روايات

مش ناوي تتجوز بقي وتفك نحس العيله الثانى

– وبقولك ايه يا شروق طلعي نجمه من دماغك وبطلي غيره منها! أنا لولا إني حافظك وعارفك كويس كنت قلت إنك إنتِ اللي نشرتِ صور عنها!! – إيه اللي بتقوله ده وأنا هغير منها ليه أصلًا!! – شروق! أنا فهمت كل حاجه وعرفت إن الكلام اللي قولتيه عنها محصلش! فاسكتي أحسن! قالت بانفعال: – إنت بتكذبني يا حازم!؟ أنا مش عارفه مين اللي قالك إني كذابه! لكني متاكده من كل كلمه قولتها عنها إنت بقا مش مصدق فأنت حر!

– كفايه بقا يا شيخه… قولتها بضيق وهزيت راسي باستنكار وسيبتها ومشيت وأنا بفكر في كلامها، كنت محتار ومتلغبط! تسائلت ليه الإنسان بيسيب اللي ماسك في إيده ويبص على اللي مستحيل يلمسه! زي ما أنا سايب مراتي وبفكر في واحده تانيه من غير أي وجه حق!! استغفروا الله. ★★★★★ «نجمه» حسيت إن ربنا بعتلي صُحبه في الوقت المناسب، قلت في نفسي ما الدنيا فيها ناس بتعبد ربنا أهوه وبيراعوا الحلال والحرام أومال عيلتي مفهماني إن الالتزام ده مش موجود إلا في الروايات الدينيه ليه!

– أنا سعيده أوي إني اتعرفت عليكم… أنا مليش أصحاب وهكون في غاية السعاده لو كنتوا أصحابي. قلتها بسعاده فمدت همسه ايدها وقالت: – أهلًا بيكِ في الشلة…. جروب «م» سمر ونسمه ونجمه وهمسه… قالت اسمها وهي بتشاور على نفسها وماده ايديها فسلمت عليها وسلموا عليا بمرح، حبيت أوي روحهم الحلوه، وابتسامة كل واحده فيهم وهي بتحكي عن حياتها وعن الصعوبات اللي واجهتها وازاي ربنا أنقذهم وازاي بيتوكلوا على الله في كل خطوة، كانوا بيتكلموا عن ربنا بحب كبير، حب مالي قلوبهم وـ,,ــــفاض لحد ما انتقل ليا…

وفي الوقت ده رن موبايل همسه بأنشودة: – أحبك يا الله في الفقر والغنى أحبك يا الله في اليسر والعسر، أحبك في دقات قلبي وأنسه فحبك زاد الروح في سائر العمر. قامت ردت عليه ولما رجعت قلتلها: – ممكن تبعتيلي الأنشوده دي؟ ابتسمت لثانيه وقالت بمرح: – ممكن بشرط واحد! ابتسموا كلهم وهما بيبصوا لبعض بتفهم وابتسامة وكأنهم بيفهموا بعض من نظرة، ولما سألتها عن الشرط قالت: – تنشديهالنا في الشات اللي هندخلك فيه ان شاء الله… سمر قالت إن صوتك حلو وإحنا قررنا نستغلك يا شابه…

قالت أخر جمله وهي مبرقه عينيها وبنبرة إجـ ـرامية، فضحكت وقلت وأنا بحرك صوباعي بمرح: – بس افتكروا إن انتوا اللي طلبتوا. استأذنوا عشان يروحوا لأزواجهم، فقمت أنا كمان عشان أروح لخالتي هو أنا ليا غيرها! في الليلة دي كنت حاسه بأُنس وراحه وسكـ,,ــــينه، فعلًا الصُحبه الصالحة تُصلحك من غير ما تحس، دخلت اتوضيت عشان أصلي لأن كلامهم عن حب الله حسسني إني بحب ربنا أوي وإن ربنا كمان بيحبني! أنا واثقه إنه بيحبني… خلصت صلاة وخرجت البلكونه اقرأ الورد بتاعي وسط نظرات شروق وأمينه وخالتي…

ومر يوم ورا التاني وراه التالت وأنا بقعد معظم الوقت مع أصدقائي الجداد، ومستمتعه بالأجازة برفقتهم… تجاهلت حازم تمامًا حتى لما كانوا يقعدوا يلعبوا مكنتش بقعد معاهم عشان بيبقى موجود وحسيت إنه تجاهلني هو كمان حتى مبقاش يلقي عليا السلام! كنت كل ما أشوف كريم يبقى قاعد مع زوج سمر «ياسين»… وفي اليوم الرابع كنت داخله المطعم عشان أتعشى كنت ماشيه لوحدي وحازم وأسماء كانوا قاعدين على ترابيزه مع أمه وخالي، وباقي العيله على ترابيزه تانيه….

رفعت راسي لفوق عشان أتجاهل حازم وأعدي من عليه كأني مش شيفاهم لكن يشاء الله إني اتكعبل في طرف الإدناء وأقع على حازم، اتنفضت واتعدلت بسرعه واعتذرت وأنا ببص لأسماء: – والله العظيم أسفه… أسفه والله… أسفه… أسفه جدًا… قال حازم وهو بيبص للأرض: – حصل خير يا نجمه… سيبتهم وروحت ناحية الترابيزه اللي عليها باقي العيله وأنا في قمة إحراجي، ضحكت شروق وهي بتقول بسخرية: – حركات قرعه! بصيت لشروق وقلت: – تقصدي ايه يا شروق!

تنهدت وقالت بفظاظة: – ولا حاجه! قالت خالتي دلال لشروق بغيظ: – يا شروق… حاسبي على كلامك مفهوم؟! قالت شروق بسخرية: – أنا مقولتش حاجه!! والله بقا اللي على رأسه بطحه يحسس عليها! حسيت أعصابي بتترعش، وتلقائي بصيت لكريم اللي كان باصص للأرض وساكت ووشه معلهوش أي تعبير! تجاهلوا الحوار لما الأكل اتحط ورغم إني مكنتش اتغديت إلا إن نفسي اتسدت وحاولت أكل معرفتش، كنت بتخيل نفسي برد على شروق وأقولها كفايه بقا! وأفهمها إني مكنش قصدي! حسيت إن العيله كلها بتبصلي بشك فقومت ومشيت وأنا ماسكه دموعي وبقول لنفسي ياريتني ما جيت الرحله دي!

سمعت خالتي دلال بتقول لشروق: – عاجبك كده!! وقامت ورايا تنادي عليا، عديت من على تربيزة حازم وأنا عيني في الأرض لكنه كان متابعني بطرف عينه، صعبت عليا نفسي أوي، وزاد الأمر سوء لما اتكعبلت مره تانيه في طرف الإدناء ووقعت على كرسي بس الحمد لله كان فاضي وإلا كان هيبقى شكلي ايه لو وقعت على حد تاني! ودي أخرة اللي يلبس حاجه طويله مش على مقاسه! ******* ضحكت شروق وقالت بسخرية: – نجمه دي لخمه أوي!

قام كريم وكان متغاظ من شروق فقالت والدته «فريال»: – لحقت تاكل يا كريم؟! – الحمد لله شبعت… قالها ووقف للحظه يبص في المطعم ولما شاف ياسين شاورله فهز ياسين رأسه بتفهم وشال ابنه الصغير من سمر وقال: – اتعشي بقا وابقي اطلعي نامي أنا هاخد بالي من الكائن ده لحد ما ينام… بصتله سمر وقالت بابتسامة: – تشكرات كتيرات… ولما مشي قال ياسر:

انت في الصفحة 12 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى