روايات

حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الرابع

يجلس بجانبه عادل.. ويضع يده في يد حاتم.. الذي لا تقل تعابير وجهه عن تعابير حور ثارت مثلما هدأت ووسندت بركبتيها على السرير وهو يقف -يا خاين بتتجوز حور.. وغصب عنها.. يا خاين بتتجوز عليا.. يا طرحها على السرير خلفها.. وكبل يديها بصعوبة لثورتها.. وجثي فوقها ليستطيع السيطرة على غضبها -اهدي بقى في ايه -انت انت خاين وبتتجوز حور -حور دي اختي يا هبلة اتجوزها ازاي هدأت كأنها تفكر فيما تقول.. او كأنها لم تستيقظ بعد.. اغلقت عيناها ثم فتحتهم.. استوعبت كل ما حدث

عندما رآها هدأت.. تركها.. وتمدد بجانبها. ويتفس بسرعة.. فهي قوية جدا وثائرة ايضا هدأت ثم انفجرت في الضحك.. اخذت تضحك وتضحك.. وشاركها في الضحك.. فقد انسته بجنانها ماسمعه منذ قليل.. سكت ومازالت هي تضحك.. جثى فوقها.. وتأملها وهي تضحك.. كل مرة يراها تضحك يقع في حبها من جديد… وبدون مقدمات قبلها ساحبها لليلة من لياليهم الشغوفة   رجع للواقع.. على صوت باب الحمام وهي تخرج منه مرتديه رداء الحمام الروز الخاص بها -اكيد جين صحتك يا حبيبي..

وضع جين برفق علي السرير.. وارتدى بنطاله.. وقام وقف خلفها.. واخذ ينشف شعرها.. جذبه لناحية واحدة وقبل رقبتها.. اغمضت عيناها تحدث بهمس في رقبتها -ينفع جنون امبارح ده -اسفة.. ادارها.. -هعديها.. علشان الي حصل بعد الجنون ده .. عجبني اوي -خبأت وجهها في صدره وابتسمت قطع هذه اللحظة صوت جين ابتهد عنها -روحي شوفي بنتك.. هاخد شاور.. وانزل على الشركة 👀👀👀👀👀👀👀👀👀😆😆😆👀👀👀👀 استيقظ.. وجد نفسه في احضانها.. وهي تسند علي باب المنزل.. خرج من حضنها متأملا ملامحها.. قبل جبينها… ما ان ابتعد.. حتي فتحت عيناها.. مخضوضة

-في ايه.. انت كويس -اهدي.. انا كويس.. تنهدت.. الحمدلله.. نظر لها وابتسم -مالك -بحبك خجلت ونظرت للاسف.. رفع ذقنها بيده -اوعي توطي راسك ابدا ولا تتكسفي مني -لازم اروح.. بابا.. -حاضر.. بس عايز حضن واحد وبس نظرت له بدون كلام احتضنها -انتي مش عارفة انا كنت محتاجك اد ايه.. -ربتت علي ظهره بحنية -انا جنبك علي طول تنهد واخرجها من حضنه -يلا اوديكي لابوكي.. يلا.. احسن ما اتهور.. واروح في داهية قبل ما ادخل دنيا

قامت مسرعة تجري للخارج -استني يا بنت المجنونة رجعت له -ماتقولش بنت المجنونة دي.. ماتشتمش مامي.. -امال اقول ايه انشاء الله -عادي قول يا مجنونة وبس -يا هبلة دي شتيمة.. مش مدح -اخرجت له لسانها.. مالكش دعوة عجباني -يلا يا بنت. ال.. يلا اروحك وخرج خلفها وهويضحك علي ضحكها وجنونها 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 مر اسبوع والحال كما هو عليه… لكن هذا اليوم وصل يحيى لمكان زوجة واخت يوسف.. وخلصم من بين ايدي الحراسة المشددة علي البيت الذي كانوا فيه

فلقد تتبع بخبرته.. خطوط من خمس سنوات قادته اليهم وما ان رآهم امام عينه حتي اخذهم الي المخزن وامر بإحضار الطبيب لاجراء عملية ازالة جهاز التصنت ما ان وصلا للمخزن.. امام باب الغر,,فة -هو احنا فين.. وانت مين -اهدي يا مدام روبا… انا صاحب يوسف -يوسف.. يوسف.. ق,,تلوه ‘.. وخ,,طفونا احت,,ضنت اخته مرام البالغة من العمر 17 سنة.. -لا يا مدام.. يوسف عايش…. خمس دقايق وتشوفيه اجابت بلهفة وهي تمسح دمو,,عها -دا بجد.. يعني.. يعني هو عايش

  -اه والله بس اهدي وهدي مرام.. وهدخلكوا.. انتظروني هنا.. اشار للحرس.. ودخل عنده فتح يوسف عينيه.. فالفترة الماضية.. تحسنت حالته من ضر*ب سيف له.. اندهش عندما وجد يحيى وحده عنده. وابتدي يتحدث معه.. اتسعت عينيه.. بسبب جهاز التصنت -ما تخافش.. خلاص كل حاجة خلصت.. -قصدك.. قصدك ايه -اقترب منه واحتضنه -قصدي ان مراتك واختك بره.. هتشوفهم.. والدكتور هيدخل يشيل جهاز التصنت ده -هههههههه. ضحك بأعلي صوته.. بتتكلم بجد صح.. -لسه فيك العادة دي.. لما بتفرح بتضحك

-روحي ردتلي تاني يا يحيى.. هاتهم يا يحيى دخلهم -استني بس.. اصلي عايز ابعت رسالة ليهم.. اذا كنتوا فاكرين انكوا دب,,حتوني زمان.. فانا خدت روح اخوك بإيدي.. عملت من عذابه صنعة اسبوع بحاله.. ههههه… ومحاولة قت,,لك لسيف فش,,لت.. بس حظك ان سيف اتخا,,,,نق مع اهله.. بس انسى انك تعرف تسيطر علي حاتم….

انت في الصفحة 5 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى