روايات

رواية بقلم اسراء هانى الرابع

أجابت بخجل ” يعني يقرب مني و… ” حدقت رحمة بعينيها وهمست بصدمة ” هو ما حصلش بينكوا حاجة ” ايفا بعدم فهم ” ازاي يا مامي بابي قالي ما تخليهوش يقرب منك حافظي على نفسك ” رحمة بغيظ من علي ” لا يا حبيبتي بابي قالك كدة عشان يغيظ احمد بس اللي بتعملي حرام يا حبيبتي الحاجات دي ربنا حللها بين المتجوزين يعني انتي لما بيبقى معاكي ما بتتمنيش يقرب ”

أخفضت رأسها بخجل فهيا دائما ما تتمنى ذلك فهو لم يقب.لها حتى بسبب خوفها وبراءتها لتكمل ” ربنا حلل ده بين المتجوزين يكون سكنك وامانك وتعرفي صبروا عليكي اكتر من شهر دليل على انه بحبك اوي واوي كمان ما فرقش معاه غير وجودك رغم انه هيتجنن عليكي عشان كدة لازم تكافئي بقى ” هزت رأسها وهيا سعيدة جدا ان كل ذلك حلال بينها وبين زوجها وما اجمل الحلال … نظر احمد لعلي وهمس بعتاب ” ليه عملت كدة ”

لم يفهم علي ما يقصد فهو لم يتوقع ان يصبر عليها احمد كل ذلك فهمس ” عملت ايه ” احمد بهدوء ” قولت لايفا ما ينفعش أأقرب منها حد يعمل كدة ” صدم علي ليرد بعدم تصديق ” هو انت وايفا لسة ” هز رأسه وهمس بعتاب ” كانت بتخاف وبتنتفض لو قربت شويا وما بتقدرش تتكلم كنت بخاف عليها افتكرت لانها صغيرة واول تجربة ما توقعتش تكون قايل ليها كدة ”

سكت علي قليلا ليهمس بصوت متحشرج ” انت جيت خدتها فجأة إيفا كانت في مكانة تانية في قلبي لقيتها متعلقة بدراعك مش عايزة تسيبك قلبي وجعني اوي انه فضلت أربي في حتة من قلبي وبالآخر تاخدها من غير ما تمهدلي حتى ‘ رأف أحمد به وهمس ” وماما رحمة كانت عند باباها ايه وانت جيت خدتها تقدر تستغنى عنها ” سكت ولم يجب فرحمة بالنسبة له كل حياته بل أكثر … كانت ايفا تستمتع له هيا ووالدتها اقتربت منه واحتضنته وهيا تبكي فهمست ” انا اسفة يا بابي ما تزعلش هو انت زعلان عشان سبتك ”

علي بمكر ” ايوة وهأبقى مبسوط لو جيتي عشتي معايا تاني ” نظرت لأحمد وشحب لونها فان ابتعدت عنه تقسم ان قلبها لن ينبض ثانية همست بصوت متقطع ” وأسيب أحمد ” لاحظ والدها شحوب وجهها وأنه ان اكمل مزاحه سيغشى عليها فهمس بقلق ” بهزر يا حبيبتي احمد ده ابني ووجودك سعيدة معه يفرحني اهدي كدة ” رقص قلب ذاك الذي نظر لحالتها عندما تخيلت ابتعادها عنه فذهب يطمئنها وهو يشدد من ضمها حتى هدأت

رحمة بحزن ” هو انا مش كفاية يا علي ” نظر لها بلهفة وهمس بنفي ” قسما بربنا انك انتي كل حاجة حلوة في الدنيا وما فيش مقارنة بينك وبين اي حد حتى ولادي كلهم ” استدار علي يريد الخروج ليهمس أحمد بأذنه ” هو الطابق اللي فوق عندكو فاضي تستضيفني فيه ” نظر له علي بعدم تصديق وضمه بقوة وعينيه امتلأت بدموع السعادة .. بعد وقت غادر الجميع بحث عنها لم يجدها ذهب لغرفته وجدها مغلقة..
همس بقلق من ان تكون حزنت من شئ ” ايفا انتي كويسة في ايه ”

لم تفتح ولم تجب فهمس بحنان ” طيب افتحي نتكلم وكل اللي عايزاه هيحصل ” بعد وقت فتحت الباب وهمست قبل ان تظهر ” غمض عينيك ” طار قلبه لمجرد التخيل أنها ستعقل اخيرا أغمض عينيه ليسمع همسها بخجل ” فتح ”

ليعلو صد.ره ويهبط من جمال حوريته التي اهداها الله لهو بعد أن ابتعد عن كل ما يغضــ,,ـبه ولم ينظر لفتاة قط واجتب المحرمـ,,ــات دائما فكانت المكافأة تستحق فقط ينظر لها كانت خجلة جدا تفرك يديها بشدة اقترب منها وهمس بحنان وعيون تمتلئ بالدموع من ما يشعر به فهمس ” كنت بقول ايه اللي يخلي بابا فكل جبروته عند ماما يتغير كدة ويقلب حاله ويبقى طفل محتاج بس حض.نها لغاية ما قابلتلك يا إيفا أنا عايز احمد ربنا كتير اوي عشان قابلتك ”

بدأ يتكلم وينسيها خوفها ثم بكل حنان بدأ يتمم زواجه وما اجمل هكذا شعور ” أسأل الله ان يرزقكم زواجا حلالا مع من تتمنون ” كانت تنام على كتفه وتستغبي نفسها انها منعت حلال ربها دون أن تعرف فقد زاد حبها وتعلقها بذاك الاحمد اما هو فلا يحتاج شيئا بعد الآن فقد امتلك الدنيا بما فيها …
****
دخل البيت ليتفاجأ بأجمل الأكلات وهيا أجمل ما يكون والبيت نظيف جدا دون وجود خادمة .. انشرح قلبه ونسي تعبه وهمس ” مش كفاية تحلوي بقى تعبتي قلبي ”

ابتسمت بخجل اقترب قبل جبينها وذهب يغسل يديه ثم جلس يأكل انتبه لها ثم همس ” انتي برضو ما رحتيش المستشفى النهاردة ” توترت قليلا ثم همست ” احم النهاردة ما كانش في شغل كتير فما رحتش عادي ” أكمل أكله بهدوء ثم قام وسحب يدها وهمس ” ما بتروحيش شغلك ليه ” همست بتوتر ” بصراحة يا مصطفى انا عايزة أبيع المستشفى ” صدم في البداية ثم همس ” في ايه حصل ايه ”

بدأت ترتعش ودموعها تهبط ثم همست ” مش عايزة أشتغل مش عايزة أروح المستشفى مش عايزة حد يندهلي دكتورة عايزة أفضل هنا في البيت معاك ” #يتبع
#حلقة_خاصة2
سيف القاضي
اسراء هاني شويخ كانت تبكي بانهيار وصوت شهقاتها بدأ يعلو وهي تقول ” مش عايزة أروح المستشفى تاني يا مصطفى ” ارتعب قلبه من منظرها وركض نحوها يضمها وهو يربت على ظهرها بحنان حتى هدأت .. أمسك يدها وجلس واجلسها بجوارها وهمس بكل حنان رغم رعبه ودقات قلبه التي تدق بسرعة شديدة ” ايه يا روحي في ايه اتكلمي قلبي هيوقف من الخوف ”

نظرت داخل عينيه وجدت عـ,,ــــشقا وقلقا ليس له آخر أغمضت عينيها تتعذب بشكل أكبر ثم قالت بقهر ” ما تتعاملش معايا كدة عذبني اوجعني اض*ربني اعمل اي حاجة وحشة ” استغرب كلامها ليرد بعدم فهم ” أضر*بك؟؟ أنا اض*ربك ؟؟ قسما بربنا لو أطول احطك في قلبي عشان الهوا ما يلمسكيش هأعمل كدة ”

قامت من مكانها وهيا تصرخ ” ليه ليه ؟ ازاي نسيت انا عملت فيك ايه انا كنت شيطانة انا وجعتك اوي انت اعطتني كل حاجة وانا عملت ليك ايه في المقابل ازاي قادر تبص بوشي مش قادرة انسى كل ما أفتكر انا عملت فيك ايه قلبي بوجعني اوي ”

فهم الان سبب حالتها كانت منهارة بشكل كبير دائما ما كانت شاردة الذهن حزينة رغم كل شئ اما الان فأفضت ما في قلبها ندمها ألمها بسبب ما حدث كانت نادمة بشكل كبير ومنهارة بشكل آلمه وأحر.ق قلبه
سكتت قليلا ثم أكملت ” كرهت المستشفى مش عايزاها كرهت كلمة دكتورة مش عايزة اسمعها ولا عايزة اشتعل عايزة افضل هنا تحت رجلك تلاقي كل حاجة جاهزة كل ما ترجع تلاقيني مستنياك عشان أعوضك عن اللي عملته فيك ”

تركها تتكلم وتنهي كل ما في قلبها وكل كلمة كانت تؤلمه أضعافها ندمها يوحي بمدى عـ,,ــــشقها له لو كان في قلبه ذرة وجع قديمة كلامها وندمها محاه نهائيا .. بعد ان سكتت ظل ينظر لها قليلا يعـ,,ــــشقها أكثر من اي شئ في الدنيا لو تعلم فقط كم تعني له لفهمت أنه مستعد لتحمل أي شئ في العالم فقط تكن معه أي روايات تلك التي ممكن ان يكن بها حبا كحبه لتلك البيسان ..

احتضن وجهها وابتسم وعينيه تلمع بدموع محبوـ,,ــــسة وهمس بصوت مختنق ” اول ما سمعت صوتك صوتك بس كل حاجة فيا ما بقتش زي الأول فضلت أعد الثواني عشان تكوني مراتي ولما فضلتي الدراسة ما لومتكيش لأنه عمري ما قولتلك حاجة بس كنت بحلم في اللحظة اللي تبقي فيها مراتي وفي حضـ,,ــــني ويا سلام لو تحبيني مستعد امـ,ـوت بعدها ”

تنهد وتابع بكل حب الدنيا ” شوفت منك ايه عدم اهتمام وكنتي مهتمة بدراستك ده مش ذنبك انتي ما وعدتنيش في حاجة انتي تجوزتيني عشان دراستك يعني ما غلطيش تعبت وتألمت بس في الآخر حصلت على ايه أجمل مكافأة على تعبي وصبري بقيتي ليا وبتحبيني وده اللي كنت عايزه لو حصلي أضعاف ما حصلي موافق بس في الآخر يكون المكسب انتي ” مسحت دموعها وهيا تشهق وهمست ” مش قادرة أسامح نفسي انا بحبك اوي والله اوي ”

هبطت دمعة منه على وجع حبيبته وهمس ” انا مسامح وناسي اللي حصلك انتي عوضتيني يا بيسو عملتي كل حاجة لترضيني خلينا ننسى ونبدأ من جديد ” كانت ستتكلم رد بحسم ” انسي انك مش هتروحي المستشفى انا بقضي وقت كبير في شغلي في الشركة وفي دار النشر هتكوني بتعملي ايه ما درستيش وما تعبتيش عشان تقعدي في البيت ده مش هيفرحني ده هيوجع قلبي فيا حبيبي عشان خاطري انسي وكأننا تتجوزنا من سنة بس ”

هزت رأسها وهيا تمسح دموعها قال بمكر ” هو انتي من شويا مش قولتيلي ا*ض*ربني ” رفعت عينيها تنظر له ليكمل وهو يقترب ” وانا هعملك اللي انتي عايزاه”
**** كانت تجلس برفقة أهله ودخلت أحد الفتيات اقتربت منه وقب.لته واحتضنته وهو ضمها بحنان اخوي .. كانت بجواره تنظر لهم ساكنة هادئة حتى تكلم وهو ينظر لها ” ماسة مراتي ودي نيللي بنت خالتي كانت مسافرة ” لحظة اثنان ثلاثة هل قب.ل واحت.ضن ابنة خالته كانت تحدق في عينيها تنظر لهم ليهمس بقلق “حبيبي في ايه ”

دفعت يديه بقوة وصرخت بحدة ” شيل ايدك ما تقربش مني” انصدم من تغيرها رد بعدم فهم ” ماسة في ايه” صرخت بصوت أعلى امام اهله كأنها فتاة أخرى غير الفتاة الرقيقة خاصته ” انت بتحضـ,,ــــن بنت خالتك عادي وبتبوـ,,ــــسها قدامي كمان ” يقسم انه لو متزوج فتاة اخرى وصرخت به هكذا لكانت في عداد المـ,ـوتى لكن مهلا تلك ليست كأي فتاة انها حياته سحبها من يدها بهدوء الى احد الغرف وسحبها لحض.نه لتهدأ وهيا تبكي لتسمع صوته ” اختي بالرضاعة والله العظيم ماما رضعتها ومامتها رضعتني ”

كأنه سكب فوق قلبها ماء مثلج هدأت قليلا وهمست بصوت باكي ” بجد ” سكتت قليلا ثم أكملت بغيرة ” حتى ولو ما تحضـ,,ــــنهاش ولا تبوـ,,ــــسهاش ” ابتسم وأجاب ” حاضر تؤمري” هزت رأسها ومسحت دموعها سحب يدها وخرج للجميع كان خجلا جدا ان زوجته صرخت به أمامهم لكنه لن يلومها او يكسفها أمامهم ” جلست بجواره همست سلمى باذنها بحزن ” ما كانش لازم تعلي صوتك عليه كدة لما ماما او بابا بيعلو صوتهم عليه كان بيسيب البيت اسبوع ما بالك بمراته ”

انتبهت لنفسها نظرت له كان يتكلم مع ابنة خالته وهو يشبك يدها بيده حاولت سحب يدها انتبه لها وقال بحنان ” في حاجة يا روحي ” هبطت دموعها بسبب حنانه وقالت بندم ” انا اسفة والله ما أقصد أعلي صوتي عليك أنا اسفة مستعدة ابوـ,,ــــس راسك قدامهم” كانت ستقوم من مكانها تقب.ل دماغه منعها بسرعة وسحبها وصعد السلالم بسرعة شديدة وما ان فتح الباب حتى اعتصرها بقوة بين أحضانه وقال “هششش ايه تبوـ,,ــــسي دماغي ي عبيطة هو في بينا كدا انتي تعملي اللي انتي عايزاه تصرخي تك*سري تض*ربي براحتك ”

يا لهذا الرجل الذي سيصيبها بالجنون بسبب حنانه وكلامه ماذا عساها تفعل حتى تكافئه هزت رأسها نافية وقالت ” انت حبيبي وتاج راسي وما ينفعش أعلي صوتي عليك ” قبل جبينها ورد ” وانتي نصيبي الحلو اللي خلاني أسعد انسان في الدنيا ”
رفعت رأسها تنظر له وقالت بخجل ” يعني مش زعلان ” أجابها بنبرة عرفتها جيدا ” اوووي زعلان اوي ولازم تصالحيني حالا ”
**** دخل البيت برفقتها وما زالت تنتــ,,ـحب بشدة وفي يدها التحاليل كم تمنى لو لم يذهب للطبيب كم تمنى لو كان هو العقيم …

ينظر لها وليس بيده حيلة فقط تبكي بشدة اقترب منها وهمس بصوت مختنق ” ايفا ليه كل ده ” ردت بتقطع وشهقات ” مش هأقدر أخليك أب يا أحمد ”

أغمض عينيه بسبب نبرة النقص في صوتها وقهرها ثم رد بحب ” ايه يعني لا اول ولا آخر راجل ما يخلفش ده رزق وربنا مش كاتبه لينا ” ويجعل من يشاء عقيما ” ومش لازم نعترض لازم نرضى بقضاء ربنا لأنه أكيد ده غير في قصة سيدنا موسى مع الخضر لما قت.ل الفتى وسأله سيدنا موسى عن السبب قاله ” وخشينا أن يرهقمها طغيانا وكفرا ” يعني ربنا اراد ليهم الخير ربنا احن علينا من الدنيا كلها وما بيخترش لينا غير الخير ”

كانت تبكي وتشهق أجابت ببكاء ” يعني مش هتتجوز عليا ” ابتسم رغم حرـ,,ــــقة قلبه عليها فقط يقسم انه لا يفرق معه اي شئ سواها ورد بحب ” هو قلبي فيه مكان لمخلوق تاني ده انتي خدتي وطردتي كل اللي جواه ” كان رعبها واضح من فكرة زواجه فهمست بلهفة ” بص والله العظيم هأكون زوجة مثالية عمري ما ازعلك ولا اعمل اي حاجة ومش هأقول غير حاضر ونعم بس ما تتجوزش عليا ”

هل سمع أحد صوت تكسير قلبه ذهب الى الغرفة وجلب مصحف وقال بدموع ” اقسم برب الكتاب ويشهد عليا انه انتي عندي في الدنيا كلها وتحرم عليا ستات الدنيا كلها يا ايفا بعدك في قلبي ليكي حب لو توزع على فلسطين والعالم كله لخلصت الحر.ب زمان ” وضع القرآن على الطاولة لترتمي في حض.نه تبكي وتقول ” كان نفسي أخلفلك طفل ” شدد من ضمها ورد ” عندي أجمل طفلة في العالم حبيتها من وهيا عندها عشر سنين كفاية عليا والله كفاية ”

رن هاتفه كان معمل التحاليل ذاته فتح الخط باستغراب ليع.ض على شفت.يه يبكي بشدة لا يصدق ما حدث وكيف في لحظة أصبح أسوا يوم في حياته اجمل يوم .. نظرت له بقلق وقالت ” في ايه يا أحمد ” حاول التكلم من بين دموعه وقال بعدم تصديق وهو يضع يده على بطنها ” احنا خدنا التحليل الغلط انتي حامل يا حبيبتي ” سكوت تام فقط تحدق به تحاول استماع ما قال ثم همست بكل هدوء ” انت قولت ايه يا احمد ”

هز رأسه يؤكد لها ما سمعت وأجاب ” لما جابت الممرضة الفايل كانت جايبة كمان واحد لبنت تانية وحصل لبس وما انتبهنا للأسماء كلموني يقولولي انه انتي حامل وما بين في التلفزيون عشان في أوله يا روحي والبريود اللي جتلك يومين وراحت كانت علامة يا قلب أحمد ” يالله ما اكرمك سنة كاملة متزوجه ولم تنجب كانت تخاف ان تذهب وتكشف لكنها كانت مستمرة على الاستغفار ” وقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ‘

لم تتوقف عن دعاءه ورجاءه في الثلث الأخير من الليل وكما وعدنا أن يستجيب اذا دعونا بكل ثقة أنه سيستجيب استجاب وأراح قلبها .. نعم فهو الكريم المجيب ” أسأل الله ان يرزق كل محروم بالذرية الصالحة ” وضعت يدها على فمها تكتم صراخها الذي كان سيخرج بسبب عدم تصديقها وحالته اكبر دليل على سعادتها ستصبح أم من حبيبها هل يوجد أحد في العالم أسعد منها الآن
كانت تبكي بقوة وهو يبكي معها وتشهق من شدة بكاءها ضمها وهو يحمد الله مئات ومئات المرات على كرمه ..
****

كانت تتجهز لأسبوع ابنها ولم تنتبه لنظرات عاشق لم تتغير يوما حتى شعرت به ابتسمت بخجل وقالت ” بتبصلي كدة ليه ” سكت قليلا يتأملها ورد ” قلبي مافيش في مكان فاضي يحبك اكتر ” أخفضت عينيها بخجل ليهمس ” ولادك كمان بقوا نسخة من يوسف القاضي ” رفعت رأسها تقاطعه ” فشر محتاجين مليون سنة عشان يوصلوا لربع يوسف القاضي هو يوسف واحد وانا فزت فيه عشان عملت حاجة كبيرة ربنا كافئني عليها ”

عدل يافطة قميصه بغرور وقال ” طبعا يا بنتي ده انا مافيش مني اتنين بيفتكروني أصغر منهم وبتخطب لغاية دلوقتي ” رفعت حاجبها بتهديد لينتبه لنفسه ويصحح ” هما متأكدين اني مجنون فيكي ‘ اقتربت منه وهو يرجع للخلف بخوف لتكمل هيا بتهديد ” ابقى فكرني اخطبلك منهم” يكفي ثرثرة بكل هذا الجمال سحقا للحفل لن يحتمل ابدا كان يسكتها بطريقه تعـ,,ــــشقها ونسي الدنيا ومن حوله معها وبعد كل تلك السنوات لم ينتهي عـ,,ــــشق يوسف القاضي

#النهاية
حلقة خاصة ٣
سيف القاضي(أبناء القاضي ) مفاجأة… هبطت من سيارته بعد أن فتح لها الباب وأمسك يدها ليتفاجأ بالمعجبين وأكثرهم فتيات يحاولون الحصول على صورة برفقة رجل الظلام بعد ان تم التعرف عليه وأصبحت احدى رواياته من أشهر المسلسلات ” امتعض وجهه وأجاب بذوق بعد أن رفع نظارته عن عينيه ليصبح جذابا بعينيه الخضراء مع انعكاس أشعة الشمس همس باحترام ” ممكن وقت تاني وتسيبوني أمشي ” اقتربت منه أحد الفتيات وكانت جميلة جدا بطولها الفارع نظرت له وهمست ” انت ما تعرفش أنا نفسي أشوفك من زمان ازاي برواياتك اللي بتخطف القلب هو حضرتك.. ”

هل تتركها تعاكس زوجها وتسبل لها هو كالنخلة هكذا لم تجد نفسها الا وهيا تسحبها من شعرها وتسقطها أرضا حاول سحبها من فوق تلك التي تصرخ لكنها كانت تلكمه هو الآخر وبصعوبة بالغة سحبها من فوقها وحملها ووضعها في سيارته وقفل الباب والكل يصور ماحدث اعتذر من الجميع وصعد بجوارها وطار بسيارته.. ماذا عساه يفعل لا يستطيع حتى عتابها او قول لها كلمة تحزنها استمع لشهقاتها أوقف سيارته وسحبها لحض.نه بحنان وقال ” هششش ايه اللي زعلك ”

ردت بدموع ” انت زعلان مني ”
أجاب بابتسامه ونبرة عاشقة ” مين الحمار اللي قالك كدة حد يزعل من روحوا ” رفعت وجهها وقالت بدموع ” هو انت حلو كدة ليه ” قهقه بصوت مرتفع لتهمس بغيظ ” بترفع النضارة توريهم عينيك الخضرا وتخليهم يتهبلوا بكفي هبلتني أنا ” اقترب منها كثيرا وهمس ” هبلتك انا واخدك هبلة جاهزة ما تلبسهاش فيا ” وكزته بصد.ره وقالت بغيظ ” شوفت كانت بتسبلك ازاي فرحانة بطولها اللي زي النخلة … سكتت قليلا وهمست ” هيا حلوة صح ”

رق قلبه لحزنها وقال بصدق ” ما يملاش عيني غير قزعة قلبي اللي اول ما شوفت طولها تخطفت ” ابتسمت وقالت بسعادة ” بحبك اوي يا مصطفى ” رد الابتسامة بأجمل منها وقال ” طيب هو ينفع حبيبي اللي عمله من شويا تنزلي نفسك للمستوى ده ” امتلأت عينيها بالدموع وقالت ” أنا غيرت عليك اوي يامصطفى انت كنت مز وانت رافع النضارة وشعرك جاي طاير من عليها وعينيك بترصف بالشمس حسيت البت هتاكلك ‘

مسح دمعتها لتصدم حينما سمعته يهمس ” خلاص هأعتزل ” شهقت وقالت بعدم تصديق ” تعتزل ايه ” رد بهدوء ” الكتابة ”
ذهلت وقالت بعدم تصديق ” ايه ليه ” أجاب بصدق ” تغور الكتابة لو هتنزل دمعة منك يا بيسان ودي مش أول مرة تغيري عليا و تزعلي نفسك ” لا تصدق ما سمعت لتقول بعدم تصديق ” هتسيب حلم حياتك عشاني “.
أجاب وهو يمسح دموعها بحنان ” انتي حلم حياتي يا بيسان الكتابة كانت حلم اني بكتب حاجات نفسي أعيشها دلوقتي انتي معايا هأحتاج ايه تاني ”

رمت نفسها في حض.نه تبكي بشدة وقالت بعـ,,ــــشق حقيقي ” وحياة ربنا انتي أحلى حاجة حصلت في دنيتي ما تعتزلش وانا مش هأزعل تاني واثقة فيك يا حبيبي ” غمز لها وقال ” أنا بقول بلاها غدى برة ونتغدى بالبيت ”
****
ايفا تلك الطفلة التي يربيها بجانب ابنته تغار عليه منها وبسبب تعلقهم ببعض كانت تبكي ببعض الأحيان.. بعد أن نامت طفلته بحض.نه ونقلها لغرفتها اقترب من تلك التي خاصمته مجددا نعم لا تصلح ام بتاتا هز رأسه بيأس وقال بحنان ” ليه الزعل بس ”

كزت أسنانها وقالت بغيظ ” روح للست اسراء وابعد عني ” يعـ,,ــــشقها لدرجة لا توصف لدرجة تكاد تذهب بعقله اقترب منها كثيرا وهمس بحزن مصنع ” هتعرفي تنامي من غيري يعني خلاص هأروح ” تشبست بقميصه وقالت بلهفة ” لا خلاص ما تروحش ما صدقت تتخمد وتسيب حض.نك ” قهقه بكل صوته وخبط رأسه وقال ” تتخمد بتقولي لبنتك اللي ما كملتش سنة ” عبست بوجهها وقالت ” دي درتي مش بنتي مش بتسيبك خالص وما تعرفش تنام غير في حض.نك انا أحمل واخلف وارضع عشان أجبلي درة ”

تحشرج صوتها وهمست ” انا مش بعرف أحض.نك عشان هيا واخدة مكاني خصوصا باسمها مش بعرف أشتمها حتى ” اقترب منها كثيرا وقال بحب حقيقي ” واخدة مكانك ؟؟ مستحيل ولا قربت منه حتى ” نظرت له بلهفة وهمست ” بجد يا أحمد ” هز رأسه وأكمل ” انا بحبها اوي اوي عشان تمنيتها من حبيبتي وعشان اسمها على اسمي حبي الاول وعشان شبهها بس ما خدتش نقطة في بحرك يا ايفا انتي بنتي الاولى ”

مسحت دموعها بسعادة وقفزت في حض.نه وقبل أن يقترب منها استمع لصوت بكاء ابنته وندائها باسمه
نظر لها بحزن لتهمس بهدوء ” روحلها يا حبيبي ” قام من مكانه بلهفة وذهب اليها يضمها ويقبلها اقترب من غرفته ليجدها تكتم بكاءها في الوسادة لأنها فعلا كلما اقترب منها او جلس بجوارها كانت تلك الصغيرة تقف بينهم… هبط السلالم بسرعة ليجد والده يجلس يحت.ضن زوجته من كتفها وبمجرد ما شاهدته الصغيرة قفزت لحض.نه وهيا تهمس :” دودو ”

قبلها بحب وقال بعـ,,ــــشق حقيقي للنسخة الثانية من زوجته ” قلب دودو انتي وحشتيني اوي اوي ” نظرت اسراء لأحمد وقالت ” في ايه يا حبيبي ” تنهد وقال بضيق ” تعرفي اللي متجوز تنتين ومش عارف يرضيهم انا كدة ايفا طول اليوم بتعيط من الزقردة اللي مش مخلياني أاقعد معها شويا صغيرة ” يوسف بغيظ ” قولتلك يا زفت لو هتسميها اسراء ما تشتمهاش سامع ” ابتسم ثم اكمل ” ايفا صغيرة وعلي كان يقولي طبعها كانت تغير جدا ولما كان بيدلع مامتها كانت بتعيط وبتزعل يعني لازم تسايسها وتعمل اللي يريحها لو بتحبها ”

لمعت عينيه بعـ,,ــــشقها وقال بحسم رغم تعلقه بالصغيرة ” طيب عن اذنكو خلو سوسو معاكوا وهاخدها كمان اسبوع ” عقدت اسراء حاجبها وقالت بغيظ ” يا سلام واتحرم انا من حبيبي اسبوع انسى ” ركض للخارج وقال بضحك ” معلش تحمليها دي اسراء برضو ” اسراء بغيظ ” وانت وافقته طيب خليها تنفعك يا يوسف ” أمسك ذراعها وقال بضحك ” أعرف بس رايح فين وأبعتهاله في طيارة خاصة قال اسبوع قال ولا اعرفهم مين دول ”

صعد لها وجدها قد غفت جهز حقيبتهم واجرى اتصال ثم قام بايقاظها
فتحت عينيها وقبل أن تستدير همس بحنان ” هنتأخر عن الطيارة ” نظرت له بعدم فهم ليكمل بعـ,,ــــشق ” اسبوع في لندن ” قفزت من مكانها بعدم تصديق ثم قالت ” هتاخد درتي معانا ” قهقه بكل صوته رغم عـ,,ــــشقه لتلك الصغيرة لكن فليحترق العالم لأجلها ليرد بحب ” رغم انه على عينيا بس ما يهونش عليا ابدا زعلك يا روحي عشان تتأكدي انك أغلى من روحي مش بس من بنتي وان بروحلها وبسيبك عشانها صغيرة ”

قفزت لحض.نه وهيا تبكي من سعادتها وهيا تعده ان تحاول ان تتحكم في غيرتها
****
استيقظت على ألم شديد في جنبها نظرت بجوارها كان زوجها نائم .. قامت من مكانها تتسحب بهدوء وذهبت لغرفة ثانية تحاول التحمل حتى يحل الصباح لكن لا فائدة أمسكت وسادة تحاول التحكم في صرخاتها ..

لكن ذاك الذي شعر بالبرد من اول ما تحركت من مكانها ظنا انها في الحمام لكنه شعر بخنقة جعلته ينتفض من مكانه ينادي عليها ليشحب وجهه حينما شاهد وجهها المصفر والمتعرق وهيا تكتم ألم جنبها ..
أصبحت قدماه كالهلام من شدة خوفه ركع بجوارها وقال بلهفة وصوت مختنق ” في ايه يا ماسة ” أجابت بتقطع وألم شديد وهيا تشدد من ضمه ” حاسة اني همـ,ـوت يا آسر ”

هل يشعر أحد بقلبه الذي تفتت ودموعه التي هبطت سحب الشرشف الذي على السرير ولفها به وخرج بسرعة شديدة ودموعه كشلال وهو يناجي ربه بكل دعاء يحفظه كان طائر في سيارته وهو يرى تلك التي شددت من ضمه وهيا تصرخ وقالت وهيا تفقد وعيها ” شكلها النهاية يا آسر ” يقسم أنه تلقى قبل ذلك طلقات لم تؤلمه مقارنة بالالم والرعب الذي شعر به شعر بثلوجة في أطرافه وهبوط في قلبه وأنه سيفقد وعيه بجوارها همس برجاء وصوت رجاء شديد من ربه ” ماسة فوقي عشان خاطري وحياة حبيبك النبي يارب ما تحرمني منها يارب ”

وصل المشفى الذي شعر أنها أبعد كوكب بلوتو … وضعها على السرير وحاله يبكي أكثر من حالها ..
جلس على الأرض وضم ركبتيه وهو يبكي ويناجي رب العباد ” يارب والله عارف انه قضاء وقدر بس والله ما أقدر أتنفس من غيرها يارب احميهالي يارب ” خرج الطبيب الذي أمر بتجهيز غرفة العمليات بسرعة نظر لذلك الذي يستند على الجدار حتى يقم ويسأله ليهمس الطبيب ” انفجار في الزايدة ربنا يسترها ونلحقها ” همس بنبرة راجية ” هتلحقها ”

نظر لها ولم يقدر على الاقتراب من سريرها وهم يجروها لغرفة العمليات وعينيه التي امتلأت بالدموع لم تستطع حتى رؤيتها جدا … يريد الذهاب للمسجد والصلاة لكن قدميه حقا خانته لم يستطع فاستمر بالدعاء لها وهو مكانه.. مر الوقت كالدهر حتى خرج الطبيب وعلى وجهه تلك الابتسامة التي أعادت روحه اليه ..
الطبيب بابتسامه ” ربنا كتب ليها عمر جديد الحالة كانت صعبة بس عدت ” مسح دموعها بكمه كطفل وجد ضالته فقال ” الحمد لله يارب… هتف بلهفة ” ينفع أشوفها ”
الطبيب بجدية ” هتخرج دلوقتي من غرفة العمليات ”

هز رأسه ووقف يتابعها وهيا تنتقل لغرفة أخرى ..
جلس جوارها وأمسك يدها ووضع وجهه يبكي يتخيل ماذا لو رحلت هل كان سيستطيع لا والله مجرد التخيل يسحب روحه للسماء …
فتحت عينيها تهمس باسمه رفع رأسه ينظر لها بلهفة وقال ” قلب آسر اللي كان هيقف لو حصلك حاجة ” ابتسمت ومدت يدها تمسح دمعته وقالت بهمس ضعيف ” بعد الشر عنك على قلبك ” قبل يدها بقوة وقال ببكاء هستيري قطع قلبها ” خوفت اوي يا ماسة اوي ”

امتلأت عينيها بالدموع وقالت بصوت مختنق ” عشان خاطري كفاية انا معاك اهو وعقلبك لآخر العمر ” مسح دمعته حينما حلفته بخاطرها وقال بحب ” طيب خفيلي بسرعة وحياتي عندك ” مر يومان وهو بجانبها يدللها لم يخبر أحد حتى تحسنت قليلا لكنها شعرت بشئ رغم حنيته لتهتف بقلق ” آسر في حاجة حاسة انك مضايق من حاجة ” سكت قليلا وهو ينظر لها ثم أجاب بعتب ” الزايدة انفجرت ولحقناكي بمعجزة عارفة ليه ”

أخفضت رأسها بحزن ليرفع رأسها وهو يهمس ” اوعي عمرك توطي راسك انا بقولك كدة عشان لو حصلك حاجة عمري ما كنت هسامحك ” سكت قليلا يسحب نفسه عندما اختنق صوته ” ليه تعملي كدة ليه لو حسيتي بشوية صداع بس تصحيني مش كنتي بتمـ,ـوتي من الوجع وتروحي تكتمي وجعك ” مسح دمعتها التي هبطت وقالت ” عشان خاطري سامحني والله العظيم افتكرت وجع عادي وهيروح ما هانش عليا أصحيك ” اقترب منها قليلا وقال بحنان ” هسامحك بس بشرط ”
ماسة بلهفة واستعجال ” اوعدك لو حسيت بصداع خفيف حتى هقولك ”

ضحك وهمس ” ايه عرفك انه هو ده الشرط مش يمكن شرطي اني اتجوز التانية ” ماسة بعـ,,ــــشق ” لو ده هيخليك تسامحني انا موافقة ” رفع حاجبه باستنكار وقال بعدم تصديق ” من قلبك ” وضعت يدها حول رقبته وقالت بتهديد ” أيوة يا حبيبي من جوة جوة قلبي ”
ضحك بقوة شديدة وضمها وهو يقول ” أيوة كدة اطمنت افتكرت شلوني من قلبك مع الزايدة ” ماسة بعـ,,ــــشق ” ولا عمرهم يقدروا دول عايزين يشيلوا القلب والدم وكل حتة فيا ومش هيقدروا ”

#حلقة_خاصة
من سيف القاضي بمناسبة عيد ميلاد ابني يوسف وانه صار ٤ سنين …
اسراء هاني شويخ

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى