الفصل الاول فى شقة راقيه جداا بالمعادى يعم بها دايطئما هدوء شديد يسكن بها ايمان ايمان سيده جميلخ من بره و من جوه واى حد بيتعرف بيها بيحترمها وبيحبها و خاصة إنها ببيتها السيدة و الرجل فنفس الوقت ايمان عمرها ٤٠ سنة اتجوزت وهى عمرها ٢٥ سنة بعد ما اتخرجت من كلية التجارة وعشان تقديرها كان امتياز اتعينت فى بنك واللى اتعرفت على جوزها سليم فيه
سليم كان بيشتغل معاها فى نفس البنك بس ماكانش تعيين كان من اللى بيتقال عليهم يومية وكان اقدم منها فى البنك بحوالى ٣ سنين حبها واتقدملها ورغم ان ماكانش متعين الا انها وافقت عليه لان هى كمان انجذبت له وحبته لكن بعد الجواز بسنتين وبعد ماربنا رزقهم ببنت زى القمر سموها أمنية سليم جاله عقد عمل برة مصر وبما انه مش متثبت فى البنك قرر انه يسافر ويعمل قرشين يقدر يعمل بيهم مشروع فى مصر لما يقرر انه يستقر
وسافر سليم من ١٣ سنة وكانت ايمان لسه عمرها ٢٧ سنة تعبت فى البداية وهى لوحدها كانت لسه صغيرة وماعندهاش خبرة كفاية بالحياة لكن يوم ورا التانى ايمان اتعودت تعتمد على نفسها وتشيل مسئوليتها ومسئولية بيتها بالكامل وكمان مسئولية بنتها وخصوصا ان طول ال ١٣ سنة سليم مانزلش مصر غير مرتين بس كل مرة اسبوعين مش اكتر كانوا عايشين حياتهم على النت والتليفون وبس لحد فى يوم بعد ايمان ما اتطمنت ان امنية بنتها نامت وراحت هى كمان اوضتها وصلت فرضها ولسه هتبتدى تدخل السرير عشان تنام سمعت جرس الباب بيض.رب
الساعة كانت عدت عشرة حطت شال على راسها وراحت بصت من العين السحرية لقت الدنيا ضلمة رغم انها فاتحة النور قدام شقتها باستمرار ايمان وقفت ورا الباب وقالت بصوت واضح مين ماحدش رد عليها رغم ان الجرس رن تانى كررت سؤالها وبرضة ماحدش رد عليها ايمان رنت على موبايل البواب سمعت جرس الموبايل جايلها من ورا باب الشقة فابتدت تتكلم بصوت عالى وباين عليها الانفعال لو ماقلتش انت مين انا هتصل بالبوليس فجالها صوت سليم من على السلم وهو بيضحك وبيقوللها يعنى جايلك من اخر الدنيا عشان تبيتينى فى الحجز يا ايمان
ايمان پصدمة سليم سليم وفتحت الباب بسرعة وايدها بتترعش وعيونها بتتدمع وقالت مش معقول مش معقول سليم وهو بيضحك دخل بسرعة قاللها بقى دى اخرتها برضة عاوزة تحبسينى كان البواب واقف برة وهو عمال يضحك وهو شايل شنطة سليم فايمان بصتله وقالت بضحك انا هحبس مجدى عشان مشترك معاك فى الچريمة مجدى بضحك انا عبد المأمور ياست ايمان ايمان خلاص يامجدى براءة المرة دى مجدى سابهم وقفل الباب وراه ونزل بعد ماسليم اداله اكرامية كبيرة خلاه مش مصدق نفسه من الفرحة
سليم رجع اخد ايمان فى بشوق كبير وهو بيقوللها وحشتينى ياحبيبتى انا مش مصدق انك اخيرا معايا ايمان ليه ماقلتليش انك جاى كنت عملت حسابى واستنيتك سليم حبيت اعملهالكم مفاجأة بس واضح ان أمنية فى سابع نومة ايمان ما انت عارف بتصحى بدرى عشان الباص بتاعها سليم لا باص ايه بقى اديها بكرة اجازة وانتى كمان خدى اجازة عاوز اشبع منكم ايمان بابتسامة للاسف ياحبيبى ماينفعش انت نسيت انها بتمتحن اليومين دول واللا ايه سليم ياااه تصدقى فعلا نسيت يعنى مش هعرف اقعد معاها بكرة
ايمان بتردد هو انت هتقعد معانا اد ايه المرة دى سليم بابتسامة انتى عاوزانى اقعد اد ايه ايمان بتمنى عاوزاك تفضل على طول وماتسافرش تانى ابدا سليم وهو بيبص فى عيونها طلبات حبيبتى اوامر ايمان بلهفة بجد ياسليم بجد خلاص كده يعنى مافيش سفر تانى ولا بعد وغربة تانى سليم وهو بيسحبها ناحية اوضتهم مافيش سفر تانى ومافيش بعد تانى ومافيش غربة تانى وقت اذان الفجر .. كانت ايمان خارجة من الحمام وبتنشف شعرها وسليم فى السرير بيتفرج عليها وهو مبتسم وقاللها هو انتى بتصحى امنية امتى
ايمان هصلى الفجر واصحيها يادوب عشان الباص مايفوتهاش سليم قام من السرير وراح ناحية الحمام وهو بيقوللها طب انا هاخد شاور بسرعة وهروح اصحيها بنفسى وكلمى مشرفة الباص ماتعديش عليها انا هوصلها النهاردة بنفسى ايمان بابتسامة هتنبسط اوى لما هتصحى تلاقيك وكمان تعرف انك هتوصلها بس اعمل حسابك انك هتوصلنى انا كمان سليم برضة هتنزلى الشغل وتسيبينى ايمان مانا قلتلك ياحبيبى ان اليومين دول بالذات ماينفعش اخد اجازة وعشان كده قولتلك لو كنت اديتنى فكرة بمعاد وصولك كنت على الاقل ظبطت امورى
سليم بامتعاض يعنى هتسيبونى لوحدى انتم الاتنين وتنزلوا تانى يوم وصولى يا ايمان معلش حبيبى هحاول اجى بدرى سليم طب هقعد لوحدى اعمل ايه بس ايمان باستغراب وليه تقعد لوحدك انت مش هتروح تسلم على مامتك وباباك سليم كنت عاوز نروحلهم كلنا سوا ايمان معلش ياسليم انت فاهم وعارف انه مش هينفع سليم ماخلاص بقى يا ايمان كبرى دماغك ايمان اقعد انت ارغى لحد ما البنت تتاخر على الامتحان خلص ياللا على ما اصلى واكلم مشرفة الباص
سليم بقلة حيلة ماشى يا ايمان بس كلامنا فى الموضوع ده بالذات ماخلصش على كده وسابها وراح على الحمام وهى صلت وراحت على المطبخ تحضر الفطار واللانش بوكس بتاع أمنية دقايق وسليم خرج من الحمام ونده عليها وقاللها انه رايح يصحى أمنية فسابت اللى فى ايدها وراحت وراه عشان تشوف رد فعل امنية لما تفتح عينها وتلاقى باباها هو اللى بيصحيها سليم دخل فتح الشباك ينور الاوضة ورجع قفل الازاز من تانى لانهم كانوا فى الشتا فلقى الدنيا لسه مانورتش فقال لايمان ده النهار لسه ماطلعش
ايمان وهى بتنور نور الاوضة ماهى لما بتنزل للباص بيبقى يادوب على معاد الشروق سليم باعتراض ايه الهبل ده ليه يعنى تنزل بدرى اوى كده ايمان وهى بتبص للسقف صحى البنت ياسليم عشان ماتتاخرش سليم بتنهيدة ماشى اما اشوف اخرتها قرب من امنية ونام جنبها وهو بيقوللها فى ودنها مونى حبيبتى .. اصحى ياللا ياماما عشان معاد الامتحان بتاعك امنية بنعاس حاضر ياماما بس سيبنى خمس دقايق بس وهقوم على طول سليم ضحك بعلو صوته وهو بيقول هى ماما بتصحيكى كده كل يوم واللا ايه
امنية التفتت بسرعة وهى بتدعك فى عنيها وقالت بصړيخ بابا انت بجد واللا بحلم سليم بضحك لا يا ستى بجد قومى ياللا امنية قامت بسرعة وهى بترمى نفسها فى بفرحة شديدة وايمان كانت واقفة تتفرج عليهم بابتسامة واسعة وبعدين قالتلهم قبل ماتسيبهم وترجع على المطبخ اوعوا فرحتكم ببعض تنسيكم معاد الامتحان امنية بزعل وهو حبكت يعنى حضرتك تيجى وانا بمتحن مش هلحق اسلم عليك براحتى سليم لا هتلحقى انا هوصلك للامتحان ولو عرفت كمان هرجع اجيبك بنفسى بس ياللا قومى البسى عشان نلحق نفطر سوا قبل ماننزل
امنية هتوصلنى بايه سليم بالعربية هوصلك بتوكتوك مثلا يعنى امنية هى ماما مش هتروح الشغل سليم وهو بيشدها يقومها لا مانا هوصل ماما بعد اما اوصلك وياللا بطلى رغى وعلى الحمام ولما تخلصى لبس تعالى بسرعة عشان نفطر امنية وهى رايحة ناحية الحمام ماشى سليم رجع على اوضته بعد ما — اخد شنطة من شنطه وفتحها وطلع لبس ليه غير هدومه وراح على المطبخ لقى ايمان خلصت وقالتله انا هروح البس على ما امنية تيجى انا عملتلك القهوة
سليم بابتسامة تسلم ايدك ياحبيبتى بجد بجد قهوتك وحشتنى جدا ايمان سابته وراحت على اوضتهم عشان تغير هدومها اول مادخلت الاوضة لقت سليم مبهدل الدنيا بشنطته لما فتحها فاتنهدت وغيرت هدومها ووضبت السرير وسابت كل حاجته زى ماهى ورجعتلهم على المطبخ لقت امنية هى كمان خلصت وقاعدة بترغى مع باباها سليم وانتى برضة بتنزلى بدرى اوى كده زيها ايمان لا طبعا انا عشان نازلة معاكم ومدت ايدها لسليم بميدلية مفاتيح فيها مفتاحين وفلاشة وقالت دى مفاتيح البوابة اللى تحت وباب الشقة وفلاشة الاسانسيرعشان لو قررت انك ترجع على هنا
سليم طب ياللا اقعدى افطرى احنا خلصنا اكل ايمان انت نسيت انى مابفطرش سليم وهو بيبصلها بتركيز ايه ده تصدقى معلش حقك عليا طب ياللا بينا ايمان طلعت ميداليتها وخرجت مفتاح العربية واديتهوله وقالت مفتاح العربية سليم بضحك الظاهر ان قلة النوم مش مخليانى مركز ايمان بجدية طب ماتخليك انت ونام على مانرجع او لحد ماتشبع نوم وتقوم سليم لا .. ياللا انا وعدت مونى انى اوصلها امنية بس لو حضرتك تعبان فعلا يابابا خليك انت ونام وماما توصلنى
سليم قلت لا ياللا نزلوا كلهم مع بعض وسليم وصل امنية على مدرستها وقاللها انه هيرجع ياخدها ويروحو مع بعض يجيبوا مامتها من البنك وبعد كده وصل ايمان وقاللها انه هيروح يسلم على باباه ومامته وبعد كده هيرجع يجيب امنية ويعدوا عليها عشان يروحوا مع بعض سليم راح على بيت باباه ومامته اللى كان فى حى مصر القديمة كان بيت من البيوت القديمة العريقة بتاعة زمان ورغم ان البيت قديم لكن كان بيت من دورين بس وفخم وحواليه جنينة صغيرة وسور ببوابة خاصة بيه
سليم لما وصل رن جرس البوابة الخارجية لانها كانت مقفولة بالمفتاح وبعد ما رن الجرس مرتين مامته بصت من شباك الدور الارضى ولما لقته قالت بصوت عالى سليم ياحبيبى انت جيت امتى سليم بابتسامة لسه من كام ساعة بس ايه ماحدش هيفتحلى واللا ايه مامته قفلت الشباك وبعد دقيقة واحدة خرجت فتحتله الباب الخارجى سليم اخدها تحت جناحه ودخل لقى باباه جاى عليه وسلم عليه بشوق وفرحة كبيرة جدا وبعد ماقعدوا باباه حمدلله على السلامة ياحبيبى جيت امتى ياسليم
سليم لسه من كام ساعة ويادوب وصلت امنية لمدرستها ووصلت ايمان الشغل وجيتلكم مامته وهى بتمصمص شـ,ـفايفها قول كلام غير ده بقى هتبقى جاى من كام ساعة ومراتك وبنتك هيسيبوك وينزلوا برضة سليم انا اصلى جيت فجأة وامنية عندها امتحانات وايمان مش عاملة حسابها تغيب مامته ااه طبعا ماهى عاملة روحها الست المهمة المشغولة باباه وبعدهالك يا عزيزة مالوش لزوم الكلام ده دلوقتى عزيزة ليه يعنى يا محمود ماهو لازم يبقى عارف انها عاملة علينا قاييمة ومابنشوفهاش غير فى المناسبات
محمود لا حول ولا قوة الا بالله سيبك منها يابنى وطمننى عليك اخبارك ايه سليم بتنهيدة الحمدلله يا ابويا بخير عزيزة كانت بتبص لسليم وبعدين قالت له بمكر وانت بقى لسه جاى امبارح بجد واللا جاى من زمان والهانم كانت مانعاك تجيلنا سليم باستغراب وهتمنعنى اجيلكم ليه بس ده انا حتى لما قلتلها انهم هينزلوا ويسيبونى لوحدى هى اللى قالتلى انى اجى اسلم عليكم على ماهم يرجعوا اخر اليوم
عزيزة وهى بتمصمص شـ,ـفايفها ااه طبعا عشان ماتجيش معاك ده حتى ماحدش بيعرف يمشى كلمة على بنتك كل حاجة تقول ماينفعش ماينفعش زى مانكون هناكلها واللا اكن هى بس اللى بتفهم فى الدنيا دى واحنا كلنا بهايم سليم بفضول انا نفسى اعرف هى عملتلك ايه بس عشان تكرهيها بالشكل ده عزيزة باندفاع هتعمل ايه اكتر من اللى عملته سليم ايوة اللى عملته اللى هو ايه بقى عزيزة بحسرة خدتك وغربتك حرمتنا منك ومابقيناش نشوفك ولا نعرف عنك حاجة الا كل فين وفين
سليم هو انتى ليه مش مصدقة ان ايمان مالهاش اى علاقة بقرار سفرى ده وان انا اللى قررت ده عشان اقدر اعمل المشروع اللى نفسى فيه من زمان عزيزة وهى بتشاورله بضهر ايدها هبلة انا بقى ده احنا جبنالك الشقة وجوزناك من غير ماتبقى مديون بجنية واحد كان ايه اللى ناقصك عشان تتغرب السنين دى كلها غير بس هى اللى طماعة ومابيملاش عينها غير التراب والنبى تسكت محمود لا حول ولا قوة الا بالله قوللى يابنى فطرت واللا لسه
سليم بقلة حيلة ايوة يا ابويا فطرت الحمدلله محمود اومال مالك همدان كده سليم ابدا بس عشان مانمتش من امبارح عزيزة بسخرية ومانمتش ليه ياضنايا سليم مانا بقوللك يا ماما انى لسه واصل بالليل ومتأخر كمان عزيزة بغيظ وماكانت تسيبك تستريح يعنى ماحبكتش عموما انا هعمللك اكلة ترم عضمك من الغربة اللى كنت فبها هقوم اعمللك محشى وبط زمانك مادوقتش الحاجات دى من ساعة ماكنت فى مصر اخر نوبة والمعدلة مراتك تلاقيها هتقوللك انا مشغولة والبنك وابصر ايه وتقضيهالك نواشف كل يوم
محمود بغيظ ياولية اهمدى شوية وقومى اعملى فنجان قهوة لابنك واللا تحب تقوم تناملك ساعة واللا حاجة يابنى سليم لا يا ابويا مش هينفع العربية معايا والمفروض هروح اجيبهم عشان نروح سوا عزيزة قوم قوم ناملك شوية وهبقى اصحيك على الاقل تبقى فايق وانت سايق سليم لا مش لازم هو فنجان قهوة هيبقى تمام عزيزة بتصميم خلى القهوة لما تصحى ياللا قوم ادخل اوضتك متنضفة وزى الفل على ما اختك تنزل من فوق تكون نمتلك شوية
سليم قام وقال ماشى بس هى ساعة او ساعتين بالكتير وصحينى اوعى تسيبينى نايم عزيزة طيب ياللا ادخل انت نام سليم اول ما دخل وحط جسمه على السرير كان راح فى سابع نومة ومحمود قام وقال انا هلبس واوصل لغاية البنك وهرجع على طول ان شاء الله بس اوعى تنسى تصحى ابنك عشان مايتأخرش عليهم عزيزة بامتعاض ماخلصنا يعنى هيتاخر على البرنسيسة محمود سابها ومشى وهو بيستغفر وراح لبس وخرج
كان وقتها الساعة حوالى عشرة ونص الساعة اتنين ونص محمود رجع من برة لقى عزيزة فى المطبخ ومعاها سامية بنتها واللى ساكنة فى الشقة اللى فوقيهم على طول هى وجوزها لان سليم لما قرر يتجوز بعيد عن بيت العيلة عزيزة صممت ان سامية تتجوز معاها فى البيت سامية كانت نسخة من عزيزة شكلا ومضمونا وكانوا مشتركين مع بعض فى عدم حبهم لايمان عزيزة عشان حاسة انها خدت منها ابنها وسامية لانها بتغير منها على جوزها ابراهيم لانها كانت دايما بتشوف نظرات الاعجاب فى عيون جوزها لايمان
محمود السلام عليكم عزيزة وسامية ردوا السلام وبعدين عزيزة قالت اتأخرت يعنى مش قلت هتيجى على طول محمود البنك كان زحمة اوى كنت فاكر انى هلحق سليم قبل مايمشى سامية يمشى فين سليم نايم جوة محمود بلهفة نايم هو انتى ماصحيتيهوش ياعزيزة عزيزة ببرود صعب عليا قلت اسيبه شوية محمود وهو رايح ناحية اوضة سليم وبنته ومراته اللى مستنيينه دول يعملوا ايه سامية ببرود وكانوا — بيعملوا ايه يعنى وهو مسافر محمود پغضب هو انتو مافيش فايدة فى السواد اللى جواكم ده وقعد ينده على سليم ويصحيه وهو بيقول له قوم يابنى الحق بنتك ومراتك الساعة داخلة على تلاتة
سليم اتنفض من مكانه ولبس جزمته وهو بيقول ايه .. تلاتة ليه يا ابويا سيبتونى اتاخر عليهم كده محمود باعتذار حقك عليا يابنى انا اتاخرت فى البنك وفكرت انى هاجى الاقيك مشيت سليم اخد مفاتيحه وجرى على العربية من غير مايسلم على امه واخته اللى كانوا فى المطبخ عزيزة بغيظ وهى خارجة من المطبخ اتفضل اهو حتى مافكرش يقول سلام عليكم وهو ماشى بيجرى عشان يلحق الحلوة بتاعته قبل ماتعلق له المشانق ياخيبتك فى ابنك ياعزيزة
سامية الا حتى ماقاللى ازيك يااختى محمود بزعيق هو انتو تعملوا العملة وكمان بتشتكوا هو مافيش فايدة فى غباكم ده سامية بامتعاض انت بتزعقلى ليه يابابا محمود عشان سودة من جواكى عشان قلبك ماكلكيش على بنت اخوكى وهى مرمية فى المدرسة لوحدها مستنية ابوها وهو متأخر عليها سامية بسخرية بنت اخويا اللى بتحبنى وبتسأل عليا كل يوم محمود مين اللى يسأل على مين انتى الكبيرة وعمتها واخوكى فى الغربة وبنت اخوكى دى طفلة يبقى هى برضة اللى المفروض تسال عليكى مش مكسوفة من نفسك بذمتك اخر مرة رفعتى فيها السماعة سالتى عليها واللا على ايمان كان امتى
سامية بغيرة وماتسألش هى ليه احسن منى فى ايه هى عزيزة فتنالك انت السؤال ياحنين ما انت كل يوم والتانى بتكلمهم وكمان يوم الجمعة حارمنا منك وعلى طول بتتغدى معاهم محمود بقلة حيلة انتى زعلانة عشان بتغدى معاهم يوم لا حول ولا قوة الا بالله انتو الكلام معاكم مابيجيبش غير ۏجع القلب والضغط سليم وصل المدرسة عند بنته متاخر حوالى ساعة وشوية ولقاها معيطة وقلقانة وكلمت مامتها كذا مرة تسالها عن باباها معلش يامونى حقك عليا ياحبيبتى انا بس راحت عليا نومة ومامعاييش لسه خط مصرى كنت كلمتكم عليه كلمى ماما قوليلها انى وصلتلك
أمنية ماما زمانها جاية اصلا اتخضت اوى لما عرفت انك لسه ماجيتليش سليم اخد فون أمنية واتصل على ايمان اللى ردت بلهفة خلاص يا أمنية انا قدامى خمس دقايق بالظبط حبيبتى وهبقى عندك ماتخافيش بابا بس اتأخر شوية وهيجيلنا على طول سليم بكسوف انا جيت خلاص يا ايمان ايمان بلهفة انت كويس ياسليم وعمى وطنط بخير سليم ااه ياحبيبتى انا بس راحت عليا نومة عندهم ايمان بتنهيدة الحمدلله انا خفت اكلم عمو محمود اخضه انا عموما دقيقة واحدة وهبقى قدامكم
سليم على ما قفل التليفون وركب امنية العربية لقى ايمان وصلت بعد ماحاسبت التاكسى راحت ناحيتهم وركبت جنب سليم وهى بتضحك وبتقول هدفعك تمن التاكسى وبالعملة الصعبة سليم بضحك لو جت على اد كده بسيطة ايمان بتريقة ماقلتلك خليك ونام سليم ياللا معلش الحمدلله جت سليمة رجعوا على البيت ايمان دخلت غيرت هدومها وغسلت وشها وراحت على المطبخ وابتدت تحضر الغدا امنية عملت نفس القصة وحصلت مامتها عشان تساعدها فسليم قال بامتعاض ايه ده هو انتى
لسه هتبتدى تطبخى دلوقتى ايمان بهزار انت الغربة نستك النظام واللا ايه واللا عشان كنت باخد اجازة الاسبوعين اللى بتبقى فيهم هنا وماكنتش بتشوف المناظر دى بس عموما ماتقلقش الاكل هيبقى جاهز مسافة نص ساعة سليم زمان غير دلوقتى يا ايمان لازم تشوفيلك حل فى الحكاية دى ايمان بقلة حيلة هعمل ايه بس ياسليم اديك هتبقى موجود معانا وهتشوف ولو لقيتلى حل ايدى على كتفك سليم سكت بامتعاض وفضل قاعد مستنيها تخلص غدا رغم انه انشغل شوية بكلامهم عن الامتحان بتاع امنية وحلت ازاى وهتمتحن تانى امتى
ايمان كانت عاملة بانية ومكرونة وكانت محضرة كل حاجة من اليوم اللى قبله فكان يادوب على التطبيق وعشان كده مااخدتش وقت على الغدا سليم بص للاكل بسخرية وقال هى دى فكرتك عن الاحتفال بجوزك اللى راجع بعد غيبة اربع سنين ايمان بتهريج جوزى اللى جالنا على غفلة من غير معاد مسبق سليم هو انا المفروض اخد معاد منك قبل ما اجى واللا ايه ايمان لاحظت ان سليم زى مايكون عاوز يتخانق فقالت له لابتسامة انا بهزر معاك ياسليم ما اقصدش حاجة
سليم وهو بيبتدى ياكل تبقى تاخدى بالك يا ايمان واعملى حسابك انا بكرة عاوز اكل محشى وبط ايمان حاضر ياسليم بس ممكن يوم الجمعة بلاش بكرة سليم واشمعنى يعنى ايمان اولا لان مافيش وقت ثانيا لانى لسه هشترى الحاجات دى لانها مش عندى وتوضيبها بياخد وقت وزى ماقلتلك مش هينفع اخد اجازة الاسبوع ده بس انا قدمت على اجازة الاسبوع اللى جاى ان شاء الله سليم بامتعاض وانتو مقضينها نواشف طول الاسبوع واللا ايه ايمان بضحك وهو البانية نواشف يا سليم
سليم ااه طبعا نواشف ايمان ماشى ياسيدى بس عموما لا مش مقضيينها نواشف ولا حاجة يعنى بعرف امشيها ماتقلقش يعنى ساعات بطبخ وساعات نواشف زى مابتقول وساعات بنجيب اكل جاهز .. يعنى سليم اممممم ولما بتطبخى بقى برضة بتطبخى بعد مابترجعى من الشغل ايمان مش دايما ساعات ببقى مجهزة حاجات من بالليل وساعات فعلا بعد مابرجع سليم عموما هنشوف الكلام ده أمنية بابا هو حضرتك جبتلى اللاب توب اللى طلبته منك واللا نسيت سليم بابتسامة جبته طبعا انا اقدر انسى برضة
ايمان وهى بتحذر امنية مبروك ياست امنية بس اعملى حسابك مافيش لابتوب غير بعد الامتحانات ماتخلص سليم اشمعنى يعنى ايمان بدهشة هو ايه اللى اسمعنى عشان المذاكرة طبعا سليم وهى يعنى هتقعد تذاكر طول اليوم ايمان لا طبعا بس لو ابتدت تستعمل اللاب دلوقتى هتنشغل بيه جامد وهيضيع وقتها سليم بلا مبالاة ولا هيضيع وقتها ولا حاجة ماتحبكيهاش اوى كده وسيبيها تنبسط ايمان مارضيتش تعارضه قدام امنية فسكتت وبعد الغدا قالت لامنية روحى ريحى شوية وهبقى اصحيكى عشان تشوفى اللى وراكى
سليم استنى يا امنية لما اوريكى انا جبتلك ايه امنية بفرحة جبتلى ايه سليم حاجات حلوة كتير تعالى اوريهالك على ما ماما تعمللى الشاى واخد امنية وراح على اوضته ولما لقى شنطته زى ماسابها الصبح والحاجات متبهدلة حواليها نده على ايمان بزعيق وقاللها ايه يا ايمان المنظر ده ليه الدنيا مبهدلة كده ايمان وهى بتحاول تمسك اعصابها انا خفت اشيل حاجة من مكانها احسن الخبطلك حاجة سليم وهو لسه بيزعق وايه اللى هيتلخبط يعنى دول شوية هدوم واللا برضة هتقوليلى الشغل ومش فاضية
ايمان حست انه مشحون عليها جدا فحاولت انها تلم الموضوع فقالت لا طبعا شغل ايه انا هشطب المطبخ واجى افضيلك شنطتك حاضر سليم يعنى هنقعد فى المنظر ده على ماتشطبى المطبخ ايمان دخلت ومدت ايدها وابتدت تلم الحاجات اللى هو بهدلها وهى بتقول لا ياسيدى ماتزعلش هلمهملك دلوقتى سليم حطيتى الشاى فين ايمان بذهول شاى ايه هو انا لسه حتى لمېت الاكل سليم ما انتى عارفة انى لازم اشرب الشاى اول مااخلص اكل
ايمان وقفت والهدوم بين ايدها وقالت ماهو انا فى منى نسخة واحدة على فكرة يعنى يا اعمل الشاى يا الملك حاجتك اللى انت بهدلتها يا الم السفرة واغسل — المواعين سليم بزهق روحى اعمل الشاى يا ايمان وابقى لمى الكلام ده بعدين وامرى لله ايمان بقت تبص له وهى مذهولة وبعدين خرجت وهى بتخبط كف على كف سليم الټفت لامنية لقاها حاطة ايدها على بفها وعمالة تضحك جامد فقاللها باستغراب بتضحكى على ايه امنية عليك وانت هتجنن ماما
سليم اجننها امنية ااه طبعا لما بتطلب حاجات كتير اوى فى نفس الوقت وهى مش عارفة انت عاوز ايه سليم طب تعالى يالمضة لما اطلعلك حاجتك سليم بهدل الدنيا زيادة وطلع اللاب وحاجات تانية كتير من شنطته اداها لامنية وخرج جاب شنطة تانية فتحها وطلع منها حاجات اكتر امنية كانت فرحانة جدا بالحاجات اللى باباها جابهالها وابتدت تاخدهم على اوضتها حاجة فى حاجة ووسط كل ده ايمان كانت عملت الشاى لسليم ولمت السفرة وغسلت المواعين وراحت على اوضتها اڼصدمت لما شافت المنظر لقت الدنيا اتبهدلت اضعاف ماكانت لان سليم فتح كل الشنط وطلع معظم اللى فيها
ايمان بقت عمالة تستغفر وتحوقل جواها وهى ساكتة عشان ماتعملش المشكلة المعتادة من سنين مع سليم اللى بتحصل كل مايرجع من عند مامته ورتبت كل الهدوم بتاعته فى الدولاب ومابقاش فاضل فى الشنط غير الهدايا والرفايع بتاعته واوراقه فخرجت قالتله اشيللك الاوراق بتاعتك فين ياسليم سليم اتنطر من مكانه وقال لها بخضة ماتشيليش حاجة اوعى تكونى لعبتى فيهم الفصل التانى ايمان باستغراب لا مالعبتش فى حاجة ماتخافش هتلاقيهم زى ماهم خلاص روح شوف هتشيلهم ازاى
سليم دخل الاوضة لقى ايمان فعلا شالت كل اللى كان موجود مافضلش غير فعلا الاوراق والهدايا فنده عليها بعد ماشال الاوراق وعانها بمعرفته وقاللها ماشيلتيش الهدايا ليه كمان ايمان هسيبها فى الشنطة وهقفل عليهم على ماتروح لاصحابها سليم وماشيلتيش حاجتك منهم ليه ايمان عشان مااعرفش ايه اللى يخصنى وايه لا سليم اللى يعجبك خوديه ايمان يعنى انت مش جايبلى حاجة اسبيشيال باسمى سليم بتردد الصراحة لا بس جيبت حاجات كتير وقلت تختارى اللى يعجبك ايمان اللى يعجبنى اللى يعجبنى واللا هترجع تقوللى لا اصل دى بتاعة ماعرفش مين ودى جايبها لمين
سليم لا الحاجات اللى بالاسم مكتوب عليها اصحابها اما الباقيين فشوفى اللى يعجبك خوديه ايمان وهى راحة ناحية الهدايا انا حقيقى الحمدلله مش ناقصنى حاجة بس هو لو كده انا ممكن اخد التابلت ده هينفعنى فى شغلى جامد سليم لا شغل ايه اللى محتاجاه للشغل ده الشغل هو اللى يجيبهولك مش انا انا بقوللك شوفى انتى عاوزة ايه ليكى مش للشغل ايمان اتضايقت من جواها بس قالتله عموما ياحبيبى تعيش وتجيب وزى ماقلتلك انا مش محتاجة حاجة شوف انت عاوز تدينى ايه واديهولى زى ماعملت مع امنية كده
سليم طب خلاص لما افرز الحاجة هبقى اطلعلك منهم الحاجة اللى تناسبك ايمان قالتله ماشى هروح ابص على امنية ايمان راحت بصت على امنية لقتها شغلت اللاب توب وحملت عليه العاب وقاعدة تلعب عليه فدخلت وقفلت الباب عليهم وقالتلها بصوت واطى عشان سليم مايسمعش حبيبتى مش كفاية كده انت ناسية ان عندك امتحان بكرة يعنى لازم تستعدى وكمان تاخدى كفايتك من النوم امنية خلاص يا ماما انا هشيل الحاجات دى وهقعد اذاكر ايمان وياريت مايطلعوش تانى لغاية مانخلص الامتحانات يا امنية وهانت ياحبيبتى ده هم تلات ايام ونخلص وفى اجازة نص السنة اعملى كل اللى انتى عاوزاه
امنية ماشى ايمان طب قومى ياللا شوفى اللى وراكى وانا هلملك الحاجات دى واعينهالك ايمان ابتدت تلم حاجة امنية لقت سليم جايبلها غير اللاب هدوم بيت وهدوم خروج والعاب وحتى جايبلها مكياج بمستحضرات طبيعية عشان بشړة الاطفال على اد ماكانت مبسوطة بانبساط بنتها على اد ما كانت متضايقة انه مافكرش يجيبلها حاجة اسبيشيال زى الباقيين لكن قررت ماتعلقش وبعد ماخلصت ترويق حاجة امنية سابتها تذاكر وخرجت راحت ناحية اوضتها لقت سليم جايب شنطة هاندباج وبيحط فيها الهدايا بتاعة باباه ومامته واخته ولقته حط التابلت اللى كان عاجبها مع الهدايا دى فماعلقتش وقالتله انا هعمل ليا قهوة اعمللك معايا
سليم وانتى ليه تشربى قهوة متاخر كده ايمان مش متاخر ولا حاجة وعموما انا متعودة اشربها فى المعاد ده كل يوم ها .. اعمللك معايا سليم اعمليلى هى امنية نامت واللا ايه مش سامع حسها ايمان بتذاكر سليم لحقت تشبع من الحاجات اللى جايبهالها ايمان ما انا اتفقت معاها تشيلهم على ما تخلص امتحانات سليم بتهكم هى يعنى فى الثانوية العامة ايمان لا فى الاعدادية ياسلبم واللا نسيت سليم ماتعقديهاش يا ايمان وسيبيها تشم نفسها ماتبقيش على طول خانقاها كده
ايمان بغيظ ومين قاللك بقى انى خانقاها هى اشتكتلك واللا ده اجتهاد شخصى منك سليم ما انتى اخدتى منها الحاجة وعينتيها اهوه ايمان بذهول اخدت منها الحاجة انا ماخدتش حاجة انا طلبت منها تشيلهم عشان بتمتحن وهى وافقت انت بقى زعلان ليه ايه مشكلتك انا مش فاهمة سليم مشكلتى انك بتتعاملى اكنك بتتعاملى فى الشغل وناسية انك هنا مش اكتر من ام و زوجة ايمان بصتله اوى وهى عاقدة حواجبها وبعدين هزت راسها وسابته ومشيت على المطبخ
سليم راح وراها وقال لها اعملى حسابك اخر يوم فى الامتحانات هنروح نتغدا عند ماما وهتيجى معايا ايمان بغيظ من جواها ان شاء الله يا سليم رغم انك عارف رأيى فى الموضوع ده لكن حاضر عشان ماتزعلش هاجى معاك سليم ومش عاوز مشاكل ايمان انت عارف ومتاكد انى عمرى ماعملت مشاكل بدليل اهوه انا ماروحتش معاك واديك برضة من ساعة مارجعت وانت بتحاول تتصيدلى اى اخطاء سليم ببعض الڠضب ليه مچنون انا واللا عيل صغير هيقلبونى عليكى
ايمان بزهق اسمع ياسليم انا عمرى ما اشتكيتلك من حد من اهلك ولا عمرى قلتلك طنط عملت واللا اختك سوت ومن يوم ما اتجوزنا وانا بحاول ما ابقاش مصدر اى مشاكل وكل اللى قدرت اعمله انى كنيت روحى عنهم لكن برضة ماعجبتش بس قلت مش مشكلة طالما بعدت عن المشاكل بس مش معنى كده انك كمان تحملنى فوق طاقتى سليم بسخرية وايه هى طاقتك دى
ايمان اسمع ياسليم انت لغاية ماكنت نازل الصبح عشان توصلنا كنت سايبنى براحتى لانك عارف ومقتنع انى عندى حق ورغم كده قررت انك تودينى هناك رغم ارادتى ورغم ذلك انا ما اعترضتش وقلتلك حاضر يبقى على الاقل ماتعملليش ضغط على اعصابى بكلام ماممنوش اى لزمة سليم كل المحاضرة دى عشان قلتلك مش عاوز مشاكل ايمان بزهق انا اللى مش عاوزة مشاكل ياسليم انت لسه واصل بالليل ارجوك بلاش نعمل مشكلة من مافيش قلتلى على اللى انت عاوزه وانا قلتلك حاضر خلاص بقى خلينا نتكلم فى حاجة مهمة احسن من الكلام اللى مش هيقدم ولا هيأخر ده
سليم وايه بقى الحاجة المهمة دى ايمان كانت خلصت القهوة حطتهم على صينية وخرجت راحت ناحية الريسبشن وحطتهم وقعدت وهى بتقول يعنى مثلا ناوى على ايه او ايه اللى فى دماغك حاطط مشروع معين فى راسك واللا لسه هتدور واللا ايه بالظبط سليم فى كذا حاجة فى دماغى بس لسه ما اخدتش قرار ايمان طب — كونت اد ايه عشان نقدر نوجه تفكيرنا صح سليم يعنى مبلغ كويس ايمان من يوم سليم ماسافر وهى ماتعرفش عن مادياته اى حاجة ودايما مابيديهاش اجابة واضحة فى الموضوع ده بالذات
ايمان كويس دى مش معيار ياسليم ممكن يبقى كويس بالنسبة لمشروع ومش كويس لمشروع تانى وعشان كده انا سؤالى محدد المبلغ اللى معاك اد ايه سليم بحدة ماقلتلك كويس يا ايمان وخلاص ماتقعديش ترغى بقى ايمان ببعض الزعل ماشى براحتك عموما ربنا يوفقك وابتدت تشرب القهوة بتاعتها من غير ماتتكلم تانى سليم بصلها بجنب عينه وقاللها هو باباكى ومامتك عاملين ايه ايمان الحمدلله بخير سليم بتزوريهم ايمان فى المناسبات هم اللى بييجوا يبصوا علينا مرة كل اسبوع او عشر ايام
سليم وليه ماكنتيش بتروحيلهم ايمان بصتله بتركيز وقالتله عشان ماتعملليش المقارنة اللى كنت ناوى تعملهالى دلوقتى ياسليم سليم وهو بيشرب القهوة مقارنة ايه دى ايمان كانت خلصت قهوتها فقامت وهى بتقول له هبص على امنية واسالها لو محتاجة حاجة بعد مامشيت سليم بصلها بجنب عينه بخبث وقام راح ناحية اوضتهم ودخل وقفل عليه الباب وراح ناحية شنطة الاوراق بتاعته طلع اوراق التحويل حطها فى محفظته وشالها فى جاكت بدلته ورجع خرج تانى من الاوضة لقى ايمان خارجة من عند امنية ورايحة ناحية المطبخ
سليم امنية خلصت واللا لسه ايمان قربت هعمللها سندوتش عشان تتعشى قبل ماتنام سليم هى بتنام بدرى كده ايمان بتريقة ما البدرى ده كان متاخر من شوية على القهوة سليم دى غير دى ايمان ماتنساش انها بتصحى من الفجر فيادوب بتصلى العشا وبتنام على طول سليم ده ايه الملل ده لا الكلام ده ماينفعش ايمان وياترى شايف ايه اللى ينفع سليم تنام على عشرة حداشر كده مش من العشا زى العواجيز ايمان باستغراب انت زعلان ان بنتك عايشة حياة صحية بيحسدها عليها امهات وابهات كتير جدا
سليم بلا صحية بلا ملوخية بلاش كلاكيع ايمان مش ملاحظ انك من ساعة مارجعت من برة وانت مابتعملش غير انك بتعارض اللى انا بعمله وبس سليم لو اللى بتعمليه صح ماكنتش اتكلمت ايمان بصتله بتركيز وقالتله وياترى ياسليم ايه اللى انا بعمله و انت شايفة غلط سليم وهو رايح ناحية الليفنج لا دى محتاجة قاعدة ايمان كملت ناحية المطبخ وماعلقتش على كلامه وعملت سندوتش لامنية وحطتلها معاها كوباية لبن وحطيتهم على صينية ووديتهم على الليفنج وندهت على امنية عشان تاكل ورجعت على المطبخ تانى
امنية لما خرجت من اوضتها وقعدت فى الليفنج اخدت الصينية حطتها على رجلها وابتدت تاكل السندوتش وهى بتتفرج على التليفزيون سليم بتريقة ايه ده هو مسموحلك انك تاكلى فى الليفنج وقدام التليفزيون كمان امنية وهى مش فاهمة حاجة عادى يا بابا انا كده كل يوم سليم وهو لسه بيتتريق كل يوم ده ايه التقدم ده لا والله فيه امل ايمان خرجت من المطبخ وهى عاملة سندوتشات حطيتها قدام سليم وقالت دى عشان لو جعت سليم وانتى مش هتاكلى
ايمان وهى بتقعد انا مابتعشاش سليم ليه عاملة ريجيم ايمان بصت لسليم بابتسامة سخرية وقالت من وانا عندى خمستاشر سنة مابتعشاش ياسليم سليم افتكر ان فعلا ايمان عمرها ما اتعشت معاه من يوم جوازهم فاتنحنح باحراج وقال مافيهاش حاجة يعنى لو كسرتى القاعدة مرة واتعشيتى معايا ايمان معلش عشان معدتى ماتتعبش امنية خلصت وقامت راحت المطبخ غسلت الحاجة اللى اكلت فيها وخرجت راحت على الحمام غسلت ايدها وسنانها ورجعت لايمان وهى بتقول لها انا خلاص هنام تصبحى على خير وراحت ناحية سليم وقالتله شكرا على الحاجات الحلوة اللى جبتهالى تصبح على خير
سليم ماتقعدى معايا شوية مش لازم يعنى تنامى دلوقتى امنية بصت لايمان لقتها باصة فى الارض وما اتدخلتش معاهم فى الحوار وسليم لاحظ انها عاوزة تاخد الاذن من مامتها فقال لها لو عاوزة تقعدى اقعدى ماتخافيش الدنيا مش هتخرب يعنى لو سهرتيلك يوم ولو حابه تجيبى اللاب تقعدى عليه شوية لحد ماتنامى امنية فرحت جدا بكلام باباها وقالتله بفرحة بجد يا بابا سليم بضحك طبعا بجد اومال جايبهولك عشان تحنطيه امنية جريت على اوضتها وبعد ثوانى رجعت باللاب وقعدت وفتحته وقعدت جنب باباها وقعدت تفرجه على الحاجات اللى نزلتهم عليه
ايمان كانت قاعدة متضايقة جدا من اللى بيحصل بس قررت تسيبهم يعملوا اللى هم عاوزينه وبعد شوية قامت وقالتلهم وهى رايحة ناحية اوضتها تصبحوا على خير سليم باستغراب هو انا هقعد امنية تقومى انتى تنامى ايمان من غير ماتلتفتلهم انا بصحى من قبل الفجر ومانمتش امبارح لو انت اخدت بالك سليم طب وايه يعنى مانا كمان . ايمان التفتتله وقالتله انت كمان ايه انت نمت عند باباك واللا نسيت وكمان اناعندى شغل بدرى سليم نفخ وقاللها هو انتى برضة ما اخدتيش اجازة
ايمان انا اتفقت معاك انى هاخد الاجازة الاسبوع اللى جاى ياسليم سليم بصوت عالى وليه مش بكرة انا عاوز افهم ايه المهم اوى اللى يخليكى مش عاوزة تاخدى اجازة يعنى ياست المهمة ايمان بقت عمالة تبصله وتبص لامنية اول مرة يختلفوا قدامها وحاولت تنبه سليم انه يوطى صوته او على الاقل ياجل كلامه ده لوقت تانى لكن سليم برغم انه فهم هى عاوزة ايه لكن صمم يكمل زعيقه وقال دى اول حاجة لازم تتغير انا شغلك ده مش عاجبنى ولازم تسيبيه
ايمان بصتله باستغراب شديد جدا بس مسكت اعصابها وقالتله بهدوء ممكن نتكلم فى اوضتنا بعد اذنك سليم بصلها وبص لامنية اللى كانت بتبصلهم بقلق وشاورلها بايده ناحية الاوضة وقال ماشى اتفضلى ايمان سبقته على الاوضة وقعدت على السرير وهو دخل وراها وقعد جنبها وقاللها انا شايف ان كفاية شغل لغاية كده ايمان وهى بتحاول ماتتعصبش بس انا بحب شغلى ياسليم ومش عاوزة اسيبه سليم ليه يعنى عمللك ايه شغلك ده عشان تتمسكى بيه للدرجة دى
ايمان پصدمة عمللى ايه انا بقيت مدير ادارة واللا نسيت سليم باستخفاف وافرضى ايه يعنى برضة مامنوش فايدة ايمان دلوقتى مامنوش فايدة شغلى ده اللى كان فاتح البيت طول السنين اللى فاتت عشان انت تقدر تكون نفسك سليم اتنرفز وقام وقف وقال انتى هتعايرينى ان انتى اللى كنتى بتصرفى على البيت وانا مسافر واللا ايه ايمان انا مابعايركش انا برد على كلامك ياسليم ثم انت لسه راجع ولسه مش عارف هتعمل ايه ولا حتى عاوز تشركنى معاك فى حاجة يبقى عاوزنى اسيب شغلى دلوقتى بانهى منطق
سليم سكت اكنه بيعقل الكلام فى دماغه وبعدين قاللها طب لو سيبتك دلوقتى عشان انتى عاوزة كده وقت ما اطلب منك تسيبيه هتسيبيه ايمان بتصميم بص ياسليم عشان مانختلفش تانى بسبب الحكاية دى سيابان شغل .. انا مش هسيب سليم يعنى ايه ايمان يعنى انا فى شغلى ده بقالى اكتر من ١٧ سنة وبكبر وبترقى وباخد وضعى ده انا مترشحة انى ابقى مدير فرع فى الترقية الجاية سليم بس انا مش حابب ان مراتى تكون بتشتغل
ايمان قعدت تضحك جامد وبعدين قالت له هو انت بتتقدملى وبتحط شروطك ياسليم حبيبى احنا متجوزين من ١٥ سنة النهاردة واتجوزتنى وانا بشتغل فى البنك واللى انت كمان بالمناسبة كنت بتشتغل — فيه قبل سفرك فاكر واللا نسيت سليم بضيق مانسيتش ومانسيتش انك كنتى تعيين وانا يومية حتى بعد ما اتجوزنا رغم ان انا الراجل مش انتى ايمان اول مرة تحس بغيرة فى كلام سليم فقالتله الحكاية مالهاش اى علاقة براجل وست الحكاية كانت فرق تقدير التخرج واللا نسيت
سليم لا ياستى مانسيتش وادينى سيبتهولك خالص ايمان بدهشة سيبتلى ايه انت ليه محسسنى انى كنت بنافسك على مكانك واخدته منك بدون وجه حق سليم وهو بينفخ بلا حق بلا باطل انا بقوللك انى وقت ما اقوللك تسيبى شغلك تسيبيه ايمان قررت ماتردش عليه لغاية ماتعرف هو ناوى على ايه بالظبط وبعد اما لقاها مارديتش عليه قاللها هو انتى المفروض يطلعلك مكافأة اد ايه ايمان باستغراب مكافأة ايه انا المفروض طالما ماكملتش ٢١ سنة فى الشغل حتى المعاش مش هاخده
سليم يعنى اربع سنين ماشى نبقى نتكلم فى الموضوع ده بعد اربع سنين لو هيبقى لك معاش كويس ايمان پصدمة بعد اربع سنين يا اخى قول ان شاء الله سليم بصلها وبعدين ابتسم وقاللها طب انا محتاج العربية بكرة فى كام مشوار كده ايمان بتوجس يعنى ايه محتاجها طب ما المفاتيح معاك اصلا من الصبح سليم لا مش كده انا قصدى انك هتروحى الشغل وترجعى مواصلات ايمان يعنى حتى مش هتوصلنى سليم معلش بقى حاولى تجتهدى شوية لانى هحتاجها الفترة الجاية جامد ومش هينفع اتنطط فى المواصلات
ايمان بفضول والفترة الجاية دى اللى هتبقى اد ايه كده مثلا سليم مش عارف لسه انا بظبط حالى بس احتمال فترة طويلة شوية ايمان طب ماتجيبلك عربية سليم وليه يبقى فى عربيتين طالما فى واحدة هتقضى الغرض ايمان لا طبعا بالشكل ده هى هتقضى الغرض بالنسبة لك انت بس لكن انا لو تودينى وتجيبنى ماشى لكن تاخدها وترمينى انا فى المواصلات يبقى لا .. ماينفعش ياسليم سليم وايه المشكلة يعنى
ايمان المشكلة ان احنا فى المعادى والشغل بتاعى فى المهندسين يبقى هحتاج اركب مواصلات كل يوم مش اقل من ساعة ونص رايح وساعة ونص كمان وانا راجعة يا اما هاخد تاكسيات يوميا يبقى ايه اللى يجبرنى اعمل كل ده وانا عربيتى موجودة سليم باستهجان عربيتك ايمان ايوة عربيتى ايه اللى قلته غلط مش فاهمة سليم بزعل لا ابدا انتى ماقلتيش حاجة غلط انا بس اللى العشم كان واكلنى بزيادة عموما انا متشكر مش عاوز حاجة
ايمان بنرفزة هو ايه اصله ده انا مش فاهمة هو فى ايه انا مامنعتش عنك العربية على فكرة وانا بنفسى اللى اديتلك مفاتيحها الصبح بايدى وماقلتلكش لا بس طلبت منك توصلنى وتجيبنى خصوصا ان مش من حقى اركب الباص بتاع البنك ولان العربية دى من الاساس البنك مديهالى بالقسط بدل ما اركب الباص مع ب الفصل الثالث ايمان سابته وراحت ناحية اوضتها وهى متضايقة جدا من النتيجة اللى وصلوالها فى كلامهم وسليم كمان رغم انه حس انه زودها اوى فى طريقة كلامه لكن سكت وماحاولش يصلح الموقف وسابها من غير اى كلام زيادة
ايمان لبست وراحت ناحية باب الشقة فسليم نده عليها وقال لها مش معنى اننا مختلفين فى الراى اننا هنتخاصم زى العيال الصغيرين ايمان التفتت وبصتله وقالت ياريتنا كنا عيال صغيرين ياسليم على الاقل كنت قلت انك ماتقصدش اللى قلته واتدورت تانى وفتحت الباب ونزلت سليم نفخ بعزم مافيه ودخل على اوضتهم غير هدومه ونزل ولقى ايمان اخدت مفتاح عربيتها من الميدالية اللى معاه فقال لازم تنسحب من لسانك وتقول اللى قلته البس بقى اديك هتتشحور فى المواصلات
ايمان على الساعة واحدة جالها تليفون من مشرفة الباص بتاع امنية وقالتلها ان امنية تعبانة وحرارتها عالية فلما ايمان قالتلها انها هتروح تاخدها مشرفة الباص قالتلها انهم فى الطريق للبيت اصلا لكن عاوزة حد يبقى موجود فى البيت عشان ياخد باله من البنت ايمان استأذنت من الشغل ونزلت جرى رجعت على البيت لقت امنية وصلت ونامت فى السرير بهدومها ايمان ساعدتها تقوم تغير هدومها وعملت لها كمادات واديتها خافض للحرارة وكلمت الدكتورة بتاعة امنية حكيتلها اللى حصل باختصار فقالتلها على اسم علاج كلمت الصيدلية جابتهولها واديتهولها
دخلت المطبخ بسرعة بعد كده وابتدت تعمل اكل وشوربة عشان امنية وقبل ماتخلص بدقايق لقت سليم راجع من برة دخل ولما لقاها فى المطبخ استغرب وقاللها ايه ده انتى جيتى بدرى يعنى لا وكمان شكلك طبختى ريحة الاكل مفحفحة ايمان وهى بتسند ايديها الاتنين قدامها على الرخامة وقالت بوجوم كلمونى من المدرسة النهاردة وبلغونى ان امنية حرارتها عالية فجيت جرى عشان الحقها سليم بخضة ليه .. ايه اللى حصل
ايمان پغضب اللى حصل ان سيادتك عشان تمشى اللى فى دماغك البنت نامت طول الليل على الكنبة فى الليفنج من غير غطا فى عز التلج ده وكمان ما اخدتش كفايتها فى النوم وعييت سليم وهو بيحاول يهون الموضوع الدنيا برد والناس كلها بتعيا ماتعمليلناش موال على الفاضى ايمان انت لسه برضة بتكابر ومقتنع انك مش غلطان سليم ااه مش غلطان ماكفرتش انا عشان عاوز اقعد اسهر شوية مع بنتى اللى ماشفتهاش من اربع سنين ايمان وهى بتحضر صينية اكل لامنية واضح جدا انى مش هاخد منك لا حق ولا باطل
اخدت الاكل وراحت ناحية اوضة بنتها لقت ان الحرارة يادوب بقت معقولة فابتدت تنده عليها علشان تتعدل وتاكل وتاخد الدوا امنية بتعب مش قادرة ياماما سيبينى انام ايمان قومى كلى وخدى العلاج وابقى نامى تانى زى مانتى عاوزة ياللا امنية ابتدت تقوم وايمان سندتها عشان تقعد وحطت الصينية قدامها وابتدت تسقيها الشوربة وتأكلها وبعد ماخلصت اديتلها العلاج وقالتلها لو عاوزة تنامى تانى نامى امنية بعياط انا اسفة يا ماما حقك عليا بس بالله عليكى ماتزعلى منى انا عارفة انى غلطانة بس خلاص والله حرمت اعمل حاجة تضرنى تانى
ايمان بصتلها بعتاب وقالتلها يعنى انتى كنتى عارفة انك كنتى بتضرى نفسك امنية هزت راسها بالموافقة وهى لسه بټعيط وقالت بس خلاص والله وعد انها مش هتتكرر تانى اللى حصل النهاردة خلانى حرمت ايمان بفضول وايه اللى حصل النهاردة امنية عيطت اوى وقالت نمت فى اللجنة ومالحقتش اخلص الامتحان ايمان پصدمة مش فاهمة .. يعنى سيبتى اد ايه من الامتحان من غير ماتخلصيه امنية وهى بټعيط باڼهيار سيبت سؤال كامل من غير ما احله ايمان بحزن خلاص يا امنية اللى حصل حصل وياريت تعتبريه درس فى حياتك ماتنسيهوش ان مستقبلك اهم من اى حاجة تانية فى الدنيا دى
ايمان اخدت الصينية وقامت واول ما التفتت لقت سليم كان واقف على الباب وواضح انه كان واقف من بدرى فبصتله بغيظ وخبطته وهى خارجة سليم راح قعد جنب امنية وجسها بايده وقاللها سلامتك يامونى الف سلامة عليكى ياحبيبتى تحبى اجيبلك حاجة امنية وهى بتمسح دموعها ااه يا بابا لو سمحت .. ناولنى كتاب الساينس من على المكتب عشان عاوزة اراجع شوية سليم طب وانتى هتقدرى تذاكرى وانتى تعبانة كده امنية معلش هراجع على شوية حاجات وبعدين هنام
كانت ايمان رجعت — من المطبخ ومعاها كوباية ينسون حطيتها من ايدها وقالت طالما قادرة .. قومى اتوضى وصلى الاول ياللا وبعدين اقعدى اعملى اللى انتى عاوزاه بس هنا فى اوضتك ماتطلعيش برة عشان ماتستهويش زيادة امنية وهى بتقوم من السرير حاضر سليم بتردد طب ماتسيبيها ترتاح طالما تعبانة ايمان بصتله بغيظ وقالت هو مافيش فايدة لو سمحت حاول تسيبنى اتصرف اليومين دول بس ارجوك ومش الصلاة اللى هتتعبها خالص على فكرة سليم قالها بمكابرة انا عارف طبعا انا بس كنت بقول
ايمان قاطعته وقالت خلاص ياسليم .. خلاص ارجوك تعالى عشان احطلك تتغدا لو هتاكل سليم بتساؤل وانتى مش هتتغدى ايمان بتنهيدة ماليش نفس سليم بس انتى مابتتعشيش ومابتفطريش كمان كده غلط عليكى ايمان بصت لسليم بحزن وقالت لما اجوع هاكل ياللا عشان احطلك الاكل وسابته وراحت ناحية المطبخ حضرتله الاكل وخرجت فسليم مسكها من دراعها وقاللها طب مش هتقعدى معايا وانا باكل ايمان هروح اشوف امنية سليم طب اقعدى معايا شوية على الاقل احس انى رجعت مش لسه فى الغربة مش هاكل لوحدى هناك وهنا
ايمان بصتله بحزن بس راحت قعدت قصاده وهو قعد وابتدى ياكل ايمان كانت عاملة شوربة خضار و رز وملوخية فسليم ضحك وقال ياااه انا بقالى سنين مادوقتش الملوخية دى ولا حتى شوربة الخضار ايمان اومال كنت بتاكل ايه سليم كبيرى كنت اسلق الفراخ واللا اللحمة واشرب شوربتهم كده سادة وياريتها كمان كانت بتبقى عدلة بس اتعودت هعمل ايه ايمان معلش اديك رجعت بالسلامة سليم خلص اكل وايمان ما اتكلمتش ولا كلمة تانية فسليم قال تسلم ايديكى يا ايمان الاكل يجنن
ايمان قامت وابتدت تروق مطرح ما اكل وقالت بالهنا والشفا سليم وقف وراها وهى بتغسل الاطباق وقاللها فى ودنها حقك عليا انا ماكانش قصدى اضايقك كده بكلامى انا ماكنتش اقصد ايمان سابت اللى فى ايدها والتفتتله وبصتله بتركيز وقالتله ماكنتش تقصد ايه بالظبط ياسليم سليم الكلام اللى قلته الصبح يا ايمان ماتقفشيش اوى كده بقى ايمان يا ترى انهى كلام يا سليم ما انت اصلك قلت حاجات كتير اوى من ساعة مارجعت سليم يووه بقى يا ايمان ماقلتلك مش قصدى خلاص بقى
ايمان طب لو مش قصدك ياسليم بصحيح تقدر تقوللى انت جمعت مبلغ اد ايه وناوى تعمل بيهم ايه سليم ببعض الڠضب يووه هو انتى ليه مصممة تعملى مشكلة على مافيش ايمان ابتسمت بسخرية ولفت تانى ناحية الحوض وابتدت تكمل اللى بتعمله وقالت على ماتغسل ايدك هكون خلصت وعملتلك الشاى ياسليم سليم نفخ بغيظ وخرج من المطبخ وهو بيشوط فى الهوا
ايمان عملتله الشاى وحطته فى الليفنج وراحت قعدت مع امنية وراجعت معاها شوية وبعدين عملتلها سندوتش وينسون وبعد ما اكلتها اديتها العلاج بتاعها وقالتلها ياللا يا امنية العشا آذنت صلى ياللا وعلى السرير فورا هصحيكى على الساعة واحدة اديكى الدوا وتكملى نوم عشان بس تتنبهيلى امنية حاضر ايمان سابتها وراحت اوضتها اتوضت وصلت وخرجت بعد كده اتطمنت ان امنية فى سريرها فراحت لسليم وقالتله تحب اعملك سندوتش تتعشى سليم لا لسه ماجوعتش شوية كده ايمان طب انا هعملك سندوتش واسيبهولك فى المطبخ وقت ماتجوع تبقى تاكل
سليم ليه وانتى رايحة فين ايمان هنام .. محتاج حاجة غير العشا سليم باعتراض عاوزك انتى يا ايمان عاوز مراتى عاوزك تقعدى معايا ونتكلم سوا هو انا راجع من الغربة عشان اقعد لوحدى ماكنت فضلت هناك وخلاص بقى ايمان راحت قعدت قصاده وقالتله انا اهوه قعدت حابب تتكلم فى ايه سليم بزهق هو انا اللى هقوللك نتكلم فى ايه يا ايمان انتى اللى المفروض تتكلمى احكيلى عن حياتكم كنتم بتعملوا ايه لوحدكم كنتم بتروحوا فين وبتقضوا يومكم ازاى
ايمان ابتسمت بۏجع وقالتله من سنين فاتت لما كنت بحاول احكيلك على الحاجات دى كنت بتضايق وتقوللى انك مش فاضى او عاوز تنام وكنت تقفل معايا المكالمة بسرعة .. فاكر سليم ده لانى فعلا كنت ببقى راجع من الشغل تعبان وكنت ببقى محتاج انام واشحن لليوم اللى بعده
ايمان هزت راسها وهى بتبتسم وقالت وانا كمان زيك بالظبط محتاجة انام واشحن لليوم اللى جاى غير انى خلاص اتعودت انى ما احكيش .. انت عودتنى على ده لسنين طويلة حتى لماكنت بتنزل الاجازة اللى بتنزلها ماكنتش بتحبنى اتكلم على حاجة من اللى كانت بتحصللنا وانت مش موجود كنت بتبقى عاوز الكلام اللى بيتقال كله عن معاد رجوعك حجز تذكرتك هتزور مامتك امتى هتجيب لباباك ايه هتجيب هدية ايه لمديرك لما ترجع ده اللى اتعودت تتكلم عليه معايا ياسليم .. فماتجيش النهاردة عاوز تغير ده كله كده فى لحظة وكمان تطلعنى مقصرة فى حقك
سليم بصلها وقاللها خلاص يا ايمان روحى نامى مش عاوز حاجة ايمان بصتله وقالت بتنهيدة بس انا عاوزة ياسليم سليم عاوزة ايه يا ايمان ايمان قالت له بحزن عاوزة سليم جوزى اللى اتجوزته من خمستاشر سنة سليم باستغراب طب مانا قدامك اهوه ايمان بتنهيدة تقيلة للاسف ياسليم انت بقيت حد تانى انا ماعرفوش فاكر زمان قبل ماتسافر فاكر كنا عايشين ازاى كنا بنعمل كل حاجة سوا حتى التفكير كنا بنفكر سوا كنا بنكمل بعض كل واحد كان يعرف عن التانى عدد انفاسه انما دلوقتى بقينا اغراب لا تعرف عنى حاجة ولا اعرف عنك حاجة
سليم بزهق ييييييييه هنرجع لنفس الموال تانى ايمان قامت من مكانها وقالت وهى رايحة ناحية اوضة امنية تصبح على خير انا هنام مع امنية عشان اتابع حرارتها كل شوية سليم بتريقة احسن برضة تانى يوم الصبح ايمان صحت امنية وجهزتلها فطارها ونزلتها المدرسة بعد ماوصت مشرفة الباص انها تتابعها كل شوية وتكلمها لو تعبت تانى وراحت رتبت اوضة امنية وعملت لنفسها فنجان قهوة وقعدت شربته وبعدين راحت ناحية اوضتها عشان تجهز للشغل بتاعها
لما دخلت الاوضة لقت سليم معلق كام قميص نوم جدادعلى ضلفة الدولاب بتاعها سابتهم زى ماهم من غير حتى ماتتفرج عليهم وابتدت تلبس هدومها وتستعد لشغلها فسمعت صوت سليم بيقوللها ايه الهدايا بتوعك ماعجبوكيش واللا ايه ايمان بصتله بجمود وقالت المهم يكونوا عاجبين صاحبهم سليم طب ما انتى صاحبتهم ابمان مش حقيقى انت جايبهم عشان البسهملك يبقى انت صاحبهم ياسليم ايمان كانت خلاص خلصت لبس فقالت انا ماشية .. سلام سليم وهو بيتعدل فى السرير مش هتسيبيلى العربية برضة
ايمان وقفت وبصتله اكنها عاوزة تقرا افكاره وبعدين قالتله انا سايبالك الفطار بتاعك على ترابيزة المطبخ سلام ومشيت وسابته من غير ماترد عليه فسليم رفع ايده وقعد يلعب فى شعره وهو بيقول بقى هى كده ماشى اليوم اللى بعده الصبح بعد ما ايمان نزلت امنية التفتت لقت سليم صاحى ولابس هدوم الخروج وقال لها صباح الخير امنية عاملة ايه النهاردة ايمان وهى بتحضرله الفطار احسن الحمدلله سليم قعد واستناها لما حطت الفطار وقاللها ادينى مفتاح العربية يا ايمان
ايمان پصدمة انا مش هركب مواصلات ياسليم سليم انا هوصلك ايمان بفضول وهتيجى ترجعنى سليم لا هاجى اخدك عشان هنتغدا النهاردة عند ماما زى ماقلتلك قبل كده ايمان كانت نسيت الموضوع تماما فاتنهدت — وقالت طب وامنية سليم هعدى عليكى الاول وبعدين نروح ناخدها سوا ايمان بامتعاض طب هو يعنى ماينفعش نروح من هنا سليم نروح من هنا ازاى بعنى
ايمان يعنى ارجع من شغلى على هنا وامنية كمان وناخد شاور ونعير هدومنا بدل مانروح بعبلنا كده بتاع طول اليوم وبعدين امنية النهاردة هتخلص امتحانها الساعة ١١ وعشان اخر يوم خلاص ماعندهاش مراجعات ايه اللى يقعدها فى المدرسة كل ده لوحدها وهى لسه تعبانة ترجع هنا تستريحلها شوية على ما انا ارجع ونبقى ننزل من هنا كلنا سوا سليم طول ما ايمان كانت بتتكلم كانت عينه رايحة جاية اكنه بيحسبها وفى الاخر قاللها خلاص ماشى بس ادينى برضة المفتاح هوصلك واعمل كام مشوار وارجع اخدك
ايمان ماكانتش مستريحة بس ماحبيتش تعمل مشكلة جديدة فقالتله ماشى ياسليم انا هروح البس وهما فى العربية ايمان قالتله انت مش ناوى تجيب خط موبايل سليم هجيب طبعا بس اما افضى بس ايمان تحب اجيبلك انا خط سليم لو عرفتى ماشى هاتيلى ايمان خلاص هجيبهولك النهاردة عاوزه خط مفتوح واللا كارت سليم لو مفتوح يبقى افضل ايمان كانت وصلت البنك فنزلت وقالت لسليم ياريت ماتتاخرش عليا انا هخرج تلانة بالظبط سليم طيب ماشى .. سلام
سليم راح لايمان متاخر عن معاده نص ساعة واتفاجئت ان حماتها معاه فى العربية ايمان طبعا ماسألتش على حاجة لكن راحت سلمت عليها من قبل ماتركب من شباك العربية وقالتلها ازيك ياطنط عزيزة عاملة ايه عزيزة بامتعاض توك ما افتكرتى ان ليكى حما المفروض تسألى عنها ايمان بتنهيدة معلش ياطنط حقك عليا وسابتها وراحت ركبت ورا وهى عماله تبص لسليم فى المراية بغيظ لكن سليم كان متعمد انه مايبصلهاش نهائى ايمان اتفاجئت انه ماشى فى طريق بيت حماتها فقالتله هو احنا مش هنروح لامنية
عزيزة بسخرية لاهو انتى ماتعرفيش ان امنية طلعت من الامتحان على عندى ايمان مين وصلها عزيزة ابوها اللى وصلها هيكون مين يعنى ايمان اتضايقت زيادة من سليم لانه ما التزمش باتفاقهم سوا لكن سكتت بس طبعا عزيزة مابتسكتش فقالتلها وهو انتى يا ايمان ماتعرفيش تروحى لوحدك ياحبيبتى لازم تمشورى جوزك الشقيان وتخليه يجيلك من القاهرة الجديدة لحد المهندسين عشان ياخدك على عندنا ايمان لاستغراب وايه اللى وداه القاهرة الجديدة سليم وهو بيحاول يغلوش على الكلام هى امنية اجازتها اد ايه يا ايمان
ايمان فهمت ان سليم بيغلوش فقالت اسبوعين بالظبط ياسليم سليم طب حلو اوى تلحق تشم نفسها شوية عزيزة بسخرية يا اخويا بلا هم يعنى هتعمل ايه بالشهادات وۏجع القلب ده اخيرها هتتجوز واللا ناوى تخليها تشتغل و تتنطط هنا وهنا ومع ده و ده .. بلاش مسخرة ايمان فهمت ان عزيزة عاوزة تعمل معاها مشكلة زى كل مرة فبصت من الشباك وسكتت تماما لحد اما وصلوا اول ما دخلوا امنية قابلت مامتها وقالتلها بفرحة مش هتصدقى يا ماما ايه اللى حصل النهاردة
ايمان ايه اللى حصل امنية بفرحة فاكرة السؤال اللى قلتلك انى نمت وماحلتهوش فى امتحان الماث لما كنت تعبانة ايمان ايوة طبعا ماله امنية وهى بتتنطط من الفرحة السؤال ده اتحذف من الامتحان ودرجته هتتوزع على باقى الاسئلة ايمان بابتسامة اشمعنى امنية اتضح ان كان فيه غلطة فى رقم من السؤال الاساسى والغلطة دى بيتوقف عليها كل اجابات الاسئلة اللى متفرعة منها ايمان بابتسامة سبحان الله ده حظك امنية لا ده عشان انتى سامحتينى محمود مش ناوية تسلمى عليا يابت انتى واللا ايه
ايمان بابتسامة صافية بحب وقالتله وحشتنى ياعمو ازى حضرتك محمود بمرح اوعى تفكرى انك عشان هتتغدى معانا النهاردة انك كده فلتتى من عزومة كل اسبوع ايمان ياخبر ياعمو هو انا اقدر استغنى عن حضرتك برضة ليأتيهم صوت سامية وهى تقول اتأخرتوا كده ليه ياماما كل ده بتتفرجى على الارض عزيزة المشوار بقى ياسامية وبعدين مااحنا رجعنا على المهندسين عشان نجيب الست ايمان من البنك ايمان ركزت اوى مع الكلام اللى دار بين عزيزة وسامية ولاحظت ان سليم بيبص لسامية بامتعاض فضلت مركزة مع عينه اللى اول ماقابلت عينيها هربوا بسرعة على مكان تانى
عزيزة بسخافة ايه يا ايمان هتفضلى مكانك كده واللا ايه قومى ياللا شوفى ايه فى المطبخ محتاج يتعمل واعمليه انا طول النهار برة ومهبطة على الاخر واشهلى عشان نتغدا ماتتأخريش وانجزى ياللا ايمان بصت لسليم لقته بيتعمد انه يعمل نفسه مش مركز مع اللى بيتقال ولقت سامية قعدت مع سليم ومامتها ومسكت التاب اللى سليم جايبه ومدت أيدها بيه لسليم وقالت له نزللى بقى الالعاب اللى قلتلك عليها
ايمان قامت دخلت المطبخ لقت الدنيا فوق بعضها لدرجة ان الحوض فيه اطباق وكوبايات مطرح الفطار ولقت فى خضار محطوط فى اكياس على الرخامة ومابقيتش عارفة تتصرف ازاى فرجعت خرجت من المطبخ وراحت على عزيزة اللى كانت بتتوشوش هى وسامية ولقت سامية ماسكة التابلت وعمالة تتفرج عليه فقالت لعزيزة بهدوء هو حضرتك عاوزانى اعمل ايه بالظبط عزيزة بزعيق يعنى ايه تعملى ايه ماتشوفى ايه اللى محتاج يتعمل واعمليه هو انتى مش ست وعندك بيت وعارفة المفروض يتعمل ايه واللا لازم حد يقوللك ولا انتى شغلك خلاكى خلاص نسيتى الست المفروض تعمل ايه فى بيتها
ايمان بصبر وطولة بال حضرتك عاوزانى اعمل اكل ايه عزيزة ااه طيب عندك جوة شنطة فيها حاجة المحشى قورى البتنجان والكوسة على ماتعملى الخلطة وافتحى التلاجة طلعى منها فراخ ولحمة واغسلى الملوخية وقطفيها وسيبيها تنشف على ما سامية حبيبتى الله يباركلها تبقى تخرطهالك واشهلى قلتلك عشان جعانين ايمان بهدوء وهى بتدارى ڠضب شديد جدا جواها حاضر
ايمان راحت على المطبخ وهى بتستغفر جواها وابتدت فعلا تعمل كل الحاجات دى ولانها متعودة على ده فى بيتها انها بتعمل الاكل بعد مابترجع من شغلها بس طبعا بتبقى موضبة فيه حاجات من قبلها الا ان استغفارها المستمر وحوقلتها طول ماهى بتعمل الحاجة وكمان الشحنة اللى جواها سبحان الله الاكل كله كان جاهز خلال ساعتين و نص بالظبط خرجت من المطبخ وهى واضح عليها الاجهاد لكن قالتلهم بهدوء الغدا جاهز
عزيزة بامتعاض هو فين الاكل اللى جاهز ده احنا هناكل من الحلل عندك يعنى واللا ايه ماتحطى الاكل جوعتينا احنا كل يوم بنتغدى من العصر شوفى الساعة بقت كام اهيه بسبب لكاعتك كل ده وسليم عامل نفسه مشغول على تليفونه ولا اكنه موجود محمود قومى ياسامية حضرى مع مراة اخوكى ياللا سامية برفض لا .. انا هطلع انده على جمال عشان يتغدى محمود ماتبعتيله حد من العيال سامية لا .. انا هطلعله محمود قام وقال ياللا يابنتى انا هحضر معاكى
عزيزة پغضب وتحضر معاها ليه كاتعة واللا ناقصة ايد واللا رجل ما هى تحضر محمود بغيظ وما انا بساعدك كل يوم وبحضر معاكى فرقت ايه بقى .. بنتى وبساعدها محمود فعلا ابتدى يساعد ايمان اللى مانطقتش ولا كلمة وابتدوا يحطوا الاكل وابتدوا يتلموا حوالين السفرة وسامية نزلت مع جوزها اللى اول ماشاف ايمان قال بتهليل مدام ايمان عندنا يا اهلا وسهلا اتارى الدنيا منورة سألت عليكى سليم الصبح ودايما ببعتلك السلام مع عم محمود والله
ايمان بابتسامة امتنان تسلم يا استاذ جمال سلامك دايما بيوصل كتر خيرك عزيزة وهى بتنفخ مش هنخلص بقى ياللا الاكل ده احنا لو صايمين كان زماننا فطرنا من بدرى اما نشوف اخرة الجوع ده هناكل اكل عدل واللا هنرميه محمود ايمان طول عمرها نفسها حلو فى الاكل و اكلها دايما زى السكر ده كفاية ريحته جمال الله .. هى مدام ايمان اللى عاملة الاكل طب والله تسلم ايدها الاكل ريحته تجنن وشكله يفتح النفس سامية بامتعاض الرك على الطعم مش الريحة ياسى جمال
اول ما ابتدوا ياكلوا امنية قالت تسلم ايدك ياماما الاكل يجنن عزيزة بامتعاض ياعينى ياضنايا ما انتى اصلك اخدتى عليه الاكل شكله ما استواش عدل اصلا مالحقش جمال وهو بياكل ابدا والله ياحماتى الاكل زى العسل عزيزة بس الفراخ شكلها غريب وفين اللحمة محمود سلامة الشوف ياعزيزة ما اللحمة فى السرفيس قدامك اهى والفراخ جميلة و زى الفل عزيزة كانت متفقة مع سامية وسليم على كل اللى حصل كانت عاوزة تورى سليم ان مراته يا اما هتعترض انها تعمل الاكل وهى راجعة من شغلها تعبانة يا اما مش هتلحق تعمله وهيطلع فيه عيوب كتير تحرج ايمان وتحسسها انها فاشلة
لما عزيزة وسامية لقوا الكل بياكل ومبسوط اتضايقوا بزيادة فعزيزة اخدت حتة فراخ فى بقها ورغم ان طعمها عجبها جدا الا انها طلعتها من بقها بقرف وقالت ايه القرف ده الفراخ مالها زفرة كده انتى ماغسلتيهاش كويس باين عليكى ايمان مارديتش نهائى لكن محمود وجمال قالوا الفراخ زى الفل ومافيهاش حاجة وبعدين جمال قال يمكن انتى اللى بقك فيه ضرس واللا سنة تعبينك ياحماتى وعشان كده مش مستطعمة الاكل كويس عزيزة پغضب وهى بتبص لايمان وبتزعقلها هو انا مش بكلمك انتى مابترديش عليا ليه ايه مش مالية عينك انا يا ست المديرة واللا هتعملى عليا قييمة
ايمان لقت سليم بيبص لامه وبيقولها ماعاش ولا كان اللى يعمل كده يا ماما اهدى بس هى تلاقيها ما اخدتش بالها انك بتكلميها وبعدين الټفت لايمان وقاللها بلهجة تحذير ردى على ماما بتكلمك ايمان بكل هدوء قامت وقفت وقالت حاضر ثانية واحدة وسابت السفرة وراحت اخدت البالطو بتاعها لبسته ومسكت شنطتها وقالت بهدوء انا مبسوطة اوى انى شفتكم وقضيت معاكم الوقت الجميل ده وان شاء الله تتكرر السلام عليكم امنية اول ما لقت مامتها لبست البالطو بتاعها جريت هى كمان لبست الجاكت بتاعها وجزمتها ووقفت جنب مامتها
عزيزة قامت پعنف من على السفرة وقالت لاااا ده انتى قليلة الادب وعاوزة اللى يربيكى الفصل الرابع جمال ليه بس كده ياحماتى دى مدام ايمان طول عمرها مهذبة ومحترمة سامية بامتعاض ماتتدخلش انت ياجمال الموضوع مايخصكش اصلا محمود قال پغضب وبعدهالك ياعزيزة هو لازم كل ماتدخل بيتنا تعملى عمايلك السودا دى عملتلك ايه هى عشان اللى بتعمليه ده عيب كده دى حتى فى بيتك فى نفس الوقت سليم قرب من ايمان وقاللها بنرفزة هو انا مش محذرك انك تعملى اى مشكلة لما تيجى
ايمان پغضب مكبوت مدت ايدها مسكت مفاتيح سليم من على البوفية وخلعت منها مفتاح العربية وقالت انا ماشية وانت براحتك شوف انت عاوز تيجى واللا تفضل شوية ايمان خرجت راحت ركبت عربيتها وامنية وراها وهى سامعة صوت عزيزة العالى وهى عمالة ټشتم فيها ومحمود پيتخانق معاها لقت سليم رايح وراها وقاللها روحى على الكرسى التانى انا اللى هسوق بعد مامشيوا عزيزة قالت بشبه شماته ياللا اقعدوا كلوا وقعدت وابتدت تاكل من كل حاجة وبقى محمود وجمال مستغربينها جدا ومحمود قاللها بزهق استريحتى انتى كده لما عملتى الهوليلة بتاعتك دى ومشيتى البت الغلبانة من غير حتى ماتاكل لقمة
[[system-code:ad:autoads]]عزيزة بامتعاض ماحدش منعها تاكل ما الاكل محطوط اهو اشكال والوان محمود سابهم ودخل هو بيض.رب كف بكف وعمال يقول لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم الله يكون فى عونك يا ايمان يابنتى جمال قعد على الاكل تانى وقال والله ياحماتى ماليكى حق ابدا فى اللى حصل ده دى مدام ايمان تتحط على الچرح يبرد ومحترمة وشايلة ابنك من على الارض شيل سامية بغيظ ايه يعنى ملاك نازل من السما عملت ايه زيادة يعنى ما اتعملش قبلها
جمال الشهادة لله صاينة اخوكى فى غربته وواخده بالها من بنتها ومربياها احسن تربية سامية وهى يعنى تربيتها تفرق ايه عن اى تربية وما انت ولادك زى الفل اهو مالهم واللا يفرقوا ايه عن بنتها جمال لا حول ولا قوه الا بالله ايه جاب سيرة ولادنا دلوقتى وبعدين ولادنا انتى متفرغة لهم وقاعدة فى البيت وفاضية لهم انما هى بتشتغل و قايمة بدورها و دور سليم فى نفس الوقت عزيزة وهى بتاكل بسخرية ماحدش قالها تشتغل خدنا ايه احنا من شغلها غير العنطزة والنفخة الكدابة
جمال اللى اعرفه واللى سليم قاله بنفسه اول اجازة نزلها انها خلته مايبعتلهاش ولا مليم وانها اتكفلت بمصاريف البيت طول غربته يعنى الست ايدها بايده اهو المفروض تعمل ايه تانى يعنى وبعدين الست عمرها ولا عمرى شفتها متعنطزة ولا منفوخة على حد ابدا [[system-code:ad:autoads]]سامية پغضب ماخلاص ياجمال هو انت كل ماتيجى سيرتها تقعد تطلع لنا بيها السما جمال بهدوء برد غيبتها ياسامية عشان ربنا يبعتلى اللى يرد غيبتى سامية طب يا اخويا كل .. كل
فى العربية عند سليم و ايمان ايمان كانت عيونها مليانة دموع بس بتحاول ماتبينش عشان امنية وسندت راسها على ازاز العربية اكنها بتستريح سليم بعد ما قعد ينفخ شوية قال بحدة مافيش فايدة فيكى لازم كل مرة تعمليلنا مشكلة وتنكدى علينا ايمان مارديتش وفضلت على نفس وضعيتها فسليم قال بحدة اكبر ايه انا كمان مش هتردى عليا الظاهر ان ماما كان عندها حق لما قالت عليكى قليلة الرباية
ايمان الكلمة نزلت عليها زى السهم المسمۏم اتعدلت وبصتله پصدمة وقبل ماترد عليه لقت امنية بتقول لسليم بعياط ليه كده يا بابا هى ماما عملت ايه اصلا عشان انت وتيتا تعملوا كده معاها سليم بزعيق امنية ده كلام كبار ماتتدخليش فيه واللا هو ده الادب اللى امك علمتهولك انك تتدخلى فى اللى مالكيش فيه لسه امنية هتتكلم تانى ايمان التفتت لامنية وبصتلها بصة معناها انها تسكت فامنية سكتت سليم فضل يزعق طول الطريق ويتهم ايمان بحاجات كتير اوى بالاهمال والانانية وقلة الذوق وعدم المسئولية وايمان اتعمدت ماتردش عليه عشان امنية وفضلوا على وضعهم ده لحد ما وصلوا البيت
سليم اول ما وصلوا قاللهم بحدة ياللا انزلوا انا راجع اصالح ماما بعد الللى هببتيه النهاردة ايمان التفتتله وقالت بهدوء معلش بقى هتنزل انت تروح لمامتك وتسيبنا سليم بصلها باستغراب وعدم فهم وقال اسيبكم فين مش فاهم انتى عاوزة ايه ايمان وهى بتكتم بكاها جواها مسحت وشها بكفوفها وقالتله عاوزاك تنزل من عربيتى وتسيبهالى لانى هطلع دلوقتى اخد حاجتى وهروح لبابا وهستناك تطلقنى ياسليم سليم زى مايكون اتكهرب من الكلمة بس بصلها وقاللها بجمود خدى بالك لو نفذتلك طلبك ده هتتنازليلى عن كل حقوقك
ايمان وهى بتمد ايدها تسحب مفتاح العربية من مكانه للاسف انا ضيعت حقوقى بايدى من زمان وآن الاوان انى احافظ على الباقى لكن لو تقصد النفقة والمؤخر فبجملة اللى راح ياسليم .. مش عاوزاهم والتفتت ونزلت من العربية ووراها امنية اللى قبل ماتنزل بصت لسليم بصة فيها لوم وعتاب كبير وعيونها مليانة دموع مغرقة وشها وبعدين نزلت ورا مامتها من غير حتى ماتبص وراها سليم فضل قاعد شوية فى العربية من غير مايحس بالوقت وهو بيفتكر لما عزيزة قالتله انه
— لازم يكسر ايمان ويعرفها انها مش بالكمال اللى هى مفكراه ولازم يحسسها انه ممكن يتجوز عليها فى اى لحظة عشان تفضل فى طوعه وماتطمعش فيه وافتكر لما كان بيحكيلها انه عاوز يشترى حتة ارض يبنى عليها عمارة ويبيع شققها او يأجرها وهى شارت عليه انه مايعرفش مراته حاجة عشان ماتطمعش فيه لكن قالتله انه لما يبنى العمارة لازم يعمل حسابه فى شقتين يهادى بيهم اخته سامية وولادها عشان يكبرها قدام جوزها واهله وشقة ليها هى وباباه
فضل سليم يفتكر اللى مامته عملته النهاردة مع ايمان وافتكر اد ايه ايمان اتحملت من مامته وانها فاقت توقعاته كلها لان مامته قالتله انها هتضغط عليها لحد ماتعترض او ترفض وساعتها هو يحسسها انها مقصرة معاه وانها بتحرجه قدام اهله ومن هنا يقدر يكسر عينها قدامه ويمسك عليها تقصيرها ناحيته هو واهله
فضل سليم يفتكر حاجات كتير اوى وكان عارف ومقتنع من جواه ان ايمان اتحملت اللى مامته واخته لو اتحطوا مكانها عمر ما واحدة فيهم ممكن تتحمل ربعه حتى لحد ما اتفاجئ بصوت العربية بيتفتح فالټفت لقى ايمان بتحط شنطة سفر صغيرة فى شنطة العربية وامنية فتحت الباب وحطت هى كمان شنطة سفر متوسطة جنبها وركبت ورا وايمان راحت فتحت الباب من ناحية سليم وقالت بهدوء شديد خالى من اى تعبير بعد اذنك تنزل عشان الوڨت مايتأخرش اكتر من كده
[[system-code:ad:autoads]]سليم بص لايمان لقاها بصة بعيد عنه ڤنزل من العربية وقاللها بجمود لو مشيتى دلوقتى أوعى تفكرى انى هاجى وراكى واطلب منك ترجعى من تانى الكلام ده مش هيحصل يا ايمان ولا حتى فى احلامك ايمان ابتسمت بالم وسخرية وقالت ماتشغلش بالك انا بطلت احلم من زمان انت بس اعمل اللى طلبته منك واتأكد تماما انك مش هتسمع عنى تانى لبقية عمرك .. او عمرى وركبت العربية وساقتها ومشيت من غير حتى ماتبص وراها لكن اللى سليم مايعرفوش انها فضلت تودعه بعينها فى مراية العربية لحد ماغاب عن عينيها
سليم طلع شقته رغم انه كان ناوى يرجع عند مامته تانى زى ماقاللها وهو ماشى انه هيوصلهم ويرجع دخل الشقة وهو متضايق ان ايمان وامنية مش موجودين ورغم اعترافه بينه وبين نفسه ان ايمان ماغلطتش وانها مظلومة لكن برضة كان مصمم انه مايعترفش بده فضل يبص على الشقة و دخل اوضة امنية اتفاجئ انها سابت كل الحاجات اللى جابهالها من السفر ومابقاش عارف ان كانت امنية هى اللى رفضت تاخدهم واللا ايمان اللى سابتهم دخل اوضتهم لقاها متروقة زى ماهى اكن ايمان مادخلتهاش ولا اخدت منها حاجة لكن لفت نظره حاجة بتلمع على التسريحة ولما قرب لقاها دبلة ايمان
[[system-code:ad:autoads]]ساعتها بس اتأكد ان ايمان كانت تقصد فعلا طلبها للطلاق وانها مش ناوية ترجع عنه كان فاكر انها اما اخدت شنطة هدوم صغيرة انها بس بتحاول تعرفه قيمتها والا كانت لمت حاجتها كلها بقى محتار من التصرفين فى الاخر قرر انه يكلم ابوه ولما محمود رد عليه قال له ياريت لو قدرت تجيلى شوية الصبح محمود بتوجس حصل حاجة تانية بينك وبين ايمان سليم راحت لعمى مصطفى .. وطلبت الطلاق محمود اتنفض من مكانه وقال پغضب عشان تنبسط وتمشى ورا كلام امك اهى خربت بيتك افرح بقى بخيبتك
سليم بامتعاض هو انا ناقص يا بابا هتجيلى واللا لا محمود هتنيل اجيلك واقفل عشان مش طايق اسمع صوتك دلوقتى عزيزة دخلت اوضتها على صوت محمود العالى وقالت ايه بتزعق كده ليه محمود پغضب اهى طلبت الطلاق وبيت ابنك هيتخرب على الله تهدى وتبسطى لما قدرتى تخربى عليهم عزيزة بلا مبالاة بلا نيلة هتطلق وتروح فين ان شاء الله ايه هترجع تانى تعيش مع ابوها وامها وهى متطلقة مش تحمد ربنا انه آويها فى بيته بتتتنك على ايه ماتعيش وهى حاطة جزمة فى بقها
محمود يا ولية اتقى الله ده انتى عندك بنت ترضى انتى على بنتك ان ام جمال تعمل فى بنتك اللى انتى عملتيه فى ايمان النهاردة واللا تسمعها كلمة واحدة من اللى قلتيهالها عزيزة بحدة و دى مين دى اللى تتجرأ وتكلم بنتى نص كلمة و إيش جاب لجاب اصلا محمود وهو بيض.رب كف بكف لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عزيزة بفضول اوعى يكون ابنك زعلان واللا خاېف انها تسيب البيت بصحيح محمود بسخرية وهى لسه هتسيب ماسابته واللى كان كان
عزيزة بشهقة راحت لابوها محمود ااه ياختى راحت لابوها عزيزة بتردد مصطفى هيرجعها ومش هيوافقها ابدا على كده محمود يمين الله لو بنتى وحصل فيها اللى حصل ده قدام جوزها وهو قاعد يتفرج عليها وهى بتتهان قدامه وساكت زى النطع كده .. ما ابيتها ليلة واحدة زيادة وهى على زمته عزيزة ماتقعدش انت بس تنتع كده وتعددلنا زى الولايا وسيبهم هم يتصرفوا سوا مالناش دعوة محمود پغضب دلوقتى مالناش دعوة دلوقتى نسيبهم يتصرفوا روحى ياشيخة منك لله
عزيزة بفضول هو بيكلمك — انت يقوللك ليه ماكلمنيش انا ليه واللا زعلان عشانها محمود اكيد عاوزنى اروح لمصطفى وانا عمرى ماهروح لمصطفى غير اما ابنك يروح الاول عزيزة بحدة انت اټجننت واللا ايه انت عاوزها تركب وتدلدل رجلها اكتر من كده ايه محمود ايوة هو ده الصح مع ان المفروض انتى كمان عزيزة پغضب اهو ده اللى ناقص انت الظاهر اټجننت بقى انا عاوزة ابنى يملى مركزه وتبقى الكلمة كلمته والشورة شورته انا ابنى راجل وسيد الرجالة وهو اللى لازم يبقى له الكلمة الاولى والاخيرة فى كل حاجة فى حياتهم وحياتها
محمود بجمود تصدقى عندك حق والظاهر انى كنت غلطان السنين دى كلها وانا بحاول انى ما اعملش اللى كان المفروض يتعمل من زمان عزيزة بسخرية وهى تضع يد فوق الاخرى وايه بقى اللى كان المفروض تعمله وماعملتوش محمود بحزم انى ارجعك بيت ابوكى ياعزيزة عزيزة بحدة هى مين دى اللى ترجعها لابوها ياسى محمود انت هتنسى روحك واللا ايه محمود قرب منها بحدة ومسكها من دراعها وقعد يهزها ويقول لو تحبى ابعتك بيت اهلك دلوقتى ياعزيزة خلينى اسمع كلمة زيادة منك الليلة دى
[[system-code:ad:autoads]]عزيزة پغضب طب ادينى اتكلمت يامحمود ورينى بقى هتعمل ايه محمود فجأة ساب دراعها وقاللها بكرة ارجع من عند ابنك الاقيكى رجعتى بيت اهلك ياعزيزة عزيزة بسخرية والنبى ايه محمود بجمود انتى طالق من الليلة دى انتى مش على ذمتى ولولا اننا بالليل كنت خرجتك من دلوقتى ولحد ماتمشى من هنا مش عاوز اشوف وشك تانى عزيزة اتسمرت مكانها ولقت محمود فتح الدولاب خرج هدوم ليه وخرج راح على اوضة سليم وقفل على روحه
مابقيتش مصدقة ان محمود يعمل كده طول عمرها ممشية البيت على مزاجها وهو مابيحاولش يعمل مشاكل حتى لما بيعترض بيعترض وبس من غير مايحاول انه يغير حاجة من اللى اعترض عليها ايه اللى حصل له بعد العمر ده كله فجأة قالت هى قدم الشوم هى السبب خلت الراجل يطلقنى بعد عشرة العمر ده كله لا وعاوز يروح يصالحهم على بعض بقى انا اتطلق وهى تتصالح ده لا يمكن ابدا وخرجت من الاوضة وفتحت باب الشقة وطلعت عند بنتها ولما رنت الجرس جمال فتح الباب ولما لقاها قاللها اهلا ياحماتى اتفضلى
دخلت وهى بتنده على سامية ولما سامية خرجتلها من جوة قالت انا اهوه يا ماما فى حاجة حصلت واللا ايه [[system-code:ad:autoads]]عزيزة بغل هيحصل ايه اكتر من اللى حصل سامية وهو ايه اللى حصل عزيزة ابوكى اټجنن سامية حصل ايه يا ماما ما تتكلمى على طول عزيزة ابوكى طلقنى سامية بشهقة ايه ليه .. ايه اللى حصل خلاه يعمل كده عزيزة زعلان على بسلامتها قال وايه عاوزنى انا واخوكى نروح عشان طلبت الطلاق من سليم وسابت البيت
جمال بزعل لا حول ولا قوة الا بالله ليه بس خړاب البيوت ده وبعدين ياحماتى يعنى مافيهاش حاجة لما تعملى اللى عمى محمود قاله ده عشان خاطر بيت ابنك ماينخربش عزيزة پغضب وبيتى انا اللى اتخرب ياسى جمال جمال بمهادنة ماتنسيش برضة ياحماتى انك المرة دى بالذات تقلتى العيار اوى وهنتيها بزيادة والشهادة لله الست مانطقتش كلمة واحدة تتاخد عليها سامية پغضب جرى ايه ياجمال مش وقتك خالص جمال بصلهم بامتعاض وسابهم ودخل اوضة النوم بس ماقفلش عليه
سامية شدت عزيزة قعدتها وقالت وبعدين يا ماما هتعملى ايه عزيزة بغل مش عارفة مش عارفة ياسامية سامية لازم نكلم سليم هو اكيد هيقنع بابا انه يرجع عن اللى عمله ده عزيزة بغيظ سليم اللى كلم ابوه وطلب منه يروحله و ولا كلمنى ولا عبرنى قال انا واللى حصللى كل ده من تحت راسه وعشان مصلحته سامية اكيد كلم بابا عشان يصالحهم على بعض عزيزة بحزم على جـ,ـثتى لو دخلت بيته واللا كلت لقمته وشربت مايته من تانى لازم تتطلق زى مانا اتطلقت
سامية بفضول طب وهيسيبلها البت واللا هياخدها عزيزة مااعرفش سامية يسيبهالها تشبع بيها دى بت سماوية زى امها بلا قرف يروح يشوفله واحدة كده تدلعه وتهنيه بدل اللى عاملة روحها مهمة دى لقوا جمال خارج من الاوضة ولابس هدومه ورايح ناحية باب الشقة من غير ولا كلمة سامية بتوجس انت رايح فين الساعة دى جمال بصلها وماردش عليها وخرج و رزع الباب سامية هو ايه الجنان ده هى الشوطة جت فيهم كلهم النهاردة واللا ايه
عزيزة هاتى تليفونك واتصليلى على اخوكى سامية اتصلت على سليم واول مارد عليها ادت التليفون لعزيزة اللى قالت من غير اى مقدمات ابوك طلقنى عشان خاطر السنيورة اللى عاوز ابوك يصالحك عليها واللى لو سيبتها على ذمتك واللا رحت صالحتها بجد لا انت ابنى ولا اعرفك ياسليم و هيفضل قلبى ڠضبان عليك لحد ما امو.ت سليم فضل قاعد مكانه بعد ماعزيزة قفلت السكة فى وشه وقالت اللى قالتهوله وما استنيتش حتى تسمع رده مابقاش عارف يعمل ايه
كل اللى كان فى دماغه لما كلم ابوه ان ايمان بتحب ابوه جدا ولو اتوسط بينهم لايمكن هتردله طلب لكن دلوقتى امه طلبت منه — انه يطلقها فعلا ومايفكرش ابدا يصالحها طب وبنته أمنية هيبقى مصيرها ايه دلوقتى
كان جواه بركان بينه وبين نفسه هو انت ليه مافكرتش فى بنتك قبل ماتمشى ورا كلام امك ياسليم قالتلك اسمع كلامى انا عاوزة مصلحتك واديك سمعت كلامها فين بقى مصلحتك دى خلتك تخسر ايمان .. حب عمرك اللى عمرك ماحبيت غيرها بس لو كنت حبيتها بصحيح ماكنتش عرضتها ابدا للى اتعرضتله ماكنتش اشتركت مع امك ابدا فى اللى انتو عملتوه اديك خسرتها ياسليم خسړت ايمان للابد واحتمال كمان تكون خسړت بنتك معاها فجأة انتبه على جرس الباب راح يشوف مين لقى جمال قدامه
جمال كده برضة ياسليم سليم بتنهيدة ادخل ياجمال واقفل الباب وراك دخل جمال وراح قعد معاه فى الريسبشن وقال ليه ياسليم ليه تسمح باللى حصل النهاردة سليم وهو بيدلك وشه پعنف والنبى ياجمال انا مش ناقص تبكيت سيبنى باللى انا فيه جمال اللى انت فيه انت السبب فيه لا امك ولا مراتك ياسليم انت اللى سمحت باللى حصل ده انه يحصل سليم قام من مكانه وقال پغضب يووه ياجمال يا اخى بقوللك مش ناقص
جمال مسك سليم من دراعه وقعده بالعافية من تانى وقال بحزم طب ياسيدى حقك عليا مش هعاتب ولا هبكت فيك لكن على الاقل لازم تعرف انت مطلوب منك ايه لو كملت المشوار للاخر [[system-code:ad:autoads]]سليم بعدم فهم مشوار ايه ده اللى هكمله للاخر وضح كلامك يا جمال
جمال مشوار الخړاب ياسليم فكرت لو انت فضلت حاطط ايمان فى القالب اللى حماتى عاوزاه ده هتبقى ايه النتيجة ايمان بقالها خمستاشر سنة متحملة اللى مافيش ست فى الدنيا فى زماننا ده تتحمله عمرها ماطلع من بقها العيبة طول عمرها بتقابل الاساءة بالصمت وهى عمالة تعبى وتعبى زى البركان اللى بيغلى فى صمت قبل ماينفجر و اهو البركان اڼفجر ياسليم وادى اول فورانه طلبت الطلاق سليم وهو حاطط دماغه بين ايديه انت عاوز ايه دلوقتى ياجمال
جمال عاوزك قبل ماتصالح مراتك تتصالح مع نفسك ونعترف بكل اخطائك ياسليم وتبعد ايمان تماما عن حماتى عشان اللى حصل ده مايتكررش من تانى سليم بتنهيدة مابينلاهاش صلح ياجمال جمال ليه بس ياجدع انت ياما بيحصل بين اللى متجوزين انت بس شيل ده من ده يرتاح ده عن ده سليم حماتك حطت العقدة فى المنشار جمال باستغراب عقدة ايه ومنشار ايه هو انت كلمت حماتى سليم كلمتنى من تليفون مراتك وبلغتنى انها هتقاطعنى لو صالحت ايمان او حتى سيبتها على ذمتى
[[system-code:ad:autoads]]جمال بفضول وانت ناوى تمشى وراها للاخر سليم ما اقدرش اسيبها تغضب عليا ده ربنا موصينا علي الام من فوق سبع سماوات جمال باستغراب وهو انت لما تسمع كلامها وتطلق مراتك تبقى بتعمل بالوصية لما تظلم مراتك وتحرم بنتك من انها تعيش بينكم زى اى طفل طبيعى فى الدنيا .. تبقى عملت الصح جمال قام من مكانه پغضب وقال تصدق ياسليم انت وحماتى صح انت لازم تطلق ايمان وتبعد عنها بس عارف ليه لانك ماتستاهلهاش
سليم بحدة وبعدهالك بقى جمال ايه الحقيقة زعلتك اوى ماهو الظاهر ان دى بقت القاعدة ان مابقاش حد يستحمل الحقيقة بس شهادة ابرئ بيها ذمتى قدام ربنا انت ماتستاهلش ان ايمان تبقى على ذمتك ياسليم عارف ليه لان ربنا قال الطيبون للطيبات وانت مش طيب ياسليم واوعى تفكر ان ربنا هنا يقصد الطيبون يعنى طيبة القلوب بس لا ربنا يقصد كمان طيبة العقول والصلاح الصلاح فى الطبع وفى العقيدة وفى التصرفات صلاح القلوب ياسليم وانت قلبك مش صالح بدليل انك كنت شاهد على ظلم مراتك طول السنين دى وكنت بتتفرج وانت ساكت
شهادة لله قلتها واجرى على الله انت ماتستاهلش ايمان وحماتى تستاهل ان عم محمود طلقها النهاردة ولولا صبرى عشان خاطر ولادى يمكن كانت تبقى حالات الطلاق النهاردة فى عيلتكم تلات حالات مش حالتين بس جمال خلص كلامه والټفت وفتح باب الشقة وخرج وقفل الباب وراه وساب سليم فى صراع اشد كأن ڼار بتاكل فى ڼار ايمان وصلت بيت باباها فى الدقى قفلت عربيتها وطلعت هى و امنية بشنطهم طول الطريق ايمان ما اتكلمتش ولا كلمة مع امنية اللى كانت هارية نفسها من العياط وطلعوا مع بعض برضة من غير كلام
وقفت قدام باب الشقة ورنت الجرس شوية وباباها فتح الباب مصطفى بفرحة اخيرا ياحبيبة ابوكى اهلا ياحبايبى نورتوا تعالو .. تعالو ادخلوا يافاطمة … حبايبك جم ايمان بابتسامة حزينة قالت ازيك ياحبيبى وحشتنى مصطفى اول ما ايمان دخلت .. حس ان فى حاجة ولما بص لوش امنية اللى باين عليه العياط اتأكد ان الموضوع كبير مصطفى طبطب على كتف ايمان وقاللها بتوجس مالك يا قلب ابوكى ايمان اڼهارت اخيرا فى نشيج متواصل الفصل الخامس
فاطمة ومصطفى بصوا لبعض بقلق لكن مصطفى فضل بس ضمھا زيادة وقاللها عاوزك تعيطى لحد ما دموعك كلها تخلص يا قلب ابوكى عشان لما تحكيلى تحكيلى من غير ما اشوف دمعة — واحدة فى عينك ولو ليكى حق هجيبهولك وكل اللى انتى عاوزاه هيكون
ايمان فضلت ټعيط شوية كتير لحد ما ابتدت تهدى تحت كفوف ابوها اللى عمال يطبطب عليها ولما فعلا هديت ابوها خرجها وقاللها قومى ياحبيبتى غيرى هدومك واغسلى وشك على ما امك تعمللنا شوية سندوتشات حلوين كده مع الشاى ابو نعناع اللى بتحبيه وبعدها تقعدى تحكيلى على كل حاجة وبعدين طبطب على خدها وهو بيقول اتفقنا ياقلب ابوكى ايمان هزت دماغها بالموافقة وقالت حاضر يا بابا وقامت وقفت ومدت ايدها لامنية وقالتلها تعالى معايا يا امنية
فاطمة لامنية قومى مع ماما يا مونى ياللا غيروا وحطوا حاجيتكم على ما اعمللكم اللى جدو قال عليه ايمان اخدت امنية و دخلت اوضتها وقفلت الباب والتفتت لامنية وقالتلها انا اسفة امنية باستفهام اسفة على ايه يا ماما ايمان ان كل ده يحصل وانتى لسه ما ابتديتيش حتى اجازتك انا عارفة انك كنتى عاملة خطط كتيرة عشان الاجازة دى لكن .. حقك عليا
امنية پبكاء انا مافكرتش فى اى حاجة من الحاجات دى يا ماما صدقينى انا زعلانة عشان حضرتك زعلانة و زعلانة من بابا اوى عشان سكت على اللى تيتا عملته وكمان على اللى هو قالهولك انتى مش كده يا ماما انتى اعظم ام فى الدنيا كلها [[system-code:ad:autoads]]ايمان بابتسامة حزينة ضمت امنية تانى وباستها فى جبينها وقالتلها وانتى كل اللى يهمنى فى الدنيا دى ياللا طلعى بيجامة من شنطتك وغيرى هدومك عشان جدو مستنينا غيروا هدومهم وغسلوا وشهم و خرجوا لقوا مصطفى وفاطمة قاعدين مستنيينهم وهم ساكتين تماما
مصطفى ياللا يا حبايبى تعالوا اقعدوا ياللا عشان تتعشوا ايمان اتفضلوا انتو يا بايا بالف هنا انا مش جعانة امنية حضرتك ما اكلتيش خالص يا ماما النهاردة ايمان مش جعانة ياحبيبتى مصطفى مسك سندوتش ومد ايده لايمان وقال خدى ياحبيبتى من ايدى مش لازم تحسى انك جعانة لكن كليه عشان ماتتعبيش بعد كده .. ياللا ايمان مدت ايدها اخدت السندوتش واكلته وفاطمة خلتها شربت الشاى وبعدها فاطمة قالت انا هاخد امنية و ادخلها تنام فى الاوضة الصغيرة عشان تبقى براحتها زى ما اتعودت عشان شكلها نعسان على الاخر وارجعلكم
فاطمة فعلا اخدت امنية ودخلتها اوضة فيها سرير صغير وا ول ما امنية دخلت السرير نامت فورا لانها صاحية من بعد الفجر وكمان من كتر العياط اللى عيطته فاطمة غطيتها كويس وخرجت قعدت مع مصطفى وايمان وقالت ايه اللى حصل يابنتى [[system-code:ad:autoads]]ايمان بصت لفاطمة ومصطفى وسألتهم بفضول وقالت هو انا لو طلبت الطلاق من سليم وصممت عليه تزعلوا منى مصطفى نزعل منك لو طلبك ده فيه تجنى على جوزك وبنتك فاطمة احنا لازم نفهم الاول ايه اللى حصل بالظبط عشان على الاقل نعرف الحق مع مين فيكم ومش يمكن يابنتى النفوس تتصافى ويبقوا شوية زعل ويروحوا لحالهم
ايمان بتصميم ما اعتقدش يا ماما لكن حاضر هحكيلكم بس مش هحكى اللى حصل النهاردة بس لا .. هحكيلكم على حاجات كتير كنت فاكرة انى لما اخبيها جوابا .. انى كده بحافظ على بيتى وبصونه لكن اكتشفت انى كنت غلطانة وابتدت ايمان تحكى من اول ما اتجوزت سليم كل المشاكل اللى عملتهالها عزيزة وسامية ايجابية سليم مرة وسلبيته مرات ومرات حنان محمود عليها ووقوفه دايما جنبها فضلت تحكى وتحكى لحد ماوصلت للى حصل من ساعة ماسليم رجع من السفر
طول ماكانت بتحكى كان رد الفعل الوحيد على وش مصطفى وفاطمة هو الصدمة الشديدة صدمة من ان كل ده حصل لبنتهم من غير علمهم وصدمة فى سليم اللى كانوا دايما متأكدين من حبه الشديد لبنتهم وانه دايما صاينها وشايلها فى عيونه وصدمة من جبروت عزيزة وكرهها لبنتهم بالشكل المبالغ فيه ده ايمان خلصت كلامها وماسابتش حاجة ماحكيتهاش وابتدت تنقل عيونها مابين ابوها وامها وهى بتقول انا لما طلبت الطلاق كنت اقصده فعلا ومتأكده من قرارى ومش هرجع فيه هتزعلوا منى
فاطمة اهدى بس يابنتى يمكن . مصطفى بحزم بس يافاطمة يمكن ايه ومايمكنش ايه بنتك لو ماعملتش كده يبقى ماعندهاش كرامة ايه ليه صبرتى كل ده يا ايمان ليه يابنتى .. مالكيش اهل ليه ماقلتيليش انا لو اعرف الكلام ده من زمان ماكنتيش فضلتى على ذمته ابدا طول الوقت ده فاطمة وبنتها يامصطفى مصطفى مالها بنتها فاطمة هتتحرم من ابوها مصطفى ماطول عمرها متربية بعيد عنه يافاطمة قضت معاه اد ايه من عمرها اصلا شهر مثلا .. وكمان متقطع
البنت فى تالتة اعدادى وطول عمر علاقتها بابوها من على النت يبقى بجملة اسمعى يا ايمان يابنتى انا طول عمرى مابحبش الطلاق حتى لما بيجيلى حد عاوز يرفع قضية طلاق واللا خلع واحس ان يمكن يبقى فى لسه امل للصلح بصالحهم على بعض بدل ما ارفع القضية لكن بعد اللى سمعته منك ده ولانى متأكد انك لا يمكن تكذبى ابدا فانا مصمم على الطلاق اكتر منك انا هحضرلك تنازل عن كل حاجة وتمضيلى عليه —
وانا هروحله وهخلص معاه كل حاجة لازم تتطلقى منه النهاردة قبل بكرة فاطمة والله يابنتى لو ده هيريحك خلاص ربنا يعوضك بالخير ايمان ايوة يا ماما هيريحنى نفسى احس ان الضغوط اللى على اعصابى دى ممكن تختفى من حيانى انا تعبت صحيح عم محمود كان دايما بيحاول يخفف عنى لكن انا مش متجوزة عم محمود فاطمة بحزن ياخسارة ياسليم ليه كده بس يابنى مصطفى بحنان قومى يابنتى قومى صلى العشاء وادعى ربنا يفك كربك و نامى كفاية عليكى ارهاق لحد كده
ايمان قامت وهى بتقول حاضر مصكفى بقوللك يا ايمو ايمان بابتسامة نعم ياحبيبى مصطفى بابتسامة تيجى معايا بكرة نصلى الجمعة فى السيدة نفيسة ايمان عيونها ابتسمت براحة نفسية وقالت بتنهيدة يااه زى زمان ياريت يا بابا ياريت مصطفى خلاص كلنا بكرة ان شاء الله نصلى الجمعة فى السيدة نفيسة وبعدين نروح كلنا نتغدى سوا فى النادى عشان امنية تشم هوا ايمان رجعت قعدت جنب ابوها وباسته فى خده وقالت ربنا يخليك لينا ومايحرمناش منك ابدا
مصطفى ولا منك ياحبيبتى ياللا صلى ونامى عشان تقومى فايقة الصبح ومستعدة [[system-code:ad:autoads]]ايمان راحت فعلا اتوضت ونامت والغريب انها فعلا نامت كانت معتقدة انها هتفضل تتقلب وتفكر وټعيط للصبح لكن اول ماحطت روحها فى السرير وسمت الله وغمضت عينها حست بدفا وامان اتحرمت منهم كتير لكن اول مانامت شافت سليم فى الحلم بيناولها شنطة وبيقوللها خدى .. خلى دى معاكى خليكى شايلاها اوعى تسيبيها لا تضيع ايمان دى تقيلة اوى ياسليم فيها ايه دى
سليم خليكى شايلاها بس وبقى يغيب ويرجع يديها فى شنط ويشيلهالها شنط كتيرة وتقيلة وعزيزة قاعدة تتفرج عليها من بعيد وبتضحك لحد ما تعبت وقررت تنزل الشنط على الارض وتشوف فيهم ايه لكن لما فتحت اول شنطة لقتها فاضية استغربت من انها بالتقل ده رغم انها فاضية وبقت تفتح الشنط واحدة ورا التانية لقتهم كلهم فاضيين وفى الاخر قررت تسيبهم وتمشى وفضلت طول نومها تخرج من حلم لحلم لحد الصبح فى اوضة مصطفى وفاطمة اول ما اتقفل عليهم الباب و دخلوا السرير فاطمة بحزن هتعمل ايه يامصطفى
مصطفى هطلقها منه هى دى فيها كلام فاطمة طب بس على الاقل لو لقيت ان فى امل فى الصلح ماتقفش قدامه مصطفى بۏجع بنتى انطفت يافاطمة عمرى ماشفتها مکسورة قبل النهارد ولا خاېفة من قرار اخدته غير النهاردة واضح انها من زمان وهى مترددة تاخد القرار ده لا احنا نزعل منها او عليها طول عمرها وهى عاقلة و حنينة وقلبها كبير طول عمرها فخر ليا وليكى ازاى يتعمل فيها كده وما اجيبلهاش حقها بقى اجيب حق الغرب وما اجيبش حق بنتى
[[system-code:ad:autoads]]بقى بعد كل اللى قدمتهوله وعملتهوله السنين دى كلها يقوم بدل ما يحاول يعتذرلها ويراضيها يساومها بحقوقها حقوق ايه اللى بيتكلم عليها بعد اللى اتعمل فيها فاطمة يعنى كمان هتسيبله حاجتها مصطفى و مين قاللك انى هسيبله حاجة من حقها هو بس انا هحسسه برخصه و ندالته لكن مش هسيب فتفوتة من حق بنتى غير لما اجيبهالها انا بس لولا امنية كنت رفعت عليه قضية خلع عشان احسسه انه ولا حاجة لكن حظه بقى ان جد بنته خاېف على مشاعرها واحساسها
فاطمة يارب انت عالم اننا عمرنا ما ظلمنا حد من عبادك الطف ببنتى وردلها حقها وطبطب على قلبها يارب مصطفى بتنهيدة يارب جمال لما رجع من عند سليم لقى عزيزة وسامية لسه قاعدين بيتكلموا فى الصالة فدخل على اوضته من غير كلام برضة زى ماخرج وقفل عليه الباب وغير هدومه وطفى النور ونام عزيزة جوزك قالب وشه ليه لايكون مش عاجبه انى قاعدة معاكى لا يفوق لروحه كده ده انا قاعدة معاكى فى بيتك مش فى بيته
سامية ماتاخديش فى بالك هو تلاقيه عشان يسيبنا نتكلم براحتنا بس من غير ما يتدخل عزيزة ااه بحسب و فضلت بايتة فى شقة سامية فى اوضة الولاد لحد تانى يوم ولما قامت من النوم قالت لسامية انها هتنزل شقتها تغير هدومها وتروح لاخوها يتصرف مع محمود اللى اټجنن على اخر الزمن ونسى نفسه على حد تعبيرها ولما نزلت عرفت ان محمود خرج وفهمت انه اكيد راح لسليم وبقت متغاظة جدا بس كانت فى حالة ترقب عشان تعرف سليم هيعمل ايه وهيشتريها هى واللا هيبيعها ويشترى مراته
.. لما الصبح طلع مصطفى اخد فاطمة وايمان وامنية بعد الفطار وراحوا السيدة نفيسة حضروا خطبة الجمعة اللى بالصدفة كانت بتتكلم عن قوامة الرجل والمفروض علاقته باهل بيته تكون ازاى بعد ما صلوا الجمعة وخرجوا مصطفى اخدهم على النادى زى ماقال لايمان وقاللهم النهاردة ننبسط وننسى كل حاجة وبعد ما نرجع البيت يحلها المولى عز وجل ايمان فى النادى قابلت اصحابها اللى بقالها سنين من وقت ما اتجوزت ماشافتش حد منهم لانها كانت بتستحرم تخرج من البيت غير لشغلها وللضرورة بس عادوا ذكرياتهم اللى نستها تماما كل اللى حصل فى اليوم
— اللى قبله واللى ما افتكرتهوش غير لما سألتها واحدة من اصحابها على جوزها فايمان ردت بهدوء مافيش نصيب نكمل سوا واصحابها احترموا عدم رغبتها فى التوسع فى التفاصبل واتغدوا وانبسطوا وقضوا اليوم لحد مارجعوا البيت اخر النهار عند سليم صحى من النوم على صوت جرس الباب لقى نفسه نام بهدومه على كنبة الريسبشن قام اتعدل وحاول يهندم شكله وقعد يدلك فى وشه وجسمه اللى شبه متشنجين عشان بات من غير غطا وراح يشوف مين اللى على الباب
ولما فتح الباب لقى محمود قدامه واللى اول ماشافه زقه بضهر ايده و دخل من غير ولا كلمة وراح قعد ولما سليم جه يقعد محمود قال له روح خد حمام سخن يفك عضلاتك وغير هدومك دى وبعدين ابقى تعالى اقعد سليم سابه وراح فعلا عمل اللى قال عليه من غير ولا كلمه ورجع بعدها وهو فايق وقعد جنب ابوه برضه من غير كلام محمود ناوى على ايه ياسبع البرومبة سليم بص لابوه وقال له حضرتك طلقت ماما ليه
محمود المفروض تسألنى وتقوللى ماطلقتهاش من زمان ليه امك دى المفروض تقضى باقى عمرها تصوم وتصلى على انى سيبتها العمر ده كله على ذمتى بس الشهادة لله مش بطولة منى لا دى خيبة خيبة بالويبة كمان كنت فاكر انى كده بروق دماغى وسايبها هى تعمل مابدالها وهى بقت كل ما دا عمالة تطيح فى الكل لحد مافكرت انها هى الراجل مش انا عاوزة تبقى كل حاجة ماشية بدماغها هى وياريت دماغها دى فيها خير انما لا دى مافيهاش غير السواد والخړاب
[[system-code:ad:autoads]]تقدر تقوللى اللى عملته فى مراتك امبارح ده كان ايه بالظبط كانت عاوزة تعمل ايه واللا تثبت ايه لا راعت ادب البنت وانها نفذتلها كل اللى قالتلها عليه ولا راعت انها فى مقام بنتها ولا ان عندها بنت زيها ولا راعت شيلتها ليك من يوم ما اتجوزتك ولا حتى راعت انها المفروض ضيفة فى بيتها وانت خلاص النخوة خلصت من عندك للدرجة دى انك تشوف مراتك بتتهان بالشكل ده وانت بتتفرج عليها من غير ماتحاول تدافع عنها بكلمة واحدة
سليم باعتراض خفيف انت عاوزنى اټخانق مع ماما عشان خاطر مراتى محمود بسخرية لا طبعا .. ازاى هات الطين وحط عليها بزيادة عشان تحس برجولتك تعرف يا سليم انا مانمتش طول الليل كنت بفكر ايه اللى ممكن يخلى امك تعمل اللى بتعمله ده وانك كمان تتفرج وتسكت وانت موافق على كل ده لحد ما اخيرا وصلت للسبب انتو عندكم احساس بالنقص الشديد من ناحية ايمان سليم پغضب ايه يا بابا اللى بتقوله ده انا هيبقى عندى احساس بالنقص من ناحية ايمان ليه يعنى مش فاهم
محمود بتمعن فى وش ابنه هو ده التفسير الوحيد لعمايلك دايما بتتجنى عليها عشان خاطر امك كنت فى بداية جوازكم دايما متضايق انك بعقد وهى متثبتة وبعد كده لما سافرت سيبتها شالت الشيلة كلها لوحدها اكنك بتقوللها افرحى بقى بوظيفتك اللى انا ماعرفتش اوصللها اوعى تكون فاكرنى ما اعرفش واللا امك ماتعرفش كلنا عارفين انها طول السنين دى كانت بتصرف على نفسها وبنتها اكنها متطلقة واللا ارملة وانت تبقى فرحان وفخور بروحك اوى وانت نازل كل تلات اربع سنين بشوية هدايا مالهاش اى ستين لازمة وترجع تانى من غير حتى ماتسيبلها جنية واحد
[[system-code:ad:autoads]]عربيتها من فلوسها تليفوناتها هى وامنية من فلوسها لبسها ولبس بنتك مصاريف مدرسة بنتك اللى بالالوفات كل سنة كل حاجة بتاعتها من عرقها ومن شقاها انت بقى عملتلها ايه سليم بامتعاض كل ده كان بشورتها هى محمود بحدة كان نفسها تحقق حلمك بسرعة وترجعلها بسرعة وتبقى دى مشاركتها معاك وكانت مستنياك تكافئها عن سنين البعد والحرمان وانت الصراحة ماقصرتش كافئتها احلى مكافأة اثبتللها بالدليل القاطع انها كانت مغفلة لما اتعشمت خير فى ندل زيك سليم پغضب ايه يا بابا الكلام ده
محمود تنكر انك مخبى عليها انك بقيت مليونير زى ماقلت للحلوة امك بقيت تحتكم على سبعة وعشرين مليون رغم انك لو حسبتها هتلاقى انها تملك نص الفلوس دى ومن حقها تطالبك بيهم سليم وليه بقى شقيت معايا بيهم واللا حرمت روحها عشانهم زيى محمود واكتر منك احسب صرفت كام من تعبها وشقاها طول السنين دى كل مليم صرفته كان المفروض انت اللى تقوم بيه مش هى ياسيد الرجالة كل لحظة حسيت فيها بالحرمان هى عاشتها زيك بالظبط ويمكن اكتر كمان
ياخسارة تربيتى فيك تصدق انى طول عمرى كنت اقوللها انتى بنتى يا ايمان مش مراة ابنى لكن النهاردة بقول ياريتها هى اللى كانت بنتى بجد مش انت سادت بعدها فترة من الصمت اللى خيم عليهم محمود بحزن على الحالة اللى وصللها سليم وسليم رغم انه عارف من جواه ان ابوه عنده حق فى كل كلمة لكن برضة كابر ورفض يعترف وبعد شوية محمود قال له هتقوم معايا نروح لعمك مصطفى تعتذرلها سليم لا محمود باستغراب
— لا ايه سليم لا مش هروح اعتذر انا قلتلها انها لو مشيت مش هروحلها وهى مشيت تبقى تتحمل نتيجة تصرفها محمود بحدة ولما ترفع عليك قضية طلاق هتعمل ايه ساعتها سليم تتنازل عن حقوقها وانا اطلقها محمود قام من مكانه پغضب وشد سليم وقفه معاه پعنف وهو پيصرخ فيه وبيقول انت مش ناوى تفوق من الوهم اللى انت فيه ده مش كفاية ظلم لحد كده انت ناسى ان عندك بنت لو امنية جوزها عمل فيها اللى انت وامك عملتوه فى امها ده هتعمل ايه ساعتها
سليم ما ردش على ابوه وقال بعند لو عملت اللى امها عملته يبقى تستاهل اللى يجرى فيها محمود ماحسش بروحه غير وهو بيض.رب سليم بالقلم كان قلم جامد لدرجة أن سليم اترمى على الكرسى وراه والكرسى كان هيتقلب بيه محمود بصله پغضب وقرف فى نفس الوقت وقال له ولما انت ده اللى فى دماغك طلبتنى اجيلك ليه لما انت مصمم على الخړاب طلبتنى ليه يا ابن عزيزة سليم بجمود عشان تقعد مع عم مصطفى وتخلصوا كل حاجة سوا
محمود ماشى انا هروح اقعد معاه ياسليم لكن عشان اقف معاها ضدك لان ماعنديش استعداد انى اشيل ذنبها يوم القيامة [[system-code:ad:autoads]]سليم يعنى هتعمل ايه محمود بتصميم يعنى الشقة دى لو ناسى .. عقدها باسمى ومن بكرة الصبح هتبقى باسم ايمان وانت بقى تشوفلك اى حتة تانية تروح فيها وخلى ملايينك ومشيك ورا امك ينفعوك سليم جاله ذهول من اللى ابوه قاله فقال له هتكتب الشقة اللى سعرها وصل لفوق المليون دلوقتى لواحدة غريبة عنك ومش من دمك وتحرم ابنك منها
محمود بشماته تصدق ان دى المرة الوحيدة اللى امك عملت فيها حاجة عدلة يوم ما اقنعتنى انى اخلى الشقة باسمى قال ايه كانت خاېفة ان ايمان تضحك عليك وتبيعك الشقة واللا تكتبهالها باسمها اهو انا النهاردة اللى هكتبهالها بنفسى سليم بحدة بصفتها ايه محمود ام حفيدتى سليم طب ماتكتبها باسم حفيدتك محمود ههههههههه ااه وتبقى انت الوصى عليها وتحطها فى جيبك زيها زى شقا الغلبانة التانية مش كده سليم پغضب انا ما اخدتش شقا حد
محمود بسخرية وشقى عمرها اللى ضاع طول السنين دى مين خده غيرك سليم انا ما اخدتش منها ولا مليم محمود وماصرفتش عليها ولا على بنتك ولا مليم تبقى كلت شقاها فى كرشك ياسليم سليم بص له پغضب وسكت ما اتكلمش [[system-code:ad:autoads]]محمود هتيجى معايا واللا مصمم انى اروحلها لوحدى سليم بكبر انا مش هروح لحد
محمود قام وراح ناحية الباب وهو بيقول يبقى ربنا بيحبها ونجاها من الغم وخرج وقفل الباب وسليم مش مصدق ان ابوه هيعمل كده فعلا وبينه وبين نفسه عارف انه بس كان بيهدده عشان يجبره انه يصالح ايمان لكن لو هو صالحها امه هتغضب عليه وهو مايقدرش على ڠضب مامته عزيزة لمت صيغتها كلها وكل الفلوس اللى محمود كان سايبهم معاها وحطيتهم فى شنطة واديتهم لسامية تشيلهم عندها وقالتلها انها هتروح تحكى لاخوها على اللى حصل وهترجع تانى تقعد معاها على ما ابوها يرجعله عقله ويعرف ان الله حق
طول ماكانت موجودة مع سامية جمال كان فى اوضته ماخرجش غير عشان يصلى الجمعة ورجع تانى قعد فى اوضته وبعد ماعزيزة مشيت خرج ونده لسامية وقاللها تعالى اقعدى عاوز اتكلم معاكى سامية خير جمال انتى موافقة على اللى مامتك عملته امبارح سامية بحدة وهى بتقوم من مكانها ماتدخلش روحك فى اللى مالكش فيه ياجمال جمال شدها جامد وقعدها جنبه تانى وقاللها بحدة اما اكون بكلمك تتكلمى معايا عدل يا سامية مش معنى انى مش عاوز اتدخل فى اللى ماليش فيه ان اللى بيحصل ده عاجبنى
سامية بحدة اديك قلتها بلسانك مالكش فيه جمال وانا مابتكلمش على اللى ماليش فيه ياسامية انا بتكلم عنك انتى انتى مراتى وعاوز اعرف رايك فى اللى حصل سامية ماما ادرى بحالها وهى تشوف الصح فين وتعمله وسليم ماكانلوش الجوازة دى من اصله جمال ليه بقى سامية مش من توبه ومتقنعرة كدة وحاطة مناخيرها فى السما جمال بامارة ايه بقى كلامك ده سامية بغيظ ممكن اعرف انت محموق اوى كده ليه عشان خاطر ست المديرة اللى كل ماتيجى سيرتها تقول فيها اشعار
جمال هو انتى ياسامية لو امى عزمتنا و روحنا لقيتيها قالتلك اللى امك قالته وعملته مع ايمان انتى هتعملى ايه سامية بنرفزة انت عاوز ايه بالظبط ياجمال جمال بهدوء عاوزك تشهدى شهادة حق ياسامية اللى حصل امبارح ده حق واللا باطل سامية وهى بتهرب من عينيه حق طبعا ازاى ماما تكلمها وهى ماتردش عليها تستاهل كل اللى ماما عملته معاها جمال انتى شايفة كده سامية ااه طبعا
جمال طب بصى ياسامية انا عاوزك تسمعينى كويس اوى احنا متجوزين دلوقتى بقالنا حوالى اربعتاشر سنة كنت دايما بشوفك فى الرايحة والجاية حبيتك واتقدمتلك وانتى عارفة تفاصيل جوازنا ورغم ان شقتى موجودة وفى مكان ارقى واحسن من هنا لكن لما لقيتك مرتبطة بمامتك وصممتى تتجوزى معاها مارضيتش ازعلك لكن بمرور السنين اكتشفت — انى زعلت نفسى
اكتشفت انى اتجوزتك واتجوزت امك معاكى بقت موجودة فى كل حاجة فى حياتنا رأيها بقى يتاخد فى اتفه امورنا كل اسرارنا فى حجرها وانا سنة ورا سنة اقول انك مسيرك تتعلمى مسيرك تفهمى وتعرفى انى مش حابب ده قلتهالك بكل طريقة لكن انتى مش عاوزة تفهمى سامية انت عاوز ايه من ورا كل الكلام ده يا جمال الفصل السادس جمال عاوز مرانى ياسامية سامية باستغراب وهو انا ابقى مراة ابوك ياجمال مانا متنيلة قاعدة قدامك اهو
جمال عاوز اطلق امك يا سامية عاوزك انتى بس اللى على ذمتى مش عاوزها تبقى فى كل حكاوينا سامية بفضول يعنى برضة عاوز ايه جمال بحزم احنا لازم نروح شقتى انا مابقيتش عاوز افضل هنا سامية واسيب ماما جمال عاوزك تبقى ست من يوم ما اتجوزنا لحد النهاردة امك هى اللى بتعمل الاكل من يوم ما اتجوزنا لحد النهاردة غسيلنا كله بيتغسل تحت لما بحب اسأل على غيار واللا قميص بسأل امك الحاجة الوحيدة اللى بتعمليها انك بتنضفى الشقة اكتر من كده مابتعمليش هتفضلى لحد امتى معتمدة على مامتك
سامية انا ماقدرش اعمل كل ده هو انا ماكنة انا بنى ادمة مش شغالة [[system-code:ad:autoads]]جمال ماياما ستات وبتعمل كل ده وممكن كمان يكونوا بيشتغلوا وبرضة شايلين بيوتهم اشمعنى انتى سامية پغضب تقصد طبعا زى الست ايمان مش كده ماكل ماتيجى مناسبة تقعد تقارننى بيها جمال هو ده بقى مربط الفرس انك بتغيرى منها سامية اغير من مين ان شاء الله تيجى ايه دى فى جمالى واللا شياكتى جمال ورغم ذلك بتغيرى منها سامية بحدة انت اللى طفس ودايما عينك منها
جمال بصلها بتركيز شديد وقاللها انتى معتقدة انى لما بشكر فى ايمان انى بشكر فيها كأنثى عشان كده دايما بتعامليها بندية بتغيرى عليا منها ياسامية سامية بصتله بزعل وسكتت جمال طب لو حلفتلك انى عمرى مابصتلها البصة اللى انتى فاكراها دى سامية اومال بتبصلها ازاى ياجمال دايما كلامك عنها اشعار جمال ببصلها انها بنى آدمة ياسامية بنى آدمة محترمة صاينة غربة جوزها وقايمة بدورها و دوره سامية بغيرة و بتشتغل وليها كيان وعلاقات وبتروح وبتيجى
جمال وانتى كنتى طلبتى تشتغلى و انا رفضت سامية بسخرية وهشتغل ايه بقى ان شاء الله جمال يعنى عدم شغلك ده برغبتك واللا من قلة الشغل [[system-code:ad:autoads]]سامية وهى بتهز اكتافها من دة على دة جمال بتنهيدة عموما لو جه قدامى فرصة شغل مناسبة ليكى هبلغك وانتى وقتها تحددى ان كنتى عاوزة تشتغلى واللا لا بس المهم دلوقتى عاوزك تدينى معاد نبقى جاهزين فيه اننا نسيب هنا ونروح شقتنا سامية بمحايلة ليه نسيب بيتنا بس ياجمال وكمان انت لسه بتقول اهوه انى عمرى ماعملت اكل هنعيش على ايه بقى وهناكل ازاى يعنى
جمال هناك برضة بيتنا يا سامية وهتتعلمى ياحبيبتى مافيهاش حاجة وهصبر عليكى اكنك لسه عروسة جديدة وشوية بشوية هتلاقى نفسك اعتمدتى على روحك فى كل حاجة وانا مش هسيبك وهبقى معاكى دايما وانا متأكد اننا هناك هنبقى مبسوطين اكتر من هنا سامية بتردد بس ماما قررت تقعد معانا على ما مشكلتها تتحل مع بابا جمال خلاص .. سيبيها هى تقعد هنا براحتها واحنا نمشى سامية ازاى بس مش هتوافق طبعا جمال بحزم مايخصنيش ان كانت توافق واللا لا اللى يخصنى اننا نروح شقتنا فى ظرف اسبوع
سامية بخضة ايه .. اسبوع ايه لا طبعا الحاجات دى مابتجيش كده ده العفش لوحده على مايتلم .. جمال قاطعها وقاللها مالكيش دعوة بالعفش انتى كل اللى عليكى تلمى هدومنا وبس وانا هكلم شركة متخصصة هتيجى تفك العفش وتنقله وتركبه هناك وتفرش كل حاجة بعد التنضيف كمان وانتى هتروحى على القعاد يادوب هنرص الهدوم فى الدواليب سامية بتردد بس ماما جمال بزهق اسمعى ياسامية اللى انا بقولهولك ده .. هو الطريقة الوحيدة اننا ننقذ جوازنا ومايحصللناش زى ابوكى واخوكى وانتى حرة بقى يابنت الناس عقلك فى راسك تعرفى خلاصك
وسابها مع نفسها تاخد وتدى ولبس وخرج ووهو نازل قابل محمود راجع من برة جمال ايه ياعم محمود روحت لسليم محمود وياريتنى ماروحت جمال لسه منشف دماغه برضه محمود فتح شقته و دخل ووراه جمال وبعد ماقعد قال بتعب شكلها كده خلصت على كده جمال وهو بيهز راسه بموافقة غلبت معاه امبارح ومافيش فايدة محمود بفضول انت كلمته امبارح جمال روحتله بالليل بعد ماعرفت اللى حصل محمود وانت عرفت ازاى جمال بسخرية حماتى طلعت وحكت لسامية ولما حماتى كلمته اتصلت عليه من تليفون سامية
محمود بانتباه وهى اتصلت عليه قالتله ايه جمال هددته انه لو صالحها او ماطلقهاش هتقاطعه ومش هتعرفه تانى محمود بفهم ايوة بقى قول كده وانا اللى عمال اقول هو ايه اللى قلبه من بالليل للصبح اتاريها هى برضة خړابة البيوت جمال طب وبعدين هنسيبهم كده محمود بحزن والله يابنى مانا عارف اخرة المشوار ده ايه جمال طب بعد اذن حضرتك انا قررت اخد سامية والولاد وهنروح نقعد فى شقتى فى المقطم محمود بدهشة وليه يابنى
جمال ماتزعلش منى ياعم محمود بس بصراحة لو — حماتى فضلت على وضعها ده هتخرب على بنتها زى ماخربت على سليم محمود يابنى خلاص حماتك مش هيبقى لها وجود فى البيت ده من تانى جمال بسخرية ده بس من طيبتك حماتى قررت انها تعيش فوق مع سامية محمود پغضب مين اللى قال الكلام ده جمال هى اتفقت على كده مع بنتها وانا بصراحة مش حابب ده لانى عارف كويس هى بتعمل ايه وناوية كمان على ايه بعد كده
محمود سكت شوية وقال يعنى البيت هيفضى عليا من كله ده انا قلت انت ومراتك اللى هتاخدوا بحسى جمال حقك عليا ياعم محمود بس هقوللك زى ماقلت لسامية من شوية ان دى الطريقة الوحيدة اللى ممكن ننقذ بيها جوازنا ومايحصللناش اللى حصل لسليم او حضرتك محمود وسامية وافقت جمال على مضض خاېفة من حماتى طبعا محمود بتنهيدة اللى تشوفه فى مصلحتكم يابنى اعمله وربنا يصلح حالكم ويبعد عنكم كل اذى جمال يارب طب هتروح لمدام ايمان
محمود روحتلهم مالقيتهومش فى البيت وكلمت الحاج مصطفى لقيتوا خرجهم يفسحهم فهروحله بعد صلاة المغرب كده ان شاء الله جمال تحب اجى معاك محمود لا يابنى كتر خيرك سيبنى اروح انا الاول لوحدى عشان تبقى بحريتها معايا [[system-code:ad:autoads]]عزيزة راحت عند اخوها الكبير وطبعا قلبت الحقايق كلها وطلعت نفسها مغلوبة على امرها وان محمود اتلككلها على حاجات فاضية وطلقها ورماها فى الشارع بس بنتها صممت تاخدها عندها ولما اخوها قاللها.. ابنك اولى بيكى ابتسمت بمكر وقالت له فعلا عندك حق
و نزلت من عند اخوها راحت شقة سليم ورنت الجرس سليم فتح لقى امه فى وشه سليم دخل فى حضڼ امه واخدها ډخلها وقعدوا مع بعض عزيزة شفت ابوك قليل الاصل طلقنى بعد عشرة ٤٢ سنة اخدنى من بيت ابويا وانا لسه ما افهمش حاجة فى الدنيا يا دوب خمستاشر سنة يقوم بعد ده كله يطلقنى ويرمينى عشان خاطر المعدلة مراتك وش البومة اللى من يوم ماخطت عتبتنا وكل خناقاتنا بسببها سليم كان بيسمع منها وهو ساكت فبصتله وقالتله انا خلاص مابقاليش مكان اروحله فهعيش معاك هنا
فجأة سليم قعد يضحك جامد وعزيزة ماكانتش فاهمة هو بيضحك على ايه فقالت له ايه .. كلامى مش عاجبك يا ابن بطنى اروح اشوفلى لوكاندة واللا دار مسنبن اقعد فيها سليم دلك وشه بيأس وقاللها هندور سوا يا ماما هندور سوا عزيزة بحدة يعنى ايه بيتك مش هيساعنى وانا اتطلقت بسببك [[system-code:ad:autoads]]سليم باحباط اتطلقنا بسبب بعض بس مش دى القضية القضية ان ابويا لما لقانى مصمم اطلق ايمان قرر انه هيكتبلها الشقة باسمها فاصبحت انا كمان ماليش مكان اروح فيه
عزيزة پغضب ايه ابه ايه يكتب ايه لمين لااااا ده ابوك هربت منه على الاخر ده لازم يتحجر عليه انت من الصبح ترفع عليه قضية حجر سليم پصدمة انتى عاوزانى ارفع قضية على ابويا عزيزة بحدة كك بو وهو لو عامل حساب انه ابوك كان يعمل كده سليم بحزم شيلى موضوع الحجر ده تماما من دماغك لانى لا يمكن اعمله انا هطلق ايمان عشان ماتغضبيش عليا فاكيد مش هرفع قضية على ابويا .. انسى عزيزة بسخرية وهتقعد فين بقى على كده ياعين امك
سليم هشوف شقة صغيرة اقعد فيها مؤقتا على ما اشوف هعمل ايه بعد كده عزيزة خلاص تعالى اقعد معايا عند اختك على ماتدبر حالك سليم لا مش عاوز احتك ببابا اليومين دول سيبينى انا اصرف حالى عزيزة وناوى تسيبلها العفش والحاجة اللى فى البيت كمان خدهم افرش بيهم الشقة اللى هتاخدها سليم برفض الشقة دى بتاعة امنية يا ماما ماينفعش تلاقينى اخدت منها حاجة كفاية عليها كده وبعدين برضة الحاجات اللى فى الشقة دى بتاعة ايمان وهى اللى جايباها
عزيزة بتريقة يا حلاوة يعنى هتطلق وكمان تاخد الشقة باللى فيها لا وكمان خاېف على زعل بنتك اوى وهى مازعلتش عليك ليه كان المفروض تفضل معاك وتقول لامها انا عاوزة افضل مع ابويا سليم خلاص يا ماما مش وقته عزيزة بلهفة اوعى تكون اديتها فلوس واللا عرفتها طريق حاجة لاتطمع فيك وتقول ارجعله على ما اقشقش اللى حيلته سليم بسخرية لا ماتخافيش مش هتقشقش حاجة
..بعد صلاة المغرب فعلا محمود راح من تانى لايمان عند باباها ولما رن الجرس لقى ايمان اللى فتحت له واول ماشافته .. قالت له اوعى تزعل منى يا عمو انت عارف غلاوتك انت بالذات عندى شكلها ايه محمود وهو بياخدها تحت جناحه اوعى انتى يا بنتى اللى تزعلى منى ربنا يعلم انا عملت ايه من امبارح لغاية النهاردة عشان خاطرك ايمان بفضول حصل حاجة واللا ايه محمود بدعابة انتى ناوية تسرسبينى فى الكلام على الواقف كده مش هتقعدينى واللا ايه واللا ابوكى حرج عليكى تقعدينى
مصطفى وهو خارج من اوضته قلتلها ماتقعدكش لحد اما اخدك الاول انت اصلك وحشتنى بزيادة يا راجل ياطيب محمود ومصطفى اخدوا بعض وسلموا على بعض بترحاب شديد جدا وقعدوا بعد مامصطفى نده على فاطمة تعمللهم شاى فاطمة خرجت رمت — السلام ورحبت بمحمود وراحت على المطبخ وامنية جت جرى من اوضتها رفعت وشها وقالتله هو بابا خلاص كده يا جدو محمود خلاص كده ازاى يعنى امنية بزعل خلاص قرر انه يستغنى عننا ايمان ايه الكلام اللى بتقوليه ده يا امنية
امنية انا مابقيتش صغيرة يا ماما وفاهمة وحاسة باللى بيحصل واللى شفته امبارح عمرى ماهسامح بابا عليه ابدا ايمان حبيبتى الموضوع بينى وبين بابا امنية بحدة وبابا صمم ان الموضوع يبقى قدامى يا ماما يبقى لازم ابقى طرف فيه وبعدين التفتت لمحمود وقالت له بابا شاف كل اللى حصل و سكت ياجدو بابا ماحاولش يدافع عن ماما بكلمة واحدة و كمان فى العربية قاللها كلام وحش اوى قدامى كلام كله غلط ماحصلش كل ده عشان يرضى تيتا عزيزة طب هى تيتا عزيزة ليه دايما عاوزة تضايق ماما
محمود كان بيسمع امنية وهو متضايق جدا انهم وصلوا الطفلة دى لكل الڠضب الداخلى اللى جواها ده فبعد ما سكتت محمود باس راسها تانى وقاللها ربنا اللى يعلم يابنتى انى حاولت على اد مقدرتى انى اخد حق مامتك وهفضل احاول انى احافظ على حقها لحد ما امو.ت [[system-code:ad:autoads]]ايمان بصدق ربنا يديك الصحة و طولة العمر يارب محمود بص لامنية وقاللها معلش ياحبيبة جدو ممكن تسيبينى مع ماما وجدو شوية انا عارف انك كبرتى بس معلش سيبينا شوية
امنية باسته فى خده وقامت وهى بتقول بس ماتمشيش من غير ما اشوفك محمود بابتسامة وانا اقدر برضة امنية راحت على الاوضة وقفلت عليها وكانت فاطمة عملت الشاى وجت قعدت معاهم محمود شاور لايمان تروح تقعد جنبه ولما راحت قعدت جنبه طلع من جيبه ظرف اداهولها ايمان ايه ده محمود ده عقد الشقة بتاعتك ايمان باستغراب الشقة بتاعتى محمود ايوة يابنتى شقتك ما انتى عارفة ان طول السنين دى وهى لسه باسمى ويمكن ده كان من تدابير ربنا عشان تبقى باسمك انتى مش اسمه
ايمان بلوم وحضرتك ممكن تتصور ان حاجة زى دى لما تحصل انا ممكن اتغاضى عن اللى حصل وارجع لسليم من تانى محمود بزعل اخص عليكى با ايمان بقى انا برضة هفكر كده ايمان باعتذار انا اسفة بس مش فاهمة محمود قبل ما اتكلم معاكى وافهمك عاوز اسألك سؤال وتردى عليا بصفتى عمك محمود اللى طول عشرتكم كنتى بنته اللى بيحبها اكنها من صلبه وانسى مؤقتا انى ابقى ابو سليم [[system-code:ad:autoads]]ايمان سؤال ايه ده
محمود انتى شايفة ان طلبك الطلاق من سليم يبقى فعلا الحاجة اللى انتى عاوزاها هو ده اللى انتى محتاجاه انا عارف انك قدها وقدود لكن الشيلة وانتى على ذمته غير وانتى مطلقة برضة يابنتى وانتى اكيد عارفة ده وفاهماه كويس هتقدرى يا ايمان ايمان بتصميم القرار ده ماهواش وليد يوم وليلة يا عمو القرار ده بفكر فيه من فترة لكن رجوع سليم نهائى والحاجات اللى حصلت منه من ساعة مارجع خلانى فعلا شايفة ان هو ده الحل النهائى اللى اجلته سنين
محمود يعنى سليم انتهى تماما بالنسبة لك مافيش اى امل فى الصلح ايمان هزت راسها بالنفى باصرار محمود بتنهيدة طيب يابنتى انتى ادرى بمصلحتك من اى حد انتى اللى عايشة ومعاشرة مش حد تانى عقد الشقة اللى معاكى ده لانى عاوز ابوكى يعمللنا عقد بيع وشړا منى ليكى دى اقل حاجة اقدر اقدمها لام حفيدتى بعد كل السنين دى ايمان بصت لمصطفى تشوف رد فعله بتردد فمحمود قاللها رغم انى عارف ان الحكاية دى يمكن ماتكونيش فكرتى فيها ولا جت على بالك لكن ده حق يا بنتى ثم انتى كده كده حاضنة ومن حقك انه يسيبك فى الشقة
ايمان بس انا اللى مشيت سليم ماخرجنيش منها محمود بابتسامة عارف زى ما انا عارف كمان الشرط السخيف اللى حطهولك عشان يوافق انه يطلقك بس صدقينى .. ده بس كان بيحاول يخليكى ترجعى فى كلامك مصطفى انا عملتلها تنازل وهى مضت عليه بس ده مش معناه انى هسيب حقها يا حاج محمود ماتزعلش منى .. انا مش هسيب حق بنتى ابدا محمود بحزن حقك وحق بنتك وعمرى ما اقدر الومك على اى تصرف تعمله مصطفى بحزن رغم انى عاتب عليك ياحاج انا بنتى اتهانت فى بيتك بدون وجه حق
محمود ويعلم ربنا انى ماسكتش وعشان تبقوا عارفين انا طلقت عزيزة امبارح ايمان بشهقة ياخبر ليه كده ياعمو بقى بعد العشرة دى كلها محمود اتأخرت اوى يابنتى يمكن لو كنت عملتها من زمان ماكانش جبروتها وصل ابدا للى وصلت له ده فاطمة لا حول ولا قوة الا بالله نصيب محمود يعلم ربنا انى كنت بدافع عن بنتك دايما فى حضورها وغيابها فاطمة الصراحة ايمان قالتلنا امبارح على كل حاجة وقالت انك كنت دايما فى صفها
محمود المهم شوف هتعمل العقد ونوثقه امتى ياحاج عشان ايمان ترجع بيتها وعشان خاطر امنية كمان ماتحسش ان فى حاجة فى حياتها اتغيرت مصطفى طب وسليم .. والطلاق محمود انت كنت لسه بتقول انك مش هتسيب حق بنتك — شوف اللى يناسبك واعمله ووقت ماتحتاجنى ابقى حاضر معاك ادينى تليفون وهتلاقينى قدامك وايدى فى ايدك فى كل حاجة تعود بالخير عليهم ..عزيزة رجعت تانى عند سامية وقعدت معاها وحكت لها كل اللى حصل والكلام اللى دار بينها وبين سليم وسامية مابقيتش مركزة مع كلام امها كان كل تركيزها ازاى تفتح معاها موضوع نقلها من الشقة اللى جمال قاللها عليه
بعد ماعزيزة خلصت كلام لاحظت ان سامية مش معاها فقالتلها بحدة هو انا بكلم روحى انتى يابت عماله بكلمك وانتى مابترديش عليا ليه سامية بانتفاضة ها لا ابدا يا ماما انا بس كنت كنت عاوزة اقوللك على حاجة كده عزيزة بفضول فى ايه يابت انطقى كده على طول وقولى ايه اللى حصل ومش مخليكى على بعضك كده سامية بتردد ما .. ماحصلش حاجة يا ماما كل الحكاية ان جمال يعنى عاوزنا نروح نقعد فى شقته
عزيزة بتوعد سمعينى كده تانى بتقولى ايه تروحوا تقعدوا فين ياعين امك انتى يابت انتى هبلة عاوزة تروحى تقعدى بعيد عنى عشان يستفرد بيكى ويسقيكى من الامارة كاسات وعملتى وماعملتيش و ده حلو و ده مر سامية ليه يعنى يا ماما هو جمال لسه هعاشره النهاردة [[system-code:ad:autoads]]عزيزة بسخرية ااه ياقلب امك لسه هتعاشريه انتى طول السنين اللى فاتت دى كنتى متدارية وانتى وسطينا لكن هناك بقى ان شاء الله هتعملى ايه ده انتى مابتعرفيش تقلى بيضاية
سامية بتردد جمال عارف كل الكلام ده وهيصبر عليا على ما اتعلم عزيزة وهى بتمصمص شـ,ـفايفها هو فى راجل بيصبر على نشفان بطنه برضة واشمعنى يعنى دلوقتى بعد ما اخوكى هيطلق بسلامتها وبعدين قالت بمكر واللا ناوى ياخدك هناك بقى ويتلككلك عشان يطلقك انتى راخرة زى ما ابوكى عمل معايا ويرميكى من غير ماتطولى من حاجتك قشاية واحدة ويبقى هو خالى وهى خالية ويروح يتجوزها بقى ماهى كانت على طول مزغللة عينيه سامية بشهقة تفتكرى يا ماما تكون دى فعلا نيته
عزيزة شوفى انتى بقى اهو جوزك وانتى ادرى بيه سامية بغيظ بقى كده برضة يا جمال طب ابقى ورينى بقى هتمشى من هنا ازاى عزيزة بايعاذ وتشوفيلك طريقة تخليه يكتبلك شقة المقطم دى باسمك اوعى تسيبيهاله الا المحروسة هتتطلق وهتاخد الشقة وانتى مقعداه العمر ده كله فى ملكك من غير مايدفع ولا مليم يبقى من حقك تاخدى الشقة [[system-code:ad:autoads]]فضلت عزيزة تملى دماغ سامية بكلام كتير على جمال وايمان فى نفس الوقت لحد مابقت عاملة زى القنبلة الموقوتة
بعد شوية جمال رجع من برة لقاهم قاعدين وعزيزة على وشها نظرة تحدى وعلى وش سامية نظرة غيظ وقهر فقال بهدوء حمدلله على السلامة ياحماتى عاملة ايه عزيزة بسخرية هفضل طول عمرى كويسة ياجوز بنتى جمال بفضول وهو بيبص لسامية مالك ياحبيبتى وشك متغير كده ليه سامية بصتله بغل و قالتله پغضب هيبقى مالى يعنى ياسى جمال كل الحكاية انى فهمت لعبتك ونيتك السودة اللى ناويهالى جمال باستغراب لعبة ايه ونية سودة ايه اللى بتتكلمى عنها دى ماتفهمينى بتتكلمى عن ايه
سامية عن شقتك اللى عاوز تفرشها بعفشى وحاجتى وحاجة عيالى عشان تشفطهم فى كرشك وتروح تتجوز بيهم بعد كده ست القديسة اللى مابتغلطش ابدا ومافيش منها اللى مستنيها تتطلق عشان تبقى خالية بقى دى اخرتها ياجمال بقى بعد عشرتنا دى كلها تبيعنى وتبيع عيالك عشان واحدة خطافة رجالة ماتسواش فى سوق الحريم مليم احمر طب انا بقى مش هسيب شقتى ولا بيت اهلى روح انت بقى يا حبيبى مطرح ما انت عاوز ومطرح ماتحط راسك ابقى حط رجليك وتعمل حسابك ان شقة المقطم لازم تنكتب باسمى ياجمال والنهاردة قبل بكرة
جمال بقى واقف مذهول من كل الاټهامات اللى سامية اتهمتهاله لكن لما بص لنظرة الشماتة اللى على وش عزيزة فهم كل حاجة فى لحظة واحدة فبص لسامية بهدوء شديد رغم الزعل والحړقة اللى ماليين قلبه وقال لها بحزم رغم انى اقدر اجرك من شعرك واحطك فى المكان اللى انا عاوزه لكن مش انا اللى اعمل كده
قدامك بالظبط اسبوع سبع ايام مايزيدوش ساعة ياسامية لو ما حضرتيش نفسك انك تتنقلى معايا هناك انا هنقل لوحدى يا سامية بس وقتها مش هتكونى على ذمتى وابقى خلى قعدتك جنب امك تنفعك ولحد الاسبوع مايخلص انا فى بيت امى ولو فضلتى على رأيك ابعتيلى رسالة عرفينى فيها عشان ما اتعبش نفسى ولا ارجع هنا تانى و دخل اوضة النوم جاب شنطة سفر كبيرة لم فيها حاجته بالكامل ورجع خرج وقفل الباب وراه بكل هدوء
جمال نزل لمحمود وحكاله على كل اللى حصل وقال له انا حذرتها من مشايانها ورا امها وهى برضة ماسمعتش كلامى ياعمى و آدى اللى كنت عامل حسابه حصل وماتزعلش منى ياعمى انا هنفذ الكلام اللى قلتهولها بالحرف الواحد انا ماعنديش ابدا استعداد انى اعيش بقية حياتى فى ضغط الاعصاب والنكد ده محمود بتنهيدة حقك يابنى بس معلش سيبنى انا احاول معاها محاولة اخيرة وبعدها اللى فيه الخير يقدمه ربنا
سامية كانت قاعدة بتغلى بعد الكلام اللى عزيزة قالتهولها وكمان رد فعل جمال اللى صدمها فبقت مذهولة وتايهة ومش عارفة تعمل ايه لقت تليفونها بيرن وباباها هو اللى بيتصل ردت وهى بتبص لعزيزة بتوجس وقالت الو .. ايوة يا بابا ازيك محمود بعتاب هو يعنى انتى لسه فاكرة ان ليكى اب سامية بتردد ليه بس بتقول كده محمود ما اصلك لو لسه فاكرة كنتى على الاقل سألتى عليا حتى ولو مرة واحدة من ساعة اللى حصل
سامية بامتعاض يا بابا دول هما يومبن محمود البنى آدم بېمو.ت فى لحظة واحدة سامية پخوف بعد الشړ عليك يا بابا ماتقولش كده محمود قصره انزليلى .. عاوزك فى كلمتين عزيزة كانت طول المكالمة عمالة تشاورلها انها ماتتكلمش معاه ومتغاظة منها انها ردت عليه وبالتالى سامية كانت بترد على ابوها وهى متلخبطة وبتتلجلج فى الكلام فقالتله بتقطيع هو يعنى لازم دلوقتى محمود بحزم قومى من جنب امك وانزليلى حالا والا ماتلوميش غير حالك على اللى هيحصل يابنت عزيزة