ايه جابه هنا _ اكيد جاي يقابلنى ويعرف انا عملت كدا ليه .. لتتابع وهى تبعد يده عنها ببرود _ بس انا هقوله الحقيقة _ حقيقة ايه عليا بابتسامة باردة انى تجوزتك عشان عيالى .. وانها فترة مؤقتة وهرجعله ونتجوز ومش كدا وبس هرجعله انا وولادى … واكملت بتحدى
انت جبتنى هنا عشان تذلنى !! واه قلت عشان اشوف نظرات الكره فى عين عيالى صح .. انا بقا جت هنا عشان ادفعك انت وعيلتك تمن اللى حصلى وواوعدك انت هتشوف نظرات فعلا فى عين عيالى ليا بس نظرات حب .. مظنش حتى انهم ممكن يكون بصولك بها قبل كدا .. جايز هو يكرهونى فى الاول بس صدقنى الكره دا كله هحوله لحب وهتشوف .. وتابعت وهى تقتترب منه تنظر فى عيناه بقوة _انت هتتفرج علىا وانا بدفعك انت وعيلتك بالبطى اوى تمن كل عڈاب شفته
لتسير مبتعده عنى وتدير له ظهرها لتتابع بسخرية انت توقعت تشوف دموع فى عينيا لما تقول كلمتين دول بس للاسف مش هقدر احققلك امنيتك دى .. لان عليا القديمة ماټت وانتم دفــ,,ـنتوها لكن اللى قدامك دى مستعدة ټحرــ,,ـق الدنيا كلها عشان عيالها وصدقنى اول حد هحرــ,,ـقه انت غادرت عليا لتصفع الباب خلفها بقوة .. لتتقلص ملامح حاتم ليس بسبب ما قالتها فهو نفسه كان ېكذب عليها هو تجوزها حتى لا يسمح لغيره بتملك حبيبته .. كان يشتعل ڠضبا وغيره من نزولها لمقابلته فى عقر داره !!
هبطت عليا بتثاقل للاسفل لتقابل صالح.. فهي تعلم انها اخطأت في حقه وانه لديه كل الحق فيما سيقوله .. لتقف امام باب غرفة الاستقبال تتنفس بهدوء لتستعد لتلك المواجهه .. لتفتح الباب لتجده جالسا علي احدى الارائك بوجه متهجم وينظر للاسفل .. لتدلف وتغلق الباب خلفها وتسير نحوه ببطء .. لتقول بخفوت _صالح ليرفع نظره نحوها ليقول بهدوء ما قبل العاصفة _اهلا يا عليا هانم.. ولا تحبي أقلك مدام — حاتم مهران ابتلعت عليا ريقها بصعوبة لتجلس على احدى المقاعد المقابلة له
_عارفة انك زعلان منى . ومن حقك تقول ايه حاجة .. بس انت لازم تسمعني الاول وتعرف اسبابي صالح بسخرية _اسبابك.. اسبابك لايه ها. انك تسبيني يوم فرحنا وتروحي تتجوزى الرجل اللي رماكى!. اسبابك في ايه بالظبط عليا برجاء _صالح.. الموضوع مش زى ما انت فاهم .. ارجوك اسمعنى صالح محتجا _افهم ايه. افهم انك استغلتينى يا عليا! عليا پصدمة _استغليتك صالح بحدة _ايوة . امال تسمى تصرفك ايه. لو عندك اسم غير استغلال قوليه
_انا عمرى ما استغليتك يا صالح.. ولو علي الاسهم انا مستعدة اتنازلك حالا عنهم! صالح بمرارة _انت شايفة ان الاستغلال فلوس. لا يا مدام عليا .. انك تلعبي بيا بطريقة زى دى دا استغلال.. اني اتفاجا واني رايح اخدك عشان نتجوز انك تجوزتى .. استغليتي حبي لكي .. بس قوليلي انت عملتى دا ليه.. ايه كنتى عوزاه يغار عليكى فيرجعك .. _صالح هتفت بها عليا پغضب . لتتابع بحدة _انا آخر رجل يفرق معايا هو حاتم .. ان كان فيه سبب خلاني اقبل جوازى من حاتم فهما عيالي . واني اثبت براءتي
._هتثبتي براءتك ازاى ولمين يا عليا .. لحاتم اللي رماكي وهيرميكي تانى _مش لحاتم يا صالح! صالح بصوت مرتفع _اومال لمين عليا پبكاء _لعيالى _وحواز.نا كان هيمنعك تثبتيها _صالح افهمني .. انا مش هستحمل ابعد اكتر من كدا عنهم .. مش هستني وقت تاني عشان اثبت براءتي لهم .. و يا عالم هنقدر نثبتها ولا لا … محدش حاسس بيا .. انت مشفتش بنتي كانت بتبصلي بكره ازاى انا كنت بمۏت من بصتها صالح وقد بدا يلين ليقول بحزن
_طبعا عيالك مش هيحبوكى وانتي داخله حياتهم مرات اب.. لكن لو كنتي وثقتي فيا .. كنت هتدخلي حياتهم كامهم .. انتي خسرتيهم بتصرفك دا ليزداد بكاءها فهي لم تعد تتحمل .. ليقترب منها صالح يتردد ان يضع يده عليها ليقاوم عناده ويربت علي ظهرها _خلاص بطلى عياط .. انا عارف انك مش بقا عندك صبر لبعد تاني عن عيالك .. بس كان لازم تثقي فيا عليا وهي ترفع وجهه له بدموع _انا عمرى ما شكيت فيك لحظة .. انا مبثقش في حد غيرك .. بس انا تعبت
صالح بهدوء _خلاص يا عليا عليا برجاء وهي تمسك يده _صالح ارجوك متتخلاش عني … انا محتجالك ! ليغمض صالح عيناه پألم فكيف سيتحمل قلبه وجودها قريبه من حاتم حتى لو يعلم انه وضع مؤقت ليتنهد بحزن وهو يبتسم لها ._انا عمرى ما اتخلى عنك .. اطمنى انا هفضل جنبك .. وهنقدر نثبت الحقيقة كانت نجوان تحاول الاتصال بكاميليا بلا جدوى لتلقي الهاتف پغضب ارضا لېتحطم! لتدخل نادية بهدوء _مالك نجوان پغضب _انتي شايفة مالى.. ولا بتستعبطى
_كفايانا بقا يا نجوان لتستدير نحوها نجوان لتسالها _كفايا ايه _كفايا تحاربي في عليا .. كفايا نخرب حياة حاتم وعياله نجوان پغضب _انتي اتجننتى نادية بنفي _لا عقلت .. لحد امتا هنتهرب من ذنوبنا ونحملها لغيرنا .. تابعت بصوت مخټنق بالدموع _احنا كنا السبب في عڈاب حاتم مع انه مش يستاهل دا مننا . _وانا من امتا الحنية دى وتابعت بسخرية _انت مكنتيش انتي السبب في سجــ,,ـنها … ومدام عندك ضمير اوى كدا ليه كدبتي وانكرتي وقتها
نادية پبكاء وهي تجــ,,ـثو ارضا _خفت .. خفت يتهموني اني اللي قټلته _خفتي.. واللي تخاف تخلي ابوها يجبر عليا ويهددها بعيالها لو تكلمت … مش تعملى ضحېة يا نادية … لتقترب منها وتجــ,,ـثو نحوها قائلة بحنق _لو حد اذي حاتم وعليا فهو انتي .. انتي اللي بعتتيها عند كامل ومش كدا وبس انتي اللي حطيتي حاجات كامل في دولاب عليا نادية باڼهيار _انا عملت كدا عشان احافظ علي ابني 19 _حليف جديد_
ترتجف خوــ,,ـفا لقد كشف كل شى .. وباحت زوجة اخيها بالسر! .. كانت تنظر پخوف لوالدها تفرك يداها پخوف وشحب وجهها .. لتصرخ عاليا على صڤعة نالتها من والدها لتسقط ارضا مهران بصوت مرتفع بقا بنتى انا تحط راسى فى الارض!.. على اخر الزمن هيبقى اسمى على كل لسان .. ليكمل وهو يقترب منها قابضا بقوة على خصلات شعرها بقى انتى تعملى فيا كدا.. تمرمغى اسمى فى الوحل .. تسلم شرفك وشرفى لكلب زى دا ها
نادية پبكاء بنبرة متوسلة سامحنى يا بابا .. انا اسفة.. انا صدقته اسفة ! على ايه ها .. هعمل ايه باسفك .. والڤضيحة دى هعمل فيها ايه .. ليتابع وهو يدفعها بقوة لتصدم بالارض مرات اخوكى مش هتسكت .. واكيد هتقول سبب انها راحت بيت الكلب دا . ان كنت قدرت اهددها دلوقتى واخوفها واخليها تسكت . دا مش هيدوم هيجيلها يوم تتكلم . ليتابع بصوت مرتفع وهو يضـ,ـرب كفاه ببعضهما
وقتها اسمى وسمعتى هيبقوا فى الارض . ان كان اتهام مرات اخوكى خلى اللى يسوى وميسواش يتكلم علينا .. واثر على شغلنا .. ودى حيالله مرات ابنى اللى ممكن يطلقها ونخلص منها للابد .. امال لو الكل عرف ان بنتى هى اللى وطت راسى هعمل ايه دلوقتى !!.. ليه عملتى كدا !! انا حرمتك من ايه عشان تردى حبى ليكى بالطريقة دى … انا كنت بفضل على اخواتك .. كل طلباتك اوامر .. ليه تحط كرامتى وشرفى تحت رجل الكلب دا
ليستدير نحوها والشرر يتطاير من عيناه يريد ان يضرـ,ـبها مرة اخرى لتنحى وتتعلق بساقه وتقول باسف وندم حقك عليا يا بابا .. انا اسفة .. انا كنت فكراه بحبنى مكنتش اعرف انه بيلعب بيا .. لتتابع پبكاء حاد وهى تزداد تمسكا بساق ابيها كنت عارفة ان حضرتك هترفضه .. هو ضحك عليا .. ابوس ايدك يا بابا سامحنى ارجوك
احس مهران بالاختناق فهو لم يتوقع ان تفعل به ابنته هذا خاصة نادية فهى كانت الاقرب لقلبه من ابناءه .. كانت مدللته لم يحرمها شيئا فلم عاقبته بهذا .. تسارعت انفاسه واحس بتعب فى قلبه ليضع كفه على قلبه ويتنفس بصعوبة ..ليسقط ارضا مغشيا عليه نادية بهلع وهى تقترب من والدها تجــ,,ـثو نحوه لتصرخ حاتم … الحقنى .. بابا ارجوك رد عليا .. بابا
لم يمض وقت حتى نقل مهران للمشفى .. ليخرج الطبيب بعد وقت قليل ليعلن لهم خبر ۏفاته نتيجة ذبحة ص.درية ..لتلقى نجوان باللوم فى ۏفاة والدها على عليا .. ليزداد كراهية حاتم لها ويرفض مقابلتها .. لتمر عدة ايام من عزاء والده .. ليقرر بعدها ان يرحل بصحبة ابناءه .. ولم ينتظر حتى يتم النطق فى قضية زوجته .. نادية پبكاء وهى تخفى وجهها بين كفيها لتنتــ,,ـحب
كان ڠصب عنى .. بعد مۏت بابا انا اڼصدمت مقدرتش اتكلم .. ولما فوقت عرفت انهم حكموا على عليا بعشرين سنة .. خفت اتكلم لتتهمونى انى اللى قټلت كامل ..حفت من حاتم انا شفته كره عليا اد ايه وقتها خفت اقوله .. وكان هيكرهنى لما يعرف انى السبب فى مۏت بابا نجوان بحدة انتى مش خفتى .. انتى حبيتى تدارى جريمتك ..انتى اللى قتـ,ـلتى كامل قلتلك مش قټلته .. صاحت بها نادية پبكاء نجوان بضحك
دا تقوليه لحد غيرى .. مش تنسى — انى عارفة انك روحتى يومها ورا عليا نادية بضعف وهى تهز راسها ايوة روحت . عشان متكنش لوحدها هناك .. لتكمل باصرار بس مطلعتش شقته . والله ما طلعت نجوان بسخرية مدام مصممة انك مش اللى قتـ,ـلتيه .. ليه مش اعترفتى بدا .. ليه خبيتى نادية بحزن وقتها كل اللى فكرت فيه ابنى .. مكنتش حابة اخسره … لتتابع پبكاء وهى تمسد على بطنها بس ربنا حرمنى منه .. ماټ . ربنا عاقبنى انحرمت منه قبل حتى ما المسه … لتتابع باڼهيار تام
انا دفعت تمن سكوتى ابنى ماټ .. کرهت نفسى فى كل لحظة كنت شايفة اخويا بټعذب قدامى بسببى .. انا مرتحتش يوم نجوان بضحك وهى تصفق ياربى على تأنيب الضمير .. لتتابع بتصنع الحزن انتى لو عندك ضمير مكنتيش خليتى عليا تدخل السچن .. واه اخوكى اللى تعذبتى عشانه كان فيكى تقوليله وتريحى ضميرك .. انتى بتقولى دا عشان تريحى ضميرك.. لو حد دمر اخوكى فهو انتى وطبعا والدنا المحترم لتضع ناديه كفاها على اذنيها وتبكى بغزارة
بس بقا ارجوكى .. كفايا انا مبقتش متحملة لتقترب منها نجوان لتمسك بيدها لتبعدها عن اذنيها لتنظر لها بحدة .الطريق اللى انتى اخترتيه من سنين هتكمليه للاخر .. لتتابع بلهجة ټهديد لاما انا اللى هقول لحاتم على كل حاجة .. وهو وقتها مش بعيد يقـ,ـتلك . لما يعرف انك اللى ورا دا كله .. لتتابع بلهجة امره يعنى دور المسكــ,,ـينه دا تبطليه .. وهتكملى معايا ڠصب عنك .. لحد ما نطرد عليا من هنا .. لتتابع وهو تقرص وجنتاها
فهمانى ولا لا يا حبيبتى !! _ انا لحد دلوقتى مش مصدقة ان حاتم بيه رجع الست عليا تانى ! .. هتفت بها نبيلة وهى تجلس بجوار زوجهاعابد فى المطبخ لتتابع بحزن وهى تزم الست عليا كانت ست سكرة .. كانت ست ونعمه الادب والاخلاق .. ربنا يجازيهم ولاد الحړام اللى خربوا عليها ورموها الرمية دى ! عابد بضجر وهو يشرب فنجان القهوة خاصته بس يا ولية لمى لسانك .. لحد يسمعك .. البيه هيطين عيشتنا لو سمعك
يوه يا عابد .. مين هيسمعنى يا راجل بس .. شايفنى يعنى قلت لحد .. انا بحكى معاك. عابد بتأفف ولا تحكى معايا عشان لسانك مش ياخد على الكلام .. وتقعيلك بكلمة هنا ولا هنا نبيلة وهى تلوى شفاها حاضر ياخويا هتكتم ليفاجا بقدوم عليا للمطبخ لينهضا من مجلسهما لتقول نبيلة بارتكاب .حضرتك عاوزة حاجة يا هانم ! عليا بابتسامة وهى تقف على باب المطبخ _لا شكرا يا نبيلة .. انا بس جت اقلك انى هروح بيتى اجيب حاجات عشان لو البيه سال قوليله انى هبات فى بيتى الليلة .. والصبح هرجع
لتومأ نبيلة راسها بتفهم اوامرك يا هانم لتستدير عليا لتخرج لتقف على صوت نبيلة لتلفت نحوها نبيلة بحب نورتى بيتك يا ست عليا .. ويارب تفضلى منوراه على طول وسط عيالك عليا بامتنان ربنا يخليكى يا نبيلة .. وشكرا اوى على طيبتك دى _ ودا هيجى ايه بعد خيرك عليا يا هانم.. طول عمرك كنتى طيبة وبنت اصول معانا .. ربنا يجازيهم اللى عملوا فيكى كدا لتتكتفى عليا بابتسامة ولم تجيبها .. لتغادر لمنزل شقيقتها لتبيت ليلتها .. حتى تهدا وتفكر كيف ستفعل فى حياتها الجديدة فى منزلها
تململ حاتم فى فراشه ليفتح عيناه ببطء ..لينظر على طرف الفراش فلم يجدها ليعتدل وينهض من سريره يبحث عنها فى حمام غرفته فلم يجدها ليقطب حاجبيه باستغراب راحت فين دى على الصبح كدا ! ليرتدى روبه الخاص ليخرج باحثا عنها ليهبط درجات السلم وينادى بصوت مرتفع _نبيلة يا نبيلة ! لتسرع نبيله نحوه ملبيه لنداءه لتجيبه باحترام اوامرك يا بيه _عليا هانم فين الست مش هنا حاتم بتعجب امال فين الهانم مش باتت هنا يا بيه