روايات

زوجة عمدة الصعيد الثانى

وحنين ورمضان
رمضان انتي بټعيطي ليه دلوقت
حنين بعياط علشان مفيش بوفيه هنا
بيبصلها رمضان پصدمه وبحضنها بحزن بتتكلمي جد مفيش بوفيه ازاي دنا مكلتش من الصبح
بتضحك حنين انت بتحضني
رمضان منا خلاص طلبتك من ابوكي
حنين پصدمه اي دا ازاي
رمضان بوصي وراكي كدا وانتي هتعرفي
حنيني بتبص وراها ومبتلقيش حاجه ولما بترجع تبص لرمضان بيطلع قسيمة جواز وبيقول للاسف ابوكي كان مستعجل ومشي قبل ميسلم عليكي بس احنا كتبنا الكتاب خلاص
حنين بفرحه احلف كدا
رمضان بياخدها في حضنه وبيقول والله
بتقوله طيب خلينا نرقص احنا كمان

سلو
رمضان تؤ خليها في فرحنا علشان تكون اول مره
بيدأ الكل يرقص بفرحه وبيكون كلو فرحان كانت نهايه حلوه اوي جمعت كل قلبين بيحبوا بعض في بيت واحد والكل سامح الي اذاه علشان يعرف يعيش حياه طبيعيه واكتشف ان احسن قرار اخده كان التسامح لان ربنا عوضوا بهديه جميله وهيا شخص بيحب بجد وبيعيش معاه العمر كلوا
نهايت عشقت عمده الصعيد بقلمي شيماء صبحي بحبكم اشوفكم في قصه جديده

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى