روايات

حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الثالث

الفصل 21 بهد سماع هذه الكا,,رثة.. ذهب الجميع.. لم يعد بتلك الغر,,فة سوي سيف… حاتم.. الطبيب صمت ر,,هيب… يحاولون ان يستوعبوا ما سمعوا منذ قليل… انتبه حاتم لنفسه بعد ان كان ينظر للفراغ الذي تركه والداه… وابتسم بمرارة اذا.. لهذا السبب روحي كانت تحتر,,ق من اجلها.. لهذا السبب لم اشعر بالاكتمال قط… لهذا ابنتي نسخة منها.. او مني فالان فهمت لماذا كان سيف يسرح في ملامحي لاني.. انا نصفها.. نحن روحان.. افترقنا.. لكن بالتأكيد سنجتمع.. لن ادعها تذهب وتتركني… سوف افهم كل الحقيقة.. لكن بعد ان انقذها.

تحرك بصمت ووقف امام الطبيب -انا مستعد دلوقتي اعمل التحاليل اللازمة وادخل العمليات وقت ما تحب… بس ضيف تحليل كمان عليهم.. عايز تحليل dna -ابتلع الطبيب ريقه من كم هذا التوتر وهذه العائلة -تمام دقايق وهبعت لحضرتك الممرضة وهتقوم باللازم وخرج الطبيب وترك لهم مكتبه الذي تدمر علي يد سيف منذ قليل تقدم سيف من حاتم… لم يبنطق حاتم الا كلمتين.. وهو ينظر داخل عمق عيني الاخر -كنت تعرف -ابدا جاءت الممرضة وقامت بعمل التحاليل اللازمة

وخرج حاتم ووراءه سيف.. لايدري ماذا يفعل.. سوف يجن… حبيبته.. اخوه.. كارثة.. لا يعرف ام غضبه الذي يريد ان يحر,,ق به العالم الان تحرك حاتم ناحية غرفة العناية ودخل عندها ووراءه سيف.. بينما يحيى وريم يقفان في الخارج..بكل ذهول بكل حزن لا يعرفان ماذا سيحدث.. ولكنهما متيقنان ان القادم اسوأ تقدم بكل بطء من الفراش التي تشغله.. كملاك موصل بعدة اجهزة تبقيها علي قيد الحياة تقدم وجلس بجانبها.. بينما الاخر وقف خلفه بمسافة ليست بكبيرة

بكل توتر وبطء امسك اصابع يدها اليمنى.. كأنه يرتكب ذنبا… ثم قال بنبرة كلها بكاء وحزن

-ااا. حور… اول مرة ما بقاش خايف وانا جنبك… يمكن علشان لما بتبعدي من جنبي كنت بحس بإني ناقص… وكنت بزعل قوي.. وبتهم نفسي بالخيانة.. علشان بحس ناحيتك بحاجة بس مش عارف افسرها.. وانتي المفروض مرات اخوية… وانا بحب جوي جدا… بس انتي… انتي غير…. لما مشيت امبارح ماقدرتش انام… ماصدقت لما الصبح طلع وجيت علي طول… كنت حاسس ان في حد بيسحب روحي.. والاحساس وجعني.. ل. لاني نايم جنب مراتي وبفكر فيكي .. بس مش بطريقة وحشة.. والله.. عمري.. بس دايما جوي تقولي ان في شبه بينا..

ههه اه وسيف..ثم ازال دمعة فرت من عينيه اذ كان يتحدث وهو يبكي ويضحك في نفس الوقت سيف كان بيسبلي كتير…. كان.. كان بيقولي عيونك شبهها قوي…. ههه صراحة احيانا كنت بخاف منه.. حتي.. حتي بنتي جت نسخة منك… وكل دا كان بالنسبالي عادي… الي ماكنش عادي.. هو احساسي بيكي الي ماكنتش عارف ولا قادر افسره… بس.. بس عرفت دلوقتي السبب.. اني ههه اني انا وانتي روح واحدة… اخوات.. اه يا حور… ثم رفع يدها وقبلها… انا مش عايز اعرف الحقيقة دلوقتي… هستناكي.. اه والله هستناكي لما تصحي.. وتفوقي وانشاء الله هنعمل العملية.. ونعرف الحقيقة مع بعض…

ايا كانت هي ايه.. المهم انك اختي وبس.. مش عايز حاجة دلوقتي غير انك تبقي كويسة.. اه… يا حور بس ابقي كويسة علشان حاسس ان روحي بتنزف.. ثم توجه بنظره لسيف.. وازداد من احتوائه ليدها -بصي يا حور سيف.. سيف الجامد بيعيط لتاني مرة علشانك.. اكيد قلبه واجعه.. وانا روحي بتروح.. اوعي اوعي تروحي.. خليكي.. اه.. ه.. اه. خليكي لم يعد لسيف قدرة على احتمال كل هذا.. اسرع يحتضنه.. واخرج كل منهما حزنه عليها اخذا يبكيان.. ويواسيا بعضهما

بخارج الغرفه تقف ريم وبجانبها يحيى… يشاهدان ما يحدث ولكن لايستمعان.. ولكن عندما شاهدوا انهيار سيف… في احضام حاتم وهما الاثنان وقعا علي الارض انهارت ريم باكية ليضمها يحيى.. اخذ يربت على ظهرها حتى تهدأ.. بدأت انفاسها بالهدوء -بسس اهدي… -ح.. حور….. ك. كرثة…. كرثة. ه كبيرة -بسسس هش انتي مش قادرة تتكلمي.. اهدي شوية.. علشان نقدر نساندهم هدأت انفاسها… ثم خرجت من حضنه ببطء.. وتلامس خده مع خدها… امتدت يده تزيل شعرها الذي التصق بدموعها… فكانا قريبان جدا من بعضهما…

تاه داخل عيناها الناعسة..الباكية…وانفها الاحمر…. وشعرها الذي يمسكه في يده… ازدادت سرعة انفاسه… وهي تنظر لعينيه كأن الزمن توقف هنا.. ارتفعت يده الاخري ليكوب وجهها… تعالت انفاسهما.. حتي اصبح نفسه هو تنفسها.. والعكس… اقترب لدرجة مهلكة… هبط بنظره لشفتيها المنفرجتان باضطراب… اقترب واقترب حتي ينول ما خشاه منذ اشهر… اراد تذوق نعيمها.. اقترب حتي لامس.. افاقت هي ووضعت اصابعها على شفتيها.. قبل اصابعها بشغف.. لتعمض عينيها.. ان كانت هذه القبلة قد وصلت لشفتيها.. لكانت خارت قواها..

ضهما اليه بشغف… وازاح شعرها.. وهمس في اذنها -انا بحبك.. وبعد ما الامور تتحل هتجوزك.. وابتعد ببطء تاركها خلفه ونظر الي الزجاج الشفاف.. الذي يفصلهم عن حور.. واضعا يديه في جيوبه.. محاولا تهدئة انفاسة.. واحجام رغبته التي طالما سيطر عليها لعدة اشهر مضت.. اما هي ما ان همس وابتعد وازالت اصابعها علي شفتيها… حتي فتحت عينيها… ونظرت لظهره.. هل هو مجنون ام ماذا.. الم يبتعد عنها الفترة الماضية.. الم يتجاهلها كثيرة.. والان بكل شغف.. يهمس لها بكلمة تهز كيانها كله…

افاقت.. واخذت خطوة للوراء وجلست علي كرسي الاستراحة لتهدئ انفاسها المضطربة لم يفيقا من انهيارهما الا علي همسها -س… س.. ي.. ف… ابتعد عن حاتم وجثى علي علي ركبتيه من جهة اليمين.. بينمى اسرع حاتم لجهة اليسار.. امسك كفها واخذ يقبله وهويبكي -روحي .. حمدلله علي السلامة… حاسة بإيه… في وجع.. اطلب الدكتور… -ضغطت علي كفه ببطء وابتلعت ريقها الجاف.. وحاولت نزع الاكسجين -لااا.. سيبيه.. -لكنها اصرت.. فرفعه لها مجبرا -م.. ما.. تعيطش… ومسحت بكففها المرتجف احدى دمعاته

وضع لها قناع الاكسجين بسرعة -حتضر.. حاضر مش هعيط.. بس انتي ابقي كويسة.. شعرتبأحد امسك كفها الاخر.. وقبله.. التفتت برأسها لترى من هذا وجدته حاتم في حالة لا تقل ازدراء عن سيف.. دموعه تغطى وجهه… وينظر لها كالغريق… حاولت سحب كفها… لكنه تمسك به.. وازداد نحيبه سيبي ايدك.. خليه ماسكها لقد استغربت حديثه.. فهو يغار وبكثرة… وثانية واغمضت جفنيها مرة اخري -حور.. حور.. داخل غرفة ألفت وعادل استفاقت ألفت -عادل -انا هنا -حور اخذها في حضنه.. لا يعرف من منهما يحتاجه.. ولكن هما الاثنان انجرفا في البكاء

-ازاي -مش عارف.. مش -يعني.. يعني.. توأم حور.. ازاي… يعني. يعني ابني.. -اهدي وهنعرف كل حاجة… وهنفهم -اه.. اه.. يا وجع قلبي… بنتي بتروح.. ومني ليه.. ليه تقول كده.. ازداد من شدة احتضانه لها -هششش مش عارف….اخرجها من حضنه. ومسح دموعه ودموعها -بصي احنا هنعمل نفسنا ماسمعناش حاجة.. هنخرج.. ونقف جنب بنتنا… لحاد ماتبقي كويسة.. وبعدين نفهم -بس.. بس مني.. ابني -مش دلوقتي… نطمن علي حور.. ونفهم اما بغرفة منى ورأفت.. جاذبها لحضنه.. وهي لاتفعل شئ سوى البكاء

-اهدي شوية.. علشان مايجرالكيش حاجة -ابني… ابني.. خسرته.. خ.. -لا.. ماتقوليش كده.. هيفضل ابننا مهما حصل -بصته.. بصته.. وبسؤاله.. وو… ولسه لما يعرف.. لما يعرفوا الحقيقة… خسرنا.. خسرنا كله وازداد بكائها.. ليزيد من احتضانها… وتنزل دموعه فهو يعلم تمام العلم بأن ماحدث لاشئ مقارنة بالآتي.. سيخروا فعلا… دعى من قلبه.. ان يحدث العكس.. بعد ان تطابقت نتائج التحاليل… تقرر موعد العملية والان يتجهز حاتم جاءت جوي وهي تحمل جين.. بعد ان تجهز وجلس علي سريره

جلست جوي بداخل حضنه.. واحمل ابنتها.. وتركم الجنيع وخرجوا -اوعي تعيطي بينما كانت قد انفجرت في البكاء.. -ليه.. ليه العياط.. ومسح دموعها… دي حاجة بسيطة.. هدي حتة مني للختي.. وبس.. قالها بألم فاحتضنته.. فشدد علي احتضانها -لو ماخرجتش.. -لأ -اسمعيني.. لو ماخرجتش.. خدي بالك من جين.. وسيف هيحبها زي بنته… وعاملي اهلي زي ما كنتي بتعامليهم زي اهلك بالظبط… ههههه هو انا مش عارف انه فيهم.. بس عاملي الكل كويس جدا.. وح.. وحور ماطلعتش شبهها بس.. طلعت توأمها.. طلعت هي الحته الناقصة الي بتكمل روحي

خرجت من حضنه -لا انت هترجعلي.. وترجع لجين.. ولحبنا… اوعي.. اوعي تبعد.. هروح ورام.. اه انا قلت لك… لازم ترجع انت وحور.. وقول لها الكلام دا بنفسك… نزلت دموعه ودموعها وقبلها قبلة كانت بمثابة كبسولة لاحتمال كل شئ… ابتعد عنها… وقبل جين وضمها واستنشق عطرها الاخاذ… ولكنها كانت غافية… دخلوا عليه. ومعهم الطبيب.. لم يقترب من احد ولم يسلم علي احد… فقد نظر بعينيه.. لوالديه ايا منهما هم الاربعة.. عيونه تحكي.. وهم يزرفان الدموع.. ننهما من يبكي ندما.. وحزنا علي فقده.. ومنهما من يبكي علي عدم قدرته علي الاقتراب..

نظرت له ريم.. واماءت له بابتسامة… ويحيى نطر في عينيه.. كأنه يسانده بهذه النظره اما سيف الذي تستند علي الباب.. اجتذبه لحضنه وهو يخرج -خلي بالك من مرات اخوك واختك همس له فقط بهذه الجملة وخرج من المشفي بكاملها.. جهزوا.. ودخل حاتم وحور غرفة العمليات. اخذ ينظر لها وهو يذهب في خيالاته تأثيرا بالبنج… وابتسم اخيرا.. وواغلق عينيه.. وبدأت العملية الكل خلف باب غرفة العمليام منذ ساعات… وسيف جالس بعيد عنهم.. لم يقترب منه احد ولم يحاولوا.. فلقد كانت عيناه قاتلة..

كل منهم يبكي في صمت ومنهم من يقرأ القرآن.. فعادل ومنى يعرفان ان فقداهما.. فقد خسرا ابنيها.. واحد بجسده والثاني سيعيش ميت اما ألفت وعادل.. توأمهما في الداخل.. يريدان استرجاع حقهما.. يريدان صغيرتهما… ويريدان ابنهما ليأخذاه في احضانهما ‘ينعمان بعبيره ريم خائفة علي حور.. وايضا من انهيار رفيق دربها… جوي تجلس حاضنة ابنتها تبكي في صمت وتستنشق را)ئحتها.. التي تذكرها به يحيى يقف مساندا للكل.. لقد عاش مثل هذا التجربه من قبل.. يعرف تمام المعرفة ماذا يشعرون..

اخيرا فتح باب العمليا ليخرج منهزالطبيب بإنهاك.. تقدم منه الجميع وفي مقدمتهم سيف ينتظرون الجملة التي ستنهي حياتهم..ام ستعيدها. -حور هانم حاليا كويسة -ابتلع ريقه بصعوبة.. بس للأسف حاتم بيه الفصل 22 الكل مترقب في صمت كالصقيع.. منتظرين تكملة الاجابة -بس للاسف حاتم باشا قلبه وقف مرتين اثناء العملية.. ودخل في غيبوبة.. ربنا وحده الي يعلم امتى هيفوق منها.. من بعد ماعملنا الزراعة.. وهو تحس جسمه رفض الحياه.. عملنا الي علينا وادعوله خبطة في الأرض.. هي التي سمعوها انها جوي لم تحتمل فغابت عن الوعي وحمدا لله انها وضعت جين النائمة علي الكرسي لتقف وتسمع اخبار العملية…

كانت منى ستقع لولا يد رأفت التي انقذتها.. تقابلت نظرتهما حاملة كل حزن العالم ألفت فرحت للاطمئنان علي ابنتها.. ولكن ما حدث معه.. الغى هذه الفرحة لتحل دونها تعاسة لا مثيل لها.. تقف هي وعادل ممس*كين بأدي يعضهم.. يستمدون القوة من هذه الرابطة.. دموعهم نزلت في صمت.. هرول يحيى ليحمل جوي لاقرب غرفة لافاقتها ريم حملت جين التي بدأت في الاستيقاظ والبكاء اما الجبل سيف.. اسند علي الحائط خلفه.. وسحب جسده للاسفل كما تسحب الروح… واستند بظهره علي الحائط وارجله مفرودة… واخذ يضر*ب رأسه في الحائط ببطء

الكل يتمنى ان ينتهي هذا الكابوس 👀👀👀👀👀👀👀👀👀 مر يومان… حور مازالت غافية لكن كل شئ بخير.. حاتم في غيبوبته لايريد التراجع.. لا يريد الرجوع لهم.. يعيش في احلام جميلة.. ويشعر بها كأنها حقيقة فافت جوي وتمسكت بابنتها.. وعملت بنصيحة زوجها.. وتم تخصيص غرفة لها ولجين لتبقي قريبه منه اما الاباء والامهات.. تشعر بأن بينهم اتفاق ضمني.. لم يتحدثوا مع بعضهم لا في حال ااولادهم ولا في اي شئ ألفت وعادل ما ان رأوهم ينسحبان من المكان فورا…

لم يعودا معهم الي الفيلا.. ولكن ذهبا الي شقة لسيف… والكل لايمشي الا بالحرس.. اخذت ريم اجازة من عملها وظلت بجانبهم.. يحيى يشعر بهم.. يحاول احتواء الجميع والتخفيف عنهم وخاصة صغيرته اما سيف لم يتحدث ولا كلمة مع احد.. فقط ينظر للاثنان القابعان داخل غرفة العناية.. ولا حول له ولا قوة الكل.. بالحرس.. بالامن… خائف من هذا الهدوء.. انه الهدوء الذي يسبق العاصفة.. لقد توقع الكل.. ان يحر,,ق العالم.. لكنه لم يفعل.. لم يغمض له جفن

وبالنسبة لمكانة سيف… انقلب الوسط سواء من اعلام او امن او مخابرات او وسط رجال الاعمال.. الكل متحفز.. لا احد يعلم ماذا سيحدث.. ان الصقر جريح.. وسوف يحر,,ق كل من كان له صلة بهذا الموضوع.. جاهد رجال الشرطة والامن للحديث معه لكن دون جدوى… بحثوا كثيرا عن من اطلق النر.. لو يجدوه… لا يعرفون انه تحت رحمته..

لا احد يعلم شئ.. لا اخبار تسرب… المستشفى ملكه.. افرغ جناح كامل لهم.. لا احد يدخل سوي الموث’ق بهمسواء اطباء او ممرضين او عمال نظافة.. لديه سجلات الجميع.. لا احد يعلم ان اخيه في غيبوبة.. كل مايراه الماس من الخارج… ان زوجته اصيبت بطلق ناري.. كان هو الهدف.. لكن… وحالتها سيئة.. يتركز الاعلام خارج حدود المشفى املا في التقاط صورة.. واحدة لاخذ سبق صحفي نظرا لمكانة سيف الكبيرة.. وخدماته في مساعدة وطنه.. جاء اليوم لواء كبير..

-ازيك يا يحيى -تمام يا فندم -ليك وحشة والله يا يحيى.. ما بتسألش علي استاذك ليه -اعذرني يا فندم.. حضرتك عارف ربت علي كتفه.. فهو كان قائد يحيى.. ويعرف سيف معرفة شخصية… اتي اليوم وخلف حرسه لاحديث معه -فين سيف يا يحيى ابتلع ريقه ورد -.. يا فندم سيف مااتكلمش مع حد بقاله يومين.. ومش راضي يقابل حد.. وحضرتك عارف -قوله كامل النجدي.. وبس دخل كامل مكتب لاحد الطباء في الجناح الذي خصصه سيف.. وانتطر حضوره

دقائق قليلة.. ووجد الباب يفتح ويطل منه سيف.. وغم مصابه .. الا ان هيبته مازالت قائمة… ملامحه تدل علي انه لن يستمع لاي كلمة سيقولها -صافحه -شد حيلك يا سيف.. انشاء الله تقوم بالسلامة أومأ له سيف.. وجلسا امام بعضهما -الواد فين يا سيف رفع انظاره له بشراسة واضحة -عندي.. وانا الي هجيب حقي – سيف.. البلد فيها قانون… -.. ماشي بس حقي انا الي هجيبه -سيف زنت عارف ان الي جوا دول ولا حاجة بالنسبة للي مشغلينهم من بره

-وانا خلاص قررت اجيب درفها.. لا هيبقي لا في جوا ولا بره -سيف اعقل وما تتهورش -حضرتك جي ليه.. مش علشان الواد.. هسلمهولك بس بعد ما سلم عليه. -عايزه حي -تمام.. -اي حاجة هتتعمل اعرفها -تمام… سيف حكم عقلك… يحيى لما كان في موقفك وقف جنبه.. -بس جبنا حقه وشفينا غليله -وهنجيب حقك انت كمان -يبقي لما ارن علي حضرتك.. تنفذ الي عايزه من غير اسألة.. ‘لا ليه -ماشي يا سيف.. العب هنا براحتك.. بس بره مافيش خطوة تتعمل.. الا لما تتحسب وترجع لي فيها

+ماشي يا كامل بيه -لو كنت جايلك يصفتي كامل بيه.. ماكنتش قدرت تقول حرف من الي قلته يا سيف -اعذرني.. بس حالتي ماتسمحش غير بكده وقف .. وربت علي كتفه -فاهم ومقدر يا سيف.. انت ابني انت ويحيى الي مخلفتهمش… احتضنه.. وذهب وخلفه حرسه.. وخرج من باب غير الرئيسي يجلسون جميعا كعادتهم.. خارج غرفة العناية بانتظار اخبار تطمئنهم خرج سيف من الغرفة.. وذهب -يحيى -نعم يا سيف انت كويس -الواد فين -طب استني لم تهدى

-الواد فين وبس -تمام تعالي وانا كمان هروح معاك -لأ انت هفضل معاهم هنا.. انا رايح وحدي لم يجد يحيى مفر من اخباره عندما رآه الحرس خارج اقترب واحد منهم لاخباره بكم الاعلام والصحافة بالخارج.. لم يسمح له بالحديث -عايز 3 عربيات من بتوع الحرس واقفين ورا بعض وحالا.. وكلهم فيهم حرث وتسيب المكان الي جنب السواق بس فاضي.. ويكونوا بره في خلال خمس دقايق وتتأكد ان الي بره وصلهم اني خارج -تمام يا باشا

خرج بطلته الجريئة.. رغم حزنه مازالت هيمنته قائمة التف حوله الاعلام.. لم يعط اهتماما لاحد.. وانما مان ينظر لكاميرا معينة منهم.. نظره لا يشيح عنها.. كأنه يوصل رسالة ما ركب في العربية الاولي والحرس خلفه.. -الو ايوة ياباشا خرج -تمام -وراه وتجيبوه حتى لو قلبت دم تمام يا يا باشا

اثناء سيرهم.. وجدوا 5 سيارات تسرع ناحيتهم.. دخلوا في سباق وبدء اطلاق النار.. وكل هذا وهم على الطريق الصحراوي.. اطلاق نار وغبار اثر سرعة السيارت.. انفجرت سيا رتان… وتبقى 6 سيارات… لقد جاهدوا كثيرا… لقد اصيب رجلين فقط من رجال سيف… لا يهمهم.. المهمة كانت علي السيارة التي بداخلها سيف.. انجرت السيارة الثالثة من سيا رات سيف.. وظلت سيارته وسيارة خلفه.. توقف كل السيارات.. ونزل الرجال الملثمين.. واقتربوا ببطء لسحب سيف كمازهي الأوامر لم يجدوا في السيا رتين سوا السائقان فقط..

-اخرجاهم.. ووجها المسدس لرأسيهما -هوفين -هههه قول للي باعتك الباشا بيسلم.. وهيزوره قريب.. وخليه يحضر للزيارة -ااااااه -الو ايوة يا باشا -ها معاكم -ااحم.. لا يا باشا -يعني ايه لا.. راح فين -مافيش غير السواقين.. وباعت لحضرتك رسالة.. ابتلع ريقه في توتر -رسالة ايه -بيقول لحضرتك حضر للزيارةلانه هيزورك قريب -يا اولاد الكلب.. مش عارفين تجيبوه… خلصوا علي الي عندكم.. واخفوا كل حاجة.. بسرعة كان غاضبا وبشدة.. يصرخ هنا وهناك.. فهذه كانت الفرصة الوحيدة امامهم

ايوة يا باشا بلعوا الطعم.. -تمام باك ما ان سارت الثلاث سيارات… وجدوا خلفهم سيارت اخرى تتبعهم.. اسرعوا ودخلوا في.. في جراج مول تابع لهم.. وتحدث سيف سابقا مع الامن حتي يأخروهم قليلا في التفتيس… حتى نزلوا جميعا ولم يتركوا سوى السائقين فقط.. وجعل امن الجراج يضع اجهزة تعقب في السيارات بدون ان ينتبهوا وصل سيف الي المكان المنشود.. حيث مطلق النار.. لم يلكسه احد منهم بناء علي تعليماته… دخل غرفة يغمرها الظلام مع انهم في اوج النهار..

فتح الانوار حتي ظهر له غرفة واسعة.. شديدة البرودة… وفي الوسط.. شخص مربوطة يداه.. ومعلقة في السقف.. لفد ترك لمدة تقرب الي ثلاثة أيام.. علي هذا المنوال .. وما إن عم الضوء الغرفة حتي اغلق عينيه بتعب.. فالضوء بعد الظلمة…جاء احد الجرس بكرسي ووضعه امامه جلس عليه -الباب يتقفل.. وماحدش يدخل.. لو جه ابوية بذات نفسه.. تعليماتي تتنفذ -تمام يا باشا امسك الكرسي بيد واحدة وداره.. حتي اصبح المسند مواجه لظهره.. ووضع يده يفرك رأسه وعينيه

وبنبرة ساخرة -معلش اصل بقالي 3 ايام ماتمتش.. بس هطلعهم عليك كل هذا والمعلق ينظر له.. لا يحيد نظره عنه.. وقف سيف واخذ يدور حوله -امممم تعرف. دورنا وراك… بس انت مش موجود اصلا… يعني هي رصاصة واحدة.. وبس -بس مش هنولهالك… هعمل فيك الي عمرك ماتتخيله.. وبعدين هسلمك.. تؤ تؤ مش للي مشغلينك.. هبعتك تشيل قضية تجسس… يهني ضمنت حياتك الجاية المـ,ـوت ارحم منها.. ومن ثم شرع في تعذيبه بأبشع صورة.. والاخر يتقبل كل هذا.. لم ينطق بحرف.. يكتم صرخاته فقطقدر المستطاع..

وما ان انتهي من تعذيبه.. تركه معلق كما كان.. فأرخيت يديه.. وظل وزت جسده علي يديه في السلاسل الحديدية… لا يستطيع الوقوف علي قدميه -كان سيف من البداية خلع جاكيته.. وشمر اكمامه.. اخذ نفس عميق.. وجلس علي الكرسي -دلوقتي نقدر نتكلم -ها مين الي باعتك ياله -ه هه.. مش مش هتعرف قالها بأنفاس منقطعة -ومين قالك اتكلم… بص اصلي اليومين دول مودي زي الزفت.. فتلاقيني عايز اطلع غيظي في حد.. فسبحان الله هيكون انت.. اتحملت اول مره.. بس مين عارف هتتحمل لامتي.. وخلي الي دربوك ينفعوك

بكرة اعرف تفصيلك.. ههههه ااي اتضر*بت بالرصاص دي مراتي وفوحنا كان قريب.. بس هعمله في معاده ‘دخلة بلدي بقى.. ما قولكش.. يمكن علي امك.. اختك.. مراتك.. او جايز بنتك.. لس استنى انت واقترب منه ولكمه بكل عن*ف قذف الدماء التي تكونت في فمه -هه ولا هتقدر ت’ صل لحاجة.. وابقى قول الي هيدور بضمير علي محمود السحاوي.. وقابلني.. وانا هنا هروح فين -معلش بقى هسيبك في أحلامك شوية… والرجالة بره مسلموش عليك خليهم يسلموا دلوقتي حلا.. وراجعلك

عاد الي المشفى مرة اخري بعد ان ابدل ثيابه.. وجدهم كما هم امام غرفة العناية وقف بجانب يحيى -محمود السحاوي نظر له الاخر بدهشة.. -مش فاهم -عايز اعرف تفاصيله من يوم ماكان في بطن امه ابتلع ريقه بتوتر -مين قالك علي الاسم ده -جرى ايه يا يحيى.. -جبت الاسم دا منين يا سيف.. وعايز تعرف عن ليه -دا امر يا يحيي -والي واقف ادامك هو محمود السحاوي.. بشحمه ولحمه . حور .. الفصل › 23

نظر له برهة لا يفهم ماذا يقول -مين قالك على الاسم دا يا سيف.. لالوا كامل عمره ما هيقوله يبقى مين -مين غيره يعرفه -سييف.. دا شغلي… والي يعرفه ميت دلوقتي -اظاهر ان الميت صحي يحيى بتوجس.. قصدك ايه -قصدي ان الي ضر*ب النار.. قالهالي صريحة قول للي هيدور كويس على محمود السحاوي -.. ي. يوسف -مين بوسف دا يا يحيى جلس يحيى بوهن.. على احد الكراسي خلفه متذكرا الماضي انقضي اليوم.. واستفاقت حور بوهن شديد وما ان نظرت بجانبها حتي شاهدت شخص اخر ممدد علي السير الذي بجانبها… موصل به العديد من الاجهزة..

لم تعرف من هو بسبب تشوش الرؤية ومن ثم اغلقت عيناها مرة اخرى تم نقلها الي الغرفة بجانب العناية.. استفاقت بوهن دخل لها الجميع اقترب منها والدها ووالدتها.. اقتربت جوي ومعها جين وريم ويحيى.. لكن سيف كان في المكتب المجاور يستريح قليلا فهو لم بغمض له جفن من وقت الحاد*ثة.. بينما لم يجرؤ كل من رأفت ومنى من الاقتراب… اكتفوا فقط بالنظر لها.. وهي فقط تبتسم للكل بوهن.. خرجوا جميعا بناء على اوامر الطبيب خرج سيف وذهب لغرفة العناية ولم يجدها..

-حور فين -المريضة فاقت ونقلناها الاوضة دي ذهب مسرعا لم ينتبه للكل الواقف خارج غرفتها.. رلم ينتبه للطبيب الذي ينادي عليه.. فتح الباب بسرعة ولم يغلقه تقدم منها ببطء.. كانت تنظر له مبتسمة برغم شدة اعيائها ووجهها الباهت.. وشفاهها البيضاء.. الا انها مازالت في عينيه حورية من السماء اقترب ومع كل خطوة دمعة تنزل من عينيه.. جثى بجانبها.. وامسك يدها ولثمها بكل شغف… ودموعه لا تتوقف.. -وحشتيييني -ابتسمت له رفعت يدها ببطء تزيل دموعه.. امسكها جيدا واخذ يقبلها ويبكي لكن هذه المرة بصوت عالي

كنت همـ,ـوت من غيرك.. قلبي تعبني قوي… انا بعشقك -اا احضني وبس ما ان سمع هذه الكلمة حتى رفها ببطء خوفا عليها من الجر*ح ود*فنها بداخله واخذ يقبل في رقبتها بشغف ولكن ليس بقوة ابتعد عنها.. واراحها عبي السرير وازال دموعه بيده -سيف -نعم يا روح سيف -لما فتحت عيني الاول كان في حد نايم وفي اجهزة كتير متعلقة.. مين يا سيف -احمم… ارتاحي انتي دلوقتي ولما تفوقي شوية.. هحكيلك كل حاجة -حاضر.. واغمضت عيناها وذهبت في سبات عميق

قبل جبينها والتفت ليخرج.. وجدهم جميعا يقفون علي الباب الذي لم يغلقه.. لابد انهم سمعوا لكل شئ خرج واغلق الباب.. وذهب من امامهم مر اسبوع.. تحسنت فيه حالة حور كثيرا… وستذهب للمنزل الكل جالس عندها بالغرفة.. بعد ان ارتدت ملابسها -يلا با روحي علي البيب اكيد وحشك -ا… . – بنتي مش هتذخل البيت دا يا سيف اغمض سيف عينيه خوفا من القادم.. بينما حور.. ازدادت دهشة -ليه با بابي -مش هندخل البيت دا تاني

-ماشي يا عمي انا عملت حسابي.. بيتي انا وحور جهز.. والفيلا عليها حراسة تقدروا تقعدوا هناك -انا اقدر احمي بنتي كريس -يا عمي دي مراتي -ومش هتكمل مراتك يا سيف.. -يعني ايه يا بابي -اقترب منها واخذها في حضنه.. يعني انا غلطت لما جوزتك ليه… وخلاص هصحح غلطي واطلقك منه خرجت من خضن ابيها.. تنظر فقط لسيف الذي تحولتا عيناه لكرتين من الدم… -اقعد يا عمي احنا مافهمناش حاجة… لما نعرف الحقيقة الاول

-هه حقيقة ايه.. حقيقة ان صاحب عمري شايفني انا ومراتي بنتعذب سنين.. وهو عارف ابني فين.. ولاحقيقة انه اتفق مع امي وخ,,طفه.. ولاحقيقة انه خده ورباه وفهمه انه ابنه.. حقيقة ايه يا سيف.. ولا حقيقة انك لو ماكنتش انهرت عمرها ماكانت اتكلمت.. ولا حقيقة انك ما عرفتش تحمي بنتي -ابنك مبن يا بابي

-حاتم… حاتم يا حور يبقى اخوكي التوأم.. جدتك اول ما اتولد خط,,فته.. كنا مفكرين ان ألفت حامل في واحد بس.. خ,,طفته علشان تكسرنا وارجع ليها واسيب ألفت… بس ربنا اراد انها تبقى حامل في اتنين وجيتي انتي.. خدتي ايام ماكنتيش بتسكتي من العياط… ومافيش سبب عضوي.. بعد خمس شهور امي تعبت وكانت بتمـ,ـوت. لما رحت لها قالتلي انها خدت ابني وانه عايش بس ما*تت قبل ماتقولي هو فين… عمرك سألتي نفسك لسه الحصار الي عمله عليكي.. علشان بقى عندنا عقدة احسن تروحي مننا.. كنتي طرل الوقت ناقصة وبتدوري على حاجة تكملك.. عنيكي كانت بتدور..

ولما جه سيف انا وافقت عليه علشان حسيت ان عنيكي لمعت وما بقتش تدور… اتجوزتوا…. ههه.. ومن ثم اخذ يبكي -كل ليلة كانت امك بتن,,ام منهارة علي ابنها الي ماشافتهوش… علي ريحته… كل يوم من ساعة ما عرفنا ومن ثم نظر لمنى ورأفت

-وبعد السنين ذي كلها يطلع عايش عند اكتر حد شافنا بنتع,,ذب.. عند صديق عمري.. ادامنا ومش عارفينه.. ومانعرفش غير لما تبقى بين الحياه والم,,وت.. رهو الي في ايده يحييكي… نعرف من هنا وهو يروح في غيبوبة من هنا.. في ح,,رقة قلب اكتر من دي.. قولي يا سيف.. ءآمن عليها ازاي عندهم اذا كان ضر*بني في ضهري وبيضحك في وشي وعامل نفسه واقف جنبي… -ي يعني حاتم.. اخوية… ازااي.. سيف سيف.. كش.. مش حاتم دا اخوك.. يبقى احوية ازاي

-امسك يديها -حاتم اخوكي انتي وتوأمك دا الي اثبته تحليل dna قبل ما يدخل العملية طلب يعمله -ط ططب ازاي.. هو مش اخوك انت… طب يا بابي.. احتضنها والدها.. -هشششش ماتعيطيش.. هو اخوكي.. وهيبقى كويس وهناخده ونمشي من هنا.. -عايزة اشوفه -تعالي اخذها لرؤية حاتم بينما خرج الجميعما عدا والداه اقترب منهم -انا مش عارف ليه عملتوا كده. او حتى ازاي.. بس الي عارفه ان الي عملتوه هيبعد عني روحي.. ودا مش هيحصل الا بمـ,ـوتي

وتركهم وخرج -هيسامحرنا صح يا رأفت.. صح مش كده -انشاء الله دخلت حور عند حاتم الموصل بأجهزة كثيرة.. جلست علي الكرسي بجانبه

-انا اسفة.. انت كده بسببي.. ثم مسحت دموعها.. بص هم بيقولوا انك توأمي… طب لو فعلا اصحى.. وحبني.. وحسسني انك اخوية بجد.. طب علشان جين.. دي حلوة خالص.. عارف انا مش همشي الا لما تفوق.. اه والله.. انت اديتني الحياه.. حاتم ابو*س ايدك اصحى.. مامي وبابي عايزينك.. وانا عايزاك.. اه كان نفسي كتير يبقى ليا اخ.. والله هتفسحني وانا هبقى مبسوطة معاك .. وعارف هحب جين اكتر والله.. وهتيجي عندنا في البيت هلعب معاها في اوضتي.. انا عندي لعب كتير اوي.. بس انت فوق..

والله.. واخذت تبكي.. وضع يده علي؛ظهرها -هششش اهدي يا روحي.. هو هيبقى كويس انشاء الله.. وهيحضر فرحنا -مافيش فرح استقامت تقف امامه -حور.. ايه الي بتقوليه ده -ايوة مافيش فرح.. مش هتجوز ابن الناس الي عذبوا بابي ومامي واخدوا اخوية -انتي مراتي.. انا ذنبي ايه حاول امساك يدها ابتعدت -لا ماتلمسنيش خلاص.. بابي قال هتطلقني.. وحاتم هيصحي وهنمشي.. ونبعد عن كل ده -انتي بتقولي ايه.. امسكها من اكتافها -انتي مراتي لو ناسية فوقي.. -ابعد عني.. ابعد

دخل والدها علي صوتها وبكائها.. اخذهادفي حضنه -سيف -دي… دي مراتي.. وهاخدها -لا خلاص يا سيف.. كله هينتهي.. -يبقى على ج,,ثتي.. تعالي هنا دخل يحيى وامسك سيف الها,,ئج -اهدي يا سيف. -اهدى ايه وزفت ايه.. هي فاهمة هي عايزة ايه.. دي عايزة تسحب روحي -ايوة علشان هما يتعذبوا زي ما عذبوا بابي ومامي.. زي ما اخدوا ابنهم.. وما شافوهوش.. انا هبعد واخد روحك وهم يتعذبوا وانت عايش ومش عايش قالت بعد ان خرجت من حضن ابيها

صدمة.. صدم الجميع عندما دخل على كلام حور…. ترك يحيى سيف الذي تجمد مكانه.. من كلامها.. لم يتوقع كل هذا.. توقع ان حبهما فوق كل شئ.. هي تريد تعذيبه بذني ليس ذنبه.. اقترب منها نظر في عينيها الباكية.. وعيناه كتلتان من نار.. كل عضلة في ج,,سده متشنجة.. كل عصبدمثار الي اقصى درجة.. وقف امامها.. ارتعبت من عينيه.. وادعت القوة -وقلبي هدوس عليه برجليا.. وروحي هح,,رقها قبل ما تحر,,قني.. وانتي طالق متابعة هنا.. اضغظوا علي الاسم ومتابعة لطيفة تزود الدعم

حور .. الفصل › 24 نزلتزالفصل بس احتراما لمواعيد الرواية… الفصل مشاهدة قرب يوصل 200..لكن التفاعل قليل جدا… علشان كده الفصل هينزلدفي ميعاده كل يوم جمعة.. ولو عايزيم فصول اضافية… اتفاعلوا اكتر… ما ان انطلقت هذة الكلمة من فمه كانت كالرصاصة التي اخترقت صاحبها.. فاخترقته قبلها… مع نطق اخر حرف وقعت مغشيا عليها.. بينما سقطت من عينيه دمعة وحيدة.. ازالها بسرعة تاركهم خلفه يحاولون افاقتها

خرج كالسهم خلفه حرسه غير عابئ بالصحافة ولا بأسئلتهم او بأي شئ اخر.. ترجل سيارته.. وساق بأقصى سرعة.. ذاهبا للمكان الوحيد الذي سيرتاح فيه.. للممان الوحيد الذي لا يعرفه احد سوى الذي غارقا في غيبوبته.. وسواها لكنها لن تجرؤ فوجئ حرس القصر به قادما على اقصى سرعة -النملة من انهردا ماتدخلش القصر سواء في وجودي ولا غيابي.. مش عايز اي حد مهما كان يعرف يوصلي كان صوته مرتفعا.. هادرا فيهم بعصبية -تمام يا باشا كل الذي سمعوه هو صوت صراخه بعد ان نزل من سيارته.. ولمن لم يجرؤ احد علي الاقتراب منه وهو في هذه الحالة

دخل القصرومثل المرة السابقة ازال ملابسه علي الدرج ولكن هذه المرة كانت جميعها ممزقة وصل لغرفة الرياضة.. اخذ يكسر في كل شئ تصل اليه يداه… دمر الغرفة بما فيها.. وقع علي ركبتيه.. جسده العا,,ري العضلي ممزوج بعرقه اللامع.. دموعه تنساب من عينيه ازالها ورفع رأسه -سلمتك قلبي يا حور.. وبعتيه وحر,,قتي روحي على قولك… بس خلاص شوفوا بقى سيف الجديد.. افاقت حور.. شرعت في بكاء مرير لا تعوف لما تبكي بجانبها.. الذين يشاهدون انهيارها بقلوب حزينة

اما بخارج غرفتها.. يحيى الحزين علي صديقه يقف يحاول السيطرة علي كتلة النار التي تريد احراق الجميع -اهدي.. اهدي يا ريم هيجرالك حاجة -ابعد.. ابعد عني.. سيبني -حاضر بس اهدي الأول -تفلتت منه و.. سيبني بقي فتحت الباب بهمجية ودخلت -اتبسطتي دلوقتي.. صح.. حر,,قتي روحه كده.. انتي مجنونة مش دا سيف.. مش دا حبيبك… مالك انتي بالي حصل.. هم يحلوها مع بعض.. تخليكي جنب سيف ولا تحر,,قيه ما ان فتحت ريم الغرفه بهذه الطريقة.. حتى تفاجئوا منها.. هذه ريم المرحة.. تدخل عليهم بهذه الطريقة.. وصوتها المرتفع.. وافترابها من حور بهمجية وامساكها لاكتافها… والصراخ بها

– ايوة.. هم هم عملوا اكتر من كده في بابي ومامي -ببقي تعملي فيهم هم.. مش فيه -وهو الي هيوجعهم -تركتها.. وصقفت بيديها -ههه.. هم بس الي هيتوجعوا.. طب وهو وروحه الي سحبتيها.. ه.. مالك انتي بكل دا.. المفروض تختاريه هو.. هو عمره ماكان هيخيرك بينه وبين ابوكي.. افهمي.. -عمري ما هختار غير بابي -خلاص وانتي اخترتي.. وماحدش خيرك من الاساس.. ود,,بحتيه بكلامك.. مبروك عليكي النسخة الاسوأ من سيف الصقر… بكرة لما تفكري وتبقي عايزاه ومش قادرة على بعده.. مش هييجي زي كل مرة.. و

-خلاص كفاية يا ريم بقى.. انتي مش شايفة حالتها -لا مش مفاية يا عمي.. انت السبب.. بصي يا حور.. امك وابوكي.. ابنهم رجع . شوية وجايز يكون في سبب مقنع والكل يتصالح… وهتفضلي انتي كده.. عيشي في نا,,رك.. الي انتي حاسة بيه دلوقتي سيف حاسه اضعافك… وانسي انك كنتي تعرفي كمان واحدة اسمها ريم خرجت صافعة الباب… وخرج ورائها يحيى… تاركين الباكية المنهارة.. وبجانبها والديها… ركبت الاصانصير.. ودخل حلفها على اخر لحظة – دخل واوقفه

-روح بعيد.. اخلص عاوزة امشي من هنا -طب اهدي الاول.. كل الميديا تحت -طظ.. مايهمنيش.. ابعد بقى اخذت تبعد فيه بيديها.. ولكنه يحيى لم يتحرك ولو ميللي غندما خارت قواها.. وقعت امامه على ركبتيها… ممسكة بجاكيته جثى مثلها وادخلها في حض,,نه -هششش خلاص اهدي -سيف.. وديني لسيف.. سيف مش كويس -خلاص سيف مشي وماحدش هيعرف يوصله غير لما هو الي يحب خرجت من حضنه -لا.. لازم تلاقيه. .. احسن يعمل في نفسه حاجة كوب وجهها

-تؤ.. سيف عمره مايعملها.. اهدي انتي سيف دلوقتي تكيد في امان.. والحرس معاه هدأت داخل احضانه قليلا.. اراد مشاكستها.. لاخراجها من حالتها -وبعدين انا بغير يا ريم.. ايه كل الحر,,قة دي علي سيف.. الي يسمعك يقول عشاق -لا ابدا احنا اخوات وبس..و… اجابته سريعا وخرجت من حضنه.. ولكنها تداركت نفسها وبسرعة -وانت مالك -وانا ايه -مالك.. انت مالك عشان تسألني.. -اتعدلي يا ريم -مالكش دعوة بيا انت التاني.. وشغل الزفت ده.. زفر بحرارة.. وقام وساعدها علي النهوض.. وشغل السانسير وما ان قاربا علي الوصول اقترب منها وهمس في اذنها

-انا هبقى جوزك.. واتلمي.. لم تستطع الرد.. لوصول الاسانسير نائما علي سريره بعد ان هدأ قليلا واخذ حماما باردا.. -حبيبي اصحى… استيقظ على صوت.. ولمسات تجوب في انحاء وجهه -اصحي يلا وافتح عنيك فتح عينيه وجدها امامه اخذت ابكي -انا اسفة.. انا.. والله العظيم بحبك.. انا اسفة.. سامحني انا…. التقط باقي كلماتها داخله.. قبلها كأنه يقبلها للمرة الاولى……. ابتعد عنها لتتنفس فقط.. ومن ثم اخذ يزيح ملابسها.. .. -س. سيف -وضع اصبعه على شفتيها -هشششش.. انا بحبك….

-انا بحبك اوي ي ما ان قالت هذه الكلمة.. حتي حدث مثلما حدث في المرة الاولى لكنه اقسم هذه المرة ان ينهي ما بدأه -ولادي الاتنين ضاعوا مني يا رأفت -لا ماضاعوش.. بكرة يفهموا.. احنا ربينا كويس -عايزة ولادي -اهدي انتي بس -بحبك.. بعشقك -وانا بمـ,ـوت فيك وما ان اقترب منها ثانية.. حتى تركته واخذت تضحك وتضحك -شايف.. بعتك وبرضه بتحبني.. وبكرة ترجع لي وهحر,,ق روحك من تاني عند هذه الكلمة استيظ متصببا عرقا.. وضع يده على قلبه

-ابدا.. عمري ما هرجع يا حور.. مر شهر.. لم تذهب حور بينما الجميع جالس في المشفى… حاتم غيبوبته مستمرة يأتي سيف يوميا.. ولكن لم يره احد عندما يأتي.. يصعد الحرس قبله… يفرغ له العناية منهم.. ويطلب منهم الدخول لغرفهم يعرف انها مشتاقة مثله.. يعلم انها تريد ان تراه ولكن لا -👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -حاتم. وبعدين.. انا محتاجلك.. اصحي بقى.. روحي اتح,,رقت.. هه على رأي اختك.. يا تري لما تفوق هتقف جنب مين.. مش مهم اصحى انت الاول.. انا تعبااااان قوي..

-س… س. يف سمع همهمة باسمه.. رفع رأسه.. ليراه يجاهد لفتح عينيه ضغط علي الزر بجانبه وجاء الطبيب فاق حاتم بعد اكثر من شهر.. وايضا سيتحقق لقاءه بها بعد شهر تري ماذا سيحدث حور .. الفصل › 25 بعد يوم طويل.. ظل الاطباء ب اخل الغرفة عند سيف تم فحصه والتأكد من عدم حدوث اية مضاعفات

لا احد يعرف مايحدث كل ماعرفوه انهم عندما جاءوا ليدخلوا لرؤيته مثل كل يوم.. لكنهم وجدوا سيف واقفا خارجا يستند بظهره علي الحائط مرتديا حلته السوداء الجذابة.. ونظارته التي تخفي عينيه ينظر لنقطة امامه لا يري غيرها لم يتكلم مع احد منهم.. لم ينظر حتى لهم.. لم يشعر بها او يصل عبيرها لانفه.. فقد تعبت البارحة.. وتم نقلها لاحد الغرف.. لا تزال نائمة حتى الآن.. خرج الطبيب -مبروك ياجماعة.. حاتم باشا فاق.. ونقلناه اوضة تانية

راحة.. شعر بها الجميع -اقدر ادخل اشوفه -طبعا يا مدام -ماما خدي جين.. واتجهت مسرعة لتراه فتحت الباب ببطء… دخلت ببطء اكثر ودموعها تسري علي وجنتيها… وهي تراه جالس علي فراشه. مرتديا ملابس المرضى.. ازيلت جميع الاجهزة من عليه… نظر لها حتي تسرع.. اسرعت تحتضنه.. وصوت شهقاتها يعلوا… لقد افتقدت روحها معه.. وهو لقد افتقدها.. كان يسمعها كل يوم.. لكن عبقها الذي يسكره اشتاق له حد النخاع -استمر حضنه لها خمسة دقائق هو صامت.. مغمضا عيناه يستمتع بها في حضنه.. وهي تبكي داخله بغزاره.. قالت وسط شهقاتها

-you…. you are bad…. i hate you… hate you.. ha….. لم تكملها.. فأخرجها من حضنه… وابتلع باقي جملتها… لم يعرف مقدار اشتياقه لها الا عندما احتضنها… ولمسها… قبلها كالغريف الذي وجد المرسى – وانا بعشقك -ماتعملش كده تاني.. ماتبعدش عني.. علشان خاطري.. ماتبعدش.. انا كنت بمـ,ـوت.. ماتبعدش… -هششششش.. اهدي يا روحي.. عمري ماهبعد تاني ابدا… -اوعدني.. خرجت من حضنه وهي تزيل دموعها بكفوفها كالاطفال امسك كفيها واخذ يقبلهم -اوعدك.. عمريماهبعد تاني ابدا ابتسمت له واحتضنها مرة اخري

فاقا على صوت الباب دخل الجميع ماعدا حور اقترب منه سيف.. احتضنه -حمدلله علي السلامة.. خوفتني عليك -ماتقلقش وراك رجالة ربت علي كتفه -طالما بقيت كويس.. همشي انا علشان.. ورايا شغل -سيف.. فين… لم يكمل كلامه.. فحور قد استيقظت من نومها الطويل بفعل المنوم.. خرجت الي غرفة العناية.. فأخبرتها الممرضة بأته تم نقله الي غرفة عادية وانه افاق من غيبوبته جرت تفتح الباب لا تحسب اي شئ ما ان فتحت الباب حتى توجهت لها انظار الجميع حتى سيف..

فجميلته.. قد خسرت بعض الوزن.. شحب وجهها.. احاطت الهالات السوداء عينيها… نظرة واحدة منه واشاح وجهه عنها.. لم يرها منذ شهر.. ولم يرد اطالة النظر.. حتي لا يضعف.. فقد اخذ عهد على نفسه بألا يضعف لها مجددا.. وقفت تنظر له ومن ثم ناداها حاتم -حور انتبهت له ووجهت بصرها له -مد لها يده.. تعالي اقتربت منه.. وسارت بجوار سيف التي ارادت ان تشم رائحته.. لقد وحشها.. كل شئ به وحشها اشتاقت له كثيرا بنما سيف ما ان سارت بجانبه اغمض عينيه التي تهبئها نظارته المعتمة.. يستمتع علي الاقل بعبيرها

وضلت لفراش حاتم.. قامت جوي من جانبه.. امسكت يده الممدودة لها.. -تعالي نفسي اخدك في حضني ادخلها في حضنه ببطء روحان.. هما توأم.. حضنهما اشعرهما بالاكتمال.. شعرت بأمان حضن سيف.. ووالدها.. احست بالطمأنينة.. شعر. بأنه استرد الجزء الاخير من روحه الذي لم يجده مع احد.. سواها.. فالاخوة يحبون بعض.. والم صلة قوة.. لكن التوأم.. راطتهما اكبر بكثير.. فهي روحية ايضا.. كل منهما يكمل الاخر اخذ كل منهما يبكي محتضنا الاخر شعر بها تضغط علي ظهرة بشدة.. وشدد على احتضانها

بكي كل من بالغرفة.. علي هذا المنظر.. اخوة يلتقون بعد زمن.. ازال دموعه.. واخرجها من حضنه ابتسم وهو يزيل دموعما -مكنتش اعرف انك بتحبيني كده.. ايه خاسه النص كده ليه.. ووشك اصفر.. مابتاكليش.. ثم وجه نظره لسيف وبحسه الفكاهي -ايه يا سيف.. مابتهتمش بأختي ليه.. ماكنش العشم.. دي حتى مراتك يعني رد عليه بجمود تام -اختك مابقتش مراتي يا حاتم دهش مما قال.. وهي ذخلت مرة اخري في حضنه.. شعر بدموعها تبلل صدره -انت بتقول ايه بطل هزار.. والله يا يحيى صحبك طلع دمه اخف مني

-مش بهزر يا حاتم… احنا اتطلقنا.. -ليه.. في ايه انا مش فاهم -اختك تحكيلك.. سلام -استنى يا سيف.. -معلش يا بابا.. عندي شغل -لأ استنى.. انا وامك.. وامسك يدها.. وتقدم.. اتعذبنا الفترة الي فاتت اوي.. جه الوقت الي تسمعوا فيه الحقيقة -توجه ناحية عادل -ايه ياصاحب عمري مش نفسك تسمع الحقيقة.. مش اصدرت حكمك من غير ما تفهم.. وبوظت كل حاجة. بس هتسمعوا

امك يا عادل.. اتصلت بيا.. زمام.. قالتلي ان الخدامة بتاعتها غلطت… وولدت طفل مش عارفين مين ابوه.. وهي ما*تت حتى من غير ماتشوفه.. وهي كانت عارفة ان منى في ولادة سيف جالها نزيف وشالت الرحم.. دي الحاجة الوحيدة الي ماقلتهاش ليك.. ولا لاي حد حتى منى نفسها ما عرفتش غير يوم ما جبتلها حاتم قالتلي انت بره البلد وماحدش هيعرف حاجة وذنبه ايه البيبي.. يطلع يلاقي نفسه ابن حرام

صعب عليا ولقيتها فرصة.. يبقى عندنا ابن تاني.. نزلت على طول.. وكل حا خلصت بالفلوس.. وشهادة ميلاده طلعت…. وسافرت في نفس اليوم.. رجعت البيت.. حكيت لمنى كل حا.. انهارت انها مش هتخلف تاني…. ولما فاقت حبت حاتم جدا.. وهي الي سمته.. عش علي انه ابننا وماحدش عرف حاجة.. وعمرنا مافرقنا بينهم.. ويوم ما سيف.. قالها انه بيتعامل معاه انه صاحبه مش ابنها شفت عنلت ايه.. ضر*بته وهي عمرها ما عملتها في حياتها.. خافت تخسره..

طول عمي شايفك حزين.. وانت طول عمرك تقولي ان كانزفي توأم لحور ومات… صح ولا لأ.. فضلت 20سنه تقولي ان ده هو السبب.. لحا ما في يوم جيت وكنت مخنوق عايز تحكي.. وقولتلي علي امك عملته…. ومشيت وسيبتني انا وقتها ربطت كل حاجة ببعض… بعد 20 سنه يطلع ابني هو ابنك… رجعت وحكيت لمنى وانهرنا احنا الاتنين… حاتم وقتها كان سافر وبيدرس بره… وقتها كنا في موقف وحش.. وقررنا مش هنقوله اي حاجة غير لما يخلص

ومنى اقترحت اننا نقرب تاني ونرجع زي زمان.. ولما حاتم يرجع يلاقينا اسرة واحدة.. ويتعود عليكوا وبعدين نحكيله كل حاجة… ونسيبه يختار.. واحنا كنا واثقين في تربيتنا.. انه هيختارنا كلنا.. وعمره ماهيبعد عننا حتي لو قرب منكم.. ولما لقينا سيف عشق حور.. واتجوزوا.. فرحنا ان في رابط كمان هيقربنا من بعض.. وكنا هنحكي بس في الوقت المناسب.. علشان مانخسرش حد.. بس منى لما شافت انهيار سيف ووجعه علي حور.. وانها ممكن تروح.. اتكلمت..كان همها انها تنقذ حور.. مش بس انها تحافظ على قلب ابنها…

بس انتوا فهمتوا كل حاجة غلط.. وحاتم خذلنا.. هه وبعد وحتى ماسلمش علينا وهو دتخل العملية.. وانت يا صاحبي.. اتهمتنا بالغدر والخيانة.. وما استنتش تسمع… كلكوا نظراتكوا كانت بتتكلم.. بس خلاص انا ومنى تعبنا.. واديني قلتدالحقيقة وكل حاجة وضحت.. ما ان انهى كلامه حتى جلس بجانب زوجته واخذها في حضنه صمت تام… حور بداخل حضن حاتم.. هما الاثنان يستمدان القوة من بعضهما اخرجها من حضنه ببطء توجه ناحية والديه ببطء رغم المه.. وجثى امامهما.. وهيونه ممتلئة بالدموع

-انا اسف.. بس والله كنت مصدوم.. بس.. انا اسف احتضنته منى.. وازالت دموعه -هشش ماتبكيش.. بس ماتبعدش عننا.. افتكرلنا كل حاجة حلوة عشتها معانا… والله بنحبك… -عمري ما هبعد يا ماما -لسه شا يفني مامتك يا حاتم قبل يدها -امي وكل حاجة حلوة احتضن والده -سامحني… ربت والده على ضهره -عمري مازعلت منك.. انت ابني يا حاتم ابتسم له وتوجه ناحية ألفت وعادل الجالسان يبكيانزفي صمت جثى امام ألفت -هو مش انا ابنك برضه.. وتوأم حور مش عايزة تاخديني في حضنك

بسرعة احتضنته -ياه… طول عمري نفسي اخدك في حضني.. واشم ريحتك.. واسمعك بتقولها حتي لو اخر حاجة هسمعها في حياتي قبل يدها بسرعة -بعد الشر عليكي يا امي.. اخذت تقبل قي يديه ووجهه.. -ايوة انا امك.. وانت ابني يا حبيبي.. قولها تاني -احتضنها.. امي انتي امي خرج من حضنها.. ودخلدفي حضن عادل -ايه يا بابا.. خلاص مابقاش في عمى.. -طول عمري بتمنى اللحظة دي يا ابني -خلاص.. انا رجعت.. وفي حضنك أه.. مش هبعد ابدا.. بس ليا طلب

-اطلب عمري لو عايزة -سامح بابا وماما.. هم مالهومش ذنب.. كله ذنب جدتي… ماتزعلش من صاحب عمرك.. كفاية انه عمره ماحسسني اني مش ابنه.. نظر لعينيه التي تترجاه -حتضر يا حبيبي… علشان خاطرك قام حاتم سريعا وهو يهتف -الحمدلله… اه.. ه.. ه لقد شد عليه الجرح بسبب قفزته اقترب منه سيف ويحيي سريعا.. واجلسوه علي الفراش -سيف خلاص كل حاجة اتحلت.. وما حدش زعلان من حد.. يلا بقي ارجع انت وحور.. -ازال نضارته.. ونظر له بعينيت حمراء بشدة

انهشوا من منظرها.. -خلاص يا حاتم.. كل حاجة اتحلت دخل السرور علي قلوب الكل.. ظنا بأن مل شئ حل -بس انا وحور عمرنا ماهنرجع… الي كانت لو طلبت روحي عمري ماكنت هتردد… بس هي كانت عايزة تحر,,ق روحي.. وتبعد عني.. كل ده ليه.. هههه. علشان بس توجع امك وابوك.. بانها توجع روحي انا بذنب نش ذنبي علشان هم يتوجعوا… انا ماهمتهاش.. ومش انا الي يدوس على كرامته.. انا سيف الصقر.. قال كلامه الاخير بحدة رهيبة.. تغرز الالم في قلبها

-وبما ان كل حاجة وضحت.. وما طلعش حد ليه ذنب.. والي ليها ما*تت… طلعت علطان يا بابا.. الرابط الي كنت عايز يقربنا.. طلع رابط وهمي لمحة الهوا قطعته… واديكوا اه من غير اي رابط انت وصاحب عمرك… هههه الي طلب مني اطلق بنته.. وهي وافقت…. اديكوا اه بقيتوا هيلة جميلة وفي بينكوا حاتم… الي انا اتضر*بت بسببه.. ماكنتش عارف السبب بس دلوقتي عرفت.. مش كل الي كان يهمكوا انه ما يبعدش.. خلاص اه مش هيبعد.. وهيعيش وسطكوا كلكوا.. فترة بس كل حاجة ترجع زي الاول.. ماعدا حاجة واحدة…

ووجه نظره تجاه حور الباكية -بتعيطي دلوقتي.. ليه…. مش كنتي عايزة تحر,,قي روحي.. اديكي حر,,قتي روحنا احنا الاتنين.. عيشي بقى بعذابك وخلاص من دلوقتي انتي بالنسبالي مش اخت اخوية.. تؤ انتي ولا حاجة…. وهرجع اعيش زي ماكنت.. واحتمالدقريب تحضري فرحي.. ارتدي مرة ثانية نظارته… لقد كان كلامه يقطر الما.. استعاد صوته وحدته -مش رجعتوا زي زمام اصحاب ‘حبايب.. انسوا بقي حد كان اسمه سيف لاني خلاص ماليش مكان وسطيكوا… وادار ظهره للجميع وخرج من الغرفة صافعا الباب خلف

وصافعا قلبها.. الذي يدمي الما وندما حور .. الفصل  › 26 مر شهر اخر.. وقد تحققت نبوءة ريم… لقد تصالح الجميع… وتحسنت حالة كل حاتم وحور الجسمانية… كلهم ماكثين في قصر رأفت.. لم يستطيعوا الوصول الى سيف.. لقد بنى حاجزا لن يستطيعوا اختراقه… حور.. لقد بهتت.. لم تعد حور البريئة.. بل تحولت.. لقد كبرت عشرات السنين.. ماحدث لها اكسبها خبرة… اكسبها عشقا.. ندما.. ندمادعلى تسرعها .. قلبها اصبح يوجعها وبشدة.. روحها تحترق في اليوم مائة مرة.. تركها.. وتخلت عنها ريم.. اصبحت وحيدة… لا تقوى على الحديث معهم.. تتكور داخل احضان ابيها اواخيها حتي يغلبها النعاس. .. وتجلس مع جين

هذا كل ماتفعله فقط مر شهر.. عبي ريم زاد اقترابها من يحيى.. وسنعرف المزيد خلال الاحداث… -الوا.. ازيك ياريم -الحمدلله يا حاتم… اخبارك انت -لو كنت بتسألي كنتي عرفتي -معلش يا حاتم.. انت عارف -لأ مش عارف يا ريم.. يعني ايه تتخلي عن صحبتك في اكتر وقت هي محتاجالك فيه -ممكن مانتكلمش في الموضوع ده -لا.. هنتكلم يا ريم… ريم حور محتاجاكي.. -وهو كمام محتاجها -انت عارفة سيف.. حور مش هتستحمل.. حور بتضيع ادام عيني.. يا ريم تعالي انهاردا.. علشان خاطري.. طب علشان خاطر سيف.. لما سيف يفوق انشاء الله ويرجعوا.. لازم يلاقيكي كنتي واقفة جنبها.. مش مشيتي وسبتيها

-ماشي يا حاتم.. انا على العموم هنا.. هاجي اشوفها انهاردا.. بس ماتضغطش عليا -ايه يا سيف.. مش هتخرجني -حاضر يا سحر.. عايزة تروحي فين -جلست امامه على المكتب وهو جالس على كرسيه.. وهي بملابسها التي تكشف ولا تستر -اممم.. تعال نروح نتجنن.. نروح night club.. -هههه.. ماشي يا سحر هنروح -بحبك وانت بتفرحني كده واقتربت منه جالسة علي قدمه.. ونظرت له نظرة جريئة… يدها تعبث في ازرار قميصه.. واليد الاخرى في شعره.. اما هو تارك نفسه لها.. تفعل ما تريد. علها تهدئ من نار روحه وقلبه

اقتربت منه.. وقبلته على استحياء.. لم يتجاوب معها.. تعمقت في قبلتها.. لف يده حول خصرها.. قربها منه اكثر.. بينما تسلم هو دفة القياده.. ثانية.. اثنان.. ولم يستطع… ابتعد عنها.. وقام بعيدا توجهت خلفه.. واختضنته من الخلف.. وسندت برأسها على ظهره -حبيبي مالك.. ماكنا حلوين -امشي دلوقتي يا سحر.. وخروجة اليل اتلغت -اتلغت..ليه بس -سحر… حلاص امشي دلوقتي ورايا شغل -ماشي كلمني لما تخلص وتركته وذهبت زفر مختنقا -هنساكي يا حور.. والليلة كمان… وضر*ب يده في زجاج الطاولة امامه ختي جرحت يده .. وتقطر منها الدم

-حبيبي.. وحشتيني -بس بقى يا يحيى -مالك بس.. بقولك وحشتيني -وانت كمان -هههه والله بحبك -يحيى.. حاتم كلمني وعايزني اروح لحور ترك الهزار وتكلم بكل جدية -تمام.. تعالي يلا اوديكي.. -استني بس.. هو كده ابقى بخون سيف -لا طبعا.. بصي سيف وحور بيعشقوا بعض.. شوية انشاء الله ويتصالحوا.. اطلعي منها انتي.. -هه حاضر طلعنا -هتسافري امتى -بكرة -ليه تسافري.. ماتنقلي هنا.. -مش عارفة.. زمان.. كنت عايزة ابعد وابني نفسي كويس.. من غير ماحد يقولي اعمل ايه.. كنت عايزة اواجه لوحدي

-دلوقتي يا حبيبتي انتي مش لوحدك.. وكلنا معاكي.. وانا.. وبصراحة كده بتوحشيني اوييي. فماتبعديش -حاضر مش هبعد.. -انا هخلص لك الموضوع ده تمام تمام -قومي يا بنت انتي وبطلي تسبليلي علشان احنا في مكان عام.. وا -هههه ضحكت وبصوت عالي.. لكن لم تكملها بسبب جذبه لها وتقبيلها.. فقد كانوا جالسين في مكان بعيد جزئيادعن اعين الناس -اااا.. ايه الي عملته ده لف خصلة من شعرها علي اصبعه وشدها ناحيته -كل ماهتضحكي كده.. هيكون رد فعلي كده.. حتى لو كنا فين.. فاهمة

-اه.. فاهمة.. سيب شعزي يا مجنون -بيكي… مجنون بيكي -والله مجنون بجد.. -طب يلا يا حبيبة المجنون اوديكي لحور -حاضر تجلس حور وحيدة في غرفتها.. بعد رفضها الجلوس معهم لقد افتقدته كثيرا.. لا احد يعرف الوصول له خطرت في بالها فكرة نهضت بسرعة.. وفتحت باب الغرفة.. وتوجهت ناحية جناحه هو.. ودخلت واغلقت الباب اه انها رائحته التي عشقتها.. عبيره يملأ الغرفة… ذهبت لغرفة ملابسه وجاءت بآخر ملابس ارتداها.. واخذها وذهبت جلست علي سريرها تتذكر حديثهم اثناء سفره عندما كان يحدثها فيديو

-وحشتيني اوي اوي اوي -وانت وحشتني.. تعالى بقى -هانت كلها شهر.. ومش هتعرفي تخرجي من حضني تاني احمرت خجلا ولم ترد -حور.. -نعم -ابعدي ناحية اليمين كده -ليه في ايه -ابعدي بس -اه بعدت -تيشرت بتاعي بيعمل ايه علي سريرك يا هانم احتضته واشتمت رائحته -بتوحشني فباخده في حضني -انا بعشقك يا حور -وانا كمان -ليه بس العياط ده -تعالي.. انت وحشتني -طب بطلي عياط الاول بقى.. علشان خاطري انا -اه بطلت هتيجي امتى -اوعدك هخلص بسرعة وارجع لانك وحشتيني اوي

-حور.. اوعي تبعدي عني تاني -عمري ما هبعد… انا بحبك قوي.. وحشني حضنك تعلى يا سيف -حوراقفلي الله يخليكي.. اقفلي انا مستحمل بالعافية.. تذكرته وشرعت مرة اخرى في البكاء… لم تنتبه علي باب الغرفة وهو يفتح ولا على من جلست بجانبها اخذتها ريم في حضنها -هششش اهدي نا أن سمعتها.. حتي شدت من احتضانها.. واكثرت في البكاء هشش خلاص اهدي… انشاء الله ترجعوا -هوو.. هو زعلان… خلاص انا اسفة… مش هزعله تاني.. خليه يرجع.. انا بحبه والله..

-هيرجع انشاء الله اهدي انتي جالسين جميعا.. في بهو الفيلا ومعهم يحيى يحاولون التخفيف عنها.. انما هي في واد اخر رن هاتف يحيى -الو -انا منعم من حرش الباشا -في حاجة حصلت -مافيش يا باشا.. بس تعالي علي العنوان………… بس ما تقولش للباشا اننا كلمناك لما يفوق -يفق ايه في ايه قال جملته بصراخ.. اجفل الباقي له.. -الباشا سهران في………….. وحالف انهردا هباخد واحده معاه.. وبيرقصوا.. وهو سكران واحنا مش عارفين نتصرف -حاولوا تعطلوه بأي طريقة.. وامنعوا اي حد يصور.. انا جاي حالا

-قوم معايا بسرعة يا حاتم -في ايه يا يحيى -اهدي يا حبيبتي نافيش حاجة.. بس هنروح نجيب سيف -ماله.. ماله سيف -مالهوش يا حور.. بس سهران.. وشرب شوية بس هنروح نجيبه ونيجي.. وانسحب سريعا.. تاركهم.. باندهاش.. فسيف لم يشرب قط بحياته وصل يحيى ومعه حاتم في سيارته -الحمدلله انك جيت ياباشا -انت منعم -ايوة انا -الباشا فين ساروا خلفه.. حتى وصوا.. الي قاعة خاصة.. دخلوا.. وجدوا القاعة خالية.. الا من سيف. وثلاث بنات قد لايرتدون شيئا.. فما يرتدوه فاضح..

وجدوه يشرب بكثرة.. جاكيته مرمي بجانبه.. قميصه مفتوحة نصف ازراره… رافعا اكمامه… في بنت تجلس علي قدمه تداعب عضلات صدره.. بينما الخري نحاول فك حزامه.. والثالثة ترقص اقتربوا منه سريعا ابعدوا عنه البنات -يحيى -قوم معايا يا سيف سي بسكر وترنح.. -هه.. هنروح.. فين.. -يلا يا سيف هنرجع البيت -ههه حاتم الحلو اه…. بيت.. بيت مين.. مافيش بيت.. -علشان خاطري يادسيف يلا البس الجاكيت ده بلاش فضايح.. يلا -مش همشي انا… اناجي علشان انسى… والبات دي.. هم راحوا فين

-عمرك ماكنت كده.. ايه جرالك -ههههه. اختك.. اختك خرقت قلبي… وانا جي انساها.. وهنام مع البنات دي.. وهروح لها الصبح واقول لها.. علشان تتوجع زيى -هي موجوعة زيك.. خلاص يلا نرجع.. -قلت مش ماشي انا -استنى يا حاتم.. انت عايز البنات.. خلاص هنروح البيت وناخدهم معانا.. تمام ربت سيف علي خد يحيى -حبيبي.. ههه حبيبي يا يحيى ساعدوه بصعوبة على ارتداء جاكيته.. واسندوه وخرجوا من باب خلفي.. متوجهين الي القصر جالسين ينتظرون.. حتى سمعوا صوته

-ابعد بقى يا يحيى الله.. مش عايز البسه انا -دخلوا عليهم وسيف يترنح وقد خلع جاكيته….. ويفك في ازرار قميصه -ابعد بقى يا يحيى.. فين البنات…. ههههه الليلة هتبقى حلوة….. روح قول لاختك يا حاتم.. ان سيف هينام انهردا وفي حضنه تلاته.. ههههههه يتحدث ويهزي وهو معطيهم ظهره.. وهم يقفون بدهشة… هذا ليس سيف… حور في صدمة كبيرة الكل يقف مكانه لايعرف كيفية الرد عليه.. او ايقافه.. اقتربت منه حور.. ببطء وهو معطيها ظهره… وضعت يدها على ظهره..

-س سيف -ههزشايف يا حاتم.. اختك مش سيباني في حالي.. اخلص هاتلي البنات ووعايز انساها.. عايز المس غيرها -لم يعد لها قدرة علي التحمل اكتر… دارت حتى اصبحت امامه ودموعها تغرق وجهها وضعت يدها على خده. -سيف حبيبي… فوق… عايز تلمس غيري ليه.. انا حور حبيبتك -مش عارف – قالها بيأس.. اثار دهشتها -مش عارف ايه -مش عارف المس غيرك…. حاولت.. والله حاولت.. بس بقرف اقرب زيادة.. جسمي مش حاسس الا بيكي احنضنته سريعا -والله بحبك.. والله بحبك

احتضنها ود*فن وجهه في رقبتها وهي تعترف بحبها.. حتى -انا اسفة والله بحبك عند سماعه لاسفها تذكر كل ماقالته سابقا ابتعد عنها فجأة.. اخذ ينظر لها ولهم.. رغم سكره.. الا ان قلبه يتألم. هههههههه.. انتي اسفة…. على ايه.. اسفة دي بتتقال لما تاخدي قلمي بالغلط.. هه لما تدوسي علي رجلي.. مش لما ندوسي علي قلبي.. وتحر,,قي روحي.. -لا لا…. لأ.. سيف حبيبي.. انا اسفه انا بعترف لك اه اني كنت غلطانة.. اه انا غلطانة… صدقني…

-ههه اكتشفتي انك غلطانة دلوقتي… لأ برافو… ووقع مغشيا عليه حور .. الفصل 27 عندما وقع مغشيا عليه.. اسرع حاتم ويحيى ووضعوه علي الاريكة بصعوبة.. فاقت ريم بسرعة من اندهاشها.. وكشفت عليه -هو هيصحي الصبح.. يحيى ادي الروشته دي لحدمن الحرس يجيب الحاجات دي -حاجات ايه.. ابني فيه ايه -اهدي بس يا طنط.. علشان الصبح لما يفوق مايحسش بالصداع جلس الجيع بجانبه حتى الساعة السابعة صباحا.. وهو لم يفق -يلا يا عمي ارتاحوا شوية وهو هيفوق انشاء الله

-لا اما انا مش هتحرك… لما يفوق.. علشان مايمشيش.. -معلش يا طنط.. روحي بس ارتاحي وانا بوعدك اه.. مش هخليه يمشي صعد الجميع ليرتاحوا.. بعد ان اقنع حاتم والده.. بأنه سيكون مع حور.. فهي الان ليست زوجته -تجلس بجانبه على الاريكة تنتظره يفتح عينيه.. لن تتركه.. صمتت ودموعها تسري علي خدها -ايه لسه مافاقش -لسه يا جوي.. تعالي يا حبيبة بابي.. تعالي حملها وجلس علي الكرسي امام سيف اخذت تصدر في اصواتها المرحة.. وعبست تريد الذهاب للجهة الاخري.. لا يعرف هل تريد حور ام سيف

اعطاها لحور التي مسحت دموعها.. وحملتها.. فضحكت جين ضحكتها الطفولية التي تسرق القلب ولكنها كانت تريد الذهاب الي سيف -عايزة تروحي… استني لما يصحى.. عارفة.. واخذت تتحدث معها كأنها كبيرة وستفهمها.. فتركها حاتم وجوي -عارفه.. سيف هيبقى عمو حنين خالص… هو هيحبك اوي.. وانتي حبيه.. بس مش اوي علشان دا ملكي انا.. بس.. هو بعد عني.. انا عارفة اني انا السبب.. بس والله فهمت خلاص… انا طفلة وماكنتش فاهمة حاجة… ومتسرعة.. ووحشة.. بس بحبه اوي يا جين…

مسحت دموعها.. -بصي لما يصحى.. اشبطي فيه ماتخليهوش يمشي.. والله وانا هخليه يسامحني.. انا بحبه اويي.. ومش هعمل كده تاني ابدا… عمري ما هبعد عنه… بس يرجعلي.. شوفتي يا جين كان عايز يتجوز تلاتة غيري انهردا مش واحدة بس.. شفتي…. والله بحبه.. اشبطي فيه يا جين بقى.. واحنا نتجوز واخلف لك ولد حلو خالص واخليه يلعب معاكي… ولما يكبر تخبوا بعض وتتجوزوا.. بس ماتبقيش متسرعة فاهمة.. بس انتي مش زيي.. انتي حوليكي ناس كتير.. مش هيقفلوا عليكي.. وهيفهموكي كل حاجة..

نظرت لها وجدتها نامت -انتي نمتي زي كل مرة… ووضعتها علي سريرها بجانب الكنبة… ومن ثم نظرت لسيف.. ووجته جالس علي الاريكة.. يضع رأسه بين يديه وينظر للارض -سيف اول مرة يعمل كده -لما يفوق هيندم جدا -بس غصب عنه.. هو بيحبها -عارف بس يا ريم.. دا شرب.. وكان.. -ربنا غفور رحيم.. والحمدلله انكوا لحقتوه قبل مايعمل اي حاجة.. تخليه يندم اكتر -الحمدلله…. -ريم -ه -مالك بتحلوي كده ليه -ههه احنا في ايه ولا ايه..

-تعالي بس.. هي واحدة.. بس -بعينك يا يحيى -طب ما انا خدتها قبل كده -دا كان علي خوانة يا اخوية -اخوكي… طب ما تيجي وانا اثبت لك اني مش اخوكي -بس يا قليل الادب -يعني انا لو قربت كده.. وحضنتك كده.. هتعملي ايه اقرب منها وادخلها في حضنه.. ووجهه مقابل وجهها ابتلعت لعابها بتوتر فقربه يولد احاسيس جديدة عليها -.. ه هضعف.. وبعد كده هندم -ياه قربي ليكي ندم

-مش بالطريقة دي.. يحيى انا عمري ماحبيبت.. ولا حسيت كده.. ومش عارفة المفروض اعمل ايه.. بس انا هحط فطرتي وديني.. انا عارفة اني بقصر في حاجات كتير. بس مش هقصر في دي -قبلها على جبينها بشغف.. وابتعد عنها -حاضر.. مش هقرب لك كده تاني.. انا بحبك.. بس نتجوز بسرعة… -هههه حاضر -يلا يا بنت امشي من هنا.. وهنتجوز وقريب.. -حاضر -حضرك الخير يا قمر -اقعد مؤدب بقى -حاضر هقعد مؤدب ما ان رأته جالس.. حتى اندفعت مسرعة جثت على ركبتيها امامه

-سيف لم تجد اي رد وضعت يديها علي يديه التي تسند رأسه.. ونزلت دموعها -حبيبي.. انا اسفة والله.. بص انا فهمت وكبرت.. والله عمري.. عمري ما هعمل حاجة تزعلك ابدا مني تاني… علشان خاطري كلمني.. طب طب بصلي انا اسفة.. والله… انا واحدة اتقفل عليها من هي وصغيرة.. ما عرفتش اي حاجة عن الدنيا دي.. اي حاجة كنت بشوفها معاك كانت بالنسبالي جديدة.. بفكر فيها بعقل طفلة والله.. بس خلاص.. والله مش هعمل حاجة تاني.. وهسألك ومش هتسرع…. بس وحياتي حبني.. ومتتجوزش التلاتة بتوع امبارح.. انا هعمل كل حاجة انت عايزها.. والله بحبك

لقد سمع كامل حوارها مع جين.. وابتسم لبراءتها بأن ما استنتجته مما كان سبحدث البارحة.. زواج براءتها تعجبه ولكنها تتعبه رفع رأسه.. ونظر لها.. وجد دموعها تسري ابعد يداها عنه.. فوقفت.. -لو قلت لك اي حاجة تعمليها هتعمليها -ايوة.. ايوة بس حبني تاني -ماشي.. اقعدي هناك اسار على الكرسي امامه بحث في جاكيته الملقي بجانبه -الوا.. عشر دقايق.. ويبقى عندي مأذون -لمين المأذون ده يا ابني.. انت لحقت تفوق -شكرا يا يحيى -على ايه.. لو كنت انا كنت عملت اكتر من كده.. دا انت احتمال كنت ضر,,بتني

نظر له نظرة شكر.. فقد اعفاه من ذ,,نب الز,,نى الذي قاده له جنونه.. وحر,,قة قلبه… -جلس بجانبه ورتب على قدمه -انت كويس -جدا يا ريم اتجهت ناحية حور وجلست بجانبها.. امس,,كت يدها التي كانت كالسقيع.. من الخو,,ف والتوتر… -اهدي شوية -انا خايفة يسيبني.. ويتجوزهم نظرت لها باستغراب -يتجوز مين -التلات بنات بتوع امبارح نظرت لها كأنها برأسين.. ومن ثم انجرت في الضحك.. استغرب يحيى بشده.. بينما سيف لم يكن له القدرة حتى على الابتسام.. ففهم سبب ضحكها

-هههه لا مش قادرة.. يخربيت براءتك -بتضحكي على ايه.. -على اختك احتضن اخته التي ترتعش بتوتر -مالها اختى ماه قمر اه.. مالك يا جبيبتي بتترعشي كده ليه.. -لم ترد عليه بل ازداد احتضانه لها -باشا المأذون وصل -دخله -تمام يا باشا -مأذون ايه يا سيف -روح انده لابوك.. سوري انده لابهاتك.. الاتنين -في ايه يا سيف مالك -سيف مالوش.. هتروح ولا ابعت حد من الخدم -حاضر ياسيف نزل الجميع… -في ايه يا سيف -ولا حاجة.. المأذون.. وهتجوز

-وبنتي -ماه انا هتجوز بنتك.. انت ناسي اننا مادخلناش.. فماينفعش اردها -سيف يا ابني.. المواضيع ما بتتاخدش كده -بعد اذنك يا بابا.. يا اما دلوقتي يا مافيش خالص نظر ناحية ابنته التي عند هذه الكلمة ذهب لونها.. -ماشي يا سيف.. وانا موافق.. بس نتكلم الاول -نكتب الكتاب الاول وبعدين نتكلم جلسوا وتم كتب الكتاب… لكن هذه المرة مختلفة تماما عن المرة السابقة.. التي كانت بها فرحة.. وبهجة واشتياق.. هذه المرة الجو بارد.. التوتر يصل لاقصاه..

-اي اوامر تاني يا باشا -مع المأذون لبره -تمام -كتبنا الكتاب.. نتكلم -في ايه وقف عادل غاضبا.. -في ايه يا سيف.. ايه كمية البرود دي.. فوق.. ولا انت لسه سكران -ههه لا ماتخفش انا فايق جدا.. -طب نتكلم بالعقل يا حبيبي.. وتيجي تقعد معانا هنا.. وقف ينظر لامه المتحدثة -اقعد فين… صح في بيتكوا… ههه – لا يا حبيبي دا بيتك -بيتي… كان زمان.. قبل ما اخد القلم… الي تقبلته وقتها عادي جدا.. بس عرفت سببه.. ياه للدرجة دي ماتحملتيش بعده.. بس عادي ابنك.. شهر بعيد

-ماعرفناش نوصل -من امتي مابتعرفيش توصلي.. دا لو قلتوا بس للحرس ان امك تعبانة كنتي هتلاقيني جي جري.. بس ليه.. سيف خلاص بح ثم صقف بيديه.. ووقف في المنتصف توجه ناحية ابيه -خلاص يا بابا صح.. سيف بح.. ابنك في حضنك.. وصاحبك ماخسرتوش.. وسيف الي كان المفروض يعمل رابط يجمعكوا لو الدنيا باظت.. خلاص مالوش لزمة دلوقتي.. سيف الي شايل كل حاجة لوحده وعمره مانخ ولاقال حاجة وتوجه لحاتم

-سيف الي طول عمره بيعاملك مش اخوه بس و.. لا بيعامك كابن.. وشايل كل حاجة عنك ومداري.. بح.. اتجوزت وخلفت.. وعشت في حضن ابوك وامك.. تؤ عندك دابل من كل حاجة.. بح.. ولو كنت عايز توصلي كنت وصلت ثم توجه لعادل وزوجته -سيف الي عشق بنتك من اول لحظة.. وطلب يتجوزها.. وعمره ماعاملها وحش.. بيعاملها انها بنته.. في اول مطب.. بعته.. وطلبت يطلقها.. ويولع سيف.. بس ابوه حلو.. وترجعوا اصحاب ثم توجه لها ووقف امامها

-سيف الي روحه فيكي.. واستحمل.. وعاملك كانك بنته.. في تاني مطب.. اصل الاول بعتيني برضه بسهوله.. ههه. ح,,رقتي روحه.. ثم وقف في النتصف مرة اخري.. وينظر لهم جميعا امه الباكية.. والده الذي ينظر في الارض.. حمواه اللذان ينظران له بحزن.. حاتم الذي لا يستطيع رفع عينيه.. يحيى وريم اللذان ينظران لكل ما يحث بحزن استعاد هدوءه وثباته -من انهاردا خلاص.. سيف مش موجود.. الشركات مش هديرها.. كفاية خالص عليا شركاتي… وحاتم في حضنكوا.. بس انا بقى هاخد مراتي وهختفي وماحدش ليه عندي حاجة.. واه.. ماتحاولش يا حاتم تيجي.. لان طقم الحراسة كله اتغير دلوقتي.. واوامرهم مفيش نملة تعدي..

سحبها من يدها وخرج تحت انظار الجميع الواجمة.. حور ..الفصل  › 28 حالةمن الحزن سيطرت على الجميع -ماما.. كانت صرخة جوي التي رأت منى تتهاوي علي الارض.. بسرعة انتبه لها الجميع… حملها حاتم الي الاعلى وكشفت عليها ريم الكل حولها -س. سيف.. ااابني -الحمدلله فاقت يا بابا -ما ان فتحت عيونها حتى شرعت في البكاء… احتضنها زوجها.. -ابني.. ابني.. هاتهولي يا رأفت.. سيف.. سيف عمره ماكان كده.. هتلي ابني… -خلاص.. اهدي.. هو بس تعبان شوية… لما يهدأ

-ابني.. و.. ومن ثم ذهبت في ثبات عميق اثر المهدئ -خلاص يلا يا جماعة.. سيبوها ترتاح شوية… هي مش هتصحى غير الصبح.. اقبل حاتمزعليها ثم قبل جبينها ويدها.. وخرج الجميع.. تاركينها لترتاح.. لم يبقى معها سوى زوجها قبل جبينها.. وهو يفكر.. -يا تري مالك يا سيف.. دا مش انت خالص.. عمرك ماتسيب كل حاجة كده.. اكيد في حاجة.. مش سيف للي شوية وجع يخلوه كده.. -حاتم.. انت كويس يا حبيبي -انا تمام يا ماما.. اطلعوا ارتاحوا انتوا..

-ماشي.. صعدوا.. لم يبقى بالاسف سوى حاتم.. جوي… ريم… يحيى جلسوا كان على رؤوسهم الطير.. -عايز اوصله يا يحيى -انت عارف انه مش هينفع -بس في حاجة غلط وانا لازم افهمها -كل الي اعرفه دلوقتي.. ان سيف مش هيرجع في كلامه.. على الاقل دلوقتي.. لازم من بكرة تنزل الشركة.. وتستلم كل حاجة.. عمي مش هيقدر -ماشي هنزل.. بس لازم اقابله.. في حاجة غلط. -انت عارف انه ذكي.. اي نعم انقذناه من ذنب كبير.. بس ان خد من الحرس يتكلم… دي حاجة كبيرة اوي.. وهو فهم وغيرهم كلهم .. وسيف دلوقتي ماحدش يعرف مكانه

-سكت حاتم ولم يعقب -انا هروح بقى.. لو في حاجة حصلت.. كلمني يا حاتم -اظاهر انك يا ريم.. بقيتي دكتورة العيلة.. كل شوية حد يقع وانتي تلحقي -ولا يهمك.. الامور تهدا انشاء الله وهاخد حقى ناشف -والله ماقادر اضحك يا ريم -كله هيبقى تمام.. ماتقلقش -يلا طيب علشان اوصلك -حاضر -يلا يا حبيبي نطلع ترتاح شوية قام معها وصعد لغرفتهم.. ولا يعرف ما يحدث او سيحدث ما ان امسك يها وجرها خلفه.. حتى اركبها بجانبه في السيارة.. ولم يتحدث معها

وجدت انهم وصلوا الي القصر.. حرس غفير اكثر من المرة الماضية… دخلوا.. فتح الباب ونزل.. ولم يعرها اي اهتمام… خرجت من السبارة ببطء ونزلت.. لكن لم يحدث مثل المرة الماضية.. وجدته يجلس علي كرسي ينتظر دخولها.. اشار لها بالجلوس امامه جلست وهي متوترة -هنا.. مش هتخرجي في مكان.. هتفضلي آعدة.. تستنيني لما اجي -ماشي.. ما انا ماكنتش بخرج في بيتنا.. عادي نبرتها المتألمة الحزينة اوجعت قلبه.. ابتلع غصته -مافيش عايزة اروح عند بابي ولا مامي.. ولا هتشوفي حد.. غيري

-حاضر تنظر الي الاسفل.. دموعها شرعت في السيلان علي وجنتيها….. صوتها مخنوق بشده شعر بها تبكي… لم يرد ان يضعف.. وقف واولاها ظهره -كل واحد هيقعد في اوضة وحده.. اوضتك فوق تاني واحدة على الشمال.. لم يسمع منها رد.. التف ليراها تنظر لظهره.. ودموعها تغرق وجهها.. وتكتم شهقاتها -بتعيطي دلوقتي ليه انفلتت احدي شهقاتها.. -ه مش.. م. مش بعيط.. قالت وهي تمسح دموعها كالاطفال -بتعيطي ليه يا حور -مش.. مش عندي لبس هنا -الاوضة فوق فيها كل حاجة هتحتاجيها.. اطلعي يلا

-حاضر وقفت تريد سؤاله.. لكنه لم يهتم لها.. فصعدت الي الاعلى حتى تبدل ملابسها ما ان صعدت.. حتى تنفس براحة -الحمدلله.. عرفت اتماسك ادامها.. قلبي هيقف من قربك مني تنفس الصعداء وصعد ليأخذ حماما سريعا وينام -حاتم حبيبي.. لا زم تنام شوية نظر لها وهو جالس بجانبها علي السرير.. اطال النظر في وجهها وسرح في ملامحها وضعت يدها على خده -مالك بس يا حبيبي نظر لها ولم يرد.. انما. كوب وجهها طابعا قبلات لأول مرة تختبرها منه.. واقترب ولم يتعد.. اقترب بشده.. لاول مرة تشعر به هكذا..

بعد انا انتهى….. تسطح على ظهره.. وهو يتنفس سريعا.. ووهو يحتضنها.. وهي تأخذ انفاسها بسرعة شديدة.. حتي تستطيع النجاه فلأول مرة يكن هكذا.. لقد نفس عن غضبه فيها..لقد كان عنيفا بعض الشئ لكنه لم يؤذها.. -.. ا اسف وضعت يدها علي شفتيه -اوعي تعتذر تاني.. انا كويسة… وانت كويس.. خلاص يا حبيبي قبل جبينها -كنت محتاجك.. اكتر حاجة في الدنيا.. عارف اني… بس اعذريني قبلت وجنته ونامت على صدره – قلنا ماتعتذرش.. وبعدين انا عايزة انام.. وانت كمان هتنام.. وراك بكرة سركة.. يلا يا حبيبي..

-قبل جبينها.. وذهبا في النوم في سيارة يحيى -حبيبتي.. شكلك تعبانة -لا بس الي حصل كله غريب.. يخلي الواحد غصب عنه يتدايق -هتتحل انشاء الله.. انا عايز ميعاد مع باباكي -ه ه ه -ه ايه بس عايز ميعاد بكل سزاجة -ليه -علشان اتجوز.. اصل عنده معزة عجباني ومورياني الويل -بقى كده انا معزة -خلاص تعالي هنا.. شكلك حلو خالص وانتي مقموصة.. -بتكلم بجد خدي معاد منه -طب والظروف ودلوقتي.. -مالكيش دعوة بحاجة…. انا هظبط الدنيا.. انتي الي عليكي تجهزي وبس

-هه ماشي هتكلم مع بابي -ايوة كده اضحكي.. اخذ حمامه ونام على سريره استفاق علي صوت الباب يفتح.. ومن ثم استنشق عطرها دخلت ببطء واندست بجانبه.. ونامت في حضنه -انتي بتعملي ايه -إجابته بكل براءة.. هنام جنبك -ليه -علشام مش عارفة انام لوحدي ابتعد عنها -قومي با حور روحي اوضتك اخذت نبكي -مالك مش عارفة انام.. عايزة انام في حضنك عارفة انه قصير.. بس دا الي عرفت اكتبه انهردا.. ونزلته لاني وعدتكم اني انزل فصل انهردا..

يا رب يعجبكوا متابعة هنا.. اضغظوا علي الاسم ومتابعة لطيفة تزود الدعم. حور .. الفصل  › 29 -انا خايفة علي حور -ماتخافيش يا ألفت -انت مشفتش سحبها ازاي -متغلطيش غلطتي يا ألفت… هو زعلان شوية.. بس بيحبها وعمره ما هيئذيها.. -يا رب يادعادل.. -تعالي بس ننام.. ونستريح شوية.. علشان نقدر على الي جاي -روحي على اوضتك يا حور.. ونامي انتي مش صغيرة – ازداد بكائها -بس مش هعرف انام.. عايزة انام هنا.. وقف.. واعطاها ظهره.. واخذ يمسح في وجهه في غضب..

-حور روحي على اوضتك -ازداد بكائها.. وشهقاتها… وقامت تخرج من الغرفة ببطء وهي تمسح دموعها بيدها لم يتحمل قلبه هذا المنظر.. دموعها.. شهقاتها.. كل هذا يوجع قلبه وبشدة.. ما ان وصلت لباب الغرفة وجدت من يديرها له بسرعة ويلتهم شفتاها…. فرح قلبها بقربه.. لقد اشتاقت له بشده لفت يديها حول عنقه…. تداعب خصلات شعره لكن لم تستطع مجاراته.. فهي بالنسبه لخبرته طفلة صغيرة تحاول تعلم المشي ما ان لمست يداها شعره.. حتي فقد كامل سيطرته.. رفعها من على الأرض..لم تشعر الا بظهرها يصطدم بباب الغرفة

… وهو يحملها… طال اقترابهم.. حتى كاد ان ينقطع نفسهم.. ابتعد ميلي واحد حتي يتنفسوا انفاس بعضهم… واردف من بين لهاثه – ح حور… بتحبيني كل ما صدر منها اماءة من رأسها.. وتنفسها السريع اسرع وجلس على السرير وهي جالسة في حضنه.. – حبيبي.. دلوقتي.. هنتجوز بجد.. موافقة اخبرها بين انفاسه اللاهثة -فتحت اعينها المغمضة من اثر مشاعرها المثاره -بحبك كانت اخر كلمة نطقتها واقترب بشده ولم يبتعد حاولت حور مبادلته.. فألهبت مشاعره الجياشة وضعها برفق على السرير.. وتحولت لمساته من اللهفة الشديدة للرقة المتناهية

قبل سائر ملامحها.. .. همس من بين انفاسه -بحبك… افتحي .. افتحي عنيكي فتحت عيونها الناعسة .. ثبت انظارها على عينيه.. والان هي اصبحت ملكه -بكل حنان ورقة يتملس ملامح وجهها -.. خلاص يا روحي.. بحبك.. بعشقك يا حور.. بعشقك تمدد وانامها عليه حتى يهدأ جسدها قليلا همس لها وهو يقبل جبينها -حبيبي -امممم -انتي كويسة د*فنت وجهها في صدره.. واصدر همهمة لم تصل لسمعه -قبل شعرها المتناثر -على صوتك يا حوري -ك كويسة رفعها فجأة في حضنه.. . غمست رأسها في صدره

-حوري ماتتنفسيش جامد.. علشان لسه ماشبعتش منك لم تسمع اي كلمة منه بفعل عبثه اتجهوا الي الحمام.. لاخذ حماما ساخنا.. بصوت ناعس -الو -صح النوم.. مش قلت هتوديني المستشفي -حبيبي -انت كده بتثبتني مثلا -صباح الخير يا روحي -يلا اصحى بسرعة وتعالي وديني -حاضر نص ساعة وابقى عندك.. دا اول يوم -بسرعة طيب.. وفي مفاجأه حلوة ليك -لا دا انا اجي بسرعة بقى.. بحبك -لما تيجي سلام -مجنونة يقف انام المرآة يهندم ملابسه.. ينظر الي الغافية علي السرير.. عارية لايغطي جسدها الا شرشف صغير.. واثار شغف البارحة واضحة علي جسدها..

اقترب منها.. وهي نائمة وظهرها عار قبل ظهرها ورفع الغطاء ليغطيها تمتمت بنعاس -حاتم -ايوة يا روحي خاولت الاعتدال -خليكي زي ماانتي.. انا نازل الشركة -طب استنى… -خليكي يا روحي زي ما انتي.. نامي.. جين مع الدادةتحت ارتاحي انتي همهمت وغوقت مرة اخرى في النوم اقتنص قبلة من شفتها.. وذهب افاق يشعر بأنه في الجنه… فتح عينيه.. ليراها نائمة بعمق… انها حوره حبيبته.. نائمة علي صدره.. تذكر كل ما حدث بينهم.. اغمض عينيه يستمتع بالذكري

قبل جبينها.. ومن ثم اراحها علي المخدة بدلا من صدره.. وقام بهدوء وارتدى بنطاله وخرج من الغرفة فصل جمبيل اه انهردا للمتابعين الي طلبوه… ناقشوني بقى -يا تري سيف بعد الي حصل.. هيرجع طبيعي.. ولا متابعة هنا.. اضغظوا علي الاسم ومتابعة لطيفة تزود الدعمcảm. ما ان خرج من الغرفة حتى ذهب الي المكتب واخرج هاتف ما -الو -عملت ايه يا سيف -مش مهم.. المهم امي حصلها ايه -ما تقلقش.. هي دلوقتي كويسة انا لسه مكلم حاتم.. هي بس وقعت امباح.. وريم كشفت عليها ضغطها بس وطي.. الي حصل يا سيف ماكنش قليل

اغمض عينيه يحاول استيعاب مايحدث -خليك جنبهم دلوقتي.. -ماتشغلش بالك.. بس انت اتسرعت قوي.. والي قلته كان كتير يا سيف -غصب عني وانت عارف.. وانا استغليت الفرصة -سيف.. حور.. -انت عارف ان مهما حصل.. عمري ما اقدر اذيها -معلش يا سيف… لو كنت اعرف ان الي حصل زمان هيجيب كل ده.. كنت عملته لوحدي.. وبعدتك عن كل ده -جري ايه يا يحيى.. احنا مش بنسيب تارنا ولا تار اصحابنا.. -خلي بالك من حور يا سيف.. اوعى تتهور

-مابقاش ينفع دلوقتي -يعني ايه… عملت ايه يا سيف -خلاص رابطنا قوي لأبعد درجة.. -اوعى…. -مش انا الي اعمل كده في حور.. كله كان برضانا -طب هتكمل ازاي في الي جاي -مش عارف يا يحيى… بس بالنسبة للكل زي ما اتفقنا انت ماعرفتش توصلي… وخليك جنب حاتم.. اوعى يقع -تمام يا سيف -ها.. ايه الاخبار… قربتوا توصلوا لمكانهم.. -هانت.. كلها ايام -تمام.. عقفل دلوقتي.. الرقم مشفر.. وقت اعوزك هطلبك -تمام.. سيف -نعم -براحة علي البنت هي مش ادك برضه

-سلام يا بن….. -هههه سلام بس خد بالك اغلق في وجهه السكة.. وضع الهاتف مكانه.. وذهب ناحية المطبخ كي يشرب ما ان وصل للباب.. حتى تصنم مكانه ما ان قام من جانبها حتى غاب الدفء تلذي كان يحاوطها.. فتحت عينيها.. لم تجده بالغرفة.. وقفت واحكمت غلق المنشفة… وشعرها الذي ابتل ولم تنشفه.. هائج حولها معطيها نوع من الهالة والاثارة… سارت حافية.. تبحث عنه.. لكنها احست بالعطش فدخلت المطبخ لتشرب ما ان فتحت الثلاجة واخذت زجاجة المياه ووضعتها علي فمها… لتشرب.. وجدته ينظر لها.. اضطربت يدها.. حتي سقطت بعض قطرات المياه علي فمها ورقبتها.. اختفت داخل المنشفة الوحيدة التي ترتديها…

كل هذا وعيونه كالصقر يتابع هذه القطرات بشغف شديد.. اقترب منها ببطء.. امسك الزجاجةووضعها على فمها.. وجعلها تشرب.. وهي تنظر له ببلاهة.. ومن ثم شرب من نفس الزجاجة.. ثم وضعها علي الطاولة.. كل هذا وهي تراقبه.. واخرج مربي وعيش توست وقام بعمل ساندويتشين.. واخرج زجاجة العصير وسكب كوبين.. واعطاها ساندويتش وكوب عصير.. وقال لها -كلي واشربي بسرعة -ل… -من غير كلام كتير يلا كانت تأكل بتوتر.. وهو يأكل وعينيه لا تحيد عنها أكملت طعامها.. وما ان وضعت.. كوب العصير.. حتى وجدت من يحملها ويضعها علي الطاولة.. ويفتح قدماها ويقف بينهم ويجبرها علي محاوطة خصره.. ويديه تمسد علي خدها

همس لها وهي تائهة في عينيه -ندمانة -ع.. علي.. ايه -علي امبارح -كانت احلي ليلة في عمري اختطف قبلة رقيقة -واحلي ليلة في حياتي -انت كده سامحتني.. صح.. ومش هتتجوز التلاتة انفجر ضاخكا.. -ههه لو هههه. لو سمعتي الكلام مش هتجوزهم عبست ملامحها وادمعت عيناها -انت مش بقيت تحبني.. بس والله انا بحبك احتضنها -تؤ انا مش بحبك.. انا بعشقك.. بس تسمعي كلامي الاول ردت بسرعة. داخل حضنه -هسمع.. هسمع كله.. -هه ماشي اخرجها من حضنه وكوب ‘جهها

-بصي ماحدش يعرف اننا اتصالحنا.. ابدا ولا بابي ولا مامي. ولا ريم.. وتهدي شوية.. وماتتسرعيش وتفكري في الي بيحصل.. احنا قصاد الكل زعلانين.. مش بكلمك.. انتي بتحاولي تصالحيني وانا مش عايز بكل براءة -طب ليه نكدب عليهم.. هم هيفرحوا -سبها في سره… احنا اتفقنا تسمعي كلامي.. علشان ماتجوزش صح -حاضر.. هسمع -جوا البيت ده.. واحنا وحدنا.. انتي روحي.. وحبيبتي.. اي نعم زعلتيني اوي.. بس بسامحك.. وقلبي بيوجعني في بعدك.. حتي قربك بيوجع قلبي جدا وغمز لها.. ابتسمت بخجل.. متذكرة البارحة وان قربهما بهذا الحد كان يسبب وجعا بسيطا في قلبيهما.. لكن شغفهم تغلب عليه

-إنما ادام اي حد.. سواء من الحرس لابوية وامي احنا متخانقين وانا مش بعاملك اساسا.. اتفقنا -حاضر حضرك الخير ثم اقترب وازال منشفتها القصيرة.. فشهقت -مالهاش لازمة اساسا.. قلتها احسن.. ضحكت بصخب.. فاقترب اكثر ولم يبتعد -ايه يا روحي.. انا تحت البيت يلا انزلي -اطلع يا يحيى.. -اطلع ازاي بس يلا اخلصي -يلا انا كلمت بابا عليك امبارح وعايز يكلمك يلا اطلع -يا بنت المجانين… -علي فكرة انا فاتحة الاسبيكر وبابا جنبي -انتي فعلا….. -انت هترغي.. يلا بسرعة اطلع علشان نفطر وبعدين نمشي

صعد وقضى ساعة ونزلوا في السيارة -هههههه -بطلي ضحك بقى -ههه مش قادرةهههه. بقى الهيرو الي دخل شايل حور.. هههههيقد متوتر كده -اسكتي طيب احسنلك -هههه شكلك كان فظيع.. بس شكلك عجبت بابا.. ههههههه اوقف السيارة فجأة في مكان خال من الناس.. وجذبها من رقبتها وقبلها بشغف.. اوقف قلبه… قبلة عميقة.. سحبت انفاسهما.. تفاجأت منه ومن ثم تجاوبت معه ابتعد.. ومن ثم قبل وجنتها.. ودف*ن وجهه في رقبتها.. بين خصلاتها.. يهدئ انفاسه.. ابتعد عنها ببطء

انا اسف.. بس دي الطريقة الوحيدة الي كانت ممكن تسكتك.. مازالت انفاسها لاهثة مد يده يربت علي خصلات شعرها التي عبثت فيها يديه.. ومن ثم قبل جبينها.. وانطلق الي مستشفى سيف لتستلم عملها هناك وصل الي المشفى.. فكت حزام الامان لتنزل امسك يدها -ايه مش هتسلمي عليا لم ترفع عينيها -سلام -ريم انا بحبك.. قربي دا حب.. مش اي حاجة تانية.. وهطلب من عمي نتجوز في اقرب ‘قت.. وبصيلي وابتسمي -ابتسمت..ممكن تسيبني انزل -ماشي هتوحشيني

-سلام. سيف قالت ممددة علي صدره.. ممددين علي ارضية المطبخ… -اممم -انت.. انت -مالك قولي ماتتهتهيش -هوو. يعني انت قلت كلام وحش امبارح ليه كده اغمض عينيه يقبل شعرها -كل حاجة ليها سبب… بس مش هينفع اقولك عليه دلوقتي.. وانا عارف انه ‘حش.. بس لازم نستمر كده شوية.. احسن للكل -انا بحبك -وانا بمـ,ـوت فيكي… -احنا هنفضل اعدين هنا مش هنشوف حد -لغترة بس.. لحد ما كل حاجه تتحل. وبعدين انتي زهقتي مني ولا ايه

-ابدا.. انا بحبك – اعتدل يكلمها بكل جدية -حور انتي بتعرفي ترقصي نهضت تغلق المنشفة عليها جيدا.. تنظر له في دهشة -ااانت.. انت. -ماتهتهيش.. بتعرفي ولا اروح للتلاتة -لا.. خلاص هعرف هعرف -ليه ماجربتيش قبل كده -لا – -خلاص اطلعي اوضتك تاني وضلفة على اليمين هتلاقي حاجات حلوة متعلقة البسي الحمرا وتنزلي -حمرا ايه -ههه في بدل.. البسي البدلة الحمرا وانزلي -وانا البس بدلة ليه.. احنا هنخرج -قومي يا حور.. قومي يا بنت انتي اطلعي والبسي الي هتلاقيه احمر في الدولاب

كانت نبرته حادة.. جعلتها نجفل من صوته -حاضر.. حاضر واسرعت بالذهاب الي الاعلي تلبي طلبه -هههه البنت دي… والله مجنونة… في حد كده زيها عاد حاتم من الشركة.. -حمدلله علي السلامة يا حبيبي -الله يسلمك يا ماما -عرفت توصل لاخوك -للأسف… سكرتيرته ماعندهاش معلومات.. وماحدش يعرف هو فين.. حتى المكان الي اكيد هو فيه.. اوامره الي يقرب هيختفي.. يعني مش هنعرف نوصله غير لما هو يحب.. اهدي يا ماما ماتعيطيش -.. لا سيف.. عايزه اشوف ابني

-حاضر.. هحاول اكتر -قبل بدها.. فين جوي -جوي مع جين في اوضتكم -ماشي هشوفهم انا -روح يا حبيبي يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى