روايات

اصبح الاسر اسيرها نسمه مالك الاول

داليدا:تؤ..
نظرت له بعيون عابثه واكملت..
العب غيرها يا روحى مش هتعرف تشتغلنى..
نظرت داخل عيناه بعمق اكبر واكملت..
عمار قلب داليدا مستحيل يخزلها..
شبه ابتسامه ظهرت على وجهه..
ولحظه كان اقترب منها سريعا وأقتنص قبله من اسفل شفاتيها..
وتحدث بعدما لف يده حول خصرها جذبها مره اخرى داخل ح.ضنه حتى التصقت بصدره..
عمار:بهمس.. للدرجه دى واثقه فيا..
اومئت له عدة مرات بالايجاب..
وضع جبهته على جبهاتها..
وحملها رافعها من الارض ودار بها اكثر من مره وهو يصرخ بعلو صوته بفرحه مجنونه..
بحباااااااااااااااااااااك يا قلب عمار..
ولما لا..
فها هى معشوقته لم تخيب ظنه بها..

هى تثق به وبعشقه لها ثقه عمياء..
تمسكت به أكثر..
وهى تضحك من قلبها..
انزلها أخيرا برفق ووقف بجانبها يتمايل بها على صوت غناء احمد وقاسم ايضا الذى بدأ بمشاركته الغناء..
وهما يضحكان من صميم قلبهم على جميع الحضور الذين بدأو بالرقص على كلمات الاغنيه الشعبيه..
..صاحبى راجل جدع..
الذى أختارها قاسم خصيصا يهدى بها أصدقائه..
اقتربت داليدا من اذن زوجها وهمست بوعيد..
داليدا:هتتعاقب على خضتى و على الكلمه العيب اللى قولتهالى..
ضحك هو بشده حتى ادمعت عيناه..
وهمس لها من بين ضحكاته مصتنع الأستغراب..
عمار:هى الكلمه دى عيب!!

اكمل بعبث ووقاحه..
انا لسه هوريكى العيب يا قلب عمار..
وبالنسبه لخضتك هعرف انا اضيعها ازاى..
نهى حديثه وغمز لها باحدى عيناه..
لتتورد وجنتيها بشده وتقترب منه دافنه واجهها بصدره بخجل..
ليعاود هو الضحك بقوه مره اخرى وهو يربط على ظهرها بحنان..
ابعدها عنه برفق وهمس لها بجديه مصتنعه..
عن اذنك يا زوجتى العزيزه..
اشار لها بيده على اصدقائه واكمل..
هخلص نمرتى وارجعلك..
نهى حديثه وركض نحو اصدقائه بعدما التقط احدى الميكريفونات وبدأ بالغناء هو ايضا..
ليعلو صوت التصفيق والزغاريط أكثر…
وقفت كلا من داليدا وجيسى ولمار..

كلا منهم ممسكه بأحدى الألات الموسيقيه تطبل عليها لزوجها بتشجيع..
اصبح الحفل يحمل فرحه حقيقيه بقلوب الجميع…
وبين كل هذه الفرحه..
نجد عاشقان..
يجلسان بأحدى الطاولات..
منفصلين عن من حولهم بنظراتهم لبعضهم..
نظره تحمل عشق وشوق سنوات وسنوات من الفراق..
طالت وطالت نظراتهم..
فجأه..
تحولت نظرتها هى لأخرى مرتعبه..
عندما تذكرت ما أخبرها به..
فوالده مازال حيا يرزق..
شعر هو بها..
وبما يرعبها..
فقترب من أذنها بحذر وهمس بعشق..
سليم:مستحيل ابعد عنك مره تانيه..
ابتعد سريعا ونظر لعيونها بعمق وحرك شفاتيه بتأكيد..

بم*وتى بعدى عنك يا حبه الجلب..
ابتلعت ريقها بصعوبه من حركه شفتيه العريضه..
ابتسمت بستحياء وخفضت راسها بخجل متهربه بنظرتها التى تفضحها وتصرخ انها..
..عاشقه و قد وصلت لقمه عشقها..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بقلبها..
الطفولى..
حب وحنان يكفى العالم..
بل ويفيض..
تتنقل بنظرها بين والدها ووالدتها..
تنظر لوالدتها تارا..
تشبهها كثيرا..
ليس فقط شكلا..
بل بقصة عشقها ايضا..
لكنها كانت اكثر حظ من والدتها وتزوجت بالأخير بمن عشقه قلبها..
اما والدتها فقد ذاقت مراره الفراق عن من عشقته لسنوات طويله..

عادت النظر لوالدها الذى لم يبتعد بعيناه عن حماتها منذ بدايه الحفل..
تعلم هى جيدا نظرته هذه..
فقد مرت بها ومرت عليها من متوحشها..
خطت نحوه بخطوات تشبه الركض حتى توقف امامه..
تنظر له بعبث و على وجهها ابتسامه أكثر من رائعه..
نظر هو وابتسم ايضا على ابنته الصغيره وشقاوتها..
اقتربت من اذنه وتحدثت برجاء مصتنع..
جيسى:تسمحلى بالرقصه دى يا دكتور ادهم يا مدوب قلوب العذاره؟؟
نهت حديثها ونظرت له ببراءه واغمضت عيونها اكثر من مره سريعا..
ضحك هو بشده..
واقترب منها محتضنها واضعا يده على كتفها وتحدث من بين ضحكاته..

ادهم:اممممم واضح ان ناريمان حكتلك حاجات كتير اوى..
اومئت له بالايجاب..
وهمست بغصه حاولت أخفائها..
جيسى:وقالتلى انكم اتفصلتو..
اغمض عينه بعنف وهم بالحديث..
لكنها قاطعته بجديه..
متقولش حاجه يا بابى..
انا خلاص كبرت وفهمت كل حاجه..
صمتت قليلا واكملت..
ها هتسمحلى ارقص معاك؟؟
جذبها داخل ح.ضنه برفق و بدأ يرقص معها سلو على انغام الاغانى الشعبيه المتداوله بالحفل..
اقتربت هى من اذنه وهمست بعبث..
قولت ايه لمامى دولت خلتها اتكسفت خالص كده..
ابتعدت عنه ونظرت له بفضول..
ضحك هو مره اخرى واقترب من اذنها وهمس بزهول..

ادهم:انتى مرقبانى بقى!!؟؟
جيسى:مش انت بابى الوحيد..
لازم أرقبك..
امسكته من ذقنه باصابعها الصغيره واكملت..
عينك من مامى دولت يا ادهومى يا شقى انت..
اكملت بجديه..
بصراحه عندك حق..
وجهت نظرها لدولت التى تتحدث مع ابنها مصطفى وتضحك بشده ضحكتها الأكثر من رائعه واكملت..
مامى دولت اموره وعسوله خالص..
ادهم:بلهفه..طيب تفتكرى هتوافق..
نظرت له جيسى بستفهام..
جيسى:توافق على ايه؟؟
ادهم:اصلى قولتلها انى هتجوزها..
شهقت بتفاجئ وتحدثت بزهول..
جيسى:بجد يا بابى قولتلها كده؟؟!
ادهم:بعبث..انا مقولتلهاش كده بالظبط..
بس لمحتلها..
صمت قليلا واكمل بقلق..

ايه ممكن أسببلك مشاكل مع جوزك..
جيسى:بفرحه..لا يا بابى مش تخاف عليا..
وجهت نظرها لزوجها الذى عينه عليها ببتسامه فرحه لفرحتها هى واكملت..
احمد متفاهم جدا..
اكتر مما تتخيل..
نظرت له بشقاوه واكملت..
سيب الموضوع دا عليا يا بابى..
ابتسم لها بفرحه وقبل راسها بحب وتحدث بندم..
ادهم:انا مش عارف ازاى عندى بنت بالجمال دا كله..
وحرمتها وحرمت نفسى منها كل السنين دى..
جيسى:بدموع..اللى فات فات يا بابى..
المهم منبعدش تانى..
صمتت قليلا واكملت برجاء..
بس ممكن تستنى شويه على موضوع مامى دولت..

وجهت نظرها لوالدتها التى تنظر لها ببتسامه ايضا واكملت..
عايزه اطمن على مامى الأول..
نظرت له مره أخرى واكملت..
وبعدين أطمن عليك انت يا ادهومى يا شقى..
نظر لها بدهشه..
فابنته الصغيره قد ابدلت الأدوار بينهم..
وتقوم هى الأن بدور الأم له ولوالدتها ايضا..
اومئ لها بالايجاب..
انتبهو لدولت وابنها مصطفى الذى يحتضنها كحبيبته ويرقص بها سلو..
وهى دافنه وجهها بصدره وتضحك بشده وخجل بأن واحد..
نظرت جيسى لوالدها وهمست بأذنه بحذر..
طريقك مش هيبقى سهل ابدا يا بابى..

نظر هو بتجاه دولت بعيون أشتعلت بها الغيره وهمس من بين اسنانه..
ادهم:عارف انه هيبقى صعب..
وصعب اوى كمان..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..الاصدقاء..

انتهو من غنائهم ورقصهم..
احتضنو بعضهم بحب أخوى وفرحه عارمه..
قاسم:الف مبروك يا اجدع واحسن صاحب..
عمار:حبيبى يا قاسم..
الله يبارك فيك ياصاحبى..
احمد:الف مبروك يا ابو عمه..
عمار:الله يبارك فيك يا حبيبى..
اقترب احمد من أذنه وهمس بتحذير..
احمد:خد مراتك واختفى بيها من قدام خالتى..
نظر له واكمل بتأكيد..
الاتنين هيمسكو فى بعض وهيفتحو فى العياط وفى الاخر يا مراتك تروح مع خالتى..
يا اما خالتى هتفضل معاكم يا معلم..
قاسم:بمزاح..وفى الحالتين انت لبست هههههههههههههه..
احمد:بمزاح ايضا..وقاسم يوديك لعم دسوقى تقعد معاه هههههههههههههه..

تنقل عمار بنظره بينهم بغضب مصتنع وتحدث بغيظ..
عمار:ايه ياض العسل اللى بينقط من &**& دا..
انفجرو الثلاثه بالضحك على كلمه عمار الوقحه التى ألقاها عليهم..
نظر احمد لقاسم وتحدث وهو يشاور على عمار..
احمد:عجبك كده؟؟
اديك خرجت الظابط القبيح اللى جواه علينا..
اقترب عمار من قاسم واضعا يده على كتفه وتحدث بفرحه..
عمار:فى خبر حلو هيفرحك ياقاسم..
نظر قاسم له بلهفه..
صمت هو قليلا واكمل بببتسامه..
أسر هيخرج قريب اوى بأمر الله..
قاسم:بعدم تصديق و دموع..اخويا هيخرج قريب ازاى!!
دا واخد 5سنين..

بالله عليك يا عمار ما تلعبش بأعصابى..
عمار:بتأكيد..اولا سنه السجن ب9شهور بس..
ثانيا فى خروج فى نص المده حسن سير وسلوك..
وفى كمان افراج من السجن علشان الحاله الصحيه لو السجين مرتكبش جرايم كبيره زى مثلا..
وانا حطيت اسمه من ضمن اللى محتاجين لرعايه صحيه ووصيت عليه حبايبى اللى بأمر الله يطلعوه من ضمن اللى هيطلعو أفراج قريب..
خبط على كتفه برفق واكمل..
يعنى كلها كام شهر واخوك يبقى فى ح.ضنك على ما الاجراءات تخلص..
احتضنه قاسم بقوه وتحدث وهو يجاهد التحكم بدموعه..
قاسم:تسلم وتعيش يا ابو الرجوله ياللى مغرقنى بجماليك..

ابتسم عمار لهم ابتسامه تحمل بعض الحزن رغم فرحته العارمه..
نظرو له بستفهام لنظرته هذه وتحدث احمد بقلق..
احمد:مالك يا عمار..
نظر لهم عمار طويلا ووجه نظره لزوجته الواقفه بين والدته ووالدتها..
تنظر له من ان لأخر بعشق..
وتحدث بألم..
عمار:عندى خبر كده مقولتهوش لحد خالص..
نظرو له بتمعن ينتظرون باقى حديثه..
اكمل هو بصرامه وتحذير..
ومش عايز حد منكم يقول لمراته ولا اى مخلوق لحد ما الشهر اللى واخده اجازه يعدى..
وبعد كده الكل هيعرف..
قاسم:بخوف وقلق..نعرف ايه يا عمار..
احمد:برعب..فيك ايه يا صاحبى!!

عمار:ببتسامه..انا أترقيت و اتنقلت يا رجاله..
قاسم:بشك..اترقيت لأيه..
اتنقلت فين؟؟
عمار:بفخر..بقيت قائد فرقه عمليات خاصه لمواجة البؤر الأرهابيه..
احمد:برعب اكبر..فى انى مكان يا عمار..
نطق بكلمه واحده جعلتهم يتسمرو مكانهم وينقبض قلوبهم بذعر و أوشكت دموعهم على الهبوط بغزاره لولا انهم تحكمو بانفسهم بصعوبه..
عمار:بهدوء..سينا!!!؟؟؟
صمتو طويلا..
كلا منهم يجاهد التحكم بنفسه..
قطع الصمت احمد بصوت مهزوز من شده تأثره..
احمد:انت عارف لما مراتك تعرف هتعمل ايه؟؟؟!!
قاسم:بزهول..انت رايح للمو*ت برجلك يا عمار؟؟
عمار:بتصحيح..للشهاده يا قاسم..
رايح للشهاده..
اكمل ببتسامه..
حد يطول يبقى شه؟؟

قطع حديثه عندما لمح زوجته تقترب منه ببتسامه مشرقه..
همس عمار لهم بتحذير..
اوعو حد منكم يجيب سيره دلوقتى خالص..
احمد:بتأكيد..لازم تصارح مراتك..
عمار:بستعجال..مش وقته خالص يا احمد..
نهى حديثه وخطى نحو زوجته وانتشالها داخل احضانه بعشق..
تاركا احمد وقاسم لزهولهم وقد كسا وجههم الحزن فجأه خوفا ورعبا على صديقهم الشهم وما هو قادم عليه..
نظر لهم عمار بتحذير واكمل..
ايييييه يا رجاله فقولى كده..
نظر لأحمد ووجه نظره لوالدته زوجته واكمل بأمر..
اتصرف يله..
نهى حديثه وسحب زوجته خلفه برفق متجه بها لداخل فيلاتهم بهدوء..

حتى أقترب من باب الفيلا الداخلى..
وبلحظه..
كان حملها بين يديه..
لتشهق هى بتفاجئ وتتحدث خجل..
داليدا:عمار..
انت بتعمل ايه..
تحدث هو بستعجال وهو يتجه بها للداخل..
عمار:بخطفك يا قلب عمار..
قبل وجنتيها بعمق واكمل..
غمضى عيونك ياروحى..
نهى حديثه ودخل سريعا غالق الباب خلفه..
دفـ,ـنت وجهها بعنقه وهمست بصوت مبحوح..
داليدا:طيب خلينى اسلم على ماما الاول..
أنزلها برفق وهمس بأنفاس لاهثه..
عمار:علشان تمسكى فيها وتسبينى..

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى