روايات

التحدى الثاني

الحلقه السابعه والعشرون كانت خيال فى منزلها تمشى ذهابااا واياباااا
تنظر للساعة بين الحين والاخر وهى قلقة بشدة
فلم يتاخر على عليها من قبل الى هذا الوقت
ظلت تتصل عليه ولكن فى كل مرة كانت تجد هاتفه مغلقاااا
بات ض/ربات قلبهااا تزداد
ارادت ان تتصل بعمرو ولكنها لم تجد رقم هاتفه لديهاا
خافت ان تتصل على فريدة فتقلقهااا على اخيهااا
ظلت على هذا الحال من الخووووو..ف والقلق والتوتر حتى نامت مكاانها خارج غرفتهااا
بعد عدة ساعات استيقظت خيال من نومهااا على صوت هاتفهااا
فوجدت نفسهااا خارج غرفتهاااااا
فانتفضت مسرعة وامسكت هاتفهااا حتى لم تنظر

للمتصل
خيال بقلق :ايوووووة ياعلى
المتصل :لا يامدام انا مش على بس
لو عاوزة تعرفى على فين انا اقولك
خيال بخو..ف وقلق :ميييييين حضرتك
المتصل :مش مهم انا مييييين
المهم ان على بيه جوزك فى بيت ندى الموظفة اللى بتشتغل
معاكوا فى الشركة بايت عندها امبارح
وعلى فكرة مش اول مرة يبااااات عندهاا يامدام ….
خيال بصد.مة وهى تقوم من مكانهااااا :
ايه اللى انت بتقوله دااا انت كدااااااااب
المتصل :كدااااب كدااااب لو عاوزة تتاكدى بنفسك
العنوان اهو (________) سلام يامدام ………
خيال ومازالت على صد.متها :

لا دااكيد كداااب يستحيل على يعمل كداااا
على بيحبنى والله بيحبنى ويستحيل يعمل كداااا
ذهبت خيال الى غرفتها والد.موع بدات بالهبوووط على وجنتيهاااا
ارتدت ثيااابها باقصى سرعة وخرجت من المنزل مسرعة وركبت احدى سياااارات الاجرى واعطته عنوان بيت ندى ………
___________________________________________

على الجانب الاخر فى بيت ندى…..
استيقط على قبل بعض الوقت واحس بدواااار شديد وان راسه تالمه وبشدة
تملل فى فراااشه وهو يفتح عينيه ببطى
ولكنه قام مفزوعاااا عند.ما وجد انه ليس بغرفته
وتنام بجواااره ندى بملابس نوم عااارية …
تصنعت ندى الاستيقاظ من نومهاااا عند.ما وجدته يفيق من نومه …
ندى بدلع وهى تقترب منه وتضع يدها على خد على :
صباااح الخير ياحبيبى
على وهو يزيح يدها من على وجهه بعصبية :
انتى بتعملى ايييييييييه هنا
ندى بضحة مثيرة :

حبيبى دااا بيتى
ثم غمزت بعيونهاا بخب/ث :
وانت بايت عندى هنا من امبارح و..فضلنا سهرااانين طول الليل
على بعصبية وهو يقوم من على السرير مسرعااا:
اييييه اللى انتى بتقوليه داا يازبالة انتى
كنت بايت هنااا ازاى يعنى انتى بتخرفى ولا ايييه
ندى وهى تتصنع الحزن :
ايييه ياحبيبى انت زعلان عشاان كنت بااايت عندى
على وهو يقترب منهااا ويمسك يديهاا بقوة حتى كادت ان تتمزق فى يديه :

بقولك اييييه بلاش الحركات دى معاايا
قولى لى ايييه اللى حصل وخلاااانى ابات هنااا
انا مش ممكن اعمل كدااا من نفسى …
كانت ندى تتاوه بشدة من مسكة يديه فتركهاا عند.ما شعر بذلك فاقتربت اكثر منه وقالت بدلع وميااااعة وهى تنظر فى عيونه :
ايييه ياعلى انت امبارح اللى قولتى انا هبااات هنا النهااردة يعنى انا ماض/ربتكش على ايدك وقولت لك باات عندى
وبعدييييين ياحبيبى داا كان احلى يوم فى حيااتى
اقتربت منه اكثر وحاولت ان تطبع قـ,ـبلة على شفتـ,ـيه الا انه صف/عهااا
على وجهها بشدة حتى انهاا اتصد.مت من ردة فعله …….

__________________________________________ على الجانب الاخر وصلت خيال الى مكان منزل ندى…..
نزلت من سياارة الاجرة مسرعة
وصعدت سلالم البناية مهرولة حتى وصلت الى شقة ندى
ودقت باب الشقة بعنــ,,ـــــف وقلبها يزداد دقااااته من الخو..ف والقلق
عند.ما سمعت ندى صوت دقات الباب شعرت بالانتصااار
وجرت لفتح البااااب …
ندى وهى تشد الروب على جسدهااا وتتصنع الاحراااج حتى تربك خياال فقالت :مدااام خيال
نظرت خيال الى ندى ومازالت تشعر بالخو..ف والقلق من ان يكون ماقاله المتصل حقيقى
خيال بخضة من منظرهااا فقالت بتلعثمممم فى الكلام :

فين ..فين ..فين على
نظرت ندى بخب/ث الى مكان الحجرة التى يوجد بهاا على ولم ترد
دخلت خيال مهرولة الى الغرفة التى تنظر اليهااا ندى
و..فجاة وقفت مكانهااا بصد.مة وهى تنظر لعلى واحست انه سيغمى عليهااا
خيال بصد.مة ووجهاا احمر بشدة واخرجت صوتها بالعافية
فقالت :ع ع ع ع على
كان على يرتدى ملابسه مسرعااا حتى ينزل من بيت ندى
فالتفت على صوت خيال وقال بصد.مة هو الاخر :خيال انتى ايه اللى جابك هنا
لم تستطع خيال ان تمنع د.موعهااا من الهبوط وجرت من امامه
مسرعة الى خارج المنزل تحت نظرات ندى

التى كانت تبتسم بفرحة وانتصااار …………..
حاوول على الامساك بهااا ولكن ندى اسرعت وامسكت يديه بقوة
وقالت وهى تتصنع الحزن :انت هتنزل وتسبنى ياعلى
ازاح على يديها من عليه بقوة وقال وهو ينظر لهااا والشرر يتطاير من عينيه :
انتى حسابك معاااايا بعدين يابنت ال……….
___________________________________________

عند.ما وصلت خيال الى خارج المنزل
اشاارت الى احدى سياارات الاجرة حتى توصلهاا الى منزلهاا
وهى تشعر بان العالم كله يدور من حولهاا وانه سيغمى عليهاا من الصد.مة ولم تستطيع ان توقف د.موعهااا من الهبوووط ….
وماان وصلت منزلهااا حتى دخلت غرفتهاا مسرعة واغلقت الباب عليهاا جيدااا والقت بكل جسدها على الفراش بقوة وببكت بكااء مريييييييير وبدا جسدهاا ينتفض بشدة ………….

على الجانب الاخر نزل على من منزل ندى مسرعااا حاول ان يلحق بهااا ولكنه للاسف لم يستطع ركب سيااارته وقادهااا بسرعة جنونية الى المنزل
ومان ان وصل منزله ودخل لم يسمع اى صوت كان المنزل هادئاا للغاية
اقترب من غرفة خيال وسمع صوت بكائهاا حاول ان يفتح الغرفة ولكنه وجدهااا مغلقة من الداخل …
على من خلف الباب :

افتحى الباب ياخيال وخلينى اشرح لك
والله العظيم انا مااعرف انا كنت بعمل ايييه هناك
ياخيال ابو*س ايديكى افتحى الباب واسمعينى
كانت خيال تبكى بح/رقة على السرير وماان سمعته حتى زاد بكائها
وارتفع صوت شهاقتهاااا ….
مااان سمع على صوت بكائهااا يزداد حتى شعر بالوغزة فى قلبه
وبدااا يخاف عليها بشدة ويخااف اكثر من ان تتركه
وغاباا الاثنان عن العمل فى ذلك اليوم ………..
_____________________________________________

فى منزل ندى بعد.مااا نزل على
اتصلت باحد اصدقائهاا وهو نفسه الشخص الذى اتصل بخيااال
ندى بانتصاااار:الف شكر ياجو
قولى بقى عملت ايييه
جو:مفيش ياستى اتصلت بيهااا فى الوقت اللى انتى بعتيلى فيه المسدج برقمهااا وقولت لهاا كل اللى اتفقنااا عليه
و..فضلت تقولى انت كداااب كداااب
و..فى الاخر اديتهاا العنوان..هاا بقى ايه الاخبار
ندى بخب/ث :تماااام اوووى اوووى زى ماكنت راسمة بالظبط
المهم بس تكمل على خير وتطلب الطلاق
جو :وانتى ضااامنة يعنى ان هو هيتجوزك لو طلقهااا
ندى :دى بتاع.تى انا دى هو بس يسبهااا وانا عارفة هعمل ايييه

جو :المهم فيين اللى اتفقناا عليه
ندى بس.خرية :
م\اتقلقش هتااخد كل اللى انت عاوزه بس اطمن ان الموضوع دا خلص زى مااانا عاوزة بس وهظبطك…
صديقهااا :نعم ! ايييه ياندى واناا مالى
انا نفذت كل الحوار اللى اتفقنا عليه امبارح والنهاااردة
ماليش فيه بقى يكمل ولا لا انا عاوز حقى
ندى بتافف :خلاص بقى بطل زن ويللا سلام عشان هنزل الشركة
ماان قفلت ندى الخط مع جو حتى قال بس.خرية :
ايييه داا شكلهاا هتعمل معااايا زى هيثم ومش هطول منهااا حاجة
ماااشى ياندى هااانم عليا وعلى اعدائى بقى …………..

_____________________________________________ على الجانب الاخر فى الشركة
دخل عمرو مكتب على ولكنه لم يجده فى مكتبه…
امسك عمرو بهااتفه واتصل بعلى
كان على يجلس بالصالون امام غرفة خيااال يضع وجهه بين كفيه
ويبدو عليه الحزن الشديييييد ……
ثم سمع هااتفه يرن برقم عمرو
امسك على بهاتفه ورد قائلا : ايوووة ياعمرو
عمرو :ايوة ياعلى انت ماجتش الشركة لييييه
وخيال كمان مش فى مكتبهااااا
على وهو يتنهد بحزن :
لا ياعمرو احنا مش جايين الشركة النهااردة لو بابا سال علينا قوله اى حاجة
عمرو بااستغراب وقلق :

ليه ياعلى فى حاجة حصلت ولا ايييه انتو كويسين
على بتعب وحزن ولا يستطيع التحدث :
بعدين ياعمرو بعدين اقفل دلوقتى
ماان انهى عمرو اتصاله مع على والتف ورائه حتى وجد فريدة …….
عمرو بتنهيدة حب وهو ينظر لفريدة :
اهو احلى حاجة ممكن تحصلى فى حيااااتى انى اشو..ف القمر الصبح
لا وايييييه القمر جايلى الشركة لحد عندى (احمدك يارب )…
فريدة بكسو..ف :ازيك ياعمرو
عمرو وهو يقترب منهااا قال بهيااام:انا الحمد لله بخير ياحبيبة قلب عمرو
فريدة بكسو..ف اكبر من قربه ونظرااته :

احم احم ..هى هى خيال فين اصلى روحت مكتبها مش لقتهاا ومش بترد على تليفونهاا ..
نظرت فريدة لعمرو فوجدت نظره مثبت عليهاا ومبتسم وهيمااان على الاخر
ولم تسمع منه اى رد…
فريدة بخجل وهى تضع يديها على خده لتفيقه من سرحاانه:
عمرو ..عمرو.. انت سامعنى
امسك عمرو بيديهاا وقبلهاا برقة وقال بهمس وهو يقترب منهاا :
وحشتينى يافريدة
فريدة بهيمااان من نظرة عيونه :بجد ياعمرو واحشتك
لم يرد عليهااا عمرو وانما امسكهاا من يديهاا وادخلهاا مكتبه ..
عمرو ومازال ينظر فى عيونهاا وهو يقترب منهاا للغاية :

عاااارفة انتى بتوحشينى من امتى
من قبل حتى ماااتقد.م لك ومن قبل م\اتكونى مرااتى كنتى بتوحشينى يافريدة
ساااعات كده كنت ابقى قااعد فى البيت و..فجااة من غير مااحس القينى قولت وحشتينى يافريدة وبعدين اتنهد كده واقول ياسلام لو كنتى معااايا دلوقتى
ثم تنهد بشدة وقال :

فاكرة يوم كتب كتاابنا لما قولت لك انك كل مرة كنتى بتيجى فيهاا الشركة
كاان قلبى يفضل يدق جاااامد ويقولى اهى جاات اهى وبقت قدامك جاات اللى عمال تحلم بيهاا وهتم\وت وتشو..فهااا اهو الموضوع بقى حقيقة
اول مابشو..فك بنسى العالم ومافيه بفضل كده متنح وباصص لك كدااا
عارفة اول مابشو..فك مش ببقى عااوز حاجة من الدنيا غير حااجة واحدة بس
اقترب منهاا وهمس :

انى اح*ضنك يافريدة نفسى تح*ضنينى اووووى يافريدة
سرحت فريدة فى كلامه وعلى نظرة عيونه التى تعش/قهاااا
ودون ان تشعر فريدة اقتربت منه وقاامت باحتضاانه
اندهش عمرو من فعلها ولكنه فرح بشدددددددة واحتضنهاا هو الاخر
ثم همست فريدة فى اذنه :بحبك اوووووى ياعمرو
عمرو وهو يتنهد بعش/ق :واناا بحبك وبعش/قك اووووووووى يافريدة
ظلا الاثنان يحتضاان بعضهم فترة طويلة لم يريد احدهم الابتعاااد عن الاخر
كااان عمرو هيماااان على الاخر حتى انه اغمض عينيه ليظل يشعر بالحب
فهو كان ينتظر هذه اللحظة على احر من الجمر
امااا فريدة كانت تشعر بالسعاادة الشديييييدة
وكانت

هيماااانة هى الاخرى واطبقت يديهاا عليه حينماا وجدته يحتضنهاا بقوة تتخللهاا الرقة
ولكن الاثنان ابتعدا عن بعض فجااة حينمااا دخلت هاايدى المكتب
وهى تنظر لهم بعيون يملاهاااا الحقد والغل……..
________________________________________________

على الجانب الاخر فى منزل على وخيال
ظل على ينتظر خارج غرفة خيال الكثيييييير من الوقت
و..فجااة وجدهااا تخرج من حجرتهااا وتحمل حقائبهاا بين يديهاا
على بخضة وهو يقوم من مكااانه مسرعااا :
اييييه داا انتى رايحة فين ياااخيال
لم ترد عليه وانماا اتجهت بكل عصبية وغض\ب اتجااااه الباب وهى تحمل بعض حقائبهاا وتجر الباااقى ورائهاا
اسرع على من خطواااته ووضع يديه على الباب وقال بعصبية هو الاخر :
بقولك راااايحة فييين مش سمعااانى ولا ايييه
خيال وهى تنظر له بحزن ووجهااا يبدو عليه التعب من كثرة البكااء
قالت بصوت متحشرج :

لوسمحت افتح لى الباب خلينى امشى من هنااا
نظر لهاا على بحزن على وجهها الباااكى وقال بااستعطااف :
يااخيال اسمعينى بس
خيال بحدة وبصوت عااااالى :
انا مش عاوزة اسمع منك حااجة انا عااوزة امشى من هنااا
على وهو يمسكهاا من ذراعهااا :
انتى مش هتمشى من هناا شيلى الموضوع داا من راسك
خيال وهى تشد ذراعهاا من يديه :
يعنى اييييييييه
على بغض\ب وهو يقفل الباب ويضع المفتااح فى جيبه :

زى ماسمعتى انتى مش هتطلعى من بيتى الا على ج/ثتى
انا يستحيل اسيبك انتى مراااتى عاوزة تزعلى منى يبقى تزعلى فى بيتى لكن يستحيل اسمح لك انك تباتى برااا بيتى ياخيال انتى سامعة
ويللا خشى على اوضتك وانا كمااان مش عاوز اشرح لك حاجة خلاص
خيال بغض\ب وتعقد ذراعيهااا امامهاا:
والله.. ايه اللى انت بتقوله داا
انا مش عاوزة اعيش معاك هو بالعافية مشينى من هنااا
على وهو يقترب منهاا وينظر بقوة فى عيونهاا:

مش هتمشى من هناا الا على ج/ثتى ياخياااال
انتى مراااتى سمعااانى ياخيال
ولو كنتى بتفكرى انك تسبينى كدا ولا اى حاجة تانية بتفكرى فيهاا عشاان تبعدى عنى يبقى احسن لك م\اتفكريش لانى مش هسمح لك انك تسبينى ابدا فى يوم من الاياام انا متمسك بيكى لاقصى درجة تتخيليهاا
وخصوصاااا لما اكون مظلوم وانتى رافضة تسمعينى
خيال بحدة وهى تنظر له :
وانا مش هسمعك ياعلى والمرة دى هصدق عينى
على بصموووود :انتى حرة
ثم تركهااا ودخل حجرته واغلق الباب خلفه
اخذت خيال حقائبهااا بكل غض\ب وعصبية واتجهت الى حجرتهاا
وقفلت عليها الباب جيدااا ولم تخرج من حجرتهااا ابداا…..

انت في الصفحة 12 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى