روايات

جرح ينزف بقلم امنيه سليم الاول

ودلفت حور بصحبة فريدة واجتازت المقابلة ظنا منها انها تستحق حتي وان كانت تستحق ولكن كان لتوصية معتز دورا أساسي في قبولها تلبية لرغبة فريدة خرجت حور فرحة لتجد فريدة في انتظارها _ها حصل اي حور بسعادة الحمد لله قبلونى بس فريدة بس ايه _معرفش ليه اللي كان بعملى الانترفيو كان عمال يبصلي من تحت لفوق نظراته مش مريحة فريدة لم تعلق فهي تعلم لما كان ماجد ينظر لها كذلك فيكفي ان يوصي عليها معتز لتنال تلك النظرة التي تعرفها جيدا

_فريدة انتي يا بت ساكتة ليه فريدة مافيش بقولك ايه يلا نحتفل بتعينك هنا حور بتساؤل هنطلع ازاى وشغلك فريدة بتهكم اخدت اذن من مديري خرجت حور مع فريدة لكنها توقفت عندما تذكرت انها نسيت حقيبتها في — مكتب ماجد _اوف نسيت شنطتى في مكتب فريدة طب هروح اجبهالك حور لا هروح انا مهتاخرش دلفت حور مرة اخرى للشركة وكان دلف قبلها يوسف الذى بمجرد وصوله ذهب ليري رفيقه الوحيد ماجد _ميجو الټفت ماجد ليتفأجأ بيوسف

هتف بفرح جو وحشتني يالا دي كلها غيبة _غيبة ايه يا زفت امال لو مكناش خربينها اجازتك اللي فاتت في اسبانيا قال يوسف وهو يحتضن ماجد ماجد بضحك طيب اقعد يا واطى _واطى من ها اللي مبعبرش ولا بيسأل ماجد والله يا عم مفحوت شغل هنا و… قاطعهم طرقات الباب _ادخل فتحت حور الباب قائلة باعتذار اسف يا افندم بس انا نسيت شنطتى هنا الټفت يوسف علي صوتها وظل ينظر لها يتفحصها وهو ينظر بخبــ,,ـث لماجد

ماجد بهدوء شنطتك هناك علي الكرسى تفضلي اخذت حور حقيبتها وغادرت ليصفر يوسف قائلا بعبث اوبا هو ده الفحت بقي ماجد بسخرية فحت ايه دى موظفة جديدة يوسف باستغراب ومالك بتتكلم عليها كده ماجد بتريقة اصل ال CV بتاعها عليه توصيه معتز وانت عارف توصياته والاشكال اللي بوصي عليها !!! يوسف وهي يضحك بخبــ,,ـث فهو قد وجد تسليته!!!! في احدى الكافيهات .كانت تجلس نادية بتوتر تنتظرها عندما رأتها قادمة _عاملة ايه قالت كاميليا هي تجلس

نادية باقتضاب كويسة _ايه ده يا نودى ده رد برضه علي صاحبة عمرك نادية خير يا كاميليا كاميليا بابتسامة طبعا خير يا قلبي هو كوكي بتقول الا الخير نادية بانزعاج كاميليا انا مش فاضية لو عندك حاجة قوليها لهقوم _اخص عليكى يا نودى مقابلتك دى تقول انك زعلانة منى لسه ومش سامحتينى علي غلطتى الصغننة نادية بسخرية غلطتك الصغننة انك تتسبي في مۏت ابويا بالنسبالك غلطة صغننة كاميليا بتصنع الله يرحمه عمو مختار كنت بحبه اوى

نادية بعصبية انتى لو جايبانى هنا تتريقي انا همشي!! كاميليا لا يا قلبي جيباكى عشان اقلك عاوزه فلوس _فلوس فلوس اى تانى اظن انتي خدتى منى كتير كاميليا بضحكة عالية خلصوا يا نودى يرضيكى كوكي صاحبتك تقعد من غير فلوس نادية كاميليا انا مش معايا فلوس اظن آخر مرة قلتلي انك مهتخديش تاني وانا مش معايا يلا بعد اذنك كاميليا وهي تمسك بمعصمها لتمنعها من الرحيل اهدى كده واقعدى مظنش هتبقي حابة ان حاتم يعرف أن عليا قالت الحقيقة خصوصا لو عرف يا قطة ان سبب مۏت والده الغالي انه عرف أن بنته المحترمة كانت حامل من كامل

.7 _قهر_ فى كلية الطب وقفت مريم امام البوابة الرئيسية وكانت تشعر بالرهبة .. كانت تحس بالغربة عن هذا المكان وتلك البلد !!… فهى لم ولن تنتمى يوما لهنا كانت تغمض عيونها وتحث نفسها على التنفس بروية .. تطمئن نفسها بان تلك فترة مؤقتة وستعود الى لندن حيث تنتمى .. _ هه .. ميرا ! . انتى يا بنتى .. مالك نطق بها على وهو ينظر لها بقلق مريم بجمود _ مافيش .. انا كويسة

على بشك متاكدة انك كويسة .! . مريم بحدة قلتلك كويسة _خلاص . اهدى .. ثم تابع بتلطف _ انا عارف اللى جواكى .. وعارف انك مستغربة المكان وكل حاجة هنا .. بس شوية شوية هتتاقلمى وبكرة تتخانقى مع حاتم بيه لو جابلك سيرة لندن تانى مريم بسخرية بكرة نشوف .. احنا هنفضل واقفين هنا كتير _ لا طبعا .. يلا ندخل ونشوف جدول محاضراتنا وتابعت مريم السير بصحبة على وهى تنظر حولها ټلعن بداخلها كل شى فبطئت خطواتها وهى تسير بجواره .. عندما اصطدمت باحدهم ……

_ ايه انت اعمى مبتشفش !! صاحت مريم وپغضب وهى تمسك مقدمة راسها مالك بقلق. _ انا اسف يا انسه .. بس حضرتك اللى ماشية مش مركزة خالص مريم پغضب وهى تنظر له _ انا برضه اللى مش مركزة .. ولا انت اللى متخلف مبتشفش نظر لها مالك وظل يتاملها بصفاء وجهها وشعرها البرتقالى وتلك الغمازتين اللتان نزينان وجهها مالك بهمس _انتى عارفة انك حلوة اوى _ اما انت وقح صحيح .. انسان ساڤل كانت تصيح مريم بصوت مرتفع سمعه على الذى لاحظ للتو بان مريم ليست بجواره لعود ادراجه اليها سريعا

_ ميرا .. مالك بتزعقى عليه _ بزعق للحيوان ده اللى ماشى مبشفش قصاده .. لا وكمان قليل الادب وبعاكس مالك بسعادة _انتى اسمك ميرا .. تصدقى اسمك حلو زيك !! على پغضب وهو يقف فى المنتصف بين مريم ومالك لا ده انت شكلك ساڤل بقا .. ومحتاج تتربى !! مالك وقد عاد لرشده عندما وجد بجواره الطلبه يشاهدون تلك المشاجرة فقال بانزعاج _احترم نفسك .. انا خبطتها من غير قصد .. بس واضح ان لسانها متبرى منها

على بضيق _ما تتلم يالا انت .. وكلمنى انا .. ولا انت مش بتتشطر الا على البنات مالك بانزعاج _ وانت مالك محموق لها ليه .. متكنش حبيبها على وقد بدا يشعر بالڠضب من تلميحات مالك ونظراته لمريم فارااد الاشتباك معه عندما حضر الامن _ بس خلاص .. قال الحارس واردف وهو ينظر لمالك _فيه حاجه يا دكتور الواد ده ضايقك فى حاجه مالك بضيق _ لا مافيش .. ده مجرد سوء تفاهم وخلاص اتحل

وغادر مالك وهو ينظر لها لا يعلم كيف فعل ذلك وكيف تفوه بتلك الحماقات ولكنه لم يمنع نفسه عندما رأها وتذكر جنيته البرتقالية _انت اټجننت خلاص يا مالك .. ازاى تعمل كده .. منظرك ايه دلوقتى قدام الطلبة واضح ان عقلك هيطير من كتر تفكيرك فى جنيتك كان يحدث مالك نفسه على بتساؤل _ هو ده دكتور !! رجل الامن _ايه دكتور مالك يونس معيد هنا فى كلية الطب ليتفاجأ مريم وعلى وظلا ينظرا لبعضهما ليقول على بتوتر

_ بركاتك يا ست مريم .. خناقة من اول يوم .. لا ومع مين مع معيد عندنا .. ده شكلنا هنتنفخ !! فى الكافيه الجمت كلمات كاميليا نادية عن التحدث .. كانت تتنفس بسرعة وتبتلع ريقها بتوتر وهى تلتفت حولها كأنها تخشى ان يسمع احدهم ما تفوهت به كاميليا للتو …فامسكت بكوب المياه ترتشف بعض قطرات لعلها تهدأ .. بينما كانت كاميليا تنظر لها بسخرية

_ايه ! خۏفت حد يسمع اللى قلته .. امال لما اخوكى يعرف السر الصغير بتاعنا دا هيعمل ايه !! .. وتابعت وهى تتصنع البراءة _ ولا لو عرف انك يا نودى اللى بعتتى عليا هناك ! .. مش قادرة اتخيل هيعمل فيكى ايه .. لما يعرف انك السبب فى بعد جبيبة القلب عنه نادية بتوتر بس .. وطى صوتك . ارجوكى كاميليا متصنعة الدهشة

_ لا لا لا . متقوليش يا نودى .. انك حايفة حد يسمعنى .. اصل اللى يشوفك من شوية .. وانتى بتقولى مافيش فلوس لكوكى حبيبتك .. يقول انك مهمكيش حد يعرف !! .. ثم تابعت وهى تضحك _ اوطى صوتى ليه بس .. ان كان كلها ساعة بالكتير .. والكل هيعرف

انت في الصفحة 7 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى