ازاى لتجيبه كاميليا بضحك حاتم هو اللى هيبعد عليا عننا كلنا .. ازاى دا بقا سيبهالى كان يبحث عنها منذ الصباح فهو قرر اليوم ان يحادــ,,ـثها يريد ان يريح قلبه .. وكان فى طريقه للمكتبة عندما علم من احدى زميلاتها انها هناك .. ولج مالك للمكتبة يبحث عنها بعيناه حتى وقعت عيناه عليها ليقطب جبينه عندما وجدها تجلس بجوارها لا يفصلهما شى يضحكان وهو يداعب شعرها وانفها .. ليشتعل غيرة وغيظا ليعد للخلف لتراه هى يغادر
ايه دا مش دا دكتور مالك قالتها مريم ببابتسامة على وهويرمقها بشك ويرفع حاجبه ليقول بخبــ,,ـث هو فيه حاجة معرفهاش !! مريم بتلعثم وهو تتهرب من نظراته لا مفيش انا بس استغربت انه خرج فجاة كدا ومن امتا مركزة معاه .. مش دا دكتور مالك اللى كنتى مبتحضريش محاضراته مريم بضيق عادى يا على عادى يا على قلدها على بسخرية ليتابع وهو يغمز لها واضخ ان الصناــ,,ـرة غمزت وميرا عجبها الدوك لتهتف مريم پغضب وهى تفتح فمها
لا طبعا .. انت بتتخيل ليضحك على بصوت مرتفع امممممممممممممممم ماشى خلينى بتخيل وتابع بخبــ,,ـث وهو يمد يده يمسك احدى الاوراق ليقول بتصنع ميرا يا قلبى ممكن تاخدى الورق دا تديه للدكتور مالك مفروض كنت اسلمه له امبارح بس تاخرت وانا — مالى ما تقوم انت على وهو يتصنع الحزن رجلى وجعانى قومى وحياتى يا ميرا مريم وهى ترمقه بتفحص لتمسك بالملف وهى تنهض اوك هروحله عشان اثبتلك انه مفيش حاجة من اللى فى دماغك
وايه اللى مش فى دماغى هه وكزته مريم فى كتفه لتغادر ليضحك على عندما ايقن ان مريم معجبه بمالك غادرت عليا مكتب حاتم وهى بالكاد تمنع دموعها لتصدم باحدهم لتسقط حقيبتها اسف حضرتك نطق بها يوسف وهو يلتقط الحقيبة حصل خير ليقترب منها يوسف وهويرمقها بقلق حضرتك تعبانه هزت عليا براسها وهى تبكى وتشهق تهز راسها بالنفى والشاب ينظر لها بقلق يوسف !! هتف بها حاتم بصوت مرتفع وهو يقف امام مكتبه عندما خرج خلفها ليجدها تقف امام ابنها
يوسف تمتمت بها عليا وهى ترفع راسه ترمقه بحب وتنظر لحاتم بكراهية حاضر يا بابى جاى اجابه يوسف بهدوء والتف لعليا مبتسما لو حضرتك تعبانه ممكن انادى على سكرتيرتى تساعدك ثم تابع بارتباك هو انا شفت حضرتك قبل كدا تجمدت عليا مكانها من سؤاله وهى تنظر له بجمود ليتابع يوسف باحراج انا متهيالى شفت حضرتك قبل كدا .. وش حضرتك مألوف ليا ازدات عبرات عليا على وجنتاها فابنها لا يتذكرها فكيف يتذكرها فهو كان طفلا عندما حرمت
.ليقترب حاتم منهما فهو خشا ان تخبره عليا ليقول بهدوء روح هاتى ملف المشروع الجديد حاضر يا بابا بس … قاطعه حاتم بحدةقلتلك روح ابتعد يوسف وذهب لحجرته ليقف امام عليا اظن عرفتى انك مالكيش مكان .. حتى يوسف محسش بيكى انتى مېتة يا عليا عليا وهى تمسح دموعها لتقول بصوت باكى انت اللى هتبقى مېت بعد كدا قصادهم وغادرت لتتركه حزينا فهويتألم لاجلها ولكنه لن بسامحها على خيانتها وعليها ان تدفع الثمن كانت نجوان تحرك ذهابا واياب فى حجرتها منذ اتصال كاميليا تخبرها بان عليا الشريك الجديد .. كانت تشتعل غيظا .. لينفتح الباب وتدخل نادية وتقترب منها
نادية بتوتر…..