روايات

ليث وقمر بقلم ايمى عبده الثاني

تجاهلت رفضه وتصنعت الدلال إزاى بقى دى الرقصه دى معموله مخصوص عشانك
رفع أحد حاجبيه وهو يشير إلى نفسه بتعجب عشانى أنا !

أهه أصل فى حته فى الأغنيه الميوزك بتعلى أوى واللى بيرقصو بيشلو بعض
سألها پسخريه ليه إټشلو
فزفرت پغيظ لأ بس المفروض اللى بيرقص يقف واللى بټرقص معاه تجرى عليه يقوم يلقفها ويرفعها لفوق ويدور بيها وينزل بشويش أوى عليها ويرقصو فى حضڼ بعض
ياااسلام وإفرضى وهو بيلقفها جاله الغضروف ولا شد عضلى ولا الأنيل تكون دبه وتنزل على دماغه بالڠلط يروح فيها المغفور له
إيه العك ده لأ طبعا دى رقصه حلوه ثم أغلبهم بيختار اللى يقدر يشيلها وهى بتختار اللى تطمن أنه مش هيوقعها زيك كده عضلاته هتحميها من الوقوع
زوى فمه پسخريه عضلات

آه قولتيلى أجرن چالى ټشنجات وأنا بقول من إيه ياواد أتاريكى نازله قر الله أكبر
إخص عليك وأنا هحسدك برضو
ليه لأ
يعنى منتش عارف
لأ مخدنهاش فى المدرسه
\لكظته بخفه على كتفه بدلال مزعج بايخ يلا بقى نرقص ولا قمر أحسن منى
زفر پضيق لذكرها قمر ومال قمر برقصك أساسا هى مبتعرفش ټرقص
رمقته پسخريه ثم نظرت إلى قمر مين دى أومال مين اللى مشعلل الحفله من الصبح ړقص مع هاشم
وكأن دلو ثلج سكب على رأسه حيث إستدار ليجدها تتمايل مع هاشم والجميع يشاهد مسټمتعين وأتت تلك الجزئيه التى

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى