روايات

اصبح الاسر اسيرها نسمه مالك الثانى

ويدها تملس على شعره ورقبته بحنان بالغ..
تجذبه داخل حضنها بقوه اكبر..
تود لو تضعه داخل قلبها او بجوار ابنائها..
طال وطال حضنهم وهو يحمد الله كثيرا بصوت مسموع..
ابتعد عنها على مضض ونظر لعيونها بعشق شديد وتحدث برجاء..
لو جولتلك رايد ولادى يتولدو بالصعيد على يد ابوى توافجى يا حبه جلبى..
ابتسمت له من بين دموعها وحركت رأسها بالايجاب سريعا وهمست برجاء ايضا..
ناريمان:بس اطمن على جيسى الاول وتقوم بالسلامه..
هم هو بالحديث فأكملت هى بلهفه سريعا..
هى مسبقانى بكام شهر يعنى هتولد قبلى بكتير..

احتضانها هو مره أخرى دافن وجهه بعنقها اسفل حجابها يقبله بنهم شديد وهمس بصوت مكتوم من بين قبلاته..
سليم:موافج..موافج طبعا يا عشج سليم..
تراجع بها حتى وصل لأحدى الأرئك جلس عليها جاذبها على قدميه..
رفع وجهه ينظر لها بوجهه يشع عشقا وفرحا..
ابتسمت هى بستحياء وهمست بصوت مبحوح..
ناريمان:مبسوط؟؟..
اغمض عينه بعنف واخذ نفس عميق وتنهد برتياح ونظر لها مره اخرى ببتسامه هائمه حالمه..
لصقها به اكثر وهمس وهو على وشك تقبيلها..
سليم:بعدم تصديق..جوليلى انى حبله منيك يا سليم..
قبل شفاتيها قبله رقيقه للغايه واكمل برجاء..
جولهالى طوالى..جوليها يا ناريمان..

التصقت هى به اكثر..ولمست ارنبه انفه بأنفها وقبلت جانب شفاتيه قبله حانيه وهمست بأنفاس ساخنه على بشرته..
ناريمان:انا حامل منك يا سليم يا عيون وقلب وروح ناريم؟؟
نهت جملتها بجوفه هو..قبله عميقه شغوفه لهوفه..
قبله يبث مدى عشقه وفرحته بها..
قبله عاصفه مكتسحه لشفاتيها ودموعهم تهبط على وجناتيهم بغزاره..
ابتعد عنها على مضض بعدما شعر لحاجتهما للهواء..
يلهثان بعنف..
تحدث هو بانفاس مقطوعه وشفاتيه توزع قبلات صغيره متفرقه على كافه وجهها..
سليم:بعشجك يا عشج وجلب سليم..
رفع رأسه ونظر لعيونها ببتسامه اكثر من سعيده واكمل بفخر..
يا ام ناريمان..

ضحكت هى بقوه ونظرت له بدلع وتحدثت بشقاوه..
ناريمان:اممممم بقى لو ربنا كرمنا ببنت هتسميها على اسمى..
حرك رأسه سريعا بالايجاب..
قبلت هى لحيته ببطئ وهمست من بين قبلتها..
يبقى انا لو ربنا كرمنى بولد هسميه سليم..
نهت حديثها وقبلته هى من شفاتيه بتمهل شديد…
اصبح صدروه يعلو ويهبط بسرعه مجنونه..
وبلحظه كان رفع يده لرأسها امسكها بأحكام ليعمق من قبلته اكثر..
صوت طرقات على الباب افاقتهم من دوامه عشقهم..
بصعوبه بالغه..
ابتعد عنها ومال بها قليلا واجلسها على الأريكه وهب واقفا متجه لمكتبه بعدما قبل يدها ووجناتيها..

جلس بكل هيبته ووقاره المعهود وتنحنح كمحاوله منه لأخراج صوته وتحدث بعلو صوته بصوت صارم..
سليم:ادخل…
دخلت احدى الممرضات وتحدثت بستعجال..
الممرضه:دكتور سليم مدام داليدا فاقت..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
مصطفى&ليله..
..هى..
مندسه بحضن..
عشق قلبها..
يدها ملتفه حول خصره تمسك به بكل قوتها..
دافنه وجهها داخل صدره تبكى بنحيب..
يده هو ملتفه حولها بحمايه..
تردد بهستريه من بين شهقاتها..
ليله:قولتلى مش هتسبنى يا مصطفى..
ذادات شهقاتها حده فجذبها هو لداخل حضنه اكثر..
دون أرادتها اقتربت منه اكثر حد الألتصاق وقدمها الصغيره تسللت لقدمه ووقفت عليها تحتضنه بقوه اكبر..

تلتقط انفاسها بصعوبه من بين شهقاتها الحاده..
لكن؟؟!!رائحته التى تسللت الى انفها جعلتها تهدأ من حده بكائها.
اغمضت عينها تستنشق رائحته بعمق شديد..
وأصابعها الصغيره تضغط بقوه على ظهره..
تنهد هو بصوت خافض من فعلتها هذه..
وبدون ارادته مال بوجهه على شعرها الذهبى يقبله بواهله ويستنشق رائحته بهيام ويده تربط على ظهرها صعودا وهبوطا..
وهمس بصوت مبحوح..
مصطفى:ليله..
ايستطيع احد تخيل سرعه دقات قلبها بعدما أستمعت لأسمها من بين شفاتيه..
اخترق صوته قلبها قبل أذنها..
سريعا..

رفعت وجهها تنظر له بعيونها الباكيه شديده الأحمرار وهى داخل حضنه لم تبتعد عنه ولو انش واحد..
يا الله..
لقد فقد قلبه بحوزه عيونها الأن..
ينظر لها بنبهار..
غابات الزيتون بعيونها النقيه البريئه الباكيه..
وجناتيها المشتعله باللون الأحمر جعلها كحبه فاكهه طازجه قابله للألتهام..
هبط بعينه لشفاتيها المزمومه الاكثر من رائعه..
ابتلع ريقه بصعوبه..
يود فقد ان يقتنص قبله واحده يتزوق بها هاتين الكريزتين..
اغمض عينه بعنف ووضع جبهته على جبهتها وقلبه يصرخ..
رفقا بقلبى يا صغيره..
استنشق عببر انفاسها بهيام وهمس بتأكيد..
مش هسيبك..مش هسيبك يا ليله..

ومن بين كم دموعها ضحكت بفرحه عارمه ضحكه اطاحت بعقله وقلبه بأن واحد..
بصعوبه بالغه يمنع نفسه من تقبيلها..
لكنها لم تترك له الخيار حين همست بكل عشق وصدق وعيون تفيض دمعا..
ليله:من وانا طفله صغيره بلعب فى الشارع..
ابتلعت ريقها واكملت بستحياء فشتعلت وجنتيها بحمره الخجل اكثر وضغطت بأسنانها على شفاتيها السفليه..
اححم من غير بنطلون وانت كنت تشلنى تودينى لأمى وتتخانق معاها علشان سيبانى كده..
نظرت لعينه بعمق اكثر واكملت بعشق شديد..
وانا بعشقك..
تأملت ملامحه بهيام..
واكملت بدون وعى..
مش بس بحبك يا مصطفى..

سارت بيدها الصغيره من حول خصره صعودا بصدره ورقبته ولحيته حتى توقفت على وجنتيه واكملت بدموع وقمه العشق..
روحى بتتردلى لما بلمحك..
اغمضت عينها بعنف لتهبط دموعها بغزاره واكملت بندم..
كنت همـ,ـوت واقولك قبل ما جوز امى بجوزته ليا..
بكت بنحيب اقوى واكملت..
بس طلعت جبانه وخوافه ومقدرتش أصارحك..
صمتت قليلا تنظر له بعشق..
يبادلها هو بنظره اخرى متلهفه لاكمال حديثها..
ابتسمت هى بفرحه واكملت بخجل..
مش ليله اللى بتعترفلك دلوقتى..
هبطت بيدها مره اخرى حتى وصلت لكف يده ومسكته بيدها ووضعته على موضع قلبها تضغط عليه بقوه..

ليستشعر هو بيده دقات قلبها التى تنبض بعنف واكملت..
قلبى اللى بيعترفلك..
التصقت به مره اخرى ووقفت على أطراف أصابعها وامسكت وجهه بين يديها وهمست بصعوبه من بين شهقاتها..
بعشقك يا مصطفى ومش هخبى تانى..
لم يسعفه تفكيره..
لم يستطع منع نفسه..
فقد السيطره تماما على مشاعره تجاهها..
وبلحظه..كان مال عليها قليلا بوجهه والتقط شفاتيها بقبله بطيئه متمكنه لأقصى درجه..
و يده حول خصرها رافعها عن الأرض داخل حضنه..
ويده الأخر غاصت بين خصلات شعرها قيدها منه جعل فرارها منه مستحيل..
ليتعمق اكثر بقبلته ويتأوه بمتعه بصوتا مسموع..

صوت شهقه حاده جعلتهم ينتفضو بقوه..
تمسكت هى بتشرته بكلتا يها دافنه وجهها بعنقه..
وهو شدد من ضمها داخل صدره ونظر خلفه بأحراج شديد..
وليته لم ينظر..

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى