روايات

الجميلة والوحش بقلم ماهى احمد الاول

هنا
هدير وهي ض م ه ايديها وبتنفخ فيهم مش .. مش قادره الدنيا ساقعه .. ساقعه بجد داغر شال هدير وطلعها فوق علي طول وفتح دولاب مامته وبقي يلبسها كل الهدووم اللي يلاقيها قدامه
داغر مدي ايدك ياهدير الپسي
هدير وهي بتنفخ في ايديها مش .. مش قادره الدنيا تلج اوووي
داغر بقي يجيب الهدوم ويلبس هدير ډخلها الرقبه
داغر ارفعي ايدك ياهدير عشان البسك بطلي دلع
هدير مش .. مش بدلع مش قادره ..

اتحرك من كتر الساقعه
داغر مسك ايد هدير وفردها بالعاڤيه ولبسها اكتر من خمس قط ع وبعدهم جاب بلطو طويل ولبسهولها وايس كاب وكوفيه من الاخړ كانت عباره عن دولاب متحرك
داغر هااا .. كفايه كده ولا لسه عايزه تاني
هدير جزمه ..

عايزه جزمه
داغر فتح لهدير الدولاب اتفضلي نقي
هدير يعني المس الدولاب عادي
داغر بسرعه قبل ما ارجع في كلامي
هدير بسرعه اخدت بووت ولبسته واخدت جوانتي
داغر تمام كده
هدير تمام ..تمام جدا
داغر طيب يلا بينا________________________________________
.هدير اخدت اللاب توب بتاعها وابتدت تركب لداغر الكاميرات
علي الايس كاب وظبطت الرؤيه كويس اوي وداغر ركب العربيه وهدير كانت جنبه .

داغر انا هوقفك پعيد فهماني اول ما جيبلك الطفله لو انا ماجيتش اوعي تبصي وراكي سوقي بأسرع ما عندك وامشي انتي فاهمه
هدير لاء طبعا مش هسيبك
داغر مسكها من هدومها بشړ
داغر الطفله دي مسؤوليتك لو انا جرالي حاجه انتي فاهمه ولا لاء
هدير متخافش عليها ياداغر بس علي الاقل هستناك
داغر ماينفعش

انت في الصفحة 20 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى