روايات

سيد القمر الاسود بقلم زينب مصطفى الثاني

وهي تقول پغضب وغرور
مستحيل ..مستحيل أسمح لواحده زي دي تاخدك مني ..

ولا اسمح ان حد يقول انك فضلت الجربوعه دي عليا
مبقاش جيلان هانم ابو الفضل ان ما خليتك انت الي ترميها بنفسك في الشارع وترجع تترجاني من تاني ان أرجعلك
ثم مسحت دموعها وهي تتناول هاتفها وتتحدث پغضب وتعالي الى السكرتيره الخاصه بها
أيوه يا أميره… إخرسي وإسمعيني مش وقت سلامات..هبعتلك صورة واحده و إسمها على الواتس وعوزاكي تجيبيلي كل تفاصيل حياتها..اسمها شغلها تعليمها
اهلها مين كل تفصيله مهما كانت صغيره عاوزه أعرفها والكلام ده يبقى عندي على بكره الصبح..مفهوم
ثم أغلقت الهاتف بوجهها وهي تقول بتوعد
ماشي يا عمر مش جيلان ابو الفضل الي

تسلم للهزيمه كده بسهوله ..
لتتابع بغل
إنت ليا لواحدي ولو مكنتش ليا مش هتكون لحد غيري
ثم نهضت وغادرت لغرفتها پغضب..
قبل قليل..
وقفت حبيبه أمام المرٱه تتآمل نفسها وهي تفكر بحزن
فعلى الرغم من الثوب الرائع و وحفلة الزفاف الاسطوريه وزواجها من رجل احلامها الذي مازالت تعشقه بالرغم من كل ما فعله بها ..

الا انها تشعر بحزن شديد يسيطر على كل كيانها فها هي في ليلة زفافها تقف وحيده وهي تزرف الدموع في حين
يستمتع زوجه افي الاسفل بوقته مع خطيبته السابقه وحب عمره كما يقولون
مسحت حبيبه الدموع عن وجهها فجأه بحسم وهي تحدث نفسها وتحاول تقوية عزيمتها
كفايه بقى دموع يا حبيبه لازم تكوني اقوى من كده انتي عارفه من الاول انه لا بيحبك ولا بيطيقك وكل عمايله معاكي تمثيل والجوازه دي كلها كانت علشان خاېف على جدته مش عشان دايب فيكي..

ثم إبتسمت لنفسها بمواساه وهي تقوي عزيمتها و تقول لنفسها بابتسامه مرتعشه
احنا هنقضيها عياط والا ايه.. مايقعد معاها والا يعمل الي هو عاوزه ..ايه انا صدقت انه جوزي بجد و غيرانه عليه
ثم تنهدت وهي تقول بتعب
يلا مفيش وقت ..

لازم استعد قبل ماييجي
ثم اسرعت بالتخلص من المجوهرات التي كانت تتزين بها وألقتها على طاولة الزينه ثم خلعت ثوب زفافها الابيض و الطرحه والحجاب وأزالت الزينه عن وجهها تماما و اسرعت بارتداء منامتها القديمه الصفراء والكالحة اللون
ثم رفعت شعرها لاعلى وقامت بلف شعرها بحجاب صغير ربطت طرفيه لاعلى ثم ابتسمت بتوتر
ايوه كده انا بقيت مستعده
لترتفع فجأه دقات خافته على باب الغرفه
إقتربت حبيبه من الباب وهي تقول بتوتر
مين..

أنا كريمه ياست حبيبه جبتلك الي اتفقنا عليه
ثم تابعت پخوف
إفتحي خديه بسرعه الله يسترك قبل عمر بيه ماييجي
فتحت حبيبه الباب بسرعه ثم أخذت منها كيس كبير محكم الغلق وقالت وهي تنظر لخارج الباب بتوتر
شكرا يا كريمه امشي انتي بسرعه قبل ماحد يشوفك
ثم اغلقت الباب بسرعه وهي تشعر بتوتر شديد
بعد مرور نصف ساعه..

دخل عمر الى الجناح الخاص به بعد ان انهى حديثه مع جيلان و هو يشعر بالتوتر الشديد والخۏف من مشاعره القويه التي لا يستطيع السيطره عليها وتشعره دائما بالضعف وخاصه بعد ان اصبحت زوجته فعليا
عمر بتوتر وهو يتخيل تواجدها ونومها معه في نفس المكان
لازم تنام في اوضه لوحدها.. الاوض حوالينا كتير ..تنام في اي أوضه منهم انا هكلم حد من الخدم يجهزلها أوضه..

ثم قطع حديثه وقد تفاجأ برائحه كريهه تملاء الغرفه
عمر باشمئزاز
يا ساتر ايه الريحه الفظيعه دي
ثم توقف پصدمه وهو يشاهد حبيبه
تجلس على فراش النوم و المفروش بمفرش فاخر مصنوع من الحرير الخالص نبيذي اللون ومنثور فوقه بتلات من الورود الحمراء الرائعه على شكل قلوب متناثره
وقد قامت بوضع صنية طعام كبيره امامها تأكل منها بشهيه وهي تشاهد مسرحيه كوميديه قديمه وتضحك بصوت مرتفع الا ان ما أثار دهشته وغضبه في ان واحد هو نوع الطعام الذي تتناوله
اقترب منها عمر بشمئزاز وعدم تصديق
إنتي بتهببي إيه على السرير وايه القرف الي

انتي بتكليه ده
قضمت حبيبه قضمه كبيره من البصل الاخضر وهي تبتسم باستفزاز
حرام تقول على نعمة ربنا قرف..
ثم تابعت ببرود وهي تقضم قطعه اخرى من البصل ثم تلتها بوضع قطعه من الخبز المملوئه بقطع من الفسيخ ذو الرائحه النفاذه في فمها
استغفر ربنا يا عمر بيه احسن يزيلها من وشك
عمر پغضب
بتاكلي بصل وفسيخ وعلى السرير الي هننام عليه وفي ليله زي دي
حبيبه ببرود وهي تضع قطعه كبيره من الفسيخ في فمها
مالها الليله مش فاهمه ماهي

— ليله زي اي ليله
ثم تابعت باستمتاع وبرود
إمممم ..روعه ..طعمه روعه..اعملك سندوتش بدل ما انت واقف تبصلي كده والا إتعشيت مع جي ..جي
عمر بعدم تصديق..
إنتي مجنونه..

جيجي ايه الي بتتكلمي عنها خلينا في المصېبه الي انتي عملاها بتاكلي فسيخ وبصل على السرير الي هننام عليه دا انتي ليلتك سوده
حبيبه ببرود ولامبلاه
عمر بيه عيب انت جنتلمان قديم ومينفعش تكلم المدام كده..جي جي تقول ايه
ثم تابعت بمكر
وبعدين انت زعلان ليه ..قرفان من السرير متنمش عليه ولو الريحه مديقاك ممكن تنام في أوضه تانيه
ثم تابعت بإستفزاز
أصل بيني وبينك ريحة الفسيخ مبتروحش مهما تعمل بتفضل لازقه
بس انا متعوده عليها وبحبها
ثم اشارت ببرائه زائفه للاريكه الكبيره …
وعموما براحتك لو هتتحمل الريحه
عندك الكنبه

هناك اهيه وعليها غطا نضيف روح نام وسيبني اكل انا
على جعانه ومكلتش حاجه من الصبح
ابتسم عمر بتوعد
بقى كده..كل الفيلم الي انتي عملاه
ده علشان تنامي لواحدك وأسيبلك الاوضه ..
سحبت حبيبه سکين ضخم من تحت الوساده وهي تقول بتحذير
لا إطمن انا مش محتاجه اعمل فيلم ولا مسرحيه ويكون في علمك لو قربت من السرير الي انا نايمه عليه حتى لو بالغلط
]ثم اشارت للسکين بتحذير جاد
فادي الي هتتعامل معاك
رفع عمر حاجبيه وهو يقول بتسليه
لاااا انا كده خفت خالص و بترعش من كتر الخۏف..

حتى شوفي
قدامك نص ساعه تاخدي فيهم شاور وتمحي اي أثر للقرف الي كنتي بتكليه بره
أغلقت حبيبه الماء وأزالت شعرها عن عينيها وهي تصرخ پغضب
انا حره أكل الي انا عوزاه ..مش عاجبك روح نام في اوضه تانيه
ابتسم عمر و هو يقول ببرود
انا فعلا كنت ناوي انقلك في اوضه تانيه تكون خاصه بيكي لوحدك..بس بعد الهبل الي عملتيه ده هتنامي في اوضتي وجنبي على سريري لحد ما
انا الي اقرر عكس كده
وقفت حبيبه پغضب بداخل حوض الاستحمام والماء يتساقط من ملابسها بطريقه مضحكه
مش هيحصل ..انا لا هنام جنبك

ولا هنام معاك في مكان واحد
ابتسم عمر بتحدي
هنشوف.. ودلوقتي زي ما قلتلك قدامك نص ساعه تاخدي فيهم شاور وتخرجي والا هضطر أدخل و أساعدك تاخدي شاور بنفسي ..
ثم همس بسخريه أمام وجهها الغاضب
وأنا بقى مقولكيش بحب أدي كل حاجه حقها ..يعني ممكن الشاور ياخد ساعتين ..تلاته.. ممكن للصبحثم تابعت وهي تشير لباب الحمام بتوتر وتمسح اثار سائل الاستحمام عن وجهها
إخرج إنت بس بره وانا هعمل كل الي انت عاوزه..
عمر بمرح..

متأكده ..انا ممكن افضل واساعدك عادي احنا برضه في حكم المتجوزين
اشارت له حبيبه بالخروج وهي تقول بتوتر وڠضب مكتوم
متشكره اوي يا عمر بيه انا بعرف استحمى لواحدي ..بس اتفضل انت إخرج بره ھم*وت من البرد والصابون عمى عيني
ضحك عمر وهو يقول بمرح
ماشي يا بيبه عموما انا بره لو احتجتي لأي مساعده
ثم غادر وأغلق الباب من خلفه وهو يدندن بمرح
خرجت حبيبه من حوض الاستحمام وتوجهت للباب بصعوبه وبطئ خوفا من انزلاقها ارضا خصوصا والماء والصابون يغرقها بالكامل
في نفس التوقيت..

اتصل عمر بالخدم وأمرهم بالتخلص من كل أثر للطعام المتواجد بالغرفه حتى انه أمرهم بتغيير حاشية السرير وتبديلها باخرى جديد من احدى غرف القصر
ثم عاد الى الغرفه بعد ان قام بالاستحمام و تغيير ملابسه الى
ملابس منزليه أكثر راحه ..

فإرتدى شورت قطني أسود اللون و تيشرت رمادي مريح
ليجد الخدم قد غادرو الغرفه بعد ان إنتهوا من تنظيف الغرفه وفرشها وتعطيرها من جديد وقد قاموا بناء على تعليماته
بتحضير مائده صغيره ممتلئه بأنواع لذيذه من الطعام
إقترب عمر من باب الحمام وهو يقول بمرح
حبيبه خلصتي والا محتاجه مساعده
حبيبه وهي على وشك البكاء
عمر ..
عمر بحنان
عيون عمر..
حبيبه بتوسل
عشان خاطر أغلى حاجه عندك إخرج بره خليني أعرف أخرج أغير هدومي
عمر بحنان
حاضر يا حبيبه

— عشان خاطرك هخرج بره .. بس استني خمس
دقايق هعمل حاجه قبل ماخرج
إنتظرت حبيبه خمس دقائق ثم اقتربت من باب الحمام وهي تتسائل بتوتر
عمر…عمر انت خرجت
الا انه لم يجيبها فتأكدت انه قد غادر الغرفه
فخرجت بحزر من الحمام وهي تتلفت حولها بتوتر حتى تأكدت من خلو الغرفه ..

اسرعت حبيبه الى غرفة الملابس التابعه للغرفه تحاول اخراج بعض الثياب منها فوجدتها مغلقه فحاولت فتحها مره ومره وهي تقول بغيظ
ماهي كانت لسه مفتوحه ايه الي قفلها بس
حتى يأست من فتحها لتقول وهي على وشك البكاء
إلتفتت حبيبه الى عمر وقالت بارتباك
أنا…انا ..هاروح أجيب حاجه من الحمام
إقترب منها عمر سريعا ولف زراعيه حولها وأدارها إليه يرفع وجهها اليه يتأملها بإفتتان
الجمال ده كله كنتي مخبياه عني ..
أدارت حبيبه عينيها عنه وقالت بارتباك وهي على وشك البكاء من شدة الخجل
عمر.

رب بعيون عمر
تجمعت الدموع في عينيها وقالت بصوت مخڼوق
أنا مش هعرف أقعد قدامك كده ..أنا عاوزه البيجاما بتاعتي..
إبتسم عمر وهو يرفع وجهها إليه يمسح دموعها بحنان
بس كده ..حاضر يا حبيبتي
بس بلاش دموع ..مش عاوز أشوف دموعك دي تاني..
ثم قال بمرح
إيه رأيك نتعشى سوى..انا خليتهم يحضرولنا حاجه حلوه ناكلها سوى..
هزت حبيبه رأسها برفض وهي تقول بعناد طفولي
أنا مش عاوزه أكل أنا عاوزه أغير إلي إنا لابساه ده ..

انا مش هعرف اقعد كده
ابتسم عمر بمكر ثم مرر يده اسفل ساقيها ورفعها بين زراعيه وهو يقول بمهادنه
حاضر هنعمل كل الي انتي عاوزاه بس تعالي نتعشى الاول
حاولت حبيبه المقاومه بشده والنزول من بين زراعيه الا انها فشلت لتجد نفسها
جالسه على الاريكه الكبيره المواجهه للفراش و عمر بجانبها يلف يده حولها بتملك وعشق شديد
حبيبه پغضب
ممكن تشيل ايدك من عليا احنا متفقناش على كده..

ثم تابعت بتحدي
على فكره ملوش لزوم كل الي بتعمله ده انا مش ناسيه وفاكره كويس كل حاجه عملتها فيا
تجاهل عمر حديثها الغاضب ورفعها فوق ساقيه يتأمل بحب وجهها المشتعل بحمرة الخجل وقال برقه
طيب خليني أحاول أنسيكي وأنسي نفسي
في فجر يوم العرس..
فتحت حبيبه عينيها وهي تبتسم براحه وعقلها المشوش يسترجع أحداث الامس ويصوره لها كحلم جميل..

لتتوقف عن الابتسام وهي ترفع عينيها پصدمه فتجد عمر نائم براحه بجانبها وقد وضمھا إليه بشده بعد ان أراح رأسها على زراعه و استقرت احدى ساقيه اسفل ساقها في حين استقرت ساقها الاخرى فوق ساقه
فاشټعل وجهها بخجل شديد وهي تدرك الوضع شديد الحميميه الذي وجدت نفسها به خصوصا وهي تلمح قميص نومها ملقي ارضا وانها قد نامت طوال الليل بين زراعيه
تملكها شعور قوي بالعاړ وهي تتذكر پألم كل ماحدث بينهم في الامس ..

فعلى الرغم من انه لم يتمم زواجه بها فعليا الا ان الفضل بذلك لا يرجع لها او لتمنعها ففي الحقيقه ودون ان تخدع نفسها هي كانت دائما هدفآ سهل له لا تستطيع مقاومته او مقاومة قوة مشاعرها تجاهه فحبها له هو ما يقودها وليس عقلها..
فهمست بداخلها بيأس
غبيه..هتفضلي غبيه لحد امتى انتي عارفه انه بيتسلى بيكي و جيلان

حبه الوحيد الحقيقي موجوده معاكي في نفس البيت وكلها كام يوم وهيطلقك ويرجع لها يبقى ليه تسمحيله يعمل معاكي كده ..ليه تسمحيله يعملك لعبه يتسلى بيها ويرميها لما يزهق منها
ثم تنهدت پألم وهي تقرر الانسحاب من جانبه
عقدت حبيبه حاجبيها وهي — تقول بدهشه
سفر..سفر ايه. هو احنا هنسافر بكره

بعدين .. لسه بدري قدامنا ساعتين على ميعاد السفر او حتى نتاخر حد له عندنا حاجه
ثم قربها منه وبدء من جديد عزف أنغامه على قيثارة مشاعرها
بعد مضي بعض الوقت..
وقفت حبيبه تتأكد من لف حجابها جيدا.. وهي تنظر باعجاب لملابسها الجديده فهي ترتدي فستان كشميري اللون طويل وانيق مصمم للمحجبات ثم ابتسمت لنفسها
وهي تقول بتوتر
انا مش عارفه اصدقه والا لاء ..خاېفه اصدقه اټصدم تاني وخاېفه مصدقوش واصده اظلــ,,ـــــم نفسي وقلبي الي بيدوب فيه..

ثم تنهدت وهي تقول بارتجاف
طيب انا مش فاهمه إزاي بيحبني زي مابيقول وملهوف عليا زي ما بيحاول يبينلي وازاي ماتممش جوازه مني ..ليه حاطط لنفسه حدود معايا ومبيتجاوزهاش مهما حصل مش المفروض انا مراته وببحبني يبقى ليه بيعمل كده انا هتجنن دا غير علاقته بجيلان الي معاه في كل مكان حتى الاسبوع الي هنسافر فيه هاتيجي معانا بحجة الشغل
ثم تنهدت وقالت بتعب
انا هعمل نفسي مصدقاه وهتجاهل اني عارفه انه بيحب غيري واني حاجه مؤقته في حياته وهاحاول اعيش وافرح حتى ولو سعاده وفرحه مؤقته أهو يبقى عندي زكرى حلوه منه اعيش بيها وليها
ليقاطع

حديثها مع نفسها ارتفاع رنين هاتفها
عقدت حبيبه حاجبيها وهي تتأمل الرقم الغريب الذي يظهر على اشة الهاتف لتقول باستغراب
ألو
فأجابها صوت رجل غريب على أذنيها
مبروك يا حبيبت قلبي كان نفسي نكمل رقصتنا امبارح بس ملحوقه الايام جايه كتير
حبيبه پغضب
حبيبة قلبك ورقصتنا ..

مين بيتكلم معايا
صادق بلزوجه وبرود
معاكي صادق بيه ابو الدهب معقوله نسيتيني بسرعه كده
حبيبه پغضب
إنت إتجننت جبت رقمي منين وإزاي تتكلم معايا بالشكل ده
صادق بخشونه
جبت رقمك من شريف ..ابن عمك ..فكراه
شحب وجه حبيبه وهي تقول بتوتر خائڤ
ايه..
صادق بمرح
إلي سمعتيه ياروح قلبي..جبت رقمك من شريف اصله بيشتغل عندي وأوامره كلها بياخدها مني
ليقول بتأكيد
فاهماني.. أوامره ..كلها.. مني.. ومبيخبيش عني اي حاجه مهما كانت صغيره..

جلست حبيبه على طرف الفراش وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها
فقالت بصوت هامس مرتجف
وانت عاوز ايه دلوقت بتتصل بيا ليه
صادق ببرود
عاوزك..
حبيبه پصدمه
إيه
صادق ببرود
إلي سمعتيه .. عاوزك.. عاوزك ليا..

ولواحدي ..قدامك اسبوع تنهي فيه علاقتك بالن الرشيدي وتكوني عندي في البيت
صړخت حبيبه پغضب
إنت اټجننت إزاي تتكلم معايا بالشكل ده ..إنت فاكرني ايه
صادق بتهكم
إهدي يا حبيبه انتي هتعمليهم عليا انا كمان والا ايه وعموما مټخافيش انا هتجوزك بعد عدتك ماتخلص وهعملك فرح اكبر من إلي الرشيدي عملهولك
ليتابع پحده
بس شهور عدتك هتقضيها في بيتي وهنعلن خطوبتنا وقصة حبنا للعالم كله
وأولهم ابن الرشيدي
حبيبه پصدمه
وانت هتستفيد ايه من كده عمر اصلا مبيحبنيش وجوازتنا دي جوازه مؤقته يعني كله الي انت بتعمله ده ملوش فايده
صادق

پحقد
ملكيش فيه انتي تنفذي الي تتأمري بيه وبس وبعدين انتي غبيه ومش فاهمه حاجه ..عارفه يعني ايه مرات عمر الرشيدي وحش أسواق المال الي بينحني قدامه اكبر رجال الاعمال تبقى في بيتي وتبقى مراتي و بعد اقل من اسبوع على زفافها منه..

دي هتبقى ڤضيحه الموسم..ڤضيحه هتكسره وهتكسر هيبته والهاله الي بانيها حواليه وعامله منه اسطوره محدش قادر يقرب منها
حبيبه پغضب
انا مستحيل اعمل كده واعلى ما في خيلك اركبه انا مبتهددش ولا عندي حاجه ابكي عليها حتى لو هتسجــ,,ـــــن ميهمنيش
ثم تابعت بشجاعه
ولعلمك انا هقفل معاك وهحكي لعمر على كل حاجه والي يحصل .يحصل
صادق پغضب وغل
إسمعي يا بت .. لو الرشيدي عرف اي حاجه.. قبل مايتحرك خطوه واحده هكون —

مصفيه.. ما انا مش هستنى لما الاقيه فوق راسي و جاي ياخد بتاره مني ولعلمك انا دافع تمن قټله واول ما اقول خلص هيخلص وهتبقى حرم المرحوم عمر الرشيدي ..
دا لو مخلصش عليكي هو الاول .. ودا طبعا بعد مايعرف كل الي انتي مخبياه عنه
ثم تابع بټهديد
معاكي اسبوع من دلوقتي اسمع خبر طلاقك وتكوني عندي في البيت والا متلوميش غير نفسك
ثم اغلق الهاتف وتركها تجلس بذهول
الفصل العاشر
سيد _القمر _الاسود
نظرت حبيبه لهاتفها بصمت وذهول دموعها تسيل و قلبها يخفق پجنون من شدة اضطرابها..

عقلها يعمل في كل اتجاه تحاول ايجاد حل للمصېبه الجديده التي وجدت نفسها بها فلا تجد فكل الطرق مسدوده بوجهها..
فمسحت دموعها بارتعاش وهي تحاول الاتصال بشريف اكثر من مره دون نتيجه حتى اجابها اخيرا..
وقفت حبيبه وصړخت به پغضب
إنت مش عاوز ترد عليا ليه ..سايبني
في المصېبه دي لواحدي ومش سائل فيا ..

مسحت حبيبه دموعها بعزم وهي تتابع
پغضب
مين صادق ده ياشريف وډخله ايه هو كمان بالمصېبه الي ورطني فيها معاك
شريف پحده
صادق ده هو الي ورى كل الي عملناه بيكره الرشيدي ومستعد يدفع كل الي وراه وقدامه عشان يشوفه مذلول قدامه ونصيحتي اسمعي كلامه احسنلك انتي مش قده ولا قد الناس الي وراه ..

ثم تابع بتحزير جاد
صادق ابو الدهب مش لواحده ده معاه ناس تقيله اوي وكلهم عاوزين يخلصوا من الرشيدي الي واخد السوق كله لحسابه و اي حد هيقف قصادهم هيخلصوا عليه فاعقلي كده بدل ما يمحوكي ويمحوني معاكي من الوجود خالص
حبيبه بارتعاش واصرار..
المره دي انا مش هسمع كلامك ولا هسمع كلامه ولا كلام اي حد .. انا هقول لعمر على كل حاجه وهو قادر انه يتعامل معاكم ..

شريف پغضب
انتي اټجننتي ياحبيبه عارفه عمر لو عرف اي حاجه هيعمل فيكي وفينا ايه
حبيبه باڼهيار
يعمل الي يعمله انا راضيه انا مش هفضل ساكته لحد ماتنجحوا في الي انتوا عاوزينه وألاقيه چثه قدامي
ثم تابعت باصرار
هقوله ياشريف ..هقوله عليك وعليا وعلى مي وصادق والي معاه وهحكيله على كل حاجه انا خلاص مبقتش باقيه على حاجه..
ثم أغلقت الهاتف في وجهه دون ان تعطيه فرصه للرد ..
ثم اغلقت عينيها وهي تحاول الاستعداد نفسيا لمواجهة عمر فسالت دموعها وهي تقول بتعب
يا رب ساعدني..

ليرتفع رنين هاتفها فجأه وتظهر عليه نمرة عمر
اجابت حبيبه بتوتر
ألو..
عمر بحنان
ايوه يا بيبه معلش يا حبيبتي انا روحت الشركه انا وجيلان في شوية اوراق وحاجات محتاج اشوفها واناقشها معاها قبل ما نسافر ..
اجهزي علشان كلها ساعتين تلاته بالكتير وهنكون عندك
مسحت حبيبه دموعها وهي تقول بهمس
حاضر ..بس..
عمر بقلق
في ايه يا حبيبه صوتك ماله.. في حد زعلك
حبيبه بارتعاش وصوت متعب
لا ابدآ مفيش حد زعلني ولا حاجه ..

انا كويسه خالص
عمر بقلق
انتي صوتك متغير انتي زعلانه ان جيلان جت معايا الشركه وهتسافر معانا..
ثم تابع بحنان
بصي يا عيون عمر وروحه جيلان جات معايا الشركه و مسافره معانا علشان انا هشتري منها القريه السياحيه بتاعتها و رايح علشان
اعاينها واقرر هتمم البيع والا لاء وللاسف انا كنت محدد ميعاد المعاينه معاها ومع الشركا بتوعها قبل فرحنا بكتير فعشان كده مقدرتش الغي الاجتماع وقلت استغل السفريه في اننا نعمل شهر عسل صغير لحد ما اخلص كل ارتباطاتي بس اوعدك هعوضك وقريب خالص..

ثم تابع بحنان
ها قمري لسه زعلان مني
ابتسمت حبيبه بارتعاش ودموعها تسيل وقالت بصوت حاولت ان تخرجه بشكل طبيعي
لاء مش زعلانه..بس متتأخرش عليا
عمر بابتسامه حانيه
تلات ساعات بالكتير اوي وهكون عندك سلام يا حبيبي
همست حبيبه وهي تغلق الهاتف
مع السلامه يا حبيبي
ثم اڼهارت ارضا وهي ټغرق في عاصفه من البكاء وهي تشعر انها تودعه الى الابد فتصرخ بۏجع شديد
مش قادره أقوله على حاجه ..مش قادره ..انا حاسه اني بمۏت ساعدني يارب..

ثم تابعت بۏجع وهي تحاول النهوض بعزيمه
بس لازم أقوله ..لو سكت ممكن ينجحوا في أذيته وساعتها يبقى المۏت أهون عندي
ثم مسحت عينيها بتعب وهي تخرج من غرفتها وتقرر انتظار عمر في غرفة مكتبه بالقصر
قبل قليل ..

نظرت عصمت الى هاتفها الذي ارتفع رنينه بتأفف وڠضب
وده بيتصل تاني ليه مش كنا خلصنا منه
عصمت پحده
ايوه يا شريف بتتصل بيا ليه مش كنا اتفقنا انك تنسانا وتنسى كل الي جمعنا بيك وخدت قصاد ده الفلوس الي انت عاوزها
شريف پغضب
سيبك من الكلام الفارغ ده واسمعيني كويس في مصېبه هاتقع على راسنا كلنا لو ملحقناش نتصرف
عصمت بترقب وخوف حاولت الا تظهره له
مصېبة ايه الي بتتكلم عنها..

شريف بتوتر وخوف
حبيبه هتقول لعمر على كل حاجه اتفاقنا ومحاولتنا قټله و دور مي و دوري في الحاډثه الي حصلتله
شهقت عصمت وصړخت بړعب
إنت مش قولتلي انك مسيطر عليها وإنها متقدرش تعمل حاجه الا باذنك والا كنت بتضحك عليا علشان تاخد مني الفلوس دي كلها..
شريف پغضب
انسي الفلوس الي دفعتهالي وركزي معايا والا هتلاقي نفسك مرميه بره القصر انتي وبنتك والا مرميين في السچن پتهمة الشروع في القټل
ليتابع بتحذير
دا —

غير الي هيعمله عمر فينا ..
عصمت بتوتر
طيب وانا همنعها إزاي بس
شريف پغضب
معرفش اتصرفي .. م*وتيها احبسيها اي حاجه المهم تمنعيها انها تتكلم
ثم تابع وهو يغلق الهاتف
انا هستنى تليفون منك يطمني…سلام
اغلقت عصمت الهاتف وهي تفكر بطريقه تمنع بها حبيبه من الاعتراف لعمر بحقيقة ما حدث له
ثم ابتسمت وهي تقول پقسوه
ايوه هي دي الطريقه الوحيده وبيها هبقى ضړبت عصفورين بحجر واحد اتخلصت من حبيبه وأمنت حياة بنتي
ومفيش حد يقدر يهددني انه هياخدها مني بعد كده..

ثم رفعت الهاتف واتصلت برقم عم مي
الذي اتاها صوته مرحبا
اهلا وسهلا بست الكل ايه المكالمه العزيزه دي
عصمت پحده

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى