لتكمل بينما تلتف الي راقيه التي كانت تستمع اليها بوجه متجهم
=ايه غيره معها بالشكل ده بس انا مش فاهمه…انا قولت يومين و هيهدي لكن ده العكس ده كل يوم بيزيد فيها….
زفرت راقيه بحنق بينما تضع فنجان قهوتها جانباً
=والله ما انا عارفه…ايه حصلهم ده يا حبيبي اول جوازهم كان طاير من الفرحه والابتسامه مكنتش بتفارق وشه..ولما مليكه سابت البيت قولت اول ما هترجع هيرتاح و يبقوا كويسين لكن بالعكس…
لتكمل بينما تتطلع بحسره نحو صورة زفافهم التي بداخل الاطار المعلق و وجوههم المبتسمه المشرقه بها
=ده حتي مبقاش بيبات في القصر و بيغيب كتير حتي بعد ما مليكه رجعت وبقي بيبات في مكتبه في الشركه…حتي الاكل مبقاش ياكله معانا و علي طول بيكلمها بطريقه وحشه كأنها قاتلاله قتيل مش عارفه هي عملت ايه علشان يعاملها كده دي يا
حبيبتي طيبه وغلبانه….. توترت فردوس في جلستها بينما تستمع اليها لكنها تصلبت في جلستها فور رؤيتها لنوح يدخل من باب القصر والتعبير المجهم فوق وجهه اصبح لا يفارقه..
هتفت راقيه بسعاده فور رؤيته له بينما تنهض سريعاً
=نوح…..
اقترب منهم علي الفور وقد ارتسمت شبه ابتسامه فوق وجهه رداً علي استقبالها هذا
=اخيراً شوفتك…بقالي يومين مشوفتكش….
اجابها بينما يربت فوق كتفها بلطف
=معلش يا ماما راقيه اعذريني عندي شغل كتير الايام دي….
ليكمل بينما يتجه نحو الدرج بعد ان القي التحيه علي فردوس الجالسه تتطلع نحوهم بفضول وقد انتبه الي وجودها الان
=هطلع اغير هدومي و ارجع الشركه….
قاطعته راقيه بينما تق*بض علي ذراعه
=هو انت مبقتش تيجي البيت الا علشان تغير هدومك وتمشي…
لتكمل بينما تجذبه الي الخلف باصرار
=انت هتعقد تتغدا معانا صفيه بتحضر السفرا اهها…
اكملت بحده و صرامه عندما فتح فمه يهم بالرفض
=علشان خاطر ماما راقيه يا نوح…علشان خاطري انا حابه اتغدا معاك النهارده…
زفر باستسلام بينما يتجه معها نحو غرفة الطعام…
دخلت مليكه غرفة الطعام لتتراجع الي الخلف بتوتر عندما رأت نوح جالساً فوق طاوله الطعام اقتربت ببطئ من الطاوله جالسه بتردد فوق المقعد الذي بجوار ايتن لكنها انتفضت فازعه قبل ان تجلس فوقه عندما هتف
نوح بحده
=بتعملي ايه….؟!
همست بارتباك بينما عينيها تمر علي الجالسين
=هعــ…هعقد علشان ا….. قاطعها مزمجراً بقسوه
=طول ما انا قاعد علي الترابيزه دي مالكيش مكان عليها…. همست راقيه بصوت منخفض بالقرب منه بلوم
=نوح…
لكنه تجاهلها ليكمل بقسوه بينما يشير نحو خارج غرفة الطعام
=اطلعي برا…..
عم الصمت بارجاء المكان حيث يتطلع الجميع بصدمه وارتباك في ذات الوقت نحوه بينما اخذت فردوس تتململ بمقعدها بتوتر..
تنفست مليكه بعمق لكنها انتفضت فازعه عندما صاح بشراسه
=قولتلك اطلعي برا….
انفجرت مليكه هاتفه بغضب وقد فقدت سيطرتها علي نفسها
=انت انسان مريض…و مش طبيعي…
قاطعت جملتها مبتلعه لعابها بخوف عندما رأته ينتفض واقفاً جاذباً اياها من شعرها بقسوه صاحت متألمه عندما دفعها امامه للخروج من الغرفه بينما انتفض زاهر الذي كان يشاهد ما يحدث بصمت هاتفاً بغضب
= نوح ايه اللي بتعمله ده هي حصلت تضر*بها….
التف اليه نوح بينما يشدد ق*بضته عل تلك التي كانت تحاول الافلات من بين يده مما جعله يشدد ق*بضته فوق شعرها مما جعلها صراخها يزداد…
=ميخصش حد…مراتي و بأدبها
ثم غادر الغرفه بينما يدفعها امامه ولايزال يق*بض علي شعرها بقسوه…
نهضت راقيه واقفه تهم باللحاق بهم لكن اوقفتها ايتن التي ق*بضت علي يدها
=راحه فين يا ماما…..
هتفت راقيه بينما عينيها معلقه علي الباب بقلق
=هلحقه يا بنتي قبل ما يعمل فيها حاجه…
جذبتها ايتن من يدها مجلسه اياها فوق مقعدها مره اخري قائله بحده
=مالناش دعوه…واحد و مراته ندخل بينهم ليه..
هتفت راقيه بحده
=يعني نسيبها كده يعمل فيها ما بداله…
هزت ايتن كتفيها ببرود دلالة علي عدم الاهتمام
=مراته و هو حر فيها….
جلست راقيه تتطلع الي برودة وقسوة ابنتها تلك بحده لكنها صعقت عندما التفت الي فردوس لتجدها تتناول طعامها بهدوء وكأن من سحبت من شعرها امام الجميع منذ قليل ليست ابنتها ..لعنتها راقيه بصمت بينما ترمقها باشمئزاز و ازدراء… !!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!
دفعها نوح بقسوه لداخل الغرفه مما جعلها ترتطم بقوه بارض الغرفة الخاليه من اي اثاث سوا حقيبتها مما جعل سقطتها تلك مؤلمه للغايه…
صاحت مليكه هاتفه بغل وغضب بينما تفرك ذراعها التي تؤلثها
=انت بتضر*بني…فاكرني الجاريه بتاعتك والله لادفعك تمن كل ده غالي يا نوح يا جنزوري…
انحني عليها قابضاً علي فكها يعتصره بين ق*بضته بقسوه
=انتي كمان ليكي عين تتكلمي يا زباله…….
لكنه ابتلع باقي جملته عندما انزاح القميص الذي ترتدي مظهراً العقد الذي بعنقها…
=جبتي العقد ده منين…؟!
ليكمل وهو يزيد من ق*بضته حول وجنتيها مما جعلها تصيح بشدة شاعره بألم حاد يفتك بوجهها لكنه تجاهل صرختها تلك مقرباً وجهه منها قائلاً وهو يجز علي اسنانه بغضب
=جبتيه منين انطقي…..؟!
احمر وجهها هامسه بتلعثم من بين صرخات المها
=من صندوق المجوهرات بتاعي….
لتكمل شاعره بالرعب يدب في اوصالها عندما رأت التعبيرات الشرـ,,ــــسه التي ارتسمت فوق وجهه
=في ايه…هو مش بتاعي و من حقي البسه…
زمجر بينما يق*بض عليه علي العقد جاذباً اياه من عنقها بحده مما جعل اطار العقد يجرح عنقها بقسوه متجاهلاً صرخة الالم التي فلتت منها…
=لا مش بتاعك ومش من حقك تلبسيه…….
ثم انتفض واقفاً علي قدميه متجهاً نحو حقيبتها يفرغ محتوياتها فوق الارض
=فين صندوق المجوهرات….
سقط الصندوق الذي كان محاط بعده ملابس من الحقيبه ليرتطم بالارض وتتناثر محتوياته
ج*ثم علي عقيبه حتي يجمع محتوياته لداخل الصندوق مره اخري لكن يده تجمدت عدما رأي خاتم ماسي غريب لم يراه من قبل فكل قطعه من تلك المجواهرات هو من اشتراها بنفسه لمليكه…ق*بض عليه بين ق*بضته متجهاً نحوها
=الخاتم ده مش بتاعك جبتيه منين…..؟!
هزت رأسها بقوه بينما تزحف الي الخلف فوق الارض وهي لازالت جالسه بينما يتقدم نحوها وجسده يوحى بكم الطاقه الغاضبه التى تثور بداخله بينما عيناه بارده كالجليد تركزت نظراته عليها بازدراء و وحشيه…..
=معــ…معــرفش….
قاطعها بشراسه بينما ينحني فوقها…
=لا انتي عارفه كويس الخاتم ده بتاع ايتن…حظك الاسود ان عارفه كويس لان انا اللي جيبهولها في عيد ميلادها اللي فات…. همست بينما تنفجر بالبكاء شاعره بالرعب منه
=والله…والله معرفش حاجه عنه..
صرخت بألم عندما اندفع نحوها وق*بضت يده علي شعرها يجذب خصلاته بقوة حتي ارجع رأسها الي الخلف صائحاً بغضب
=اها يا حراميه يا وـ,,ــــسخه يبقي انتي اللي سر*قتي العقد بتاع نسرين قبل كده…..
اخذت تحاول مقاومته والافلات من بين ق*بضته لكن ما اصابها من ذلك الا انه قد شدد من ق*بضته حول شعرها يجذبه بعنف اكثر مما جعلها تصرخ بألم
صاح بشراسه بينما يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية مما جعلها تخفض عينيها في ذعر و خوف
=انتي ايه بالظبط…صنفك ده ايه معجونه بمية شياطين …..
قاطعته هاتفه بينما تحاول ازاحة ق*بضته عن شعرها
=مسر*قتش حاجه… قولتلك انت ايه مبتفهمش غبي……..
اسودت عينيه من شدة الغضب مما جعله انهال عليها يصفعها بقوة علي وجهها وهو يصيح ويسبها بافظع الالفاظ والشتائم
=وكمان بجحه و قليلة الادب….
اخذت تصيح من شدة الالم الذي يفتك بها لكنه لم يتوقف عن صفعها حتي شعرت بوجهها يتخدر من شدة الالم ولم تعد تشعر بشئ…..
ابتعد عنها بينما يلهث بقوه مراقباً اياها بينما تد*فن وجهها المتورم من شدة صفعاته بالارض بخوف بينما شهقات بكائها تتعالي…
=هخاليكي تندمي علي اليوم اللي فكرتي فيه تنصبي فيه علي نوح الجنزوري…
ثم التقط صندوق المجوهرات من فوق الارض مغادراً الغرفه بينما شهقات بكائها تلاحقه حتي الخارج….
صعد نوح الي سيارته يقودها بسرعه جنونيه ولا يزال كل ما فعلته يثور بعقله ضغط بقوه علي مقود السياره هاتفاً بشراسه
=يا بنت الكلب يا نصابه يا زباله…..
ظل يقود سيارته حتي اوقفها اسفل احدي البنايات الشاهقه ترجل من السياره و قد بدأ مزاجه يتغير 180د كلما اقترب من وجهته تلك..
ترجل من المصعد من ثم اتجه الي احدي ابواب الشقق التي تدل علي الثراء و الفخامه دق الجرس ثم استند باسترخاء الي اطار الباب الجانبي و قد تبخر كل غضبه الذي كان يشعر به منذ وقت ليس بقليل..
ارتسم ببطئ فوق وجهه ابتسامه مشرقه فور ان انفتح الباب و رأي تلك الواقفه امامه ممسكه بالباب الذي فتحته و علي وجهها ترتسم ذات الابتسامه التي فوق وجهه….
نهاية الفصل
تفاعل