: اهدى يا فارس انزل اقعد معانا تحت حاسة ان الجو هنا مضايقك انزل واحطلك تتغدى
حور بغيرة شديدة وهى بتهمس لهنا
: حد يشيلى المحلول دا عايزة اقوملها هى شكلها وحشتها العـ’لقة اللى خدتها منى المرة اللى فاتت
هنا بهمس : اهدى الجو مش مستحمل خالص دلوقتي
فارس فونه رن
فارس : الو
: دكتور فارس عايزين حضرتك فى المستشفى
فارس بجدية وهو بيبص لحور عشان يشوف حالتها الصحية
: تمام جاى
بص لحور واتكلم بجدية: انتى كويسة
حور : اه
فارس:
انا عندى شغل ضرورى فى المستشفى ولازم امشى خدى بالك منها يا مرات عمى
عزة : ماشى روح انت ومتقلقش مش هتوصينى على بنتى
فارس : عايزة حاجة
حور بغيظ : شكراً اما اعوز حاجه هجبها لنفسى مش عايزة من حد حاجه انا كبيرة وهعتمد على نفسى
كتم ضحكته على طفولتها بالعافية اتكلم بجدية
: هبقى ارن عليكى اطمن
حور بتوهان فى وسامته وحنيته : ماشى هستناك
فارس بأببتسامة: والله هبلة انا اللى جبته لنفسى ربنا يرحمك يا عمى
سابهم ومشى
سمية :
يلا يا ندى انتى وليلى
كملت وهى بتبص لحور وبتتكلم بضيق
: ابقى خدى بالك من حفيدى اللى فى بطنك بالنسبالى اهم منك
ليلى : الف سلامه عليكي يا حورى هبقى اجاى اطمن عليكى بليل باذن الله
حور : ماشى يحبيبتى
خرجوا ومفضلش غير عزة وهنا معاها
حور وهى بتقلد صوت سمية : خدى بالك على حفيدى اللى فى بطنك هو أهم منك
عزة بضحك: انا هروح احضرلكوا الغدا
خرجت عزة
هنا : والله انك غبية
حور : ليه يختى
هنا :
شوفتى هى بتدلع عليه ازاى وانتى مقضيها نكد وعياط خليكى كدا لحد اما تخطفه منك
حور : تفتكرى
هنا : ايوا هو فى النهاية راجل
حور : طب اعمل ايه
هنا : ادلعى واهتمى بيه زيها
حور : صح معاكى حق بس هو اصلا بيحبنى انا ومش هيحب غيرى هو قالى كدا
هنا : انتى هبلة اوى يا حور قولتلك هو فى النهاية راجل
حور : ماشى هحاول
هنا : انا خايفة اوى على هيثم مستر فارس ضـ’ربه اوى ارن اطمن عليه
حور بعصبية :
قومى يا هنا معنديش غير مرارة واحدة وعايزاها ومتجبيش سيرة الكائن دا تانى انا بكره
هنا : خلاص خلاص تعالى بقى نظبط ونشوف هتعملى ايه انهاردة مع جوزك
بعد العصر رجع فارس من المستشفى كانت حور نايمة وهنا كانت روحت
فارس وهو بيبص لحور: هى عاملة ايه دلوقتي
عزة : كويسة وشالت المحلول انت مش قولت انك عندك شغل كتير
فارس: طب الحمد لله قولت اجاى اطمن عليها وهرجع تانى
عزة : تمام انا هنزل انا بقى
فارس: ماشى
كانت هتمشى وقفت وبصتله
عزة : فارس
فارس: نعم
عزة :
اوعى فى يوم من الأيام تخلينى اندم انى وافقت عمك انه يجوزك بنتى
فارس: قصدك عشان ماما وندى يعنى
كمل وهو بيبص لحور بحب
: انتى متخيلة ان قلبى ممكن يحب حد غير حور أو يأذ’يها فى يوم من الأيام
عزة بأببتسامة : هو دا اللى مطمنى أن لسه شايفة عشـ,ـقك ليها فى عينك وعمره ما قل يلا انا هنزل خد بالك منها
فارس: دى روحى هتوصينى على روحى.
ابتسمت وسابته ومشيت
قعد جنب حور وحضنها بقوة كبيرة وهو بيستنشق ريحتها بحب : مجنونة بس بعشـ,ـقك
حور وهى بتفتح عينيها:
قولت ايه
فارس وهو بيحاول يبعد بصعوبة عشان ميضعفش قدامها بس حور مسكته: قولت ايه دلوقتي
فارس: مقولتش حاجه يا حور مسك شعرها وهو بيزيحه ورا ودنها واتكلم بحنية مفرطة: عاملة ايه دلوقتي
حور بخجل : كويسة الحمد لله كملت بدلع جننه وهى بتمرر على خده
: انا اسفة عشان اتكلمت معاك الصبح وانا متعصبة
فارس وهو تايه فيها: ولا يهمك انا اللى اسف عشان اتعصبت عليكى بس والله عايزاك اقوى
حور برقة : عارفة عارفة
حطت راسها على صدره:
وحشتنى اوى اوى متسبنيش انهاردة
فارس بتوهان فيها وهو قلبه بينبض بسرعة لدرجة ان حور سمعته: عندى عمليات كتير فى المستشفى هحاول متأخرش
حور وهى بتمسك ايده: طب خليك شوية
فارس بتلقائية وتوهان فيها وهو بيبص على ايدها اللى ماسكة ايده بحب كبير : والله انا لو عليا ما عايز اسيبك لحظة بس لازم امشى
حور بزعل: ماشى
فارس بحنية وهو بيقوم وبيبعد عنها بصعوبة: متزعليش هحاول متأخرش عليكى
حور : هستناك يحبيبى
مشى بسرعة وهو بيحاول يتحكم فى ضعفه قدامها اتكلم فى نفسه
:
يا ترى هتعملى فيا ايه تانى يا حور
فى المساء خلص فارس شغله فى المستشفى كان واقف فى جراش المستشفى كان راكن فيه عربيته ومكنش فيه حد غيره وفجأة جيه حد من وراه وضـ’ربه بالسـ’كينة فى جانبه يتبع ….. بقلم_يارا_عبدالعزيز القصه هنا فقط اعمل متابعة ليصلك كل جديد