بدأ فارس يشرحلها كل اللى عايزاه وهو بيدقق فى ملامحها وحركتها
حور : كفاية كدا بقى انا تعبت انا هنام
فارس : ماشي يلا
حور : نام على الكنبة وانا هنام على السـ,ـرير
فارس : مفيش الكلام دا انتي هتنامي فى حضـ’ني انهاردة
حور : خلاص مش نايمة
فارس : ما تبطلي طفولتك وعندك دا واكبري بقى
حور : اممم
فارس مسك راسها وقبـ’ل رأسها بحب : بحبك
حور : انا عايزة انام
فارس :
حاضر
شالها بحب كبير وحاطها على السـ,ـرير برفق ونام واخدها فى حضنه حور دفـ’نت راسها فى صدره لانه مو كمان كان وحشها جدا ابتسم وهو بيدعي انها تسامحه فى اقرب وقت
حور : هي دماغك بتوجعك اوي
فارس وهو يقـ’بل رأسها : هتصدقيني لو قولتلك أن وجودك جانبي بيخليني محسش بأي حاجة
مسك فيها بقوة أكبر واتكلم بحنية مفرطة وكأنه خايف تبعد عنه
:
خليكي جانبي ومتبعديش عني يا حور
بصلها لاقها نامت ابتسم بحب وذهب فى نوم عميق
فى الصباح صحي فارس وكانت حور لسه نايمة بدأ يمرر ايده على خدها بحنية مفرطة حور صحيت واتكلمت بنوم
: احنا فين
فارس بأببتسامة: احنا فى المستشفى
حور : اه صح رن على ادم صاحبك دا بقى خليه يجي يفتحلنا
فارس وهو بيمسك ايدها: حاضر ممكن تفكري تاني اديني فرصة واحدة بس انسيكي اللى فات يا حور فرصة واحدة ارجوكي ارجعي بيتك واديني فرصة اساعدك تنسي لو مش عشاني عشان ابننا ليه يجي يلاقي ابوه وامه منفصلين ارجوكي فكري
حور : …………….
يتبع…….
بقلم_يارا_عبدالعزيز القصه هنا فقط اعمل متابعة ليصلك كل جديد رواية جنون الحب
البارت التاسع والعشرون
فارس : هاا يا حور قولتي ايه
حور بتفكير : خايفة اديك فرصة اندم
فارس بألم : تندمي لدرجة دي يا حور
حور : فارس اللى انت عملته مكنش سهل انت وجعـ’تني اكتر منهم بكتيير
فارس وهو بيسند بجبهته على جبهتها: اسف والله اسف على كل اللى حصلك بسببي اسف لأن قلبك اتوجـ’ع بسببي
حور : تمام موافقة بس مش هتقـ’رب مني خالص انا بس هديك فرصة تثبت فيها اللى انت عملت عكسه تثبت انك بتحبيني وبتثق فيا وبتحترمني
فارس : انتي عندك شك فى كل دا
حور :
ااه يا فارس بعد كل اللى عملته اه عندي شك فى كل دا عشان انت اثبتت دا اثبت انك مش بتثق فيا ولا بتحترمني
فارس : المهم انك اداتيني فرصة وانا والله ربنا وحده الاعلم بمشاعري من ناحيتك وان كل اللى عملته دا كان بس لحظة غضب مني مش اكتر
حور بعصبية: انت لو بتثق فيا كنت هتصدقني اصلا
فارس بحنية مفرطة: طب اهدي فيه ايه متتعصبيش عشان متتعبيش احنا ما صدقنا انك بدأتي ترتاحي شوية
حور بدموع:
طب خلي ادم صاحبك دي يجي بقى يفتحلنا الباب دا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فارس بخوف وقلق : مالك فيه ايه
حور بعصبية مفرطة: مفيش بس انا مخنوقة اوى الحمل دا طلع صعب اوي وكمان الامتحانات قربت وانا خايفة مجبش المجموع اللى انا عايزاه
فارس وهو بياخدها فى حضنه: طب اهدي يحبيبتى كله هيعدي وانا معاكي وبعدين مش انتي ديما بتقولي احنا بس علينا السعي انما النتيجة والتوفيق دول من عند ربنا صح
حور وهى بتمسك فيه بقوة: كل اما بتقرب بخاف اكتر
فارس :
هتجيبي المجموع اللى انتي عايزاه باذن الله وبعدين حتى لو مجبتيش هو مش الخير فيما اختاره الله برضوا
حور : ونعمة بالله خليه يجي بقى يفتح انا اتخـ’نقت من وجودي فى المستشفى
فارس : اوماال عايزه تبقي دكتورة ازاي
حور : مش عارفه بقى أما يجي وقتها رن عليه بقى
طلع فارس المفتاح و راح فتح الباب حور بصتله بصدمة واتكلمت بغضب طفولي
: والله هو مش المفتاح كان مع ادم ومش معاك
فارس : اعمل ايه ما انتي باعدني عنك ومش راضية تخليني اشوفك مكنش فيه قدامي حل غير كدا
حور :
مش بقولك عصا’بة يلا خلينا نروح
فارس : هرن على مراتي عمي اقولها تحضر شنطتك اللى تعبانة معانا دي كل شوية من تحت لفوق
حور : تحضرها ليه
فارس : انتي هتستعبطي يا حور مش قولنا هتديني فرصة وترجعي بيتك
حور : شوف هتعمل ايه مع مرات عمك بقى عشان مش هترضى تخليني اروح معاك
فارس : وافقي انتي بس وملكيش دعوة بمرات عمي انا هتكلم معاها
حور : تمام
فارس بفرحة: تمام يلا بينا
وصلوا البيت بعد حوالي نص ساعة طلعوا وقفوا شقة عزة
عزة بعصبية:
انتي ازاي تخرجي انبارح من غير ما تقوليلي
فارس : خلاص يا مرات عمي هى مكنتش مع حد غريب
عزة : باين عليك رايق اوي انت انهاردة
فارس وهو بيبص لحور وبيتكلم بتلقائية
: صحيت لاقيت مراتي فى حضـ’ني مبقاش رايق ليه
سمية : ربنا يسعدك ديما يحبيبى
فارس : وميحرمنيش منك يسوسو
عزة : اخلص عايز ايه