روايات

جـ,ـنون الحب بقلم يارا عبد العزيز الثانى

اسمعى حسك عينك تجيبى سيرة ليه انى عرفت حاجه لحد اما اشوف انا هعمل ايه انتى فاهمة
ندى ببكاء: حاضر بس سامحيني يا فارس انا والله عملت كدا عشان عايزاك معايا ومش عايزاك لغيرى
فارس بغضب : عارفة يا ندى اللى مسكتنى عنك دلوقتي هو خالى اللى بعتبره ابويا التانى غير كدا كنت قتـ’لتك بأيدى بس صدقينى لو شفت اى حركة غدر منك وقولتى للواطـ’ى اللى اسمه هيثم دا حاجة وقتها محدش هيرحمك مني
ندى ببكاء شديد:

حاضر والله ما هقوله حاجه بس سامحيني سامحيني يا فارس وانا هعمل كل حاجه انت عايزاها منى
سابها وخرج بضيق وهو رايح يشوف حور كان عايز ياخدها فى حضنه ويقولها انا اسف سامحينى بس قرر انه ميعرفهاش حاجه غير اما يشوف هيعمل ايه فى موضوع هيثم

سمية : فارس قال لى ادم يفضل هنا عشان حور لو احتاجت حاجه لو عوزتى اى حاجه يا عزة ابقى قوليله
عزة : تمام
حور بضيق وغيرة : لا كتر خيره ابنك الصراحة يمرات عمى سايبلنا صاحبه ما هو مش فاضي بقى عنده حاجات اهم
عزة : مالك يا حور
حور بعصبية : مفيش يا ماما خليها تيجى تحط مهدأ كمان انا عايزة انام ومش عارفه عايزة انام ومش عايزة افكر فى حد
عزة : طب اهدى بس وحاولى ترتاحى مش هنعيش على المهدئات يا حور
سمية :

متخافيش يا عزة دا اكيد بسبب الحمل انتى عارفة هرموناته كملت وهى بتضحك ما انتى كنتى مورينا العذ’اب اما كنتى حامل فى حور فاكرة فارس ما تخرجيها بقى يا مرات عمى اللى معصباكى على طول دي انا لسه مش هقدر استحمل التسع شهور مكناش نعرف انه هيعشـ,ـقها من اول ما شالها على ايده وهو لسه ١٧ سنة كانت أول دقة قلب جيه يسألنى بعدها ولأول مرة فى حياته ماما هو يعنى ايه حب ماما انا من اول ما شوفت حور وشالتها بأيدى وانا مش قادر ومش عايز ابعد عنها عارفة يا ماما انا اللى هربيها عشان تفضل طول الوقت قصاد عينى

ومتبعدش عنى ابدا حتى لما تكبر هروح لعمي واتجوزها
حور كانت لى اول مرة تسمع الكلام دا كان قلبها طاير من فرحتها بحبه ليها اللى عمره من عمرها بس سرعان ما اتحول لألم شديد وهى بتفتكر انه صدق عليها كدا واتهامها بأبشـ’ع الاتهامات نزلت دموعها غصبن عنها واتكلمت بحزن وانهيار
:

وايه اللى حصل بعدين يا مرات عمى حور فعلا بقيت مراته وادته قلبها ومشاعرها وكل حياتها وهو فى الاخر صدق على اللى ربيها بنفسه انها ممكن تعمل فيه كدا كملت وهى بتحط ايديها على بطنها وقال إن اللى فى بطنها مش ابنه على الرغم من انى والله العظيم والله العظيم ما حبيت غيره والله
العظيم ابنه يا مرات عمي والله انا مش بكدب عليكوا
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
راحوا كلهم عندها واتجمعوا حواليها وهم بيطبطوا عليها وعزة خدتها فى حضنها
عزة بدموع :

خلاص اهدى يحبيبتى اهدى وبطلى عياط
حور ببكاء وشهقات : والله مبقتش قادرة يا ماما انا تعبانة اوى قلبى وجعـا’نى اوى مبقتش عايزة اعيش
وقتها دخل فارس اللى سمع اخر كلامها من ورا الباب بصلها بألم شديد وهو بيلـ’عن نفسه لأنه السبب فى حالتها اتكلم بحزن والم من بين دموعه اللى مقدرش يسيطر عليها
: حور
حور بصيت لمصدر الصوت وهى فى حضن عزة اتكلمت بغضب وعصبية
: خليه يخرج يا ماما خليه ميورنيش وشه تانى خليه يروح لى اللى كان عندها دلوقتي انا بكـ’رهك يا فارس بكـ’رهك اطلع برا حياتى وطلـ’قنى بقي

يتبع….. بقلم_يارا_عبدالعزيز القصه هنا فقط اعمل متابعة ليصلك كل جديد

انت في الصفحة 3 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى