روايات

اصبح الاسر اسيرها نسمه مالك الثانى

رفعت أصابع يدها تفتح أزرار قميصه واحد تلو الأخر وتحدثت بدلع..
داليدا:يله يا عمورى علشان تاخد شاور ونتغدا..
قبلت وجنتيه بعمق واكملت..انا وابنك مستنينك..
جذبها هو داخل حضنه اكثر لاصقها به وببطئ وضع يده بجيبه اخرج منه علبه قطيفه صغيره..
رفع يده امام عينوها وفتح العلبه ليظهر منها سلسله غايه الروعه..
شهقت هى بفرحه عارمه ونظرت له نظره عشق ودموعها تلمع بعشقها..
ابتسم هو لها ابتسامه هادئه وتحدث بهمس..
عمار:هتبقى احلى لما اتنى تلبسيها..
قبل جبهتها بعمق وبكل ما يحمل من رقه لبسها لها ووقف يتأمل هيئتها بها بعيون عاشقه..

هبطت دموعها على وجنتيها ببطئ فمسحها هو سريعا وهمس بغصه..
ليه الدموع يا داليدا..
داليده:وهى تترمى بحضنه تضمه بقوه وتتحدث من بين بكائها..
داليدا:حياتى انت يا عمار..الحمد لله انك معايا ربنا يحفظك ليا يا حياتى..
عمار:حبيبه قلبى انا معاكى وجواكى وعمرى ما ابعد عنك ابدا..
انا اهم حاجه عندى يا داليدا انتى والبيبى تكونو بألف خير..
داليدا:طول ما انت معانا وانا جوه حضنك كده هنكون بخير..
جذبها داخل حضنه بقوه ويده تربط على كافه ظهرها بحنان وعشق شديد..

تبادله هى الحضن بشوقا جارف وتستنشق رائحته بواهله دافنه وجهها بعنقه تارا وبصدره تارا وتقبل لحيته واسفل شفاتيه تارا اخرى..
سريعا ما تحول حضنهم لرغبه حارقه..
ويلتقطو انفاسهم بصوت مسموع..
رفعت راسها ونظرت له بعيون تحمل قمه العشق وهمست بصوت مبحوح..
داليدا:واحشتنى..مشتقالك اوى يا عمار..
اغمض عينه بعنف ووضع جبهته على جبهتها يستنشق عبير انفاسها بهيام وتحدث بأنفاس مسروقه..
عمار:وانا هتجنن عليكى ومشتاقلك اكتر..
بس خايف عليكى يا روحى..الدكتور مانع اى اجهاد..
وقفت على أطراف أصابعها وقبلته قبل صغيره متفرقه على شفاتيه وهمست من بين قبلاتهم..
داليدا:بس انت مش هتجهدى..عمقت قبلتها واكملت..

وانا بقيت كويسه اطمن..
قبلت اسفل أذنه واكملت..
خلينى اشبع منك شويه علشان لمار وجوزها على وصول وهنسهر كلنا مع بعض زى كل يوم..
دار بعينه بجميع اركان الغرفه يتفادى النظر لبحور العسل النابع من عيونها..
يحاول التماسك قدر المستطاع امام دعوتها الصريحه له بالأقتراب..
لكن بالاخير انتصر قلبه كالعاده على عقله وجسده ايضا الذى يتتوق بشده للأقتراب منها..
نظر لها نظره تحمل فوق العشق عشقا وهمس برجاء..
عمار:داليدا حبيبتى نستنى شويه على ما ال؟؟..قطعت حديثه هى بشفاتيها..
تقبله بكل ما تحمله له من عشق وشوق..

استقبل هو قبلتها بدون رد فعل منه..
تركها تقبله كما تشاء..ابتعدت عنه تلهث بعنف..
ابتسم هو بخبث ومال بوجهه عليها ثانيه وهمس بعبث..
عمار:دورى انا..سار بأحدى اصابعه على شفاتيها واكمل..
كام مره هعلمك ان البوس مش كده؟؟..
داليدا:بعبوس طفولى..اممم امال ازاى؟؟!!..
لحظه..فقط لحظه وكان رافعها عن الأرض داخل حضنه واتجه نحو سريرهم مال بها معتليها وهمس امام شفاتيها..
عمار:بيكون كده..نهى حديثه والتهم شفاتيها بقبله سحبتهم بعنف لأعماق بحر عشقهم يغرقون به ويرتشقون منه حتى الثماله..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
قاسم&لمار..
..بشرود..
جالسه امام المرأه تمشط شعرها ببطئ وهدوء..

شادره بعيون حزينه وقلب منكسر لاشلاء..
واه على لوعه المشتاق..
تشتاق هى حد الجنون لترى طفلها منه هو..
لأجله هو فقط..
تريد ان تصبح اما لأطفاله هو..
عشقها الوحيد..عشقها الاول والاخير..
دمعه حارقه هبطت على وجناتيها التقطها هو بشفاتيه سريعا..
انتفضت بشده من أثر لمسته ونظرت له بزهول..
فهى لم تشعر بوجوده..
متى وكيف اقترب منها هكذا وجلس امامها على ركبتيه..
يبادلها هو النظره بأخرى اكثر عشقا والما..
يترجلها يعيناه..بل يتوسل لها ان تكن رحيمه بقلبه وترأف بحاله ولو قليلا وتكف عن بكائها..
فقد اشتاق لرونق ولمعه عيونها..

أصبحت دائما عيونها باكيه..دائما شارده بحزن وألم حاد..
طالت نظرتهم كثيرا..فقط جالس على ركبتيه امامها..
بنظر لها بعشقا خالص وعيناه تحكى بالكثير والكثير..
ينتظرها ترتمى بحضنه وتبكى بنحيب كعادتها..
وهو على أتم استعداد لأنتشالها داخل حنايا صدره بكل ترحاب..
علت صوت شهقاتها وبضعف ووهن وارتمت بجسدها داخل اعماق حضنه..
التقطها هو وتراجع بها على الارض وتمدد على ظهره جعلها تعتليه..
يده تربط على ظهرها بحنان بالغ..
يقبل شعرها وجبهتها ووجناتيها ويرفع يدها على شفاتيه يقبلها بعمق مرات متتاليه..
يهمس لها بصدق شديد..

قاسم:بغصه ودموع منهمره..اقسم بالله انتى بنتى..انا مش عايز غيرك من الدنيا..
امسك وجهها بين يديه واكمل بتأكيد..انتى مالى وبنونى..
قبل شفاتيها بعمق وصوتا مسموع واكمل بفخر..
انتى ثروتى ودنيتى وبنتى وحبيبتى وناسى واهلى وتاج راسى يا ست البنات..
تمسكت هى به بكل قوتها ودفـ,ـنت وجهها بصدره تقبله بعمق وعشق شديد وهمست بتوسل من بين شهقاتها..
لمار:وافق علشان خاطرى..
تشنج جسده على جسدها وتمسك هو بها جذبها داخل حضنه اكثر وهمس بغضب..
قاسم:لا يا لمار..لا والف لا..قبل عنقها بنهم واكمل بفزع..
عمرى ما اعرض حياتك للخطر..

هبطت دمعه حارقه على وجنتيه مسحها سريعا وتمسك بها بيده ولكن لم يكتفى.. فحاوطها بجسده ملتف بقدميه حول جسدها بحمايه وتحدثت بتأكيد..
انتى وبس..مش عايز حاجه من الدنيا دى غيرك انتى وبس با لمار..
رفعت وجهها تنظر له بعيون تفيض دمعا وهمست بنحيب شديد..
لمار:بالله توافق..علشان خاطرى توافق يا قاسم..
رفعت اناملها تمسح دموعه بحنان بالغ واكملت بلهفه..
وبعدين كلام دكتور سليم طلع نفس كلام الدكاتره الالمان يبقى احنت نحسن الظن بالله ونجرب..
ابتسمت من بين دموعها واكملت ببريق امل..
لعل الله يمن علينا ببيبى شبهك يا حبيب لمار..

اغمض عينه بعنف يتذكر حديث دكتور سليم والذى اكده الدكاتره الاخرون ايضا..
فلاش باااااااااااك..
يجلسون امام دكتور سليم..
يستمعون له بتمعن وتركيز..
قلبهم ينبض برعب..
سليم:بأمل..قدمنا حل واحد..
اخيرا..التقطو انفاسهم..نظرو له بلهفه شديده يحثوه على تكمله حديثه..
ابتسم هو واكمل..
هنهيئ مدام لمار لاستقبال حمل..
بمعنى هكتبلها على شويه فيتامينات هتحفظ جسمها لاستقبال حمل فى اقرب وقت وبأذن الله اول ما يحصل حمل هنتابعه كويس جدا لحد ما نحس ان خلاص الرحم مش مستعد يشيل البيبى اكتر من كده وهنولدها والبيبى يكمل فى الحضانه..

لمار:بلهفه..طيب ممكن يفضل فى بطنى اد ايه تقريبا؟؟!!
ولما يتولد ويدخل الحضانه هيبقى كويس؟؟..
سليم:بمشيئه الله وبوضع الرحم اللى قدامى يبقى ممكن ميكملش الشهر الخامس..
وربنا يمن علينا بفضله وهيبقى كويس جدا..
هبطت دموعها بغزاره وهمست بغصه..
لمار:يعنى يفضل فى الحضانه 4شهور..
مسحت دموعها واكملت بلهفه وفرحه عارمه..
انا موافقه..
قاسم:بغضب..موافقه ايه يا لمار..نظر لسليم بفزع واكمل بتوتر..
هيبقى فى خطر عليها لو ولدت قبل معادها يا دكتور خصوصا ان مراتى عندها سيوله فى الدم..

سليم:طبعا هنعالج السيوله يا قاسم..وكمان فى الحمل فى علاج الوحده بتاخده علشان يعمل سيوله فى الدم والدم يوصل للجنين..فطمن السيوله هيكون امرها سهل..
صمت قليلا واكمل باسف..لكن اللى مش مقدور عليه ان يحصل حمل وينزل لقدر الله والحاله النفسيه لمدام لمار تتأثر..
لمار:ببكاء..هو ممكن البيبى ينزل قبل المده اللى حضرتك قولتها..
حرك سليم راسه بالايجاب وتحدث بعمليه..
سليم:احنا نعتبر بنجازف..لكن دا الحل الوحيد.
قاسم:باصرار..مستحيل اجازف بيكى يا لمار..
كده ممكن يحصلها حاجه من القلق والرعب اللى هتكون فيه..
امسك يدها بقوه واكمل..لا انا مستحيل اعرضها للقلق والخوف دا كله..

انا هعرضها على اكتر من دكتور بره مصر ونشوف رأيهم هيكون ايه..
فلاش بااااااااااك..
فاق من شروده على رجائها بألحاح..
لمار:وحياتى يا قاسم خلينا نجرب..
اعتدلت من عليه وجلست فوقه وامسكت يده سريعا وضعتها على بطنها واكملت ببكاء حاد..
لو هحمل يوم منك يوم واحد بس انا راضيه وموافقه..
علشان خاطرى متحرمنيش من الاحساس دا..
تحسس بطنها برفق وشبه ابتسامه ظهرت على وجهه حين تخيل لحظه معرفته بخبر حملها..
هب معتدل بها رافعها معه داخل حضنه قدمها ملتفه حول خصره وتحدث بصوت متقطع من شده تأثره
قاسم:موافق بس بشرط..

صرخت هى بفرحه عارمه وضحكت وبكت بوقت واحد وتحدثت بلهفه..
بمار:موافقه على كل شروطك..
قبل وجناتيها قبلات متتاليه وهمس وهو يتجه بها نحو سريرهم..
قاسم:طيب تعالى الاول وبعدين اقولك شرطى..
همت هى بالاعتراض لكنه ابتلع اعتراضها داخل جوفه واكتسح شفاتيها بقبله شغوفه تحمل عشق وخوف بأن واحد..لتستسلم هى لفيض مشاعره بقلب يصرخ بعشقه حد الجنون..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
مصطفى&ليله..
هى..
بنقابها..
اصبحت ملكه متوجه..
بل هو يعاملها كملكته وحده المتوجه..
شجعها على استكمال دراستها..
قدم لها بنفسه بمدرسه خاصه..
يصلها بنفسه ويعود يصطحبها للمنزل مره اخرى دون كلل ولا ملل..

طفلته هى المدلله..
يغرقها بعشقه واهتمامه رغم انه الى الأن لم يبوح بكلمه بحبك..
لكنه رجل أفعال لا اقوال..
تحلس هى بغرقتها تذاكر بتركيز شديد..
غافله عن من يقف خلفها يتابعها منذ مده بعيون تفيض عشقا..
يحمل بيده كوب من العصير وبعض السندوتشات صنعهم لها بنفسه..
شعرت هى بأنفاسه معها بالغرفه فوضعت يدها على قلبها تحاول تهدئه من سرعه دقاته وهمس بصوت مسموع..
ليله:بعشق..مصطفى..
تنهد هو بستمتاع بعدما استمع اسمه من بين شفاتيها..

وخطى للداخل بخطوات هادئه..اقترب منها واضعا ما بيده على مكتبها وجلس نص جلسه وملس على شعرها الذهبى بحنان وتحدث بتسائل..
مصطفى:طمنينى عليكى..عامله ايه فى مذكرتك يا ليلتى..
نظرت له بأروع ايتسامه على الأطلاق..
تتشرب من ملامحه وتحفظها عن ظهر قلب..
كالمغيبه..هبت واقفه ومالت عليه بجسدها متعلقه بعنقه وهمست بهيام وفخر..
ليله:انا مرات مصطفى..يعنى لازم ولابد اكون كويسه..
لف يده حول خصرها جذبها داخل حضنه اكثر ومال بوجهه على وجهها يقبل أرنبه أنفها بعظق وتمهل شديد وهمس بأنفاس لاهثه من ملمس جسدها على جسده..
مصطفى:انتى مرات مين؟!..
ضحكت هى بعلو صوتها وهمست بدلع واغراء..

ليله:مرات مصطفى..
التقط هو شفاتيها سريعا يقبلها بنهم وتمتع شديد..
طالت قبلتهم قليلا..واخيرا ابتعد عنها بعدما شعر بحاجتهما للهواء..
حاول دفعها برفق والابتعاد عنها وتحدث بتوتر..
مصطفى:احححم بله كلى الاول واشربى العصير وبعدين كملى مذاكره ولو عوزتى حاجه انا بره..
تمسكت هى به بكل قوتها وهمست برجاء..
ليله:متبعدش..خليك معايا يا مصطفى..
همت بتقبيله مره اخرى..اوقفها هو وتحدث بتعقل..
مصطفى:ذاكرى يا ليله..مش هينفع اللى انتى عيزاه دلوقتى..
قبل وجنتيها واكمل..لما اعملك احلى فرح قولتلك..
عبست بملامحها وتحدثت بخجل..
ليله:انا مش عايزه فرح يا مصطفى..
دفـ,ـنت وجهها بصدره واكملت بصوت مبحوح..

انت فرحتى..عيزاك انت وبس يا مصطفى..
التصقت به اكثر..انت وبس..
بعد شعرها عن عنقها ومال عليه يقبله بنهم شديد وهمس من بين سيل قبلاته..
مصطفى:بتصعبيها عليا ليه يا بنت الناس..
ابتعدت عنه قليلا وتسللت يدها الصغيره لجاكت ترنجه تبعده عنه بخجل وبطئ وهمست..
ليله:انت اللى مصعبها علينا..
حرمنى منك وحارم نفسك منى وانا مراتك قدام ربنا وقدام العالم..نهت حديثها وجذبته لداخل حضنها مره اخرى..
وهو تجاوب معها بكل كيانه..
وفجأها بل زهلها بكم عشقه وشوقه لها..
ظل يغمرها بفيض مشاعره معها لتصبح هى بعد فتره ليست بقليله زوجته قولا وفعلا..
ولكن؟؟!!

حين فاق من ثوره مشاعره..
انتفض من عليها سريعا وابتعد عنها وهو ينهر نفسه بشده..
سحبت هى الغطاء عليها واقتربت منه بقلق وتحدثت بخوف..
ليله:ايه يا مصطفى مالك..
همت بوضع يدها على كتفه..
لكنه نظر لها نظره فزعتها..
جعلت قلبها ينبض برعب..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..مهره الأسر..
تدور حول نفسها..
تحدث نفسها بغيظ وغضب شديد..
اقتربت الساعه على ال7والنص وهى الى الأن لم تستقر على شئ ترتديه..
جزت على اسنانها بغيظ وركضت سريعا خارج غرفتها بيدها احدى فساتينها..

اقتربت من غرفه احدهم وخبطت بستعجال حتى أتاها الأذن بالدخول..فركضت مسرعه للداخل وتحدثت بستعجال شديد..
مهره:بسرعه يا ننه البس انى فستان فيهم..
حركت رأسها بيأس من جنون هذه المهره الجامحه وتحدثت بهدوء بعدما القت نظرها على ما تحمله وتحدثت بتسائل..
ناريمان:دا لمناسبه ايه؟؟!!

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى