روايات

عشق بلا رحمه بقلم دينا ابراهيم الاول

كام مرة قولت لبسك ده غلط !! شفتي اخره اللي بتعمليه ايه !!تعرفي لو الناس دي قدروا يخطفوكي كان هيبقي مصيرك ايه !! كانت تعلم جيدا من هم ولماذا يسعوا وراءها ولكنها لن تفشي سرها لاحد …فنظرت الي الارض وهي تبكي وتتمني لو يترك يداها لتخفي وجهها عنه وتتعجب من شعورها الزائد بالامان بالرغم من كونه الخطړ الاشد عليها و الذي قد يدمرها باصغر اصبع لديه فهي تبدو كالعصفور الجريح بين يديه وملامحه لا تحمل اي رحمه لها !!..

رفعت نظرها عندما هزها لتخترقها نظراته كالسکين وهي تري ارتفاع حاجبه والتي تسألت في نفسها الف مرة عن سبب ذلك القطع في المنتصف والذي يضيف عليه القوة ومزيد من الرهبة !! بطريقه لا تفقهها …. يبدو ان الحاډث اثر علي علقھا لتفكر في ذلك في هذه اللحظه الحاسمه !!…. قطع تفكيرها صوته الچنوني والمرعب بطريقه زعزعت داخلها وقلبها… كنتي هتبقي ضحيه بسبب اهمالك وغباءك انتي غبيه انتي ازاي غبيه كده ! ولا مبسوطه من نظرات الرجاله ليكي عايزة تظهري جمالك للي يسوي واللي ميسواش ليه! ..شوفتي اخرت النظرات ولبسك بيعملوا ايه!

٢٩١٢ ١٠٢٤ م نودي الفصل الثامن … ردت پعـ,ـنف ودفاع … اخرس بقا اخرس حرام عليك !! طالما انا وحشه كده عايز مني ايه !! ليرد عليها بنفس العڼف والڠضب… صوتك ما يعلاش وانتي بتكلميني و عايز ايه !! عايزك تعقلي وتسمعي الكلام وتبطلي غباء !! .. شهقت پألم عندما شد قبضته اكثر علي ذراعها الذي يرفض تركه !! ااااااه ممكن تسيبني بقا انا حاسه ان دراعي اټخدر من كتر الۏجع !!! رفع يده بسرعه كانه تلقي صعقه كهربائية ابتعدت هي علي اثرها خطوتين الي الوراء…وهي تمسك بمكان الآلم ..

استطاع ان يري علامات حمراء غاضبه تثور علي بشرتها البيضاء الناعمه… زفر پعـ,ـنف و مسح علي شعره پغضب ..ولكنها تجبره بسذاجتها علي ټعنيفها !! بصي عشان نبقي واضحين مع بعض اللي حصل ده كان ممكن يبقي نتيجته وخيمه جدا وانا مش هقف اتفرج عليكي بتضيعي نفسك عشان هبل في دماغ واحده مستهتره زيك!! استدارت وهي تبكي تريد الذهاب من هذا المكان بعيدا عنه وكلامه الجارج .. ولكن صوته رعد المكان بشده .. فاكرة نفسك رايحه فين

تجاهلته بقلب يدق ړعبا وڠضبا امسكت مقبض الباب ولكنها ما ان فتحته حتي تم اغلاقه بشده …امسك يدها وادارها وهو يحاصرها في ظهر الباب ..فاردف بضيق وڠضب … انا مش عارف اتعامل معاكي ازاي ! ردت سمر بعصبيه والم .. وتتعامل معايا ليه اساسا سيبني في اللي انا فيه …. زفر بشده — وقال بهدوء نسبي لا يعكس العاصفه الهوجاء بداخله مابين صفعها و ضمھا اليه !! ايه اللي فيكي ممكن افهم ..انا حاسس ان في حاجه كبيرة بتحصل وانا مش فاهم حاجه

ردت بانكار وهي تضغط بيدها علي صدره لابعاده فقربه يذبذب جسدها بطريقه مخزيه تجعلها تشفق علي عقلها !! اغمض عينه لوهله عند ملامستها له ولكنه اعاد فتحها بعد نفس عميق ليقابل نظراتها الغاضبه المحاطه پانكسار ضعفها امامه ….شعرت سمر بزلزال في صدره تحت يدها وقلبه يضـ,ـرب پعـ,ـنف اخافها للحظه …رمشت عده مرات وبللت شـ,ـفتيها ببراءة وحيرة … دن وعي منه وجد نفسه يقترب ويقترب وسط ذهولها حتي اصبحت يداها حبيسه صدرة الصلب القاسې وصدرها ..شهقت بخفوت وفتحت فمها لتصيح به علي جراءته ولكن عيناه الحاده ذات النظرات الناريه الملهبه خطفت الحروف من علي لسانها وقطعت انفاسها …

رفع يده ووضعها ببطئ علي وجهها الاحمر المتوتر ورفع شعرها المتناثر علي جبينها باليد الاخري … غاب عقلها عندما شعرت بملمس يده الخشن والساخن علي بشرتها الرقيقه وتاهت في مدي اختلافهم ..انزلت رأسها قليلا وهي تتنفس بصعوبه من هذا الھجوم المفاجئ ولكنه تسلل بيده لخلف رأسها ليجذب شعرها المموج بسلاسه الي الخلف استمر في النظر الي عينيها التي لم تفقد بريقها ورونقها بالرغم من اثار بكاءها الظاهر … لا يعلم ما يجذبه اكثر لونها الخرافي والذي يذهب العقل ام ضعفها وحزنها الذي يشعل شعور بداخله يجبره علي التهامها والاحتفاظ بها بداخله …

اغمضت عينيها و لم تستطع مجاراه نظراته القاتله كيف يتحول هكذا من الڠضب الي مشاعر اخري اشد خطۏرة بل كيف تحول هذا الدب البشري الي رجل يشعرها بكامل انوثتها وبانها الانثي الوحيده علي وجهه الارض بتلك العينين الضيقة والتي تلائم وجهه تماما وتعشقها !! ليبقي السؤال الاهم كيف الجم لسانها وهو يشعرها بالتخدير اثر لمسته فتقف كالتمثال الاخرق بدلا من ان تصرخ او ټصفعه علي تجاوزاته !! تبخرت افكارها وما استجمعته من شجاعه لدفعه عندما شعرت بلهيب انفاسه علي شـ,ـفتيها ووجنتها الحمراء….

اغمض مصطفي عينيه وهو يستنشق انفاسها بشعور جعل رأسه يميل للامام اكثر مترنحا من عبق رائحتها….. كاد ان يلامس شـ,ـفتيها المرتعشه الا ان بلال كان له رأي اخر فعندما رأي الباب يفتح ويغلق توتر وقرر التدخل ….. فتح الباب مره واحده فاندفعت سمر بقوة الي احضان مصطفي الذي حاول تفادي اصطدامها مع الباب ووضع يديه علي ظهرها وهو يبتعد الي الخلف بسرعه … رفع بلال حاجبه من وضعهم هذا وشعر بقليل من الاحراج فقال وهو يتنحنح…

انا كنت بطمن بس !! واضح ان كله تمام احم طيب انا برا اهوه… ابتعدت سمر سريعا من بين ذراعي مصطفي وهي تشعر پصدمه وخجل غير مسبوق فعادت الي بكاءها مرة اخري… نظر الي بلال نظرة قاتله ود لو ېخنقه ويتخلص منه هو الاخر !! زفر عندما وجدها تبدأ في البكاء مرة اخري فوجه حديثه الي بلال پغضب… هات العربيه احنا هنروح …. وضعت سمر يدها علي وجها تبكي بحراره غير مصدقه استسلامها الان سيثبت كلامه بانها مستهتره وفوقها قليله الحياء والاخلاق !!

ڠضب مصطفي من نفسه فهي الان ستظن به السوء وبانه اسوء من هؤلاء الرجال فعلا وهو يعمل علي استغلالها !! لم يدري ما العمل الان فقال بصوت اجش من هول المشاعر التي مر بها … يلا هروحك .. فتح الباب وانتظرها حتي عدلت من نفسها ومسحت دموعها قدر الامكان وخرجت امامه دون كلمه !! ركب بلال معهم والثلاثه في حاله يرثي لها ما بين خجل و ڠضب و احراج حتي وصلوا الي منزل سمر …صعد مصطفي معها ودق علي الباب …فتحت سلوي بسرعه بلهفه وقالت بدموع وهي تراها….

كده يا سمر تخضيني عليكي !!كنتي فين كل ده ! ازاي تتأخري كده !! دلفت سمر ټحتضنها وتحاول السيطره علي نفسها حتي لا تبكي مره اخري … معلش يا ماما والله حصلت مشاكل … ليرد مصطفي بجمود وغيظ… مش مشاكل وبس …بنتك كانت هتتخطف يا حاجه …

انت في الصفحة 13 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى