روايات

قصة ندى

نهى :طب يلا بقى علشان أنا حضرت الاكل يلا إنزلو .
محمود : إسبقى انتي وإحنا هنيجي وراكي..
نهى : ماشي ما تتأخروش..انا هقول لسهى إنك هتحط حاجه ف أوضتك وهتيجي ..يلا بسرعه يا أبني ..علشان حماك تحت
محمود : حاضر يا أمي متقلقيش ..نزلت نهى
بص محمود على باب أوضه نور الموارب وقال : نور أنا كنت عايز أديلك حاجه ..
نور : طب ثواني..ودخلت غسلت وشها
وطلعت ظبتت لبسها وخرجتله وقالت : عايز تديني إيه وبتحاول تعرف إيه الي مخبيه وراه
بص محمود على وشها بتركيز وقال :

انتي أستحميتي تاني ونسيتي تنشفي شعرك مش كدا ..هو أنا مش قولت لو مبطلتيش الحركه دي هيجيلك دور برد وهتصدعي ..قولت أنا كذا مره ولا ما قولتش
نور بصت على الأرض وقالت : قلت.. أسفه مش هتكرر تاني جبتلي إيه بقى
محمود بيأس : بتقعدي تعيدي في الأسف وخلاص المهم خدي يا ستي نولها العلبه فخدتها بسرعه وفتحتها ولقت جواها كل نوع هي بتحبه من الشوكلاته
نور بفرحه : شكرا بجد ..
أبتسملها محمود وقال :

أنا مقدرش أشوف عينك جت على حاجه ومجبهلكيش والشكر الحقيقي الي تقدمهولي فعلا إن إبتسامتك الحلوه دي متروحش من على وشك…طول ما أنا عايش عايز اشوفها أنا بنتي نور قويه مبيأثرش فيها حاجات هبل’ه زي دي ويلا بقى حطيها عندك في الاوضه ونشفي شعرك دا و على تحت علشان الجم*اعه تحت وريحة الاكل فايحه وأنا جعان بصراحه
ضحكتله نور وقالتله : هحطها وأنشف شعري ووهنزل علطول إنزل انت دلوقتي علشان لازم تبقى مع عمو سليمان
محمود :

ماشي متتأخريش ونزل بسرعه وأول ما نزل إبتسامتها إختفت ودخلت أوضتها وحطت العلبه الي فيها الشوكلاته على مكتبها ومسكت مجفف الشعر وشغلته وهي تايهه وبتفكر
تحت …
نزل وقعد على السفره وسلم على مدحت وصفيه .. وأبتدو ياكلوا وهما بيتكلمو في مواضيع مختلفه …
وقطع الكلام دا نهى وهي بتقول : هي نور فين هي هتيجي لما الاكل يبرد قومي يا سهى كدا شوفيها
قامت سهى وقالت بينها وبين نفسها ” مش مهم أحسن ما هو يقوم ” وبعدها بصت لنهى وقالت : حاضر يا ماما نهى ..

وفي الاثناء دي
خرجت نور وأبتدت تنزل على السلم بتوهان وكلمت نفسها وقالت : “هو أنا إضايقت لما قالي بنتي ليه ما هو دايما بيقولهالي..في إيه هو أنا مالي …من ساعة ما حسيت إن محمود فاضله شهر ويتجوز وأنا بتصرف بأسلوب غريب أسلوب أنا مش متعوده عليه” وقفت وكان فاضل سلمتين ومن كتر التفكير أتكلمت بصوت واضح من غير ما تحس وقالت بخوف : معقوله … معقوله أكون بحب محمود أكيد.. لأ .و .ماخدتش بالها . من سهى الي كانت قدامها ال زعقت وقالت : تعالي يا ماما نهى إسمعي نور قالت إيه …………………

السابع والثامن
[7]
أتكلمت بصوت واضح وهي في عمق تفكريها وقالت بخوف : معقوله … معقوله أكون بحب محمود فعلا.. أكيد.. لأ ….وما خددتش بالها من سهى الي كانت قدمها وسمعتها سهى بزعيق : تعالي يا ماما نهى اسمعي نور قالت إيه ……
فاقت نور وقالت بتوتر وصدمه لسهى : قولت إيه أنا مقولتش حاجه ..
سهى بزعيق : لا قولتي ومش هتكدبي وداني ..انا كنت عارفه إنك عايزه تاخديه مني أنا كنت حاسه بس والله ما هطوليه …أنا الجمعه الجايه دي هيبقى جوزي يا ماما
جت نهى وكله وراها على صوت الزعيق ..

نهى : في إيه يا سهى يا بنتي ..بص محمود على نور الي ماسكه دموعها وبترعتش ..فكان هيروحلها راحت سهى قالت بزعيق : استنى يا محمود مش تعرف الأول الي معتبرها أختك الصغيره وخايف عليها كدا بتفكر فيك إزاي أو بتعتبرك إيه ..انا كنت راحه أجيب الهانم زي ما حضرتك قولتيلي يا ماما نهى جايه أطلع على السلم لقتها ف وشي وتايهه واعترفت إنها بتحب محمود ..ولو سمحتو ما حدش يقولي حب أخوي والكلام دا علشان لو كان دا صح مكنتش هتبقى بالتوهان دا دي معرفتش تجيب عينها ف عيني لما كنا بنقيس الفساتين عارفين ليه علشان مكشفهاش ..

نهى بصدمه : انتي بتقولي إيه ..
وقف محمود قدام نور وقال لسهى بهدوء ممزوج بحده : بصي يا سهى علشان تبقي عارفه وكدا إحنا داخلين على مرحله جديده في حياتنا ولازم تعرفي حاجه عني إني محبش أعيد كلامي مرتين وإنتي لما سألتيني في البدايه خالص عن نور قولتلك أنا بعتبرها إيه وهي بتعتبرني إيه والموضوع خلص على كدا وقولتلك متفتحهوش تاني ومع ذلك عصيتي كلامي واتكملتي فيه تاني وكمان قولتلك إني لما بشوف دمعه نزلت عنيها بسبب أي حد بمحيه ..
اتخضت سهى من صوته الي علي فجأه وقالت :

ب..قولك قالت إنها بتحبك ..هي لو أختك هتفضل تقول بحبك كل شويه …نظرتها ليك تصرفاتها لما تشوفني معاك كل دا أنا شيفاه صدقني ….
محمود قال برزانه : أنا عارف هي بتعتبرني إيه كويس مش هتيجي أنتي وتعرفيني .وبصي يا بنت الحلال أنا لما أبويا عرفني عليكي ولقيتك بنت أخلاق ومحترمه إديت كلمه لأبوكي الحج مدحت إني هحافظ عليكي ومش هزعلك ولا هضايقك بس في نفس الوقت كلمته عن نور وقلتله هي بالنسبه ليا إيه حصل الكلام دا ولا محصلش يا حج ..
مدحت : حصل يا أبني ..
محمود :

وكمان قولتك إني لما أتجوز هقعد في الفله دي لغايه ما تتجوز نور وتخلص تعليمها وقلت لحضرتك تقول لبنتك كل الكلام دا وأسمع مواقفتها بنفسي وإنتي وافقتي يا سهى صح كلامي ولا مش صح فلو إنتي دلوقتي رجعتي نفسك ولقيتي الوضع مش مريحك تقدري تخرجي من العلاقه دي تماما أنا مش هجبرك على حاجه ..القرار في إيدك
سهى بصدمه : انت بتقول إيه يا محمود
نهى : أستهدى بالله يا بني مش كدا
سليمان وهو بيحاول يتمالك غ*ضبه قال : هو مش قصده حاجه يا بنتي
محمود :

أنا مقلتش حاجه غلط علشان مقصدهاش يا بابا
صفيه : انت بتكلم بنتي بالشكل دا علشان واحده زي دي ..
محمود : أنا مقلتش حاجه غلط لبنتك يا حم*اتي هي دايما الي بتبتدي الغلط مش أنا أنا كلامي كان واضح من البدايه وحضراتكم وافقتم وانا مأخلتش بوعودي الي وعدتها لبنتك ..فهي دلوقتي تقرر هي عايزه إيه وأنا مش هجبرها على ..وقبل ما يكمل محمود كلامه لقى نور اتحركت من جنبه ووقفت قدام سهى وقالت بدموع : أنا مبحبوش يا سهى والله..علشان خاطري متفسخيش الخطوبه علشاني اتعصب محمود جامد وقال بحده : نور ..ونور موقفتش وقالت :

أنا والله ما بحبه صدقيني ..هو كل الموضوع إني متعلقه بي بس علشان أنا أتحرمت من أمي وأبويا أكيد والله هو كل الموضوع كدا محمود بحده : خلاص يا نور
نور بدموع ومقفتش كلام بردو مع أنها عارفه إنه ميحبهاش أبدا تترجى حد أو تكون ضيعيفه قدام حد بالشكل دا بس هي مش هتسامح نفسها لو خرب فرحته علشانها علشان كدا كملت وقالت : أرجوكي ..يا سهى..هو زي أخويا الكبير والله
تكلم مدحت وقال بهدوء :

إهدي يا بنتي هو الي حصل كان سوء تفاهم مش أكتر ..أنا عارف إنك بتعتبريه زي أخوكي الكبير ومفيش بينكم حاجه من الي في دماغ سهى ..وبعدها بص لمحمود وقال: بس سهى بتحبك أوي يا بني علشان كدا بتغير عليك جامد من أي حاجه..عن إذنكم إحنا لازم نستأذن ونتقابل بإذن الله ف الفرحه الكبيره يوم كتب كتاب سهى ومحمود ..بصت سهى لنور ال كان في عنيها الترجي وبعدها بصت المحمود وقالت :أنا هصدقك واكدب إحساسي يا محمود ..عن إذنكم ومشيت وراها أمها وأبوها
سليمان بهدوء مريب : روح طيب بخاطرها يا أبني وبعدها دخل مكتبه وقفل الباب ..

محمود كان لسه هيعترض ..لأنه شايف انه مغلطش ف اي حاجه هو قالها لكن نهى أصرت وقالت : روح يا محمود قبل ما يمشوا ..
بصت نور لمحمود لقته بصصلها بعتاب وكانت لسه هتكلم لكنه عدى من جنبها ومشي ومسمعهاش………
هي عارفه كويس إن زعله وحش ..بس تعمل إيه هو دايما بيقف قصاد أي حد علشانها ..بس هي مش هتقدر تسامح نفسها خرب الجوازه بسببها …
خرج محمود وكان مدحت لسه هيركب العربيه راح قال قال : عمي .. أنا هاخد سهى نتعشى بره و أوصلها أنا بعربيتي تقدرو تروحو انتو
مدحت :

ماشي يا بني يلا يا سهى أطلعي أركبي مع خطيبك..متتأخروش يا أبني .. طلعت سهى بضيق
فتح محمود ليها باب العربيه بملامح هاديه فركبت قفل الباب وراح يركب جنبها وشغل العربيه ومشي ….
في الفله ..
كانت نور قاعده على السلم بتعيط و نهى وقاعده جنبها وخداها ف حض*نها وبتهديها
نور بحزن وهي بتعيط : محمود زعل مني أوي يا ماما نهى أعمل إيه ..أنا مقدرش أشوفه مضايق مني او مبيكلمنيش ..
نهى : متقلقيش يا بنتي هو محمود يقدر يزعل منك أصلا شويه ويروق .. وبعدها بعدتها عن حض*نها و قالت بشك :

قوليلي يا نور يا بنتي هو أنتي بتح’بي محمود فعلاً
بصتلها نور بتوتر وكانت لسه هترد راح قاطعها سليمان ال قال بغ*ضب : جهزي نفسك يا بت انتي علشان..شريف و المأذون على وصول ………………….

اتفضل يا مولانا اتفضل يا شريف دخل المأذون ووراه شريف ..واتنين رجاله لأوضه الضيوف
وف أوضه نور ..بعد ما خرجت الخدم*ات
كانت قاعده على السرير وباصه للفراغ وكان كلام سليمان بيتردد ف عقلها هي من كتر الصدمه دموعها نشفت ومبقتش عارفه تعيط ..مش مصدقه إن أبوها يبقى ق’تل أمها مش مصدقه إن سليمان خالها..هو فعلا سليمان معاه حق لازم تخرج من هنا …هي نفسها قررت إنها لازم تمشي من هنا ..لازم..هي كانت

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى