روايات

قصة ندى

نهى : ما أحنا هناخدها معانا طبعا يعني أحنا هنسبها هنا تعمل إيه
وفي الاثناء دي فتحت الخدامه باب الڤله ودخل والد محمود بهدوء وابتسم لما شاف محمود ورحاله وقال : إي ده دا الكل مجتمع هنا من غيري بقى رحتله سهى وقالتله : عامل إيه يا عمو سليمان
سليمان : الحمد لله يا سهى أنا أول ما عرفت إنك هنا من نهى جبتلك الشوكلاته الي بتحبيها
سهى : شكرا يا عمو
سليمان : العفو يا بنتي .. وخدي انتي كمان يا نهى أنا جايبلك
نهى بخجل :

إيه يا حج إحنا كبرنا على الحاجات دي
سليمان : عمرنا ما نكبر يا أختي إنتي شيفاني كبير أنا ونهى يا سهى
سهى : أبداً يا عمو دا انتو شكلكو يدي عشرين سنه
نهي بضحك : مش للدرجه دي
ضحك محمود وغمز لأمه وقال : في إيه يا نهى انت مستهون بحلاوتك ولا إيه يا جميل
نهى بخجل : بس يا ولا
ضحكلها محمود بس كانت عنيه على نور الي كانت بتضحك بهدوء وبتبص على الشوكلاته الي في إيد سهى ونهى و بتشد على هدومها ومتوتره فمشي محمود بهدوء وراح وقف جنبها وقال برازنه:

إهدي أنا جنبك والي كان متابع حركات محمود كان والده الي أول ما لاحظ نور
أتغيرت ملامح وشه وقال بحده وز’عيق وهو بصصلها بقرف : هو انتي لسه هنا هو انا مش قولتلك يا نهى تدوريلها على عريس وتغو’ريها من هنا بقى …………………

الثالث والرابع
[3]
أتغيرت ملامح وشه وقال بحده وزعيق وهو بصصلها بقر’ف : هو انتي لسه هنا هو انا مش قولتلك يا نهى تدوريلها على عريس وتغوريها من هنا بقى..
اتخضت نور واستخبت ورا محمود وشدت على الجاكيت بتاعه جامد ..بصلها محمود وخد نفس بغ*ضب وكور إيده وضغط على صوابعه جامد
نهى بصت على محمود وراحت لسليمان بسرعه وقالت : إهدى يا سليمان الجواز دا نصيب وهي لسه نصيبها مجاش سهى يا بنتي أطلعي إستنينا في الجنينه يا حبيبتي وانا جايه دلوقتي
سهى بهدوء : حاضر يا ماما نهى وخرجت
نهى :

إهدى يا سليمان كفايه فضايح بقى مينفعش كدا
سليمان بغ*ضب: اتصرفي انا مش طايق أشوف خلقتها دي قاعده معانا ٢١ سنه أكله وشاربه وومعيشنها أحسن
عيشه وصارفين على تعليمها كفايه كدا إيدناها كتير بنت ال….
نهى بسرعه و توتر : سليمان ….
محمود بهدوء ممزوج بالحده قال : بفلوسي
راح بصله سليمان وقال : إيه ؟!
محمود بهدوء : بقولك بفلوسي واكله شاربه مصروف على تعليمها بفلوسي
سليمان بسخريه :

لا وانت صارف وشغال وطافح الدم من وانت عشر سنين يا واد
محمود بغ*ضب وهو سامع شهقات ورعشات نور وراه وهي بتشد على الجاكيت بتاعه جامد مقدرش يتحكم في نفسه أكتر من كدا و قال بزعيق : كل فلوسك إلي صرفتهم عليها أرجعهملك على داير مليم ولو عايز أكتر قولي
نهى بغ*ضب : محمود متكلمش مع أبوك بالشكل دا تاني أكيد أبوك مش قاصده الي انت فاهمه
سليمان بغ*ضب :

أزاي و الموضوع متعلق بالبت دي دا يكلمني ويز’عقلي وممكن يوصل إنه يضر’بني كمان علشانها صح يا محمود بس بص بقى يا أنا يا هي في البيت دا
خد محمود نفس وحاول يتكلم بصوت هادي وقال: إكيد انت يا بابا ولا تضايق نفسك………………..

[4]
خد محمود نفس وحاول يتكلم بصوت هادي وقال: إكيد انت يا بابا ولا تضايق نفسك..
وبعدها مد إيده لإيد نور ال كانت شاده على الجاكيت ورغم غ*ضبه الكبير الإ إنه مسك إيدها وبعدها برفق عن الجاكيت بتاعه ولما بصلها ولقاها بترتعش وبتعيط جامد زفر أنفاسه و قلع الجاكيت وغطاها بيه و رغم غ*ضبه ال باين على ملامحه إلا إنه قالها بهدوء : نهدى كدا انا قولتك إني جنبك قلقانه من إيه بقى ..وبعدها مسك إيدها وأتجه للباب ..
نهى بخوف : انت واخدها ورايح فين يا محمود ..
محمود بهدوء :

مش هو متضايق من وجودها خلاص هخدها ونروح نقعد ف حته تانيه عادي خالص .. وكان هيكمل مشي للباب إلا إنه وقف على كلام سليمان
لما قال بحده : بصفتك إيه ..ها …بصفتك إيه قولي..وبعدها أتكلم بزعيق وقال : بصفتك إيه تاخدها وتروحو تقعدو في حته تانيه لوحدكم… أخوها ..لا ..أبوها طيب.. لا ..جوزها.. لااا أومال إيه …الناس لما تشوف كدا هتقول عليك إيه مفكرتش ….خطيبتك ال بره دي لما تشوفك طالع بيها وهي عليها الجاكيت بتاعك هتقول إيه ..لا وكمان ماسك إيدها وهنا حركت نور إيدها وكانت عايزه تشيلها فساب محمود إيدها بهدوء ..
نهى بخوف وحده :

محدش هيمشي يروح حته نور هتفضل هنا مع عمتها..وبعدها اتكلمت بترجي وقربت من سليمان وقالت بصوت واطي : خلاص يا سليمان والنبي كتب كتاب الواد بعد كام يوم متنكدش عليه وعليا والنبي لو لسه ليا خاطر عندك كفايه لحد هنا بقى
تنهد سليمان وقال بزعيق : سماح ….
جت سماح الخدامه بسرعه وقالت : نعم يا بيه
سليمان بغ*ضب : أعمليلي قهوه ساده وهتيها على مكتبي يلا ..وسابهم ودخل مكتبه وقفل الباب جامد وبعدها ..
مبقاش مسموع غير صوت نور الي بتعيط جامد وشاهقتها العاليه وهي بتقول: هو….ليه…بيكر…هني ….أوي….كدا …أنا ….عملت …إيه .

.طيب ….أن..ا يمكن…أك…ون…فعلا…تقلت …عليكم…أنا…أسفه ..والله…أنا…معن…ديش ..حد…أروح.. عند..ه ت..اني
غمض محمود عينه بضيق وخنقه وغ*ضب وهو سامع شهاقتها….
نهى رحتلها بسرعه وقعدت تمسح على ضهرها وراسها بحنان وتقول : إهدي يا بنتي إهدي يا حبيبتي هو مبيكرهكيش والله محدش يقدر يكرهك يا نور هو بس عنده مشاكل في الشغل شويه
نور بدموع وهي بترتعش : متضحكي..ش عل..يا يا عم…تي …هو…بيكرهن..ي …أ..وي…
محمود بزعيق : اسمعي يا أمي قسماً عظماً لو فتح الموضوع دا تاني والله ما أنا قاعد هنا وهاخدها وأمشي ولا هيهمني كلام الناس ولا زفت ..
نهى بغ*ضب وحده :

انت بتكلم عن مين كدا يا ولد إحترم نفسك علشان الي بتكلم عنه دا يبقى أبوك وهو معاه حق هتاخدها وتمشي بصفتك إيه متنساش إنك إبن عمتها يا محمود يعني ف حكم الغريب لو مش خايف على نفسك خاف عليها من كلام الناس ..وبعدها مسحت على ظهر نور تاني وقالت : وانتي يا نور يا بنتي تعالي معايا أغسلي وشك كدا بقى وأهدي ..

بصت نور لمحمود لقيته بيبصلها بهدوء وهو مبتسم ف فلقت نفسها بتبتسم هي كمان تلقائي رغم شهاقتها والدموع الي ف عنيها وده فكره بيها وهي صغيره كانت دايما بتبتسم لما تشوفه بيبتسم حتى لو مضايقه علشان كدا هو ضغط على نفسه رغم غ*ضبه وابتسملها ولو هي خدت بالها هتلاقيه لسه ضاغط على صوابعه في راحه إيده التانبه جامد …كلام أبوه .. ..حسسه بالعجز ..هو فعلا قدام الناس مجرد إبن عمتها وبس ..خد محمود نفس طويل وقال : نهدى كدا يا جميل ..الدموع دي متلقش على قمر زيك ..

وبعدين طول ما أنا موجود محدش هيقدر يضايقك..وبعدها بص لأمه بتوهان كان باين ف عنيه..من كتر التفكير وقال : خديها يا أمي تغسل وشها كدا وتهدى ..وخليها تخرج معاكي انتي وسهى وتغير جو
نور بشهقات خفيفه : بس انا ..مش عايزه يا محمود ..أنا تعبانه ..عايزه اريح ..
محمود : هتخرجي وتغيري جو نفسيتك هتتحسن ..يلا يا أمي سلام أنا ورايا شغل عايزه حاجه ..
نهى بحب : أعوز سلامتك يا حبيبي ربنا يوفقك
وكان هيمشي ..لكن نور وقفته وقالت : محمود انت كويس …متزعلش أنا خلاص بقيت كويسه أهو وقعدت تمسح في دموعها ..

بصلها محمود وابتسم بهدوء وقال : خلاص يبقى انا كدا كويس ..وسابها ومشي ..
وفي الجنينه …….
سهى كانت قاعده على المرجيحة الي برا وبتاكل في لوح الشوكلاته الي ادهولها سليمان
وقالت بزهق : هنتأخر كدا إيه كل دا أنا عايزه أشتري الفستان وبعدين كل مره أسأل نفسي هو ليه عم سليمان بيكره نور كدا بس بعد تفكير هي بنت تتكره الصراحه.. إيه دا محمود خرج اخيرا فقامت بسرعه و ونادت عليه فبصلها ووقف قبل ما يركب العربيه وقال بهدوء : في حاجه يا سهى ..
سهى :

انت هتخرج كدا فين الجاكت بتاعك البسه الجو برد
محمود : متقلقيش أنا مش بردان ولا حاجه ورحي لماما كانت عيزاكي ..
سهى : ماشي ترجع بالسلامه ابقى طمني لما توصل
ابتسم محمود وقال : ماشي يا ستي هطمنك
وفتح باب العربيه وكان هيركب
راحت سهى وقفته بسرعه وقالت : محمود
بصلها محمود بإستغراب
فقطعت حته شوكلاته وقالت : خد دي
بص محمود للشوكلاته الي في إيدها وقال : لا شكرا كلي انتي بالهنا والشفا ..مليش نفس
سهى : علشان خاطري يا محمود
خد محمود الحته وكلها وقال :

ماشي يا ستي مش هزعلك
يلا بقى سلام وركب العربيه ف سهى بصتله من شباك العربيه و كانت لسه هتكلم تاني فراح قطعها وقال : هطمنك ..
وبعدها اتحرك بهدوء ومشي
ابتسمت سهى بحب ودخلت الفله

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى