فارس : تمام يلا هوصلك
عزة بجدية : لا خليك انت معاها انا طلبت اوبر والعربية واقفة تحت المهم هات مفتاح شقتكم عشان اجبلها هدوم
فارس وهو بيديها مفتاح الشقة
: تمام اتفضلى شكرا جدا ليكى
عزة : لو صحيت ولاقتك ايه اللى هيحصل انا خايفه عليها احنا فين وفين عبال ما بنهديها
فارس : متخافيش عليها انا استحالة اذ’يها
عزة : انا خايفه من رد فعلها الدكتورة قالت العصبية اللى هى فيها مش كويسة عشانها وعشان الجنين
فارس : مش هعصبها ارجوكى يا مرات عمى بالله عليكى والله وحشتنى اوى
عزة :
ماشى ربنا يستر
اتنهد بحزن انه بقى السبب فى وجـ’عها
خرجت عزة وفارس بص لحور بحب كبير وهو بيعقد جانبها وبيشبع من ملامحها قبـ’ل رأسها بحب كبير ومسك ايديها وقبـ’لها وبصلها ابتسم بحب وهو ماسك ايديها اتكلم بهمس وحنية مفرطة
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
: وحشتيني وحشتيني اوى يا حور انا اسف اسف يعمرى لانى شكيت فيكى بس والله يا حور قلبى عمره ما صدق اى حاجه مش كويسه عنك انا بعشـ,ـقك يا حور نفسى تسامحينى ونعيش مع بعض مبسوطين
بص على بطنها وابتسم بحب وحط ودنه على بطنها واتكلم بهمس
:
ازيك انا بابا اكبر بقى يا بطل واخرج للدنيا لو كنت معانا دلوقتي كنت استحالة تسمح لحد يفرق ما بينى انا و ماما صح بس متخافش يحبيبى هجيب حق ماما ومش هسيبه يتهنى كتير ابن عاصم السيوفى
نام جنب حور وهو بيسحبها لحضنه بحب كبير واحتواء وكأنه بيطلعلها مدى حب واشتياقه ليها مسك ايديها بحب كبير وهمس جنب ودنها بحب وهو بيستنشق ريحتها
بعـ,ـشقك يا حوري وياريت تسامحينى فى اقرب وقت عشان انا مش هقدر ابعد عنك كتير يعمرى
كانت حاسة بوجوده بس حسيت انها بتحلم حلم جميل ومرضيتش تفتح عينيها عشان تفضل فى الحلم دا كانت بتهرب
من واقعها وهى نايمة فى حضنه وشامة ريحته وحس بأنفاسه
حور بحب كبير وهى لسه مغمضة عينيها: فارس
فارس : قلبه
حور وهى بتمسك فيه اكتر وهى لسه مغمضة عينيها وحاسة انها بتحلم
: خليك معايا متبعدش عنى تانى يحبيبى
ابتسم على طفولتها بحب كبير وبص للمحلول
: هى حطالها مخدر فيه ولا ايه تقريبا زودت الجرعة عشان حالتها مسك فيه اكتر واتكلم بحنية مفرطة
:
اسف اسف عشان انا اللى وصلتك لكل دا انا مستهلش اى حاجه حلوه منك بس افتكريلى الحلو وسامحينى يا حوري يمكن يكون كلامي فيه انانية مني بس والله انا امـ’وت من غيرك
فضل شوية يبصلها مكنش عايز يغمض عينيه عشان مكنش لسه شبع منها ومكنش عايز يطلع الصبح عشان عارف انها لما تصحى هتبعده عنها وهو عايزاها طول الوقت فى حضـ’نه كدا نام بعد مدة طويلة وهو بيمسك فيها بقوة وكأنه خايف تمشى وتسيبه
فى الصباح صحيت حور لاقيت حسيت بالكتلة اللى مسكها بصيت بيعنيها عليه لتجد فارس وهو غا’رق فى نومه
يتبع……….. بقلم _يارا_عبدالعزيز القصه هنا فقط اعمل متابعة ليصلك كل جديد