روايات

ترويض الشرس شيماء نعمان 1

جاسر:اما نروح
انطلق جاسر وفرح امامه بدات تشعربالراحة وتستمع بوجود جاسر بجانبها اما هو شعر كانه ملك يملك كل شئ حبيبته بجواره فماذا يريد غير ذلك
وصلا الى غرفة صغيرة بعيدة عن الفيلا نزل جاسر وامسكها من خصرها لتهبط
دخلا الغرفة فوجدت لوح كثيرة جميلة اندهشت من الغرفة التى يقال انها مرسم
فرح:ايه ده ياجاسر
جاسر:دى بقى ياستى المكان الوحيد اللى اما كنت احب اهرب من كل حاجة اجى هنا ارسم وانسئ الدنيا وانسى كل حاجة
فرح:حتى انا
اقترب منها:انتى الوحيدة اللى مش مستعد انساها ولا اهرب منها
نظرت اليها فى عينيه كانها

فى حلم اهو جاسر الذى كان يرفضها ينهرها اصبح الان حبيبها لم تفيق الا على قبلته التى انستها العالم ومايدور به
جاسر:غصب عنى مقدرتش امنع نفسى
احمر وجهها بشدة:هو احنا هنطول هنا حاولت ان تخرج وقف امامها جاسر:فرح انتى زعلتى انا انا غصب عنى صدقينى
امسكت يده:جاسرانا مش زعلانة
جاسر:بحبك يافرح بحبك
فرح:وانا كمان بحبك اوى

جاسر:انتى قولتى ايه سمعينى
احمر وجهها بشدة فكيف تجرات وقالتها
جاسر:فرح انتى سمعانى
فرح:ايوه ياجاسر يلا بقى اتاخرنا زمان الجم*اعة وصلوا
ابتسم جاسر:ماشى ياستى اهربى اهربى
خرجا وركبا الجاسر فى طريقهم للعودة
نادت ناهد لريم:ريم شوفى جاسر فين هو وفرح راحو فين
تحدثت ندا ابنة الخالة التى ماكانت دائما تحب جاسر وتكره فرح من صغرها وزاد الكره بزواجهم ولكنها بدات تستعيد املها بعدما علمت من مريم شقيقة جاسر انهم مازلا فى حكم المخطوبين
يمكن ياخالتو خرجوا ولا حاجة
ناهد”لالا تلاقيها بيلف بالفرس بتاعه بس فرح فين
شريف شقيق ندا:كبرت فرح مش

كده ياخالتو اصل مشفتهاش من سنين
ناهد:الله اكبر عليها ربنا يحميها هتشوفها دلوقتى
اشارت ريم:اهم ياستى جايين مع بعض اتجهت انظارهم جميعا لجاسر وهو يمتطى جواده وفرح امامه
توقف جاسر ونزل وامسك فرح من خصرهاوهمس لها:فرقة المرح وصلت
ضحكت فرح بشدة:حرام عليك ياجاسر ماما تزعل
جاسر:لالا متخافيش هى عارفة رايى كويس
نادا على مصطفى سايس الخيل
مصطفى خد الجاسر عشان ياكل
وضع يده على خصر فرح وهو ممسك الهاتف:ايه رايك نهرب ونسيبهم
فرح:لالا عيب انت ابو الواجب ياحاج
جاسر:انتى بتردهالى بقى
فرح:الصراحة اه

ذاهبا الى حيث الجميع والعيون تراقبهم اما فرحة بهم او حسد او غيرة
ندا:حمد لله على السلامة يا جاسورة
جاسر:هو انا غيرت اسمى ولا ايه نسيتى اسمى ولاايه
شريف:ايه ياعمنا من لقى احبابه نسى اصحابه ولاايه
سلم جاسرعلى شريف:حبيبى وحشنى والله فينك من يوم ما رجعت انت فين
نظر شريف الى فرح:انا موجود اهو مش انتى فرح مش كده مد يده يسلم عليها
سلم عليه جاسر:فرح مش بتسلم ياشريف
ندا :ليه يعنى اشمعنى متوضية
نظرت فرح لجاسر الذى رد على ندا:لا عشان هو ده الصح ومحبش حد يمسك ايد مراتى
امسك بيد

فرح وجلسا بجانب بعضهم وعيون ندا تريد الفتك بفرح اما شريف كان ينظر لفرح باندهاش فهذه فرح الطفلة الصغيرة كبرت واصبحت جميلة بكلل معنى الكلمة ويالا حظ جاسر ان تكون زوجته
هذه الجميلة لاحظ جاسر نظرات شريف المسلطة على فرح شعر بغض*ب يعصف بكيانه ولكنه هدا قليلا عندما تاكد ان فرح لم تعيره اهتمام وتتحدث مع الموجودين تناولوا جميعا الغذاء حتى تحدث شهاب زوج مريم:البشاميل دى تجنن حلوة اوى
نظرت ناهد لفرح بابتسامة :عمايل مرات ابنى شوفتوا حلوة ازاى
همس جاسر لفرح:انتى اللى عملتيها
همست له :اه والفراخ البانية كمان عارفة انك بتحبها دوقها كده ووضعت قطعة

امامه تناولها جاسر:تسلم ايدك حلوة اوى بصراحة احلى من بتاعة ناهد

مريم:ايه الوشوشة دى هتتحسدوا كده ونظرت الى ندا التى تكاد ان تفتك بفرح
انتهى الغذاء وحل المساء وجدت فرح الكل منشغل باحاديث جانبية وجاسر مع والده يتحدث فى العمل خرجت الى الحديقة تنتقل بينها
سمعت صوت خلفها:انا لو منه مبعدش عنك لحظة واحدة
فرح:شريف فى حاجة
شريف:لا ابدا بقول يعنى جاسر سابك لوحدك كده ليه
فرح:جاسر مع بابا عندهم شغل
شريف:بس مش حرام يسيبك لوحدك ده انتى لو مراتى مبعدش عنك لحظة
فرح:ده على اساس اللى يعمل كده مراته تبقى مبسوطة بيه اوى
دار حديث بينهم وجاسر انتهى من امضاء والده لبعض الاوراق

وخرج اليهم لم يجد فرح بينهم:هى فرح فين
ندا :بره خرجت بره مع شريف
انطلق جاسر وجدهم يتحدثون ولكنه لم يسمع ما يدور بينهم
نادا على فرح بصوت عالى :فرح تعالى هنا
امسك جاسر بيد فرح ودخل الفيلا
بعد اذنكم ياجم*اعة انا تعبان وعاوز استريح

ناهد باندهاش:مالك ياحبيبى انت كويس
جاسر:ايوه ياماما بس ورانا شغل بدرى تصبحوا على خير
صعد برفقة فرح وترك الجميع يتساءلون ماذا حدث خرج شريف بعدهم بقليل
ندا:ايه ياشريف ايه اللى حصل
شريف:مفيش حاجة شافنى بكلمها شخط فيها وخدها ومشى
ناهد:معلش ياحبيبى انت عارف جاسر عصبى ازاى يمكن حاجة ضايقته ولا حاجة
انتهى اللقاء ورحلوا جميعا الى منزلهم اما عند جاسر وفرح فكان الامرمختلف
ظل يدور فى غرفته بشكل عصبى لايدرى ماذا يفعل ايذهب اليها ام يترك كل شئ باوانه ولكنه فتح الباب فجاة وذهب اليها
جاسر:فرح افتحى
فتحت فرح الباب ووقفت امامه

ورات على وجهه علاما*ت الغض*ب والعصبية كاد ان يتحدث سبقته فرح بالكلام
قبل ما تقول حاجة انا غلطانة مكنش ينفع اقف معاه وانت مش موجود حقك عليا
لايدرى جاسر ماذا حدث اين ذهبت ثورته وغض*به فقط بهذه الكلما*ت اطفئت نا*ر بداخله ليحل عليها الراحة والسك*ينة
جاسر:يعنى انتى عارفة انك غلطانة
فرح:اه والله بس والله انا مقصدش انا لاقيته واقف ورايا فجاة وبيكلمنى
اقترب منها اكثر:عارفة لو حصلت تانى هعمل فيكى ايه
فرح:توتو مش عارفة

ظل ينظر اليها بحب وماكان منه الاان اقترب منها وضمها اليه بشوق رفع وجهها اليه وقبل شفتيها وهى ساكنة لاتسطيع حتى مقاومته
جاسر:ده عقاب ليكى عشان معدتش يحصل تانى
وتركها وذهب وهى كالحالمة فى عالم اخر افاقت عليه وهو يغلق باب حجرته
القت بجسدها على سريرها كانها فى حلم جميل نامت ليلها وهى تحلم بما حدث بينهم
اضاء الصباح بضياوه عليهم التقوا كما كل يوم للذهاب الى عملهم
كانت فرح فى مكتبها تتابع عملها مع المهندسين الذين يعملون معاها
فرح :اظن كده مفهوم كل حاجة
الجميع:تمام ياباشمهندسة
فرح:اتفضلوا
خرجوا جميعا وانهمكت فى

عملها لاحظت وجود احد رفعت وجهها وجدته شريف
شريف:ازيك يافرح
فرح:اهلا ازيك ياشريف اتفضل
جلس على كرسى امامها وهو يمحلق النظر بها:اخبارك ايه
فرح بتوتر واضح:الحمد لله تمام تشرب ايه
شريف:لاابدا انا بس جيت اطمن عليكى اومال جاسر فين
قامت فرح من مكتبها:جاسرفى مكتبه ممكن تروحله
احس بالاحراج من تصرفها فاستاذن منها وخرج الى مكتب جاسر
شريف:صباح الخير ياابن خالتى
رفع جاسر راسه وجد شريف:صباح النور ياشريف تعالى
شريف:ازيك انا لسه بسال عليك فرح
جاسر:وانت شوفتها فين

شريف:فى مكتبها كنت معدى قلت اسلم عليها
جاسر بسخ*رية:لا والله فيك الخير
مر يومهم كغيره وحان موعد العشاء جلسوا سويا وجاسر يخطف النظر لفرح منتظر ان تحدثه عن زيارة شريف ولكنها لم تنتطق بشئ
خرج جاسر للحديقة يشم الهواء العليل خرجت فرح ورائه
جاسر مالك فى حاجة مضايقاك
نظر لها بتمعن :انتى شايفة ايه
فرح:انا حاسة ان فى حاجة مضايقك بس مش عارفة ايه هى
جاسر:فرح هو مش احنا المفروض منخبيش على بعض حاجة
فرح:اكيد طبعا بس ليه
جاسر:ليه مقولتش ان شريف كان عندك فى المكتب
فرح:لانها حاجة عادية متستهلش

جاسر:بعصبية :يعنى ايه متستهلش اما اعرف انه كان عند فى المكتب وشغالين رغى مع بعض تبقى حاجة متستهلش
فرح:ايه مين قالك كده هو دخل سالنى عليك قولتله فى مكتبه وسبته وخرجت
جاسر:لا والله عليا انا الكلام ده

فرح:جاسر فى ايه انت مش هتبطل الشك اللى عندك ده
جاسر:والله اما تبقى صريحة معايا هبطل شكى وعصبيتى اللى مزعلينك اوى دول
فرح:تصدق انا غلطانة انى اصدق انك هتتغير
جاسر:فرح الزمى حدودك معايا انتى فاهمة
نظرت اليه بحزن:فاهمة ياجاسر بيه
كادت ان تغادرامسك يدها:انتى رايحة فين هتكلمى مين
فرح:هتكلم هكلم مين جاسر كده مش هينفع شك وعصبية مفيش عندك ثقة فيا ليه
جاسر:مش فيكى لوحدك فى اى واحدة ست ولا نسيتى كلامك مع ايمن منصور فكرانى نايم على ودانى لااصحى مش جاسر البحيرى اللى عيلة زيك تضحك عليه وتركها وغادر
ظنت انها تعيش

فى كابوس بعدما احست بحبه عاد لطباعه مرة اخرى ولكن مين اين علم بحديث ايمن ايكون ايمن ولكن هذا مستحيل ولكنها لم تخطى لتدافع عن نفسها
ظلت تمشى فى الحديقة وحيدة تبكى وعينا جاسر تراقبها ينتظر ان تتحدث مع احد ولكنها لم تفعل وظلت تمشى حتى وصلت لاسطبل الخيول دخلت للجاسر كانت تلاعب شعره وتتحدث معهاكانه يفهمها وفجاةسمعت صوت احد اعتقدت انه جاسر لكنها وجدت امامها رجل ملثم صرخت بشدة

الرجل:لالا ياحلوة متخافيش ده انتى جيتى برجليكى
ظلت تصرخ وتبكى حتى افلتت منه وجرت بعيدا وهو خلفها
كانت تصرخ:جاسر جاسر
سمع جاسر صوتهاتصرخ خرج من الشرفة ينظر وجدها تجرى ورجل خلفها نزل بسرعة البرق جرى عليه وهى ماان راته حتى ارتمت فى حض*نه سمع صراخها الجميع
اقترب منه الملثم:والله ياسى جاسر
كانت فرح ممسكة بجاسر وهو يضمها بذراعيه صرخ بتامر:خد فرح جوه
فرح:لالا مش هسيبك
جاسربغض*ب :قلت جوه
ظلت مكانها لم تتحرك جاء رجال الامن على الفيلا وامسكوا بالرجل الملثم فما كان الا رامز عاد لينتقم من جاسر بعد ض*ربه فى شقته

جاسر:انت انت ياحيوان وانقض عليه يض*ربه بعن*ف وغض*ب وتامر يحاول منعه عنه
تامر:خلاص ياجاسر دلوقتى البوليس ياخده يربيه
صرخ جاسر بالحراس:انتوا حسابكم بعدين خدوه لحد ماالبوليس يجى
ناهد:مين ده ياجاسر

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى