اهدى بالله عليكى..
مش عيزك تفكرى فى حاجه دلوقتى..
نظرت له بعيون يغرقها الدمع وهمست من بين شهقاتها..
داليدا:مش هتسبنى وتسافر تانى صح يا عمار..
قبل عيونها ووجناتيها وهو يتجه بها للداخل وهمس لها بعبث محاولا تجاهل سؤالها..
عمار:خلينى الأول اشبع منك شويه قبل ما تسبينى انتى وتنامى تانى..
قبل شفاتيها سريعا وصعد بها السلم واكمل بعشق..
مش عايزك تفكرى فى اى حاجه دلوقتى غير انك فى ح.ضنى وبس..
نهى حديثه ودخل بها لغرفتهم يزيل دموعها وصرخاتها وضعفها بطريقه الخاصه معها ظنا منه انه سيقنعها بسافره لاحقا..
غافلا عن انثى عاشقه ستحارب بكل قوتها لتحافظ على عشق قلبها حتى لو كانت ستضحى بحياتها هى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
قاسم&لمار..
..عشق..
سيمر بأختبار قوى..
قلب يعتصر الما لكتشافها انها عقيمه..
وقلب اخر يحترق شوقا ليرى منها هى طفلا..
يخبرها كل لحظه كم يتمنى ان تحمل منه..
ذهبت ذات مره برفقه جيسى وداليدا لمتابعه حملهم وقادها فضولها لتطمئن على نفسها..
لكنها صدمت بواقع مرير شق قلبها..
بل روحها ايضا..
فانها تعانى برحم ذو قرنين يجعل من المستحيل حدوث حمل واذا حدث لن يكتمل وستجهضه ويحدث خطوره على حياتها خصتا انها تعانى من سيوله بالدم..
لم تستطيع اخباره..
كلما حاولت ينعقد لسانها خوفا على صدمته هو..
شده عشقها له جعلها تكتم ألمها بقلبها وفضلت ان تخفى سرها عنه..
بل أكثر..
انها تهيئ نفسها حتى تنسحب من حياته وتترك له المساحه ليتزوج من امراءه أخرى تستطيع ان تنجب له أطفال..
حسمت أمرها وستعمل كل جهدها حتى تجعله هو يطلب الابتعاد..
لكن؟؟!!
ستنتظر قليلا فقط لتنعم بقربه وعشقا فتره لو قليله..
خصتنا انه بأكثر ايامه سعاده بعدما خرج شقيقه من سجنه..
تنهدت بألم وحاولت التماسك قدر استطاعتها حينما استمعت لصوت بوق سيارته..
اسرعت نحو الحمام تنعدم بشاور دافئ يساعدها قليلا كى تفق من دوامه المها..
..قاسم..
هبط من سيارته بطول بنيته و وسامته المهلكه..
هم بالدخول لكنه توقف بمكانه ينظر الى شقيقه القادم اليه ببتسامه فرحه للغايه..
فها هو الفارس أسر الأسيوطى قد عاد اقوى من ذى قبل..
اقترب اسر منه واحتضنه كالعاده وتحدث بصوته الرجولى الجذاب..
أسر:حمدلله على السلامه يا بوص..
قاسم:بحب..الله يسلمك يا حبيب اخوك..
نظر لشياكته المعهوده واكمل بتسائل..
على فين كده؟؟
أسر:عندى كذا مشوار منهم المول الجديد..
قاسم:بفخر..سامع انك عامل شغل عالى اوى فى مشرعنا الجديده..
خبط على كتفه واكمل..
تسلم وتعيش يا حبيب اخوك..
ابتعد من امامه وتحدث بأمر..
يله على اتكل على الله مش هعطلك..
خطى اسر نحو سيارته وتحدث بستعجال..
أسر:انا هتأخر يا بوص..
غمز له بعبث واكمل..
يعنى اجرى براحتك فى الفيلا كلها مش الاوضه بس انت ومدام قاسم يا كبير..
نهى حديثه فر سريعا من امام شقيقه الذى هم بالهجوم عليه..
حرك قاسم راسه بيأس من شقاوة شقيقه..
ركض سريعا للداخل يبحث عن معشوقته..
لم يجدها بالاسفل تستقبله كعادتها..
فندى بعلو صوته..
قاسم:عم دسوقى..
هرول دسوقى اليه..
اكمل هو بستغراب..
الهانم فين؟؟
دسوقى:الست هانم منزلتش انهارده من اوضت؟؟
لم يكمل دسوقى حديثه وركض هو سريعا بقلق نحو غرفتها..
دخل يبحث عنها بقلب ينبض بجنون من شده خوفه عليها..
وجدها تخرج من الحمام بمنشفه كبيره حول جسدها واخرى على شعرها..
اقترب منها سريعا والتقطها داخل ح.ضنه يحتضنها بقوه وهمس بانفاس مقطوعه..
رعبتينى عليكى يا عشق قاسم..
ربطت هى على ظهره وجذبته داخل ح.ضنها اكثر وهمست بتسائل..
لمار:ليه بس يا عيون لمار..
ابتعد عنها ونظر لها بعبوس وتحدث بعتاب..
قاسم:مبترديش على تليفونك وكمان اجى القيكى مش مستنيانى ودزى كل يوم..
قبل شفاتيها بعمق واكمل..
خفت تكونى فيكى حاجه خصوصا لما عم دسوقى قالى انك منزلتيش من اوضتك انهارده..
تنظر له بعشق شديد..
تستمع له بقلبها وجميع حواسها..
وبلحظه..
كانت جذبته لها جبرته على الميل قليلا عليها ولمرتها الاول تبادر هى بتقبيله..
ويدها تفتح ازرار قميصه واحد تلو الاخر..
وهو كان اكثر من مرحب بدوامه عشقها التى سحبته اليها..
ولكن؟؟!!
فعلتها هذه جعلت القلق يتسرب لقلبه دون معرفه السبب..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..هو..
بعدما مكث مده ليست بقليله داخل احدى السجون..
اصبح شخص..
صارم..
حازم وحاسم..
جاد..
وعنيف قليلا..
بجميع قرارته
بملامحه التى ذات وسامه وصلابه..
يهابه الجميع..
فلما لا..
انه الفارس اسر الاسيوطى يا ساده..
والذى اصبح اسر لقلوب عدد اكبر من الفتيات..
من بين نظراتهم ودعواتهم الصريحه له..
لكنه لا يبالى لهن اطلاقا..
بل والأكثر انه رافض للزواج نهائيا..
فلم تستطيع اى انثى اختراق قلبه حتى الأن..
يسير بهابته المعهوده..
يمر على احدى مشروعاته التى افتتحها حديثا..
حوله كم ليس بقليل من العاملين بالمكان..
استمع لصوت خبطه عنيفه تليها صراخ شديد بأحدى الادوار الخاصه بالملابس الحريمى..
ركض سريعا هو ومن حوله..
وجد احدى المحلات قد سقط السقف المعلق الخاص بها على بعض الزبائن اثناء وجودهم بالداخل..
وجد سيده كبيره بالسن تصرخ بجنون..
السيده:الحقو بنتى يا نااااااااس..
ذادت صرخاتها اكثر..
اااااااااه يارب..
حد يلحقنا السقف وقع على بنتى..
الجميع يقف يشاهد بشفقه فقط..
لا احد حاول المساعده..
الجميع يخشى على نفسه..
خصتا بعدما بدأت الكهرباء تعطى تحذير باقتراب حدوث ماس كهربائى قابل للأشتعال وبشده..
لم يقف بمكانه يستمع للمزيد من صرخات السيده التى تدمى القلوب..
خلع البليزر الذى يرتديه..
واتجه للداخل بنفسه..
تحدث المدير الذى كان برفقته بخوف..
المدير:اسر باشا بلاش سيادتك تدخل الامن هيجى حالا..
اسر: بغضب عارم وهو يهرول للداخل..
هو فييييين الامن دا..
على ما يجى تكون البنت ما.تت..
نظر له واكمل بوعيد..
انا لما اخرج من هنا هطلع&**& كلكم..
نهى حديثه وهم باالدخول لكنه توقف مره اخرى ووجه حديثه للسيده التى اقتربت منهم تشاهد ما يحدث بعيون تفيض بالدمع..
اسم بنتك ايه يا حجه..
السيده:بنحيب شديد..مهره يا ابنى؟؟؟…
البارت ال5..
..بقلبى..
حفرت عشقك..
بل بأعماق قلبى..
وشمت أسمك..
أستنشقك..
بل وأتنفسك انا..
عمرى وايامى وشبابى انت..
وحدك انت عشق القلب والروح..
ووحدى انا حبه جلبك..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..سليم&ناريمان..
اشرقت شمس نهار جديد..
نهار مليئ بالمفاجأت والفرحه..
اخيرا..
بفيلا دكتور سليم النجعاوى وحرمه المصون دكتوره ناريمان النجعاوى..
بغزاره..
تتساقط دموعها..
تعالت صوت شهقاتها قليلا..
واوشكت على فقدان وعيها..
لكنها تمالت نفسها سريعا واستندت على حوض الأستحمام..
تنظر بزهول للخطين الظهارين بختبار الحمل يأكد انها..
تحمل بحشائها طفلا من قمه عشقها..
بجسد ينتفص..
ويد ترتعش فتحت اكثر من أختبار اخر ووضعت بهم عينه اخرى..
اغمضت عيونها وتنفست بعمق اكثر من مره كمحاوله منها للتحكم ببكائها..
انتظرت دقائق قليله..
وببطئ فتحت عيونها ونظرت للأختبارات التى اعطت نفس النتيجه..
يالله..
4اختبارات جميعهن أكدو انها..
حامل..
أمسكتهم بيدها تض.مهم لصد.رها..
بفرحه عارمه..
لم تعد تحملها قدمها بعد..
فجلست على الارض تبكى بنحيب..
بقلبه..
أستمع لبكائها..
انتفض من نومه بفزع حينما شعر انها ليست داخل ح.ضنه..
وبلحظه..
كان هب واقفا يبحث عنها بلهفه شديده..
اخترق قلبه قبل أذنه صوت بكائها من داخل الحمام..
بسرعه البرق كان أمام باب يخبط عليه سريعا وهو يردد بلهفه..
سليم:ناريمان ياحبه الجلب..
نهى حديثه وفتح الباب وركض للداخل..
كاد ان ينتزع قلبه من بين ضلوعه حين وقعت عينه عليها تجلس أرضا تبكى بنهيار هكذا..
قطع هو المسافه بينهم وانتشالها حاملها داخل ح.ضنه واتجه بها بخطوات شبه راكضه..
اجلسها برفق على سريرهم وجلس أمامها على ركبتيه يبعد عن وجهها شعرها الأحمر الحريرى بلونه الطبيعى وتحدث بهلع ورعب بادى على وجهه..
يا عشج وجلب سليم ليه البكى عاد..
اغمض عينه بعنف حينما ظن انها تبكى خوفا من ان يتزوج عليها مثلما شرط والده عليهم..
وهى واففت بترحاب شديد على هذا الشرط..
فوالده يريد ان يرى له احفاد..
وحدد لهم موهله قليله ومن ثم يتم سليم زواجه من اخرى..
وها قد اقترب انتهاء الموهله وسيجبر على تنفيذ أوامر والده..
فبرغم هيبته وصرامته وقوته الا انه لن ولم يكسر كلمه لوالده لو برقبته..
فتح عينه التى التمعت بالدموع ونظر لها بغصه مريره..
وبرفق جذب معصمين يدها التى تضمهم بقوه لصدرها..
لفها حول رقبته وأمسك وجهها بين كفيه جذبها قليلا عليه وقبل جبهتها بعمق شديد..
ابتعد انش واحد ووضع جبهته على جبهتها وتحدث بصوت مبحوح مش شده تأثره..
يا عشج سليم احب على يدك كفياكى بكى عاد..
جلبى مهيستحملش دموعك..
صمت قليلا ودمعه حارقه هبطت على احدى وجنتيه واكمل بألم حارق..
بتجتلينى اكده يا نريمان..
تنظر له بعيون تفيض عشقا ودمعا ايضا..
تخبره بعيونها..
بل يصرخ قلبها ويخبره انه لن يجبر على شئ بعد الان..
فقد من الله عليهم وسيصبح لهم طفل صغير نبته عشقهم..
تمعن هو النظر لعيونها اكثر..
وكأن قلبه استمع لما تود اخباره به..
فهبطت دموعه هو ايضا بغزاره وهمس بصعوبه من بين شهقاته..
جولى ان جلبى معكدبش على..
نهى حديثه وببطئ هبط بيده من وجهها حتى أستقرت على بطنها..
بحنان ورفق شديد يملس عليها كرفرفه فراشه..
وعاد سؤاله بصيغه أخرى..
جولى ان اهنه ناريمان الصغيره..
علت صوت شهقاتها وضحكاتها بقوه وبوهن بعدت يدها من حول رقبته ورفعت كفين يدها أمام عيناه وفتحت قبضتهم ببطئ..
ليظهر بكل يد أختبارين للحمل..
بيد مرتعش امسكهم يتفحصهم بدقه..
وبلحظه..
كان شهق بعنف كمن أوشك على المو*ت خنقا وأخير التقط انفاسه..
وخر أرضا ساجدا يشكر ربه ببكاء حاد..
رفع رأسه بعد فتره ليست بقليله ابدا..
ونظر لزوجته الجالسه تنتفض بشده من قوه بكائها وضحكاتها..
لا تعلم كيف ومتى..
لف يده حول خصرها جذبها داخل ح.ضنه وتمدد بها ارضا جعلها تعتليه..
يقبل عنقه تارا..
وجنتيها تارا..
شفاتيها بعمق تارا اخرى..
صوت بكائهم وضحكاتهم بل قبلاتهم ايضا تشق صمت وهدوء المكان..
همست هى بأذنه بلهفه من بين شهقاتها..
ناريمان:مش هتتجوز عليا يا سليم صح..
قبل دموع عيونها..
بل تذوق دموعها وتحدث بعشق شديد..
انى متجوز من حبه جلبى..ومراتى حبله..
دفـ,ـنت هى وجهها بعنقه تقبله بعشق وهمست بعدم تصديق..
ناريمان:انا حامل منك يا سليم عشق وروح ناريمان..
رفعت نظرها له وعبست بملامحها قليلا واكملت بخجل ودموعها تتساقط على وجهه من بين ضحكاتها..
انا حامل وهبقى تيته..
انفجر هو بالضحك بقوه واعتدل بها جالسا وتحدث بجديه من بين ضحكاته الرجوليه المثيره..
سليم:يا عشج سليم عندينا فى الصعيد المره بتكون حبلى وبنتها ومرات ابنها كمان..
قبل أرنبه أنفها وهب واقفا بها وهى بين يديه وتحدث بستعجال..
تعالى نحدد أبوى ونخبره هيفرح قوى قوى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمنزل ليله..
..قلوب..
يشقها صوت صرخاتها..
مر وقت ليس بقليل على فقدانها لطفلها لكنها لم تنسى بعد..
طفله هى وما مرت به ليس بهين..
فالبكشف عليها وجدو ان الطفل قد تعرض لأذى حاد من شده الض*ربات التى كانت تتلاقها ببطنها..
نبضه يكاد يكون مسموع..
شده توترها وخوفها وقلقها بل ورعبها قضت على الباقى من نبضه الضعيف..
وبين ليله وضحها فقدت ليله جنينها..
من وقتها لم تكف عن البكى والصراخ بستمرار..
لكنها فجأه..
تهدأ وتنظر امامها بشرود وابتسامه رقيقه من بين كم دموعها..
حين تتذكر ما فعله عشق قلبها مع المدعو زوج والدتها..
..فلاش بااااااااااك..
هو..
رجلا بكل ما تحمل الكلمه من معنى..
لم يتركها حتى اتت ولدته لها..
ذهب هو على مضض حتى ينهى أوراق كليته ويذهب لعمله..
ووعدها انه سوف يعود ولن يتأخر عليها..
خطت دولت بقلق للداخل غرفها..
واقتربت منها احتضنتها بحنان وتحدثت بزهول وعدم تصديق..
دولت:بت يا ليله انتى اتجوزتى امتى يا بنتى؟؟!!
واتجوزتى مين؟؟وازاى يجوزكى صغيره كده!!
اقتربت احدى الممرضات وتحدثت بستعجال..
الممرضه:يا مدام من فضلك مش وقت أسألتك دى..
خلينا نكشف عليها علشان نطمن على الجنين..
دولت:بألم على حال هذه الصغيره..
عنيا حاضر..
ساعدوها على القيام واتجهت لغرفه السونار برففتهم..
تمدت على سرير الكشف..