روايات

حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الرابع

-نعم -عايزة افرد ايديا واطير وبحركة واحدة لفها… حتي اصبحت امامه… وجهه مقابل وجهها… وارجلها حول خصره… شهقت من الخضة.. واحتضنته بشدة.. واوقف هو الموتوسيكل فقد وصل وجهته -حرام عليك خضتني -سلامتك من الخضة يا قلب سيف خرجت من حضنه -احنا فين -في اعلي مكان.. في المقطم -ايه ده -تعالي ننزل -هم فين الحرس -ماجوش.. انا وانتي وبس انزلها ونزل وقف علي تلك الصخرة وهي امامه يحتضن خصرها… ويسند ذقنه علي رقبتها.. وشعرها يطير حولهم ككرة النار بفعل الهواء

-المقطم دا ياستي الحبيبة بييجوا يعملوا فيه حاجات وحشة -لفت له وعلي ملامحها الاستغراب -حاجات وحشة… يعني بيضر*بها.. انت جايبني تعمل فيا حاجات وحشة زيهم ضحك بصوت عالي علي براءتها…. مع ان جرءتها التي اكتسبتها معه فقط.. مازالت بريئة ليست من هذا العالم -وكزته في صدره -بتضحك علي ايه انت قربها منه -حاجات وحشة يا روحي مش مش ضر*ب… ثم اقترب من اذنها هامسا…. بيعملوا الي بنعمله كل يوم في البيت لما بحضنك وببو*سك و….

-د*فنت وجهها في عنقه -بس يا سيف -بس ايه وانتي في حضني… انا هعمل زيهم خرجت من حضنه مسرعة… -اا انت… لا… تعالي يا روحي.. تعالي   جلس علي الصخرة واجلسها في حضنه -ليه يعملوا كده.. مش عندهم بيت -تؤ -يعني متجوزين ومش عندهم بيت ازاي -ماهم مش متجوزين -انا مش فاهمة يا سيف -يا روحي دول بيضحكوا علي بعض.. واحد بيوهم واحدة انه بيحبها.. وبيجيبها هنا وينام معاها.. وبس وبعد كده باي باي شهقت

-كده حرام وعيب -يا قلب سيف.. انتي فاكرة الدنيا كلها زيك… في حاجات وحشة كتير…. -خبيني… انا مش عايزة حاجة وحشه احتضنها بتملك -انا لو اطول اخبيكي في عنيا هعملها -احنا هنا ليه -زمان اصحابي كانو بيجيبوا بنات هنا ويسهروا… فأنا قلت لما احب هجيب حبيبتي هنا… -خرجت من حضنه تداعب عنقه بدلال -وجبتها اقشعر جسده من مداعبتها -جبتها.. وهي دلوقتي بتلعب بالنار زادت من مداعبتها… وقبلت وجنته -خليها تلعب مش هي مراته وحبيبته وبنته.. خليها تلعب

احتضنها بشغف هامسا -هي دنيته مش بس حبيبته -بحبك يا سيف.. بحبك قوي.. همس بشغف -وسيف بيمـ,ـوت فيكي… وقف وامسك يدها… وجاء ليركب الموتوسيكل

انت في الصفحة 19 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى