها بوله.. بل ببلاهة… وصل حتى الاسانسير… وهي تنظر فقط لهم.. هذا جو جديد عليها… ما ان ركبوا الاسانسير.. حتى ذهب الحرس.. فهو له اسانسير مخصوص لطابقه المجهز على اكمل وجه.. حتى ان اراد المبيت فله غرفة كاملة.. بملابسه وبكل احتياجاته… ومكتبه الواسع.. الهصري المبهر.. لا يوجد في هذا الطابق الا السكرتيرة.. والحرس الخاص فقط بهذا الطابق…

داخل الاسانسير وجدها مضطربة.. قربها من حض\نه -مالك يا روحي -هه.. ابتسم عليها لابد ان كل هذا جديد عليها.. وعلي عالمها الالصغير البرئ -مخضوضة ليه -هم ليه كانوا بيبصوا علينا.. انا خفت منهم قالت هذا بنبرة حزينة.. -قبل رأسها.. وهنا. وصل الاسانسير -طب تعالي.. ندخل الاول.. وافهمك امسك يدها و.. وصل الي السكرتيرة ما ان رأته وقفت فورا -صباح الخير يا مدام الهام -صباح الخير يا فندم -الهام.. دي حور مراتي.. اي وقت تيجي تدخل.. عايز فطاري بس لشخصين.. يلا ياحبيبتي

لم يمهل اي منهم للحديث… دخلوا الي المكتب… مكتب واسع جدا يتوسطة مكتب فخم من اللون الاسود… في جانب من الغرفة توجد طا ولة اجتماعات كبيرة… وفي جانب اخر يوجد مجموعة من الكراسي الأنيقة… وفي الجانب الاخر يوجد ثلاثة ابواب… ترك يدها.. وخلع جاكت البدلة.. ورفع اكمام قميصه -مالك يا روحي -مكنبك حلو قوى اخذها من يدها وجلس واجلسها علي قدمه -دا انتي الي حلوة قوي خجلت حور بشدة.. وقامت -ايه الابواب دي -ماشي بتهربي.. بس بمزاجي

-خلاص بقي -بصي دا باب التويلت….ودا باب اوضة نوم ليا هنا فيها كل حاجة ممكن احتاجها… اما الباب دا يا ستي.. دا باب مافيش حد يعرف يفتحه غيري محصن.. وواقي ضد الرصاص.. جواه اسانسير ماحدش يعرف عنه حاجة ابدا.. علشان لو في حاجة حصلت.. -ايه الي يحصل -م\اتخدبش في بالك.. بصي يا حور.. الرقم السري للباب دا.. من غيره عمره مابتفتح حتي لو اتفجر… وعلشان كده لو انتي عندي هنا في المكتب.. وسمعتي اي صوت بره مهما كان.. هتدخلي وم\اتخرجيش.. جوا في تليفون مش بيتصل الي علي ناس موثوقة.. كل الي عليكي ترفعي السماعة.. ‘الي هيرد هيقولك تعملي ايه

-ايه كل دا.. انا خفت بجد -لأ ياروحي م\اتخافيش.. بس انتي لدلوقتي م\اتعرفيش الشغل وانا ليا اكيد اعداء جوا وبره.. فعايز براءتك دي معايا انا وبس.. انما مع الناس م\اتآمنيش لحد مهما كان… ولا اي حد في الشركة.. كل الي تثقي فيهم لو لا قدر الله حصل حاجة الي هيردوا عليكي في التليفون تمام -سيف .. انا مش هثق في حد غيرك.. وانت جنبي على طول مش كده -ليه بس العياط يا روحي… اخنا نحط كل الاحتمالات اتفقنا.. اضحكي يلا

طب تعالي اوريكي بيتفتح ازاي اراها كل شئ.. ان كانت هي عرفت سيف زوجها.. في لم تعرف سيف ر ج ل الاعمال الصقر.. يجب ان يحمي كل شئ….. دخلت السكرتيرة ووضعت الطعام -تعالي نفطر بقى بعد ان انهوا فطارهم… اجلسها سيف علي الاريكة بجانب المكتب وج\ثى امامها وامسك يدها -خبيبي انا هخلص شوية ورق بس.. علشان الاجتماع تمام.. ولو زهقتي اعملي الي عايزاه بس مفيش خروج من المكتب -حاضر -يا خرابي على لهوي بتاعتك دي

اكتسى وجهها بحمرة الخجل -حور انا قايم اشتغل.. علشان مااتهورش -ههههه -بس يا بنت تركها وجلس على مكتبه يراجع اوراق الصفقة واذا بهاتفها يرن -الو -بقى كده هو مين لقى احبابه نسي اصحابه ولا ايه -ههه ليه كده بس يا ريم -ماه مش من كتر التليفوتات الي بتجيلي منك -سوري يا ريم… بس حاتم رجع.. وكان في شوية دوشة كده -ابن الايه.. وحشني قوي الواد ده… انا جاية بكرة -هييييه.. اخيرا.. انتي وحشتيني وانا محتاجاكي جدا

-ايه سيف عامل معاكي ايه -سيف حلو خالص عند هذه الجملة ابتسم سيف عليها ثم اكمل باقي عمله.. حيث كان من قبل يشاهدها وي تتحدث في الهاتف تسير هنا وهناك وتعبث في خصلات شعرها الحريري… كطفلة وجدت الحلوى الخاصة بها.. تخدث ريم بكل شغف انهت المكالمة.. وكان هو انهى عمله -تعاللي يا حور توجهت حور اليه.. فأجلسها علي قدمه.. واخذ يعبث في خصلاتها الحريرية -اامممن بقى انا حلو -اوي ارتفع حاجبه.. بدهشة -بنت انتي ريم قالت لك ايه

-ريم. اممممم قالتلي اعمل الي انا حساه.. واقول الي ييجي في بالي ليك -والله ريم دي عسل – عبست.. م\اتقولش كده -ليه -بحس هنا حاجة وحشة لما تقول كده.. ولما قربت من مرات حاتم امباح ومسكت ايدها واشارت علي موضع قلبها -انزل رأسه.. وقبل موضع قلبها -سلامة قلبك من كل حاجة وحشة.. خلاص مش هقول ولا اسلم ولا اقرب من حد كده تمام -ايوة . ايوة تمام كده – سمعا طرقا على الباب ودلفت الهام بعد ان اذن لها ما زالت خور على قدمه واخذها في حض\نه

-احححم.. سيف باشا… الناس وصلوا -تمام.. 10دقايق ودخلوا -تمام يا فندم همهمت داخل حض\نه بصوت ناعس -عايزة اتام يا سيف قبل خصلاتها.. وحملها بين يديه ودخل الغرفة واراحها علي السرير -نامي يا حوري.. نامي تركها وخرج الي المكتب بعد ان اغلق الباب وجد محامي الشركة لديه ومحامي الشركة الاخرى.. وكذلك رجل الاعمال منير الراوي ومعه اخته سحر الراوي جالسين على طاولة الاجتماعات منتظرينه -بكل رسمية طل عليهم والقى السلام.. وجلس على رأس الطاولة بدءوا يتشاورون في التفاصيل والبنود.. ولكنه لم يكن غافلا عن سحر الذي تلتهمه عيونها

-نمضي بقى يا سيف باشا -اكيد يا منير باشا… بس قبل اي حاجة تعاملي directمعاك لنا احب اتعامل.. مش هتعامل مع سحر هانم.. والمحامين هيقوموا باللازم -ليه كدا يا سيف.. احنا دايقناك في حاجة توجه بنظرة لسحر – بصي يا سحر هانماحنا في شغل.. انا جد جدا في شغلي.. وبعدين انا راجل دلوقتي متجوز.. ومراتي بتغير.. قال كلامه بتشدد شديد حتى تفهم مغزى كلامه قال منير محاولا ازالة التوتر -الف مبروك.. مش كنت تعزمنا يا باشا

-في الفرح بإذن الله.. دا لسه كتب كتاب -تمام…نمضي -اوكي ظل هذا الاجتماع لمدة ثلاث ساعات ولعد ان انهوا الصفقة قام الكل من مجلسه للذهاب -مبروك علينا يا سيف باشا -مبرو… -سيف قاطعهم صوت الحورية التي خرجت من الغرفة.. وما زال اثر النوم علي ملامحها.. وشعرها يغطي نصف وجهها.. وهي تفرك في عينيها.. فمانت ذات طلة ملائكية مبهرة… ناعسة مثيرة تلقائيا توجه نظرهم لها.. شاهد سيف نظرتهم لها.. غلى الدم في عروقه.. وتحولت عيناه الي اللون القاتم

تماسك امامهم وتكلم بحدة :شكرا تقدروا تتفضلوا هم الجميع للخروج.. ولكن اعبن منير ظلت عليها.. امسكت اخته يده -يلا يا منير -ه. اه يلا خرجوا بينما سيف جامد مكانه… ينظر لها فقط.. اذا لمسها الان يقسم انه سيق,تلها… خرجت وبهذا المنظر امامهم اما حور لقد خافت من نظراتهم.. ولكنها ارتعبت من نظرته هو ظلت مكانها توجه ناحيتها سيف وظلت هي تتراجع حتي اصبحت حبيسته هو والجدار سيف بملامح قاسية.. وعينيه القاتمة لم تستطع الصمود اكثر فنزلت دموعها علي وجنتيها

-ان انتي ازاي لم يستطع كور يده واخذ يضـ,ـرب الجدار خلفها وهي تصرخ -ما تخرجيش من هنا تركها وخرج سريعا.. نزل وعفاريت العالم امامه ركب سيارته سريعا وساق على اعلي سرعة حتى يفرغ شحنه غضبه اما هي ظلت مكانها تبكي فقط -ه. ه انا… عم.. لت ايه.. يا مامي.. هيرجع يضـ,ـربني.. لا.. اا نا عايزة بابي الباب.. مس هيعرف يفتحه ايوة الباب… ودلفت بكل سذاجة الي داخل الاسانسير كما علمها واغلقت الباب خلفها.. تكورت علي نفسها واخذت تبكي.. وتبكي.. كل همها الا يصل اليها

تعالي بقى افرجك علي بيتنا -ماشي… بس انا عايز انزل بيسين -ما ينفعش يا جوي انتي حامل لما نروح للدكتور الاول -هاضر.. قالت بوجع عابس -ألفت.. ايه يا جوي يا حبيبتي لازم نخاف علي صحتنا شوية.. امال فاكرة هتبقي ماما ببلاش لازم نتعب شوية -قولياها يا طنط.. افردي وشك كده شوية.. شكلك وحش خالص وانتي مكشرة -ه انا وحش.. يا بابا انا وحش -ضحك المتواجدون عليها.. انها طيبة بحق -تعالي يا حبيبة بابا.. مين دا الي وحش دا هو الي وحش وستين وحش

خرجت من حض\نه -لا حاتم مش وحش -امشي يا بنت روحي لجوزك… احنا مالنا ومالكم.. عيال اخر زمن -تعالي يا حبيبتي.. تعالي افرجك غلي البيت -ههه والله دا انتوا هتتعبوا معاهم اوي +شفتي البنت.. تشتمي منه.. وفي الاخر تحامي له -ههه تعالي يا حبيبتي احنا من دلوقتي مالناش دعوة بيهم… مش اتجوزوا خلاص انا وانت يا قمر ننبسط وهما بخبطوا راسهم في الحيط مالناش دعوة -عندك حق والله قالت هذا منى وهي داهل احضان زوجها

-اححححم.. ايه يا صاحبي تحنا اعدين الله -قوم اقف مالناش دعوة احنا بحد.. والله دولا نا س اوووف قال هذا وهو يأخذ زوجته ويتجه الي الجنينة -ههههه صاحبك مجنون زيك يا عادل -طب تعالي علشان اوريكي الجنان علي اصوله -ههه اعقل يا مجنون -حملها وذهب الي غرفتهم.. انا هوريكي المجنون هيعمل ايه -هههههه -اضحكي اضحكي… واغلق الباب بقدمه اخذ اكثر من اربع ساعات.. يلف بعربيته بسرعة عالية حتى وصل الي الشركة مرة اخري دخل الي الشركة لم يجد بها احد

دخل المكتب ولم يجد احدا كذلك… اخذ يبحث عنها لم يجدها -الو الهام حور خرجت من المكتب وانتي هنا -لا يا باشا ماخرجتش -اغلق هاتفه ونزل سريعا.. اخذ سيا رته وذهب الي المنزل كانوا جميعايجلسون في الليفينج يضحكون.. سمعوا احتكاك السيارة.. ودخل عليهم -حور هنا -اصابهم الذهول -يعني ايه حور هنا.. مش كانت معاك كان هذا حاتم توجهت نحوه ألفت باكية:بنتي فين سيف في حالة غريبة.. اين هي توجهت انظارهم للباب وهي تدلف -اهلا بالناس الي مش بتسأل

توجه نحوها سيف سائلا برجاء -ريم حور معاكي -اجابته باستغراب -حور…. انا لسه جية من الفرع قلت اعملكم مفاجأة.. توجه نحوه عادل وامسكه من تلابيبه.. صائحا بغضب -بنتي فين يا سيف عملت فيها ايه -حاتم : اهدى بس يا عمي علشان نفهم -نفهم ايه.. بنتي فين -صرخت ألفت: انا عايزة بنتي يا عادل.. هاتلي بنتي.. هتضيع زي اخوها… هاتهالي… مش هجوزها.. لااا. هاتها وهنمشي.. فين بنتي يا سيف اتجه عادل لها واخذها في حض\نه من انهيارها

فكر سيف لثواني -نهار اسود نظروا له جميعا… كان سيتجه للخارج ولكنه لم يكمل بسبب اطلاق الن\ار تفتكروا ايه الي ممكن يحصل الفصل 15 كانت حبيسة هذا الاسانسير… كالطفلة الصغيرة التي تاهت من والديها في السوق الكبير… تبكي بشدة.. تريد الخروج لتذهب لوالديها… ولكنها لاتريد ان تخرج حتى لا يضـ,ـربها من وجهة نظرها… قضت عدة ساعات داخله تبكي حتي نامت من التعب… وعندما استيقظت.. أرادت الخروج فكل مافعلته انها امسكت التليفون المعلق بالحائط فقط ووضعته على اذنها… والباقي حصل وحده

لقد اشتعلت النيران حقا……. ما ان رفعت السماعة حتي جاءها صوت رخيم يرد عليها -سيف كله هيبقي تمام وماهي الا خمس دقائق فقط واندلعت الطلقات الن\ارية حول الشركة وحول منزل سيف وانتشر عدد غفير من رجال المهم\ات الخاصة كما يسمونهم….. دقيقة واحدة فقط تم تخدير الحرس وانطلق مجموعة منهم الي الطابق الخاص بسيف…. تحت قيادة يحي

يحيى….. ظا بط جيش.. لنه استقال لسبب سنعرفه…. اسمر ذو ملامح حادة.. لا تعرف هل طبيعية ام اكتسبها مع الزمن…طويل….ذو جسد عضلي اكتسبه من عمله الشاق…. عندما استقال.. عمل مع سيف.. لم يظهر ابدا كأنه لم يكن له وجود… حتى يظهر في الوقت المناسب.. وقت الخطر.. حتى ينهي كل شئ ولكن تلك الجنية عجلت بكل شئ.. فهل للقدر رأي اخر

ببصمته هو فقط فتح باب الاسانسير…. لكنه تفاجأ.. انه ليس بسيف… لكن جسد ضئيل ووجه شاحب نجلس في احد زوايا الجدران.. تبكي وبشدة…. يا الله انها زوجة سيف…. انه يحصل على معلوم\ات جديدة كل يوم عن حياتهم حتي يعرف يتصرف وقت الخطر… وما ان رفعت وجهها وشاهدتهم جميعهم ملثمين… ذو اجساد ضخمة… يحملون اسلحة… رأتها فقط في فيلم تابعته مع ريم… ثلاثة منهم ينظرون لها.. ويتقدمهم واحد.. اما الباقي فيتلفتون يسارا ويمينا…. اطلقت صرخة واحدة

-اهدي…. اهدي…. قومي معايا يا فندم علشان لازم نتحرك قبل ما اي حاجة تحصل…. وما ان اقترب منها.. فقلبها لم يتحمل كل هذا الكم من الرعب ففقدت وعيها…. وضع سلاحه وراء ظهره… وحمل زوجة صديقة.. ونزل بها.. ركبوا جميعا العربيات ذات الدفع الرباعى فكان منظرا مهولا… كما ظهروا فجأة اختفوا فجأه وفي نفس ذات اللحظة… في منزل سيف.. ما ان سمعوا.. صوت اطلاق الن\ار.. وصوت احتكاك العربيات الكثيرة -انزلوا تحت بسرعة.. وطوا.. وطوا… هذا صوت سيف الغاضب

ثانية واحدة. وكان المكان ممتلئ بالرجال الملثمين والاسلحة… الكل متفاجئ… هل ستندلع الحرب…. دقائق ولم يتحدث احد…. بل انتشروا في جميع الانحاء للبحث عن الخطر فلم يجدوا اي شئ الوضع كالتالي الجميع علي الارض كل بجانب زوجته… لا احد يفهم ما يحدث…. بينما سيف عالارض ينتظر اللحظة التي ينحدث احدهم ليقوموا ليفض كل هذا… غاضب وبشدة -قوموا يا بشوات…. مافيش حد هنا… يلا علشان تتنقلوا لمكان امان -وقفوا جميعا وعلام\ات الذهول على الكل -اراد سيف التكلم… لم يستطع…. ضـ,ـربات قلب تزيد… ووجع رهيب… لم يتحمل وقع علي ركبته

سيف.. كان هذا حديث كلهم.. اتجهت ريم نحوه بسرعة -سيف مالك في ايه -وضع يده علي قلبه… ح ح. و. ر -اتجه اليه قائدهم ونزل لمستوا – باشا في ايه تكلم بإجهاد -يحيي.. كلملي يحيس بسرعة الجميع مذهول… اذا هؤلاء رجاله…. هدءوا قليلا.. ولكن اصابهم الرعب حتي وقع سيف…. دخلت جوي داخل احضان حاتم وكانت ستقع -تعالي اقعدي اجلسها…. وتوجه ناحية اخاه بينما والديه لم يستطيعا التحرك اما والدا حور فعلما ان حور أصابها السوء… فيا للعجب فقلبيهما يشعران ببعض

توجها ناحيته… -حور مالها يا سيف رفع نظره اليهم بكل الم…. اسنده اخاه والحرس واجلسوه علي الكرسي… جاء احد الرجال بالتلفون.. لم يستطع سيف حمله.. ففتح الاسبيكر يحيى :سيف ما تقلقش كله تمام -حور فين يا يحيي…. -موجود معايا -ادي اوامر الكل ينسحب وتعالي علي البيت بحور -مالك يا سيف صوتك تعبان -هنمـ,ـوت انا وهي لو ما مناش جنب بعض في خلال دقايق -سيف اهدا انا جي حلا بس هي مغمي عليها -بكل غضب ‘حدة… بسرعة يا يحيى.

اخذ الحرس التليفون.. دقيقتان…. واختفوا ولم يكن لهم وجود كأنهم لم يظهروا من الاساس خمس دقائق اخرى وسمعوا صوت احتكاك سيارة… ويخل شات طريل عريض المنكبين حاملا حور متجها نحو سيف…. فقط وضعها علي رجليه.. ووقف بجانبه ما ان اعطاها له .. حتي هدأت دقات قلبه…… وذهبت علام\ات الالم التي كانت ترتسم على وجهها… لم يعطي اهمية لاحد كأنهم غير موجودين…. اخذ يقبل في كل شبر في وجهها…. حتي انت دليل علي استفاقتها -س. سيف

-اهدي يا حبيبتي.. يا روح سيف.. وعمر سيف… -قلبي -خلاص هدي.. الوجع راح من عندي ومن عندك كل هذا وهي تغمض عينيها…. احتضنها وتشبست في أحضانه جلس والديها.. اخيرا هي هنا… لا يو جد عليها خطر.. جلسا بكل تعب لم يستطيعا التحرك اكثر من هذا -وضع يحيى كفه على كتف سيف -سبف سيبها هي محتاجة دكتور نظر له كأنه كائن فضائي.. ومن همهم\اتها في حض\نه اقتنع -ريم تعالي شوفيها مالها -سيف طلعها الاوضة علشان اعرف اكشف عليها وترتاح

-حاضر قام سيف وهي داخل حض\نه.. كأنه لم يكل يتألم منذ قليل.. وصعد بها الي الاعلى… وذهبت معه ريم وكشفت عليها.. انه هبوط واعطتها حقنة.. ستنام وستفيق في الصباح نزل سيف وريم.. استعاد سيف هيبته مرة اخرى -شكرا يا يحيى -واجبي يا سيف… هتتكلم علشان افهم -تمام -سلام يا سيف ومثله مث الرجال السابقين.. ظهر واختفى -الجميع في حالة ذهول رأفت :ممكن اعرف الي حصل دا ايه جلس سيف بوهن -دا نظام امني انا حاطه يا بابا.. مش مهم تفاصيله.. بس لو في حاجة حصلت لازم كلنا نكون في امان

-وبنتي دخلها ايه يا سيف -انا قلت لحور الصبح علي نفاصيله وسيبتها ونزلت من المكتب.. ماعرفش انها هتفعله بسرعة كده -ايه الي حصل يخلي بنتي تعمل كده -حاجة بيني وبين مراتي يا عمي -مراتك.. دي بنتي.. يوم ما جوزتهالك.. قلت لك دمعة م\اتنزلش -مافيش حاجة حصلت.. لما كنت هتعصب نزلن وسيبتها.. ولما هديت رجعت -ومالقيتهاش -لا كانت موجودة بس في مكان مايخطرش علي بال حد -اهدا يا عمي.. اهدا يا سيف.. كلنا شفنا حالتهم كانت عاملة ازاي…

-بعد اذنكم.. عمي انهردا عنام جنب مراتي.. ودا طبعا بعد اذنك علشان قلوبنا تهدا لم يرد عليه عادل صعد سيف.. الي داخل غرفته.. اخذ حمام دافئ وذاهب الي حور صعد الجميع معا للاطمئنان عليها… والتها اخذت تقبلها… وتبكي -هدي يا ألفت.. هي كويسة اه.. احسن يجرالك حاجة -مانت هتروح مني يا منى -والحمدلله اه نايمة بكل سلام.. دا سيف يفديها بعمره -والها قبل يدها وكفى رتب صديق عمره على كتفه حاتم يمسك يد جوي وينظر لحور ملاك… مشاعره تجاهها غريبة.. يشعر بانجذاب لها..

دخل سيف.. وعلام\ات التعب بادية علي وجهه -حبيبي انت كويس -الحمدلله يا ماما -يلا يا جماعة خليهم يرتاحوا شوية خرج الجميع تمدد جوارها واخذها في حض\نه اخذ يرسم ملامحها بيده… اخذ يبكي ويكلمها -ليه كده.. قلبي كان هيقف.. حرام عليكي… حور اوعي تعملي كدا تاني.. انتي نبض قلبي.. انا اسف اني سبتك.. بس لو كنت فضلت كنت خو,,فتك زيادة مني.. نظرة الخوف الي كانت في عنيكي د,,بحتني.. بس الي عملتيه مش سهل.. انا بغير عليكي كإنك بنتي.. اه يا حور اوعي.. اوعي تبعدي.. واخذ يبكي وهي داخل احض,,انه.. حتي غفى

بالخارج كان عادل وألفت عادا حتى يكونوا معها.. لم يستطيعا تركها.. سمعا كل كلامه وبكائه…. اخذها عادل من يدها.. وذهبا لغرفتهم نائمان يحتضان بعضهما.. -بنتي كانت هتروح -الحمدلله رجعت واه معانا -سيف بيحبها اوي.. والرابط الي بينهم غريب -تصدقي الصبح كنت هاخدها وامشي واقوله مالكش بنات عندي.. بس لما سمعته.. ولقيته بكا.. مش هقدر اعمل كده.. الراجل لما بيبكي علي حبيبته يا ألفت.. دا يبقي بيع\شقها.. ولما واحد زي سيف بكل جبروته يبكي يبقي يفديها بروحه

-جبروت ايه بس يا عادل.. دا بيعاملها زي البسكوته -انتي ماشوفتيش سيف غير هنا… انما سيف بره.. جبروت قليلة عليه.. سيف في السوق اسمه الصقر… واكتر حاجة تأكد شوفتي التدابير الامنيك الي بنتك فعلتها.. جيش دخل وفي ثانية اختفي -انت كده بتخوفني عليها -م\اتخافيش.. سيف بيع\شقها.. وبكرة نفهم -انت ليه هادي كده… في ايه يا عادل -اهدي شوية.. انا شفت نفسي في سيف.. نفس الك\سرة الي كانت في عينه.. كانت في عيني لما راح… النظرة دي مش بتبقي الا غير للابن… وطالما حبه لحور وصل للدرجة دي.. ناتخافيش عليها

-يا رب يكون عندك حق -عندي.. يلا نامي شوية بس… يلا يا حبيبتي -حاضر -اول مرة اشوف سيف كده -بيع\شق يا منى -بس في بينهم حاجة غريبة -قلوبهم شكلها متوصلة ببعض.. ربنا يكرمهم -سيف كلمني ونسي الي حصل -ومين قالك ان سيف مش هيكلمك.. -صح سيف -ماله سيف ما كويس ونايم في حض\ن مراته.. والله ابنك دا جبروت -هه مالكش دعوة بيه -طب ركزي معايا انا زي ما بتركزي مع سيف -انت بتغير من عيالك

-وبغير من الهدوم الي عليكي دي -هههه -طب تعالي بقي -رأفت -قلب رأفت نا ان دخل حاتم وجوي الي الغرفة حتي جلستدعلي السرير ج\ثى امامها -مالك يا حبيبتي -اكشن كتير -هههه دا حاجة عادية -انا تعبان احتضنها -طب يلا خدي شاور وهتبقى كويسة. -مش قادر انا -طب تعالي انا هاخد معاكي الشاور وهساعدك خرجت من حض\نه بزعر -دكتور قال ايه -هههه دماغك دايما شمال انتي تعالي يلا -يحيى.. كله تمام -تمام يا باشا كإننا ماخرجناش اساسا.. كل حاجك اتمسحت

-تمام اتفضلوا انتوا -يا تري ايه الي حصل يا سيف وجاء في خياله صوره للطبيبة التي عالجت حور -ايه فوق يا يحيى.. وذهب في ثباتزعميق لعله ينسى ما حدث لم ينم سيف الا بضع ساعات قليلة فقط وافاق واخذ يتأملها.. اخذت تخرج بعض الهمهم\ات التي تدلدعلي ما ان فتحت عينيها ورأته حتي انتفضت مذعورة -مالك يا حبيبتي -لا لا ابعد.. انت هتضـ,ـربني -اضـ,ـربك.. لا يا حبيبتي تتقطع ايدي قبل ما تتمد عليكي -لا ما تقربش.. اصبحت تبكي وتتكلم بهستيرية

-خلاص انا اه مكاني مش هقرب..اهدي بس.. ونتكلم -انت انت.. خوفتني.. وايدك ودم.. وضـ,ـربت الحيطة.. وكنت.. وكنت هتضـ,ـربني.. -لا لا. لا يا يا حور انا اتعصبت واذبت نفسي علشان ما اذيكيش يا روحي ‘خرجت علشان ما اتعصبش عليكي بس دي كل الحكاية -وليه ليه تتعصب -انا كان معايا ناس.. في المكتب.. وانتي’ خرجتي بشكلك.. وبصولك.. وزي ما قلبك حس وحش لما حض\نت جوي واتكلمت علي ريم.. قلبي حس اوحش لما شافوكي وانتي لسه صاحية من النوم وانتي جميلة قوي

-بس انا خايفة منك -ما تخافيش.. انتي ليه دخلتي الاسانسير.. سمعتي حاجة بره -لا دخلت علشان م\اتضـ,ـربنيش.. بابي عمره اهتز كيانه عندما قالت هذا.. انها خائفة منه.. يا الهي ماذا يفعل -طيب يا حور م\اتخافيش مني.. انتي عايزة ايخه وانا اعمله -عايزة ارجع بيتنا -عايزة تبعدي عني -عايزة اروح.. واخذت تبكي خلاص اهدي.. هتروحي حاضر.. بس ممكن احض\نك ر مرة قبل ما تمشي.. اخذت تنظر له بعيون باكية اقترب منهاببطء .. ادخلها في حض\نه وكاد ان يك\سر عظامها. ابعدها عنه وقبل جبينها ببطء.. وابتعد عنها ومسح دمعة فرت من عينيه

-اجهزي علشان هتمشي دلوقتي وتركها وغادر تركها وذهب لغرفة عادل.. وطرق الباب فتح هزعادل ومازالت اثار النوم علي وجهه -في ايه يا سيف حور مالها -ماعلش يا عمي اجهزوا علشان حور عايزة تروح دلوقتي -مالها بنتي -مافيش حاجة يا عمي والله بس اجهزوا دلوقتي علشان تروح -وانت هتسيبها تمشي -لو راحتها في بعدها عني شوية هسيبها -ماشي يا سيف طرق باب غرفة ريم -ماعلش يا ريم اجهزي بسرعة علشان تمشي مع حور.. ومافيش حاجة ويلا

تركهم ونزل الي الاسفل -الوا يا يحيى.. طالما ظهرت خلاص… ادي مهمتك لحد من الرجالة.. وتيجيلي البيت بعربيتين.. واحدة فاضية واحدة جواها رجالة.. من دلوقتي انت مسئوا ادامي عن سلامة حور.. جهز نفسك لانك مسافر دلوقتي.. ادامك عشر دقايق واغلق الهاتف نصف ساعة فقط والان الساعة السادسة صباحا.. كانت حور وريم ووالديها ركبا السيارة مع يحبي وخلفهم سيارة رفع رباعي.. وهي لم تشاهد سيف مره اخري من وداعهه لها في الغرفة يقف في الشرفة.. ينظر لهم.. يودع قطعة من روحه

لم ينم مرة اخري ارتدى ثيابه.. ونزل وجدهم علي السفرة.. والديه .. حاتم وزوجته ما ان رأته امه.. -تعالي يا حبيبي افطر.. احنا مارضيناش نصحيكم ولا نصحي عادل علشان تستريحوا شوية اماء لها من دون حديث -طب هي حور صحيت -حور مشيوا الصبح بدري هل سيقوى علي بعدها ماذا سيحدث بعد الفصل 16 -يعني ايه مشيوا بذهول قال هذا رأفت -صحيت وعايزة تروح وتهدي اعصابها شوية -حاتم : وانت وافقت -ايوة -انت…. -خلاص بقى.. انا رايح الشركة

-طب افطر يا حبيبي -هفطر في الشركة.. بعد اذنكم -هو حور زعلان -مش عارفة يا جوي.. يا رب لأ -دي سيف بيحبها خالص -ههههوالله يا جوي.. في وسط الحزن.. طريقة كلامك بتفكها علينا -مش فاهم انا يعني ايه.. وهي عابسة -يعني بتضحكيهم يا روحي -بقي كده.. انا زعلان بابا كتير -هههخلاص حقك عليا يا بنتي -لأ زعلان.. ماما نروح لدكتور -طب قومي يلا اجهزي -حاضر بينما هي صاعدة نادي عليها رأفت -تعالي يا جوي -ايوة بابا

-قبلها علي جبينها.. خلاص م\اتزعليش بكرةتتعلمي كويس -لا انا مش زعلان -الله مش كنتي زعلانة من شوية -بدلع انا بدلع -ههه اسمها بتدلعي -ايوة هي دي -طب يلا اطلعي اجهزي -حاضر.. هتورح معانا حاتم -لا يا جوي حاتم هيروح الشركة يشوف اخوه.. ويقف جنبه -انا كنت هعمل كده يا بابا صعد حاتم وجوي الي الاعلي… -ربنا يهدي سيف وحور -يا رب يا مني يا رب وصل يحيى الي منزل حور.. او الي القلعة المحصنة…. ما ان توقفت السيارة حتى هبطت حور وصعدت الي غرفتها.. ولم تتكلم مع احد

بنما دخل الجميع -فردوس.. يا فردوس -حمدلله علي السلامة يا باشا -الله يسلمك.. جهزي اوضة الضيوف ليحيى باشا -تمام يا باشا -ريم عارفة اوضتك -طلعا يا عمو.. بعد اذنكم -يحيى… سيف قالي انك صاحبه.. او بمعنى اصح صاحبه الوفي.. انت هتقعد هنا مش كضيف.. هتقعد صاحب بيت.. وربنا يسهل لما نشوف هما مالهم -خير يا فندم -فندم ايه بس.. صاحب يحيى.. والي عمله مع بنتي يبقى زي بنتي.. قولي يا عمي -ابتسم.. تمام يا عمي.. بعد اذنكم

-بنتي تعبانة وزعلانة -م\اتقلقيش انشاء الله خير -طرقت ريم باب غرفة حور -الجميل ماله لم تجد رد وجدتها نائمة علي السرير.. في وضع الجنين.. وتبكي.. جلست بجوراها واخذت تمسد على ظهرها -بس اهدي.. انا مش هسألك ايه الي حصل بينك وبين سيف.. لان دب حاجة خاصة بينكم ومش المفروض حد يعرفها.. بس الي اقدر اقوله ان سيف امبارح كان بيمـ,ـوت بالمعنى الحرفي وانتي بعيدة.. وجع قلبه ماهداش غير وانتي في حض\نه.. سيف بيحبك.. وانتي كمان بتحبيه

-جلست حور واحتضنتها ريم واخذت تبكي قالت من بين شهقاتها -ز زعلني… اوي -عادي بتحصل بين كل الحبيبة -بس انا مش عارفه اذا كنت بحبه ولا لأ.. بحس بحاجة حلوة خالص وهو جنبي.. مش عايزة ابعد عنه.. واخدت تبكي -هههشششش.. بصي يا حور انتوا دلوقتي متجوزين.. والحب مش حرام ولاعيب.. انتي دلوقتي بعيدة عنه.. تعرفي بقى بتحبيه ولا لأ.. لو انتي بتفكري فيه على طول.. عايزة تشوفيه.. بتحلمي بيه دا حب يا حور انما لو مش عارفة تعيشي من غيره.. ولا تضحكي ولا ترجعي لحياتك دا يبقى ع\شق.. ع\شق وبس يا حور

-انا عايزاه دلوقتي -ههه لسه مكملتيش كام ساعة بعيد وعيزاه.. اكلمهولك في التليفون -ايوة -طب امسحي دموعك يلا -حاضر -الو.. ازيك يا سيف -تمام -خد كلم اعطتها التليفون.. وخرجت من الحجرة ازداد نبض كلا منهما.. لم يسمع الا بكاءها همس بصوت مؤلم -حور -تعالى -ااه.. انتي جننتيني.. مرة عايزة تبعدي.. ومرة تعالى.. حرام عليكي يا حور.. قلبي تعبني -وانا كمان قلبي بيوجعني -ابتسم علي طفولتها فالادف بأن تقول له سلامة قلبك -طب اعمل ايه دلوقتي علشان ترتاحي

-تعالى -حاضر يا حور… هخلص الشغل وهاجي اخر الاسبوع -اخذت تبكي.. لا دا بعد ٥ايام.. تعالى دلوقتي بقى -م\اتعيطيش بقى.. انتي اختارتي تروحي اتحملي نتيجة اخيارك.. -انت بتعاقبني… انت زعق,تلي جامد والله -عارف.. بس انا مش بعاقبك… احنا اتجوزنا يا روحي.. اه بحب براءتك وطفولتك.. بس في مواقف بينا لازم تتحسب كويس.. مش وقت ما عايز ة تبعدي يلا.. وقت عايزة تقربي يلا.. أنا مش بقدر على زعلك.. واول ما حسيت عصبيتي هتئذيكي.. سيبتك لحد ما هديت ورجعت.. بس انتي عملتي ايه.. استخدمتي حاجة ماينفعش تستخدميها الا في وقت الخطر وبس يا حور.. لازم تفكري في عواقب اي حاجة هتعمليها

-انت انت هتسيبني -تنهد.. ما اقدرش انتي روحي يا حور -خلاص انا هستناك.. وتيجي في اخر الاسبوع -حاضر… وحشتيني -وانا كمان. -ايه اكتر حاجة وحشتك فيا -شفايفك -انتي انحرفتي يا حور ولا ايه قال هذا وهو مدهوش -لا بس هي شكلها حلو خالص.. وعنيك حلوة قوي -اقفلي.. اقفلي.. جنينتيني -سلام يا سيف -سلام سيف باشا -في باب ولا لأ -في بس انا مابخبطش -هعديها بمزاجي -جلس امامه وتنهد -انا اسف -علي ايه – من ساعة ما جيت وكل حاجة وحشة حصلت بسببي

قام وجلس امامه وربت على فخذه -لو قصدك علي القلم.. دي امي وتعمل الي هي عيزاه.. مش هقولك مازعلتش او اني ماكنتش عايز احر,,ق الدنيا.. بس امي.. وموضوع حور انت مالكش دعوة بيه اصلا -ازاي ما نا الي جبتهالك -مافيش حاجة حصلت… انا وحور كويسين م\اتشغلش بالك.. وانا وماما مافيش حاجة -بس ماما موجوعة -هنتكلم م\اتخافش…. تعالى هنا.. يلا مكتبك من الصبح بيجهز…. عليه بقى وماشوفش وشك… -ليه كده بس دا انا لسه جي -لا والله يا اخوية… جهز نفسك من دلوقتي.. الشغل فيفتي فيفتي يا روح.. ولا بلاش اصلها امي انا كمان

-وقف امامه واخذ يسبل له -دا اخوك حبيبك.. ومراتي تعبانه.. سيبني شوية لم يتلقى منه رد.. بل كان يسرح في عينيه.. -احح انت غيرت ميولك ولا ايه.. سيف.. سيييييف -ايه.. ايه -بتبحلق فيا كدا ليه -عنيك زيها بالظبط -زي مين يا اخوية -زي حور -هو بعدها عنك كام ساعة جننك كدا -امشي يلا من هنا علي مكتبك.. وهتشتغل من دلوقتي -انا مش هقعد معاك في مكان لوحدنا ابدا.. اخاف على نفسي.. اهلي يقت,لوني -يلا ياد يا بن…..

قال هذا وهو يقذف عليه احد التحف.. والثاني يجري علي الخارج… فاصطدمت بالباب وحشتيني يا بنت الايه مر شهر والامور مازالت كما هي… سيف لم يذهب لحور… اراد ان تفهم معنى علاقتهم… والا تفكر بطفولية حور مازالت تنتظره ولم يأت.. انطفأت.. لم تعد تلك الطفلة التي تضحك هنا وهناك.. اصبحت تفكر كثيرا -مازال يحيى مقيم معهم… يراقب حور.. او بالأحري من اختطفت قلبه.. ريم.. تلك المشاكسة التي تضحك مع حور.. وتذهب لعملها.. وتأتي الي هنا لتغير نبضات قلبه

والديها خائفان عليها من تبدل احوالها… لقد انطفأ بريقها… لم يعودا قادران على الاحتمال سوف يتكلمان مع سيف منى ورأفت سعيدان من اجل حاتم.. الذي وجد الاستقرار مع جوي تلك الابنة الثانية لهم من بعد حور احباها كثيرا… مثلها مثل طفلة معهم. انما مع زوجها أنثى مكتملة.. اصبحترفي شهرها الرابع.. برزت بطنها.. اصبحت تتحدث معهم بطلاقة……. انما حزينان علي حال سيف.. يقضى معظم وقته في العمل… لا يريانه الا صدف.. لا يتحدث كثيرا… حاولت منى الحديث عما سبق فعلته لكنه لمريعطها الفرصة.. قبل يدها ومشى متحججا بالعمل

-ابنك فين يا رأفت في ايه يا عادل اهدا وكلمني -ابنك مش بيرد عليا من الصبح.. وبنتي اتغيرت 180درجة وهو ولا همه -مين قالك بس.. لما هتشوفه هتعرف انك ظالمه.. سيف النهارده مشغول جامد وهو راح اسكندية.. في شحنة لازم يخلصها هو… -تنهد… لحد امتى هيفضلوا كده -سيبهم يحلوا مشاكلهم هما.. مالناش دعوة.. وبعدين يعني هي ماحكتش -سألناها قالت مش عايزة تقول… بقى بنتي انا تخبي عليا.. وعلشان مين علشان خاطر سي سيف -ههه جوزها جوزها يا عادل….بس الواد شكله مسيطر والله تربيتي

-اقفل.. اقفل بدل ما اطلقهالك منه -سلام يا صاحبي سلام حل الليل.. كان يجلس كل من يحيى وريم وحور بحديقة المنزل.. اقد تقرب الثلاثة لايجدون سؤي الكلام مع بعض -بنت انتي اضحكي كده -يوه يت ريم سيبيني -سيبيها يا ريم -والنبي تقعد وانت ساكت با استاذ هولاكو انت… عايزة البنت تفريش.. مافيش راجل يستاهل -شكلك معبية -ولا معبية ولا حاجة… بس الي بشوفه كل يوم في حياه الي حوليا بيعلم -طيب يا خبيرة هانم –خدت انت عليا جامد يا بحيى

-انتي الي خدتي عليا جامد يا استاذة ريم -يوووه اسكتوا شوية.. انتوا كل مرة تقلبوها مده.. زهقتوني -مين بس الي زهقك وانا افرمه نعم انها رائحته التي تحوم حولها.. وهذا صوته… انه نبضها الذي غاب… انه هو بعد شهر كامل لم تراه اتى لها يا الهي التفتت لتراه… ازداد شعره طولا وكذلك ذقته… الإجهاد ظاهر علي وجهه اما هو ما ان التفتت له حتى ردت اليه الروح… لقد خسرت جزء من وزنها.. تعكص شعرها.. ترتدي بنطلون واسع وتيشرت نصف كم وحول اكتافها شال يعطيها بعض الدفء للبرودة النسبية للجو

ماذا تفعل هل تجري علي احضانه.. ام تعاتبه علي بعده فضل قلبها الخيار الاول وجريت عليه تاركة شالها ساقطا خلفها… حتي اصطدمت بجسده.. احتضنها بكل خب وشغف كأنه لم يحتضنها من قبل…. اعتصرها… د\فن وجهها في ثنايا عنقها.. رفعها بيد واحدة من على الارض جعلها تقف على قدمية وباليد الثانية فك شعرها ليسترسل علي وجهه… رائحتها اسكرته… اشتاق لها حد الجنون… اما هي تد\فن وجههازفي صدره مشتاقة له ولرائحته ايضا… مازال محتضنها.. قائلابشغف وبنفس متقطع من هول مشاعره

-بتعيطي.. ليه -و وح شتني -بع\شقك -وانا بع\شقك أخرجها من حض\نه… ومسح دموعها… وقبل جبينها… واخذها مرة ثانية في حض\نه -ما خلاص ياعمي الرومانسي -داس على اسنانه حتى لا يفتك بها -امشي يا ريم احسنلك -يعني سايب البنت.. وجي دلوقتي -يحيى.. مشي الزفتة دي من هنا -من عنيا صعدت علي التربيزة أمامهم -ابقى قرب انت وهو كده خرجت من حض\نه.. واخذت تضحك عليها.. وعلي منظرها سرح في ضحكتها.. واحتضنها مرة اخري وقبل جبينها -تصدقي علشان خاطر الضحكة دي انا هسيبك

نزلت من علي التربيزة.. -ايوة كده علشان بس تعرف تأثيري -ماشي يا عم -حمدلله علي السلامة يا سيف -الله يسلمك يا يحيى -كله تمام -زي ماطلبت خرجت من حض\نه وقالت بدهشة -انت كنت عارف انه جي يا يحيى -مكانش ينفع اقول -خلاص انا مخصماك وانت مابقتش صاحبي -احسن انا ما حبش يبقى ليكي اصحاب زيهم اساسا نكزته في صدره.. ودخلت حض\نه مرة اخري ذهب كل من يحيى و ريم الى الداخل.. ليخبرا ألفت وعادل بمجيئ سيف.. ولتحضير العشاء.. وحتى يتركوهم مع بعض

الفصل 17 جالسا علي نجيلة الجنينة.. يسند ظهره علي الشجرة خلفه.. فاردا ارجله.. محتضنها بينهم… تسند رأسها على صدرة.. شعرها كله علي كتف واحد.. انما الكتف الاخر يسند هو عليه… يلف يديه حولها وهي تضع يديها عليهم -وحشتيني اوي -علشان كده ماجتش -تؤ.. كان دا لازم يحصل علشان نعرف قيمة بعض -بخفوت.. وعرفت -قبل رقبتها.. انا عارف من زمان -بهمس اشد.. عارف ايه -انك روحي وعمري وكل حاجة حلوة -قبل رقبتها مرة اخري.. وانتي بقى عرفتي

استدارت في حض\نه… واحتضنت وجهه -عرفت اني مش بحبك… تؤ انا بع\شقك.. ريم فهمتني.. وانا حسيت.. عايزاك معايا علي طول.. لما بنام بحلم بيك… دايما شامة ريحتك… وضعت يدها على قلبه وهو نظر لها -دايما حاسة ان قلبك حاسس بيا.. قلبي وقلبك تعبانين.. ماعرفتش ارجع حور القديمة.. الي بتقضي يومها في سعادة… حاجة كبيرة قوي كانت ناقصة… كنت بقعد اتكلم مع ريم ويحيى علشان من ريحتك واصحابك.. واعد اتفرج عليهم.. وافتكرك انت.. انا بع\شقك.. وبمو,ت فيك.. علشان خاطري ما تبعدش تاني ووخليك جنبي

ما ان انهت كلامها ختى اخت,طف شف,تيها في رحلة عاصفة… ارادها من الولهة الاولى -اه يا حور بعد الكلام ده انتي مستنية مني ايه.. هتمو,تيني يا حور .. حرام عليكي -بعيد الشر.. دا كان قلبي وقف.. انا بحبك تعالي.. تعالي في ح,ضني.. احسن اتجوزك دلوقتي وابوكي يق,تلني -ههه -اضحكي هو انتي حاسة بحاجة اضحكي.. وانا او,لع وحدي ظل مح,تضنها.. يتنفس عبيرها -حمدلله علي السلامة يا سيف ابتعدوا عن بعضهم ووقف وساعدها على الوقوف -الله يسلمك يا طنط.. انتي زعلانة مني ولا ايه

-اه.. بتزعل بنتي ليه يا سيف -انتي زعلانة.. موجها حديثة للجنية بجانيه هزت رأسها بالنفي بكل براءة -شفتي.. اه مش زعلانة نظرت لها والدتها بذهول احت,ضنها سيف -م\اتزعليش بقى يا طنط.. احنا مش زعلانين ولا حاجة.. احنا بس بنعرف قيمة بعض.. وبعدين سيبونا نحل مشا,كلنا بنفسنا.. ولا ايه -حا,ضن مراتي كده ليه يا سيف اقت,لعها من حض,نه واحت,ضنها هو -ههههه اسفين. والله -اياك تح,ضنها تاني -حاضر.. كل واحد يخليه في مراته .. كده احسن -وانتي يا هانم بتخليه يحض,نك ليه

-كنت مصدومة والله يا حبيبي -دا انا الي هصدمك.. يلا العشا جهز.. ادامي )-تعالي يا حبيبتي تعالي -سيب البنت يا سيف -الله.. انت مش اخدت مراتك.. مالك بينا بقى واتجهوا الي الداخل -الواد دا مجنون صح -وبنتك مجنونة اجن منه.. وبنت مجنون -ههطب شوية ووريكي الجنان صح -هههه ماشي يا مجنون -بتضحكي دلوقتي.. مش كنتي قلباها نكد -ما خلاص.. الهانم مش زعلانة.. ازعل انا ليه -لادينفع بس تزعليني انا -ماقدرش يا روحي -اححم العيال جوا

-العشا يا عمي.. عيب الله -الواد دا ايه الي جابه.. -ههه يلا يا حبيبي.. لينا اوضتنا -غمز لها… ههه عندك حق لينا اوضتنا يا شقي انت يا شقى -ههه والله مجنون انتهوا جميعا من العشاء.. -عمي بعد اذنك ممكن اتكلم معاك شويك -طبعا تعالي نتكلم في المكتب -مامي هم هيتكلموافي ايه -مش عارفة يا حور.. وبعدين تعالي هنا.. انت مش زعلانه هه -اخذت حور تجري وتضحك… داخل المكتب -خير يا سيف -انا لازم اسافر أمريكا… في شغل هناك لازم امشيه انا.. ومش هقدر اقول لحاتم يروح هو.. جوي خامل ولازم يكون معاها

-طب ما طبيعي انك بتسافر ياسيف.. دا انتزلسه جي من الاسكندرية -لا ما اصل السفر 6شهور -احححم… طيب وبعدين -حور -مالها -احنا بعدنا شهر بس.. ورجعت لقيتها مش هي -ولا دا انت يا سيف -علشان كده اتا عايز اقعد معاها هنا اسبوع في اوضتها… قبل اي حاجة.. هحافظ عليها حتى من نفسي… دول 6شهور… -طب انت كده بتعلقها زيادة.. فهتوحشها اكتر -بس الاسبوع دا انشاء الله يعوض.. وهنبقى هنا.. شغلي هشتغله من هنا… وكله ادام عنيك

-بس لو بعدت وبنتي تعبت -المرة الي فاتت علشان كنا زعلانين شوية -طب احنا م\اتكلمناش في الي فات.. انازقلت لك الدمعة من عيونها بعمرك يا سيف -يا عمي حور زي مابتقول طفلة… ماشي انا حبيتها كده.. بس برضه في مواقف عايزة تفكير.. الشهر دا صلح حاجات كتير بينا.. -بص يا سيف.. انا بعاملك زي ابني.. وبثق فيك.. والا ماكنتش اديتك بنتي… وانا موافق علي الاسبوع.. بس يا ريت م\اتخسرش ثقتي دي -يا عادل باشا انت مش بتتكلم مع عيل انت بتتكلم مع سيف الصقر

-بس سيف العاشق غير -وانا عمري ما هخسر ثقتك فيا -تمام يا سيف.. ممكن افهم بقى يحيى ليه هنا.. انا سمعت كلامك من غير نقاش بس دلوقتي لازم افهم -مامي فين ريم -ريم راحت المستشفى جتلها حالة مستعجلة -راحت وحدها -لا يا حبيبتي يحيى راح يوصلها -اممم.. هم ماخلصوش -لا لسه.. تعالي في حض\ن مامي شوية -ههحاضر – -يعني هو انت لازم كنت توصلني.. ما كنت هاخد عربيتي زي كل مرة -افصلي شوية يا ريم

-ايه افصلي دي -طب اسكتي شوية كده حلو -مش حلو… وبعدين انا بتكلم علشان ما اتعبكش -انت بتتعبيني لما بتتكلمي والله -والله -اه والله -صح يا يحيى.. انت ماحكتلناش حاجة عنك -عني ازاي -يعني انت صاحب سيف.. ماشي دا الي نعرفه وبس. والدخلة الخطيرة الي دخلتها علينا وقتها.. والله كنت فظيع -دا من زوقك -بس عايزة اعرف بتشتغل ايه.. مين اهلك.. اتعرفت علي سيف ازاي وكده -وعايزة تعرفي ليه -ريم بتوتر -.. ع. عادي.. انت تعرف عننا كل حاجة انا وحور.. بس احنا مانعرفش

-اسألي وانا هجاوب -يعني مثلا بتشتغل ايه -كني ظابط مخابرات -ه.. كنت ازاي -استقلت -ليه -مش مهم -طيب فين اهلك -ازدادت ق\بضته علي دركسيون العربية -م\اتوا -احممم انا اسفة.. مش قصدي.. الله يرحمهم -يلا انزلي وصلنا -انا اسفة مرة تانية -انزلي يا ريم -ماشي ما ان غادرت السيارة حتي ساق على اقصى سرعة -اهم خرجوا اهم ارتحتي -كنتوا بتتكلموا في ايه ه -تعالي.. تتكلم انا وانتي تعالي -ماشي -امسك يدها وخرج الي الجنينة ارتعشت بين يديه فشعربها

-بردانة -مش قوي.. بس الجو حلو… ما لازم يبقي حلو.. الفجر خلاص شوية ويأذن -اححمم. سيف -قلب سيف -عايزة اسأل -كنا بنتكلم في ايه -وحاجة تانية -اسألي -هوو .. يعني احتضنها وقبل شعرها -ايه يا روحي اسألي كل الي انتي عايزاه م\اتخافيش رفعت هينيها تنظر له ببراءة -هو انت بتصلي يا سيف وما ان انهت سؤالها.. حتي دخلت في احضانه مغمضة عينيها وبقوة -هههه.. دا السؤال الي انتي خايفة تسأليه يا روحي – -بصلي يا حور…. وانا صغير بابا كان بيجيبلي شيخ يحفظني قرآن ويعلمني الثلاة كويس واحاديث

-الله يعني انت حافظ قرآن زيى -ايوة يا ست حور -هتصلي بيا الفجر -على شرط جلست بجانبه القرفصاء.. وانا موافقة -ههه مش تسمعي الاول -ماشي -بصي يا حور هانم انا آعد معاكي اسبوع بحاله.. وكمان في اوضتك -بجد -بجد احتضنته.. والله بحبك قوي -ههه طب استني.. بس في شغل في امريكا فلازم اسافر -وتسيبني -ليه بتقولي كده بس.. اسيبك ليه… هسافر اخلص الشغل وارجع تاني نظرت له نظرة الطفل لابيه.. بعيون متسعة.. وشفاة ممدودة دليل على البكاء..

-احتضن وجهها سريعا… -اوعي تبكي.. اوعي.. دا شرطي.. م\اتنزليش ولا دمعة -ط. طب خدني معاك -يا ريت.. بس انا هقعد 6 شهور -ه كل ده ليه -يعني يرضيكي حاتم يسافر ويسيب جوي.. وهي حامل. وتخلف وهو بعيد -تؤ -يبقى انا الي لازم اسافر.. والهانم تقضي معايا احلى اسبوع في حياتنا -بس تكلمني علي طول… مش زي المرة الي فاتت -المرة الي فاتت كان ليها ظروفها -حاضر هسمع كلامك.. بس هتوحشني -والله انت وحشتيني من دلوقتي اصلا…

م\اتيجي اقولك كلمة سر في بؤك شهقت بخفة -الكلمة السر في الودن مش في البؤ -تعالي بس مالكيش دعوة انا هتصرف.. -ههه تعالي بقي اخذ يزغزغها.. وهي تضحك وصوت ضحكاتها مسموع للكل… -هه خلاص ههههه خلاص -لما اقول تيجي تيجي -هه حاضر ههههبس بقى -ادي الفجر بيأذن يلا نصلي -يلا – -انت فين -في ايه -انزلي -طيب اهدا الفصل 18 مستندا علي سيارته.. عينيه حمراء ككتلة دم… سضع يديه في سترته التي يرتديها… يقف بسيارته امام منزل حور.. ينظر به الحرس باستغراب… رلا احد يجزؤ على التدخل

كانوا قد انهوا الصلاة… وحور جلست بجانبه.. حتى اتته مكالمة هاتفية -حور هتزل انا اشوف يحيى وجي -ليه هو في حاجة قبل يدها -مافيش يا روحي.. بس هو عايز يشوفني.. نامي انتي وانا هاجي انام جنبك.. ولسه الاسبوع طويل.. تمام -تمام ما ان خرج من الغرفة.. حتي اسرع بخطواته لم يجده في الجنينة.. سأل احد الحرس عنه اخبره انه بالخارج.. عندما خرج ووجده علي هذه الحالة لم يتحدث ركب يحيى السيارة.. وهو ركب بجواره بدون حديث.. واندفعت السيارة كأنها في سباق.. تحت أنظار الحرس المذهولين

وصلوا ااي مكان خال من الناس.. امامهم بحر واسع فقط… نزل من السيارة وتركها مفتوحة.. نزل خلفه.. ووفق بجانبه -ايه حصل -عايز امشي من هنا -ليه -هضعف -ريم سكت ولم يرد وبعد فترة من الصمت -ليه عايز تهرب…. قاطعه يحيى بصراخ ودموع

-اهرب… لازم اهرب… لازم قبل ما احساسي ناحيتها يكبر اكتر… وتروح مني وامـ,ـوت تاني.. بس المرة مش هقوم.. عايزني احب.. واتجوز وهي تبقى حامل.. وييجي واحد شغله شمال وهو بن****.. بقنبلة واحدة يفجر بيتي قصاد عنيا وتروح هي والي في بطنها.. انا خسرت امي وابوية واختي ومراتي.. واه خسرت ابني الي لسه ماكنش شاف النور.. برصاص غدر… وقصاد عيني.. عايز دا كله يتكرر تاني يا سيف.. حرام.. والله حرام.. مابقتش قادر.. قال هذا وكأنه ازاح حملا ثقيلا علي عاتقه حتي انه سقط علي ركبته واخذ يصرخ ويصرخ.. كأنه يفرغ كل ما في داخله من احزان والام انهكته و.. وارهقت روحه…

جلس بجانبه سيف واحتضنه حتى هدأ -الي انت مرتاح له يا يحيى اعمله… انت عارف ان من بعد الي حصل… وانت اساسا مش موجود.. ماحدش يقدر يوصلك… انت في حمايتي.. وانا في حمايتك… بس عايز نصيحتي.. ريح قلبك… الحب بيقوي.. لو حبيت الشخص الصح.. ريم اكتر حد هيقويك.. فوق يا يحيى وراجع نفسك.. احسن م\اتفوق بعد كده وتلاقيها ضاعت.. ريم دي اختي وصاحبتي… وما اتمنلهاش احسن منك وانت كذلك… بس اهدي.. نرجع دلوقتي.. تصلي.. وترتاح.. وارمي حمولك.. الي حصلك عارف انه يهد جبال.. بس انت م\اتك\سرتش.. وعافرت.. وواجهت وانتقمت.. واجه قلبك يا يحيى.. واعمل الصح

-خرج يحيى من حض\نه.. مسح دموعه… وبدون اي كلمة ركب السيارة في المقعد المجاور للسائق فهو لن يقدر على القيادة… قام سيف وركب السبارة وانطلق الي منزل حور… فتح له الحرس البوابة… ودلف الي الداخل… ونزل يحيى بدون اي كلمة.. وذهب لغرفته.. وصعد سيف الي غرفة حور وجدها كالملاك نائمة بعمق… ومن كثرة تعبه تمدد جوارها بكامل ملابسه حتى بحذائه ونام اما الاخر دخل غرفته.. اخذ حماما سريعا.. وصلى.. وخلع ملابسه لم يترك الا سرواله القصير

اغلق الانوار.. وتمدد علي ظهره.. واخذ يتأمل في السقف مانعا عقله من اي تفكير… حتى نام استيقظت في الظهيرة… ازالت خصلة من شعرها كانت علي عينيها…. فتحت عينيها ببطء.. كانت داخل احضانه.. يغلق عليها جيدا.. يحبسها حتى لا تهرب….. ارتسمت ابتسامة رقيقة علي شفتيها… وجدته كالملاك نائما بعمق…. انتبهت انه نائما بكامل ملابسه… عبثت قليلا بخصلات شعره… ومن ثم قبلت وجنته.. واخيرا فكت حصاره.. واعتدلت.. قامت ونزعت له حزاءة.. وغطته جيدا…. -نايم بالشوز يا سيف على سرير.. انا هزعل منك.. ههه بس لما تصحى الاول… حلو قوي… وقبلت وجنته الاخري

بصوت ناعس جدا -اممم التانية عايزة -عايزة ايه -بو\سة زي اختها -ماه اخدت -تؤ تاني وجذبها لتقع داخل احضانه مرة اخري.. وهو يفتح عينيه ببطء -صباحك عسل زيك -صباح الخير.. انا زعلانة -ليه بس.. دا انا لسه ماعملتش حاجة تزعل.. وغمز لها في نهاية كلامه نكزته في صدره.. وخرجت من حض\نه وجلست علي ركبتيها علي السرير… وهو نائما علي ظهره ينظر لها -ليه تنام بالشوز على سريري ه.. ما بحبش انا كده -بس انا بمـ,ـوت في كده..

عن ماذا يتحدث هذا.. حتي نظرت لما ينظر اليه… يا الله انها ترتدي تلك المنامة الفيروزية القصيرة .. وبما انها كانت نائمة .. فقد اظهرت المنامة الكثير احمرت وجنتاها.. لم تعد قادرة علي التحمل… فسحبت البطانية وغطت نفسها -اا انت.. قليل الادب هو كان في عالم اخر.. ع\شقه معه في نفس الغرفة.. زوجته…. وترتدي.. .. غامت عيناه برغبة واضحة اعتدل واقترب منها ببطء. وازاح البطانية…. واحتضنها… دفت وجهه في صدرها.. -س. سيف… ابعد بنفس متهدج

-. مش قادر طرحها علي الفراش.. واقترب متلمسا ملامحها . لم يعد قادرا على الاحتمال.. وبسرعة اختطفها في عالمه الشغوف… .. تجاوبت معه حور.. ولما لا فهو زوجها وحبيبها ومعها في نفس الغرفة بعلم والديها.. .. الان هما الاثنان معا… وحبهما… -فردوس -ايوة يا هانم -فين عادل -عادل باشا لسه ماجاش -امم هم حور وسيف لسه نايمين -ايوة يا هانم خبطت عليهم من شوية.. ماحدش رد -خلاص انا هطلع اشوفهم علشان الغدا.. روحي انتي يا فردوس

-تمام يا هانم عندما صعدت فردوس… كانوا مازالوا نيام.. اما الان ازداد شغفهما….. من بين قبلاته -بحبك.. ه. ه بع\شقك -س. سيف -هتمـ,ـوتيني كل هذا وكلامهم بهمس شديد بصوت تغلفه الرغبة -حور بحبك … انا بحبك -وانا.. وانا كمان -حوور.. سيف.. وازدادت الطرقات علي الباب كانا في موقف لا يحسدان عليه… عقلهما كان رافضا لفكرة المقاطعة… ولكن مع استمرار الطرقات… ابتعد سيف.. فقد كان الامر وشيكا.. اصدرت حور همهمة رافضة… لقد استفاق سيف علي حالهم… ماذا كان سيفعل. د\فن رأسه في عنقها.. حتى تهدأ انفاسه قليلا…

-ايوة -ايوة يا سيف يا حبيبي… اصحوا علشان الغدا -حاضر كلم\ات مقتضبة.. حتي لا تظهر عاطفته الان نهض من علي حور التي مازالت داخل حالة التيه.. لم تفق منها ارتدي سرواله وغطى حور جيدا.. وتركها وذهب مسرعا للحمام اخذ حماما باردا حتي يستفيق خرج يلف خصره منشفة حور.. وجدها كما تركها.. لكنها في وضع الجنين وتبكي اقترب منها ورفعها داخل حض\نه -هششششش مالك من لين بكائها -انا انا قليلة ادب.. ووحشة -لا يا روحي… انتي مراتي.. قلت لك قبل كده.. بس في وعد.. الحمدلله اننا م\اتماديناش… يلا يا روحي هتقومي تاخدي شاور.. وننزل علشان الغدا..

وانتي هتنامي تلبسي طويل ومقفول ابتسمت وهي داخل حض\نه -شعر بها.. يا تلبسي كده.. يا هنام في اوضة تانية -خ.. خلاص.. هلبس تمام اخرجها من حض\نه وحملها.. وانزلها داخل الحمام.. -انا هجهز لك لبسك وهحطه بره وهلبس وانزل تحت لم تستطع رفع وجهها من صدره حتى تري عينيه فهمهما -بصيلي يا حور هزت رأسها داخل صدره رافضة اخرجها برفق.. ورفع ذقنها.. ليري عينيها.. فأغلقتهم -افتحي عنيكي يا روحي -فتحتهم ببطء -اوعي تتكسفي مني… انتي روحي.. يلا انا هلبس.. وقبل جبينها وخرج

الفصل 19 نزل سيف.. وهو يشكر ألفت في سره.. لولا مقاطعتها.. لكان الان في موقف لا يحسد عليه.. نعم انها زوجته.. ولكن هناك وعد لابيها وثقة.. لم يرد ان يخسرها ابدا -صباح الخير يا طنط -هه قول مساء الخير يا حبيبي.. كل دا نوم -سهرنا كتير لبعد الفجر.. وصلينا ونمنا -ربنا يسعدكم -طب بعد اذنك اروح اشوف يحيى -يحيى لسه في اوضته.. سيف هو ماله -مالهوش يا طنط.. هو علي طول كده -لا يا حبيبي مش قصدي.. هو محترم وكل حاجة.. بس عينه حزينه قوي..

-ظروف قابلته زمان لسه مأثرة عليه.. ادعيله بس -ربنا يريح قلبه -يا رب.. بعد اذنك ذهب لغرفته.. فتح الباب ودخل بدون استئذان.. فتح الشباك والبلكونة… اعترض الاخر.. بهمهم\ات.. وهو يغطي رأسه جلس بجانيه.. وازال الغطاء -اصخي -سيبني يا سيف -لا كفاية نوم.. -يوه.. حد قالك اني عيل.. انا عايز انام -اصحي مش هسيبك تكتئب.. يلا فوق -فقت اه.. اخرج بره -طب يلا.. انا مش همشي الا لما تقوم تنزل معايا -يووه.. قمت اه -ما تتلم وابقى البس..

-ماحدش قالك تدخل اصلا -هعديها بمزاجي -حمدلله علي السلامة يا حبيبي -الله يسلمك.. انا واقعه من الجوع.. -دقايق والسفرة تجهز -هتاكلوا من غيري.. ماكنش العشم -تعالي يا غلباوية.. ق,تلتي مين انهارده -بقى كده….ولا واحد -ههه يا بنتي دا انتي دكتورة.. اكبري شوية -لا انا عجباني.. ولا انتي خايفة اجننه واخطفه منك -ههههه يخربيتك يا ريم.. واحتضنها حض\ن ابوي بحت.. وقبل شعرها… -ربنا يعلم انك زي حور بالظبط -شفتي اديني زي حور.. اهدي بقي يا لولو

-ههه ناشي يا كرثة… والله ما عارفة مين هيقبل بيكي رفعت رأسها بشموخ -العرسان علي الباب.. مستنيين بس اشاره مني.. بس النفس -هعه يخرب بيت الفاظك يا شيخة.. نفس -اترأ يا سيف.. بكرة لما افكر اتجوز.. هتشوف -وانا عايز اشوف جدا -السفرة جهرت يا هانم -حاضر جيين -انا فين حور يا سيف -انا هنا يا مامي -يلا بقي كلنا علي الغدا مر الأسبوع… قضاه حور وسيف بحب شديد لم يحدث شئ بينهم مرة اخري سوي قبلات عابرة

لم يرحل يحيى.. وقضت ريم معظم وقتها بالمشفي بين مرضاها سافر سيف… ومرت السته اشهر… مابين مكالم\ات صوت وصورة بينهم… وحب عميق… ليس له اخر… وازداد اشتياقهم لبعض… وضعت جوي طفلتها جين الكائن الملاك عمرها ثلاثة اشهر… نسخة مصغرة عن حور…. كل من يراها يقول هذا.. لا احد يعلم السبب… لطالما ذهبت حور اثناء سفر سيف وجلست مع جوي.. وتبادلوا الزيارات…. فأ جحوا انها توحمت علي حور فجاءت بملاك شبهها منى ورأفت سيطير عقلهم بجين… تلك الصغيرة التي قلبت الحياة رأسا علي عقب

ألفت وعادل في قمة السعادة.. لقد عادت حور بل صارت احسن…. اما يحيى تعلق قلبه بريم وع\شقها.. ومازال يكابر.. شهور وهو يعاند في منزل سيف.. الكل متجمع… عادل وألفت وحور ويحيى وريم ورأفت ومنى وجوي وحاتم.. وبالطبع قطعة السكر الصغيرة جين اليوم موعد عودته… لم يرد ان يستقبله احد في المطار… اراد ان يراهم في المنزل هو يعرف مقدار اشتياقه لها.. ان رآها في المطار سيتم الق\بض عليهم.. بتهمةرالفعل الفاضح اما في المنزل سيفض الجميع نظرهم.. حتي وان وبخوهم

-جوي تعالي رضعيها -نفسي افهم.. بتحبك ليه.. وما بتسكتش غير معاكي انتي وحاتم.. نفسي افهم -ههه والله ياجوي.. لولا انك خلفتيها وكنا معاكي.. كنت قلت ان حور امها…. -همـ,ـوت واعرف السر يا طنط -مافيش سر ولا حاجة.. انتي كنتي بتشوفيها كتير.. بس وهي بتشيلها وتغني لها فبتسكت.. روحي رضعيها -حاضر يا ماما حاضر -تعالي يا جوجو – اخذت الصغيرة تلعب بقدماها ويداها وتصدر همهم\ات تدخل الفرح في قلوبهم -اتأخر يا طنط -لا يا حبيبتي.. زمانه علي وصول

جلسوا جميعا في البهو.. يضحكون ويتكلمون.. حتي دخل بطلته الجذابه لم ينظر لاحد منهم.. عيناه عليها…. ما ان رأته حتي اسرعت ودخلت حض\نه اخذ يدرر بها.. تحت انظار الجميع الفرحة -وجشتينيييي جدا -بحبك -اخرجها من حض\نه…. لم يعط اهتماما لاحد سوي لقلبه..خاطفا قبلة شغوفة من وجنتها.. -اتلم يا سيف.. ابوها واقف ادخلها حض\نه هذه الخجلة -معلش يا عمي.. مراتي طب سيبها وسلم اخلص نظر يحيى الي ريم الني عيونها تضخ فرحا وبريقا لهما ولمح نظرة تمني… بالتأكيد تريد ان يحدث معها هذا

ابتعد سيف بعد ان همس لها -هسلم واليوم ليكي ضحكت بشقاوة -بتقول لها ايه -وانت مالك خليك في مراتك وبنتك سلم علي الجميع ماعدا جوي جلس معهم واجلسها بجانبه تحد نظرات ابيها الحارقة جاءت جوي سلم عليها باليد -هاتي حبيبة قلب عمو حملها.. جلس بجانب حور اندهش فهي نسخة مصغرة من جنيته.. -ماكنتش فاكر الشبه كدا.. دي حور بس علي صغير -ما انا قلت لك وبعت لك الصور -يا حاتم الصور ماكنتش كده برضوا -ربنا يحميكي يا حبيبة عمو

اخذت الجنية الصغيرة تلعب بأناملها الصغيرة في ذقنه النامية.. وفي شفتيه اقترب من اذن حور وهمس -تؤ دي مش بس شكلك.. دي شكلها حبت شفايفي زيك ضحكت حور بصوت عالي.. انتبهوا له جميعا -بتضحكي علي ايه يا مرات اخوية -وانت مالك واحد ومراته.. خليك في حالك ارادت الصغيرة ان تأخذها حور اخذتها منه… وقبلتها.. وما هي الا ثواني وغفت داخل احضانها -هاتي يا حور انيمها فوق -يا خلاثي عليها حلوة قوي.. خديها بس علعب معاها لما تصحي

-حاضر هي الي مش هتسيبك اساسا بعد الغذاء…. اخذهم سيف جميعا ليتناولوا العشاء خارجا… وصلوا المطعم.. وانبسطوا كثيرا.. ولم تخلوا السهرة من مزاح حاتم.. ورومانسية سيف.. ونظرات يحيى لريم التي باتت يعلمها الكل واثناء خروجهم من المطعم -يلا بقي سلام كل وامد ياخد مراته جنبه في عربيته.. ومعاه حرسه وسلام -رايح ببنتي فين يا سيف -والله مراتي.. ووحشتني.. هنخرج وحدنا -سيب العيال يا عادل بقي.. ابني راجل.. واكيد وحشوا بعض -ماشي اجاب علي مضض –

دخلت حور الي احضانه -مالك -قلبي وجعني بس شوية -سلامته.. هعالجك -بس بقي وما ان خرجوا حتي سمع دوي صوت رصاصة.. كانت تعرف هدفها من قناص محترف.. مستقر علي سطح البناية المقابلة للمطعم.. ولكن حور خرجت من حض\ن سيف حتي يكف عن مناغشتها.. فتجمدت حور في يده… اصابت الرصاصة جسد الشخص الخطأ.. ولكنها اصابت روحه حالة من الهرج والمرج بسبب صوت الرصاصة.. وانتشر الحرس لحماية باقي العائلة اما هو قلبه ينزف.. وهي بين يديه.. وعيناهما مسلطة علي بعض.. حتي اغلقت عيناها تماما..

وسمع الجميع صوت صرخة مدوية من سيف.. من صقر ذبح الاحداث بقت مختلفة تماما.. وفي ترقب.. تابعوا.. وقولوا رأيكم.. فوت كومنت سيف وحور دا تاني فصل انهردا.. علشان خاطر الناس الي طلبت اني انزل بسرعة الفصل 20 حالة من الهدوء الفظيع سيطرت علي المكان.. الحرس امامهم كعازل… لقد قاموا بالق\بض علي القناص وفي طريقه لمكان لايعرف به الا يحيى.. دقيقتان وكان المكان خالي والكل داخل سياراته والحرس متولي القيادة والحراسة ظل فقط هو وهي امام باب المطعم.. هي لاتع اي شئ فقد ذهبت في اغماءة والرصاصة اخترقتها.. وهي بين يديه.. من بعد صرخته عليها لم ينطق فقط ينظر لها..

قام يحيى بتأمين المكان….. ذهب يحيى بسرعة للسيارة التي بها ريم انزلها وهو يراها مرعوبة ودموعها تغرق وجهها… انزلها لا يجد منها اي ردة فعل سوى الارتجاف… اخذهازفي حض\نه ليطمنها واخرجها وامسك وجهها بين يديه -ريم.. ريم فوقي.. حور محتاجة لك دلوقتي… فوقي. سيف مش هيسامحك.. يلا فوقي… -ح.. حور -ايوة حور.. تعالي يلا امسك يدها وادخلها الدائرة التي حاوط بها الحرس سيف والتي بداخل حض\نه كنوع من الحماية.. اقتربت ريم من حور لتري ما بها. رفع سيف عينيه لها.. تقهقرت خطوة للوراء اسندتها يد يحيى

لقد رأت كرتان من الدم.. ووجه.. اسوأ ما يقال عنه انه رأي الجحيم بعينيه… تدخل يحيى بهدوء. -سيف.. ريم لازم تشوفها لحد ما الاسعاف ييجي. -لم يجد منه رد سوي زيادة احتضانه لها بالطبع هو لن يضـ,ـربه.. حتي يستفيق.. فهو في حالة ان جاء احد بجواره سوف يحر,,قه بالمعنى الحرفى اقتربت ريم بعد ان ابتلعت ريقها -خ خلاص يا سيف خليها في حض\نك بس سا عدني نوقف النزيف.. انا عارفة ان قلبك تعبان.. هي لازم تستريح شوية..

سمح لها ببطء ان تحاول اسعافها حتى جاءت عربه الاسعاف.. فالمطعم قام بطلبها والحرس كذلك سمح لرجال الاسعاف بحملها وجلس بجانبها داخل السيارة.. وركب باقي الحرس سياراتهم وسيا رات العائلة حتى وصلوا الي المشفى انها المشفى الخاصة بسيف لقد جهز الاطباء غرفة العمليات. ما ان سمعوا الخبر.. وصلوا بها الي المشفي اخذوها لغرفة العمليات.. وكل هذا وكان لم يترك يدها.. تركها امام باب غرفة العمليات.. -ارجعيلي وقبل يدها وتركها وصلوا وراءه.. لم يفعل شئ سوى انه اخذ يتأمل في الباب الذي اغلقوه

-بنتي.. بنني مالها يا سيف.. هاتلي بنتي كانت هذه الفت التي انهارت.. داخل حض\ن زوجها -بنتي بتروح مني زيه يا عادل.. هاتلي بنتي.. هاتلي بنتي.. خلي اخوها يسيبهالي.. اه يا بنتي… هاتلي بنتي يا سيف عايزه بنتي نزلت دموعهم جميعا.. علي هذا المشهد. اما غر,,فة العمليات.. واقعة هي في احضا,,ن زوجها الباكي.. وجوي في اح,,ضان حاتم.. ومنى داخل ح,,ضن رأفت.. واحت,,ضن يحيى ريم.. تخفيفا لها.. كل هذا وهو يعطيهم ظهره.. لايرد علي احد.. لم يجرؤ احد علي الاقتراب منه

جاء احد الطباء وحملوا ألفت واعطوها مهدأ.. جلست منى بجانبها.. مم,,سكة بيدها تؤاذرها بينما الباقين جالسين اما غر,,فة العمليات.. وهو مازال علي وضعه تقدم منه حاتم الذي يشعر بحر,,ان في قلبه.. يشعر ان روحه تنسحب.. ارجح هذا الشعور بتعذب اخيه -سيف تعالي اقعد شوية.. انشاء الله هتبقى تمام لم ينظر له حتي لم يعد يشعر بهم.. كل مايفكر به روحه التي بالداخل.. وقلبه الذي ينبض الما… بعد خمس ساعات.. خرج الطبيب وجد سيف في وجهه

. تقدم منه الكل -انا مش هخبي.. احنا قدرنا نوقف النزيف… بس الكبد اتضرر جدا… ومحتاجة زراعة كبد.. نقلناها العناية.. العملية لازم تتم قبل 48ساعة.. عن اذنكم سند رأفت رفيق دربه عادل. بينما الباقي وضع يده علي فمه من الصدمة… هو لم يتحرك… نعم لقد استمع للكلام.. نقلت للعناية…. لم يأخذ اذن احد بل فتح الباب.. واشار وارتدي الملابس المعقمة ودخل.. لم يستطع احد منعه دخل وقلبه بتقطع.. نائمة.. علي هذا الفراش اللعين اجهزة تدوي بأصوات مختلفة دليل على انها علي قيد الحياه… اسلاك موصلة بجسدها…

ج\ثي علي ركبته بجانبها بقهر وامسك يدها.. وهنا دموعه كانت التعبير المناسب -ارجع ارجعيلي… ازدادت وتيرة بكائه وانهياره… -قلبي هيقف حرام عليكي… ارجعي.. يلا افتخي عنيكي.. وحشوني.. يلا انا بحبك.. انا رجعت.. قومي علشان نتجوز… قومي يلا… حرم عليكي… مش هبعد تاني ابدا… قومي… يلا. قومي وضع رأسه علي كفها لاكثر من نصف ساعة.. والباقي ينظرون لهم من الزجاج الشفاف للعناية يتقطع قلبهم.. رفع رأسه ببطء ازال دموعه… -بصي يا حور.. هتعملي العملية.. وتصحي… لانك لو رحتي انا هلحقك.. وقبل كفها وخرج..

كانت استفاقت والدتها.. من الانهيار وعلمت كل شئ.. خرج وجدهم ينظرون لها من الزجاج -اتفضلوا روحوا -نروح ازاي. دي بنتي -لازم ترتاحوا يا عمي -مش هنروح -ايوة يا سيف ياحبيبي علشتن خاطر امك اخنا هتفضل اغمض عينيه بألم -روح يا حاتم روح جوي علشان جين -حاضر ذهب حاتم ذهبوا جميعا لمكتب الطبيب -لازم نلاقي متبرع علشان العملية -انا.. انا افدي بنتي بعمري -اميد طبعا يا فندم.. بس في تحاليل لازم تتعمل.. ويبقى في توافق.. ولازم نبدأ من دلوقتي

-اوكي يلا نعمل التحاليل عمل الكل التحاليل اللازمة.. وانتظروا حتي يعرفوا النتيجة في الصباح ذهب حاتم بزوجته ومعه الحرس غيروا ملابسهم في صمت تام وارضعت صغيرتها التي اخذت تبكي كأنها تحس بحور انامتها في سريها.. وذهبت للسرير لتري حاتم جالس عليه جلست بجانبه -هتبقي بخير.. وسيف هيبقي بخير -حاسس روحي بتتسحب ومش عارف ليه قالها بألم.. فاحتضنته ذهبت في النوم.. وهو لم يستطع النوم.. حتي كانت الساعة السابعة قام من جانبها وذهب الي المشفي -جاء الطبيب ليحدثهم..

-ها يادكتور ايه الاخبار -للاسف كل التحاليل سلبية مافيش تطابق امسكه سيف من قميصه -يعني ايه مفيش تطابق… احنا ماشي.. امال ابوها وامها.. -ازال يحيى الطبيب من بين يديه -اهدا يا سيف علشان نفهم -مش مهم الام او الاب لازم يكونوا متطابقين في فصيلة الدم.. ويبقي في تطابق في كل الفحوصات.. لان لو في حاجة غلط الجسم هيتعامل معاه كأنه ميكروب.. وهيهاجمه وهي هتتعب اكتر هنا لم يعد لديه قدرة علي التحمل قام بتكسير مكتب الطبيب.. تدخل الكل لايقافه لم يستطع احد

تقطع قلب امه.. قالت من بين بكائها.. تعرف ان ماستفعله.. سيهد الدنيا بأكملها اقتربت منه ويحيى يحاول تثبيته -خلاص يا حبيبي هي هتعمل العملية بكرة والمتبرع موجود -انا مش عيل مفيش حد متطابق.. بتضحكي عليا وضعت يها علي خده. ازداد بكائها -والله مش بضحك عليك.. بكرة هتعملها -ازاي بدأ يهدأ قليلا اردفت بصعوبة -حاتم.. حاتم هو الي هيتبرع -يا فندم لازم فحوصات وتحاليل الاول كان هذا كلام الطبيب توجهت بنظره الي الطبيب.. واغمضت عينيها وهي تقول

-حتي لو نفس فصيلة الدم.. واخوها التوأم ماذا.. ماذا تقولين هدوء… لقد القت جملتها … ولم تفتح عيناها.. ترك رأفت يد عادل التي كان يمسكها.. ووجده تخشب في يده تقدم رأفت وامسك يد زوجته… وتوجهت جميع الانظار لهم.. من هول الصدمة.. ترك يحيى سيف الذي كان يحاول جاهدا ان يثبته… نظر لها سيف كأنها من الفضاء اما عادل تخشب مكانه… تارة ينظر لهم وتارة ينظر ازوجته التي لم تتحمل كل هذه الصدمة.. ووقعت مغشيا عليها.. وريم التي اتسعت عيناها.. ووضعت يدها علي فمها

اما علي باب الغرفة كان يقف.. حاتم.. الذي جاء واستمع كامل حديثهم للولهة الاولي تحجر في مكانه.. وبعد عدة ثواني تقدم بلا روح تجاههم.. وقف امامها وامامه -اا ايه الي قلتيه يا ماما رد رأفت نيابه عنها بنبرة يغشاها الالم -انت اخو حور التوأم… هنا اغشي علي منى.. وجاء الاطباء حملوا الامهات صدمة.. ان كانت اصابة حور مصيبة.. فهذا كارثة ايه رأيكم… يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى