تقبل تروح معاها ولا تكمل طريقها وزي ما ربنا يريد بس فكرت بانها للاسف متعرفش حد في القاهره وانها بسبب وضعها حاليا ممكن حد يأذيها وللاسف معيهاش فلوس فهتروح مع الست والي ربنا عاوزه هيكون
ردت عليها نور وقالت موافقه وربنا يصلح الحال
طبتبط عليها الست وقالت بحنيه شكلك بنت حلال ياالا هو انتي اسمك ايه يابنتي
قعدنا نتساير ونسينا نتعرف
ضحكت نور وقال بابتسامة نور يا طنت اسمي نور
ابتسمت السيده وقالتكالله يانور اسمك حلو اوي انا بق ياستي اسمي جواهر هو الصراحة اسمي غريب حبتين بس اهو مميز
ضحكت نور وقالت الله اسمك
حلو اوي يا طنط جواهر
جواهر ضحكت بس الناس بتقولي يا ام مالك بس انتي تقوليلي ماما جواهر وكملت بحزن كان نفسي يكون عندي بنت اوي صحيح ربنا مرادش والحمد لله بس انتي بنتي برضوا
ابتسمت نور وقعدت تتكلم مع الست وبيضحكوا وبتحاول متفكرش في الي حصل علشان الست متشكش فيها
________
وعلي الجانب التاني بيخرج ياسين من الحمام وبيت فجأه بان الاوضه فاضيه وان نور مش موجودة
بيخرج يدور
—
عليها ومش بيلقيها بيتصل علي رضا الي في لحظة بيوصل وبيشوفوا الكاميرات وبيتفجأو لما بيلاقوا نور خرجة من القصر بلبس البيت وبتجري بسرعه
جدا !!!
وقف ياسين پخوف وڠضب ازاي تخرج من القصر بالشكل دا ومن غير اذني
بيطلع للجناح بتاعه وبيلاقي تليفونها وبيتفجأه ان اخر حد اتصل بيها كان مازن وبطريقه ذكية بيقدر يسمع المكالمة من عن طريق مسجل الصوت السري وبيلاقي ان مازن بيقولها ان والدها وان هو الي وسمع صوت امها بتصرخ اهربي يانور دا بينتقم متنسوش تتابعوني علي صفحتي الشخصيه الشيماء
ياسين اتملكة الخۏف عليها مش عارف يتصرف ازاي يروح يدور عليها ولا يكمل اڼتقامة
نزل لرضا الي واقف علي اعصابه خير يا ياسين لقيت ايه
حكاله ياسين علي الي سمعه وبدأو يتحركوا ويدورو عليها
ياسين راح
لبيت الشرباوي ودخل پغضب بينادي عليها بصوت عالي واكتشف ان مفيش حد في البيت غير رفعت الشرباوي ومني مرات سعد وبناتها
ياسين پغضب فين نور يا رفعت يا شرباوي
خرج رفعت علي صوته واتفجأه من شكل ياسين اي الي بتعملو دا يا كبير نور ايه الي بتدور عليها حدانا هيا مش في بيتك
ياسين قرب منه وبصوت عالي فين نورررر
خرجت مني وقالت منعرفش وبعد ايدك من علي ابوي من بعد اختفاء جوزي واخوه وفريده مرته وابنها مختفيين شكلهم سافرو لبلدهم
ياسين بصلها پغضب وخرج وركب عربيته واتجه للمحطة وسال المسؤل هناك عن القطر الي متحرك
من شويه واتفجأ ان في قطرين اتحركوا الاول كان للقاهره والتاني اسكندريه فياسين اتاكد بان نور واهلها فعلا رجعوا لبلدهم الاسكندريه !!
متابعه لصفحتي الشخصيه
رن علي رضا وبلغه يجي لمحطه القطر وقالنور واهلها هربوا علي اسكندريه
رضا وهنعمل ايه ياكبير
ياسين انا عاوزك تروح تدور عليها وتقلب الاسكندريه عليها وتاخد معاك الرجالة وانا هخلص بقيت الشغل الي حدانا وهحصلك علي هناك
علم وينفذ يا كبير واعتبره حصل
وخرج ياسين من المحطة ورضا بلغ الرجالة عن المهمه الي هيقوموا بيها
ورجع ياسين للقصر وطلع جناحه وبدا يكسر كل حاجة فيه پغضب انتو السبب في الي انا فيه لي دايما بتحبوا الشړ كسرتوا امي وجتلتوها غدر علشان اتجوزت ابوي كان زمبها ايه انكم عيله جاهلة انا همحيكم من
علي وش الارض وانتي يانور ابوكي دا واط ي ومهيستهلكيش بق بتبعدي عني وفكراني هأذيكي وانا اكتر حد هيخاف عليكي مسك صورتها وصړخ پغضب ليييه سمعتي كلامهم وتركتيني مكفكيش الي عملتيه معايا واحنا صغيرين بتسبيني تاني ليييه
وبيكسر الصوره وبيقوم وبيركب عربيته وبيروح للبوص يخلص اخر مهمة
_______
في حي من احيااء القاهره
حي شعبي بسيط بتوصل الست جواهر وجمبها نور الي كانت لابسه عبايه من عبايات الست جواهر اول مبيدخلوا للمنطقه الكل بيبص لنور بتعجب!!!!
من الواضح ان المنطقه دي عارفين بعض كويس ويقدروا يعرفوا الغريب من القريب
بتسال ست من الي موجودين مين القموره دي يا ام مالك
بتضحك الست جواهر وتقول بنت اختي يا ام فوزي هتو نسني شويه يختي
الكل بيبص عليها باعجاب لانها كان باين عليها جميله وبالذات فوزي الي بيقرب منهم وبيبص لنور باعجاب وبياخد الشنطقه من ايديها
بتبصلوا جواهر وبتقول تشكر يا فوزي منحرمش منك
فوزي علي اي ياست ام مالك دنتي فوق راسي واخدمك برمش عيوني
بتضحك الست جواهر وبتلاحظ عيونه الي هتنخلع وهيا بتبص علي نور
اخدت جواهر الشنطة بعد ما
وصلوا للبيت متشكرة يافوزي ابق وصل سلامي تاني لامك
بيمشي فوزي وهوا بيقول لو احتجتي اي حاجة يا ام مالك خدامك فوزي موجود
نور كل دا باصه في الارض ردت جواهر شكرا يافوزي يلا اتكل علي الله خلينا نرتاح يبني احنا جايين من سفر
فوزي بيمشي وبتقف جواهر ونور والي بتقول انا اول مره اروح مكان زي دا
جواهر بتمسك ايديها مټخافيش يا نور اما تتعودي صدقيني المنطقه هتبقي علي قلبك زي العسل
نور دخلت معاها وهيا بتبص حواليها بړعب مش قادره اصدق اني هعيش هنا هوا انا مش بتبتر والله بس انا طول عمري بعيش
في قصور متخيلتش اني هعيش في منطقه شعبيه ابدا بس الحمد لله احسن من مفيش دا كان تفكير نور في الوقت الي شافت فيه شقت جواهر
بيعدي ٣شهور والوضع
—
كما هوا ياسين قالب الدنيا علي نور ومش لاقيها بيدور عليها في كل حته حتي ان مسبش قسم او مستشفي الي مسال عليها وغير علاقاته الكتير الي ساعدوه ولاكن مكنش ليها اي أثر خصوصا ان امها واخوها سافرو للاردن وبرضوا نور مكنش ليها اي أثر بيعدي شهور وسنه وسنتين وتلاته ومفيش وجود لنور ياسين شكلوا بيتغير وكل حاجت حواليه معدش ليها طعم مش هينكر انو بيحبها وانها رغم
عنادها الا انها كانت حب طفولته وكان دايما بيسميها الطفلة العنيده وكانت نور بتحب جاك وروز جدا وهوا لما عرف الموضوع دا سما الخيل علي اسمهم علشان لما ينادلهم كان يفتكرها
بيكون ياسين في اوضه المكتب وبتدخل عليه هنا والي اصبحت محاميه وبتقول انا عرفت مكان نور
بيقف ياسين مص ډوم وكانها رجعته للحياه مره تانيه بكلامها وقال وهوا بشدها ليه بلهفه انتي بتقولي ايه لقيتي نور ازاي
هنا كان عندي جلسة في القاهره وانا خارجه بتجول في يوم شوفتها والحقيقه اټصدمت ولاكني بعدت شخص يجيب معلومات عنها وعرفت انها شغالة في محل ملابس وعايشه في بيت ست
في منطقة شعبيه والغريبه ان الست دي بيقولوا انها خالت نور بس انا لما عملت تحرياتي عنها عرفت ان امها ملهاش اخوات ومن معلومات عرفتها من حد في المنطقه عرفت ان من ٣ سنين الست دي والي اسمها ام مالك دخلت عليهم وقالت انها بنت اختها وعاشت معاها وبعد سنتين بټمو*ت الست وبتفضل نور عايشه في الشقه وبتصرف علي نفسها دا غير انها مبتخطلتش باي حد نهائي والكل بيتعامل معاها علي انها خرسه من قله كلامها ياسين مصډوم من الي اخته بتحكيه بيتصل علي رضا بسرعه وبيجي وبيقولوا علي سمعه من هنا وقال احنا لازم بكرة الصبح نكون في القاهرة
يتبع بقلمي شيماء صبحي
عشقت_عمدة_الصعيد
الفصل الحادي عشر
عشقت_عمدة_الصعيد
بقلمي_شيماء_صبحي
في المنطقه الي متواجده فيها نور
كانت نور خارجة من بيتها وبتلاقي فوزي واقف قدام الباب وبيقرب منها وبيقول الجميل رايح علي فين
نور بتلف وشها وبتمشي ومبتردش عليه ولاكنه بيمشي
وراها وبيغازل فيها بطريقه بلدي عاوز اسمع صوت القمر اكيد صوتوا حلو بعد كل الجمال دا !
نور بتضم حاجبها پغضب من اسلوبه وبتبصلوا وهوا ضحك وكمل انتي فاهماني اهو وبيشدها علشان يوقفها ولاكنه بيتفجأه بايد شدتها لبعيد وبتقول
صاحبة الصوت ابعد ايدك يافوزي يابن ام فوزي لحسن اخلي وشك شوارع وامسح بيك الأسفلت
فوزي بيعد وبيقول مديحة انتي عايزه اي يابت وانتي مالك
مديحه پغضب مديحة مين يا بيكيا يابتاع الروببكيا متروح ياض للخړابة اللي جاي منها
نور بتضغط علي ايد صحبتها بمعني خلاص سيبك منو
بتبصلها حنين وبتسيه فعلا وبتاخد ايد نور وبتمشي
واول مبيخرجوا من المنطقه بتتكلم حنين الواد دا رزل ومش هيسيبك في حالك غير لما اديه فوق
دماغه اسمعي مني
نور بتضحك وبتتكلم يبنتي اهدي انتي ايه لما صدقتي هوا ممحمود متخانق معاكي ولا ايه
حنين بتبصلها وبتاخد نفس وبتقول يغور في ستين داهيه دانا غلطانه اني اتخطبت لواحد زيه !!
نور بتفهم انها متخانقه مع خطيبها طب اهدي مش انتي اختارتيه وقولتي مستحيل اتجوز زبال
وقامت ضحكت وقالت وروحتي حبيتي بتاع المج اري
حنين بتضر*بها علي كتفها وبتقول ومالو بتا ع المجاري بق دا حتي الواد عسل وانا بعد الجواز هيشيل الفكره دي من دماغه مش عايزه عيالي يتنادلهم باسم ولاد محمود بتاع المج اري
ضحكت نور وحنين ضحكت علي ضحكها وراحوا للشغل
___________
وفي اخر اليوم بيوصل رضا للمنطقه الي قاعده فيها نور بيكون سبق ياسين علشان يكتشف المنطقه بنفسه وبيقف قدام شاب واقف علي الناصيه وبيقول ازيك يا كبير وبيطلع سېجاره ويديهالوا
الشاب
بيبصلوا باستغراب ولاكنوا بيبتسم لما بيشوف السېجاره فبيرد عليه ازيك يا ريس
رضا بيقول في بنت هنا كنت جاي اسال عنها علشان عاوز اخطبها بيبصلوا الشاب بنص عين انت عايزني انا اقولك اخبار بنات حتتي
بيطلع رضا مبلغ وبيديه للشاب وبيقول الشاب بفرحه عايز تسأل عن مين
رضا بيقول البنت الي اسمها نور
بيرد الشاب وبيكمل كلامو تقصد بنت اخت الست ام مالك نور الخرسه
بيتفاجئ رضا وبيقول خرسه
بقلمي شيماء صبحي
بيقول الشاب قصدي يا
—
باشا البت دي من ساعه ماجت المنطقه هنا وهيا مبتتكلمش ومحدش سمع صوتها وبيكمل وهوا
بيشاور علي فوزي شايف الواد فوزي دا !
بيهز رضا راسه وبيكمل شايفوا
الشاب دا بق حاطت عينوا عليها وعايز يخطبها بس هيا بتصده ومش مديالو وش !!
بيبتسم رضا وبيكمل متعرفش مين هنا قريب منها
الشاب مفيش غير البت مديحة خطيبت محمود بتاع المجاري هي الي بتروح الشغل معاها وصحاب يعني يباشا !!!
بيقول رضا وفين بيت مديحة دي
الشاب علي ايدك اليمين اخر الشارع دا
بيسيبوا رضا ويمشي وبتكون وصلت حنين ونور وبيقرب منهم الشاب وبيقول بت يامديحه في واحد جاي وبيسال علي صحبتك وبعدين سالني علي بيتك وانا شاورتلوا عليه
بتتصدم نور وحنين وبتتعصب حنين مديحه في عينك انا اسمي حنين ياض
نور بيتقبض قلبها من الي سمعتوا وبتمسك ايد حنين وبتشاور بعينها انها عاوزه تتكلم واول مبيمشوا خطوتين بتقول نور انا حاسه ان الي سال عليا دا انا عارفاه روح شوفيه انتي وصوريه من غير مينتبه
فعلا بتمشي حنين وبتطلع نور لبيتها وهيا مړعوبه وبتقفل الباب
علي نفسها كويس !!!
وبتروح حنين لبيتها وبتلاقي الشاب واقف هناك وجمبه محمود خطيبها بتقرب حنين منهم وبتقول مين الاخ دا يا محمود
بيبصلها رضا وبيقول انتي مديحة مش كدا
بتتعصب حنين وبتقول بصوت عالي حنييين إسمي حنيين مش مديحة!
بيفهم رضا انو لقبها وانها مبتحبوش وبيكمل انتي صاحبة الانسه نور مش كدا
بتهز حنين دماغها وبتقول خير يا أفندي عاوز ايه من نور
بيكمل رضا وبيقول عاوز اخطبها
بتحس حنين انها مش مرتحاله خصوصا بعد ما شافت ملامحه الي مفيهاش اي مشاعر وبتفتح الكاميرا وهوا بيبص لمحمود وبتصوره وبتبعت الصوره لنور الي اول مبتشوفها بتتصدم وبتقول دا الي شغال عند جوزي
بتفتح حنين الرسالة وبتتصدم وبتحاول متبينش اي حاجه وبتقوله انا هعرفها علشان هيا خارسه ومحدش بيفهما غيري وهشوف ردها وانت يا محمود خد رقم الاستاذ واول ما ترد عليا وتبلغني رأيها هنكلمك
بيبتسم رضا
وبيمشي وحنين بتقول بصوت واطي بس للاسف خطيبها بيسمعها عاوز تخطبها يابن النصابه جاي يطمن عليها علشان يبلغ جوزها
بيكلمها محمود باستغراب جوز مين هيا متجوزه
حنين پغضب ايوا يا اخويا متجوزه عمدة الصعيد والواد دا دراعه اليمين فاكيد جايين ياخدوها
بيسيبها محمود وبيقولها ربنا معاها انا هروح للقهوه انا
بيمشي ولاكن حنين بتوقفه عارف يا محمود لو حد عرف بالكلام دا هعمل فيك ايه !
بيهز محمود راسه وبيمشي وحنين بتجري علي شقه نور ولاكنها مبتفتحش بترن عليها وهيا بترد بعد فتره وبتدخل حنين وبتتكلم مع نور وبتقولها هتعملي ايه
نور پخوف مفيش حل يا حنين هوا اكيد حاطت رجاله في كل حته فانا كده كده خلاص اتكشف مكاني
حنين پخوف علي صحبتها مټخافيش يا نور انا جمبك ومش هسمحلوا يإذيكي طول منا معاكي !!
نور بتحضنها وبتقولها ربنا يخليكي ليا حنين ومتحرمش منك ابدا
وبتبص في الساعه وقالت الوقت اتاخر يا حنين يلا علشان ترجعي للبيت وفعلا
بتخرج حنين وبتفضل نور تفكر وبتفضل ټعيط من خۏفها
وتاني يوم الصبح في المنطقه
بتقول ست من الي واقفين
.بيقولوا جوزها جاي من الصعيد علشان ياخدها !!
ردت ست من الي بيحكواوهي طلعت متجوزه
ردت الست الي بدات كلام ايوا ياختي طلعت متجوزه ومش متجوزه اي حد دا عمدة الصعيد بزات نفسه !
الست وعرفتي الكلام دا منين بتقول الست الواد محمود خطيب البت حنين قال للرجاله امبارح في القهوه وجوزي طبعا مخباش عليا
بقلمي شيماء صبحي
الكل اڼصدم من كلامها ازاي طلعت متجوزه وجوزها جاي ياخدها ! دي بقالها ٣سنيين عايشه في الشقه دي ومبتختلطش بحد !
كانت لسا وحده هترد ولاكن وقفهم صوت عربيات وقفت قدام العماره الي ساكنه فيها نور !
طلع راجلين مسلحين في الأول وبعدها خرج شاب في متناول الثلاثينات بس في الحقيقه كان جميل لدرجه الكل كان مصډوم من هيبته وجماله
دخل العماره وشاور لحراسه انهم يفضلوا مكانهم ! اتجهه للشقه الي فيها مراته ورن الجرس
وفي الوقت دا كانت البنت واقفه ورا الباب مړعوبه منه وكاتمه بوقها پخوف وهوا فضل يرن في الجرس ..
بعدت پخوف عن الباب لما لقته مصمم وواقف دخلت المطبخ جابت سکينه
—
وهيا رايحه عند الباب اتفجأت انو دخل .
قالت پصدمه وبرعب هو .انت دخلت ازاي..
قرب منها خطوتين وهيا بعدت بړعب ..ابتسم بخبث ورفع ايده الي ماسك بيها المفتاح وقال بدا
بصتله بړعب اكتر انت عااوز مني ايه ..
بقلمي شيماء صبحي..
ياسين پغضب انت ناسيه انك مرتي ولا اييه
بلعت ريقها پخوف من قربه المرعب وقالت انت طلقتني وبأماره انك قټلت..ابويا ودموعها اتجمعت في عينها ..انت وحش مش بني ادم .
شدها ياسين من وسطها الكلام دا هنتكلم فيه لما نرجع للصعيد
بتحاول تفك نفسها من قبضته ..ابعد ..بقولك ..انا مش همشي من هنا ..انت فاهم
وفي ثواني خرج من جيبه مخدر ورشه علي وشها وهيا في لحظه نامت …
شالها ونزل للعربيه بكل هيبة وكان كل الناس متجمعين حوالين العماره واول ما شافوه كل واحد جري راح في مكان !!
بصلهم ياسين ببرود وأمر حراسه ينطلقوا للصعيد ..
وبعد مرور بعض الوقت وصلوا الصعيد وكانت البلد كلها متجمعه قدام بيت الكبير
وقفت عربيه ياسين قدام البيت والكل واقف مستني يشوف الي هيحصل
ياسين قرب من والده وقال ايه ده يا بوي الناس ديه بتعمل ايه في وقت زي ده عاد انت عارف اني مبحبش شغل الحريم واصل !
[بوه بص للناس ورجع بصلوا الناس عاوزاك تتمم العادات الليله وبما انك رجعت مرتك لازم تتمها الليله عيلة الشرباوي مصممة علي اكده يا ولدي !
انت عارف انك لو معملتش كده مش بعيد يجتلوها اسمعني يا ولدي !
بقلمي شيماء صبحي
بصلوا ياسين پصدمه وقالالكلام الي بتقوله دا ميمشيش علي مرت الكبير يا بوي عارف ان اهلها مش هيسكتوا بس الليله لا .
ابوه بصلوا برجاء.. علشان خاطري يا ولدي اسمع الكلام الي بجلهولك عيلة الشرباوي مبجوش طيبين وعلشان الي عملتو في ابو نور مصممين الليله يا اما اخوك وبكده يكون الطار انتهي
فكر ياسين في كلام ابوه ولف وشه وقال …..
عندك حق يابوي كان لازم اتتم العادات من اول يوم
بيشيل نور وبيطلع لجناحه وخلال دقايق بيخرج من البلكونه وهوا ماسك شال ابيض الكل بيحيه بضړب الڼار وبعد دقايق بيدخل للاوضه وبيلاقي..يتبع عاوزه تفاعل قوي وتوقعات انا نزلت البارت بدري اهو وكمان بارت كبير بقلمي شيماء صبحي
عشقت_عمدة_الصعيد
الثاني عشر
عشقت_عمدة_الصعيد
بقلم_شيماء_صبحي
بيخرج ياسين وبيرفع الشال في لحظه بيلاقي ضړب ڼار من الرجالة بتحييه وبيمشوا !!!
[واول ما بيخرج للاوضه بيلاقي نور والي كانت نايمة بتلقائيه
بيقرب منها ياسين وبيعدلها وبتكون فيه خصلة من شعرها نازله علي عيونها
في الأول بيتردد فانه يشيلها من علي عيونها ولاكنوا بيقرب منها وبيبعدها عن عيونها ونور بتعطيه ريأكشن مضحك وهوا بيبتسم علي شكلها وبيفضل ياسين
جمبها وبيتأملها بكل حب وحشتيني اوي يا نور ياسين بقي تبعدي عني ٣ سنين بحالهم انا هونت عليكي يا نوري
بيحس انو محتاجلها جدا عاوز يضمها لحضنه وبالفعل بينام جمبها وللاسف بينسي الچرح الي في رجله وبياخدها في حضنه وبيضغط عليها بتصدر نور صوت بيدل عن اختناقها فيبعدها مسافه صغيره وبينام
____________
في مكتب هنا بيدخل رضا والي علي وشوا ملامح الڠضب
مين الواد دا الي كنتي واقفه معاه
بتقف هنا
وبتتعصب انت ازاي تدخل علي مكتبي بالطريقه الهمجيت دي انت داخل زري به
بيقرب منها رضا وبيضغط علي ايديها انطقي بدل ماهعمل حاجه نندم عليها
بتبصلوا هنا في عينو وبتلاحظ ڠضبة وغيرته الي اول مره تلاحظها فيه دا بيكون
بقلمي شيماء صبحي
رضا بنفاذ صبر هااا
هنا دا بيكون خطيبي
رضا بيغمض عيونو وبيضغط علي ايديها لدرجه انها عيطت من الۏجع ايدي اااه
بيبعد رضا عنها وبيقول ازاي تقولي عنو خطيبك وهوا متقدمش أصلا
بتكمل هنا بدموع مهوا كان بيتفق معايا انو هيجي يتقدم بكره
قال رضا بتلفائيه ياسين مش فاضي وانتي
عارفه انو الفتره دي هيكون مع نور وللاسف مفيش حد هيقابلوا اظن حسن اخوكي سافر هوا ومراتو وابوكي مشغول في البلد علشان مسك العموديه
هنا بصتلوا بتحدي مفيش مشكلة يستني
رضا خلاص اتعصب أكتر ويستني ليه أنا زي زي ياسين يجي ويتقدم مني بكره
هنا بتهز راسها اوك هبلغوا يجيلك بكرا وبتقوم وتخرج من المكتب وبتتصل بخطيبها
رضا بيقرب من مكتبها وبيقعد علي الكرسي بتاعها وبيقتح
—
الدرج الخاص بيها وبيلاقي صوره ليه هوا وياسين بص الصوره مقصوصه وكان هوا بس الي باين بيتفاجئ من الي شايفه وبيبص للصوره بتفكير وبعدين بيتسم وبيقوم
وبيخرج
من المكتب بيلاقيها بتتكلم في التليفون واول ماشافته بيقرب أسلوبها أتغير وبدأت تعلي صوتها علشان يسمعه وختمت المكالمة سلام يا حبيبي أشوفك بكرة
بيتضايق رضا ولاكنة بيتماسك وهوا بيقول اتمني الخطوبه تتم علي خير علشان اعرفكم علي خطيبتي وبالمره نعمل الفرح مع بعض
بقلمي شيماء صبحي
قلبها بيتقبض وبتبصلوا پصدمة هو انت خاطبت
رضا بابتسامة مفيش مبروك لأخوكي الكبير ولا ايه
هنا أخوكي انت بجد خطبت يا رضا
رضا بيتماسك ومش عاوز يبين ضعفه قدامها خصوصا ان عيونها لمعت بالدموع ايوا وانشاء الله وعد مني هعرفكم علي بعض
بيسبها وبيمشي وهيا بتبص مكانو پصدمة
وبتحس أن قلبها هيقف من الصدمة
وهوا بيخرج وبيبتسم يا انا يا نتي يا هنا بق عاوزة تجننيني اما وريتك يا طفلتي مبقاش انا رضا
______________
وفي صباح يوم جديد بتصحي نور وهيا حاسه بجسم ضخم متملك في حركتها مش عارفه تتحرك بيتبص ليه وبتلاقي ياسين بتحاول تقوم وهيا بتغمض عيونها وبتفتكر الي حصل امبارح وهيا بتقول خلاص يا نور قدرك جابك هنا تاني
بتحاول تقوم مره واتنين وهيا بتقاوم جسمة ومش عارفه ياسين حس بحركتها وفتح عيونه ولاقاها بتعافر علشان تبعدوا عنها بيقوم وبيسيب ايده وهيا بتبصلوا وبتقوم من غير اي كلمه ولاكنها اول ما بتشوف
ډم علي الأرض بتصرخ ااايه دااا رجلك فيهااا ډم هو اي الي حصل !!!!
ياسين بيبص لرجلو وبيتفجأه بانو نسي يعالج الچرح ودا خلاه يورم ويلتهب بيلمسوا ولاكنو بيوجعوا اوي بيغمض عينوا بآلم فبتلاحظ دا نور
وبتروح للحمام تجيب إسعافات آوليه وبتقرب منو وهوا كان بيحاول يقاوم ولاكنو الۏجع بيزيد
بتقرب منو ونور وبتبدأ تطلع المطهر وبتقول وهيا بتبص في عيونها هيوجع شويه بس متخافش امسك ايدي
بيبص ياسين علي ايدها الي مداها ليه وبيمسكها واول مبتبدأ نور تطهر الچرح بيضغط ياسين علي ايديها وهيا بتكمل تطهير وبتستحمل ۏجع إيديها وبعد ما بتخلص بتحط معالج للالتهاب وبتلف الچرح وهوا كل دا مركز معاها واول ما خلصت قربت منو وهوا قرب منها وبص
في عيونها الي كان جواها ۏجع كبير اوي ونور مركزه في عيونه في كلام كتير موجود في عيونه ومشاعر مختلطه ۏجع حزن سعاده لامبالاه مش عارفه تحدد بس الغريب انها ولاول مره تحس بقلبها بيدق من قربه ياسين باصص ليها وهيا عيونها عليه قرب منها وهيا للحظه كانت خلاص علي وشك تقع في الفخ
ولاكنها بتقوم وبتقولانت كويس
بيهز راسه بمعني ايوا وهيا بتقوم وبتدخل للحمام وبعد دقايق بتخرج كان بيحاول يقوم ولاكن رجلوا ۏجعاه بتخرج من الحمام وبتلاحظ انو بيقاوم قربت منو وقالت عاوز تعمل ايه
ياسين هاتيلي لبس من الدولاب
نور بتتجه للدولاب وبتختار ملابس
مريحه وبتقرب منو وهوا بيبدأ يغير التيشرت وبيجي يغير البطلون بتوجعوا رجلوا ومش بيعرف يلبسوا
نور بتلاحظ وبتقرب منو وبتساعده وكل اما يبصلها تشيل عيونها
ياسين شدها قبل ما تمشي نور
نور بتحس بقلبها هينط من كتر التوتر
بتبصلوا وهوا بيقول اقعدي هنا
بتبصلوا بتوتر وهوا بيكمل انتي ارتكبتي چريمة ولازم تتعاقبي
______________
وعند رضا قاعد في مكتبه وبيلاقي الحارث المساعد بيبلغو بوصول شاب بيسأل عنوا
بيقف رضا وبيقول خليه يدخل
بيدخل شاب وعلي ملامحة ابتسامة
حضرتك قريب الأنسة هنا
رضا بيسلم عليه رضا منصور صديق العيلة وبمثابة أخوها
بيسلم الشاب إسمي محمد سليمان محامي زميل للانسه هنا وجاي لحضرتب
القهوه يا رمضان دا بيكون صوت رضا وهوا بيقاطع محمد في الكلام
لامؤاخذه يا محمد كمل
بيبصلوا محمد وبيكمل انا طالب إيد الأنسة ه.
بيعطس رضا وبيتضر محمد يوقف كلامو وبيساعده وبيديلوا مناديل وهوا بيقول يرحمكم الله
رضا وهوا بيشد منديل من الباكت الي قدامو وقال الحمد لله
بصلوا محمد اكمل
رضا هز دماغةا وقال اتفضل اعذرني اني بقاطعك
محمد لا مفيش مشكلة انا بس جاي علشان اطلب ايد هنا و..
بيدخل رمضان وهوا بيقول رضا باشا في اتصال جايلك من ياسين بيه اخو الأنسه هنا
بيبص رضا لمحمد وبياخد التلفون دا اخوها
الو اي يا ياسين بتقول اييييه هنا اتكتب كتابها
بيبصلوا احمد پصدمة ايييه
—
ازاي ياعني دي لسا مكلماني
رضا طنش كلامو وكمل في التليفون بتقول ايه يا ياسين بق هنا بتقلك في عيل مسهوك جاي بتقدملها وهيا عاوزاك تظبتوا وتعدلوا كدا وبيبص لمحمد پصدمة يعني انت جاي دلوقت يا ياسين وناوي تظبته
محمد بيبص بړعب لرضا وبيقوم يخرج بسرعه وهوا پيصرخ پخوف
رضا بيدي التليفون للحارث اللي واقف وبيضحك وهوا
بيقول يا لهوي يا بشا دا طلع عيل مسهوك بصحيح
رضا بيديه الفون الي مكنش بيتكلم اصلا وقال بق انا مش عاجبها والواد الخرو دا الي عاجبها بيضحك الحارث وبيخرج وبيسيب رضا سرحان فيها
وبيعدي نص ساعه بالظبط وبيتفتح مكتب رضا پغضب وبتكون هنا عاقده حاجبها پغضب وبتقول يتبع فين توقعاتكم بق يا حلوين
بقلمي _شيماء_صبحي
عشقت_عمدة_الصعيد
الثالث عشر
عشقت_عمدة_الصعيد
بقلمي_شيماء_صبحي
بتدخل هنا لمكتب رضا وهيا عاقده حاجبها پغضب وبتقول انت ازاي تقولوا اني مكتوب كتابي
بيقف رضا وبيقرب منها وبيقول دي الحقيقة انا مكدبتش في كلامي
هنا بصالوا پصدمة والدموع
في عيونها
وهوا قفل الباب علشان محدش يدخل وقرب منها وهيا بعدت وشها ومسحت دموعها الي نزلت بسرعه وكملت انت بتقول ايه مين دي الي مكتوب كتابها
[]رضا بيقعد علي مكتبه وبيقول ببرود انتي يا مدام هنا !
هنا واقفه بتبصلوا وهتتجنن متخلص بق يارضا انت مش هتبطل برود الاعصاب دا
وقف رضا تاني وقرب منها وقال انتي عايزاني اوافق علي واحد جاي يطلب ايد مراتي
هنا اټصدمت من كلامو وفضلت بصالوا بعيون مفتوحه من الصدمة
رضا مسك ايديها وقعدها علي الكنبه الي موجوده في مكتبه وقعد قدامها
وهيا اتكلمت وقالت انا ..مراتك..انت..
طب وقامت ضړبته في بطنه ووقفت وهوا وقف من الۏجع وكملت هيا كلامها انت فاكرني هصدق الهبل دا
رضا واقف باصصلها بنص عين وقال انتي مجنونه يا هنا بقولك انتي مراتي ومكتوب كتابنا
هنا وانا محضرتش الكلام دا ومين بق الي كتب كتابي ووافق عليه
رضا وشدها وهيا كانت مصډومة
انتي يا هنا الي وافقتي
هنا مكانتش فاهمه بس هوا كمل وافقتي منغير متقولي اصلا
انا لما فتحت الدرج بتاعك وشوفت صورتي عرفت انك بتحبيني واكتر مني كمان روحت واتقدمت لياسين وهوا وافق واصريت اننا نكتب الكتاب وبما انو وكيلك تم كتب الكتاب وبقيتي مراتي
!!
هنا كانت بتسمع كلامو وبتعيط هيا فعلا بتحبوا بس هوا كان دايما متجاهلها ومحسسها انو مش مهتم بيها
بس دا طلع بيحبني واكتر مني كمان !
رضا شدها اكتر لحضنه وهيا ضمته بكل قوه وقالت انا فعلاا بحبك يا رضا بحبك
رضا ابتسم بحب وبعدها بلطف وبص لوشها وابتسم وهوا بيمسح دموعها بحب كنت حاسس انك بتحبيني واتاكد لما شوفتك حاطة صورتي وكمان الواد الي كان جاي يتقدم دا عرفت انو عاوز فعلا يتقدملك بس انتي كنتي بتقولي عليه مسهوك وطري مش كدا !!
ضحكت هنا وهزت دماغها وهو رجع حضنها تاني علي فكره انا ممكن اعمل اي حاجه عاوزها متنسيش انك مراتي
هنا ض*ربتوا في بطنوا وهوا استحمل الضر*به وفضل ضاممها لحضنوا وهيا رجعت ضحكت تاني وغمضت عينيها بفرحه مش مصدقه انو خلاص بق حبيبها وكل حياتها
__________________
كان ياسين مقعد نور قدامو وبيقول انتي ارتكبتي چريمة ولازم تتعاقبي
نور بصتلوا پصدمة چريمة ايه
ياسين بعدتي عن جوزك ٣ سنين عارفه ان دا حرام وان الست الي بتبعد عن جوزها الملايكه بتفضل تلعنها وربنا بيكون ڠضبان عليها
نور وقفت پصدمة دي الست الي متجوزه بق لاكن انا مش
عاوزه الجوازه دي وكنت مغصوبه عليها
ياسين دا مش مبرر انتي قدام ربنا وقدام الناس مراتي
نور كانت باصه پصدمة
انا امبارح مردتش اتمم جوازنا علشان كنتي تعبانه ولاكن دلوقت انا شايفك اتحسنتي ولازم اتمم جوازنا انا وعدت ابويا بكده
نور بعياط انت مستحيل تلمسني مستحيل انا مش هسلم نفسي للراجل اللي ابويا
ياسين اټصدم هو مين الي ابوكي متفوقي بق انا انا رغم الي ابوكي عملو فيكم وفيا سامحتوا علشانك ولاكن بجشعوا هو الي اتسبب في م*وتوا
وقفت نور انت فاكرني هصدقك
ياسين وقف وضغط علي نفسوا واستحمل ۏجع رجلوا وقرب من الدولاب وخرج ملف واداه لنور واول مفتحتوا لقيت ظرف وجرنال
بصت لياسين الي علي وشوا ملامح الثقه وقالها
—
افتحي الظرف
دا وشوفي الجرنال !!
وفعلا مسكت الظرف وفتحتوا وكان من مامتها فبدأت تقرأ الكلام المكتوب وبدات ټعيط وبسرعه مسكت الجرنال وفتحتوا والصدمة كانت علي وشها
ياسين قرب منها مكنتش عاوز اجبهالك كدا بس انتي الي اصريتيني علي كدا
خرج ياسين من الاوضه وهبد الباب پغضب وهيا رجعت تقرأ الظرف تاني
كان مكون من
نور حبيبتي أنا أسفة انا لما كلمتك وقلتلك ان ابوكي ماټ كان وقتها جاء اتصال علي تلفون مازن اخوكي من مساعد والدك الي بيقول انو ابوكي ساعتها انا شاكيت انو جوزك ودا لسبب عرفتوا قبلها بحجات بسيطه وان ابوكي هوا الي زين اخو ياسين مش عمك بس الي
حصل يومها ان ابوكي عرف يلبسها لعمك من غير ما يعرف وعلشان يداري علي عملتو اتضر اننا نسافر وبلغك انك هتتحوزي علشان مازن اخوكي بدالو ياسين شاف كتير ودا لان جدك زمان امو والي هيا تكون عمتك ماجدة الي احنا كدبنا عليكوا وانتو صغيرين وعرفناكم انها سافرت ياسين دا يا بنتي الي كنتي بتلعبي معاه وانتو صغيرين وكان جدك دايما بيزعقلك ويض*ربك علشان متلعبيش معاه تاني بس هوا ملوش ذنب والحقيقه ان ابوكي كان بيسلمك ليه وهوا متاكد انو هيحميكي وللاسف يابنتي ان ياسين ابوكي الي ابوكي هوا عمك وابوكي في نفس اللحظه كان علشان كل واحد بيخلص حقه من التاني
وللاسف الاتنين ماټو وانا اخدت اخوكي وسافرنا للاردن عند اهلي علشان خاېفه ليعملوا حاجه فينا بس كنت واثقه ان ياسين هيحميكي حتي لو علي حساب نفسه لان بيحبك من ونتوا صغيرين وعلشان تتاكدي ان كلامي صح هيكون عندك جريده موجود فيها الحاډث سامحينا يا نور انا عارفه انك اتعذبتي بس ارجوكي انسي الي فات وعيشي حياه جديده مع ياسين وسامحينا يا بنتي
[[-]]نور اڼهارت من البكاء تاني وقعدت تصرخ من الي شافتو انا اي الي حصلي دا بس انا ذمبي ايه في كل دا انا بجد تعبت بيدخل ياسين لما بيسمع صوت صړاخها وبيقرب منها وهيا بتبصلوا بدموع انا ذمبي
ايه
بيحضنها ياسين وبيضمها بيحاول يهديها ذمبي ايه في ان ابويا وعمي وجدي انانيين وجشعين ذمبي ايه وانت وعمتي زمبنا ايه ليه زين اخوك وانا
ياسين بيدمع وبيبعدها للحظه وبيبص لوشها كان وشها مليان دموع بتبصلوا نور وهيا بټعيط انا مكنتش اعرف صدقني
ياسين باصصلها وساكت وهيا تلقائيه حضنته وطبطبت عليه ياسين استسلم لحضنها وشدها ليه بقوه وبعد دقايق بيبعد عنها
وهيا كانت مغمضه عيونها بيرفع وشها ليه وهيا مغمضه عيونها مستسلمة ليه وياسين قرب منها وهيا مسكت ايده وضغطت عليها وهيا بتقول ياسين
بياخدها ياسين في عالم خاص مليئ بدفى وحب وعوض وبدايه جديده لحبهم
______
________________
يتبع لسا الحكايه مخلصتش عاوزه تفاعل قوي علشان الي جاي اقوي
بقلمي شيماء صبحي
عشقت عمدة الصعيد