روايات

رواية بقلم اسراء هانى الثالث

قالتها وهيا تض*ربه في صد.ره شدد عليها وبكى كيف لا وقد تحقق حلمه ولم تتزوجه فقط بل أحبته وهو الرجل الوحيد الذي أحبته .. كان هادئ يحاول التحكم في نفسه حتى لا يأكلها الآن .. همست باستغراب ” آسر انت كويس ” آسر بهدوء ما قبل العاصفة ” هتمـ,ـوتي آسر ” وبدأ بجنونه لكنه الآن اكثر من أي مرة عندما لاحظت الخطر عليها همست بقلق ” آسر أنا حامل ” انتفض فجأة وقال بقلق ” ماسة انتي كويسة أنا آسف والله لما قولتيلي بحبك ما حستش بنفسي .. انا آس….”

سكت فجأة ونظر لها كأنه انتبه الآن لما قالت كتمت ضحكتها على منظره وقالت ” مالك في ايه ” عقد حاجبه وقال ” معرفش بقى بيتهيألي حاجات كدة ” قد تنفلت منها ضحكة عالية كتمتها بصعوبة وسألت ببراءة ” حاجات ايه ” آسر وهو يفرك رأسه ” بتهيألي اني سمعتك بتقولي انا حامل ” ماسة بهدوء ” حالتك صعبة اوي” هز رأسه وقال بعـ,,ــــشق ” ما انتي تجنني بلد ” اقتربت من أذنه وقالت بهمس خفيف ” آسر أنا حامل انت مش بتهيئلك ”

نظر لها من الجانب مفاجأتين في ساعة واحدة سحبها لحض.نه ود*فن رأسه في عن.قها شعرت بشئ ساخن على رقبتها
رفعت رأسها وهمست بقلق ” آسر انت بتعيط ” رد بدموع ” قلبي مش متحمل الفرحة دي حلم عمري في حض.ني ولا بتحبني بعد ما فقدت الأمل .. سكت يضع يده على فمه يكتم شهقاته وأكمل” وحامل هخلف منك يا ماسة هأعمل عيلة ما حبيبتي اللي افتكرت انها راحت مني وتمنيت المـ,ـوت ” هبطت دموعها بسبب كلامه وقالت بحب ” بعد الشر عنك أوعدك أكونلك الزوجة اللي تتمناها وأسعدك دايما ”

آسر بصوت خافت ” انتي مش مطلوب منك غير تفضلي معايا دايما اوعك تسبيني وبس وأنا اللي هسعدك هأعمل قرد عشان أخليكي أسعد وحدة في الدنيا تحلمي بس وآسر ينفذ ” ابتسمت بسعادة وقالت بابتسامه ” كنت اشوف حب بابي لمامي كنت أقول معقول الاقي اللي يحبني كدة لغاية ما جيت انت يا آسر ” مسح وجهه بخجل ورد بحب ” اوعدك هحاول دايما أكونلك يوسف مع اني سمعت حاجات صعب حد يكون زيه بس والله بحبك اوي ”

كانت تشعر بسعادة شديدة تثائبت بنعاس ودف.نت نفسها في حض.نه وهيا تهمس ” وانا بحبك اوي ”
*****
في مكان آخر كان سيف وشام في عالم آخر فقط نسوا الدنيا كلها… همست بغيظ ” يلا يا سيف قوم عايزة اخرج كفاية كسل ” سيف بنعاس ” ساعة وحدة بس وهعملك اللي انتي عايزاه ” ركضت للمطبخ وجلبت بعض حبات الثلج جعلته ينتفض ويلحق بها وهيا تضحك بكل صوتها … سيف بتهديد ” اللي يحضر العفريت يصرفه ”

شام بضحك ” ما انت اللي مش عايز تقوم ” اقترب منها اكثر وهمس بنبرة تعرفها جيدا ” احنا كان المفروض نخرج بس انتي اللي ابتديتي اللعب ” شام وهي ترجع للخلف ” طيب انا اسفة اللي انت بتفكر فيه انساه احنا نمنا الفجر الليلة انا عايزة اخرج ” في ثانية كانت محمولة على كتفه يعاقبها بطريقته بعد وقت كان ينظر لها بابتسامه وهمس بضحك ” مزة بنت مزة صحيح ” لكمته بصد.ره وقالت بغيظ ” هو انت حبيتني عشاني حلوة بس ”

اجاب بهدوء ” غنى كانت جميلة برضو ”

شعرت بالغيرة واردات القيام لكنه سحبها لحض.نه مرة اخرى وقال بحنان وهو يمشي بظهر يده على وجهها ” كانت جميلة غنية متعلمة مثال لاي زوجة بس عمري ما فكرت فيها تخطبنا وخلاص كنت انسى اني خاطب كان بابا يقولي هتتجوزها ازاي وانت نش قابلها قولتله بعد الجواز هيحصل القبول كان عايزني احب عشان انسى الدنيا في حضـ,,ــــن حبيبي بس كنت خايف خايف يحصلي زيه كان بابا مثال للشخص القوي رجال كتير بتعمله ألف حساب لكن عند ماما يبقى عيل صغير يخاف عليها ومنها يخاف من زعلها كان مجنون فيها فكنت رافض تماما أحب أتاري الحب مش اختيار لغاية ما رحت معرضنا

لتأجير البدل وكان يومها بابا أصر نجيب بدلنا من هناك كإعلان للمعرض واحنا اصلا مالبنساش البدل في الفرح يومها بس شوفتك وتخطفت من اول نظرة كنت امـ,ـوت ضحك على حد يقولي حب من اول نظرة بس انا ضعت من اول نظرة شوفتك وانا معرفش انتي مين ” قاطعته باستغراب ” معرض تأجير البدل قبل فرح اختك صح ” سيف ” ايوة ”

شام ” احنا قابلنا اونكل يوسف قبلها بيوم بمطعم فضل يبصلي بصات غريبة حتى بابي قاله لو مش عارف اللي فيها كنت قولت انك بتعاكس وفضلوا يتكلموا بعدها اونكل اصر نيجي بكرة المعرض بابي يختار بدلة عشان يحضر الفرح فيها وأصر انا اجي معاه وقالي هزعل جدا لو ما جيت في فساتين محجبات تحفة ” صدمة كانت بالنسبة للسيف أن كل ذلك كان من ترتيب والده ضحك بكل صوته وقال بعدم تصديق ” يا ابني اللعيبة يا بابا انا كنت بحبه اوي بس بعد ما عرفت انه هو اللي عرفني عليكي بقيت بحبه أضعاف مضاعفة ”

ابتسمت على كلامه ثم همست برجاء ” عايزة اخرج ” نظر لها برغبة لتقفز من حض.نه وقالت بتهديد ” قسما بربنا ان ما قومت تخرجني دلوقتي لتنام بالغرفة التانية ” ابتلع ريقه وقال بابتسامه ” غرفة تانية .. عايزة تروحي فين يا روحي انتي تؤمري ‘ شام بتهديد مصطنع ” ما بتجيش غير بالعين الحمرا ” رفع حاجبه وقال بتهديد واضح ” هوريكي العين الحمرا اما نرجع دلوقتي هخرجك عشان ما تزعليش ”

بعد وقت دخلت الغرفة وهيا تبكي ” انا عملت ايه لكل ده ”
سيف بجنون ” تردي عليه ليه … كنت هرتكب جـ,ـريمة من تحت راسك مافيش خروج تاني وامشي من قدامي دلوقتي ” كانت الغيرة تنهش في قلبه فطلب منها تخرج من الغرفة لكنها فهمتها أن تخرج من البيت كله .. خرجت وهيا تبكي بشدة لا تدري أين تذهب وهيا لا تعرف أي أحد في هذه الجزر استمرت في المشي الى أن تعبت فجلست على صخور تكمل بكاء .. وقد بدأ الظلام يحل عليها وهي تشعر بالخوف ولا تعرف طريق العودة ..

كان يحاول التحكم في غيرته ويهدأ نفسه حتى يذهب ليصالحها … بعد وقت خرج من الغرفة يبحث عنها لم يجدها
سيف بندم ” اكيد بتعيط على الشط ما كانش لازم أزعق ليها ”
خرج للشاطئ يبحث عنها لكنه لم يجدها .. دخل البيت ليتفاجأ بها منهارة وتبكي بشدة اقترب منها بلهفة شديدة وقال بقلق ” بيسان في ايه ” كانت ما زالت تبكي ضمها وبدأ يهدهدها حتى استكانت بعد وقت طويل..
مصطفى بحنان ” اتكلمي يا حبيبتي في ايه ”

بدأت في سرد له كلام السيدة التي اتت وما قصته عليها ولم تخبره بعد بالذهاب لوالدتها .. مصطفى بهدوء ” وهو ده اللي عامل فيكي كدة ” بيسان باستغراب لهدوءه ” وهو دي حاجة بسيطة لو مكاني هتعمل ايه ” مصطفى بنفس الهدوء” مش هصدقها ” بيسان بغيظ ” بقولك تأكدت انه مامي سابت بابي سنتين ” مصطفى ” تأكدتي انها سابته سنتين مش تأكدتي انك مش بنته ” بيسان ” بس اللي حصل انها سابته لما كانت حامل فيا وهو ما يعرفش اللي خليك واثق انه كدب ”

مصطفى بهدوء ” لأنك بكل بساطة أكتر وحدة في اولاد يوسف تشبهي ” نظرت له بصدمة كأنها انتبهت للتو أنها لم تفكر ليكمل يوسف ” نفس العيون كوبي نفس الأنف تدويرة الوش حتى الحسنة اللي فوق شفايفك نفس الأطباع والاسلوب نفس الذكاء حتى نبرة الصوت باختلاف انه صوتك رقيق صدقيني اول ما شوفتك بالفرح عرفت انك بنته ” كانت تستمع له بصدمة أنها لم تفكر قبل أن تتصرف وتتهور كانت تسترجع في ذاكرتها ماذا فعلت وماذا قالت لتشهق بصد.مة عندما تذكرت ما قالته لوالدتها ..

ضيق عينيه عندما شعر أنها هناك كارثة ليهمس بترقب ” بيسان انتي عملتي ايه ” #يتبع كان يستمع للخادمة بقهر وجع ليس له آخر ابنته اتهمت والدتها بشر.فها اتهمت حبيبته أغلى الناس على قلبه بل كل حياته … كان يتوعد بالقت.ل لمن تسبب بصدمتها كيف يقت.ل ابنته لن يستطيع فقد لأجل حبيبته

أغمض عينيه التي أصبحت بلون الد.م يحاول استعياب ما تقول يتخيل شكل زوجته وردة فعلها عندما اتهمتها هذا الاتهام … ربما لن يستطيع قت.ل ابنته لكنه سيقت.ل من وصل الصورة لها بشكل خاطئ وفتح موضوع د*فن منذ ٢٠ سنة لكن سينت.قم من تلك الغبية التي صدقت عن والدتها شئ كهذا انهار بشكل كبير انهار لدرجة أن انفاسه انقطعت واصبح يأخد نفسا بصعوبة دخل لحبيبته التي أصبحت واحدة ثانية وجلس بجوارها وهيا تنظر للأمام ..

همس بقهر وما أصعب قهر الرجال ” حسيتي بايه يا حبيبتي قوليلي أخفف عنك ازاي اسراء هاين عليكي حبيبك يتكلم وما ترديش عليه هاين عليكي تشوفيني موجوع كدة وما تاخدنيش في حض.نك عشان خاطري ردي عليا اول مرة أحس اني عاجز مش عارف أعمل ايه ردي عليا قوليلي يا حبيبتي أعمل ايه”
وضع رأسه على حجرها وبكى بكى بشدة بقهر أن وجع قلبه سببه ابنته كلما يتخيل شعور زوجته وقتها يبكي أكثر يتمنى لو كان معها وقتها لما سمح بذلك رفع رأسه ينظر لها وهي ما زالت كما هيا وهمس بتوسل ودموعه تهبط ” ردي على حبيبك يا اسراء حبيبك

موجوع أوي ”

انت في الصفحة 2 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى