حسام : طبعا …انا عارف اخوكى ودماغه المقفله …لو عرف انى اعرفك
وبحبك عمره ما هيوافق انى اتقدم ليكى …مش عارف هو اخوكى ازاى
اول مرة اشوف حد يكره الرومانسيه
بسنت : اعمل ايه بس ..اضطريت ابعت ليه الرساله علشان يرضي ينزل
المهم : أنه ما شاكش فى حاجه الحمد لله..
حسام : بقولك ايه ما تفتحى فيديو اشوفك اصلك وحشانى …
بسنت بخجل : انت عارف أنه ما ينفعش ..طول ما فيش ارتباط رسمى
حسام : هانت والصبر طيب ..يا مغلبانى ..كلها ايام واجيلك
بسنت :
تيجى بالسلامه يا حب ..يلا باى احسن آبيه يقفشنى
حسام بضحك : وعلى ايه يلا سلام واغلق الهاتف
حسام : هعد الأيام والساعات على ما يجى اليوم اللى احقق هدفى فيه ….
عند حوريه
اقترب وقت البريك لها أخرجت بسكويت من حقيبتها وقررت عمل نسكافيه …لتأتى سارة من خلفها
سارة : خاينه ….هتشربي نسكافيه من غيرى …
حور : بسم الله الرحمن الرحيم…هما بيطلعوا امتى
سارة : الحمد لله خلصت مشوارى بدرى قولت اجى ارحمك ..مش عارفه اشكرك ازاي يا حور ..انتى انقذتينى
حور : بس يا بت احنا اخوات ..المهم طنط كريمه كويسه ؟
سارة : الحمد لله نتيجه التحاليل طلعت كويسه كنت خايفه اوووى عليها
وخصوصا أن مفيش وقت لتأجيل العمليه …
حور : ربنا يشفيها يارب …
سارة :
يارب …
حور : اتفضلى اشربي عملتلك نسكافيه اهو وخدى دوقى البسكويت دا انا اللى عملاه بايديا وقولى رأيك …
سارة بضحك : اكيد حلو ..دا من ايدين الشيف الدكتورة حور …قوليلى يا حور …لما هتتخرجى اكيد هتتركى الشغل هنا …وقتها هتنسينى صح كدا ..
حور : يا سلام …دا على اساس أننا أصحاب شغل بس …انتى نسيتى أننا جيران ومتربيين سوا …
سارة : اصل انا خايفه يا حور …انا بحبك اوووى وخايفه تبعدى وما نعرفش بعض تانى
حور :
كدا هزعل منك …احنا اخوات
وعلى الحلوة والمرة فاهمه ولا افهمك …
سارة بابتسامه : ربنا ما يحرمني منك يا رب…
جلست الفتيات وتناولا البسكويت بشهيه …وبعد انتهاء البيريك قامت كلاهما لاستكمال العمل …مر الوقت طويلا على الفتيات حتى انتهى ميعاد العمل
حور بتعب : ياااه اليوم كان مجهد اوووى
سارة : حقك عليا ..انا السبب اشتغلتى شيفتين …
حور : يلا يا بت انجرى خلينا نمشي بلا حق بلا باطل
سارة : والنبي دى واحدة فاضل ليها سنتين وتبقي دكتورة تتكلم كدا
حور : انا كدا إذا كان عاجبك
سارة : عجبانى يا قمر انتى وخرجا سويا من المطار فقد نسيت حور أن عمر سيأتى إليها
لتخرج هى وسارة تجده فى انتظارها ..
حور : أخخخخخ …انا نسيت عمر
سارة : مين المز اللى بيشاور ليكى دا
حور :
دا عمر ..بقولك ايه تعالى معايا فرصه نوصلك فى طريقنا بدل بهدلة المواصلات …
سارة : حبيبتى يا حور هو دا الكلام
وصلا إلى عمر
حور : ازيك يا عمر ..اسفه اتاخرت عليك …
عمر وهو ينظر لصديقتها : ولا يهمك
لاحظت حور نظراته لسارة
حور : دى سارة صاحبتى وجارتى
عمر وهو يمد اليها بإعجاب …اهلا آنسه سارة ..
سارة بخجل : اهلا بحضرتك
حور : ينفع نوصل سارة فى طريقنا
عمر :
اكيد طبعا اتفضلى يا آنسه سارة
وقاد السيارة إلى حيث تسكن سارة فى حى شعبي بمنطقه العمرانيه …
سارة : ايوا هنا على يمينك …ثم شكرته على التوصيله
عمر : بس التوصيله دى مش محسوبه
لازم اشوفك تانى انتى وحور على الأقل اعزمك على حاجه تشربيها
سارة : بجد ميرسي لزوقك
وتركتهم وغادرت …بقلم منال عباس
حور : اعذرنى يا عمر انا مجهده اوووى ومحتاجه اروح ممكن نأجل اللى كنت هتتكلم فيه لوقت تانى
عمر :
اه طبعا …باين عليكى الإجهاد يا حور …اعتقد مفيش داعى من الشغل المجهد دا يا حور ….ولو مصممه تشتغلى …تعالى وانا اشغلك معانا فى الشركه …
حور : انا بحب الشغل دا ..ثم انى لسه طالبه ..ودا وقته مناسب ليا مع الدراسه …
عمر : طب لو غيرتى رأيك انا تحت امرك وقاد السيارة إلى فيلا محمد المصرى عمه …تأخر الوقت فاقتربت الساعه من الحاديه عشر ….
نزلت حور من السيارة ..ولا تعلم أن هناك عيون تراقبها من بعيد حيث يقف زين فى البلكونه ويشاهدها وهى تنزل من سيارة زين …
عمر :
تصبحى على خير يا اجمل حور …
حور : وانت من أهله يا عمر
وجريت بسرعه لتدخل إلى الفيلا …
وما أن دخلت الى الهووول لتجد صوتا عاليا حادا ………يتبع البارت 4
بعد أن دخلت حور الفيلا ..وجدت من يقابلها بصوت عاليا حادا
زين بحدة : على فين يا حلوة …انتى مفكرك نفسك فى نايت كلااااب
هنا بيت محترم …وليه مواعيد …
نظرت حور حولها ولم تجد أحد غيرها
حور : الكلام دا موجه ليا انا !!!
زين وهو يقترب منها : انتى هتستعبطى ..مش شايفه الساعه بقت كام …فى واحدة محترمه ترجع كل يوم فى انصاص الليالى…
حور بحدة ولم تتمالك أعصابها : انا محترمه غصب عنك وصفعته على وجهه
امسك زين يدها بقوة :
ما جاش اليوم أن واحدة حقيرة زيك تمد أيدها على زين المصرى …واضح انك ما تربتيش وعايزة تتربي من جديد …وجذبها من يدها وهى تحاول أن تتخلص منه دون جدوى فهو اقوى منها بمراحل وأخذها لحجرة مكتبه واغلق الباب من الداخل.. بقلم منال عباس
ورماها على الكنبه واقترب منها ..وهى تحاول أن تبتعد
حور : انت عايز منى ايه يا حي*وان
زين بغضب : هوريكى قيمتك حالا وامسكها بقوة ومزق قميصها …لتصرخ حور ..
حور بصراخ :
الحقونى …الحقونى
أما زين فقد أعماه شيطانه عن صراخها وبدأ فى تقبيلها بقوة وهى تصرخ
ليأتى طرق على الباب
ولكن زين قرر أن يعلم تلك الفتاة أن لا فتاة على وجه الارض ترفع يدها على زين المصرى …
زاد الطرق على الباب
محمد للأمن : تعالى اكسر الباب دا بسرعه ..
وبالفعل قام الحرس بكسر الباب ..
ليجد زين وهو منقض على تلك الفتاة البريئه بوحشيه ….
وقف محمد ( والد زين ) مصدوما مما رآه
محمد : زين !!
انت اتجننت لتجرى حور وهى منهارة من البكاء تتدارى خلف محمد
حور ببكاء : الحيوان دا ..كان عايز ….
ولم تكمل فقد اسودت الدنيا فى عينيها
لتقع مغشيا عليها…
زين بندم : انا مش عارف ..انا ازاى عملت كدا …
محمد : انا اللى مش مصدق نفسي معقول ابنى اللى ربيته بالاخلاق دى
ارفع البنت وهات برفان بسرعه نفوقها
حملها زين وأحضر البرفان …
جلس محمد حزين لما حدث لهذه الفتاة بسبب تصرف ابنه الطائش …
زين : عن اذنك يا بابا انا هفوقها ..
محمد :
اتفضل ..ويا خسارة يا دكتور زين …
جلس زين بجانبها ورش البرفان على وجهها حتى أفاقت ..وما أن رأته خافت منه …
محمد : أهدى يا بنتى وخودى الجاكت دا البسيه…وانا ليا تصرف تانى معاه والصباح رباح …
حور : انا عايزة ماما …عايزة امشي من هنا ..
كان زين يقف ولا يدرى ماذا يفعل فقد اخطأ التصرف ..وهذا لا يمحو انها ايضا فتاة سيئه ..
محمد :
علشان خاطرى انا يا بنتى …بلاش شوشرة وهتاخدى حقك
بس الصباح رباح
تركتهم حور وهى تمسك بالجاكت حول جسدها وذهبت إلى حجرتها وجدت والدتها مريم نائمه …نظرت لها بحزن …الحمد لله انك نايمه وما شوفتيش اللى جرا ليا يا ماما وأخذت ملابس لها ودخلت الحمام وانهارت فى البكاء تحت مياه الدش التى اختلطت بدموعها … بقلم منال عباس
عند زين
محمد : مالحقتش اقولك حمدالله على السلامه…ضيعت فرحتى بعودتك يا زين…اوعى تفكر انك عيشت فى بلاد بره ينسيك تربيتنا ليك …
زين : اللى بتدافع عنها دى اصلا بنت شمال …
محمد : اخرس …البنت دى بقالها مدة طويلة هنا وعمرنا ما شوفنا منها حاجه وحشه … وانا خلاص اخدت قرارى
زين : قرار ايه؟
محمد : يظهر أنى غلطت لما اديتك حريتك زيادة عن اللازم …وانا عندى مبدأ اللى يغلط مسئول يصلح غلطته …
زين : تقصد ايه …
محمد : اقصد أن بكرة هتتجوز حوريه
زين :
حضرتك بتقول ايه …انا اتجوز واحده زى دى …
محمد : اللى عندى قولته وتركه فى حجرة المكتب وخرج …
زين : بقي انا زين المصرى اللى يا ما البنات حاولت معايا …اتجوز بالطريقه دى ومن مين من واحدة زى دى
زين بتوعد : ماشي يا حور …حسابك معايا عسير …واستحملى عقابي … عند حور
دخلت فى سريرها وهى تنتظر الصباح كى تغادر هذا المكان بلا عودة ….
عند بسنت
طرق باب حجرتها زين
بسنت وهى تنظر إلى الساعه فالوقت قد تأخر
بسنت بنعاس : ادخل
دخل زين وجدها لازالت نائمه
زين : بوسي ..اصحى كدا وفوقى ليا
بسنت : خير يا آبيه فى حاجه
زين : عايز اتكلم معاكى شويه
قامت بسنت من السرير
بسنت : ماما جرا ليها حاجه
زين : هو انا لسه اتكلمت..ركزى كدا معايا ..
بسنت وهى تفرك فى عينيها ..اهو معاك
زين : عايزك تحكيلى عن كل حاجه تخص حوريه ..
بسنت بغمزة : هى الصنارة غمزت
زين :
وبعدين معاكى ..تصورى انا غلطان انى جيت اتكلم معاكى ..
بسنت : ايه يا آبيه ..انا بهزر ..قولى عايز تعرف ايه عنها وانا احكيلك
زين : كل حاجه تعرفيها قوليها
وبتخرج تروح فين …ايه نوعيه الشغل اللى بتتأخر فيه دا …
بدأت تقص بسنت كل ما تعرفه عن حوريه ….
بس بالنسبه للشغل ..الحقيقه معرفش بتشتغل ايه بالظبط …بس اعرف أنه فى المطار ..
زين : طيب ايه علاقتها ب عمر
بسنت : عمر !!! هو حصل حاجه تانى ؟
زين باهتمام :
هو فى حاجه حصلت قبل كدا ولا ايه …
بسنت : ايوا وكانت حكايه كبيرة
زين : طب قولى كل حاجه بالتفصيل .. بسنت فى يوم اول ما حور جات هنا وبابا وماما قرروا يعيشوا معانا
فلاش باااااااك
عمر : مين القمر دى يا بوسي
بوسي : ابعد عنها احسن ليك …دى بنت الممرضه وجد اوووى
عمر : على مين ؟ انا عمر المصرى
وراح ليها كانت قاعدة على المرجيحه فى الجنينه
جلس عمر بجانبها
عمر : ازيك يا آنسه انا عمر غانم المصرى ومد يده إليها
حور : ازاى حضرتك اى كان اسمك تقعد جنبي كدا من غير استئذان
عمر وهو يضحك بقهقه :
استأذن من مين …انتى مش واخده بالك انتى بتتكلمى مع مين
قامت حور وتركت له المكان دون أن ترد عليه
تضايق عمر من تصرفها وذهب إليها واوقفها
عمر : لما اكلمك تقفى وامسكها من يدها وجذبها إليه
حور : صح عندك حق ودا ردى وصفعته صفعه قويه على وجهه
وضع زين يده على خده وتذكر صفعتها له هو الآخر … بقلم منال عباس
عودة من الفلاش
زين : وبعدين ايه اللى حصل
بوسي :
زهقت ليه بصوت عالى علشان مسك ايديها … والموضوع ما خلصش غير لما بابا أتدخل وخلى عمر يتأسف
ل حور …ومن بعدها بقي بيعاملها باحترام ..
زين بغيرة: تفتكرى بعد كدا بقي فى قصه حب بينهم
بسنت : الله اعلم …
زين : مش هى صاحبتك …مش بتقولى أنها بتذاكر ليكى ؟
بسنت : ايوا..بس هى جد اوووى
زين : هى بتذاكر ليكى ازاى …هى بتدرس ايه ..
بسنت : دى فى كليه الطب وفاضل عليها سنتين وتتخرج
زين : اامممم ..تمام يلا نامى ..سلام
وتركها وخرج فجأة
بسنت :
هو ايه دا …