روايات

اصبح الاسر اسيرها نسمه مالك الاول

ايعقل!!!
هذه اليله الطفله الصغيره بالنسبه له تزوجت بهذه السرعه..
بل وتحمل طفلا اخر بأحشائها..
هى طفله..
يتذكرها جيدا عندما كانت تلهو امام منزله منذ ايام ليس حتى سنوات..
كان يجلب لها هى وبعض الاطفال الحلوي اثناء لهوهم مع شقيقه الصغير..
شبه ابتسامه ظهرت على وجهه اختفت سريعا حينما تذكر انها قد اصبحت انوثه بكل ما تحمل المعنى من كلمه..
تمتلك جسد ممشوق ذو منحنيات رائعه..
رغم بروز بطنها الصغير والذى ذادها جمالا فوق جمالها..
حرك رأسه بأسف وهو ينظر لقميصه الابيض الملطخ بدمائها..
انتبه من شروده على صوت احدى الممرضات..

ممرضه:يا استاذ من فضلك مراتك مش مبطله عياط ومش عارفين نكشف عليها علشان نطمن على الجنين..
هب واقفا واتجه معها للداخل..
تسمر بمكانه للحظات حينما لمح شعرها الذهبى بخصلاته الحريريه منسدل على كتفيها ووجهها بمنظر يخطف الأنفاس..
لم يتأملها هكذا من قبل..
كأنه لاول مره يراها..
جالسه على سرير الكشف محتضنه بطنها الصغيره بكلتا يدها تمسد عليها بحنان بالغ وتهمس بكلمات غير مسموعه من بين بكائها وشهقاتها الشديده..
خطى بتجاهها بخطوات هادئه..
جلس بجوارها ينظر لها بشفقه..
هى بنظره طفله فقد..
رفع يده يبعد شعرها عن وجهها فنتفضت بزعر بطريقه تشق القلوب..

استعجب هو لفزعها الذائد عن الحد..
همس بصوت صارم وجاد رغم هدوئه..
مصطفى:ليله..
اخترق صوته قلبها قبل أذنها..
رفعت وجهها بلهفه تنظر له بعيونها الغارقه بالدمع..
لينصدم ثانيا من لون عيونها وقد تجمعت بهم غابات الزيتون بلونهم الأخضر الفاتح..
شفاتيها المزمومه الورديه والتى اذدات احمرار بسبب بكائها..
لم ينتبه من قبل لشده جمال عيونها..
انفها الصغيره جدا..
وجنتيها الحمراء..
بشرتها الحلبيه..
هى فقد كتله جمال صغيره..
لكنها للاسف حزينه للغايه..
فاق من تأمله على همسها من بين شهقاتها..
ليله:بصوت مبحوح..نعم يا مصطفى..
اجمل مره استمع لأسمه..

فقط عندما استمعه من بين هذين الشفاتين الاكثر من رائعه..
انتبهت هى لنظرته فتوردت وجنتيها أكثر..
انتبهت على حالتها فجذبت طرحتها من حول رقبتها واخفت بها شعرها سريعا..
تنحنح هو بحرج وابتعد بنظره عنها وهب واقفا تحدث بتوتر ملحوظ..
مصطفى:انا هتصل بمحمود اخويا يروح عندك فى البيت؟؟
قطع حديثه عندما تحدثت هى برعب وفزع..
ليله:لا لا بالله عليك متقولهمش انا هبقى كويسه وهروح لوحدى..
مصطفى:بستغراب..ليه يا ليله؟؟
ليله:ببكاء..جوز امى هيم*وتنى من الضر*ب..
تحولت نظرته لغضب عارم وتحدث بسائل..
مصطفى:هو بيمد ايده عليكى؟؟
حركت راسها سريعا بالايجاب..اكمل هو بوعيد..

دا انا هاكلهولك علقه الراجل ال**&اللى بيمد ايده على الحريم..
اقترب منها خطوه وتحدث بأمر..
خليكى هنا وانا هبعتلك امى تقعد معاكى على ما اخلص مشوار مهم وهرجعلك تانى..
نظر لها بتمعن واكمل..
متخفيش يا ليله من اى حاجه ولا اى حد وسيبى الدكتوره تكشف عليكى..
اذدادت حده بكائها..
فبالكشف عليها سيظهر مدى العنف والضر*ب المبرح الذى تتعرض له على يد المدعو زوج والدتها

لبارت ال4..
..بعد مرور بعض الوقت..
بين قلوب تذوب عشقا..
وقلوب أخرى تذوق بين العشق ألما..
قلوب سيظهر معدانها الحقيقى وما تحمله بأعماقها من عشق صادق ام عشق مخادع..
ستحل عليهم عاصفه قويه كادت ان تعصف وتفرق بعض القلوب عن بعضها للأبد..
وبين كل هؤلاء..
نجد قلوب أخرى قد حان موعد لقائها بعشقها اخيرا..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى